[579] حكم من كتم الحق مستدلًا بكتمان مؤمن آل فرعون إيمانه - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فإن كان يدعي أنه لم يفعل ذلك وأنه تابع ل هذا الحق لكنه يكتم إيمانه كمؤمن آل في العون مع معرفتك أنه كاذب فهي المسألة الخامسة وهي أن تقول له وما الله بغافل عما تعملون نعم لجأ إلى
التمويه وغدا نعرف هذا الحق وأنه وأنا أعمل به في نفسي ولكنني لا أظهر هذا لأني أخاف أخاف من الناس ومن الأولياء والصالحين وأخاف أخاف منهم فأنا أكتم إيماني مثل ما إن مؤمن آل في العون
كتما إيمانه
طيب هل حالتك مثل حالة مؤمن آل في العون هذا قياس باطل حالت مؤمن آل في العون هذه حالة خاصة لأن موسى عليه السلام ما بعد ظهر أمره هي أول دعوته ولا ظهر أمره ولما هموا أن يقتلواه قال هذا
أمره فهل في بداية أمر موسى عليه السلام قال رجل مؤمن من آل في العون يكتم إيمانه فهل في العون عليه السلام دعا إلى عبادة الله دعاكم إلى عبادة الله وإخلاص الدين له ما قال إلا حقا فإن
كان ودعى أنه رسول الله إن كان كاذبا في دعواه الرسالة أحسابه على نفسه لكن هو بلاكم الحق فمن قال كلمة الحق يقبل منه ولا ننظر إلى حالة هل هو صادق فيها وغير صادق كلمة الحق تقبل الرسول
صلى الله عليه وسلم قابل كلمة الحق من اليهودي اليهودي الذي جاء الرسول وقال إنكم تشركون كيف نشرك تقولون والكعبة يعني تحلفون بغير الله تقولون والكعبة واتقولوا ما شاء الله وشاء محمد
أنه بصلى الله عليه وسلم قابل هذا وقال لي أصحابه أقولوا ورب الكعبة وقولوا ما شاء الله ثم شاء محمد عدل هذا قابل الحق ما كابر قال أنت يهودي وانت وانت وإن كان حقا يجب عليك أن تقبله وإن
كان الذي قال له عدو أو كافر أقبل الحق الحق ظالت المؤمن أين وجده أخله فكيف إذا كان الحق إذا كان الذي قال الحق رسول من رسول الله أو كان عالما من علماء المسلمين كيف لا يقبل منه الحق
من أجل الهواء من أجل الدنيا من أجل الخوف من الناس من كل هذه ليست مبررات لرد الحق نعم