14 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|029|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
59:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدس
الرابع عشر الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد بعد قال الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعه ثم استوى إلى السماء فسوى هن سبع سماوات وهو
بكل شيء علين استنكاره سبحانه وتعالى على الكفر الذين كفروا بالله وقد خلقهم وأوجدهم من العدم حيث قال سبحانه كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون
ذكر في هذه الآية التي بعدها أيضا دليلا على ربوبيته واستحقاقه للعبادة فكما أنه خلق البشر خلقهم لعبادته كما قال جل وعلى وما خلقت الجنة والإنسى إلا ليعبدون فإنه سبحانه وتعالى هو الذي
خلق لهم ما في الأرض لمصالحهم خلقه لمصالحهم من أجل يستعين به على عبادة الله سبحانه وتعالى وإنما من أجل أن يستعين بهذه الأرزاق وهذه المسخرات أن يستعين بها على طاعة الله عز وجل وفي
هذه الآية ذكروا قصة خلق السماوات والأرض وهذا وهذا الحدث العظيم خلق السماوات والأرض ذكره الله في عدة مواضح قال سبحانه وتعالى إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم
استواع على العرش إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استواع على العرش ما لكم من دونه مولي ولا شفيع فلا تذكرون وهذا الدليل آخر من أدلة ربوبيته واستحقاقه
للعبادة فهو الذي خلق البشر وهو الذي خلق السماوات والأرض وهو الذي خلق ما بينهما فهو الخالق وحده سبحانه وتعالى لكل شيء الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وفيه ولا أحد يخلق مع الله جل
وعلا جميع العالم يتحداهم الله هي أن يخلق دباباً وقال سبحانه إن الذين تدعون من دون الله ليخلق دباباً ولو اجتمعوا له لو اجتمع من بالمشرق والمغرب على أن يخلق دباباً ما استطاعوا خلقه
بما فيهم الأصنام التي تعبد دون الله عز وجل ويستطيعوا يحلقوا شيئاً وهو الخلاق العليم سبحانه أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه وتشابها الخلق عليهم قول الله خالق كل شيء وهو الواحد القهاء
ذكر في هذه الآية قصة خلق السماوات والأرض
ثم ذكر قصة خلق آخر
ثم ذكر قصة ما جرى ما جرى بين آدم والملايكة وما حصل من إبليس عند خلق آدم وأمر الملايكة بالسجود له ثم ذكر قصص بني إسرائيل مع أنبياءهم ولا سيما مع موسى عليه الصلاة والسلام ومع محمد
صلى الله عليه وسلم والقصص في القرآن القصص في القرآن علم عظيم من علوم القرآن لما فيه من العبر والعضاة والتنبيه فإن الله سبحانه يسوق القصص في القرآن وينوعه من أجل التنبيه والاعتبار
والعضاة والاستدلال على قدرة سبحانه وتعالى وقال جل وعلا إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي يختلفون وقال جل وعلا فقصص القصص لعلهم يتفكرون القرآن في مواضع متعددة وينوع له سر
عظيم ليس مجرب حديث وتسلابه في المجالس أو حديث يكون مختلقا لا أصل له كما يفعل الفنانون من الأجل وقال جل وعلا إنه مختلقا لا أصل له القصص في القرآن حقيقة وليس هو مختلق لقد كان في
قصصهم عبرة لأولي الألباب ومن أغراض القصص في القرآن ومن أهمها أولا الاستدلال على عظم الله وقدرته سبحانه وتعالى إذا قصص علينا خلق السماوات والأرض وقصص علينا خلق آدم وقصص علينا أنباء
