9 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|023-024|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:03:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدمس
التهسع بسم الله الرحمن الرحيم بحمده لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين ما زال الكلام على الآيات قوله تعالى يا أيها الناس عبد ربكم إلى
قوله تعالى اتقوا النار التي وانتهينا من الكلام على الآية الأولى أو الآياتين الأوليين يا أيها الناس عبد ربكم إلى قوله تعالى فلا ثجعلوا لله أن دادوا أنتم تعلمون وإن كنتم في ريب مما
نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله ودعوا شهاداءكم من دون الله إن كنتم صادقين الآياتين الأوليان قلنا فيهما تقرير شهادة أن لا إله إلا الله وهذه الآية وما بعدها فيها تقرير شهادة أن
محمدا رسول الله إثبات الرسالة وإن كنتم أيها الناس في ريب أي شك مما أنزلنا على عبدنا مما أنزلنا من القرآن والسنة من الوحي الذي أوحاه الله إلى محمد صلى الله عليه وسلم وصحة رسالته
عليه الصلاة والسلام وصحة ما جاء به وما أوحي إليه من القرآن وفي هذا دليل على أن القرآن منزل من عند الله جل وعلى وأنه ليس من كلام الرسول كما يقوله المشركون إن هذا إلا قول البشر
فقالوا ساطير الأولين اكتتبها ويتملا عليه بكرة وأصيلة ولقد نعلموا أنهم يقولون إنما يعلموا بشر إلى غير ذلك من أقويلهم يجعمون أن هذا القرآن ليس من عند الله وإنما هو من كلام محمد أو
أنه أملي عليه أو علم إياه من البشر تقويل قالوها ولا يزالوا الكفار إلى الآية وإنما يقولون القرآن من كلام محمد وليس هو من عند الله لا يزالون على هذا القول مكابرة وعنادا وهناك فرق
تدعي الإسلام وتقول إن القرآن ليس منزلا من عند الله وإنما هو مخلوق خلقه الله في جبريل أو خلقه في محمد تكلم به جبريل أو تكلم به محمد وهذا قول الجهمية أتباع الجهم بن صفوان قولون
القرآن مخلوق وليس هو كلام الله وليس هو منزلا من عند الله وإنما هو خلق خلقه الله في ملك أو في بشر وتكلم به تعالى الله عن ما يقولون وهناك الأشاعر والما تريدية أيضا يقولون قريبا من
هذا القول يقولون المعنى من عند الله وأما اللفظ فهو من محمد الفاضل القرآن هذه من الرسول هو الذي تكلم بها وتلفض بها وأما معناها فهو من عند الله وهذا القول يشبه قول الجهمية من ناحية
أنهم لا يعتقدون أن القرآن كلام الله جلو عم يان عندهم أن الله لا يتكلم ينفون الكلام عن الله أما أهل السنة والجماعة فإنهم يثبتون الكلام لله وأن الله يتكلم بكلام حقيقي يسمع سمعه جبريل
عليه السلام وحمله إلى محمد صلى الله عليه وسلم وكلام الله الله جل وعلا أخبر أنه كلامه وينحد من المشركين استجارك فأجيله حتى يسمع كلام الله ما قال كلام جبريل ولا قال كلام محمد قال
كلام الله كلام الله أضافه إلى نفسه وقال جل وعلا تنزيل القرآن من الله وقال من حكيم حميد وقال عن الأعراب يريدون أن يبدل كلام الله أضافه إلى نفسه وأنه كلامه وليس كلام غيره وإنما جبريل
عليه السلام مبلغ عن الله ومحمد صلى الله عليه وسلم بلغه لأمته وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين يعني جبريل على قلبك لتكون من المنذرين على قلبك على خطاب للرسول صلى الله
عليه وسلم هذا هو القرآن كلام الله وهنا يقول جل وعلا وإن كنتم في ريب مما نزلنا نزلنا أدل على أن القرآن منزل من عند الله جل وعلا وعلا تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم آيات كثيرة
تخبروا أن القرآن كلام الله جل وعلا وأنه نزله على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل عليه الصلاة والسلام المراد بعبدنا محمد صلى الله عليه وسلم فهو عبد الله ورسوله وهذا
