11 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|025|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس الحدي عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعين قال الله تعالى أبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة الرزقة قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوبه متشابها ولهم فيها أزواج متهرة وهم فيها خالدون لما ذكر الله جزاء الكافرين وأن الله سبحانه وتعالى عد لهم النار التي وقود الناس والحجارة ذكر في هذه الآية جزاء المؤمنين وهذا كثير في القرآن أن الله سبحانه يذكر آيات الوعيد وأيات الوعد بعضها إلى جانب بعض إذا ذكر العذاب ذكر الرحمة وذكر الجنة إذا ذكر النار ذكر الجنة وذلك من أجل أن لا يقنط المسلم من رحمة الله عز وجل ولا يأمن من عذاب الله بل يكون بين الخوف والرجة يخاف من النار ويرجو الجنة حتى يحمله ذلك إذا ذكر النار ترك المعاصي والذنوب لأن المعاصي والذنوب هي التي تسوقه إلى النار وإذا ذكر الجنة أكثر من الأعمال الصالحة لأن الجنة لا تحصل إلا بالأعمال الصالحة ويكون المؤمن دائما هكذا يخاف من عذاب الله ويرجو رحمة الله يعمل القاعات ويترك المعاصي والسيئات وإذا وقع في ذنب أو في ماسية هذا هو الحكمة في ذكر الجنة والنار دائما أو كثيرا في القرآن من أجل أن ينتبه المسلم حين ما يقرأ القرآن وتمر عليه آيات العذاب وتمر عليه آيات الرحمة وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرأ القرآن مر بآية رحمة وقف وسأل الله سبحانه وتعالى وإذا مر بآية عذاب وقف وتعوى بشر الذين آمنوا يعمر الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن يبشر المؤمنين والبشارة هي الإخبار بخبر إنساء ويظهر أثر السرور على البشرة أي على لون الإنسان الإنسان إذا فرح ظهر ذلك على بشرته أسفر وجهه وظهر هذا عليه وإذا جاءه خبر يسوءه فإنه يحزن ويظهر هذا على بشرته يظهر الحزن والخوف عليه على بشرته ومن خبر إنسار يظهر أثره على بشرته الذين آمنوا خاصم بهم بالذين آمنوا البشارة لا تكون الله البشارة بالخير وإلا فقد يبشر الإنسان بالعذاب لا تكون الله لأهل الإيمان الذين آمنوا والإيمان كما فسره أهل العلم هو قول باللسان واتقاد بالقلب وعمل بالجوارح الإيمان يتكون من هذه الأمور الثلاثة قول باللسان وذلك بذكر الله سبحانه وتعالى فلسانه يلهج بذكر الله عز وجل واتقاد بالقلب يصدق قلبه بما ينطق به لسانه وعمل بالجوارح يعني بالأعضاء يتحرك أعضاءه بالأعمال الصالحة من صلاة وصيام وركوع وسجود وجهاد في سبيل الله أعمال الضاهرة يكون عنده عمل بالقلب وعمل بالجوارح عمل القلب هو الخوف والخشية والرجة والرغبة والراهبة والخشية من الله هذا عمل القلب عمل الجوارح يكون بالأعمال الضاهرة من صلاة وصيام وصيام وحج وعمرة وصدقة وجهاد في سبيل الله وغير ذلك فجميع المؤمن جميعه يشتغل بطاعة الله لسانه وقلبه وجوارحه هذا هو الإيمان الإيمان بهذه الحقائق الثلاث الإيمان باللسان فقط بدون القلب هذا عمل المنافقين الذين يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبه فالمنافقون يقولون بألسنتهم ويعملون بجوارحهم وصلون وصومون وإتظاهرون بالأعمال الصالحة وينطقون بالشهادتين وبذكر الله وإن كانوا لا يذكرون الله إلا قليلا إتظاهرون بالأشياء هذه لكن ليس في قلوبهم إيمان ولا يقين ولا تصديق هؤلاء هم المنافقون فالقول باللسان أو العمل