5 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|021-022|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس الخامس الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد على آله وصحابه يجمعين ما زال الكلام على قوله تعالى يا أيها الناس عبدوا ربكم إلى قوله تعالى لا تجعلوا لله أندادوا أنتم تعلمون هذه الآية هذه الأمر بعبادة الله عن زوجل وهو أمر لجميع الناس يا أيها الناس بهذا عموم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم يدلين على عموم رسالته صلى الله عليه وسلم لأنه بعثة إلى الناس كافة كما قال تعالى قول يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا تبارك الذي نجل الهرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرة وهان من خصائصه صلى الله عليه وسلم فإن الانبياء من قبله كل نبي يبعث إلى قومه خاصة صلى الله عليه وسلم فإن الله أرسله إلى الناس كافة وجأ وفرض طاعته على جميع الثقلين الجن والإنس ونسخ بشريعته ما قبله من الشرائع فسعوا أحدا على وجه الأرض من سائر الأمم لا يسعه إلا أن يتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فمن لم يتبعه فهو في النار سواء كان يهوديا أو نصرانيا أو من غير ياهل الكتاب من سائر الأمم من زعمه أنه على دين موسى كالياهود أو أنه على دين عيسى كالنصارة ولم يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم فهو منهال النار فلم يبقى بعد بعثته صلى الله عليه وسلم دين آخر إلا دينه صلى الله عليه وسلم لا ينادون الآن بوحدة الأديان وتأخي الأديان والحوار بين الأديان يقولون باطلا يقولون باطلا لأنهم يريدوا أن يجعلوا الأديان الأخرى مساوية للإسلام وأن الناس بالخيار وهذا باطل لأنه ليس هناك دين صحيح بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم إلا دين الإسلام الذي جاء به فمن كان يريد الجنة فإن تولو فإن الله لا يحب الكافرين تباع محمد صلى الله عليه وسلم ثانيا يوخذ من هذه الآية أنواع التوحيد فهذا هو التوحيد العبادة وهذا هو الذي بعث الله به جميع الرسول فكل رسول يقول لقومه اعبد الله واجتني بالطاوت يعني الشرك طاوت الشرك قال تعالى وهو عبادة الله وحده لا شريك له وترك عبادة ما سوى وهذا هو الذي بعث الله به الرسول وفيها توحيد الربوبية يقول الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرض فأخرج به من الثمرات لسقل لكم هذا التوحيد الربوبية وهذا لا يعترف به المشركون ويقرون به الله جل وعلا اخبر ان المشركين يقرون بتوحيد الربوبية وانه لا خالق ولا رازق ولا يحي ولا يميت ولا يدبر الكون إلا الله سبحانه وتعالى فانه ليس بمسلم لانه لو كان مسلما لصار المشركون مسلمين لانه يعترهون به والرسول لا تدعو إلى توحيد الربوبية لانه تحسيل حاصل لانه الأمم معترفة به إنما الخلاف والخصام في توحيد الهلوهية فهم يعترفون أن الرب أن الله هو الرب وانه هو الخالق وانه هو الرازق وانه يدبر الكون لكنهم يعبدون معه غيره لكنهم يعبدون غيره فهم يقرون بتوحيد الربوبية ويجحدون توحيد الهلوهية هذا دأب الكفار حتى المشركون الذين وعثوا إليهم محمد صلى الله عليه وسلم على هذا المناجح إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله