02 من 03/ دروس التفسير في المسجد الحرام/الفاتحة/تفسيرها إجمالا/صالح الفوزان/التفسير/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
54:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى الحرام للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة الفاتحة الدرس
الثاني يوم عن سورة عظيمة هي أعظم سورة في القرآن الى وهي سورة الفاتحة السورة التي هي أول سورة في النصحة الشريف وهي أم القرآن وأعظم سورة في القرآن كما صحت ذلك عن النبي صلى الله عليه
وسلم أعظم سورة في القرآن سورة الفاتحة وأعظم آية في القرآن آية الكرسي وهذه السورة جعل الله قراءتها ركنا في كل ركعة من صلاتنا من المعاني العظيمة وهي دعاء كلها من أولها إلى آخرها دعاء
أولها دعاء عبادة وذلك بالثناء على الله سبحانه وتمجيده وحمده وآخرها دعاء مسألة صحة في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عال ربه عز وجل في حديث القدسي أنه يقول قسمت الصلاة
بين و بين عبد والمراد بالصلاة هنا الفاتحة سماها صلاة فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله جل وعلى أثنى علي عبد فإذا قال الرحمن الرحيم قال الله سبحانه وتعالى مجدني عبد فإذا
قال إياك نعبد وإياك نستعين إلى آخر السورة قال الله تعالى هذا بين و بين عبد أسأل من قوله تعالى الحمد لله رب العالمين إلى إياك نعبد هذا لله سبحانه وتعالى تعظيم وتمجيد وتناء وإياك
نستعين إلى آخر السورة هذا للعبد يسأل ربه عز وجل وقوله الحمد لله الحمد هو الثنى الحمد هو الثنى على المحمود وقال للاستغراق أي جميع المحمد لله سبحانه وتعالى و سبحانه يحمد لذاته و يحمد
للصفاته و يحمد لأفعاله سبحانه وتعالى الحمد كله لله ملكا واستحقاقا لأنه هو المنعم بجميع النعم وما بكم من نعمة فمن الله على نعمة التي لا تحصى فلا إحصاء لحمده جل وعلا كما أنه لا إحصاء
لنعمة الحمد لله أي لا لغيره سبحانه وتعالى وإنما غير الله يحمد على قدري معروفه و قدري إحسانه وأما الحمد المطلق فول الله جل وعلا والله علم على الذات لا يسمى به غيره سبحانه وتعالى فلا
أحد يسمى الله ولا أحد من الخلق تسمى بالله ما أحد سمى نفسه الله إلا الله جل وعلا وهذا من العجائب فرعون ما قال أنا الله قال أنا ربكم أنا ربكم الأعلى فلا أحد تسمى بهذا الإسم إلا الرب
سبحانه وتعالى والله معناه المعبود المعبود بحق الأهلوهية المعبود المعبود المعبود المعبود المعبود المعبود المعبود يوم الدين هو يوم القيامة والدين معناه الحساب أي يوم الحساب ولماذا فص
يوم الدين بالملكية معانه مالك للدنيا والآخرة مالك لكل شيء لأنه في الآخرة لا أحد يملك شيئا إلا الله جل وعلا لمن الملك اليوم لله الواحد القهى أما الدنيا ففيها ملكيات وفيها ملوك فيها
ملكيات الناس يملكون في هذه الدنيا ما ملكهم الله جل وعلا وفيها ملوك لكن في الآخرة الملك كله لله جل وعلا لمن الملك اليوم لله الواحد القهار فليس في الآخرة ملوك ولا أمرى ولا مملوكون
إلا لله جل وعلا ولها قال ملك يوم الدين بقراءة ملك يوم الدين ملك والملك والملك بمعنى واحد ملك يوم الدين أي يوم الجزاء والحساب إياك نعبده إلا نعبده سواك لأن تقديم المعمول إياك على