بالجوارح فقط بدون القلب وأن يقين بالقلب وبدون تصديق بالقلب هذا ليس إيمان صحيحا وإنما هو إيمان المنافقين ومن الناس من يقولوا آمننا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين خادعون الله والذين آمن فالقالك الإيمان بالقلب فقط بدون أن يعمل الإنسان بجوارحه وبدون أن ينطق باللسان هذا ليس إيمان الإيمان بالقلب فقط بدون نطق باللسان بالشهادتين وبدون عمل الجوارح فالكفار والمشركون يعتقدون بقلوبهم صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتقدون أنه رسول الله بقلوبهم لكنهم يأبون أن يمطقوا بألسنتهم ويعملوا بجوارحهم قد نعلم إنه لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالم هنا بآيات الله يجحدون كما قال سبحانه وتعالى فيهم أيضا الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه يعرفونه محمد صلى الله عليه وسلم يعرفونه بقلوبهم كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون فأهم عندهم علم في قلوبهم أنه رسول الله كما أخبرت به بذلك كتبهم تورات والإنجيل الكتب التي معهم تخبرهم بأنه رسول الله ولكن الحسد والكبر يمنعهم من أنه يصرحوا لما في قلوبهم يمنعهم الكبر يمنعهم الحسد فهم كفار وإن كانوا يعتقدون بقلوبهم صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك الإعتقاد بالقلب والنطق باللسان بدون عمل هذا لا يسمى إيماناً النطق باللسان والاعتقاد بالقلب لكن ترك العمل الصالح فلا يصلي ولا يصوم ولا يحد ولا يعمل شيء من الأعمال الصالحة ولكنه في قلبه معترف وبلسانه معترف لكنه يترك العمل هذا ليس بمؤمن وهنا يقول الذين آمنوا وعملوا الصالحة فلا بد من العمل فلا إيمانا بدون عمل ولا عمل بدون إيمان لا بد من الجميع لا بد أبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحة لم يقول آمن فقط ولم يقول بشر الذين عملوا الصالحة فقط بل قال الذين آمنوا وعملوا الصالحة جمعوا بين الأمرين قد يقولوا قائل إذا كانت الأعمال من حقيقة الإيمان وأنه لا إيمان بدون عمل فلماذا عطف العمل على الإيمان والعطف يقتل المغيره فالجواب أن العطف هنا ليس للمغيره بل هو من عطف الخاص على العام فالأعمال داخل في الإيمان داخل في قولها الذين آمن ولكنه عطف الإيمان عليها من باب التاكيد على العمل من باب التاكيد على العمل أنصع عليه لأن الكثير من الناس يتهاونون بالعمل ويقولوا نحن مؤمنون فهو ذكره يجل التاكيد عليه ولفضيلة العمل وقد يعتفوا البعض على كل هذا جائز في اللغة وجائز في القرآن أن يعتف البعض على كل بعض الشيء على كل وذلك مثل قوله تعالى حافظوا على الصلوات الصلاة الوسطة صلاة العصر فالصلاة الوسطة مع أنها من الصلاوت حافظوا على الصلاوت هذا داخل داخل فيه الصلاة الوسطة لكنه عطفها من باب التاكيد والتنبيه على فضلها على فضل الصلاة الوسطة وهي صلاة العصر لا أن صلاة العصر غير الصلاوات لا هي منها فكذلك العمل هنا هو من الإيمان وعطفه عليه من باب عطف الخاص على العام للتنبيه على أهمية هذا الخاص وكما في قوله تعالى من كان عدول لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال جبريل وميكال من الملائكة عطفهم على الملائكة عالم من عطف العام من عطف الخاص على العام لفضيلة هذه الملائكين الكريمين جبريل وميكال فعطفهم على الملائكة مع أنهم من الملائكة داخلون في قوله أو داخلان في قوله وملائكته هذا من باب عطف الخاص على العام وهذا