تشريف له صلى الله عليه وسلم أن الله قال على عبدنا هذا تشريف للرسول صلى الله عليه وسلم وهذه عبودية خاصة هذه عبودية خاصة وإلا فكل الناس عباد لله جل وعلا إن كل من في السماوات والأرض
إلا آت الرحمن عبد كل الناس عباد الله العبودية العامة ولكن العبودية الخاصة التي معناها التشريف والتكريم هذه خاصة بالرسول عليه الصلاة والسلام وبأتباعهم وفي هذا رد للغلو بالرسول صلى
الله عليه وسلم رد على الذين يعتقدون أن الرسول ليس من البشر وأنه يتصف بصفات الربوبية أو صفات الألوهية وليس له من العبادة شيء فلا يُعبد مع الله ولا يستغاث به ولا يتقرب إليه بشيء من
نواع العبادة لأنها حق لله جل وعلا وأم الرسول فهو عبد لا يُعبد عبد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم الله جل وعلا وصفه بالعبودية في مقامات التكريم والتشريف في مقام الإنزال مثل هذه
الآية لما نزلنا على عبدنا وفي مقام الإسرى والمعراج سبحان الذي أسرى بعبده ليلا بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله وفي مقام التحدي كما في هذه الآية وين
كنتم في ريب من ما نزلنا على عبدنا فأتو أذا تحدي تحدي للكفار وغير الكفار من من يعتقدون أن القرآن ليس كلام الله سبحانه وتعالى وإنما هو من كلام البشر انتلام الرسول الله تحداهم فقال إن
كنتم في ريب من ما نزلنا في ريب عن شك من ما نزلنا على عبدنا وهو القرآن تقولون إنه من كلام الرسول والرسول صلى الله عليه وسلم بشر مثلكم يتكلم بلسانكم فإن كان كذلك فأتو بسورة من مثل
مادعم أنكم تقولون إنه من كلام البشر من كلام الرسول والرسول بشر مثلكم إذن أنتم تستطيعون أن تقولوا مثله لأن الذي قال له بزعمكم هو محمد وهو بشر مثلكم تكلم بلغاتكم فأتو سورة مثل القرآن
أقصر سورة أقصر سورة مثل إن أعطيناك الكوتر أو مثل قل هو الله أحد فأتو بسورة سورة منكرة فعم أي سورة من سور القرآن أقصر سورة من سور القرآن الله جل وعلا تحداهم أن يأتو بمثل القرآن كما
قالت على قل إن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتو بمثل هذا القرآن كل أن يأتو بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ضهيرة لو اجتمع الإنس والجن من أولهم إلى آخرهم وتعاونوا
على أن يأتو بقرآن مثل هذا القرآن لا يستقعوا أبدا يانه كلام الله جل وعلا وفعلا ما استطاعوا لا يزال التحديقائما إلى يوم القيام على شدة عداوة المشركين واليهود والنصارة على شدة عداوتهم
لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعداوتهم للمسلمين لم يستطيعوا أن يأتو بمثل القرآن قل لا إن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتو بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ضهيرة يعني
معين أو تعاونوا كلهم وهذا نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة قبل الهجرة سورة الإسرى نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة أي مكية وفي بداية دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم
في بداية الدعوة ومعاهد تحداهم هذا التحدي ولم يستطيعوا وفي الآية الأخرى في سورة النجم أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين يعني مثل القرآن ماذا منكم
تقولون إنه منتلام البشر فهاتوا مثله أنتم بشر ما الذي يمنعكم الله أن يأتوا بمثل القرآن كله ثم تحداهم أن يأتوا بعشر سور أم يقولون افتراه قلفاتوا بعشر سور مثله مفتريات تحداهم أن يأتوا
بعشر سور ثم تحداهم أن يأتوا بسورة مثل ما في هذه الآية في سورة البقرة وفي سورة البقرة مدنية نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم المدينة وإن كنتم في ريب من ما نزلنا على عبدنا فأتوا
