01 من 03/ دروس التفسير في المسجد الحرام / الفاتحة / مقدمة / صالح الفوزان / التفسير/ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
49:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دروس تفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة الفاتحة الدبس الأول
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن افتده بهده وتمسك بسنفه وسارع على نهجه إلى يوم الدين وبعد نواصل الحديث إن شاء الله في هذه الجلسة فيما بدأنا
الجلسات السابقة عن القرآن الكريم وستكون دروسنا إن شاء الله كلها في هذا الموضوع كلها حول القرآن الكريم الموضوع كلها حول القرآن الكريم وستكون دروسنا إن شاء الله أعظم سورة في القرآن
أعظم سورة في القرآن سورة الفاتحة وأعظم آية في القرآن آية الكرسي ولها أسمى كذيرة لما يدل على شرفها وعظمها لها أسماء كذيرة وردت لها الأحاديه والآثار تسمى فاتحة الكتاب لأنها تكتح بها
الكتابة المصحة فهي مكتوبة في أول المصحة فهي فاتحة الكتاب يعني فاتحة المصحة كتبها الصحارة في أول المصحة وجالك لأنهم فهموا من الرسول صلى الله عليه وسلم تقدمها ولأنها تفتح بها الصلاة
تفتح بها الصلاة فريضة كانت أو نافلة فما جاء في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم وأذا بكر وعمر فان يفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين وتسمى أم القرآن أم الكتاب وأم القرآن
وأم الشيء الأصل الذي يرجع له الشيء أم كل شيء ما يرجع إليه ذلك الشيء وللك لأن معاني القرآن كلها ترجع إلى ما تضمنته سورة الفاتحة سورة الفاتحة تضمنت معاني عظيمة ومعاني الذي تضمنتها
قال العلماء إن القرآن كله يرجع إليها إذا عند التأمل لذلك سميت أم القرآن وتسمى بالرقية لأن جماعة من الصحابة مروا على حي من حياء العرب فلم يضيفوهم فلدغى كبيرهم أو أميرهم لدغته شيء
فجاءوا إلى الصحابة يطلبون منهم الرقم لأن من عادة العرب أنهم يرقون الذير فقال لهم الصحابة أو قال أحد الصحابة إن لأرقي ولكن أنتم أبيتم أن تضيفون فلا نرقي إلا بجعي يعني بمال فتشارتوا
على قطيع من الغنم فجاء أحد الصحابة فقرأ سورة الفاتحة على ذلك الذيغ فشوفي في الحال وقام كأنما نشط من عقال فأخذوا الغنم ولكنهم توقفوا عن التصرف فيها حتى يسألوا رسول الله صلى الله
عليه وسلم فلما قدموا على الرسول صلى الله عليه وسلم ومعهم هذا القطيع من الغنم وأخبروه بالقصة قال وما يدريك أنها رقية وسمية بالرقية إقسموا وغربوا لي معكم بسهم وتسمى بالكافية والشافية
ولها أسمى تهيرة وقراءة الفاتحة في الصلاة رقن من أركان الصلاة فليبة كانت أو نافلة لقوله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لما لم يقرأ لفاتحة الكتاب فقراءتها في الصلاة لكل ركعة رقن من أركان
الصلاة لا تصح الصلاة بدونها فإذا لم يستطع القراءة لا من المصحة ولا عن ظهر قلب فإنه يصلي ولا يترك الصلاة ويكون معدورا في ترك قراءات الفاتحة فإن كان معه فقرآن فطرى وإلا فحمد الله وهل
له وتبذله ثم ركع فإن كان معه من القرآن غير الفاتحة ما يقرأه يقرأ هنا القرآن وإن لم يكن معه قرآن أصلا لا من الفاتحة ولا من أيرها فإنه يأتي بالتسبيش والتهليل والتتبيل ثم يركع أو له
تعال فاتقوا الله ما استطعته فهي ركن في الصلاة في إجماع العلمة في حق الإمام وفي حق المنفرد وإنما اختلفوا في المأموم الذي يصلي خلف إمام هل سجب عليه قراءة الفاتحة أو تكفي قراءة إمامه
على خلاف ذي ذلك معروف ولكن الأهوات والأرجح أنه إذا سمكشنا نقراءتها وإن لم يتمثل فإنها تكفي قراءة الإمام مثلا لو جاء الإمام في الركوع جاء المأموم والإمام في الركوع فإنه يُكذل تثبيرة