جائز في اللغة وفي القرآن الكريم إذن قوله تعالى آمن وعمل الصالحات هو من هذا الباب من عطف الخاص على العام للتنبيه على أهمية هذا الشيء الخاص وبشر الذين آمن وعمل الصالحات ودل هذا على أن الجنة لا تنال إلا بالإيمان والعمل الصالحة لا تنال الجنة فالنسان يتمنى الجنة ويرغب فيها ويحب الجنة لكنه لا يعمل لا نصيب له في الجنة الذي يريد الجنة يعمل لها ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها فأولئك كان سعيهم مشكورة أراد الآخرة وسعى لها سعيها ومن أراد الآخرة بدون أنه يسعى لها الذي يريد الجنة ويحب الجنة ويرغب الجنة يعمل الأسباب التي يحصل له بها دخول الجنة فهو العمل الصالح والإيمان بالله عز وجل لا يدخل الإنسان الجنة بشرفه لا يدخل الجنة بشرفه شرف نسبه لا يدخل الجنة بكثرة ماله لا يدخل الجنة بكثرة أولاده لا يدخل الجنة إلا بالعمل الصالح وما أموالكم ولا أولادكم بلتي تقربكم عند نازل إلا من آمن وعمل صالحة فالجنة لا تنال بالتمنى ولا تنال بشرف النسب إن كرمكم عند الله أتقاكم ولو كان الإنسان شريفا النسب لو كان من أرابة الرسول صلى الله عليه وسلم إذا كان ليس عنده إيمان ومنهل الجنة ومنهل النار تبت يدى أبي لها بوثب ما أغنى عنه ماله وما كسب سيصلى نارا ذات لها أبو لها بعمر رسول صلى الله عليه وسلم عمر رسول أخو أبيه من أقرب القرابة للرسول صلى الله عليه وسلم ومع هذا أنزل الله في هذا القرآن لأنه لم يؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم فلم ينفعه شرف نسبه وخرابته من الرسول صلى الله عليه وسلم وبلال الحبش وسلمان الفارس وصهيب الروم رضي الله عنهم وخباب بن الأرات هؤلاء موالي موالي مالهم نسب عربي مالهم نسب قبلي ومع هذا صار من ساداته للجنة من سادات الصحابة لماذا؟ لأنهم عملوا عملوا العمل الصالح ما ضرهم أنهم ليس لهم نسب عربي وأنهم موالي كانوا مملكين وأعتقوا ما ضرهم هذا وعملوا الصالحات صاروا من سادات المهاجرين ومن ساداتها للجنة وما نفع أبا جهل وابا طالب وفلان وفلان من قريش ما نفعهم نسبهم فالجنة لا تنال إلا بالعمل الصالح إن كرمكم عند الله أتقاكم وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجرين لهم الله جل وعلا أعد لهم جنات سيقدمون على هذه الجنات عما قريب وسيدخلونها ويحلون فيها أبد الأبات أن لهم جنات يحددها بالجنات يعني كثيرة والجنات جمعوا جنة وهي البستان الملتف بالأشجار سمي جنة لأنه يستر من بداخله من الجنة وهي الستر لما جن عليه الليل يعني ستره بظلامه ستره بظلامه سمية الجنة جنة لأنها ذات أشجار ملتفة وليلة تستر من بداخلها أن لهم جنات تجري من تحتها أي من تحت أشجارها الأنهار جمعت بين الخبرة وبين الأنهار وهذا غاية البهجة والسرور أشجار وأنهار وظل ظليل هذا غاية البهجة والسرور أن لهم جنات تجري من تحتها أي من تحت أشجارها وقصورها الأنهار جمع نهر وهو الماء الذي يجري دون البحر وفوق الساقية هذا النهر النهر دون البحر أقل من البحر وأكثر من الساقية أو الجدول هذا يسمى بالنهر تجري فيه الماء ولكن أنهار الجنة تجري بدون أخدود تجري بدون أخدود وهي مثل أنهار الدنيا تمشي في أخاديد وشقوق في الأرض لا أنهار الجنة تمشي بدون أخاديد أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار وزيادة على ذلك فيها الرزق جنات وأنهار وفيها الرزق الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى وفيها