[620] استدراج الله للمعاندين قبل أن يأخذهم - صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المسألة الخامسة أشد من الأمراض، استدراج بالنعم، تحنا عليهم وبابة كل شيء، فإذا فرحوا بما أوتوا فرح أشر وبطر، فرحوا فرح أشر وبطر، وكبل، أخذناهم بغتها، فإذا هم مبلسون آيسون من رحمة الله عز وجل هذه عقوبة من تكبر عن الدعاء عند الشدايد والأمراض والآفات المسألة السادسة أرعوا إلى الله عز وجل، ويدروا الله بكشفي بل هم سادرون في غفلتهم مثل ما إن قوم لوط، لوط عليه السلام نبي الله نهى قومه عن فعل الفاحشة إتيان الرجال دون النساء نهى هم عن ذلك فأرسل الله سبحانه ملائكة لإهلاكهم، فجاء الملائكة إلى لوط بصورة أضياف حسان الوجوه جميلين، فاستبشر قوم لوط بهؤلاء الأضياف ليفعل فيهم الفاحشة وجاءوا إلى لوط يطلبون منه أن يمكنهم قال إن هؤلاء غيفي فلا تفضلهم تقوا الله ولا تخزون إلى أن قال هؤلاء بناتين كنتم فاعلين لكن هم قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد، أن نريد اللواط قال ما نريد النساء، عند ذلك قال الملائكة للوط إن رسول ربك أخبر لوط عليه السلام وطم أنه إن رسول ربك ليصلوا إليك بل إن جيبريل عليه السلام لطمهم بجناحه فخطف أبصارهم صاروا لا يبصرون والعياد بالله ثم أمر الله لوط عليه السلام أن يفرج بأهله ليلاً وأن يتبع أدبارهم ولا يتفيت منكم أحد إلا مرأتك لأنها كانت والعياد بالله كانت تدعوهم إلى فعل الفاحشة يا ذيافي لوط وهلتي بشرتهم بها أولا إلى لوط إلا مرأتك إنه مصيبها ما نصابها فلما خرج لوط عليه السلام بأهله آخر اللي همل جيبريل عليه السلام مدنهم على طرف جناحه هملهم وهم لا يشعرون وقتلعها من الأرض ورفعها إلى أنسمعت الملائكة ملائكة السماء نباح كلابهم وصياحة يوكهم فقلبها عليهم وأتبعها بحجارة من سجيد والعياد بالله ولما قلب الله وصار لها وجبة لما سقطت لوط لم يلتفتوا لأن الله نهاهم عن الالتبات أما مرأاته ولتفتت أما سمعت الوجبة التفتت فجاءها حجر من الأحجار التي نزلت على قوم لوط فقتلها فقتلها والعياد بالله إلا مرأتك ولا يلتفت منكم أحد إلا مرأتك فإنه مصيبها ما أصابهم