الإحرام ويركع مع الإمام وتصح من هذه الركعة ولو لم يقرأ سورة الفاتحة فهو مكان قراءة الفاتحة وقد انتهى بالركوع وتستطع عنه وتكفي قراءة إمامه إذا لي الحديثة ببكره رضي الله عنه جاء
والنبي صلى الله عليه وسلم راكع فركع قبل أن يصل إلى الصف ثم جب وجفل في الصف فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم قال له زادك الله حرصا ولم يأمره بإعادة الصلاة فدل على أنه إذا لم يدرك
إراءة الفاتحة فالأدرة الإمام غاشعا إنه يركع معه وتصح صلاةه الحمد لله فتقرأ الفاتحة في الصلاة وهذا عربنا حكمة تفصيلة رقيا على المريض أو على الذير تقرأ لأنها رقيا وليأنها شافية بإذن
الله وهي دعى كلها دعى سورة الفاتحة كلها دعى دعى عبادة في أولها خناء على الله سبحانه وتعالى ودعى أمسألة في آخر السور
إذن الصحراط المستقيم هذا دعى مسألة فهي كلها دعى وإن مستحدثها بعض الناس ويسمى في رسوله صلى الله عليه وسلم و ليس هو من عمل الصلاة في الصلاة الفاتحة تقرأ في الصلاة حتى في صلاة الجنازة
تقرأ لأنها صلاة تقرأ فيها الفاتحة رقن من أركان الصلاة في الجنازة وغيره وهذا هو الذي ينفع المريض ويصل إلى صلاة المشتملة على التكبير وعلى قراءة الفاتحة وعلى الصلاة على النبي صلى الله
عليه وسلم وعلى الدعى للميط أولاً الذي ينفع الميط بإذن الله لشفاعة للميط وأما قراءتها على روحة أو قراءتها على أرواحة الأموات أو للنبي أو ما أسمى لله إما أعتاده بعض الناس ودرج عليه
أو قراءتها بعد الأذان و الجهر بها على المناره وفي المكرهون وعلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول من عملاً ليس عليه أمرنا فهذا ورد قال عليه الصلاة والسلام وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل
محدثة بدعة وكل بدعة وولالة تقدم الكلام على الاستعادة والكلام على بسم الله الرحمن الرحيم
والآن نبدأ بالسور قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين هذه آية ثلاث كلمات الحمد لله رب العالمين الحمد هو الثناء الحمد هو الثناء على
الله سبحانه وتعالى الله جل وعاله هو الذي يحمد لذاته ولأفعاله ولأسمائه وصفاته سبحانه وتعالى هو الذي يحمد الحمد المطلق الحمد العلف واللام للستغراء هاي جميع المحامد كلها لله جل وعاله
لا يستحقها كلها إلا الله جل وعاله هو المنعم بجميع النعم على عبادة وما بكم من نعمة فمن الله هو الذي يستحق الحمد كله كل الحمد فقوله الحمد هل يشمل جميع المحامد كلها لله جل وعاله ملكا
واستحقاقا فالحمد يكون على يكون الحمد على ومالشكر فإنه خاص بأفعاد الأفعال شكر يكون على الأفعال فقط واما الحمد هو أعم ولهذا يقول العلماء بين الحمد والشكر عموم وخصوص فالحمد أعم من
الشكر جله يشمل للذات والأسمى والصفات والأفعال واما الشكر فإنه يكون على أفعال فقط ولفضل جلاله تقدم الكلام عليه رب العالمين رب العالمين الرب في اللغة هو المردي هو المردي والملك
والمصلح والسيد هذه معاني الرب المردي الذي يردي عباده سبحانه وتعالى ويغذيهم ذكره والسيد لأنه هو سبحانه وتعالى الذي له السيادة المقلقة على خلقه سبحانه وتعالى والمصلح لأنه هو الذي
يصلح أحوال عباده سبحانه وتعالى فما في الكول من صلاح وإسقان ومناثع فإنه من تصلحه له سبحانه وتعالى هو الذي أصلحه وهو الذي سخره وهو الذي خلقه رب العالمين العالمين جمع عالم بفتح اللام
وهو ماس والله كل ماس والله يقال له عالم نصناف المخلوقات عالم الإنس وعالم الجن وعالم الملائكة وعالم الجمادات وما في البر والبحر من أصناف المخلوقات وما في السماء والأرض كله عوالم ورب