لا يريدون توحيد الهلوهية فالخلاف إنما هو في توحيد الهلوهية بين الرسل وبين الأمم يعترفون بتوحيد الربوبية فيلزمهم أن يعترف بتوحيد الهلوهية إذا كان الله هو الرب وهو الخالق وهو الرازق وهو الذي يستحق العبال فهذا من باب الإلزام باب الإلزام لهم إنهم مادام يعترفون بهذا فإنه يلزمهم أن يعبد الله عز وجل وحده ويتركوا عبادة ما سوى فالآية فيها إثبات توحيد الهلوهية وإثبات توحيد الربوبية وأن المطلوب والمعمور به هو توحيد الهلوهية وفي الآية بيان أنه عن الشرك أن العبادة لا تصح إلا معا التوحيد لا تصح مع الشرك إيها لقال عبد ربكم وفي آخريا قال فلا تجعلوا لله أندادة لم يكتف بقوله أعبد ربكم بل قال فلا تجعلوا لله أندادة فدل على أن العبادة لا تصح إلا مع التوحيد والإخلاص ولا تصح مع الشرك وهذا هو معنى لا إله إلا الله لأن لا إله إلا الله تثبت التوحيد وتنفي الشرك لا إله إلا معبودة بحق لا معبودة بحق إلا الله فلا إله هدي فيها إثبات توحيد الهلوهية لا إله هدي فيها إبطال الشرك لا إله فيها إبطال الشرك وإلا الله هدي فيها إثبات توحيد الهلوهية لا إله إلا الله نفين للشرك وإثبات للتوحيد أولها نفين للشرك واخرها إثبات للتوحيد الآية كذلك الآية التي معنى كذلك فيها النهي عن الشرك فلا تجعلوا لله أندادة وفيها إثبات التوحيد فهي جمعت بين النفي والإثبات مثل لا إله إلا الله تماما وفي قوله تعالى فلا تجعلوا لله أندادة هذا نهي عن الشرك فلا تجعلوا لله أندادة والشرك أنواع شرك أكبر يخرج من الملة وهو أن يصرف شيء من العبادة لغير الله هزوجك كان يدعى غير الله يدعى غير الله يذباح لغير الله ينر لغير الله وأنه عبادة لغير الله سبحانه وتعالى يخرج من الملة والنوع الثاني شرك أصغر لا يخرج من الملة لكنه شرك نوع من الشرك يدخل في قوله فلا تجعلوا لله أندادة فهي تنفي الشرك الأكبر وتنفي الشرك الأصغر ولهذا فالسراه ابن عباس رضي الله تعالى عنهما فلا تجعلوا لله أندادة فلا تجعلوا لله أندادة فلا تجعلوا لله أندادة فلا تجعلوا لله أندادة فلا تجعلوا لله أندادة فلا تجعلوا لله أندادة شريكة لله والصواب أن تقول لو لله ثم ثم هلان لتجعل هلانا بعد الله وليس معه لأن ثم للترتيب والتراحي فإذا قلت لو لله وهلان هذا شرك وإذا قلت لو لله ثم هلان هذا توحيد ما الفرق أن الواو للتشريك بين المتعاطفين تقول جاء فلان جاء زيد وعمر جاء زيد وعمر معنى هنهم جاء أنهم جاء جميعا اشتركوا في المجيئ اذا قلت جاء زيد ثم عمر فلان جاء زيد أولا ثم جاء بعده عمر لم يشتركه في المجيئ لم يشتركه جميعا في المجيئ هذا مثل لو لله وفلان ثم فلان تصحح العبارة لأن تقول ثم فلان ولا تقول وفلان هذا غير صحيح لأنك قرنت مشيئة العبد مع مشيئة الله والسويت بينهم وهذا شرك والصواب أن تقول ما شاء الله ثم شاء فلان فجعلت مشيئة الله سابقة ومشيئة المخلوق تابع لها هذا هو التوحيد قال الله تعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين فجعل مشيئة العبد مترتبة على مشيئة الله وليست مقارنة لها ومشاركة لها هذا تصحيح الألفاض ولما قال رجل للرسول صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئتا قال الرسول صلى الله عليه وسلم أجعل ثني لله ندى