[1533- 4717] جاء في تفسير﴿إنما حرم ربي الفواحش ماظهر منها وما بطن والإثم...)أن ترتيبها بدأ من الأعظم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إبتدأ بذكر هذه المحرمات على ما هو أقل عظمة في الإثم من ما بعده مع أنه من يشرك بالله خرج من دائرة الإسلام ومن قال على الله بغير علم لم يخرج من دائرة الإسلام فهل هذا التفسير صحيح منه اللي خسرها بهذا نشوف التفسيرالي دي بلنا المصدر وكتابة اللي فيها للتفسير فنفحص ونشوف لكن الله سبحانه وتعالى بدأ بذكر هذه الأشياء بالتدرج من الأدنى إلى ما هو أعلى وأعلى الجرائم القول على الله بغير علم اشرك من القول على الله بغير علم اشرك هو من القول على الله فالقول على الله بغير علم خطير ما هو بدون الشرك بل هو أعلى أعلى من الشرك لكن لو أن الناس الإنسان تنبهوا إذا قال على الله بغير علم من باب الاجتهاد واخطى في ذلك فهذا يعذر إذا كان منها الاجتهاد أما إذا كان ليس منها الاجتهاد فإنه يأثم ولا يعذر لا يعذر بذلك وإذا وصل الحدي لا أشرك فإنه هذا من عظم القول على الله بغير علم الذي يقول للناس ما في باس عبادة القبور ولبرحة لأنهم أولياء الله أنهم صالحون ويشكعون لكم هذا لا شفن عظم من الكغر عظم من الشرك لأنه دعى حسنا الشرك للناس ودعاهم إليه