[3111- 4717] ما صحة قول بعضهم تقسيم البلدان إلى دار إسلام ودار كفر غير صالح في هذا الزمان؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يصح قولوا من يقول إن المسلم متى ما وجد مكانا آمنا لاستطيع أن يظهر فيه شعائر الله فإن له العيش فيه ولا يلزمه الهجرة وإن تقصيم الفقها للبلدان إلى دار
إسلام ودار كفر لا يعد صالحا في هذه الأيام لأن بعض دول الكفر تمكن المسلمين من إظهار شعائرهم وبعض دول الإسلام خلاف ذلك تقصيم البلال إلى دار كفر ودار الإسلام هل باقي إلى أن تقوم
الساعة ما محدي غيره ولا حديث صرقيت أينما لقول صحابين والناس الذين يدعون إلى الميعان ويتكلمون بغير علم دار الكفر ودار الإسلام باقي أتان ما بقي الكفر والإيمان إلى أن تقوم الساعة أكون
المسلم يضطر رحيانا بعض الاحيان إلى البقاء لأنه يتمكن في ذلك من عبادة ربه ودولة عارض هذه الدولة هذا يجوز موقتا يجوز له موقتا ولا يتخف دار الكفر دار إقامة باستمرار بها إنما شي موقت
قدر الحاجة وبقدر الظرورة ثم يلحق بدار الإسلام فهو ينتسب إلى دار الإسلام ينتسب إلى المسلمين ينتسب إلى الإسلام والمسلمين وإذا إضطره الأمر إلى أن يبقى في بلاد الكفر إلى أن يزول ما في
بلده من الضغط والضيب هذا يجوز للضرورة ويكون موقتا أما الاستيطان في بلاد الكفر بصمة دائمة هذا لا يجوز لأن هذا لا يؤثر عليه على المدل بعيد ويؤثر على ذرية وؤثر عليه نعم