بسورة من مثله وهذا مفتوح إلى يوم القيامة هذا التحدي مفتوح ما هو خاص بلدينة هذا التحدي قائم ومستمر إلى أن تقوم الساعة هل أحد أتا بسورة مثل القرآن ما أحد استطاع هذا دليل على أنه من
عند الله سبحانه وهذا دليل على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم هذا برحان على رسالته صلى الله عليه وسلم على أنه رسول الله حقا ودعوا شهاداءكم من دون الله إأتوا بمن يساعدكم ومن يشهد لكم
إنها القرآن إن هذا الذي جئتم به مثل ما مثل القرآن هاتوا مثل القولة قل لا إن اجتمعت الإنس والجن على أياته بمثل هذا القرآن فهم لم يستطيعوا ولم يستطيعوا أياته بمثله ولم يستطيعوا أياته
بسورة من مثله تحديات قائمة ومستمر إلى أن تقوم الساعة فالقرآن هو المعجزة الكبرى للرسول صلى الله عليه وسلم هو المعجزة القائمة الحية المستمر إلى أن تقوم الساعة وليهذا يقول صلى الله
عليه وسلم ما من نبي إلا أُوتيه ما على مثله آمن البشر وإنما الذي أُوتيته وحي أوحاه الله إلي وأرجو أن أكون أكثرهم تابعا هذا القرآن هو المعجزة الخالدة للرسول صلى الله عليه وسلم الدال
على رسالته عليه الصلاة والسلام على ممر الأزمان وممر الأجيال المعجزة قائمة مستمر معجزات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام انتهت انتهت في وقتهم معجزة موسى عليه السلام الحية والعشر الآيات
التي أُوتيها الحية والعصا والحية وانتهت ما توجد الآن معجزة عيس عليه السلام أنه يكلم الموتى وأنه يُحيي الموتى أنتهت في وقته عليه الصلاة والسلام أما نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
فمعجزته باقية ومستمره ما بقية الزمان وهو هذا القرآن العظيم الذي يدل على أنه رسول الله حق وأن هذا القرآن كلام الله حق وأن أحدا لا يستطيع أبدا أن يحاكي هذا القرآن أو ياتي بمثل أو
بعشر سور أو بسورة واحدة منه ولها لقال جل وعلى فإن لم تفعله عن لم تستطيع أن تأتي بسورة مثل القرآن ولن تفعل هذا إخبار عن الغيب المستقبل ولن تفعل في المستقبل إلى أن تقوم الساعة هذا
تحدي مستمر إذا لم تفعل في وقت الرسول صلى الله عليه وسلم وقت نزول القرآن ولن تفعل في المستقبل إلى أن تقوم الساعة وأن أحدا من الجن أو الإنس لا يستطيع أن ياتي بمثل سورة من القرآن وهذا
من معجزات هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فإن لم تفعله ولن تفعله فاتقوا النار قامت عليكم الحجة على أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا وعلى أنه يجب عليكم أن تؤمنو به وتتبعوه فإن لم
تفعلوا فاتقوا النار ما بقى إلا النار إذا لم تستجيب لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم فإنما صيركم إلى النار وهذا دليل على أن من لا يؤمن أو من لم يؤمن بهذا الرسول من جميع البشر أنه في
النار من اليهود والنصارة وغيرهم كل من لم يؤمن بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم فهو في النار مثل قوله صلى الله عليه وسلم لا يسمع بي أحد يهودي فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار جثة
الكفار تشتع الف النار وتتوقد ولا تطفى أبداً كل ما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها ليذوق العذاب لا يفتروا عنهم إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون لا يفتروا عنهم وقودها الناس الناس
الكفار تشتع الأجسامهم في جهنم ولا تطفى أبداً أبداً آباد والعياذ بالله هم حطبوا جهنم هم حطبوها وهم وقودها الناس والحجارة الهجارة تلقى معهم في جهنم حتى يعلموا أنها ليست رباً فهم
يلقون في النار هم وأصنامهم كما قالت على إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها وارد لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها أصنام أنها عبادة باطلة إذ لو كانت هذه الأصنام آلهة ما دخلت
