[578] ظلم كاتم الحق ولا سيما الكاتم المبغض له - صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فإن كان المحاجُ لا يُكرُّ ببعض ذلك، بل أنكر شيءًا من تفاصين ما ذكرنا، فهي المسألةُ الرابعة، وهي قولُ، ومن أظلمُ من كتمَ شهادةً عنده من الله؟ أدام عرفتُم أن العبادة لا تكون إلا لله وعرفتُم أنها لا تكون عبادةً صحيحة، إلا بالتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم علمتُم هذا، يجب أن تُقِرُّو به فإن لم يُقِرُّو به، فقد كتَمُ الشهادة التي يعلمونها ومن أظلمُ لا أحد أظلم من كتَمَ شهادةً عنده من الله، لا أحد أظلم أو من أجل التستُّر على بِدعته، أو من أجل تعظيم متبوعه، أو غير ذلك، على كتمان للشهادة، نعم المُبغِض إذا كان هذا في الذي يكتُمُ الشهادة، وهو يعتقد أنها حق، ويحبُها ولكن كتَمها لأجل هوا أو لأجل قامع دنيا وقد قال الله ومن أظلمُ من من كتَم شهادةً عنده من الله يُبغِض الحق يوهر، يُبغِض الحق وإذا قيل له التقلَّة أخالاته العزة باليثن، هذا أشد والعيام بالله