8 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|023|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:03:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدفتة من
صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فلا يزال الكلام موصولا مع قوله تعالى وإن كنتم في ريب من ما نزلنا على عبدنا فأتو بسورة من مثله تقدم الكلام
على هذه الآية وما بعدها وبقي ما يتعلق بالنتيجة من مدلول هذه الآيات النتيجة هي إثبات رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وذلك بالبراهين والأدلة القاطعة والحجج الساطعة فأولا قوله تعالى
وإن كنتم في ريب من ما نزلنا على عبدنا هذه شهادة من الله جل وعلى لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة وأنه جاء بها من عند الله وإنما نزلنا فلم يأتي صلى الله عليه وسلم بشيء من عنده
وإنما جاء به من عند الله فهذه شهادة من الله جل وعلى وهو أجل الشاهدين على رسالة محمد صلى الله عليه وسلم في آيات كثيرة منها قوله تعالى ويقول الذين كفروا لاستمرسلا قول كفى بالله شهيدا
بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب وفي قوله سبحانه وتعالى أو لم يكفي بربك أنه على كل شيء شهيد فكيف يليق بالله جل وعلى أن يترك بشر يدعى أنه رسول من عند الله ويحلل ويحرم ويقاتل الناس لا
يليق بالله أن يترك هذا البشر يكرب عليه سبحانه وتعالى فإن الله سبحانه انتقم من الكذبين انتقم من الكذبين عليه وقال جل وعلى في هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وقال سبحانه وتعالى وإن كاد
لا يفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا لتتخذوك خليلا ولولا أنثبتناك قد كد تركنوا إليهم شيئا قليلا إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات
ثم لا تجد لك علينا نصيرا وقد جرت سنة الله جل وعلى أن ينتقم من الكذبين وأن يمحوا أثرهم فأين مسيل ما الكذب وأين افتراءاته وأين أتباعه أهلكهم الله سبحانه وتعالى وأضطل كيده وأين أتباعه
وماذا حل بهم لقد أخذهم الله أخذ عزيز مقتده وأين كل متنبء كذب لقد فضح الله هؤلاء الكذبين وأخزاههم عاجلا وما يليقب الله جل وعلى أن يترك بشرا يأتي إلى الناس ويقول على الله أنه أرسله
وأنه أمره ونهاء ثم يتركه إلا إذا كان هذا البشر صادقا وهكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه قال للناس إني رسول الله وأمرهم ونهاءهم وأحل لهم وحرم عليهم والله جل وعلى ينصره
ويؤيده ويثبته فهذا برحان قاطع على رسالته صلى الله عليه وسلم البرحان الثاني هذا القرآن الذي أُوتيه هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وأعجز البشرية أعجز الجن والإنس أن يأتي بمثله أو بعشر
سور أو بسورة واحدة أعجزهم كلهم جنهم وإنسهم وتحداهم فأتوا بسورة من مثله ودعوا شهاداءكم من دون الله إن كنتم صادقين
ثم أخبر أنهم لن يستطيع ذلك إلى يوم القيامة فقال فإن لم تفعلوا ولا تفعلوا فاتقوا النار قونه ولا تفعلوا هذا إخبار من الله عز وجل أن هذا التعجيز والتحدي سيستمر إلى يوم القيامة فهذا
برحان قاطع على صحة رسالة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم بهذه المعجزة الباقية فأعظم معجزاته صلى الله عليه وسلم هو القرآن والمعجزة هي الآية المعجزة هي الآية التي تدل على الصدق من يدع
الرسالة ولا يستطيع البشر يستطيع البشر أن يفعلوها للرسول ولا غيره وإنما هي من عند الله سبحانه وتعالى فالمعجزة أمر خارق للعادة خارق للعادة لا صنع للبشر فيه وإنما هي من الله سبحانه