النار الآلهة الحق هو الله جل وعلى هو الإله الحق ذلك بأن الله هو الحق وأنما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير وقودها الناس عرفنا المراد بالناس وكيف يكونون وقود للنار
أن النار تشتعل في أجسامهم الجسم جسم الكافر كله يصبح نار كله يصبح نار تتلضى والعياذ بالله ولا يطفى أبداً صلى الله العافية وقودها الناس والحجارة وعدت اي خلقة وهوجئة للكافرين وعدت
للكافرين هي مأوى الكفار جميع أصنافهم وأنواعهم والمنافقون المنافقون الذين يغيرون الإسلام ويبطنون الكفر إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرة إلا الذين تابوا
فالمنافق إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنما جميعه ولكن المنافقين أشد من الكفار في أسفل درك من دركات النار لأن النار دركات والعياذ بالله كل درك تحت الذي فوقه سجين أسفل سافلين
أما الجنة فإنها درجات كل درجة أعلى من التي قبلها حتى تنتهي بالعرش الرحمن سبحانه وتعالى سقفها عرش الرحمن جل وعلى وهي الجنة درجات ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض هذه الجنة
الجنة درجات وأما النار فهي دركات والعياذ بالله كل درك تحت الذي فوقه نسأل الله العافية إلا أن ينتهي بالدرك الأسفل وفيه المنافق وعدة للكافرين ونص على الكافرين لأنهم يخلدون فيها ولا
يخرجون منها أبدا وإلا فقد يدخلوا بعض المؤمنين في النار أصحاب الكبائر التي يدون الشرك الله لهم ولا يدخلون النار وقد يعذبهم بها في جهنم ويبقون فيها مددا طويلة حتى تتفحم أجسادهم حتى
يتفحموا ثم يخرجون من النار وهم فحم ويلقون في نهر يقال له نهر الحياة فتنبث أجسامهم
ثم بعد ذلك يدخلون الجنة فالمؤمنون إذا دخلوا النار بكبائرهم وذنوبهم لا يخلدون فيها وأما الكفار والمنافقون والمشركون والملاحدة الكفار بجميع أصنافهم فهم لا طمع لهم في النجاة من النار
أبدا الأبات خالدين فيها حتى قل النار التي وقودها الناس والحجارة وعدت للكافرين وعدت هذا الدليل على أن النار موجودة الآن وعدت في الماضي ما قلت عد المستقبل قال وعدت معناها أنها موجودة
الآن بما يدل على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا في أصحابه فسمع وجبة يعني سمع شيئا سقط له دوي قالها تدرون ما هذا قال الله ورسوله أعلم قال هذا حجر رمي به من شفير جهنم منذ
سبعين خريفا يعني سنة من سبعين سنة الآن وصل إلى قعرها هذا الدليل على أن النار موجودة ومن ما يدل على وجود النار ما يأتي من الحر نفسا في الصيف أشد ما يكون من الحر قال صلى الله عليه
وسلم إن شدة الحر من فيح جهنم هذا من الأدلة على وجود النار الآن وأنها معدة كما أن الجنة أيضا معدة ويأتي الكلام عن الجنة وبشر الذين آمنوا يأتي الكلام عنها إن شاء الله الدرس القادم
وهذه الآية كما ذكرنا فيها تقرير شهادة أن محمد الرسول الله وفيها أن الرسول بشر عبد ليس له من العباد شيء العباد حق لله وإنما الرسول حق المحبة والطاعة والاتباع وتوقيره صلى الله عليه
وسلم وحترامه أما أنه يعتقد أنه ينفع أو يضر هو صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه نفع ولا ضر كما في القرآن قل لا أملك لنفسه نفع ولا ضر إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لا استكثرت من
الخير وما مستني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون قل إني لا أملك لكم ضر ولا رشد ورسول صلى الله عليه وسلم مبلغ عن الله ليس له من العباد حق لا يُعبد مع الله لا يُدعى مع الله
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول إنما أنا عبد فقول عبد الله ورسول لما قال له بعض رجال يا سيدنا وابن سيدنا ويا خيرنا وابن خيرنا قال صلى الله عليه وسلم قولوا بقولوا بقولكم أو ببعض