الزوجات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كل ما رزقوا منها من ثمرت الرزق فيها الثمار المتدنية التي لا يحتاج من نريدها إلى تعب بل هي دانية أطوفها دانية تحصل لهم بدون تعب بدون أن يصعد الشجر أو يتكله أخذ هذه الثمار بل هي تدنوا منهم تتدل عليهم فيعقدونها بدون كلفة تطوفها دانية تطوفها يعني ثمارها دانية أي في متناول أي ديهم كلما رزقوا منها رزقهم الله من الجنة من ثمرة ثمرة تطلق علي الواحد وتطلق علي الجمع ويقول ثمره وثمر الجمع ثمر وقد يقول ثمره ويراج بها الجمع أيضا كلما رزقوا منها من ثمرت رزقا قال هذا الذي رزقنا من قبل وأتوبه متشابها ثمار الجنة متشابها في اللون ولكنها مختلفة بالطعم والرائحة ففيها تشابه وفيها اختلاف كلما رزقوا منها من ثمرت الرزقا قال هذا الذي رزقنا من قبل إذا أتوب ثمرت الصباح قال هذا الذي يعطينا وإذا أعطو في المساء قال هذا الذي يعطينا في الصباح لتشابه الثمار في الجنة ولكن هي في الحقيقة مختلفة في طعمها ورائحتها وإن كانت متشابها في اللونها وشكلها هذا قول والقول الثاني رزقنا من قبل يعني في الدنيا لأن الدنيا فيها فيها هذه التمارة التي في الجنة الدنيا فيها عينب فيها نخيل وفيها فواكه الدنيا فيها فواكه والجنة فيها مثل هذه الفواكه بالاسم وفي وفي الشكل ولكنها تختلف في الحقيقة وتختلف في اللزة وتختلف من وجه آخر أو وجوه أخرى وإن اشتبهت في الاسم الدنيا فيها نخيل والجنة فيها نخيل لكن نخيل الجنة تختلف عن نخيل الدنيا الدنيا فيها عناب الجنة فيها عناب لكن تختلف يختلف الأعناب التي في الجنة عن الأعناب التي في الدنيا الدنيا فيها عسل الجنة فيها عسل لكن ليس عسل الجنة مثل عسل الدنيا الدنيا فيها لبن الجنة فيها لبن لكن يختلف لبن الجنة عن لبن الدنيا فيها أنهار وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاردين وأنهار من عسل مصفع الخمر الذي في الدنيا خبيث أضار مهلك لكن الخمر الذي في الجنة طيب ولديل خمر الدنيا ليس فيه لذة وإنما فيه قبح رائحة وقبح القعم وقبح العاقبة واسر على العقل خمر الجنة وعلى يقول ولا فيها غول ولاهم عنها ينزفون لا تقتل العقول مثل خمر الدنيا تسلب العقل ويصبح الخمار يصبح مخبل فبل العقل إذا شربها خمر الجنة لا ما فيها غول ولاهم ولاهم عنها ينزفون لا يصيبهم صداع مثل خمر الدنيا إذا شربها يصيبه صداع وجعراس خمر الجنة لا ما فيها ذلك فيها لذة وفيها الصحة فيها قوة وهذا معنا قوله هذا الذي رزقنا من قبل يحسبون إنه مثل ما في الدنيا وهو ليس كذلك ولهذا قال وأتوبه متشابهة اللي جعلهم يقولون هذا الذي رزقنا من قبل أنهم رأوه متشابهة متشابهة في اللون متشابهة في الشكل فغنوا أنه هو هو وهو ليس كذلك ولهم فيها أزوات لهم فيها أزوات جمع زوت نسى استمتعون بهنا الجنة من الحور العين من الحور العين ولهم فيها أزواج الدنيا فيها أزواج فيها نساء الدنيا لكن نساء الآخرة نساء الجنة متحرة متحرة هذا الفرق أما نساء الدنيا ليست متحرة لا في أخلاقها وهي أيضا تبول وتتغوط وتتمخط ويصيبها المرض نساء الدنيا غير نساء الجنة نساء الجنة متحرات أزواج متحرة متحرة من الحيض ومن النفاس ومن البول ومن الغائط ومن الأخلاق السيئة لأن بعض نساء الدنيا أو كثير من نساء الدنيا أخلاقه النسية لكن أخلاق نساء الجنة طيبة هذا الفرق نساء الدنيا نساء الدنيا يهرمنا ويكبرنا ويمتنا نساء الجنة شباب لا يتغير ولا موت ولا مرض خالدات مخلدات