12 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|026-027|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:00:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدكت
الثاني عشر عوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين الذين
ينقضون عهد الله الله سبحانه وتعالى لا يستنكث ولا يمتنع من أن يضرب الأمثال التي توضح الحق وتبطل الباطل وظرب الأمثال معناه تشبيه شيء معلوم بشيء مجهول بقياسه على ذلك الأشيء المعلوم
فالمثل يقرب المعنى ويوضحه ويبينه وهذا من أعظم المقاصد في القصد في القرآن الكريم والأمثال في القرآن الكريم كثير ضربها الله سبحانه وتعالى ونوعةها بيانا للحق وفضح للباطل ومن ذلك ما
ذكروا في هذه السورة العظيمة سورة البقرة فإن الله ضرب مثلين قبل هذه الآية مثل الأول قوله مثلهم كمثل الذي استوقده نارا فلما أضاءت ما حوله لهب الله بنورهم الآية الآيتين والمثل الثاني
وقد تقدم الكلم على معنى هذه الآيات قال بعض المفسرين لما ذكر الله هذه المثلين استغرب المنافقون ومن في قلبه مرض والمعترغون على القرآن فقالوا إن الله لا يلقوا به أن يضرب الأمثال إن
الله لا يلقوا به أن يضرب هذه الأمثال فرد الله عليهم بهذه الآية إن الله لا يستحي أن يضرب مثلما به ينقص في حق الله سبحانه وتعالى وعظمته لأنه بيان للحق والله جل وعلا لا يستحي من الحق
الله جل وعلا لا يستحي من الحق ففي هذه الآية رد على هؤلاء الذين اعترضوا على ضرب هذه المثلين للمنافقين وقيل إنه لما ضرب الله المثل بالذباب في قوله تعالى يا أيها الناس ضرب مثل
فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله ليخلقوا ذبابة ولو اجتمعوا له وإي يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه من ضعف الطالب والمطلوب وكذلك لما ضرب الله المثل في سورة العنكبوت فقال مثل
الذين اتخذوا من دون الله اولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البلو لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون فعند ذلك قال المعترضون من الكفار والمشركين والمنافقين الله لا يلقوا به أن يضرب
المثل بالذباب أو يضرب المثل بالعنكبوت الله أعظم وأجل من ذلك كما يقولون فاعتبروا هذا القرآن ليس من كلام الله لأنه لو كان من كلام الله ما جاء به ما جاء فيه هذه الأمثال التي نزهون
الله عنها بزعمهم فأنزل الله هذه الآية إن الله لا يستحي فما فوقها ما فوقها فيه قولان لأهل العلم ما فوقها يعني ما دونها في الصغر ما فوقها في الصغر وعلى كل حال فهذه الآية فيها رد على
من اعترض على الله سبحانه وتعالى في ضربه الأمثال في القرآن فأراد أن يشكك في هذا القرآن وأنه ليس من عند الله عز وجد فالله رد عليهم وقال إن الله جل وعلى لا يمتنع ولا يستنكف أن يغرب
المثل مهما كان بالبعوضة وما دونها أو ما هو أكبر منها لأجل بيان الحق ورد الباطل ولا يقدح ذلك في عظمته سبحانه وتعالى ولا ينقص من توحيد سبحانه وتعالى ولا يقدح في هذا القرآن الكريم بل
هذا يدل على عظمت هذا القرآن الكريم وهدايته وهدايته للناس فضرب الأمثال قسم من علوم القرآن كما ذكر علماء التفسيل وعلماء أصول التفسيل ذكروا من أعظم علوم القرآن ضرب الأمثاله وقد قال
الله تعالى ولك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون ومعاني هذه الأمثال والمراد منها زادت عظمة القرآن في أمهسهم معظمة الله جل وعلا في أمهسهم لأن هذه الأمثال فيها سر عجيب