قولكم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلة التي أعطاني الله إياها وفي الحديث الثاء الآخر يقول صلى الله عليه وسلم لا تطروني يعني لا تغلو في مدحي كما أطرت
النصار ابن مريم حيث قالوا إنه ابن الله أو هو الله ثالث ثلاثة شريك لله جل وعلى الرسول يقول لا تطروني يعني لا تغلو في حق كما أطرت النصار ابن مريم أي كما غلت النصار في عيس عليه السلام
إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله أما أن يغلأ في مدحه ويزاد في مدحه بحيث يسند إليه شيء من خصانه صلى الله عليه وسلم هذا حذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم حذر منه صلى الله عليه
وسلم قال لا تطروني كما أطرت النصار ابن مريم الرسول صلى الله عليه وسلم له حق له حق علينا بمحبته وطاعةه واتباعه عليه الصلاة والسلام والله جل وعلى له حق بعبادة السبحانه وتعالى وحده لا
شريك له فالعبادة حق لله جل وعلى والاتباع حق للرسول صلى الله عليه وسلم يقول الإمام ابن القيم رحمه الله لله حق ليس لعبده ولعبده حق هما حقاني حق الله يُعبد ولا يُشرك به شيء وحق الرسول
صلى الله عليه وسلم أن يُطاع ويُتباع وأن نُحبه صلى الله عليه وسلم أكثر من ما نُحب أنهسنا ونُحب أولادنا وأهلنا قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحد له حق المحبه صلى الله عليه وسلم ولكن
ليس له حق في العبادة العبادة حق لله جل وعلى قال أنت تنقص الرسول صلى الله عليه وسلم يا سبحان الله يقول أنت تنقص الرسول إذا لم تجعل له شيء من الربوبية ومن العبادة هل معنى أنك تنقص
الرسول فنقول له بل أنت الذي تنقصت الرسول أنت الذي عصيت الرسول حيث إن الرسول قال لك لا تطرونك ما أطرت النصارة ابن ماريم أنت عصيته وأطريت الرسول ورفعته كما رفعت النصارة ابن ماريم إلى
مرتبة الربوبية أنت الذي أنت الذي تُبغِض الرسول صلى الله عليه وسلم حيث إنك عصيته وخالفت أمره ورفعته منزلة ليست له أما أهل السنة وأهل الاتباع فهم الذين يحبون الرسول صلى الله عليه
وسلم ويجلونه ويعزرونه عليه الصلاة والسلام يانه رسول الله هو أفضل البشر عليه الصلاة والسلام هو أفضل البشر ولكن نقف عند هذا الحد ولا نزيد نعطي شيء من صفات الله ومن حقوق الله سبحانه
وتعالى فندعوه من دون الله أو نحلف به أو الرسول صلى الله عليه وسلم لما سمع رجلا يقول للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشيت قال أجعلتني لله ندى أي شريكة قل ما شاء الله وحده ولما
كان في زمن الصحابة رجل يؤذي منافق كان في زمن الصحابة منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم قوموا بناء نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق قال صلى الله عليه وسلم إنه لا
يستغاث بي وإنما يستغاث بالله عز وجل كل هذا حماية للتوحيد ومنع للغلو بحقه صلى الله عليه وسلم فالواجب على المسلم أن يقف عنده ولا يتجاوزه الله جل وعلا حدد لنا حدودة فيجب علينا التقيود
بها تلك حدود الله فلا تقربوها تلك حدود الله فلا تعتدوها نقف عند الحدود الشرعية نعطي الرسول صلى الله عليه وسلم حقه الله يقبه ونعطي لله جل وعلا حقه ولا يقبه ولا نخلط بين الحقين نفرق
بين الحقين وليس في هذا استهانة بالرسول صلى الله عليه وسلم كما يقوله المخرفون ليس هذا استهانة بالرسول بل هذا إعقائه حقه أفضل المقامات مقام العبودية وإنما يطاع ويتبع ويوقر عليه
الصلاة والسلام من غير غلو ومن غير إفراط هذا هو الواجب على المسلم نسأل الله سبحانه وتعالى أن يمن علينا وعليكم بمعرفة الحق والعمل به ومعرفة الباطل وجتنا به إنه سميع مجيب وصلى الله
وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه يا جمعي الله فيكم وجزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء.