لا تتغير ولا يصيبها مرض ولا كبر ولا هرم ولا هم فيها أزواج متحرة ومع هذه النعم العظيمة ما يخشون أنها تنقطع الإنسان في الدنيا ما مأوتي من الملذات تنقطع وتزول صاحبها يخاف النهتروح تزول لكن ما في الجنة من النعيم والسرور لا يزول أبدا هم فيها خالدون يعني باقون لا موت ولا هرم ولا مرض ولا هم ولا حزن دائبد الأباد بهذا النعيم نعيم مقيم ما يخشى فواته ولا يخشى أنه يؤخذ الإنسان إذا كان في الدنيا وكان عنده نعماه وأموال يخشى أنه ياخذها عدوه أنه تسلط عليه عدوه فيسلبه هذه الأموال و هذه النعم ولذلك دائما هو على خوب دائما يغلق الأبواب ودائما يحمل السلاح ودائما يتخوف على ماله ويغلق عليه أبوابه ويخاف من كل شيء تحرك يخشى أنه عدوه وأنه لصوص الجنة ما فيها مفتحة لهم الأبواب ما فيها ما فيها خوب فيها أمان دائما ونعيم دائما صحة دائما شباب دائما لا يخافون الموت لا يدوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى التي في الدنيا وهم فيها خالدون هذا هو أعظم النعيم أنهم لا يخافون فيها ما كانوا يخافونه في الدنيا من المنغصات المكدرات هذه صفة الجنة التي أعدها الله للمتقين قار بينها وبين النار التي قال الله فيها وقودوا الناس والحجارة وقود إشتعل والعياد بالله نار دركات مظلمة محرقة فيها كل الأفهار ويأتيهم الموت من كل مكان وما هو بميث ومن ورائه عذاب غليظ والعياد بالله قار بين هذا وهذا فيحملك هذا على الهرب من النار وترك الأعمال التي تورد النار الجنة إذا سمعت وصفها حملك هذا على الشوق إليها والعمل الصالح الذي نؤهلك بإذن الله لدخولها هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يمن علينا وعليكم بالتوفيق ويخذ من هذه الآية أن الإيمان قول واتقاد وعمل كما يقوله أهل السنة والجماعة آمن وعمل الصالحات ويخذ من هذه الآية أن الجنة لا تنال إلا بالإيمان والعمل الصالح ويخذ من هذه الآية وصف الجنة وليس كل ما في الجنة الله ذكر أشيا كثيرة من أوصاف الجنة لكن ما أخفاه ما أخفاه سبحانه أكثر وأكثر ولهذا قال فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاءا بما كانوا يعملون لأن فيها ما لعين رأت ولا أدن سمعت ولا خطر على قلب بشهر ولا تحمله عقول الناس ما ذكر الله كل ما في الجنة لأنه لا تحيط به عقولهم ولا تدركه مداركهم وإن ما ذكر نموذ جن من ما في الجنة ليشويقهم إليها وليستعدوا لها نسأل الله سبحانه وتعالى أن يمن علينا وعليكم بالإيمان والعمل الصالح وأن يجعلنا وإياكم من أهل الجنة ويعيدنا وإياكم وجميع المسلمين من النار صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين المسلمين خير الجزاء السؤال الأول يقول صاحبه هل يجوز حضور الدفن في مقبرة يوجد بها ضريح وهذا الضريح لا يتبرك به إلا في النادر يجب على المسلمين أن يزيل هذا الضريح ويجعل القبر مثل سائر القبور وليس عليه ضريح قال صلى الله عليه وسلم يعلي ابن آبي طالب لا تدع قبر مشرفا إلا سويته والمشرف يعني المرتفع المبني عليه بناء يعني إهدم البناء وجعل القبر مستويا بالأرض ليس عليه بناء وهذه المساجد التي على القبور يجب عليهم أن يزيلوها وإلا يتركوا في مقابرهم مباني وأضريحة ولا في مساجدهم ذهو الواجب عليهم نعم يقول السائل أتممت الشوطة الأول في الطواف ثم تقظ وضائي فهل إذا ذهبت إلى بيت الخلاق ثم توضأت يجب أن تستانف الطواف من جديد لأن الأشواط الأول بقلت بانتقاض الوضوك مثل لو