[3685- 4717] امرأة محصنة زنت ثم ندمت فهل تخبر زوجها ليطلقها أم تستر على نفسها؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وغير الشيخ فقكم الله هذه امرأة تسكن في الغرب وتقول إنها مرأة متزوجة وقد زنت ومن شدة ندمها على معصيتها وستتيائها من زوجها طلبت منه أن يطلقها أو نخلعها لكنه رفر سؤالها هل يجوز لها أن
تخبره بمعصيتها لكي يطلقها بناعا على ذلك ام تستروا على نفسها يجيب لا علرا أنه اقتصاب ولو اختيارة ياجل ما ينسبي لي وتعتد عقبة الجريمة وتعتد وهي زوجة أفضل ما تخرج عن اسمه لكن تعتد
عقبة الوقت الفعص بهذه مع التوبة هل الله تبقى زوجة الله إذا تبقى تبقى زوجة الله نعم يقول فضينا الشيخ لكن الولد ما لو انتراه ما يقبل ما دام الولد للفرارس إلا بالملاعن وتقوم الملاعنة
بينهما عند القاضي وحين يدين إذا تمت الملاعنة يفرق بينهما وينثى الولد عنه ما ينثى إلا بالملاعن ولا يفرق بينه وبينها إلا بالملاعنة واللينا يرمون أزواجهم فقرونها ولم يكون لهم شهداء
إلا أنفسهم فشهدت واحدهم إلى آخر الآية