أي شبيها وشريكا قل ما شاء الله وحده ورسول صلى الله عليه وسلم رد على هذا الرجل وانكر عليه قوله ما شاء الله وشئتا أن يقول ما شاء الله وحده هذا هو التوحيد هذا هو الكمال ما شاء الله وحده ويجوز أن يقول ما شاء الله ثم شاء فلان لكن الأفضل والأكمل أن يقول ما شاء الله وحده أنه هو الأفضل ومنه قول الناس كان الملاحو حادقا كان الملاحو في البحر كانوا يسيرون في البحر في المراكب فإذا خرجوا ونجوا قالوا كان الملاحو كانت الريحو طيبة وكان الملاحو حادقا ما قالوا هذا بفضل الله هو الذين الجانة من البحر فالأرجع هذا إلى المخلوق قالوا كانت الريحو طيبة الريحة التي تحرك السفينة وكان الملاحو هو قائد السفينة حادقا وجعل هذا هو السبب في نجاتهم فأضافوا نجاتهم إلى المخلوق إلى الريح كان الملاحو هل كفر بنعمة الله عز وجل هل كفر النعمة لا شكى أن الريح سبب وان حذقة الملاحو سبب لكن ما يضافي لها حصول المقصود وإن ما يضافه إلى الله حصول المقصود يضافي إلى الله جلو عاله وإن ما يضاف حصول المقصود إلى السبب فهذا كفر بالنعمة واشيركم بالله عز وجل فالواجب أن الإنسان اتجنب الألفاض ولو كانت صغيرة لأنها من الشرك والشرك الأسغر أعظم من سائر الذنوب الشرك الأسغر أعظم من الذنوب فهو أساء من ناحية الكذب ولكنه أحسن من ناحية التوحيد حلف بغير الله وإن كان صادقا صدق حسنة لكن الشرك حلف بغير الله شرك فسيئة الكذب أخف من سيئة الشرك هذا معنى كلام ابن مسعود رضي الله وفقه رضي الله فسيئة الكذب أخف من سيئة الشرك يقول و النبي وما أكثر هذه الكلمة على ألسنت كثير من الناس يقولون و النبي و النبي هذا حلف حلفون بالنبي وهذا شرك النبي صلى الله عليه وسلم يقول من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرة قال عليه الصلاة والسلام لا تحلفوا بأبائكم من كان حلفوا بأبائكم وحالفا فليحلف بالله أو اليصمت يقول و النبي و حياتك عده ابن عباس من الشرك من اتخاذ الأنداد إذا قال و حياتك هذا حلف عده من الأنداد فلا ترجعلوا لله أندادا هذا من الشرك وهذا في كلام الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من حلف بغير الله يقول و النبي والأمانة و حياتك هذا كله حلف بغير الله وهو شرك منص الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم فمن أراد أن يحلف هل يحلف بالله أو يترك الحلف أما أنه يحلف بغير الله هذا الشرك وهو شرك في الألفاض شرك أصغر لكنه أشد من الدنوب شوف ابن مسعود جعل الحلف بالله كاذبا أحسن من الحلف بغيره صادقا لأن الشرك أعظم من الكذب الشرك وهو الحلف بغير الله أعظم من الكذب مع أن الكذب حرام كبيرة من كبير الدنوب فالشرك وإن كان أصغر فهو قبيح و شديد أليثم فعلى المسلم يجنب لسانه هذه الألفات وأن يعرف التوحيد و يعرف الشرك قال صلى الله عليه وسلم الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النملة السوداء على صفات سوداء في ظلمة الليل وأنه تخفى عليهم ولا يتفقنون لها ومن الشرك الأصغر الرياء وهو أن الإنسان يزيّن عمله من جليا يمدحه الناس ويقول هذا رجل صالح هذا رجل يتذاكرون المسيح حد الجال ففتنة المسيح حد الجال وأنه أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال قال بلا قال الرياء أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر سؤل عنه فقال الرياء يقوم الرجل فيصلي ويزيّن صلاة لما يرى من نظر رجل إليه هذا يقطل العمل إذا من صل يرائي بطل عمله بطل الصلاة من تصدق يرائي بطل الصدقته وأنه لا يقصد وجه الله وإنما يقصد الناس أن يمدحوها يثنو عليه فهيجب على المسلم أن يخلص عمله لله ويثجنب الرياء الرياء لما يرى من العمل والسمع لما يسمع من الأقوال كان يحسن يقرأته للقرآن حسن صوت بالقرآن من أجل يمدحه الناس هذا سمع هذا من السمع يلواجب أن الإنسان يخلص نييته لله ويخلص قصده لله ولكن هذا عزيز لا يتفطن له إلا الموفق العالم بهذه الأشياء أما الجاهل ويقع فيها وأما الغافل يقع فيها لا بد أن الإنسان يتفقد نفسه يجنب نفسه من هذه الأشياء وإن كانت بنظر الناس خفيفة إلا أنها خطيرة من الشرك الأسغر ألا أكبر ولو لو موصل فهو خطير في نفسه الواجب على المسلم أن يتجنب هذا وابن عباس فسرأ أو له تعالى فلا تجعلوا لله أندادا فسرأه بالشرك الأسغر بمثل هذه الألفاظ التي يتساهل بها الناس وهذا من باب التنبيه بالأدنى على الأعلى إذا كانت هذه الألفاظ وأمثالها من اتخاذ الأنداد لله عز وجل فكيف بالذي يدعو غير الله كيف بالذي يذبح لغير الله كيف بالذي ينظر لغير الله كيف بالذي يعتكف عند القبور رجاء بركتها ونفعها هذا أشد وهذا أعظم اتخاذ الأنداد لله عز وجل لا يشاملة للشرك الأسغر والشرك الأكبر لا تجعلوا لله أندادا هذا العام العام للشرك الأكبر والشرك الأسغر ويجب على المسلم أن يعرف ما هو الشرك حتى يزجنبه ما يكفي أنه يعرف التوحيد فقط فلا بد أن يعرف أيضا ضد التوحيد وهو الشرك من اجل أن يتجنبه ولا يقع فيه والشاعر يقول عرفت الشر لا للشري ولكن لتوقيه فيتعلم الإنسان هذه الأمور هذه الأمور الشركية سواء كانت الشركة أكبر أو شركة أسغر تعلمها من اجل أن يتجنبها لأن العبادة لا تصح مع الشرك مهما كلف الإنسان نفسه بالعبادة بالصلاة بالصيام بجميع نوع العبادة إذا كان عنده شرك فإن عبادته ولا تنفعه حتى يخلص العبادة لله عز وجل ويتجنب الشرك فالأمور يحتاج لتنبه هذه الأمور هي في معنى لا إله إلا الله لأنها جمعت بين الأمر بعبادة الله والنهي عن الشرك ولا إله إلا الله كذلك هي نفيا للشرك وإثبات للتوحيد هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا وإياكم للفقه في دينه لا سيما الفقه في العقيدة التي هي الأصل هذا أولى من الفقه في مسائل الاستمباط والمعاملات وفي الفقه في العقيدة هو أهم شيء أنك تعرف العقيدة على الوجه الصحيح وتعرف ما يخل بها وما يضادها ولا يكون هذا إلا بدراسة كتب العقايد التي هي على منهج السلف الصالح هذا هو العقايد الصحيحة نسأل الله عز وجل أن يرزقنا وإياكم العلم الناهع والعمل الصالح يُرِيَّن الباطلة باطلاً ويُرزقنا اجتناباً إنه سميع مُجيب صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه يجمعي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه والله إليكم سماحت الشيخ فبارك الله فيكم وجزاكم الله عن المسلمين خيره يقول السائل ما الفرق بين الشرك الأكبر والشرك الأصغر وكيف نتجنبهما وخاصة الشرك الأصغر الفرق بين الشرك الأكبر والشرك الأصغر واضح الشرك الأكبر يخرج من