[3638- 4717] ما تفسير قوله:(وإن لوطا لمن المرسلين إذ نجيناه وأهله أجمعين إلا عجوزا في الغابرين)؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما تفسير قوله سبحانه وإن لوطاً لمن المرسلين نجيناه وأهله أجمعين إلا عجوزاً في الغابرين والعياد بلا يكتبون جريمة شنعة وجريمة اللي واقتر فنهاهم عن ذلك
نهاهم عن ذلك أنكر عليهم غاية الإنكار تظارون ما أتأتون الزكران من العالمين تظارون ما فلق لكم ربكم من أزواجكم ولانتم قوم عادون وأتأتون الفاحشة ما سبقكم بها فأنكر عليهم هاية الإنكار
فعلهم هذا الفلاف الفطرق التي فطر الله عليها حتى البهائي بهائي ما ده يعلو الزكر على الزكر منه أبدا فطرق لكنها ولا انتكست فطراتهم والعياد بلا فحصلت منهم هذه الجريمة وعابوا على لوط
وأهلها لما يفعل هذه الجريمة عندهم يتطهر سبحان الله انتقهم الله بالحق أن لوط عليه السلام وأهلو يتطهروا أفليجوهم من قاريتكم وش لم بهم إنهم ناسوا يتطهرون وهل الذي يتطهر يفرد لكن هذا
من انتكاس الفطر وعياد بلا يتطهرون يعني عن الجريمة أدل على أن هذه الجريمة نجاسة قدرة لما أبوا أن ينتهوا أرسل الله الملايكة بصور الرجال شباب يعني عليهم الجمال فتنه لهم لما أصر على
ذلك لطمهم جيبريل بجناه فعميت أبصارهم خطفت أبصارهم طمسنا أعيونهم هل أول العذاب ثم بعد ذلك صبحهم بطرق عذابهم مستقر لأن رفع الله قراهم إلى أن سمعت الملايكة نباحة لابهم سياحة يوكهم ثم
قلبها عليهم لهم جيبريل على طرف جناه حتى بلوا بهم عنان السماء ثم قلبها عليهم وأتبعهم بحجارة من سجيل وعياله