كنت تصلي وانتقاض وضوك تبقل الركعات التي ركعتها قبل لازم تبدأ الصلاة من جديد بعد الوضوك نعم يشرع السلام عليهم لأنهم مسلمون وما عندهم من المعاصل تناسيحهم وإذا كان في ترك السلام عليهم ردعا لهم يتوبون إذا لم تسلم عليهم يخجلون ويتوبون فلا ما نعنك تهجرهم حتى يتوبوا إلى الله أما إذا كان هجرهم لا يؤثر عليهم وترك السلام عليهم لا يؤثر عليهم وهم مستمرون على ماهم عليهم فسلم عليهم لكن مع المناصحة لعل الله يهديهم نعم نقول السائل دعاء الملتزين أين موقفه ومتى وهل له دعاء محدد أحسن الله إليك يقول الساءل رجل قام بتأخير الزكاة بعد دخول الحول فهل عليه شيء إن كان تأخيرها لعذر فلا بس ما عنده نقود وانتظر لما يجيه نقود فلا بس أو فيه فقير غائب ينتظره يحضر فلا بس إذا كان تأخيروا إخراجها لمصلحة ألا بس أما إذا كان لغير عذر فإنه لا يجود حبس الزكاة تأخير الزكاة من غير عذر ويجب المبادرة بإخراجها نعم يقول السائل يقول الله تعالى عسى أن يبعثك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا كيف نوجه ما ورد عن السلف هو إجلاس الله عز وجل نبيه على العرش هذا من الأمور التي تحصل للرسول صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ويظهار اللي شرفه يبعثه الله مقاما محمودا هذه الشفاعة الشفاعة العامة لأهل المحشر يحاسبهم الله ويريحهم من المحشر هذا المقام المحمود يشفع الرسول بإذن الله استأذن من ربه حتى يقال له إرفع راسه وسلتعطى واشفع تشفع ثم يشفع في أهل المحشر في أن يفصل الله بينهم ويريحهم من المحشر من الوقوف المحشر فيحمده على هذا الأولون والآخرون على هذا المقام هذه الشفاعة وأما إجلاسه على العرش هذا كرامة ثانية للرسول صلى الله عليه وسلم هذا إكرام آخر للرسول صلى الله عليه وسلم نعم المرأة الصالحة تعود في الجنة بكرًا شابة كما قالت على إن أنشأناهن إن شاءً فجعلناهن أبكارًا عربًا أترابًا هذه نساء الدنيا المؤمنات في الجنة يدخلناها شابات جميلات ويذهب عنهم كل ما كان في الدنيا من الأذى ومن الأوساق ومن الحيظ ومن فاس ومن يذهب هذا ويصبحنا مقهرات في الجنة وجاءت مرأة عجوزي للنبي صلى الله عليه وسلم فقالت سأل الله ندخلن الجنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الجنة لا يدخلها عجوز فغتمت المرأة وحزنت فلما رأى صلى الله عليه وسلم ما بها قال إن المؤمنة يوم القيامة تجعل شابة تدخل الجنة العجوز يوم القيامة تعاد شابة تدخل الجنة شابة بينا لها صلى الله عليه وسلم قالوا هذا من المزح الجائز المزح الجائز وهو التورية الجائزة الرسول مزح عليها فلما رأى منها التأثر بينا لها صلى الله عليه وسلم بينا معنا لا يدخل الجنة عجوز وأن العجوز تردوا شابة عند دخول الجنة نعم يقول السائن بعد الصلاة الفجر وأنا صائم تشجأت فصعت إلى فم لقمة فبلعتها متعمدا هل فسد الصيام بذلك؟ فإن ابتلاعتها متعمدا فسد الصيام بذلك هذا بمعنى الأكل والشرب إذا لم يصل إلى فم فهو لا يزال في الحلق هذا لا يوثف أو وصل إلى فمك وبتلاعته ناسيا أو ابتلاعته جاهلا بالحكم أو ابتلاعته بدون اختيارك هذا لا يوثف على صيام نعم نقول السائن في ظل انتشار الزذيلة في ظل الدعوة إلى تبرج المرأة والسفورها وخروجها عن حجابها وحيائها هل لكم من نصيحة لعامة النساء للحفاظ على الحجاب الشرعي وبين ما هو الحجاب الشرعي الصحيح الحجاب الشرعي مذكر في القرآن وفي السنه وبيناه العلم في مؤلفاتهم ورسائيلهم