[615] معاداة المشركين لله عز وجل وموالاة معبوداتهم مع علمهم أنها لا تنقذهم عند الشدائد -صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فمع معرفتهم أن ما يكشفه إلا الله ومع معرفتهم بعجز معبوداتهم ونسيالهم إياها ذلك الوقت يعادون الله هذه المعادة ويوالون آلهتهم تلك الموالاة وإذهم إلا الله فعها لا يعادون الله عز وجل
وينكرون توحده وعبادته ويعبدون هذه الأشياء يصرون على عبادتها ويستمرون عليها ويحبون حباً شديداً ويدافعون عنها حتى بأنفسهم وأموالهم دافعون دون الأوثان ودون عبادة القبور والأورحة هذا
الدليل على انتكاس الفطرة عندها وعلى عمل بصيرة وأنهم لم ينتفع بالقرآن الكريم وينكفرون هذه حالتهم ومنون بالباطل وهو عبادة غير الله ويجادلون دون ذلك وينكرون نعمة الله عليهم فلا يسكرون
الله عز وجل نعم