الجميع هو الله جل وعلا هو المالك لهذه العوالم كلها وهو الذي خلقها وهو الذي سخرها وهو الذي يصلح شأنها سبحانه وتعالى ويصلحها فهو رب العالمين زا رب العالمين سواه سبحانه وتعالى ولم
يطلق هذا المده إلا له سبحانه فلا يقال رب العالمين إلا لله جل وعالى وأما الرب المقيد يجوز يطلقه على المخلوق كربي الدار وربي الدابة ربي السيارة يطلق على المخلوق رب العالمين لا يكون
إلا لله سبحانه وتعالى الراحمان وأنهما اسماني عظيماني من اسماء الله يستميلاني على معنى الرحمة العامة والخاصة فهما اسماني عظيمان من اسمائه سبحانه وتعالى مالك يوم الدين بالألف ويقرى
بدون الألف ملك يوم الدين والملك ولملك لمعنى واحد فالملك له سبحانه وتعالى هو الملك لهذا الكون كله الملك للدنيا والآفرة والدين يوم الدين يوم الحساب الدين معنى هو الحساب معنى الحساب
تقول دانه إذا حاسبه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الكيز من دانه نفسه يعني حاسبها يوم الدين هو يوم الحساب يوم القيامة الذي يحاسب الله في الخلاق على أعمالهم ويجازيهم عليها وفي هذا
اليوم لا يكون هناك ملك ولكن ليس لأحد ملك إلا لله سبحانه وتعالى ولذلك خصه بملك الملك يوم الدين لأنه يوم القيامة هو الملك وحده جل وعالى وكذلك يملك رعاية وقال للمخلوقات الدنيا ملك إذا
كان له ولاية عامة وقال له ملك فلا في الدنيا أما في الآخرة فليس هناك ملك الملك كله لله جل وعالى جمن الملك اليوم لله الواحد القهاء تنتهي أملك العباد ويبقى ملك الله سبحانه وتعالى وذلك
من أسمائه سبحانه الوارث الذي سأول إليه الأملك بعد فنا الملك فعود إليك إننا نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون وهذا فيه ثنويه في هذا اليوم يوم الدين تذكروا إن أمامكم هذا اليوم يوم
الدين الذي تحاسبون فيه على أعمالكم وتصرفاتكم فتفقدوا أموركم قبل هذا اليوم ما دمت على قيد الحياة حاسب نفسك لا تؤامر الأمور وتجازف الأمور ولا تحاسب نفسك لأنك ستحاسب يوم القيامة فإن
حاسبت نفسك في هذه الدنيا وتبت إلى الله وتخلصت من الذنوب والمظالم حذمت على الله قدوم السعدة وإن حملت نفسك أوزارا وآثاما ومظالم وسيئات فإنك ستحاسب يوم القيامة بل إنك ستحاسب عن النعم
الذي ينعم الله عليك تحاسب عن النعم تحاسب عن هذه الأمور وفي الحديث لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أثناء وعن جسمه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكثره وفيما
أنفقه وعن علمه وعن علمه وعن عميله يسأل الإنسان عن هذه الأرضة يوم القيامة وعن علمه وعن علمه وعن علمه أو ينظر لغير الله أو يستغييف بالأموات أو بالأولية والصالحين من الأموات أو بالرسل
أو الذي يستغييف ويستنجد لمخلوق ميت أو غائب هالا يعبد غير الله وانه دعا غير الله واستغاثة بغير الله أما الاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه وهو حي وحاضر استعين ذهب على على بعض الأمر
هذا جايز وتعاون على البري والتقوى والله في عون العبد ما كان العبد في عون يا أخي هي في الدنيا وفي حالة القدرة لا باسمك فيسعين بيخوانك ولهم الأجرد أعانوك على بصالحك أما الاستعانة
بالأموات فهذا شركم بالله عز وجل لأن الأموات لا يملكون الإعانه ولا يملكون شيء بعد الموت لا يملكون شيء فلا يطلب منهم شيء إنما يطلب هذا من القادر الحي الذي لا يموت سبحانه وتعا فكيف
تنصرف عن الحي الذي لا يموت القادر الذي لا يعبزه شيء تنصرف إلى ميت صار رميما وعظاما وترابا كيف تنصرف إلى هذا الميت هل هذا والعياد بالله إلا المحادة لله والرسول إياك نعبد إيلا نعبد