فما على المرأة المسلمة إلا أن تقرأ تقرأ القرآن خطب التفسير تقرأ إلى حديث الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم في أمر الحجاب وتقرأ مؤلفات العلمة عن الحجاب والسطر للمرأة عليها أن تقرأ والاشرطة هيضاً الآن تسمع يعني الحجة قائمة هل الآن ما لحد عذر كل شيء موضح وكل شيء مبين فعلى المرأة المسلمة أن تتقي الله سبحانه وتعالى وأن تلزم الحجاب وتتجنب السهور لأنها مؤمنة تريد دخول الجنة ولا تلتفت إلى إلى السافرات من النساء أو الفاسقات أو الكافرات أو الخليعات لا تلتفت إلى هؤلاء تلتفت إلى النساء الطيبات المؤمنات إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصحابيات إلى نساء المؤمنين تلتزم هذا الأدب الرفيع هذا الحجاب الساتر هذه الحشمة هذه الكرامة عليها أنها تقتر والتلتفت إلى المتهاتكات والفاسقات أو تلتفت إلى الدعات الغلال ودعات السوء الذين يزهدون في الحجاب ويرغبون في السهور لا تلتفت إلى نعيقهم وإلى نباحهم لأنهم مثل الكلاب هذا نباح الكلاب لا تلتفت لي ولا تستمع لي ولا تقرأ ما يكتبون إلا إن كان هذا القراءة أو الاستماع لأجل الرد عليهم ولياج الفضح مكائدهم فلا بس أما أنها تستمع وتقرأ وهي لا تحسن الرد ولا تعرف الرد فلا يجز له هذا لأن لا تتأثر به نعم أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة إلا المكتوبة يعني الفريضة ألي تصلى في المسجد مع الجمعة أما النافلها الأفضل أن تصلى في البيت أحسن الله إليكم يقول السائل إذا طلب الطبيب من الرجل أن يأتيه بعيينة من منية فهل يجوز الإستمناء في هذه الحالة يقول السائل أنا رجل أسكن في بلد يعتقد أهلها وعلماءها بأن الله سبحانه وتعالى موجود في كل مكان وعندما جئت إلى العمر قابلت بعض أهل السنة والجماعة وحدثتهم بما أسمع وأعتقد فأنكر علي وأخبار بروني بأنها عقيدة واحدة الوجود وأنا الآن في حير من أمر فبين لنا الصواب بالأدلة جزاكم الله خيرا هذه ليست عقيدة واحدة الوجود هذه عقيدة الحلولية عقيدة الحلولية الذين يقولون إن الله حال في كل مكان وهذا القول كفر عقيدة الحلولية كفر بالله عز وجل لأن الله جل وعلى فوق العرس وهوق السماوات عال على خلقه سبحانه وتعالى كما في الآيات والأحاديث والفطر السليمة الله جل وعلى في العلو هو العلي والأعلى هو العلي والعظيم استوى على العرس وهو جل وعلى في السماء أأمنتم من في السماء من في السماء يعني في العلو الله في العلو سبحانه وتعالى ولما سأل الجارية قال لها أين الله قالت في السماء قال لسيدها أعتقها فإنها مؤمنة لما قالت في السماء ما قالت الله في كل مكان بل قالت الله في السماء لو قالت إن الله في كل مكان لكانت كافره العياد بالله فالذي يقول إن الله في كل مكان هذا منكر لقوله تعالى استوى على العرس أأمنتم من في السماء ومخالفوا لإجماع المسلمين ومخالفوا للفطر الفطر حتى العوام دائما يتجهون إلى العلو إذا سأل الله إذا طلبوا من الله شي فاتجه قلوبهم وأضصارهم وأيديهم إلى السماء ما حذن قال لهم هذا لكن فطرهم هكذا لهم ما تعلم له في البادية ولا سمع شي إذا أراد أن يدعوا يتجهون فطره فطره من الله سبحانه وتعالى ما يلتفت يمين ولا شمال ولا يقول الله معي أو جانب لا يتوجه إلى السماء وهو ما درس ما درس لكن فطرة هكذا فطره الله هكذا فطر السليمة اللي لن تلوثها العقائد الباطلة فهذا القول كافر والعياد بالله يعني معناها أن الله في كل مكان يعني