وتعالى كذلك القرآن لا صنع للبشر فيه أبدا ولا بحرف ولا بكلمة ولا بآية ولا بسورة ليس للبشر فيه صنع أبدا وإنما هو كله لفظه ومعنى كله من عند الله سبحانه وتعالى ولها لقال صلى الله عليه
وسلم وإنما كان الذي أُوتيته وحيا أوحاه الله إلي وإني لأرجو أن أكون أكثرهم تابعة يعني هذا القرآن أنه أن معجزته الكبرى والباقي هو الخالدة هي هذا القرآن العظيم الذي أُوتيته وحيا أوحى
إلي يعني القرآن الكريب فأرجو أن أكون أكثرهم تابعة وإلا فمعجزاته صلى الله عليه وسلم كثيرة من أراد أن يطلع عليها فلراجع سيرة النبي صلى الله عليه وسلم المعجزه الكبرى والباقي هو
الخالدة هي هذا القرآن ثم ليست دلائل النبوه مقصورة على المعجزات كما يقول علماء الكلم وإنما دلائل النبوه كثيرة منها صفة المدع للنبوه تظهر عليها علامة الصدق أو تظهر عليها علامة الكذب
من حين ما يراه الإنسان يعرف هل هو صادق كل كذب إذا رأىه رأى أقواله وأفعاله وتصرفاته عرف صدقه من كذبه وليها ليقول عبد الله بن سلام رضي الله تعالى عنه كان من أحبار اليهود المدينة لما
قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة إن جفل الناس إليه يقول إن جفل الناس إليه يعني ذهبوا إليه فذهب هو ليراه أنه كان على دين اليهودية فذهب ليراء هذا الذي قدم يدع النبوه وعرفت أنه
ليس وجه كذب وكان أول ما سمعته يقول أيها الناس أطعم الطعام وأفش السلام وصل الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام فعرف هذا الحبر عرف أنه رسول الله يمجرد ما رأى وجه عليه ملامح النبوه وعليه
نور النبوه وليس هو بالكذب كذلك من آيات النبوه ودلائل النبوه أنظر في ما يأمر به وما ينه عنه فإذا كان الذي يأمر به وينه عنه يتفق مع ما جاءت به الأنبياء من قبله هو ليس بدعا من الرسول
قبله رسول قبله رسول وإن كان مخالفا هذا الدليل على أنه كذب وهاكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه جاء بما جاءت به الرسول من الأمر بعبادة الله ودعوة الناس إلى التوحيد ونهيهم عن
الشرك وأمرهم بالمعروه نهيهم عن المنكر أمرهم بمحاسن الأخلاق بمحاسن الأعمال ومكارم الأخلاق هذا ما جاءت به الرسول من قبل الحاسل أن دلائل النبوه ليست محصورة على المعجزة فالمعجزة واحدة
من دلائل النبوه وليست هي الدليل الوحيد كما يقول علماء الكلام بل هناك أدلة كثيرة من دلائل النبوه وليهذا لم اقترح عليه المشيكون أن يأتي بآية بمعجزة وقالوا لو لا انزل عليه آيات من ربه
يعني معجزات كل إنما الآيات عند الله المعجزات من عند الله ما أتي به الرسول صلى الله عليه وسلم من عنده ولا قدرة له على ذلك قول إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين ثم قال جل وعلا
أولم يكفيهم أننا أنزلنا عليك الكتاب يتلع عليهم إن في ذلك لرحمة وذكراء لقوم يؤمنون ثم جاء بمعجزة بشاهد آخر ودليل آخر أولم قال قل كفى بالله قل كفى بالله بين وبينكم شهيدة فهم يقترخون
معجزات والمعجزة بين أيدهم أولم يكفيهم أننا أنزلنا عليك الكتاب رجل أم لا يقرأ ولا يكتب ويعيش بين قومه دهر من الزمان لا يقرأ ولا يكتب وفجأة يأتي بهذا القرآن الذي لا يستقي الجن والإنس
أولم يكفيهم أننا أنزلنا عليك الكتاب وقبلها يقول جل وعلا وما كنت تاتل من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لرتاب المبطلون بل هو آيات بينات في صدور اللحظة وما يجحد بآياتنا إلا الكافر