الرسل فإن ذلك يدل على قدرته سبحانه وتعالى واستحقائه للعبادة في قصص القرآن تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وتثبيت له على الدعوة والاستمرار لأنه إذا قصص الله عليه أخبار الرسل السابقين
مع أممهم وما جرى لهم فإن النبي صلى الله عليه وسلم يتسلى بذلك عما أصابه من أذى قومه ولا يئس ولا يقنط فإن الله سبحانه وتعالى يهبته بذلك حيث يقول سبحانه وتعالى ما نثبت به فؤادك لقد
كان في قصصهم عبرة يعتبر الرسول صلى الله عليه وسلم ويعتبر غيره وكذلك من أغراض القصص في القرآن أدلاله على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم بإثبات المعجز له حيث أنه أخبر عن أمور لم
يشهدها ولم يحضرها بل بينه وبينها آلاف السنين وإن ما هو من عند الله جل وعلا ففي هذا القصص الذي أنزله الله على هذا الرسول وما هو مرسل من عند الله الذي أنزل عليه هذه الأخبار الماضية
والمستقبلة وهو لم يشهدها ولم يحضرها وأيضا هو أم لا يقرأ ولا يكتب حتى يقول أنه يقرأ في الكتب ويخبر عن ما قرأ هو لا يقرأ عليه الصلاة والسلام وما كنت تتل من قبله من تتاب ولا تخطه
بيمينك
إذن لرتاب المبطلون يعرفون أنه أم يا ننشأ بينهم وهم الذين ربوه وفرعرع بينهم وهو أم لا يقرأ ولا يكتب فجأة جاء بهذا القرآن العظيم الذي أعجز البشرية وعجز الجن والإنس هذا القصص العظيم
مما يدل على معجزته صلى الله عليه وسلم قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبثت فيكم عمرا من قبله أفلا تعقلون لبث النبي صلى الله عليه وسلم أربعين سنة في مكة وهو لا يقرأ
ولا يكتب وعلى رأس الأربعين جاءهم بهذا القرآن العظيم من أين جاءه ما جاءه لا من عند الله سبحانه وتعالى وأيضا من أغراض القصة في القرآن تكريب بني إسرائيل في تحريفاتهم وخرافاتهم التي
ينسبونها إلى الله سبحانه وتعالى فإنهم أحدثوا في التورات والإنجيل من التغييرات والتبديلات والتحريفات ما روّجو به على الناس وقال هذا من عند الله فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم فويل
لهم مما كثبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون فهم يفترون الكذب على الله ويقولون هذا من عند الله والذين ليس عندهم علم يقولون هؤلاء يها الكتاب وهؤلاء علما فيقبلون منهم هذه التحريفات وهذه
التغييرات وإن منهم لفريق يلوون ألسنتهم بالكتاب تحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون فالقرآن فضحهم وبيّن
تحريفاتهم وبيّن تغييراتهم في كتاب الله عز وجل إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذيهم فيه يختلفون وإنه لهد ورحمة للمؤمنين فالقرآن كشف عوار اليهود والنصارة وبيّن لهم أن هذه
التحريفات وهذه التغييرات ليثث من عند الله عز وجل وأن الدعاءهم أنها من عند الله كذب وزور ألفأتوا بالتوراة فتلوها إن كنتم صادقين هم يخفون هذا لما ظهر الرسول صلى الله عليه وسلم يخفون
التوراة يخفونها ولا يبيّنونها للناس إلا لقومهم يخشون أن ينكشف مهرية فالنبي صلى الله عليه وسلم تحداهم قال لهم قل فأتوا بالتوراة فتلوها إن كنتم صادقين إن كنتم صادقين أنما تقولونه من
