[585] من سوء الظن بالله تعالى: ظنُّ إكرامه لأهل الشرك والمعاصي وتعذيبه لأهل التوحيد والطاعة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فإذا كان الأمر كذلك فكيف تدعون أنكم أونا بالله مننا ونحن له مخلصون وأنتم به مشلكون وكيف يضن به أنه يساوي بين من قصده وحده لا شريك له ومن قصد غيره وأعرضاً وعمل الصالحات سواءاً محياهم ومماتهم سأما يحكمه الله جل وعاله لا يجعل أصحاب السيئات مثل أصحاب الأعمال الصالحة هذا جور وظلم من الله لا ينجز عنه سبحانه وتعالى هذا ما يليق بالله عز وجل وهي ليق أبداً بالله عز وجل وبحكمته وعدله سبحانه وتعالى إلا أن يجاز كل عامل بعمله إن خيراً فخير وأيشراً فشر نعم هذا لا يليق ببني آدم الكريم من بني آدم لا يكرم من أعرضاً عنه قاطعه ويهين من ضافه بل يكرم من قضافه ومن التصل به وأما من لم يتصل به وبتعد عنه وأعرضاً عنه فإنه لا يكرمه لو عكس لعده الناس سفيها أو ظالماً كيف يكرم من أعرضاً عنه ويهين من أقبل عليه وصار ويفاً عنده إذا كان هذا في بني آدم فكيف بالله جل وعاله الذي هو أكرم الأكرمين وأرحم الراحنين نعم فتبين بقضية العقلي أن ما جاءت به الرسل من الإخلاصه هو الموافق نعم تبين من هذا أن ما فعله والمشركون مخالفه للعقل ويكفرون بالله ويشركون ويريدون من الله يكرمه وأن يضيع أعمال المطيعين والمؤمنين وليهذا يقول الله للكفار في نار جهنم وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين نعم ظننتم أن الله لا يعذبكم وإن فعلتم ما فعلتم من الكهر والشرك هذا سوء ظن بالله نعم نعم الحجج وما يعقلها إلا العالم تلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون أما غير العالمين لا يعقلونها ولا ينتبعون بها نعم