المله ويجعل صاحبه كافراً واما الشرك الأصغر فلا يخرج من المله لكنه يجعل صاحبه مذنباً وفاعلاً لكبيرة من كبائر الدنوق يجب عليه توبة منها نعم ويجب على الإنسان يتجنب الشرك بجميعاً واعيه نعم فقول السائل هل يقاله توكلت على الله ثم عليك وما هو الفرق بين التوكل والاعتماد لا يقال توكلت على الله ثم عليك توكل عبادة ولا يكون لله لله وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين وان كنتم مسلمين فتوكلوا إن كنتم مسلمين فتوكل عبادة لا تقول للمخلوق فلا تقول توكلت على الله ثم عليك ولكن قل قل وكلتك أو خوارتك الوكالة جائزة والتوكيل جائز وما توكيلاً ولا يسمى توكلاً توكل يكون على الله بمعنى أن تفوّر إلى الله حصول المقصود أما الوكيل ها لنايب عنك لكنه لا يرملك حصول المقصود الوكيل ما يرملك حصول المقصود المقصود إنما هو بيد الله سبحانه وتعالى فلا تقول توكلت على الله ثم عليك وكلتوك عمتوك أنابتك عني وما أشبه ذلك نعم نقول السائل أنا أسكن في بلد عربي وبالقرب مني مسجد إمامه ساحر مشعول فهل أصلي في هذا المسجد مع العلم أن هذا المسجد الأقرب لبيتي ما تصلي وراء الساحر والمشعول فالكاهن لأن هذا فاسد العقيدة ولا تصح صلاةه ولا صلاة من خلفها واشترض في الإمام أن يكون موحداً أن يكون على التوحيد والعقيدة الصحيحة أما إذا كانت عقيدته فاسدة يستعمل السحر يدعو غير الله يستغيث بغير الله فهذا يذبح لغير الله ولا تصح صلاته ولا تصح صلاة من خلفها حتى يتوب إلى الله عز وجد فلا تصلي خلفه إلتمس إماماً على التوحيد على العقيدة الصحيحة نعم يقول السائل ما حكم الصلاة في المساجد التي بها ضريح أو مقام لأحد الأموات سواء كان القبر داخل المسجد أو في الخارج لا تجوز الصلاة في المساجد المبنية على القبر التي تسمى بالأغرحة لا تجوز لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك فقال لا تتهذ القبورة مساجد يعني لا تصلوا عندها وفي حديث لا تصلوا إلى القبور فلا يجوز الصلاة عند القبر لأنها وسيلة إلى الشرب فأن تصليت صلاة منهياً عنها وما دامت منهياً عنها هي غير صحيحة نعم يقول السائل شخصاً أد العمرة وتحلل من إحرامه ونسي أن يحلق رأسه ثم ذكرة بعد ذلك فحلق رأسه بعده يعني بعد تحلله فماذا عليه؟ فقد أدم عليه كمل العمرة لكن يجب عليه قبل أن يحلق أن يخلع ملابس المخيطة ويعيد ملابس الإحرام لأنه مازالة محرماً ولبسه للمخيط غلط غير صحيح فإذا تدارك هذا وخلع المخيط وأعاد ملابس الإحرام ثم حلق رأسه أو قصر فإنه أدم عليه يقول السائل إذا جلس الإنسان بعد صلاة الفجر ينتظر الشرق الأفضل أن يغير مكانه أو نفس المكان الذي صلا فيه وماته يصلى الركحتين وهل صحيح يستغفرون له الملايكة؟ يجلس في مكانه كما في الحديث يجلس في مكانه الذي صلا فيه صلاة الفجر يذكر الله وأنه يدكر الله وأنه يختم ذلك بصلاة ركحتين بعد ارتفاع الشمس يقول السائم " ما نصيحة الشباب الذين ذيدنهم الخلافات بين العلماء ويتبعون زلاتهم فما نصيحتكم لهؤلاء " يجب أن يتعلم على أيدهم والجلوس في حلقاتهم وأخذ العلم عنهم هذا دسيسة من الأعدة ليفصل بين العلماء وبين الشباب هذه دسيسة من المنافقين والمغرضين من أجل أن يفصل شباب الأمة عن علماء الأم والواجب أن يكون الشباب