عند الله قل فأتوا بأصل التوراة التي نزلت على موسى قل فأتوا بالتوراة فتلوها إن كنتم صادقين فالغرض من القصص في القرآن هو فضح اليهود والنصارة فيما فتروه على الله وفيما غيروه من دينه
عز وجل حيث الدعت اليهود دعوا وأنهم شعب الله المختار وأنهم يقولون ليس علينا في الأميين سبيل لهم أنهم يأخذون أموال الأميين ويأكلونها وهي حلال لهم ليس علينا في الأميين سبيل وإنما
اليهود هم شعب الله المختار فعداهم فهم خدموا اليهود الله جل وعلا فضحهم ذلك ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون من أعظم أغراض القصة في القرآن
أنها تبين كذب اليهود وفترائه وكذلك النصارة فيما فتروه اليهود أيضا قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات وهي وقت عبادتهم للعجل ثم يخرجون من النار ويكونون في الجنة ويقولوا لي دخل
الجنة إلا من كان هودا ونصارة تلك أمانيهم قال هات برهانكم إن كنتم صادقين هات البرهان على ما تقولون إنه لا يبقل الجنة إلا اليهود والنصارة هذا من فضح اليهود أن نصارة أيضا إدعوا إلهية
المسيح وأنه ابن الله الله جل وعلا فضحهم أخزاه وبين أن الله جل وعلا لم يتخذ ولده ولا يليق به ذلك وأن عيسى عبد الله ورسوله إن هو إلا عبد أن عمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل ومن
شبههم في أن المسيح ابن الله أنه ليس له أب وإنما هو من أم بواسطة نفخ الروح من جبريل عليه السلام في مريم فوجد المسيح قال الله له كن هيكون والله على كل جايم قديد الذي خلق آدم من غير
أم ولا أب أب من باب أولى يقدر على أن يخلق المسيح بدون أب كما قال تعالى إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون فهذه من جملة أو من أهم أغراض القصص في القرآن
الكريم وبين أيدينا الآن هذه الآية والذي خلق لكم ما في الأرض جميع خلق لكم ما في الأرض من المنافع من دواب وأشجار وأنهار وبحار ومنافع كثيرة كلها خلقها الله لبني آدم وما فيها من معاد
ما في الأرض من معاد مختلفة الأنواع كل خلقه الله لبني آدم خلق لكم ما لكم يعني من أجلكم ولمصلحاتكم ما في الأرض جميع فكل ما تتمتعون به من المآكل والمشاربي والملابس والمراكبي كله من ما
خلقه الله لكم في الأرض وفي قوله خلق لكم ما في الأرض جميع وكل ما خلقه الله في الأرض من المنافع فالأصل فيه الإباحة إلا ما كان خبيثاً فإن الله جل وعلى ما كان خبيثاً في نفسه كالميتاً
ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله هذا خبيث وكذلك شائر الخبائث كالمسكيرات والمخدرات والمفترات كالدخان والقات وكل ما فيه كل ما فيه خبث فإن الله حرم الخبائث قال جل وعلى ويحل لهم
الطيبات ويحذم عليهم الخبائث كل خبيث في نفسه أو حرام وكذلك كل خبيث من جهة كسبه لا من جهة نفسه كرباء والقمار الذي هو الميسر والسرقة والغصب وأخذ أموال الناس بالباطل هذا حرام لوصفه لا
لنفسه حرام لوصفه لأن فيه ظلماً وتعدياً على الناس وكذلك كل مضر فهو حرام كل ما فيه ضرر على النفس وعلى البدن وعلى العقل فإنه حرام ولا تقتلوا أمهشكم إن الله كان بكم رحيماً أو له تعالى
ولا تلقوا يديكم إلى التهلكة وكل ما فيه خطر وضرر فإنه حرام وما عدى هذه الأنواع فهو حلال ما عدى الخبيث في نفسه أو الخبيث في وصفه وما عدى الضر فإنه حلال لبني آدم خلق لكم ما في الأرض
