[616] استدراج الله للمعاندين قبل أن يأخذهم - صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال رحمه الله وأما قولوا تعالى ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك إلى قوله والحمد لله رب العالمين ففيها مسائل فلو لا إجاءهم باسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزيّن لهم الشيطان ما كانوا يعملون فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء استدراج لهم تحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغته فإذا هم مبلسون فقوط عدابر القوم الذين قال ففيها مسائل ألو أولى ذكروا سنةه سبحانه وفي خلقه إذا دعوا إلى الله ولم يستجيبوا له أن الله يستدرجهم ويعطيهم النعم من أجل أن يزيد شرهم وطغيانهم ثم إذا فرحوا بهذه النعم ورتعوا فيها جاءهم العذاب بغته أخذهم بغته وهم لا يشعرون فهذا فيه رد على من يقولون هذا الدليل على أن هذا جائز وأنه حق نقول لهم لا هذا استدرج من الله عز وجل استدرج من قبلكم بمثل هذا فاتعظوا توبوا إلى الله عز وجل ما دامت الفرصة ممكنة قبل أن يحال بينكم وبين التوبة نعم