فالحاصل أن معجزات النبي صلى الله عليه وسلم ودلاء إلى نبوته كثيرة جدا وأعظمها هذا القرآن فهو معجز في لفظه فلا يستطيع أحد أن يأتي بلفظ يماثل لفظ القرآن مهما أوتي من الفصاحة والبلاغة
والنبوض لا يستطيع أن يأتي بلفظ تساوي الفظ هذا القرآن أبدا معجز في الفظه وكذلك هو معجز في معانيه وما يدل عليه من الأحكام والحكم وكذلك هو معجز في أخباره عن الغيوب الماضية والغيوب
المستقبلة التي لم يعيشها هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وبينه وبينها أحقاب وأحقاب من الزمان ويتحدث عنها هذا القرآن حديث المشاهد لها والرسول لم يشاهدها عليه الصلاة والسلام وإنما هي
وحي أوحاه الله إليه فهو يقص على بني إسرائيل وعلى غيرهم من الأمم أخبارا يجدونها في كتبهم وعند علمائهم وهو لم يحضرها ولم يشهدها صلى الله عليه وسلم إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل
أكثر الذي هم فيه اختله ولما ذكر قصة موسى عليه السلام في سورة القصص قال وما كنت بجانب الغربية إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين ولكن أنشأنا قرون فتطاول عليهم العمر وما كنت
ثاويا في أهل مديا تتل عليهم آياتنا ولكن كنا مرسلين وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبله لعلهم يتذكروا فهذا من معجزات هذا القرآن الذي
جاء به محمد صلى الله عليه وسلم أنه يتحدث عن أشياء سحيقه في التاريخ لم يشهدها الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يحضرها ولا كانت له على بال إلا بعد ما أوحاها الله إليه فهذا دليل قاطع على
أن هذا القرآن من عند الله جل وعه ودليل قاطع على صدق هذا الرسول صلى الله عليه وسلم أيضا هذا القرآن معجز من ناحية المتكلم به المتكلم به يقول أنا خلقت السموات والأرض أنا خلقت آدم أنا
خلقت الملائكة أنا خلقت الجنة والنار أنا أقدر على كل شيء ويقول أنا خلقت السموات ويقول أنا خلقت السموات ويقول أنا خلقت سموات أنا أنزل المطر أنا أمبت الأشجار أنا أجر الأنهار أنا خلقت
الليل والنهار أنا خلقت البحار ما قال هذا إلا الله سبحانه وتعالى فدل على أن هذا القرآن كلام الله سبحانه وتعالى فتبت بالبرهان القاطع فتبت صدق هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وثبت
رسالته من عند الله عز وجل فمن كابر وعاند ولم يتبع هذا الرسول بعد ذلك قال الله جل وعلى فإن لم تفعلوا ولم تفعلوا فاتقوا النار التي لم يبقى إلا النار فاتقوا النار التي وقودها الناس
والحجارة فبذلك ثبت رسالة محمد صلى الله عليه وسلم فما ذكرنا سابقا فيها معنى الشهادة شهادة الله إلا الله وشهادة أن محمدا رسول الله الرسول صلى الله عليه وسلم له على أمته حقوق كما أن
لله جل وعلى على عباده حقوق الله جل وعلى له حق وهو العبادة عبادته وحده لا شريك له الله عليه وسلم له حقوق على أمته أولها الشهادة له بأنه رسول الله وإعلان ذلك ظاهرا وباطنا الاعتراف
برسالته صلى الله عليه وسلم باطنا وظاهرا الاعتراف بالقل والنطق باللسان وإعلان ذلك أما من اعترف أنه رسول الله بقلبه ولم ينطق باللسانه ولم يشهد أنه رسول الله فهذه حالة الكفار فإنهم
يعرفون أنه رسول الله بقرارة أمهسهم ولكن يمنعهم الكبر والحسد والعناد على التصريح بذلك أو تمنعهم النخوه الجاهلية للآب والأجداد ولهذا يقول عمها بطالب يعترف أنه رسول الله بقلبه لكن لا
ينطق باللسانه ولهذا لما جاء حضرته الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض عليها يقول لا إله إلا الله ليموت عليها فيكون منهل التوحيد وكان عنده نفر من المشركين فقالوا له أتترك