العامل نعبده يفيد الحصر يفيد الحصر حصر العبادة لا جل وعلا لأنه لا يستحق العبادة إلا الله جل وعلا وأما غيره فإن عبد فعبادته باطلة ليست حق الله جميع المعبودات من الأصنام والأشجار
والأحجار والجن والإنس المعبودات كلها عبادتها باطلة وإنما العبادة حق الله وحده ولذلك قال إياك نعبد فهو أبلغ من قوله نعبدك ونستعين بك أبلغ تقديم المفعول على الفعل يدل على الحصر إياك
نعبده وإياك نستعين هذا الحق للعبد والاستعينه طلب العون وهي نوع من أنواع العبادة فلماذا أفردها مع أنها داخلها في قوله إياك نعبد لأن الاستعانة نوع من أنواع العبادة فيداخلة تنتهيها
فلماذا أفردها؟
ردها لأهميةها لا يستعان إلا بالله جل وعلا ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عباس إذا سألت وإذا استعنت فاستعين بالله لأن الله هو الذي يقدر على الإعانة والمخلوق يستعان به
فيما يقدر عليه جزت استعين بالمخلوق القادر الحي الموجود تقوله أعني على كذا وكذا أعني بما الأعني على حمل كذا فيما يقدر عليه فلما لا يقدر عليه إلا الله جل وعلا فهذا لا يطلب من المخلوق
لا يطلب من المخلوق كالهداية والرزق وجميع الأمور التي لا يقدر عليها إلا الله هذه لا تطلب من المخلوقين من طلبها منهم فقد أشرك بالله عز وجل أشياء التي يستطيعها المخلوق أن كان حيا
حاضرا تقول له يا فلان أعني الله جل وعلا يقول وتعاونوا على البر والتقوى يقول الرسول صلى الله عليه وسلم والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخي هذا شيء يقدر عليه الإنسان يقدر
ساعدك بما يستطيع وما يملك أما ما لا يقدر عليه فهذا لا يجوز طلبه إلا من الله جل وعلا طلب الرزق طلب الولد طلب الشفاء من المرض طلب النصر على الأعداء هذا لا يقدر عليه إلا الله جل وعلا
ينصركم الله فلا غالب لكم وإي يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعد؟
وإياك نستعين هذا دعا مسأله تسأل الله أن يعينك اهدنا الصراط اهدنا هذا دعا أيضا تطلب من الله أن يهديك فلا مظل له ومن يغلل فلا هادي له والهداية على نوعين هداية دلالة وإرشاد وهذه
تحصلوا هذه تحصل للمؤمن والكافر هداية الدلالة والإرشاد والبيان هذه عامة تحصلوا للمؤمن والكافر فالله بينا الحق من الباطل للمسلمين والكفار ودلهم عليه دل المسلمين ودل الكفار على الحق
لكن المسلمون قبلوا الهداية والكفار لم يقبلوها فأما عاد فهديناهم استحب العماء على الهدى الله هداهم يعني دلهم على الحق وبينه لهم لكنهم لم يقبلوه وأما أهل الإيمان فإنهم قبلوا الحق
يانهم يريدون الحق أما الكفار فهم لا يريدون الحق ولذلك لم يقبلوا الهداية وهذا النوع من الهداية وهو الدلالة والإرشاد المخلوق يملك هداية الدلالة والإرشاد يدعو إلى الله ويعمر بالمعروف
وينه عن المنكر ويبين الخير هذا يملكه المخلوق النوع الثاني هداية التوفيق والقبول والتثبيت على الحق وهذه لا يملكها إلا الله جل وعن هذه الهداية هداية التوفيق وهداية القبول وهداية
السبات على الحق لا يملكها إلا الله المخلوق لا يملكه ولهذا قال جل وعلى لنبيه إنك لا تهدي من أحبب ولكن الله يهدي من يشاء فلو أسكل عليك هاتان الآية آية فيها وإنك لتهدي الكتاب للرسول