وفيها معنى جليل لمن تأملها ولهذا قال وما يعقلها إلا العالمون يعني ما يفهمها يعقلها يفهمها يفهم المقصود منها إلا أهل العلم أما أهل الجهل والظلال فهؤلاء لا يفهمون منها شيئاً تمروا
عليهم ولا يفهمون منها شيئاً ولها لكان بعض السلف إذا قرأ الآية التي فيها ضرب مثل وقال الله جل وعلا يقول وما يعقلها إلا العالمون فأنا إذن لست من العالمين لأنني لم أفهم معنى هذا المثل
وقال جل وعلا متلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون ففي ضرب الأمثال في القرآن حكمة عظيمة ومعنى جليل وإضاح للحق والنذكر نمالج مما ضربه الله من الأمثال في القرآن سبقى أن الله سبقى
في هذه السورة أن الله ضرب مثلين لحال المنافقين مثل ناري ومثل ماي مثل الناري مثلهم كمثل الذي استوقده ناراً فضرب المثل بالنار لأنها أصل النور والمثل المائي في قوله أو كصيب والصيب هو
المطر من السماء لأن الماء فيه حيات الناس وحيات الاشار والنباتات فالنار مادة النور والماء مادة الحيات فلذلك ضرب الله هذه المثلين الناري والمائي لأحوال المنافقين وكذلك في قوله ومثل
الذين كفروا فمثل الذي ينعقوا بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بك من عم ينفى هم لا يطلقوا شبه الله حالة الكفار حين ما يتلى عليهم القرآن ولا يلتفتون إليه ولا يتفهمون المقصود منه وأنه
مجرد صوت مجرد صوت يسمعونه لكن لا يتفقهون فيه ولا يطلبون الفقه من معاني ما يسمعون فهم مثل الراعي الذي ينعق بالراعية من الإبن الإبن تتبع صوت الراعي لكنها لا تفهم معنى إنما تتبع الصوت
فقه ولا تفهم ماذا يقول الراعي كمثل الذي ينعقوا بما لا يسمع إلا دعاء فهذا شبه الله حالة الكفار مع القرآن بحالة الأنعام مع صوت الراعي تسمعه ولا تفهم معنى كذلك الكفار سمعون القرآن ولا
يفهمون معنى ولا ينتفعون به فشبههم بالأنعام والعياد بالله كما شبه الله آكل الريباء شبه الله آكل الريباء بالمصروع الذي فيه صرع من الجن ومثل قال سبحانه وتعالى فالمرابي يتضخم الريباء
في بطنه فيسقل ولا يقدر على القيام وهذه حالة المرابين يمشون سراعا إلا المرابي فإنه يقوم ويسقل فضيحة الله وعدابا له الناس يمشون ومسرعين وهو يقوم ويسقل هذه حالة المرابي يوم القيامة
مثل حالة المصروع في الدنيا الذي به مسم من الجن من أجل التنفير من الريباء فهذا مثل عظيم لمن تدبره وعقله وكذلك ضرب الله سبحانه وتعالى مثلا للمؤمنين المتصدقين الذين يريدون بصدقاتهم
وجه الله ومثلا للمتصدقين المرائين الذين يريدون بصدقاتهم مدح الناس وثناء الناس ولا يريدون وجه الله سبحانه وتعالى فقال سبحانه وتعالى مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله هذا الشرط
في سبيل الله كمثل حبة أمبتت سبعة نابل في كل سنبلة مئة حبه والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليب الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا من لو ولا أدأ لهم آجرهم عند
ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنوا حبه واحدة من الحنطة أو من الشعير أو من أي نوع من أنواع من أنواع المبذورات حبه واحدة تلقى في الأرض ويتسقى ثم تمت ويخرج منها سبع سنابل في كل سنبلة
مئة تحبه كم المجموع سبع في مئة سبع مئة الحبها الواحدة تثير سبع مئة تحبه هكذا الصدق يضاعفها الله جل وعلا وضاعفها الله ضعافا كثيرا إلى 700 ضعف إلى أضعاف كثيرا وضرب مثلا للمرائيل
الذين ينفقون أموالهم هم ينفقون أموالهم مثل ما ينفق المؤمنون أموالهم لكن ليتهم قبيحة يظهر للمناس أنهم محسنون لكنهم في الباطن غير محسنين يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن
والأذى كالذي ينفق ما له رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر فمثله كمثله فأصابه وابل فتركه صلدة لا يقدرون على شيء من ما كشفوا والله لا يهد القوم فالله لا يهد القوم الكافري كالذي
ينفق ما له هل مثل يعني مثل مثل الذي ينفق ما رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر فمثله كالذي ينفق ما له مثل الصفوان الصفوان هي الصخرة الصلبة التي لا تمبت يكون عليها تراب مجتمع
فيظنها الناس أرض صالحة للزراع يظنونها صالحة للزراع ما يدرون انها التراب تحت صفوان صلب كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدة أزاح التراب وظهر الصخرة الصلبة التي لا تمبت ولا
تصرح للزراع مثل المنافق إذا جاء لبتل ولمتحان مثل الصخرة إذا جاءها الوابل كشفها ووضحها كذلك المنافق إذا جاء لبتل ولمتحان كشف حقيقة وبين نفاقه وصرح بما عنده من النفاق أما قبل ذلك
فالناس يظنونه مؤمن مثل التراب الذي على الصفوان يظنون انها صرابية صالحة للزراع لكن إذا جاء الاختبار والكشف اتضحت الأمور كمثل صفوان عليه تراب قارن هذا بالآية التي سمعتهم مثل الذين
ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنة حبة زرعة في أرض طيبة صالحة للزراع وهذا مثل المؤمن مثل قلب المؤمن بهذه الزراعة التي كانت في تراب على صخرة فلما جاء المطر أزاحت
تراب فانكشفت الصخرة ولم تنبت شيئا لاحظوا دقة الأمثلة في القرآن العظيم وكذلك ظرب الله أمثالا كثيرة في القرآن مثل أوله تعالى هذا مثال لكلمة التوحيد لا إله إلا الله ضرب الله مثلها
بالشجرة الطيبة وهي النخلة النخلة الراسية في الأرض الممتدة في السماء يعني في العلو فهي راسخة أصلها يعني جذعها راسخ في الأرض وفرعها في السماء يعني في العلو مرتفع تؤتي أكلها كل حين
بإذن الله كذلك كلمة التوحيد وقيل هذا مثل للمؤمن ضربه الله مثل للمؤمن وما يرتفع له من الأعمال الصالحة مثل الشجرة الطيبة التي تؤتي أكلها كل حين بإذن الله فالمؤمن دائما يصعد له عمل
صالحة إلى الله عز وجل فهو مثل الشجرة الطيبة ومثل كلمة خبيثة ويكلمة الشرك فمثل شجرة خبيثة اجتزفت من فوق الأرض ما لها من قرار لأن الشرك ما الهصم الشرك باطل ما الهصم خلاف التوحيد
فإننا أصله ثابت ثابت في القلوب راسخ في الإيمان إذا جاءت الأعاصير وجاد الرياح يثبت تثبت هذه الشجرة لأنها راسخة أصلها ثابت ولم أثر فيها الأعاصير ولا تؤثر فيها الرياح لثبات أصلها
بخلاف الشجرة الخبيثة فهي ليس لها أصل أي شيء أي حركة تلقيها على وجل الأرض لأن ما الهصم الراسخ كذلك كلمة الشرك أو المشرك هذا مثله مثله مثل الشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من
قرار
ثم قال جل وعلا يثبت الله الذين آمنوا بالقول السابة في الحياة الدنيا وفي الآخر هذا المثال الأول ويظل الله الظالمين هذا المثال الثاني أهل الشرك وأهل النفاق وهذا عندما يسألون في
القبور إذا وضعوا في القبور وجاءهم الملكان وسألوا المؤمن المؤمن يجيب بالجواب الصحيح وأن المنافق والمرتاب فإنه لا يستطيع الجواب يقول ها ها لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلت أنا
مجرد مقلد ولا ما أفهم ما أقول ولا أعقل ما ما أقول مجرد أن يعيش مع الناس فقط فقلت ما يقولون مجاملة من أجل العيش معهم ولا مفكر في معنى ولا أطلب فقها ولا هذا النتيجة والعاقب هو العياذ