جميع وفي الآية الأخرى سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعاً منه خلق لكم ما في الأرض جميع ثم استوى إلى السماوى فسواهنا سبع سماوات فسواه بكل شيء عليم في الآية الأخرى خلق
السماوات والأرضى في ستة أيام ستة أيام ابتداء من يوم الأحد وانتهاء بيوم الجمع هذه ستة أيام وفي كل يوم من هذه الأيام خلق الله نوعاً من هذه المخلوقات فهذه الستة مجملة في هذه الآية
وأمثالها وفي هذه الآية التي معنى لم يذكر الله المدة التي فيها خلق الأرض وخلق السماوى لم يذكر المدة لكنه ذكرها في قوله تعالى وتجعلون له أنداد ذلك رب العالمين وبارك فيها وقدر فيها
أقواتها في أربعة أيام فالأرض وما عليها وما فيها من المنافع خلقت في أربعة أيام ثم استوى إلى السماوى وهي دخان فقال لها ول الأرض اتي يا طوعاً أو كرها فقال لهم سبع سماوات في يومين فإذا
جمعت يومين خلق السماوات مع أربعة أيام خلق الأرض وما فيها يكون المجموع ستة أيام وقد فصلها الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم خلق لكم ما في الأرض جميع
ثم استوى إلى السماوى يعني ارتفع سبحانه وتعالى وعلى وخلق السماوات فسواهن يعني أكملهن أكمل خلقهن مستويات ليس فيها ليس فيها نقس وليس فيها خلل بل هي مسوات من عند الله سبحانه وتعالى
أحكم خلقها وأتقن خلقها بقدرته وعلمه سبحانه وتعالى فهو سوى السماوات يعني أتقن خلقها رفع سمكها فسوهاها سبع سماوات كما أن الأرضين سبع أرضين وما فيها من العوالم كل خلقه الله في ستة
أيام هذا من ما يدل على قدرته سبحانه وتعالى واستحقاقه للربوبي هذه قصة خلق السماوات والأرض والمدة التي تم فيها ذلك وهذا من أعظم قصص القرآن العظيم وما فيه من العبر والعضات فسواهن سبع
سماوات وهو بكل شيء خلقه للسماوات والأرض وما فيهما يدل على علمه سبحانه وتعالى على علمه المحيط بكل شيء وعلى قدرته التي لا يعجزها شيء الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهم يتنزل
الأمر بينهم لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علمه فخلقه للسماوات والأرض يدل على أمرين أولا قدرته سبحانه وتعالى والذي قدر على خلق السماوات والأرض وهي أعظم
المخلقات قادر على أن يخلق ما دونها من باب أولى وفي هذه الآية التي معنا وهو بكل شيء علم الجمع بين استواءه للسماوات والاستواءه على العرف الجمع بين ذلك وبين علمه ظاهر استواءه وعلوه
سبحانه على السماء وعلى العرش لا يخفى عليه شيء في السماء ولا في الأرض هو عال ارتفع في مكان يخفى عليه ما تحته الله جل وعلا عال على مخلوقاته مستود على عرشه ولا يخفى عليه شيء من هذا
الكون إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء لا يخفى عليه شيء فما علوه على كل شيء هو عالم بكل شيء لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء وهو بكل شيء عليم في السماء أو في
الأرض كما في قوله تعالى هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استواء على العرش وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها ما يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى وهو بكل شيء عليم
فما علوه على المخلوقات علمه محيط بما في الأرض وما في السماء وما في البحار وما في المفاوز وما في الأنهار وما في كل شيء سبحانه وتعالى مهما دقى وخفي فإنه لا يخفى على الله يعلموا ما في
