[609] تفسير قوله تعالى:"قل أرءيتكم إنۡ أتىكم عذاب ٱلله أوۡ أتتكم الساعة أغير ٱلله تدعون.." الآيتان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وَأَمَّا قَولُوا تَعَلَى أُلَى رَائِتَكُمْ إِنَّتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوَتَتْكُمْ السَّاعَةُ وَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ نعم هذه الآية وما بعدها يتحدَّى الله فيها المشركين الذين يعبدون الأصنام يذبحون لها وينظرون لها ويدعونها من دون الله عز وجل أنهم إذا وقعوا في الشدة في البحر أو في غيره من الشداية فإنهم لا يدعون غير الله عز وجل يخلصون الدعاء لله لعلمهم أنه لا ينقذ من الشداية إلا الله جل وعلى فإذا فرج عنهم وانقذهم من الشداية أشركوا فهم يخلصون لله في الشدة خلصون الدعاء لله في الشدة ويشركون به في حالة الرحاء يدعون أغيره الله سبحانه وتعالى أقام الحجة على بطلان ماهوم عليه أخبروني تحداهم أخبروني إن أتاكم عذاب الله في الدنيا ووقع بكم أو أتتكم الساعة يعني قامت القيامة هل تنفعكم هذه الآلهة؟ أخبروني تنفعكم هذه الآلهة؟ أغير الله تدعون؟ أم يعترهون أنهم لا يدعون غير الله في هذه الأحوال؟ أغير الله تدعون إن كنتم صادقه؟ بل إياه تدعون يعني لا يدعون غيره وفي الشداية فيكشه ما تدعون إليه إن شاء يعني يفرج عنكم إذا كانت لا تنقذ من الشداية فإنه لا تجوز عبادتها ولا دعاءها من دون الله بل إياه تدعون فلا فيكشه ما تدعون إليه إن شاء وتنسونا ما تشركون ففرأ من مكة أراد أن يركب البحر وركب في سفينة ولما صارت في اللجة تلاقمت عليهم الأمواج أشرفوا على الهلاك أقال أصحاب السفينة أخلصوا فإنه لا ينقذ من هذا إلا فإنه لا ينقذ في حالة الرخاء إلا الله فهذا الذي أنا فرأت منه لإن أنقذن الله لأذهبنا إلى محمد لا أضعنا يدي في يده فأنقذه الله لهب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بايعه على الإيمان شهد أن لا إله إلا الله أن محمد الرسول الله انتبه انتبه في هذه الحالة فصار من المجاهدين في سبيل الله وستشد في سبيل الله ربي الله تعالى عنه وشاهد من هذا أن هذا الصحاب تنبه وأدرك أنه مخطي فذأفا حمله هذا على أن يذهب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وأن يبايعه على الإسلام أنقذه الله من الكفر بسبب هذا أولا رايت من أتاكم عذاب الله يعني في الدنيا ينزلت بكم شدة أو أتدكم الساعة إذا قامت الساعة إذن كل يسلم كفار يسلمون إذا قامت القيامة ولكن فات ولكن فات الأوان لا ينفعهم إيمانهم أنت آتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا فالكافر عند الموت يسلم لكن لا ينفعوا ذلك يحال بينه وبين التوبة ولا تقبل توبته كذلك الكفار عموما عند قيام الساعة يسلمون إذا طلعت الشمس من مغربها يوم يأتي بعض آيات ربك خرجت الشمس من مغربها حين إذن لا تقبل التوبة من الكافر ولا من المذنب ولا ينفعون أنهم لا يدعون غير الله في هذه الحالة هذا يمكن ذلك عارفين هذا الله قام الحج عليهم بمثل هذه الآية نعم