بالله هذا مثل عظيم ضربه الله سبحانه وتعالى للمؤمن وللمواحد أو ضربه لكلمة التوحيد وكلمة الشرك وكذلك أعمال الكفار أعمال الكفار ضرب الله لها المثل والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة
يحسبه الظمان حتى إذا جاءه لم يجده شيئا الكافر قد يعمل الأعمال التي هي في رأي الناس أنها طيبة ينفق المال ويتصدق ويصل رحما وإلى آخر ويصوم ويهج وهو منافق ولا مشرك عنده شرك فهذا أعماله
تذهب هباءا لأنها لم تبنى على أصدق أعمالهم كسراب بقيعة السراب هو شعاع الشمس إذا نزل على القاع في وقت الظهيرة ينعك الشعاع الشمس على القاع من الأرض ويصير له لماعان كلمعان الماء فالذي
يراه من بعيد يقول هذا الوادي يمشي أو هذا نهر يمشي وهو عطشان يبماء يروح لمه يروح لمه يفرح يروح لمه وإذا وصله لما في شيئ ما لحقيقة يحسبه الظمان ماءا حتى إذا جاءه لم يجده شيئا كذلك
عمال الكفار والعيال الله وفي الآية الأخرى والذين كفروا أعمالهم كرماد كرماد نشتدت به الريح في يوم عاصف يعملون أعمال دل على أنهم يعملون أعمالا ظاهرها أنها صالحة وأنها مفيدة في ما
يظهر للناس ولكن لما لم تبنى على نية صالحة وعلى عقيدة صحيحة صارت هباء منثورة كما قال الله جل وعلا وقد إمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورة فهذا مثل لعمل الكافر وإن تراء
للناس أنه عمل جيد وأنه صالح لكن لما لم يكن صادرا عن عقيدة صحيحة وعن توحيد وإخلاص لله صار يوم القيامة كرماد كرماد الذي تهب به الريح وكسراب الذي يكون في القيعان وقت الظاهرة يحسبه
الظمان ماءا حتى إذا جاءه لم يجده شيئا وكذلك ضرب الله سبحانه وتعالى مثلاً ضرب الله جل وعلا مثلاً للمؤمن والموحد مثلاً للموحد والمشرك مثلاً للموحد والمشرك وعلا مثلاً رجلاً فيه شركاء
متشاكسون ورجلاً سلماً لرجل هل يستويان مثلاً الحمد لله بل أكثرهم لا يعلموا المشرك لا وعدت آلها يعبد أصناماً كثيرة ولا يدري ما ذا يرضي منها مثل المملك مثل المملك الذي له أسياد كثيرون
يملكونه كل واحد يبيه يجي على هواهه كل واحد له رغبة تخالف رغبة الآخر فيصبح هذا المملك المسكين مزعزة بين هؤلاء الشركاء لا يدري من يرضي منه وأما الموحد فهو مثل الذي يملكه رجل واحد
يعرفه مطلوبه فهو في راحة المعفق ما فيه نزاع ولا فيه شقاء ولا فيه تعب هو رجل مملك لرجل واحد كذلك الموحد هو عبد لرب واحد لرب واحد وهو الله سبحانه وتعالى يقوم بطاعته واجتنب معصية
طريقه واضح ما فيه نزاع ولا في خصومات فيه شكال ورجلا سلما لرجل يعني مثل المملك الذي يملكه مالك واحد لا هذا مثل للمشرك والموحد ولها لا يقول جل وعلا أرباب متفرقون خير أم الله الواحد
القهر أرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهر هذا استفعام إنكار لا يستوي هذا وهذا وهذا أيضا مثل ضربه الله للشرك والتوحيد ضرب الله مثل للشرك وبطلانه في قوله تعالى الموحد هذا في
السماء مرتفع المكانه سامي المكانه عند الله سبحانه وتعالى وأما المشرك فإنه يسقط من العلو مثل الذي يسقط من العلو يسقط من العلو لما أشرك بالله سقط من الارتفاع الذي فيها للتوحيد
والسموء الذي فيه أهل التوحيد والمكانه المرتفع العالية التي فيها أهل التوحيد المشرك لما أشرك بالله سقط سقط من مرتفع بعيد الارتفاع ماذا تكون حاله هي حالة السقوط والعياد بالله وإما أن
يسلم من الجوارح لكن الريح تحمله وترميبه في مكان بعيد عن الناس بعيد عن الأنس يتلقي في مكان خالم موحش ما ولا فيه شراب ولا في شيء كذلك المشرك هو عرغة هو عرغة يرضى لهذه الأشياء وهذه