صدور الناس وما توسوس به أنفسهم قبل أن يتكلموا وقبل أن يفعلوا يعلموا ما في أنفسنا وما في صدورنا والله عليم بذات الصدور وهو بكل شيء عليم كل شيء لا يستثنى شيء من علمه محيط بكل شيء وهو
فوق مخلوقاته سبحانه وتعالى فهو فوق مخلوقاته وعلمه في كل مكان سبحانه وتعالى هالا من ما يدل على عظمته واستحقائه سبحانه وتعالى للعبادة والخوف منه ومن مراقبته فإنك لا تحبك فإن الله جل
وعلى يراك ويعلموا ما في نفسك ويعلموا ما تتحرك به الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين إنه هو السميع العليم فهذا من ما يكسب العبد خشية لله عز وجل فإنك لا تستثر عن الخالق سبحانه
وتعالى وإذا خلو تبريبة في ظلمة والنفس داعية إلى التغياني فاستحي من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يراني فاستحي من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يراني فراقب الله في أي
مكان كنت ثم ذكر سبحانه وتعالى قصة خلق آدم ذكر قصة خلق آدم وإذ قال ربك للملائك إني جاعل في الأرض الله جل وعلا أخبر الملائكة أنه سيخلق بشر منطين أخبرهم بذلك قبل خلقه إياه وإذ قال ربك
للملائكة إني خالق بشر منطين خبرهم سبحانه وتعالى ولملائكة لا يشكل عليهم ذلك لأنهم يعلمون أن الله على كل شيء قدير لا يشكل عليهم أن الله يخلق بشر من لحم ودم ينتط ويتحرك ويمشي يخلقه من
الطين الجامد وفي هذه الآية وإذ قال ربك يا محمد للملائكة الملائكة جمع ملك وهم عالم من عالم الغيب خلقهم الله سبحانه وتعالى لعبادته وخلقهم لتنفيذ أوامره في ملكوت السماوات والأرض وهم
بأمره سبحانه وتعالى بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون فمنهم الموكل من الملائكة الموكل بالوحي والنزول بالوحي على الرسل وهو الروح الأمين جيبريل عليه الصلاة ووحي ومنهم
الموكل بالقطر والنبات وهو ميكائيل ومنهم الموكل بقبل الأرواح وهو ملك الموت ومنهم الموكل بالنفخ في الصور وهو اسرافيل ومنهم الموكل بالأجنة في البطون يرسلهم الله للأجنة في البطون
ينفخون فيها الروح بأمره سبحانه ويكتبون ما قدره الله على الجنين أربع كلمات لكثب رزق وأجله وعمل وشقي أو سعيد ومنهم الموكل بحفظ بني آدم بحفظ بني آدم مما يضرهم له معقبات ملايكة يحيطون
بالإنسان مادام أن أجله لم يحضر فإنهم يكفون عنه الأذى فإذا حضر الأجل تخلّوا عنه فإنهم يتخلّون عنه وينفذ فيه قضاء الله وقدره ومنهم الموكل بأعمال بني آدم وإن عليكم لحافظين كراماً
كاتبين يعلمون ما تفعلون ما يصدر منك شيء إلا والملايكة تكتبوا ما يلفض من قول إلا لديه رقيب عتيب واحد عن اليمين واحد عن الشمال واحد يكتب الحسنات واحد يكتب السيئات بالليل والنهار ينزل
ملايكة في صلاة الفجر يحضرون صلاة الفجر ويستمرون مع بني آدم ثم يرتفع الملايكة الذين كانوا معنا في الليل ملايكة النهار تنزل في صلاة الفجر وملايكة الليل تنزل في صلاة العصر يستلم
ملايكة النهار ويستلم ملايكة الليل كل هذا بأمر الله سبحانه وتعالى فالملايك عالم عظيم وأصناف كثيرة لا يعلمهم إلا الله سبحانه وتعالى فالملايكة من جملة ما يجب الإيمان وهم عالم من عالم
الغيب لا نراهم ولكننا نؤمن بهم ونؤمن بما ذكره الله جل وعلى عنهم وذكره عنهم رسوله صلى الله عليه وسلم ونسلم لذلك ونصدق به وإذ قال ربك للملايكة وهم هذا العالم العظيم إني جاعل ما بعد