محبين ليهل العلم مقتدين بهم يتعلمون منهم ويسألونهم أنه هو الواجب نعم إذا كان موت الطفل بسبب نوم عمراة عليه فألا تنامت عليه وكن عليها الكفارة لأن هذا من باب قتل الخطأ تجب به الكفارة وهي عدق رقبة إذا أمكن فإن لم يمكن فإنها تصوم شهرين متتابعين وهما يعرفين من هي التي نامت عليها وإن كان حصل موته بهم جميعاً كلهم يجتمعوا عليهمات وهم نائمتان إن قلبتها على الطفل ومات بسبب ذلك الكفار عليهم جميعاً وإن كان الذي انقلب عليهم رأه واحدة الكفارة عليها وحدة هل يجوز للرجل أن يهب لزوجته جزء من ماله في حياته وهل هذا الجزء محدد بنسبة معينة؟ هل يجوز؟ هل هذا الجزء المحدد بنسبة معينة؟ هل يجوز؟ " وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فديه مسلمتني إلى آله وتحرير رقبة مؤمنة فما لم يجد الصيام شهرين متتابعين " هذا في القرآن راضح ينعليه كفارة وعليه الديه هيلاً لكن الديه ليست عليه هو ليست على القاك الخطان وإنه مهي على عاقلةه يعني عاصبت الشخص ومليه تحملونه؟ نعم يقول السائل نرى بعض المصليين يسلم عنه بعض ويقولون تقبل الله فهل هذا الفعل صحيح؟ هذا من العادات لا أصول له لا أصول له في الشرع " رجلٌ تسحر وأكل بعد الأذان الثاني وهو لا يعلم هل هو الأذان الأول أم الثاني فماذا عليه؟ " إذا تبين أنه الأذان الثاني فعليه أنه يقضي هذا اليوم " إذا تبين أنه أكل بعد ما قلع الفجر فإنه يقضي هذا اليوم " " أما إذا لم يتبين فالأصل بقاء الليل " يقول السائل كيف بمن يصلي بالناس صلاة الترويح ثم في آخر الشهر يجمعون له تبرعات ويعطوها له وهذه الظاهرة فشت في بلدنا في جميع المساجد ما حكم هذه الأموال التي تعطى لهم " أما إذا كان ما شرط عليهم لكنهم من تقديلهم له ومساعدتهم له " " تبرعوا له بهذا الشي فلامان عنده ياخده " " وكونه لا ياخد أحسن " " لكنه داخل وهو ما شرط عليهم فلاماس " " لما أصليبكم اللب كلا " " قال لا تصحح الصلاة الخلفة " " سؤل لي ما محمد رحيمه الله " " عن رجل يقول أصليبكم شهر رمضان بكذا وكذا " " قال ومن يصلي خلف هذا " " أين باب الاستينكار " نعم " أنا قلت لكم عدة مرات " " ما هو بالكلام على الكتب " " الكتب ما يصورة ولله الحمد " " موجودة " " لكن الكلام على المدرس " " المدرس " " الكهف الذي يستطيع " " أنه وضح لك هذه الكتب " " يشرح حالك " " فأن تختر المدرس أولا " " وإذا اخترت مدرس ووفقت لمدرس فاهم " " فمسألة الكتب أمره ساله " " والمدرس هو الذي يوجيهك إلى الكتب " " التي يشرحها لك " نعم " " نقول السائن " " فضيلة الشيخ " " إني أحبك في الله " " أنا أمر بضائق فدعوا الله أن يفرج عني " " وجزاكم الله خير " كثير من الأخوان يطلب الدعا من الناس " أنهم يدعوا له " " الواجب أنه يدعو لنفسه " " لا سيما إذا كان مضطرا " " الله يجيب دعوة المضطر " " الواجب أنه يدعو لنفسه " " ولا يقتصر على دعاء الناس " " الدعا طيب " " أنك تدعو لأخيك " " هذا طيب " " أولا ما نعيباح أنك تطلب من غيرك أنه يدعولك " " أنت أولا أن تدعو لنفسك " " فنحن ندعو إن الله يفرج هما المهمومين " " ومنهم هذا السائل إن الله يفرج عنه " " كربة " " ولكن نقول لا تعتمدون على دعاء الناس " " أنت مدعو الله عز وجل " " أولا " " قبل كل