سواك وهذا أبلغ من ما لو قال نعبدك لو قال نعبدك ما جاء المعنى إياك نعبد إياك نعبد أبلغ لأنه يفيد الحصر فهذا لا يفيد الحصر فلذلك الله جل وعلا قدم المعمول فقال إياك نعبد للتنبيه على
الاخلاص خلاص التوحيد لله سبحانه وتعا والتنبيه على أن العبادة لا تصبح إلا لله جل وعلا وإياك نستعين نطلب الإعانة إياك نستعين على قول إياك نعبد مع أن الاستعانة نعبد إياك نعبد مع أن
الاستعانة الداخلة في العبادة نوع من الواعي العبادة نطف الخاص على العام فهذا يدل على أهمية هذا الخاص فالاستعانة لها أهمية العمين وكما فصلنا أن الاستعانة بالحي المخلوق بالحي القادر
على إعانتك جائزة ولكن الاستغنى عن الناس أحسن الاستغنى عن الناس أحسن ولكن جائز هذا إنك تستعين واحد يبني معك الجدار يحمل معك المتاع وحد الغني ساعدك بالقارض أو بالصدقة هذا جائز
ولستغنى عنه أحسن أما الاستعانة بالميت فهذا هو الشرك الأكبر والعياد لأن الميت لا يستعانه به ولا يقدر على شيء انتهى عمله إلى ماتب آدم قضاء عمله إلا من ثلاث صدقة بنجارية أو علمين
ينتفع به أو ولد صالح له فكيف تدعوه من دون الله عزوزه؟
"العبادات لله سبحانه وتعالى وانها حق له جل وعالى وحده" فما قالت عالى "وما خلقت الجن والإنسى إلا ليعبدون" قالت عالى وعبد الله ولا تشركو به شيئا قالت عالى ولقد بعثنا في كل أمة
الرسولا أن يعبد الله وجهني بالقاهد فالعبادة حق لله بجميع أنواعها لا يجوز أن يصرف منها شيء لغير الله "الأتنبئون الله بما لا يعلم في السماءات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشكون"
فهو أعظم أنواع العبادة فلا يجوز أن ندعى غير الله سبحانه وتعالى "إن الله لا يهدي من هو كادب كفاء" قال جل وعالى فدعو الله مخلصينا فدعو الله مخلصينا له الدين أي الدعاء سماه دينا فدعوه
أعظم أنواع العبادة فما قال صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة فهو أعظم أنواع العبادة فلا يجوز أن ندعى غير الله سبحانه وتعالى "المن دعى غيره من الأموات والجن والإنس والملائكة
والرسل والأولي والصالحين فإنه يكون مشاركا" "ولا تبعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذن لمن الظالمين" "وإن يمسسك الله بضرر فلا تاشف له إلاه ويردك بخير فلا راد
إفضله" "وإن تصرف له جميع ألواء العبادة وإلا يلتفت إلى غيره سبحانه وتعالى" "تهيلا من كان إلا فيما أباح الله من الإنكفاع بأعمال الأحيا القادرين كما سبق هذا ليسما عبادة هذا ليسما
تعاون على البن والتقوى تعاون على الخير سد حاجات المسلمين وإنه ما هو قضاء حاجة تهدن الصراط المستقيم هذا دعا مسألة تطلب من الله أن يهديك الصراط المستقيم أي أن يدولك على الصراط وأن
يوفقك للتباع وإنك لا تهدي إلى صراط مستقيم يدعون إلى الله ويرشدون الناس إلى طرق الخير ويحذرونهم من طرق الشرط أما هداية التوفيق فهذه لا يملكها إلا الله جل وعلا إنك لا تهدي من أحبت
لكن الله يهدي من يشاء هذه هداية التوفيق هذه لا يملكها النبي صلى الله عليه وسلم ولا يملكها غيره وأما دلالة الإرشاد والبيان فهذه يملكها المخلوق إذا كان عنده علم وظصيرة وأيضا هداية
التوفيق هذه خاصة بالمؤمنين أما هداية الدلالة والإرشاد فهي عامة للمؤمنين والكفاء الله هذا الناس يعني دل لهم وأرشدهم فأما تمود فهديناهم نستحب العما على الهدف فالله هدى جميع الناس
بمعنى دل لهم وأرشدهم وبين لهم وأما هداية التوفيق هذه خاصة بالمؤمنين وإنك تقلب من الله الهدايتين هداية الدلالة والإرشاد وهداية التوفيق إهدنا هذه خاصة بالمؤمنين هذه خاصة بالمؤمنين