صلى الله عليه وسلم وإنك لتهدي إلى صراط مستقل وآية إنك لا تهدي فكيف أثبت الهداية للرسول ثم نفاها فالجواب أن تقول الهداية مختلفة الهداية التي أثبتها للرسول هي هداية الدلالة والإرشاد
والبيان والهداية التي نفاها عنها وعلى لنبيه إنك لا تهدي من أحبب ولكن الله يهدي من أحبب وإنك لا تهدي من أحبب وإنك لا تهدي من أحبب "الطريق الموسل إلى الله وإلى الجنة" هذا الذي نسأل
الله أن يهدينا إياه "الطريق الموسل إلى الله جل وعلى وإلى جنته" وهو الإسلام الإسلام هو الصراط أي الطريق وقيلة الصراط هو القرآن القرآن هو الصراط يعني الطريق الموسل إلى الله وقيلة
الصراط هو الرسول صلى الله عليه وسلم وكل حق كل حق فالصراط يعني الرسول ويعني الإسلام يعني الرسول ويعني الإسلام ويعني القرآن "الطريق الموسل إلى الله جل وعلى" "الجل وعلى وأن هذا الصراط
مستقيماً فاتبعوه ولا تتبع السبل فتفرق بكم عن سبيله خطى النبي صلى الله عليه وسلم في توضيح ذلك خطى لياصحابه خطى معتدلاً وخطى على جنبته خطوطاً منحرفة وقال صلى الله عليه وسلم للخط
المعتدل هذا صراط الله وقال للخطوط الأخرى المنحرفة هذه سبل كل سبيل عليه شيطان يدعو الناس إليه هذا توضيح لقوله وأن هذا الصراط مستقيماً فاتبعوه وولا تتبعو السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلك
مصاكم به لعلكم تتقون صراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم هذا الصراط المستقيم من الذي عليه ومن الذي يسير معه الذين أنعم الله عليهم هم النبيون والصديقون والشهدى والصالحون وما قال
تعالى وما يطع الله والرسول فولائك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهدى والصالحين وحسن أولئك رفيقة ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما فروفقائك على هذا الطريق هم خير
الخلق فلا تستوحش لا تستوحش لأنك مع خير الناس إذا سلت على هذا الصراط فانت مع خير الناس من النبيين والصديقين والشهدى والصالحين وإن خالفك أكثر الناس فلا تلتفت إليهم يان أكثر الناس
همجوا لا خير فيهم الله جل وعلا يقول وإن تطع أكثر من في الأرض نظلوك عن سبيل الله ويقول وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين فإذا سلت على هذا الطريق وخالفك خالفك الناس أو عاب عليك أو ضى
يقوك أو استهزأ بك فلا تلتفت إليهم ولا تعبأ بهم لأنك تمشي مع الذين أنعموا الله عليهم مع خير الناس فلا تلتفت إلى من يلومك ومن يتنقصف يتكلموا فيك ويعيبك ويصقروا عقلك أو تفكيرك لأن
المؤمن يبتلى في هذه الدنيا يبتلى بالكفار يبتلى بالمنافقين يبتلى بالفسقة الذين يخذلونه عن صراط الله وعن دين الله والواجب يثبت ولا يلتفت إلى هؤلاء ولا يعبأ بهم صراط المستقيم صراط
الذين أنعمت عليهم صراط تارة يضيفه إلى نفسه وأن هذا صراطي مستقيما فلماذا أضافه إلى نفسه ثم أضافه إلى العباد أضافه إلى نفسه وأن هذا صراط مستقيما وأن هذا صراطي وإنك لتهدي إلى صراط
مستقيم صراط الله أضافه إلى الله لأنه دال على الله وموصل إلى الله جل وعلى وإضافته إلى الله إضافة تشريف إضافة تشريف وإضافته إلى العباد أيضاً إضافة تشريف وأنه أضافه إلى خير الخلق
