[621] قصة إهلاك قوم لوط - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نلوط عليه السلام نبي الله نها قومه عن فعل الفاحشة اتيان الرجال دون النساء نهاهم عن ذلك فلم يمتفلوا تمروا على فعل القبيح فأرسل الله سبحانه ملايكة لإهلاكهم فجاءوا إلى لوط جاء
الملايكة إلى لوط بصورة أظياف حسان الوجوه جميلين فاستبشر قوم لوط بها أولاء الأظياف ليفعلوا فيهم الفاحشة إلى أنقال هؤلاء بناتين كنتم فاعلين لكننا أنقالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من
حق وإنك لتعلم ما نريد نريد الليواط نريد الرجال ما نريد النساء فطم أنوه إن رسول ربك ليصلوا إليك بل إن جيبريل عليه السلام لطمهم بجناحه فخطف أبصارهم فطمسنا أعيونهم صاروا لا يبسرون
والعياد بالله ثم أمر الله لوط عليه السلام أن يخرج بأهله ليلا أن يتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد إلا مرأاتك لأنها كانت والعياد بالله كانت تدعوهم إلى فعل الفاحشة يا أظياف لوط وهي
التي بشرتكم بها أولاء الأظياف إلا مرأاتك إنه مصيبها ما نصابها فلما خرج لوط عليه السلام بأهله آخر الليل همل جيبريل عليه السلام مدنهم على طرف جناحه هملهم وهم لا يشعرون وقتلعها من
الأرض ورفعها إلى أن سمعت الملائكة الملائكة السماء نباح كلابهم وصياحة يوكهم فقلبها عليهم هذا حاصل قصة قوم لوط صحاب هذه الجريمة الشنيعة نعم قال الله جل وعلى وما هي من الظالمين ببعيد
يا لوط على طريقة للحجاز إذا ذهبوا إلى الشام يرونها ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطرس سوء أف لم يكونوا يرونها ولما قلب الله انديارهم وصار لها وجبة لما سقطت صار لها وجبة عظيمة
فقوموا أهلو لوط لم يلتفتوا فقاموا بأنها نزلت على قوم لوط فقتلها فقتلها والعياد بالله إلا مراتك ولا يلتفت منكم محبن إلا مراتك فإنه مصيبها ما أصابهم نعم