حتى في الفطر محل قضاء الحاجة تعالى الله عن ذلك من يقول هذا القول ما يقوله لا كافر والملحب سأل الله العافر نعم يقول السائل هل يجوز صلاة النافلة أو الراتب قاعدا بغير عذر مع ذكر الدليل نعم يجوز أن الإنسان صلي النافلة وهو جالس إن كان له عذر فله مثل أجر القائم وإن كان ليس له عذر فله نصف يجر القائم لقوله صلى الله عليه وسلم صلاة القاعد على النصف وكان صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل إذا كسل أو مرر كان يصلي قاعدا عليه الصلاة والسلام نعم يقول السائل أفيدونا جزاكم الله خيرا عن زكاة التين والعنب والزيادة والبطيخ التي تروى بمياه الأمطار الخضروات التي لا تدهر الفواكة ليس فيها زكاة إنما زكاة في الأشياء التي تدهر تجفه وتدهر مثل التين مثل العنب الذي يدهر الزيتون الذي يدهر هذا تجب فيه الزكاة أما الذي يوكل ولا يدهر يوكل في الحال فالبطيخ والبقول وسائل الفواكة هذه ليس فيها زكاة إلا إذا كان يبيعوا يشتري بهذه الأشياء إذا كان يبيعوا يشتري فإن هذه تجارة هصبحت تجارة زكاة زكاة تجارة زكاة عروض عروض التجارة نعم يقول السائل هل يجوز لي إخراج زكاة الفطر عن وعن نعم تخرج فطرة أولادك مع فطرة في البلد الذي أنت فيه إذا كانوا ما يخرجون عنهم هناك فإنك تخرج فطرة مع فطرتك في البلد الذي أنت فيه وإذا كانوا يخرجون عن أنفسهم فأخرج أنت عن نفسك وهم يخرجون نعم يقول السائل هل مضاعفة الصلاة تخص الحرم أم تشمل مساجد مكة الحرم هو ما داخل الأميال كله يسمى الحرم ما هو بالحرم خاص بالمسجد الحرم كل ما كان داخل الأميال داخل الأميال فهو الحرم وتضاعه الصلاة فيه كله في جميع مساجد مكة وجميع دقاء مكة ما كان داخل الأميال فهو الحرم نعم يقول السائل هل تقطع المرأة صلاة الرجل وهو يصل خلف الإمام إذا مرت عن من أمامه وكان راكبا على أتان على حماره والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي بيا صحابه في منا فجاء عبد الله بن عباس راكبا على الحماره من أمام الصف ولم يمكن عليه الرسول صلى الله عليه وسلم يقول السائل أشتغل مع شخص ماله مختلت حرام وحلال ما حكم الشرع في العمل معه مع العلم بأنني لم أجد بديل لا تشترك معه إذا كان بعض ماله حرام إلا إن كان أنه يعزل الحرام على حدة ويشترك معك في المال الحلال فلا بس مختلت في ماله فلا تشاركه وبتعد عن نعم يقول السائل أعيش في بلد لا يجد فيه علماء فهل يمكنني أن أقرأ بعض الكتب التي قلفت بعبارة وبسهولة كتفسير والفق القراء لا بأستقرأ ولكن لا تعتمد على فهمت ولا تفتي لا تفتي لأن القراء مهب علم إلا أن تستفيد فقط ولا تحصل بها علم وتفتي وتحلل وتحرم ولا يجيز لك لمجرد القراء لا بدا أن تأخذ العلم عن العلمة وإذا لم تجد علماء لا مان عن اكتقراء الكتب النافعة لتستفيد فقط لا لأجل أن تفتي أو أن تقول هذا حلال وهذا حرام وتقول على الله بغير علم لا يجيز هذا القراء شيء والفتوى والتحليل والتحريم شيء آخر لا يعرفه إلا العلمة ومن تتلمذ عليهم أما الاستفادة والتأثر ولا مان عن اكتقراء الكتب المفيدة وتستفيد منها نعم نعم ومن دعاء السوق صحيح إن الإنسان إذا خرج من بيته ولو لغير الصلاة يقول بسم الله توقلت على الله اللهم إني أعود بك أن أظل أو ظل أو أزل أو زل أو أجهل أو يجهل عليه يدعو بهذا الدعاء إذا خرج للسوق نعم ويدعو بغيره من ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى النبينا محمد وعلى آله وصحبك