هذه خاصة بالمؤمنين هذه خاصة بالمؤمنين هذه خاصة بالمؤمنين هذه خاصة بالمؤمنين هذه خاصة بالمؤمنين هذه خاصة بالمؤمنين هذه خاصة بالمؤمنين هذه خاصة بالمؤمنين هذه خاصة بالمؤمنين هذه
الصراط يحتاج إلى صبر لأنك ستمتحان وتبتلى وتعير وتعادى وينالك من الناس ما ينالك إلى سلط على هذه الصراط فبيتصبح غريب بين الناس خصوصا في آخر الزمان تصبح غريبا الذي يسير على هذه الصراط
يصبح غريبا بين الناس يتنطقصون ويتهجمون عليه و يتنطقصون ويتهجمون عليه و يتنطقصون ويتهجمون عليه و يتنطقصون ولم يعمل به فلتبع هواه والتبع شهواته وأطاع الناس في معصية الله وهو يعرف
فإنه يكون مغلوبا عليه من الله سبحانه وتعالى لأنه عصى الله على بصيره فرائت من اتخذ إله هو هواه ما ظله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعله على بصره لشاوة فما يهديه من بعد الله فلا
تذكرون الذي يعرف الحق ولكنه يتبع هواه ولا يتبع الحق أو يتبع شهوات نفسه أو يطيع الناس في معصية الله هذا مغلوب عليه وفي مقدمة هؤلاء اليهود عليهم لعنة الله لأنهم عرفوا الحق عرفوا هذا
الرسول كما يعرفون أبناءهم وكانوا يدرسونه صفاته قبل البعضة وكانوا يتوعدون الناس والمشركين إنه إذا بعض سيتبعونه يقاتلون الكفار وكانوا من قبل يستفحون على الذين كفروا ولما جاءهم ما
عرفوا كفروا به فلعنة الله على الظالمين بان سمشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغي أن ينزل الله من فضل على ميشه وكانوا من غير قبيلاتهم وكانوا من العرب وهم يريدون أن يكون من
بني إسرائيل يعني تحكموا على الله سبحانه وتعالى يريدون أن يكون من بني إسرائيل حسدوا هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وهم يعرفون أنه رسول الله وإن فريقا منهم ليفتمون الحق وهم يعلموا
هؤلاء غضب الله عليهم أشياء الله غير المغضوب عليهم ولا الظلين منهم الظلون الذين يعملون بدون علم وبدون دليل وفي مقدمة هذا الصنف النصارة فإن النصارة عندهم عبادة وعندهم رهبانية وعندهم
كثير من أنواع الراهبانية لكن ما أنزل الله بها من صفره أبوا أن يسلك طريق العلم وأخلوا طريق العبادة من غير علم فلا تنفعوا صاحبه فلكر سبحانه في هذه اختام هذه السورة الأصناف السلام
الذين أنعموا الله عليهم وهم الذين عرفوا الحق والتبعوا الصنف الثاني الذين عرفوا الحق ولم يتبعوا الصنف الثالث الذين لم يعرفوا الحق بل يعبدون الله على جهر ولا يبحثون عن الدليل ولا
يبحثون عن ما وجدوا عليهم الناس وما قال لهم فلان وعلا من غير جليل من وحي الله ومن تشريع الله سبحانه وتعالى فالنساء لخاصم للنصارة فالكل من سلت هذا الطريق وعبد الله على جهل وظلال ولم
يطلب الدليل ولم يتبع الحق فإنه يكون مع المصارة وإن زعمنه من المسلمين وكذلك الذين يعرفوا الحق ولم يعمل به تتظر وعينادا واتباعا لهواه وشاهده ولو كان يدعي أنه من المسلمين إنما يكون من
المسلمين الذين أنعم الله والذين عرفوا الحق وانقادوا له واتباعواه هؤلاء هم أهل الحق فأنت في هذه بقراءتك لهذه الصورة فسأل الله أن يجعلك من الصنف الأول أهل العلم الناثع والعمل الصالح
وتعود به فعود به من الصنف المغضوب عليهم والظلين فتنبه لنفسك أنت معي هذه الأصناء تنبه لنفسك حينما تقرأ هذه الصورة في صلاة هل أنت مع الصنف الأول أو مع الصنف الثاني أو مع الصنف الثاني
فأمل كلهم يعرف ما هو عليه هذه الصورة ميزان ميزان تزن به ما أنت عليه صورة صورة عظيمة وكلها دعاء أولها دعاء عبادة وهو استناء على الله سبحانه وتعالى هذا يسمى دعاء العبادة وآخرها دعاء