الأهوى وهذه المناهج وهذه المذاهب التي تقطعه وتشتته وتهلك في النهاية فهذا مثل للمؤمن ومثل للمواحد المؤمن في علو وارتفاع وسموء عند الله جل وعلا بتوحيده وإخلاصه والمشرك ساقط ساقط من
العلو ساقط من التوحيد معرض لكل هلاك ولكل ظلال وهذه حالة المشركين والعياد بالله معرض لكل بلا ولكل هلاك ولكل هوا ولكل شيطان يتنازعهم كل بلا هل يستوي هذا وهذا ثم في آخر السورة غرب
الله مثلا لبطلان الشرك فقال يا أيها الناس ظرب مثلا فاستمعوا لا إن الذين تدعون من دون الله ليخلقوا ذبابا ولو جتمعون وإي يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه من ضعف الطالب والمطلوب جميع
الأصنام وجميع المعبودات من دون الله كلها لا تستطيع فكيف تعبد من دون الله وهي لا تستطيع تفلق الذباب الذي هو أصقر شيء وأحقر شيء ذباب ما طلب منهم يخلقون جبال ولا يخلقون بلد ولا يخلقون
إبل أو بقر أو غنم أو أوادم آدميين ذباب أقل شيء تعجيز هذا تعجيز من الله جل وعلا لأسفل إذا كانت لا تستطيع تخلق الذباب فكيف تعبد مع الخالق الذي هو خالق كل شيء سبحانه وتعالى الله خالق
كل شيء الخلاق العليم الذي لا يعجزه شيء كيف يقاس هذا بها فهذا مثل واضح لبطلان الشرك وأنه لا مستند له ولا أصده ولا فرع ليخلقوا ألاحظوا كلمة لا يخلقوا هذا للمستقبل إلى يوم القيامة
التعجيز مفتوح إلى يوم القيامة أي مشرك يدعو غير الله يقول له خلها للتعبد خلوا يخلق الذباب ترموه هذا شيء مضى وانتهى هذا قائم إلى يوم القيام كل هاللي عبدون المعبدات والأصنام
والاتماثيل والأولياء صالحين والقبور والأشجار والأحجار كلهم موجه إليهم هذا المثل فما داموا أنهم لا يقدرون على خلق الذباب فكيف يصلحون للعباد أف من يخلق كما لا يخلق أف لا تذكرون
والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون أموات غير واحي رأيتم ما تدعون من دون الله أرون ماذا خلقوا من الأرض أم لا يستطيع المشركون أن يقول إن معبداتهم خلقت ولو ذبابا ولا
يستطيع هذا في المستقبل حتى في زمان تقدم الصناعة هالآن وتفنّن الصناعة ما يستطيع صناع العالم ومهرة العالم وأطبط العالم أن يخلقوا ذبابا يخلقون طيارة يصلعون طيارة يركبون بعضها بعضوا
طائرة تحمل الركب هذه الصناعة هذه صناعة هذه ممكنة يتعلمها الإنسان يعرفها الله هو الذي سخّرها لنا وهو الذي ألهمنا أن نستعملها وأن نستخدمها رحمةً بنا سبحانه وتعالى يمكن يصنع طيارة
يصنع باخرة كبر البلد لكن الخلق خلوا يخلق ذباب ما يستطيع يخلقون لأن هذا من خصائص الله سبحانه وتعالى فالعبادة إن ما يستحقها الخالق سبحانه وتعالى أف من يخلقوا كما لا يخلقوا أف لا
تذكروا لا يخلقوا ذبابا ولو يجتمعون ثم قال وإي يسلبهم الذباب شيئا الذباب الذي يصر أضعف شيء لو يجي ياخذ منها الصنام الذي يعبد لو ياخذ منه شيء من ما يضع عليه من يضعه المشركون عليه من
الطيب أو من الذهب أو لأنهم يضعون على هذه المعبدات أشياء من الحلي ومن الذهب ومن الطيب والبخور لو جاء الذباب وأخذ مما عليها شيئا يسيرا هل تستطيع هذه الأصنام أن تأخذ ما أخذه الذباب
وتسترد ما أخذه الذباب ما تستطيع أن تنتصر لنفسها من الذباب من الذباب وإي يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذهم وعف الطالب الذي هو المشرك والمطلوب الذي هو المعبود من دون الله عزوزه هذا من
أعظم الأمثلة على بطلان الشرك يمكن يقولون إن معبودات نتخلق مع الله الله هو الخالق وحده ونحن نعترف بذلك هو الخالق الرازق المحي المميت المدبر نحن نعتقد هذا أولى عباد صالحون ونريد منهم
