[3296- 4717] الرد على قول الصوفية: لا نعبد الله خوفا من ناره ولا رغبة في جنته وإنما نعبده حبا ؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نقول فضلة الشيطة فقكم الله في قول أهل الإيمان إننا نخاف من ربنا يوما عبوثا قم طريرة هل في هذا رد على كبار الصوفية الذين يقولون نعبد الله حب لا رغبة في جنة ولا خوفا من ناره؟ ربهم رغبوا وراهبت كما قال الله سبحانه وتعالى ويرجون رحمته ويخاهون عذابه يعبد الله للمحبه وللخوه وللرجاء ما يعبده ولها لقالوا من عبد الله بالخوف فقط فهو من الخوارج الوعيدية ومن عبد الله بالرجاء فقط ولا يخاف فهذا من المرجئة فالقلال فقط وهذا صوفي ومن عبد الله بالمحبة والخوف والرجاء فهذا هو المؤمن وهذا دين الأنبي عليه الصلاة والسلام