شيء " " والله قريب مجيب " " نعم " " هذا طيب " " هذا طيب " " العتكاه ولو يوم ولو بعض يوم " " لا حد لاقل له " " ولا لاك فيه " " يعتكف ما تيسر له " " وما يستقيع " " من أين يحرم " " يحرم من التنعيم " " أو من الجعرانة " " يحرم من الحل " " يقول السائل " " المجازر " " الذي في بلادنا يوجد فيها " " من لا يصلين " " ومن يسب الدين " " فما حكم اللحوم " " التي تخرج منها " " إذا علمت إن هذا لبيحة " " إن من ذبح " " رجل لا يصلي " " فلا تأكل منه " " أو من ذبح " " رجل يسب الدين " " فلا تأكل منها " " لأنها حرام " " ذبيحة كافر " " لا تحل " " أما إذا لم تعلم " " وأغلب اللي يدبحون " " مسلمون ومستقيمون " " فألا أصل الحل " " نعم " " إن كان متعمدا " " فعليه الفديه " " وهايه " " الصيام ثلاثة يام " " أو يطعام ستة مساكين " " أو ذبح شات في مكة " " مخير بين هذه الأمور التلاثة " " إما ذبح شات في مكة " " والزعالة الهقرة " " أو يطعم ستة مساكين " " لكل مسكين " " نصف صاع في مكة " " مفقراء الحل " " أو يصوم ثلاثة أيام " " في أي مكان " " نعم " " هذا إذا كان متعمدا " " لخص أغفاره " " وهو محبوب " " أما إذا كان جاهلا " " أو ناسيا " " فلا شيء علي " " نعم " " حجام خبيث " " نعم " " وقال صلى الله عليه وسلم " " في البصل " " هذه الشجرة " " الخبيثة " " وخبيث " " وإن كان مباحا " " ومنه كسب الحجام " " ودفع الرسول صلى الله عليه وسلم للحجام " " ومباحا " " لكنه نوع من الحرف " " من الحرف الردي أهل مهينة " " نعم " " لا بأس بهذا " " ولو انك حملتها على عربه " " كان أحسن " " ولكن يجوز انه تجلس وتاخذ راحتها " " لأنه ما تستطيع تمشي لمعك " " فلا بأس بذلك " " هذا لا يضر " " نعم " " لا يضر " " يقول السائل " " وقاذفه في عرضه " " وهو براء من ذلك " " مع العلم ان الدستورة المحكم في هذا البلد " " قانون وضعي " " المهم قاتل الرجل " " إذا كان الرجل مسلم " " مع سوم الدم " " مسلم أو معاهل " " يقول السائل " " علمت من فضيلتكم " " أن الزيارة التي تقان في مكة " " مثل جبل القور " " إذا كانت النية للاستطلاع فقط " " فهذا العمل جائز أم لا " " إذا كانت النية للاستطلاع فقط " " ولا بأس بذلك " " لكن لا ينبغها " " ولو كان الاستطلاع ما ينبغي " " لأن الناس الآن يزورونها " " للتبرك بها " " إذا زارها هو بقصد الاستطلاع " " صار قدوة لغيره " " يظنون انه زارها ل" " لمقصد التبرك " " فينبغي انه ما يرحلها " " ما دامت " " انها تزار للتبرك " " أو للتعبد " " فلا ينبغي انه يروح لها " " ولو كان يقصد الاستطلاع " " لأن لا يظن انه راح لها " " و يقولون الناس زارها فلان " " لو فيها شي ما تركها فلان " " يقتدون بها في هذا " " ينبغي تجنونها " " ولا في شيء للاستطلاع " " و يقولون السائل " " هل الأفضل " " أن أدعو " " أن أدعو ولوالدي " " أم أتسبدق عنهم " " فيها نفع للآخرين " " فيها نفع متعدي " " فالصدقة " " تكون على المحتاجين " " تكون أفضل من الدعى " " لأنها تنفع الناس " " تنفع الآخرين " " أما الدعى " " فيقتصر ثوابها " " على المدعو لها فقط " " الله تعالى " " أعلم " " صلى الله وسلم " " على نبينا محمد " " و على هاله " " و صحبه يجمع "