[611] دعاء المشركين ربهم في حال الشدة يدل على أن ما يفعله مشركو زماننا شرك أكبر - صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المسألة الثانية لكل زمان ومكان يان هذه المعبودات لا تنفع عند الشداية كروبات ولا تنجي صحابها ولا تعطيهم ما يطلبون منها لأنها جمدات أو أموات لا يملكون لأنفسهم ضرن ولا نفع ولا حيات ولا نشورة إنها حجة قاطعة في إبطال الشرك وقول بعض أئمة المشركين إن الذي يفعل في زماننا شرك لكنه شرك صغر ويقولوا إن نعم هذا شرك تريهون أنه شرك لكن يقولون إنه شرك صغر شرك صغر هذا شرك ناكبر ما هو شرك صغر شرك العصر مثل الحلف بغير الله مثل القول لول الله وأنت ما شاء الله وشيت هذا الشرك العصر مثل يشير الديا هذا الشرك العصر هل عبادت هذه الأشجار والأحجار والقبور هل هي من الشرك العصر كما يقولون هذه مغالطة هذه مغالطة واضحة نعم قال إن الذي يفعل في زماننا شرك لكنه شرك صغر في غاية الفساد يقول الشيخ هذا الكلام في غاية الفساد أنه شرك صغر بل هو شرك ناكبر مثل شرك عباد الأصنام الذين نزلت فيهم هذه الآية فلا إن كنتم تقولون إن القرآن النزل لغيرنا نزل للأولين فقط فهذا كلام أنتم تعرفون النوبة بل إن القرآن عام لا يوم القيامة القرآن للأولين والآخرين إلى أن تقوم الساعة لا يمكنهم التخلص من هذه الحجة والمراوغات لا تقبل نعم فلو نقدر وان في هذا أصغر وأكبر لكان فعل أهل مكة مع العزاء وفعل أهل الطائف مع النات وفعل أهل المدينة مع منات وفعلها أولائه ولاكبر ولا يستريب فيها ذا عاقل إلا أنطمع الله على قلبه فما تفعلونه عند القبور مثل ما يفعله أهل مكة عند العزاء صنم كبير لأهل مكة هي أكبر واصنامين ولات الطائف هي أكبر واصنامين وما يفعلونه عندها على كلامكم شركة أصغر أكدالك منات الثالثة في قرب المدينة منات قرب المدينة عند جبل قديد قريبة من المدينة وكان ألوس والخزرج عبدونها إذن ما هم عليه شركة أصغر الله جل وعالى قال أفرأيتم اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى أخبروني عن هذه الأصنام الثلاثة ماذا أجدت وماذا نفعت عابديها حينما هدمها الرسول صلى الله عليه وسلم رسول أرسل إلى العزة خالد بن الوليد رضي الله عنه فهدمها وأرسل إلى اللات في الطائف المغيرها بن شعبة وأبا سوفيان بن حرب فهدمها وأرسل إلى منات علي بن آذي طالب رضي الله عنه فهدمها ولم تدفع عن نفسها لم تدفع عن نفسها فكيف تدفع عنكم؟ ما يفعله هؤلاء هو من كنس ما يفعله عباد اللهت والعزة ومنات لم تنفعهم ولم تدفع عن نفسها فهذا من إقامة الحجة عليهم لو كانوا يعقلون لكن يراؤون صاحب الباطل إذا طمس على قلبه لا يقبل الحق يراؤ من هنا وهناك