يقول السائل هل الشرك الأسغر يغفره الله إذا ما تصاحبه عليه مع العلم أن قرأت أحد أقوال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله أنه يقول أن الشرك الأسغر يدخل تحت قوله تعالى إن الله لا يغفر أن
يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.
العلم اختار هل يغفر مثل ما تغفر الكبائر إذا شاء الله سبحانه وتعالى أو هو لا يغفر لا بد من التعذيب هذا هو ظاهر الآية إن الله لا يغفر ويشرك به هذا عامل للشرك الأكبر ولشرك الأسغر أن
الله لا يغفر الشرك سواء كان أكبر أو أصار إلا أن صاحب الشرك الأكبر يخلق في النار أما صاحب الشرك الأسغر في عذب بها ثم يخرج منها إلى الجنة هذا الفرق بينهما ومن العلماء من يقول إنه
يغفر له إنه داخل تحت المشيئة وأنه إن شاء الله غفر له ولكن الصحيح القول الأول ومن العلماء وهو قول ثالث من يقول إذا رجحت حسنات العبد فإنه يغفر له الشرك الأسغر إذا رجحت حسناته أما إذا
رجحت سيئاته فإنه لا يغفر له الشرك الأسغر الله أعلم نعم تقول السائل كيف الرد على من يقول إن إضافة القرآن إلى الله إنما هي إضافة تشريف في قوله تعالى حتى يسمع كلام الله يقولون القرآن
مخلوق وإضافته إلى الله إضافة تشريف إضافة مخلوق إلى خالقه مثل بيت الله وناقة الله إضافة تشريف وهذا باطل ليس هو من إضافة المخلوق إلى خالقه وإنما هو من إضافة الصفة إلى موصوفها وهو
الله سبحانه وتعالى هل هذا من الصفات؟
نعم نعم الحادث القدسية من كلام الله يرويها عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فالمتكلم بها هو الله وراوي لها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ولك سمية بالقدسية فرقا بينها وبين الأحاول
نعم نعم يجوز الدعاء بما يوافق ما في الكتاب وسلم ولو لم يريد لفظه لو ما ورد لفظه ما دا منه ما يخالف ما في الكتاب وسلم فلبس نعم أحسن الله إليكم سماحت شيخ كفر السؤال حول التبلغيين
وذلك أن بعض الإخوة كانوا يشاركونهم في نشاطهم وفي خروجهم وهم معنا الآن يريدون معرفة الحق وبما ذا تنصحهم مع العلم أن بعضهم كان له أكثر من عشر سنين وهو معهم وبعضهم أكثر من خمس سنين
وهم الآن يريدون معرفة الحق أفيدون جزاكم الله خير يا إخوان نوسيكم بالتباع الكتاب والسنة وأن تكونوا مع آهل السنة والجماعة هذا الذي نوسيكم به وأن تتركوا الفرق المخالفة لمن هجي آهل
السنة والجماعة عموماً وأما جماعة التبلير فقد كتب عنهم كتابات بينات ما عندهم من الأخطاء والملاحظات وهي كتب موجودهم اطبوعه اقرأوها وقد قد ألفها من مشأ معهم وعرف طريقتهم ناس اشتركوا
معهم في الأول وذهبوا معهم إلى بلادهم وعرفوا فتبين لهم أخطاء عظيمة وكتبوا عنها عن علم ومعرفة يأحوالهم ومن العلم من كتب عنهم نقلا عن من ذهب معهم وسبرة حالهم فأقرأوا هذه الكتب المؤلفة
في انتقاد جماعة التبلير وأنتم لا تذهبون مع هلان وعلان اتبعوا أحسن الله إليكم يقول السائل انتشر في بلادنا مسألة جرح والتعديل وعادم احترام العلماء والدعات فما هو الموقف من هذا ومن هو
الذي يجرح ويعدل وكيف تطبق سلفنا الصالح هذا على أرض الواقع الجرح والتعديل هذا لأهل العلم ما هو بالمتعالمين ما هو بالمتعالمين والجهال الجرح والتعديل هذا في علم الحديث من أجل صيانة
سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يدخلها شيء من الكدف هذا هو المقصود أما فعل هؤلاء المتعالمين فلا نسميه جرح ولا تعديلا بل نسميه غيبة نسميه الغيبة والنميمة هذا ما نسميه جرح