مسأله وهو طلب الهداية من الله سبحانه وتعالى والسبات على الحق وطلب أن يعصيمت الله من قرق أهل الزيذ وأهل الظلال هذه الصورة كلها دعاء عبادة ودعاء مسأله ولهذا جاء بالحديث الصحيح أن
الله سبحانه وتعالى يقول حديث القدسي يقول قسمت الصلاة بيني وبين عبد نصفين الصلاة المراد بها هنا الفاتحة سمها صلاة هل من أسماء الفاتحة هين أي قسمت الفاتحة بيني وبين عبد نصفين فإذا
قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله جل وعلا حمدني عبدين فإذا قال الرحمن الرحيم مالك يوم الدين قال الله جل وعلا مجدني عبدين مجدني عبدين فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا
بيني وبين عبدين الصلاة ولعبدين ما سأل ولعبدين ما سأل فمن قولها الحمد لله رب العالمين إلى قوله إياك نعبد هذه ثلاث آيات تلاث آيات نصف هذه لله سبحانه وتعالى من قوله وإياك نستعين لآخر
الصورة هذا للعبد دعى يدعو به العبد يدعو به العبد لنسه ويسأل الله جل وعلا لنسهين وهذه الصورة يقول العلماء اجتملت على معاني عظيمة أولا فيها أنواع التوعيد التلاثة الروبوبية وتوحيد
الألوهية وتوحيد الأسما والصفات الحمد لله رب العالمين هذا التوحيد الروبوبية الرحمن الرحيم مالك يوم الدين هذا التوحيد الأسما والصفات الرحمن الرحيم مالك يوم الدين هذا من أسماء الله
سبحانه وتوحيد الأسما والصفات إياك نعبد وإياك نستعين هذا التوحيد العبادة توحيد الألوهية وهي اجتملت على أنواع التوحيد التلاثة توحيد الروبوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسما والصفات
إيجي واحد من المخرفين أو من الضلال أو من الجهال ويقول أنكم تجعلون التوحيد ثلاثة واعوان مين لكم الدليم توحيد شيء واحد يقول ما هو ثلاثة واعوان هذا الجهود اللي ما في القرآن الله ذكر
أنواع التوحيد السلاثة في القرآن يبدأ بسورة الفاتحة بها أنواع التوحيد السلاثة هل تقول انسلها نوع نوحيد؟
اي بنوع نوحيد يكلها توحيد لكن التوحيد أنواع توحيد الروبوبية وهذا هو توحيد الروبوبية وتوحيد الله بأفعاله سبحانه وتعالى فالخلق والرزق والإحيا والإمات والتدبيل وأفعال الله هذا توحيد
الروبوبية وتوحيد الولوهية هو توحيد الرب بأفعال العبد التي يتقرب بها إلى الله مثل الصلاة والصيام والحج والدعاء والخوف والرجاء والرابة والرهبه والإنابه والاستعانه والاستغازه هذه
أفعال العباد يجب أن تكون خالصة توحيد الله بأفعال العباد التي شرعها لهو توحيد الولوهي وتوحيد الأسما والصفات هو أن تثبت لله ما أثبت لنفسه وأن تنفي عن الله ما نفاه عن نفسه من النقائص
والعيوب والتشبيه بالمخلوقات هذا هو توحيد الأسما والصفات في أولها أنواع التوحيد الثلاث فيها إثبات الرسالات فيها إثبات الرسالات وفيها الإيمان بالكتب الإيمان بالرسل وإيمان بالكتب في
صورة الفاتح وين فيه تأمل رب العالمين هل يلقب الرب رب العالمين أن يترك عباده بدون رسول وبدون كتب هل من مقتضى ربوبية سبحانه وتعالى فيها إثبات الرسالات وإثبات الكتب الإلهية لأنها من
مقتضى ربوبية سبحانه وتعالى وكذلك اهدن الصراط المستقيم من أن تعرف الصراط المستقيم إلا من الرسول صلى الله عليه وسلم ومن الكتاب والسن في أوله اهدن الصراط المستقيم فيها أيضا إثبات
النبوات وإثبات الكتب لأنه ما تعرف الصراط المستقيم إلا باللالك الرسول هم الذين يهدون العباد إلى الصراط المستقيم يعني يرشدونه ويبينونه لا فيها إثبات البعض من أين أخلنا من قوله تعالى
مالك يوم الدين يوم الدين يوم الدين يوم الدين