ملة عبد المطلب فأعاد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم فأعاد عليه وقالوا أتترك ملة عبد المطلب فقال من آخر كلامها آخر ما قال هو على ملة عبد المطلب ومات على ذلك والعياب بالله ما منعه
إلا العصبي وكذلك من اعترف باللسانه شهد أنه رسول الله باللسانه لكن لم يعترف بذلك في قلبه فهذا منافق وقالوا عنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم فمن شهد للرسول باللسانه فهو من
المنافقين النفاق الأكبر الذي يجعل أصحابه في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيل فسأل الله العالم فلا بد من الشهادة برسالته ظاهرا ولا بد من الاعتراف بذلك باطنا في القلب والتصريح
بذلك ولذلك أوجب الله علينا في الأذان أوجب علينا في الأذان بعد شهادة الله إلا الله أن نشهد أن محمد الرسول الله بكل أذان أشهد أن الله إلا الله أشهد أن محمد الرسول الله على رؤوس
الأشهد كذلك في الإقامة وكذلك في التشاهد في الصلاة وهذا ركن من أركان الصلاة لا تصحوا إلا به أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله كذلك في الخطب خطب الجمع والأعياد والاستصفى
يعلن أن بالشهادة التوحيد شهادة الله إلا الله ويعلن بجانبها شهادة أن محمد الرسول الله هذا من حقوقه صلى الله عليه وسلم إعلانوا رشالته وإعتراه بها واتباعه صلى الله عليه وسلم ثانيا من
حقوقه صلى الله عليه وسلم محبته محبته عليه الصلاة والسلام أحب ما يحب الإنسان نفسه كما قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين ولما قال له
عمر ابن الخطاب رضي الله عنه يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي قال له صلى الله عليه وسلم لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك فقال عمر رضي الله عنه والله لأنت الآن أحب
إلي من نفسه قال الآن يا عمر تجب محبته صلى الله عليه وسلم أكثر من محبة النفس وأكثر من محبة الأهل والآباء والأمهات والأجداد والجداد والأولاد وأكثر من محبة الناس كلهم هو المقدم صلى
الله عليه وسلم بعد محبة الله جل وعلا تأتي محبة الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه هو الذي أنقذن الله به من الكفر إلى الإيمان ومن الظلال إلى الهداء وأنقذن الله به من النار إلى الجنة
أخرجنا به من الظلمات إلى النور فكيف لا نحبه صلى الله عليه وسلم أكثر من ما نحب أمهسنا وكل عزيز علينا عليه الصلاة والسلام ولكن يجب أن نعلم أن محبةه ليس معناها إحياء البدع والمناسبات
نقول هذا من محبة الرسول فنحدث مناسبات نحتفل بها بمولده أو بهجرة إلى المدينة أو نحتفل بالإسرى والمعراج ونقول هذا من محبة الرسول صلى الله عليه وسلم هذا بالعكس هذا مضاد لمحبة الرسول
صلى الله عليه وسلم لأن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم تقتضي إتباعه وطاعةه صلى الله عليه وسلم فهؤلاء الذين يحيون البدع بمناسبات ينسبونها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وكيف تأتي بشيء
يبغضه الرسول صلى الله عليه وسلم ويأتي بما يبغضه حبيبه الرسول صلى الله عليه وسلم يبغض البدع وينه عنها ويحذر منها في كل مناسبة وفي كل مشهد ثم نأتي ونحدث بدعاً ونقول هذا هذه تدل على
محبة الرسول صلى الله عليه وسلم هذا كلام معكوس وظلال مبين والعياد ثالثاً من حقوقه صلى الله عليه وسلم ثالثاً من حقوقه صلى الله عليه وسلم تعظيم سنته ما صحه عنه صلى الله عليه وسلم من
الأحاديث يجب علينا تعظيمها واحترامها والعمل بها وأن نعتبرها وحياً من الله جل وعلى كما قال الله تعالى وما ينطق عنه فالذي يشهد أنه رسول الله ويزعم محبته صلى الله عليه وسلم لكنه ينكر