الذين أنعموا الله عليهم ولا الضالين أي وغير صراط الضالين لأن الناس على ثلاثة يقسم اسم الأول المنعم عليهم القسم الثاني المغضوب عليهم القسم الثالث الضالون المنعم عليهم منهم أهل العلم
والعمل والعمل الصالح الذي باعت الله به نبيه صلى الله عليه وسلم والذي يرسل رسوله بالهداء ودين الحق الهداء هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح جمعوا بين العلم النافع والعمل
الصالح عاملوا بعلمهم الصنف الثاني المغضوب عليهم وهم الذين أخذوا العلم وتركوا العمل فعلموا العلم ولم يعملوا به هؤلاء مغضوب عليهم ومنهم اليهود اليهود عندهم علم لكنهم لم يعملوا به
فغضب الله عليهم وها كذا عنده علم ولا يعملوا به كهو مغضوب عليه من هذه الأمة هو غيرها فهذا فيه التحذير من ترك العمل بالعلم إن الإنسان يتعلم ولا يعمل فإذا فعل ذلك فإنه يكون مع المغضوب
عليهم لأن من علم ليس كما لا يعلم والفريق الثالث الضالون وهم الذين يعملون بغير علم يعملون بالبداع والخرافات والمحدثات ويتقربون بها إلى الله والله لم يشرعها ولا دليل عليها فكل من عمل
عمل يتقرب به إلى الله وهو على غير دليل فإنه ظال ظايع كما قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد قال عليه الصلاة والسلام وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة
وكل بدعة ظلالة وهذا يعني كل من يعمل ويتقرب إلى الله من غير دليل ومن غير شرع بل بما استحسنه هو أو يقلد غيره من دون دليل وفي مقدمة هؤلاء النصارة النصارة أخذ العمل وترك العلم ومن هذه
الأمة المبتدعة من هذه الأمة كل مبتدعة كالصوفية وغيرهم من من أخذ العلم ويشتهد في العبادة لكنهم نعبدون الله بغير ما شرع وفي غير دليل من كتاب الله سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
الصوفية تحذر من العلم تحذر الناس أنهم يتعلمون وأنهم يجلسون إلى العلمة ويتعلمون يقولوا لهم يشتغلوا بالعبادة وترك العلم لأن العلم يعوضكم عن العبادة العلم ياخذ عليكم الوقت إذا كانت
عبادة من غير علم فهي باطلة ضلال وتعلموا العلم بنية خالصة من العبادة بل هو أفضل أفضل العبادة تعلموا العلم أفضل من نوافل العبادات كلها لأن تتعلم مسأله واحدة تتعلمها وتفقها خير من
قيام ليلة كيف بالذي يتعلم العلم الكثير استفيد ويفيد الناس ويدعو إلى الله ويعلم الناس الخير ويصبح هاديا مهديا يقولوا لا لا تعلموا ولذلك حاربون العلم وبعضهم يمزق كتب العلم يمزق كتب
العلم يقول هذا يشعلت الناس وهذا والعياذ بالله هو الظلال المبين لأن العمل بدون علم لا ينفع كما أن العلم بدون عمل لا ينفع بل يضر ولا ينفع إلا العلم والعمل العلم النافع والعمل الصالح
فأنت تسأل الله أن يهديك للعلم النافع والعمل الصالح لهذه السورة العظيمة وان يجنبك طريقة العلم الذي لا ينفع والعمل الذي لا ينفع العلم الذي لا ينفع هو الذي ليس معه عمل والعمل الذي لا
ينفع هو العمل الذي ليس معه علم تنبه لذلك ولذلك هذه السورة عظيمة وأنت تدعو الله لهذه السورة تفتحها بالثناء على الله جل وعلا ثم تسأل الله هذه الأسئلة العظيمة المفيدة لك أحظر قلبك عند