والتعديل لأنه ليس في أسانيد الأحاديث الجرح والتعديل يكون في رواة الأحاديث وأما الكلام في الناس والكلام في العلماء ولاة الأمور فهذا نسميه الغيبة والنميمة والتحريش والتفريق بين
المسلمين هذا الذي نسميه وعلى من يبتولي بشيء من هن يتوب إلى الله عز وجل وان يتبرأ منه وينقذ نفسه لا يكون مغتابا ولا نماما ولا يسيئ الظن بالمسلمين وعلماء المسلمين بغير حق عليه أن
يتوب إلى الله عز وجل نعم هي نفس الغلو بالرسول صلى الله عليه وسلم إقامة الموالد هي نفس الغلو بالرسول صلى الله عليه وسلم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ما أمر بها ولا فعلها ولا فعلها
أصحابه ولا فعلها التابعون ولا أتباع التابعين ولا القرون المفضلة شيء حدث بعد القرون المفضلة فهو بدعة لا شك أنه بدعة وكل بدعة ظلاله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل محدثه بدعه وكل
بدعها ظلاله الذي يحب الرسول صلى الله عليه وسلم يتبعه التبع الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا يقول الشاعر فالذي يحب الرسول صلى الله عليه وسلم يتبعه يترك البداع ومنها الموالد الموالد
من البداع الرسول صلى الله عليه وسلم يقول عليكم بسنة سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد هل في سنة الرسول لقامة الموالد هل في سنة الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان هل فيها إقامة
الموالد ليس فيها شيء من هذا عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجذ وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة غلالة وكل غلالة في
النار هل بعد هذا البيان شيء يا عباد الله ما بعد هذا البيان شيء نعم هل يحق لي أن أخذ من هذا المال شيء أم لا لا ما يحق لك أن تأخذ من هذا المال شيء هذا يجب أنه يوكل من عند المحكمة
وكيل على هذا المال القاضي يوكل وكيلا يقوم على هذا المال ويحفظه وإن وكلك القاضي إذا وكلك القاضي هلا بس أنك تحفظين أو تحفظون وتنفقين عليها منه ما في منع تنفقين عليها منه أما أنت أخذ
منه شيء لنفسك فلا هذا أمانة عندك لهذه القاصرة الله جل وعلا يقول سبحانه وابتل اليتامة حتى إذا بلغ النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم ولا تأكلوها إسرافة وبدارة ويقول جل
وعلا إن الذين يأكلون أموال اليتامة ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون السعيرة الواجب حفظ ما لليتيم وينفق عليه منه وبقيته الذي يبقى بعد النفق عليه يسلم له إلى بلغ رشيدا حسب أمر
الله سبحانه وتعالى نعم يعمل لدى والدي عدة عمال في مؤسسته وهو يعطيهم راتبا قليل بما يعاد المئاتين ريال سعودي في الشهر ويشتغلون من الساعة السابعة صباحا إلى الساعة العاشرة مساءا فهل
هذا ظلم لهم وهل يجوز لي أنا ولده أن أرفع راتبهم؟
يجب أن يتمشى على الاتفاقية قوله صلى الله عليه وسلم المسلمون على شروطهم إلا شرطنا حل حراما أو حرما حلالا فإذا التفق على راتب معين محدد ثم نقصهم من هذا المتفق عليه فهذا هو الظلم وهذا
هو العدوان نعم وما أنت ليس لك الحق هي أن تتصرف من دون والدك نعم صلي عليهم صلاة جنازة واحدة فهل أجرواها أجروا الصلاة على الميت الواحد أو لكل ميت أجروا أجروا الصلاة لوحدة هل هو
المرجو إن شاء الله أنك إذا صلايت على عدة أموات فلك عن كل ميت الأجر الذي أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم نعم هل يجوز الصلاة؟