سنته هذا لم يحق شهادة أن محمد الرسول الله كيف تشهد أنه رسول الله وترفض أحاديثه وسنته من هل الظلال يرفضون العمل بالسنة ويقولون لا نعمل الله بالقرآن وكذبوا في ذلك والله لأن القرآن
أمرهم بالتباع السنة كما قال تعالى وما آتاكم الرسول فقذوه وما نهاكم عنه فنته وقال جل وعلى وقال جل وعلى وما ينطق عن الهواء إن هو إلا وحيوح قال جل وعلى وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة
الكتاب هو القرآن والحكمة هي السنة النبوية التي تفسر القرآن أخذنا بالقرآن كما تقولون ورفاضنا السنة من أين نجد تفسير القرآن القرآن أمرنا الله جل وعلى فيه بالصلاة من الذي يعلمنا
الصلاة وأنها أربع ركاعات في الظهر والعصر وثلاث ركاعات في المغرب وركعتان في الفجر من الذي يعلمنا هذا إلا السنة الرسول صلى الله عليه وسلم الله أمرنا في القرآن بالطهارة أمرنا بالطهارة
من الحدثين الأصر ولكن من الذي يبيل لنا أحكام الوضوء وأحكام الاغتسال من الجنامة إلا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم الله جل وعلى أمرنا بالزكات وجعلها الركن الثاني من أركان الركن
الثالث من أركان الإسلام ولم يبين في القرآن مقدار الزكات في الأموال مقدار ما يؤخذ ولم يبيل لنا من أين تؤخذ من الأموال الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يبين أنها تؤخذ من أربعة في
أصناه من النقدين من بهيمة الأنعام من عروض التجارة إلى الخارج من الأرض الذي بينا هذا هو السنة الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا أرغب رفضنا السنة كيف نعمل في القرآن ما يتأكدت العمل في
القرآن إلا بوجود السنة إلى جانبه وأن الله أنزل الكتاب على رسوله ووكل إليه بيانه وأنزلنا عليك الذكرة لتبين للناس ما نزل إليهم لتبين فهو الذي يبين القرآن عليه الصلاة والسلام إنها
أولئي القوم قد أخبرنا عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حذرنا منه فقال عليه الصلاة والسلام رب رجل شبعان أو كما قال صلى الله عليه وسلم متكع على أريكته يقول بيننا وبينكم كتاب الله
فما أحله أحللناه وما حرمه حرمناه ثم قال صلى الله عليه وسلم "ألا وإني أوتيت الكتاب ومثله معه" حذرنا صلى الله عليه وسلم من هؤلاء وأخبرنا أنهم سيحدثون في المستقبل وقد حدث ما أخبر به
صلى الله عليه وسلم وما حذر منه صلى الله عليه وسلم كذلك يا عباد الله من تعظيم سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ألا يدخل فيها إلا أهل الإختصاص وأهل العلم أهل العلم بالآثار فلا يتكلم أحد
في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم بتصحيح أو تضعيف أو تحسين إلا إذا كان من أهل العلم المختصين بهذا الشان أما أن يأتي أناس يتهجون الحروف ثم يأخذون الكتب ويقرأونها ويستغلون بالأحاديث
تصحيحا وتضعيفا وتحسينا فهذا من الجناية على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن هؤلاء ليس أهل إختصاص وإلا فالإمام أحمد يحفظ متونها وأسانيدها ويعرف الرجال واحدا واحدا في الأسانيد هذا
هو المحدث وهذا هو الذي يشتغل بالحديث أما إنسان متطفل إتتلمذ على الكتب ويطالع ويعلق ويحشي ويخرج ويقول له محدث هذا والله من الجناية على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وقد حدث بهذا
ارتباكن عظيم ولكن الله حفظ السنة ولله الحمد فالسنة قام عليها أمنا من علماء هذه الأمة فعزلوا الصحيح من الضعيف من الحسن في مؤلفاتهم فلسنا بحاجة لهؤلاء المتطفلين نرجع إلى كتب الأئمة
