[2849- 4717] هل التفرق بين المسلمين إلى أحزاب وكل واحد يوالي حزبه مذموم منهي عنه؟ - صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نعم، هذا تفرق والفتلاف بين المسلمين المسلمين ليس إلا جماعة واحدة، وأمه واحدة، وإن هذه أمتكم أمتا واحدة، وأنا ربكم فعبدوا، لا، ما في جماعات، ولا في أحزاب، جماعة واحدة، حزب الله، حزب واحدة، على الشبط، على الهدى، إخوة متحابين، لا يكون بينهم سوء تفاهم، حزازات، وعداوات، لا يجب أن يكون هناك جماعة هذا يضعف الأمة، هذا يضعف الأمة يُشرِب بعضها في بعض، يُطمع العدو بها، هذا لا يرضاه الله عز وجل من المسلمين، هذه الأحزاب، هذه الجماعات، لا يرضاه الله من المسلمين، واجب أن يكون جماعة واحدة، وأمه واحدة، ومن هجن واحدة، اتعاونون على البرى والتقوى، هذا هو الواجب على المسلمين هذا لا يمكن التوحد مع اختلاف المناهد والمناهد، هذا مستحيل، وإن كان يطلبون الآن أن نجتمع، ويعضر بعضنا في مختلفنا بي، وإلى آخر، هذا باطل، ومستحيل أيضاً، أننا نجتمع وبيننا خلاف، نسوي الخلاف الذي بيننا، فردوهم إلى الله والرسول، كنتم تؤمنون بالله، واليوم الآخر، فالذين يريدون الحق يفضعون لهذا، او اتفاهموا، يجتمعون، أما الذين يريدون المسالحة والخاصة، هؤلاء لا يستجيبون ولا يطيعون