صار جاعل في الأرض خليفة جاعل في الأرض خليفة ما معنى الخليفة منهم الخليفة آدم وذريته استعمرهم الله جل وعلى في الأرض يعمرونها بالطاعة والعبادة والجهاد في سبيل الله والأمر بالمعروه
ويعمرونها أيضا في المصالح النافعة من زراعة وغير ذلك زراعة وتجارة وصناعة وغير ذلك إني جاعل في الأرض خليفة يعني يخلف بعضهم بعضا يفنى جيل منهم ويأتي بعده جيل إلى أن تقوم الساعة جاعل
جل وعلى هو الذي جعلكم خلايفة الأرض ورفع بعضكم فوق بعضن درجات قال عسى ربكم أن يهلك عادوكم ويستخلفكم في الأرض وينظر كيف تعملون فآدم وذريته خلايف يخلف بعضهم بعضهم يعمرون هذه الأرض
بالأعمال الصالح والجهاد والعبادات والأمر بالمعروف النهي عن المنكر ويعمرونها أيضا بعمل المصالح التي يستعينون بها على طاعة الله جعل الله لهم فيها قرارا وأرزاقا جعل لهم فيها قرار
وفيها تموتون ومنها تخرجون ومنها خلقناكم خلق آدم عليه السلام وفيها نعيدكم في القبور ومنها نخرجكم تارة أخرى أن نجاعل في الأرض خليفة هذا من حكمته سبحانه وتعالى أنه لا يجعل الأرض خالية
ليس فيها عمار وليس فيها سكان أو يجعل يجعل فيها من يفسد في الأرض ويعطل المصالح ويهلك الحارثة والنسل إن نجاعل في الأرض خليفة لما أخبر الله الملائكة بذلك استفهم وسأل الله جل وعلا هل
تجعل فيها من يفسد فيها؟
ويسفك الدماء يسألون الله سبحانه وتعالى عن صفة هذه الخليفة التي ذكرها لهم هل هو يصلح في الأرض ولا يفسد؟
إن نجاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها بالمعاص والكفر ويسفك الدماء فيقتل النهوس البريئة بغير حق أما ذا سيكون صفة هذه هذه الخليفة ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك لأن الله
خلق الملائكة لعبادته ولا يقع من الملائكة معصيها أبدًا الملائكة ما يقع منهم معصي إلا التسبيح والتهليل وطاعة الرب سبحانه وتعالى يعبدون الله لا يفتح يعبدون الله سبحانه وتعالى ليلًا
ونهارًا لا يفتح من العبادة والتسبيح والتقديس لله عز وجل فهم يقولون للرب سبحانه وتعالى ألا نكفي نحن لعبادتك ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ألا نكفي نحن لعبادتك قال الله جل وعلا إني أعلم
ما لا تعلمون لأن هذا الخليفة وهذه البشرية التي على وجه الأرض يكون فيها خير ويكون فيها شر بلاشك يكون فيها خير ويكون فيها شر لكن ما فيها من الخير يغلب على ما فيها من الشر فلا يزال في
هذه الخليفة الأنبيا والرسل والصالحون والعلمة والعباد لا يزال في هذه الخليفة لا يزال فيها الدعاة إلى الله والمجاهدون في سبيل الله والآمرون بالمعروه وأن هنا عن المنكر لا يزالون في
هذه الخليقة البشرية إلى أن تقوم الساعة لا تخل الأرض من قائمة لله سبحانه وتعالى بحقه من عبادة وأعمال صالحة لا تخل الأرض والله الحمد فالخير موجود في هذه البشرية وما فيها من الشر هذا
أمر عارض هذا أمر عارض ويزول بإذن الله مع الجهاد مع الدعوة إلى الله يزول أو يقل ويكون من هؤلاء وإن كان فيهم أشرارهم لكن فيهم أخيار يطيعون الله جل وعلا ويدعون إلى الله ويأمرون
بالمعروه وينهون عن المنكر وذلك يتمثل في الرسل والأنبيا عليهم الصلاة والسلام ويتمثل في أتباع الرسل وورخة الأنبيا من العلمة والعلمة ويتمثل في العباد الصالحين الذين يتقربون إلى الله