نرجع إلى كتب الأئمة كالإمام البخاري والإمام مسلم والصحاب السنن الأربع والإمام أحمد نرجع إلى هؤلاء الأئمة ونرجع إلى كلامهم ابن خزيما ابن حبان أئمة الحديث نرجع إلى كلامهم ونرجع كلهم
دوّن كله محفوظ ولله الحمد فنرجع إلى المصادر الصحيحة ونعتمد عليها ولا نرجع إلى هذه الكتب التي جاءت من بعد ملفقة وجمعها أناس ليس من أهل الاختصاص ينبغي أن نعرف هذا كذلك من احترام سنة
الرسول صلى الله عليه وسلم أن الإنسان إذا سمع الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجب عليه أن ينصت له وأن يستوعبه وأن يسأل عما أشكل عليه منه وأن يعمل به ما يعتبر حديث الرسول صلى
الله وسلم مثل الكلام العادر وإنما هي موجهة إليه وهو مخاطب بها فيصري لها وينصت لها ويتلقىها بالقبول والمحبة ويتفهم معانيها ويعمل بها هذا من احترام سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن
حقه علينا عليه الصلاة والسلام كذلك من حقوقه صلى الله عليه وسلم الصلاة والسلام عليه كل ما ذكر عليه الصلاة والسلام قال الله جل وعلا إن الله وملائكة أولو صلون على النبي يا أيها الذين
آمنوا صل عليه وسلم صل الله عليه في الملائي الأعلى وصلت عليه الملائكة في الملائي الأعلى ثم أمرنا الله جل وعلا أن نصلي ونسلم عليه فهذا من حقوقه صلى الله عليه وسلم عليه أن نصلي ونسلم
عليه والصلاة والسلام عليه تارة يكونان فرضين واجبين وتارة يكونان مستحبين كما هو مفصل ومن أراد للطلاع على أحكام الصلاة والسلام على الرسول فاليرجع إلى جلاء الأفهم في الصلاة والسلام
على خير الأنام للإمام ابن القيم فإنه فصل الكلام في هذا الكتاب عن موضوع الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم و الذي يهمنا الآن أن من حقوقه صلى الله عليه وسلم أن نصلي ونسلم
عليه كل ما مر ذكره عليه الصلاة والسلام فقد صعيدا النبي صلى الله عليه وسلم المنبر ذات يوم فقال آمين آمين آمين ثم أخبر أصحابه بأن جيبريل عليه السلام فقال يا محمد من أدرك شهر رمضان
فلم يغفر له فمات فدخل النار قل آمين قلت آمين فقال ومن أدرك أابويها أو أحدهما فلم يبررهما فمات فدخل النار قل آمين فقلت آمين قال ومن ذكرت عنده يا محمد ولم يصلي عليك فدخل النار قل
آمين فقلت آمين فمن حقوقه صلى الله عليه وسلم الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام عليه في التشاهد الصلاة تشاهد الأول تشاهد الأخير الصلاة والسلام عليه عند ذكره عليه الصلاة والسلام صلاة
والسلام عليه في الخطب في خطب الجمع والأعياد والاستسقاء هذا من حقوقه صلى الله عليه وسلم ولا بدا أن تكون الصلاة والسلام عليه مطابقة لما جاء في الكتاب والسن أما الصلاوات المبتدعة التي
أحدثها الصوفية الصلاوات المبتدعة والتوسلات المبتدعة المصاحبها لهذه الصلاوات فهذه يجب الحذر منها وتجنبها وأن توخذ صيغة الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسن لا
من أقوال المخرفين وأقوال المبتدعين من حقوقه صلى الله عليه وسلم علينا يكتب سؤالك في ورقة من حقوقه صلى الله عليه وسلم علينا محبة أصحادة من حقوقه صلى الله عليه وسلم محبة أهل بيته
وأقربائه المؤمنين قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم وأهل بيته لاهم حق حق المحبة على الأمة بحب الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن هذا في المؤمنين منهم أما من كان من قرابة الرسول صلى الله
