[619] قسوة القلب تمنع العبد من الدعاء والتضرع عند الشدائد - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
المسألة الرابعة، ذكروا السبب الذي منعهم من ذلك مع اقتضاء العقل والطبع له وهو قسوة القلب، وكون عدوهم زيّن لهم ما أغضب الله عليهم فلم يعرفوا قبحها بل استحسنوها والإنسان يرجع إلى ربه
يعرف فقره وحاجته إلى الله فإذا لم تنفع به المصائر فإن الله يستدرجه بإدرار النعم عليه هذا خطر عظيل لأنه يقسو قلبه عند ذلك والشياطين تزيّن له ما هو فيه فلا يتوب إلى الله عزي وجل فلما
نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا فلولا إذجاءهم بأسنا شوف لولا إذجاءهم بأسنا تضرعوا يعني دعوا الله ولفلولا إذجاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم منعهم من
الدعاء قسوة القلب تسلق عليهم الشيطان زيّن لهم المعاصي والدنوب والكفر اجتمع عليهم أمران قسوة القلوب وتسلق الشيطان عليهم زيّن لهم الشيطان ما كانوا يعمله هذا عقوبة لهم وإيّ عقوبة قسوة
القلب وتسلق الشيطان بحيث إن الإنسان لا يدعو الله عند الظرر والمرض يقسو قلبه يقول الدعاء مالوا فايده؟
الدعاء مالوا فايده؟
مبابهم كالصوهية يقولون الله يعلم حالنا فلا فايدة بالدعاء علمه بحالي يغني عن سؤالي يقولون هذا الغلال والعياد بالله الله أمرك بالدعاء والدعاء عبادة الدعاء عبادة تضرع إلى الله عبادة
ولا يكفي إن الله يعلم سبحانه لكنه أمرك بالدعاء الواجب أن المسلم يكثر من الدعاء لا سيما إذا نزل به شيء يكثر من الدعاء إن الله يكشفه عنه ولا يقسو قلبه استكبر عن الدعاء قال ربكم
ودعوني أستجاب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادة يعني عن دعائي فسمد دعاء عبادة سيدخلون جهنما داخرين الدعاء له مقام عظيم في الإسلام لا سيما عند الحاجة نعم