أن يشفعوا لنا عند الله نتخذهم وسائط فنحن نعبدهم من أجل أن يقربون إلى الله زلفا أولى نحن نعلم منهم ما يخلقون ولا يرزقون لكن لأنهم عباد صالحون لهم منزلة عند الله نريد منهم أن يقربون
يشفعوا لنا إلى الله توسطون لنا عند الله يذبخوا لهم وينظروا لهم ويطوفون بقبورهم ويعكفون عندهم يصرفون لهم العبادات وهم اعترفون إنهم لا يخلقون ولا يرزقون ولا يدبرون من الأمر شيء وإنما
يريدون منهم الوساط عند الله جل وعن أبطل الله هذا بالمثل ضرب لكم مثلا من أمهسكم هل لكم مما ملكة أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافون كخيفتكم أمهسكم كذلك نفصل الآيات
لقوم يعقلون يقول جل وعلا أنتم تقولون نحن نشركوا مع الله عبدا من عبيده ليقربنا إليه هل ترغون هذا لأمهسكم أن عبدا من عبيدكم يشارككم في ملككم هل هناك واحد في الدنيا له عبد مملك يرضى
أن هذا العبد المملك يتصل شريكا له في ملكة وفي ماله ما يرضى هذا يعنف من هذا هل لكم من شركاء فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافون كخيفتكم أمهسكم إذا كنتم لا ترغون هذا أن يشارككم عبيدكم
هل ليس هذا فيه قطال واضح للشرك والرد على المشركين الذين يقولون ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفا ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله فأبطل
سبحانه بالمثال وأن الشرك بالله لا يجوز بأي وسيله وبأي شغل العبادة خاصة لله جل وعلا ولا يرضى أن يشرك معه أحد لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا ولي من الأولي ولا صالح من الصالحين لا يرضى
سبحانه وتعالى فالله جل وعلا ضرب هذه الأمثال للعضرة والعضة فقوله جل وعلا لا يستحي أن يضرب مثلما بعوضا فامه كذلك الله جل وعلا ذكر غعف آلهة المشركين وأنها لا تنفع ولا تضر مثل العنكبوت
التي تتخذ بيت تنسجه وهو لا يقيها من الحر ولا من البرد ولا يسترها عن الناس مثل الذين اتخذوا من دون الله أي معبودات كمثل العنكبوت تخذت بيت فهذه الآلهة التي يعبدها المشركين مثل بيت
العنكبوت ما تدفع عن العنكبوت لا بردا ولا حرا ولا ولا تضلها من الشمس ولا تسترها عن الناس وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت كذلك أوهن المعبودات مع عبد من دون الله لا يملك نفع ولا ضر ولا
موت ولا حيات ولا نشور فهذه أمثل واضحة في بطلان الشرك والرد على المشركين فدل على عظمت هذه الأمثال التي ضربها الله جل وعلا في القرآن وأنها تحمل معانيا عظيمة وتقرر التوحيد بأوضح برهان
وترد على المشركين بأوضح برهان لا يستحيي أي ضرب مثل أما أي مثل يتذكر به الحق سواء كان المضروب به كبيرا أو صغيرا بعوضة فما فوقه فأما الذين آمنوا فاعلمون أنه الحق مراهن المؤمنون
يعلمون انها الأمثال ما ضربت عبدا وأنها تدل على معان عظيم فترسخ الإيمان في قلوبهم وتزيدوا الإيمان في قلوبهم وتدفع عنهم الشبهات والظلالات هذه الأمثال عظيمة فيعلمون أنه الحق من ربهم
وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثل؟
يقولون هذا وش الفايده من ضرب المثل بالذباب وش الفايده من ضرب المثل بالعنكبوت وش الفايده من ضرب المثل بالعبد المملوك فكذا يقولون لأنهم ما يفهمون ولا يعقلون عن الله شيء فلا تنفعهم
هذه الأمثال وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثل هذا استنكار منه ثم قال جل وعلى يضل به كثيرا يعني يضل بالقرآن كثيرا القرآن هدأ ولكن ما لا ينتفع به فإنه يضل لأنه يعرض عن