عليه وسلم وهو ليس من المؤمنين فهذا لا حق له فعمه أبو لهب عمه أخو أبيه أنزل الله فيه قوله تعالى تبت يدى أبي لهب وتب لماذا؟
لأنه كافر لأنه كافر فمجرد القرابة من غير إيمان بالرسول والتباع للرسول لا تنفع واصحادة فإنه صلى الله عليه وسلم قال قال يا مع شرق ريش اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئة يا صفيهة
عمت رسول الله يا عباس عم رسول الله يا صفيهة عمت رسول الله اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئة يا فاطمة بنت محمد سلين من مالي ما شئتي لا أغني عنك من الله شيئة فلا مجرد القرابة
من غير اتباع للرسول ومن غير إيمان به لا تنفعوا صاحبا فيجب علينا أن نحب قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم المؤمنين به وأهل الصلاح وأهل الخير وكذلك محبت أزواجه صلى الله عليه وسلم أمهات
المؤمنين فإنهن من أهل بيته كما قال الله جل وعلا لما ذكر آداب نساء النبي صلى الله عليه وسلم في سورة الأحزاب قال إنما يريد الله لذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهير فأزواجه صلى
الله عليه وسلم من أهل بيته وهن زوجاته في الدنيا والآخرة وهن أمهات المؤمنين لهن حق المحبة والإحترام والتوقير وأن لا يجد الإنسان في نفسه بغضا لوحدة من هن لأن هن أمهات المؤمنين وزوجات
الرسول صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة وكذلك محبة أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم تأتي بعد محبة الرسول صلى الله عليه وسلم يانه صلى الله عليه وسلم أوصى بذلك في قوله لا تسب
أصحابه فولذي نفسي بيده لو أنفق أحبكم مثل أحد ذهب ما بلغ مدة أحدهم ولا نصيبه والله جل وعلا يقول لقد رضي الله لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة وهم أصحاب الرسول صلى
الله عليه وسلم هم الذين بايعوا تحت الشجرة لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار والذين اتبعوه في ساعة العسر تاب الله عليهم وقال سبحانه وتعالى والسابقون الأولون من المهاجرين
والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنهم وعد لهم جنات تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك هو الفوز العظيم فا يجب علينا محبتهم كلهم المهاجرين والأنصار وأصحاب بدر
وأصحاب بيعة الرضوان وفي المقدمة وفي المقدمة الخلفة الراشدون أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم وبقية العشرة المبشرين بالجنة ثم عموم الصحابة يجب علينا أن نحب جميع أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم وأن احترمهم وأن لا نتنقص أحد منهم أو نتكلم في أحد منهم بما فيه تنقص الله علينا أن نحترم وأن نثني عليهم وأن نترضع عنهم جميعا وأن نتخذهم قدوة لنا هذه بعض حقوق
النبي صلى الله عليه وسلم وإلا فحقوقه عليه الصلاة والسلام كثيرا لا يتسع المقام لذكرها نسأل الله عز وجل أن يمنا علينا وعليكم وعلى جميع المسلمين بالتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم
وأن يجعلنا من أمته وأن يحشرنا تحت لواءه يوم القيامة وأن يرزقنا التمسك بسنة وأن يعيدنا وإياكم من شرور الفتن ما ظهر منها وما بطن صلى الله عليه وسلم وبركة على عبده ورسوله نبينا محمد
وعلى آله واصحابه أجمعين يطلع واحد يحسن القراءة سنذهب إلى الطائف وسوف نرجع إلى مكة في النفس اليوم فهل يجوز أن نؤدي عمرة ثانية فترة زمانية أما بيوم واحد كرر العمرة هذا جائز لكن أنه