هل يجوز الصلاة؟
خلفه بنية الإنكراد ومدليل على هذا ما يجوز الصلاة خلف من يعتقد عقيدة تخرجه من الإسلام كان يستغيث بالأموات أو يذبح للأولية الصالحين أو ينظر لهم أو يتبرك بقبوره هذا لا يصلح أن يكون
أنه لا تصح صلاته هو في نفسه ولا تصح صلاته من خلفه ولا يصلح أن يكون الإمام الإمام يشترض فيه أن يكون من أهل التوحيد وأهل العقيدة السليمة حتى إن بعض العلماء أو كثير من العلماء يرى أنه
يكون أيضا متجنبا للذنوب الذي دون الشرب يكون عدلا فكيف إذا كان عنده شرك أو عنده عقيدة باطلة هذا لا يصلح أن يكون إمامه؟
نعم يقول السائل عند عمال غير مسلمين يشتغلون في مزرعةه هل يجوزه أم لا مع العلم أن عندهم ولا للعمل لأن المسلمين أولى بهذا العمل ويكون روات بالتي تعطيها بأيدي مسلمين ينتفعون بها ولا
تكون بأيدي كفار مادام هناك عمال مسلمون يحسنون العمل فلا يجوز لك أنك تشغل الكفار نعم يقول السائل أنا أقرأ بعد صلاة العسر من كتاب رياض الصالحين على الناس مع العلم أنني لست طالب علم
ولا أفسل أي حديث هذا طيب أن تقرأ عليهم من رياض الصالحين أو من كتب الوعظ الموثوقة تقرأ عليهم وتسمعهم الوعظ وتسمعهم المصوص هذا شيء طيب نعم يقول هل يجوز لعن الكافر المعين لا لعن
الكفار عموما لا بس لعنة الله على الكافرين لعنة الله على الظالمين عموما هذا لا بس أما لعن فلان المعين فهذا محة الخلاف بين العلم والصحيح أنه لا يجوز لأن النبي صلى الله عليه وسلم أنا
تفي صلاة الفجر مرة ودعى على أشخاص دعى على أشخاص معينين وأنزل الله تعالى ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالم وقد تاب الله عليهم وأسلموا حسنا يسلاموا فلا يجوز لعن
المعين لأنك لا تدري ماذا يختم له وماذا يكون وماذا يموت عليه ويصبح من المسلمين نعم توظى باليد السليمة يغترف باليد السليمة ويغسل أعضاءه ووجهه وعضاءه باليد السليمة وأما الكسر الذي
عليه جبيره عليه عليه الجبس يخطون الجبس عليه على الكسر الآن فهذا تمسح عليه إذا كان في محل الوضع تمسح عليه ويكفي عن غسل العضو نعم يقول السائل هل يجوز النظر إلى الكعبة أثناء الصلاة
المناسب والأفضل أنه ينظر إلى موضع سجوز ولا ينظر إلى الكعبة النظر المصلي إلى موضع سجوده سواء كان في المسد الحرام أو في غيره نعم تقول السائل ما هي نصيحتكم للذين يقومون بدور الخطابة
وهل يشترط أن يكون من أهل العلم؟
حسب الاستطاع إذا وجد من أهل العلم فهم أو لا وإذا لم يوجد فأهل الاستطاع والذي يحسن أن يعد الخطب هو عداد جيدا يعدها والذي لا يحسن يأخذ من الخطب المعدة هو الخطب القديمة يختار منها
ويلقيها على الناس نعم يقول السائل بعض النساء تمروا أمام المصلين أثناء صلاة الجماعة فهل تقطع الصلاة بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم يختار الصلاة المرأة والكلب الأسود والحمار نعم
بالنسبة للمسد الحرام والمواقن المزدحمة فلا تقطع الصلاة ولا تمنع المرور لأن هذا يضر الناس هذا محل الضرورة الزحمات الشديدة المسد الحرام المسد النبوي ما تستطيع تمنع الناس هذا الضرورة
تحتاجون للمرور شف نفسه كانت لو احتاجت للخروج او احتاجت للانتقال فانت لا بد تبيتمر من أمام الناس لأن الضرورة تقطع هذا أما إذا كان في غير المسد الحرام والمسد النبوي فإنه لا يجوز
المرور أمام المصلي ولا يجوز للمصلي أن يمكن المارر منه إذا كان مأموما فسطرة الإمام تكفي للمأمومين