[580] وجوب قبول كلمة الحق ممن جاء بها - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال رجلُ مؤمنُ من آلِ فِرعونَ يكتُمُ إيمانَهُ، أتقتُلُونَ رجلًا، أن يقول ربي الله، كلُّكم تقولون ربُّنا الله، ما أحد يجحَد هذا؟
لكن موسى عليه السلام دعاء إلى عبادة الله، دعاكم إلى عبادة الله وإخلاص الدين له، ما قال إلا حقًا فإن كان ودعى أنه رسول الله، إن كان كاذبًا في دعواه الرسالة، حسابه على نفسه، لكن هو
بلاكم الحق، فمن قال كلمة الحق يقبل منه، ولا ننظر إلى حالة، هل هو صادق فيها وغير صادق؟
كلمة الحق تقبل، الرسول صلى الله عليه وسلم قابل كلمة الحق من اليهودي في الجائل الرسول، وقال إنكم تشريكون، كيف نشريك؟
تقولون والكعبة، يعني تحلفون بغير الله، تقولون والكعبة، وتقولون ما شاء الله وشاء محمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قابل هذا، وقال لي أصحابه أقولوا ورب الكعبة وقولوا ما شاء الله ثم
شاء محمد عدل هذا قبل الحق ما كابر، قال أنت يهودي وانت وانت موسى عليه السلام من هذا القبيل، فإنك كاذبًا فعاليه كاذب وإنك صادقًا يصيبكم بعض الذي يعلم لا تنظر إلى اللي قال الكلم هذا،
إنظر إلى الكلم نفسه، هل هو حق ولا باطل؟
إن كان حقًا يجب عليكًا تقبله، وإن كان الذي قال له عدو أو كافر، يقبل الحق الحق ظالت المؤمن، أين وجده أخله؟
فكيف إذا كان الحق؟
إذا كان الذي قال الحق، رسول من رسول الله؟
أو كان عالمًا من علماء المسلمين؟
كيف لا يقبل منه الحق؟
من أجل الهواء، من أجل الدنيا، من أجل الخوه من الناس، كل هذه ليست مبررات يرد الحق نعم