القرآن فيضل وقد ياخذ المتشابه من القرآن فيضل فأما الذين في قلوبهم زيضة اتبعون ما تشابه منه فقد يزيده المتشابه ظلالا وهو يزعم أنه يستدل بالقرآن وهو أخذ طرف وترك الطرف الثاني ويضل به
كثيرا ويهدي به يعني القرآن كثيرا شيء واحد يحصل به ظلال لكثير من الناس ويحصل به هدأ لكثير من الناس كما قال الله تعالى وإذا ما انزلت سورة فمنهم يقولوا أيكم زادت هذه إيمانة فأما الذين
آمنوا فزادتهم إيمانة وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتواهم كافا فالذي لا ينتفع بالقرآن ولا يتدبر القرآن ما ينفعه القرآن يظل والقرآن بين يديه وقد
يحفظ القرآن ويجيد التلاوة ويرتل ولكنه ما يستفيده وقد ضرب الله مثل اللي هذا بالحمار يحمل أسفاء مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها تمثل الحماري يحملوا أسفاء ويحمل أسفار التوراة
فيها الخير في الهداية ولكنه ما يستفيد منها وإنما يستفيد التعب بحملها كذلك هذا الذي يحفظ القرآن ويقرأ القرآن أو يسمع القرآن لكنه لا يتدبره ولا يستفيد منه هذا مثل اللي الحمار يحمل
وأسفاء بإسة مثل القوم هذا مثل العلماء السوء والعيد بالله وضرب الله مثلا آخر هذا الذي انسلخ من القرآن وطلبة الدنيا وطلبة العاجلة هذا مثل الكلب دائما يلهث وإن ترته هو يلهث وإن كان
رابضا في محل بارد وغلف هو يلهث دائما كذلك هذا الشخص يلهث وراء الدنيا دائما ولا يشبع منها مثل الكلب دائما يلهث ولا يستفيد شيئا نسأل الله العافل كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أي تطرده
أو تتركه كذلك هذا المنسلخ من القرآن الذي لا يعمل به ويجري وراء الدنيا والشهواء مثل الكلب دائما يلهث وراء الدنيا نسأل الله العافل هذا يظله الله بالقرآن لأنه يعارض القرآن ولا يؤمن به
ولا يتدبره فيكون القرآن سببا في إظلاله العيادة بسبب أنه أعرض عنه كما قال جل وعلا وإنهم لا يصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون حتى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين
فبئس القرين ومن أعرض عن ذكره فإن له معيشة ضنكة ونحسره يوم القيامة أعمى في الأخر الآية ولم يتدبره ولم يلتفت إلى ما فيه لأنه قامت به عليه الحجة ولم يستفد منه شيء نسأل الله العافية
والسلام العهد الذي بينك بين الله أنت معاهد لله أنك تعبده ولا تشرك به شيئة فإذا أشركت بالله شيئا فقد نقرت العهد ألم عهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبد الشيطان إنه لكم عدو مبين
وأنعبدوني هذا صراط مستقيم ولقد أظل منكم جبل كثيرة أفا لم تكون تعقله وكذلك العهد الذي بينك بين ولي الأمر ولي أمر المسلمين يجب عليك السمع والطاعة له بالمعروه ولا تنقض العهد الذي بينك
وبين ولي أمر المسلمين وأطيع الله وأطيع الرسولة وأول الأمر منكم فإذا عصيت ولي أمر المسلمين فإنك تكون العهد الذي بينك وبينه يعني كم عهده على السمع والطاعة ليس كذلك وله بالزوم كتعهدها
أنت إذا عهده أهل الحل والعقد فأن تابع لهم جلزانك العهد الذي عقده وأهل الحل والعقد من المسلمين أهل العلم وأهل الرأيذا بايعوا إماما من أئمة المسلمين فبقية المؤمنين تبع لهم المسلمون
يدوا واحدة يدخل بعضهم في بعض بعض لأنهم كالبنيان المرصوص وكالجسد الواحد ويسعى بذمتهم أدناهم كما قال صلى الله عليه وسلم وكذلك العهد الذي بينك وبين الناس الصدق في المعاملة والصدق في
