[2269- 4717] ما صحة استدلال بعضهم على حرية الأديان بقول الله﴿لكم دينكم ولى دين﴾ ﴿فمن شاء فليؤمن ..﴾
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
صلى الله عليكم السماء والوالد يقول السائل استدلنا بعض الناس بقوله تعالى لكم دينكم واليدين وبقوله تعالى من شاءة اليؤمن ومن شاءة اليكفر استدلوا بها على حرية الأديان فهل استدلالهم في
محل؟
لكم دينكم واليدين لفعن البراءة فعن البراءة عكس ما يقولها البراءة من دين وسطين هذا معنى البراءة من المسيطين ليس معنى اننا كلنا سوى وكلنا ولا على فضل نفسه ما يقوله الجهال أو الموريضه
معنى هالبراءة لا أعبد ما تعبدون ولا انتم عامدون معه هذا ما قرى أول الصورة أول الصورة يفسب قرام يفسر رابه مظام فمعنى ها انني بريئ من دينكم فما انكم بريئون من دينكم ومن شاءة اليؤمن
ومن شاءة اليكفر ما كمل الآية أو كمل هذا التبية لها لكنه ما يكسب التبية وهو يكسب التلبيس من شاءة اليؤمن ومن يقول الحق من ربكم من شاءة اليؤمن ومن شاءة اليكفر إن أعتدنا شفت إن أعتدنا
للغانمين ناراً أثاق بهم سرادكوها وإيه استغيثوا يوادوا بما انت المهلا يشوى الوجود بيس الشراب وزاعة متهبه ما كمل الآية دل على أن هؤلاء هذا جزاءهم عند الله سبحانه وتعالى وهذا أمر
التهديد هذا يسمى أمر التهديد من شاءة اليؤمن ومن شاءة اليكفر هذا المراد به التهديد ليس المراد به الأمر الذي هو القلب إذا كان الأمر كما يقول هذا المفتري إذا كان الأمر هكذا محتاج إلى
أرسال الرسل وإنزال الفتق ولا إلى فرض الجهاد ولا إلى فرض الأمر بالمعروف النهي عن المنكر هذا تعطيل للشرائع هذا تعطيل لتراء الله سبحانه وتعالى