قراءة هذه السورة وتنبه لها ولذلك يشرع يستحب في ختامها أن يقول الإمام والمفرد والمأموم آمين آمين يعني اللهم تستجب تأمين على هذا الدعاة العظيم فهي سورة عظيمة ويأتي في الدرس القادم إن
شاء الله بيان ما فيها من الأحكام لأنها سورة عظيمة ولذلك سماها النبي صلى الله عليه وسلم أم القرآن لأنها تجتمل على معانا عظيمة شيئاً من معانيها العظيمة فهي سلاح المؤمن يقرأها في كل
ركعة إذا قرأها بحضور قلب وتدبل لها فإنها أعظم سلاح يكون معه يسير عليه في هذه الحياة أسأل الله جل وعلا أن يفقنا وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح صلى الله وسلم على نبينا محمد على
آله وأصحابه أجمعين الحكمة واضحة الحكمة في تكرارها في كل ركعة وفي جميع الصلوات لما تتضمنه من الأدعيها العظيمة التي أنت بحاجة إليها أكثر من حاجتك إلى الطعام والشراب لو تأملتها نعم هل
هذا مشروع؟
هذا غير مشروع يجب التنبه لهذا هذا ما يجوز في الصلاة بعض العوام إذا سمع الإمام يقرأ إياك نعبد وإياك نستعين قال استعننا بالله هذا لا يجوز هذا زيادة في الصلاة لا تجوز نعم يقول السائل
هل يجوز في الدعاء أن أقول اللهم إني أقسم عليك أن تفعل كذا وإذا كان لا يجوز فكيف بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أقسم على الله لأبره ألقسام على الله على نوعين أقسام ممنوع
ويقسام جايز ألقسام على الله لا يفعل الخير الله كان يقول والله لا يغفر الله لهلان هذا لا يجوز يانه تحجر على الله جل وعلا وسوء أدب مع الله جل وعلا وسوء ظن بالله لا يجوز هذا أما النوع
الثاني وهو الإقسام على الله أن يفعل الخير على طيب وهو حسن ظن بالله عز وجل كما في الحديث إن من عباد الله إذا لو أقسم على الله لا أبره هذا لا بأس به أما النوع الأول فهو ممنوع إنه
سؤدب مع الله فريد أن تمنع الله أن تمنع الخير إن الله عز وجل تمنع الله أن ينزل الخير على عبادك هذا لا يجوز ولهذا لما قال رجل من بني إسرائيل والله لا يغفر الله لهلان أن الله يغفر
الظنوب جميعا ولا أحد يمنع الله جل وعلا أن يغفر لعباده أحسن الله إليكم يقول السائل هل يصح أن يسأل الله بسورة الإخلاص فيقول اللهم إني أسألك بسورة الإخلاص توسل بالقرآن جايز لأن القرآن
صفه بسفات الله كلام الله لأنه كلام الله ويجيز التوسل لله بسفة من صفاته جل وعلا كما قال أيوب عليه السلام إني مستني الظر وأنت أرحم الراحمين توسل لله لأنه أرحم الراحمين يجيز التوسل
لله بسفة من صفاته أو بسم من أسمائه ولله لا أسماء الحسنة فدعوه بها فالقرآن من كلام الله وكلام الله صفة من صفاته يجيز التوسل به أسألوك بالقرآن أو بالسورة الفلانية تغفر لي أو أسألوك
بكلامك الذي أنزلته على نبيك أتوسل إليك بكلامك الذي أنزلته على نبيك أن تغفر لي أن تشفيني لا بأس بذلك إنما الممنوع التوسل لله بالمخلوق كأن تقول أسألوك بفلان أو بجاه فلان ما هو أجر
الجلوس إلى الشروق و هل ثبت استغفار الملائكة لمن جلس حتى الشروق الملائكة تستافر لمن جلس ينتظر الصلاة من جلس في المسجد ينتظر الصلاة فإنه هي صلاة والملائكة تستافر له أما الجلوس إلى
الشروق لذكر الله عز وجل أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يعدل عملي أو حجة تامة فيه فضل عظيم نعم يقول السائل بعض الناس يجوزون التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بحديث الأعمى نرجو