الحديث وأن لا تخدع الناس ولا تكذب عليهم ولا تتحيل على أكل أموالهم بينك وبينهم عهد بالوفاء ينقضون عهد الله الذي بينهم وبين الله الذي بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم الذي بينهم
وبين ولاة الأمور الذي بينهم وبين عامة المسلمين وليها لقال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة وإلا لمن يا رسول الله قال لله والكتابه والرسوله والأئمة المسلمين وعامة ومن النصيحة لأئمة
المسلمين وعامةهم طاعتهم بالمعروب والصدر معهم على السرر والظرر والشدة والرخى والمنشط والمكرى وكذلك العهد الذي بينك وبين المسلمين في المعاملات وفي العقود يا يهل الذين آمنوا أوه
بالعقود حتى العقود التي مع الكفار يجب الوفاء بها ولا تجوز الخيانة ولا حتى مع الكفار إذا أبرمت معهم عهداً أو عقداً من العقود صفقه من الصفقات واجب عليك الوفاء يا يهل الذين آمنوا أوه
بالعقود الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاق ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل الله جل وعلا أمر بالبر والدين أمر بصلة الرحم أمر بالأمر بالمعروب والنهي عن الممكن فمن قطع هذه الأوامر فقد
قطع الذي أمر الله به أن يوصل ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل من البر بالوالدين والبر والصلة الأرحام والرحمة بالهقرة والمساكين واليتامة والجار الجار الثلقربة والجار الجنوب الصاحب
الجم وبن السبيل وما ملكة إيمانك هذا كله من ما أمر الله به أن يوصل فمن أخل به فإنه يكون قد قطع ما أمر الله به أن يفصدون في الأرض كيف يفصدون في الأرض ما معنى يفصدون في الأرض بالكفر
والمعاصل لأن صلاحة الأرض بالطاعة والتوهيد تصلح الأرض بالتوهيد والطاعة وتفسدوا بالمعاصل والمنكرات فأهل المعاصل وأهل الله واللعب وأهل الإعراض عن طاعة الله هؤلاء يفصدون في الأرض
ويفصدون في الأرض ثم قال جل وعلا أولئك هل حصر أولئك هم الخاصرون من اتصفوا بهذه الصفات فهم الخاصرون خسرانا ليس بعده ربح مثل الله العافي وبالله التوفيق صلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين لا سيلة لا سيلة لا سيلة أن تقرأ إسم الله الرحمن الرحيم صلى الله وسلم يقول السائل في صورة يوسف ورد قوله تعالى ولقد همت به وهم بها لو لا أرأى برآان ربه فمن
المقصود ببرآان ربه الذي رأىه يوسف عليه السلام ربه الإيمان الذي جعله الله في قلبه منعه منعه أن يقع في الفاحشة قال معال الله إنه ربي أحسن مذواق إنه لا يفلح الضالب الله عصمه بسبب أنه
مخلص لله عز وجل في حالة الرخاء ومن أحلص لله وعرف الله في الرخاء عرفه الله في الشدة تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة فلما كان يوسف عليه السلام كان مع ربه عز وجل دائما وابدا
الوقوع يان الإنسان بشر لو لا عصمة الله جل وعلا الإنسان بشر والله جل وعلا يأصم عباده المؤمنين بسبب إيمانهم نعم يقول السائل أتيت من خارج مكة المكرمة وأديت العمر والحمد لله وانا الآن
أقيم في مكة المكرمة وقد أديت عمر أمرة ثانية هل يكفي أن أحرم من حيث أقيم الآن داخل مكرمة أم لا بد من الذهاب والإحرام من مسجل التنعيم علما بأن قضيته في مكة حتى الآن خمسة أيام العمر
لا يحرم بها من مكة ما يحرم بها من داخل الأميال الأميال الحرم ليخرج للحل ويحرم بها من الحل إما من التنعيم أو من الجعرانة أو من عرفة خارج حدود الحرم يحرم بها من خارج حدود الحرم ولا
يحرم بها من مكة إذا قصرتم كملتي العمره.
إذا قصرتم كملتي العمره.
إذا قصرتم كملتي العمره.
إذا قصرتم كملتي العمره