[2225- 4717] إذا كان هناك رجل مصر على المعصية ونصحته مرة، هل تبرأ الذمة بتلك النصيحة؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

صلى الله عليه وسلم احتى الوالد يقول السائل اذا كان هناك رجل مصر على المعاصية مثل شرب الخمر او غيره من المعاصي ونصحته اول مرة وانكرت عليه وهو لا زال على المعاصية هل تبرأ الدمة بنصحه في تلك المرة ام لا بد من نصحه في كل مرة لا بد كل ما رأيت على المعاصية ان تنصحه ولا تكون في البني اسرائي ينصح واحده مخاف عن المعاصية ثم يراه في اليوم الثاني والثاريث ويتركه ويجالسه ويأكل ويسرب معه فلما رأه ذلك لعنه لعين الجلين كفر من بني الاسرائين على لسان داودا وعيس ابن مريم ذلك بما عصوطان ويعتدون كان لا يتناه هنا عن ممكن رعاله فلا يسعك الا انت انصح دائي ما دمت شوهم على المعاصمات اسفل واذا رأيت انهم ما يمتثلون لا تجلس معه ابتعد عنه اسلم يشره اما انت خالقه ومجالسه ومتواكله ومشربه تترككم تقولانا انه صحتهم اديت معا لده لا ما اديت معا لده خرر النصيحات ما دمت معا