[617] تفسير قوله تعالى"ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون.." الآيات

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المسألة الثانية أحنا عليهم أبواب كل شيء إلى آخر الآيات خذناهم بالباساء أي الجوع والجد وغير ذلك والظراء وهي الأمراض والعاهات لعن لهم يتضرعون يدعون الله يدعون الله أن يكشف ما بهم أن ينزل عليهم الغيث أن يكشف عنهم المرأة إن الله قريب مجيب، فلو لا إذ جاءهم باسنا تضرعوا يعني دعوا الله إلا رحمهم الله أن قدهم ولكن قست قلوبهم لا يتضرعوا ولا يدعون الله إليهم أن نعم استدراجاً منه سبحانه حتى يزيد شرهم هذه سنة الله عز وجل فيما لم يتعذ ولم يتفد فيه ما لم تفد فيه السرّة والظرّة فإن الله يبتليه بالنعم ويستدرجه بها لأجل أن يتمادى في غيّه ثم يتنزل به العقوبة القاصمة ليما بعد ذلك هذه سنة الله سبحانه وتعالى فالواجب الدعاء عندما يحصل القاحة ولا أن تطلبوا من الله أنزال المطار وإزالة أن عندما ينزل المرض والوباء تدعو الله يكشف ما بكم هذا هو الواجب فالله يبتلي بالمصائب ويبتلي بالنعم يبتلى واختباء والآن نسمع من يُنكِر من يُنكِر الدعاء ويُنكِر الأشياء هذه ويُنكِر ويقول هذه عادات وهذه جرّة على الناس وتروح ما تبقى قد مسى آباء النظراء والسرّاء فما تلين قلوبهم وإنما يزيد شرهم العياد بالله يُنكِرون الدعاء يُنكِرون الاستسقاء صلاة الاستسقاء والدعاء يُنكِرون أشياء ويقولوا ما هي بهذه التي نزلت ليست هذه عقوبة إنما هي شي هي كوني أمور كونية مضط على من قبلنا وادالة ونحن تزول عنها يقولون كذا يقولون كذا قد مسى آباء النظراء والسرّاء هذه الشي جرت به العادة يقولون هذه حوالث طبيعية يقولون هذه حوالث طبيعية مناخية إلى غير ذلك نسأل الله العافيه لا