غير مستحسن وعباءة المرأة ستر لها فرأسها بحاجة إلى ستر ثانيا هذا لا يجوز لأن هذا من الزينة والمرأة من هية عن لباس الزينة عند الخروج لباس الزينة عند الخروج أو التطيب هذا من التبرج
المنهي عنه على الله تعالى لنساء نبيه صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه ولا تبرجنا تبرج الجاهلية الأوله فتلبس عباءة سادة ليس فيها نقوش وليس فيها تطريز وتكون هذه العباءة أيضا سميكة ما
تكون مجرد حيلة لأن بعض العباءات مجرد حيلة لون العباءة لكن ما في عباءة تلتصق بجسمها ولا تسترى هذا ما هي بعباءة هذا حيلة أو هي فتنة لا بد من أن تكون العباءة لها مواصفات شرعي ساترة
ضافية واسعة ليس فيها زينة وأن تلبسها على عادة النساء عند الخروج لعادة الرجال في حلق الذكر تعلم العلم أفضل من نوافل العبادات الطواف بالبيت هذا نافلة في غير الحد والعمرة هذا نافلة
وجلوسك في دروس تعلم العلم النافع واستمع ما تستفيد من أفضل من الطوافل نهب يهوط له وقت آخر وهذا سالح صلى الله عليه وسلم يقول السؤال أيهما أغبال سنة الفجر أو سنة الليل سنة الفجر آكد
هي آكد رواتب الرواتب التي مع الصلوات وصلاة الليل فيها فضل عظيم ولكن بينهما فرق هذه من الرواتب وهذه من التهجد سنة الفجر آكد وما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتركها لا حضرا ولا سفرا
نا وهذا السالن يقول ما معنى الصحيح لقول الله سبحانه وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلمة المراد بالعلمة علماء الشرح الذين هم ورثت الأنبياء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم العلماء
ورثت الأنبياء هؤلاء هم العلماء إذا أطلقوا علماء الشريعة الذين يعرفون الله سبحانه وتعالى حق معرفته ويعبدونه حق عبادته ويعرفون أحكامة من الحلال والحرام وما يشرع وما يمنع أؤلاء هم
العلم أما أصحاب الصناعات والحرف هؤلاء يقالوا لهم صناع ويقالوا لهم أصحاب حرف وإذا أطلق عليهم علماء لا بد من تقيده علماء الصناعة علماء الهندسة علماء كذا وكذا وليه قال العلماء العلماء
إذا أطلق الثنصرف إلى العلماء الذين قال الله جل وعلا فيهم إنما يخشى الله من عباده العلماء فكيف يقال هؤلاء هم العلماء؟
وعما المأموم فهذا اختلف العلماء فيه فمنهم يرى أنه تكفيه قراءة الإمام ومنهم يرى أنه لا بد أن يقرأها والصحيح التفصيل في الصلاة السرية يجب على المأموم من يقرأ الفاتحة في الصلاة
الجهرية التي يجهر فيها الإمام لا يجوز للمأموم من يقرأ والإمام يقرأ لا بد أن ينصف لقراءة الإمام قوله تعالى وإذا قرئ القرآن واستمعوا له وأنصف لعلكم ترحمون ولكن إنت مكن من قراءتها في
سكتات الإمام قرأها وإن لم يمكن فإنه يستمع لقراءة الإمام وتكفيه إن شاء الله نعم أين أحرى ومن أين أحرى من العمره ما العلم بأنني مقيمة الآن بمكة جزاكم الله وخير يجوز أن تأخذ عمره
لوالدك ما بمتعتمرت عن نفسك عمرة الإسلام يجوز أن تعتمل عن والدك وإذا كنت في مكة فإنك تخرج إلى الحل إلى التنعيم أو إلى الجعرانة أو إلى عرفة تحرم من الحل من خارج الأميال وتأتي وتأدي
العمره نعم وهذا السان يقول الصلاة الله وإليك كيف نفق بين قوله تعالى وما كنا مع الدبي حتى نبعت رسوله أبين قوله صلى الله عليه وسلم لمن سأله عن أبي قال أبي وأبوك في النار وهؤلاء من
أهل الفترة ولم يرسل إليهم أفيدون مشكورين مرسل إليهم الرسل من بعتة نوح عليه السلام إلى بعتة محمد صلى الله عليه وسلم الرسل والشراء وإنما دخل عليه الشرك بسبب عمر باللحي الخزاعي ومن
تبعه من المشركين وإلا فهم على دين واسمعيل ويحجون ويتصدقون ويعملون أعمال من العذاب