توضيح ذلك حديث الأعمى ما هو صحيح ولا يجوز الاستدلال به ولا يجوز التوسل لله بالمخلوق للنبي ولا غيره التوسل لله بأسمائه وصفاته سبحانه وتعالى ولا يتوسل لي بمخلوق نعم تقول السائل إذا
نسي الشخص فدعا للميت بعد التكبير الثانية ولم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم فماذا يعمل وهل لصلاة الجنازة سجود سهو ليس لها سجود سهو فلا في الجنازة ليس لها وإذا نسي فإنه يصلي على
النبي صلى الله عليه وسلم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم قبل السلام نعم يقول السائل هل يجوز بيع أو شراء شريط قرآن إذا عرفنا أن المقرأ مبتدع القرآن يجوز بيع شريطه يجوز بيع المصحف
على الصحيح يجب أن ينتفع به يجب أن ينتفع به أكون المقرئ الذي قرأ غير مستقيم هذا لا يمنع من بيع شريط القرآن لأن المقصود القرآن فلام الله عز وجل وأما المقرئ فذنبه عليه لكن نحن نستمع
القرآن ونشتري القرآن ونستفيد ونتعذ بالقرآن نعم الواجب عليه التوبة إلى الله وقضى اليام التي يفطرها وأن يطعم عن كل يوم مسكينا عن التاخير أثابكم الله يقول السائل ما حكم نفس البنطان
للمرأة في بيتها وهو السروال البنطان ليس لباسة للمرأة ولا يسترها السطرة المقلوب لأنه يبين أعضاءها ويبين مفاتناها والمقلوب المرأة أن تستر نفسها سطراً ثاماً لا يفتن بها فالبنطال يفتن
بها يفتن من نظر إليها لا تلبسه المرأة المرأة المسلمة نعم تفرغ على الأئمة الدرس قبل الجمعة لأن الأشخاص يشتغلون بالذكر الله بالنوافل فلاوة القرآن وهو الأحسن أحسن من القادر سقبل
الجمعة لكن لو عمله واحد لا ينتر عليه نعم لا باس بقراءة الجماعية لقلاب لاجل تعليمهم الآية والسورة لأن كون المدرس يدرس كل واحد على حده ويلاقن كل واحد على حده يشق عليه وإذا كانت
قراءتهم متحدة بسورة واحدة أو آيات واحدة فمن الأسهل إنه يلاقنهم جميعاً ويقرأون جميعاً لاجل التعلم نعم إذا حلفت أن لا تفعل شيئاً ثم فعلته فإنه تجب عليك الكفارة والكفارة فيها تخير
وفيها ترقيب تخير بين ثلاثة أشياء وهي عدق رقبة أو إطعام عشرات مساكين أو كسوة عشرات مساكين اذ على التخير أي واحدة فعلتها فإذا لم تجد لا إطعام ولا كسوة ولا عدق فإنه تصوم ثلاثة أيام أو
ليتعالى الكفارته إطعام عشرات مساكين من وسط ما تطعمون أهليكم أو كسوةهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد وصيام ثلاثة أيام ومن لم يجد مهو الصيام على طول وانتقدر على الإطعام أو على الكسوة أو
على العسف الصيام مرحلها خيراً إذا لم تجد شيئاً من هذه الثلاث فإنك تصوم ثلاثة أيام ولا منع من الحج تحج شفر عن يمينك تحج ما في منع نعم ماذا يصنع في هذه الحالة؟
ما دا منه يعرفه؟
لا بد من رد حقه عليه وإذا لم يعرفه الآن ما احتد إليه الآن ما وجده فإنه ينتظر أن تظري لا أن يأتي أو يجده ثم يدفع إليه ما لها أو يطلب منه المسامحة هذه سائلة تقول أنا سيدا أعمل كوفيرا
أي قص شعر مع تزين العرائس للسيدات فما حكم ذلك مع العلم أن دخل زوج الشهري لا يكفي لإعالة الأطفال أرجو أن يكون الرد خبطياً مشكراً أن تطلب الرزق بغيرها أرجو أن تطلب الرزق بغيرها