سبحانه وتعالى بأنواع العبادة وبذلك تعمر الأرض وتصلح الأرض بإذن الله قال إني أعلم ما لا تعلمون ما لا يكون في هذه الخليفة من الخير الذي من أجله خلقهم الله سبحانه وتعالى
ثم هناك صفها أخرى وهي العلم وعلم آدمة الأسماء كلها هذه الصفة ما كانت الملائكة تعرفها في هذا المخلوق الله جل وعلا أراد أن يظهر هذه الميزة للملائكة حتى تطمئن نفسهم ويقنعوا بذلك وهذا
سيأتي الحديث عنه شاء الله بالدرس القادم بسم الله الرحمن الرحيم من أجرى عملية قلب أو غيرها من العملية أو كان فيه مرض لا يستطيع أن يصلي قائمًا فإنه يصلي على حسب حاله لقول النبي صلى
الله عليه وسلم يصلي المريض قائمًا فإن لم يستطع فقاعدًا فإن لم يستطع فعلى جمه يصلي على حسب استطاعاته هذا من جهة الصلاة من جهة الطهارة وإن كان يستطيع الطهارة بالماء فإنه يجب عليه أن
يتطهر بالماء وإن كان لا يستطيع الطهارة بالماء فإنه يتيمم إذا كان المرض يمنعه من استعمال الماء فإنه يتيمم بالتراب بالسعيد الطيب ويصلي والحمد لله والدين يسر وما جعل عليكم في الدين من
حاج من إبنة إمراء أرضاعتني؟
يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسة نعم تقول السائلة بأنها إمراء متزوج من رجل كبير في السن وهو لا يحسن الوضوء والصلاة حل يجوز لها أن ترفع صوتها على زوجها لكي يحسن الوضوء والصلاة إذا
كان ما يسمع هي تربع صوتها حتى تسمعه يقول إذا كنت مسافر وصليت المغرب في جماعة وانتقلت إلى جماعة أخرى صلي وحدك صلي إذا صليت مع الجماعة المغرب ولم تجد أناس يقصرون الصلاة فصلي وحدك
العشارك عتين نعم يقول أأتي لأأخذ والدتي من الحرم من أماكن النساء وأحيانا تقع عيني على إمراء بدون قصد أو قد أُلامس جسد إمراء بدون قصد فما هو الحكم؟
هل علي إثم في ذلك؟
ليس عليك إثم في ما لا تقصده على جل وعلا ولا جنها عليكم فيما أخطأتم به ولكن ما تعمَّدت قلوبه وقال النبي صلى الله عليه وسلم في نظر الفجأة فإنما لك الأولى يعني النظرها الأولى التي
وقعت من غير قصد وليس لك الثانية نعم يقول أعاني من قلة الخشوع في الصلاة أحاول باستمران الأخشع لكن دون فائدة فما حكم صلاتي وبما ذات وجهونني؟
صلاتك صحيحة صلاتك صحيحة إذا أديتها على الوجه المطلوب بشروطها وأركانها وواجباتها فهي صلاة صحيحة لكن لا يكتب لك من الأجر إلا ما حضر فيه قلبك ما حضر فيه قلبك قال الله سبحانه قد أفلح
المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون الخشوع روح الصلاة وحضور القلب فعليك أن تقبل على الله سبحانه وتعالى في صلاتك والخشوع له أسباب أحدها أن لا تدخل في الصلاة وأنت مشوش الفكرة مشغول
البال ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم عن الدخول في الصلاة والإنسان مشغول البال بسبب حضرت طعام يشتهيه قال لا صلاة بحضرة طعام وقال إذا حضر العشاء فبدأوا من أجل أن يدخل في الصلاة وهو
قد أحوى أخذ حضه من الطعام حتى يدخل إلى الصلاة وهو مقبل عليها وكذلك نهر النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة وهو يدافعه الأخبثان البول والغاية فلا يجوز الإنسان يدخل في الصلاة أو يكره
له إنه يدخل في الصلاة وهو مشغول ب أحد الخبثين والعليه أن يتفرأ من ذلك الخبث يتبول أو يتغوض ثم يتوضى يستنجي ثم يتوضى ويصلي أما أن يدخل الصلاة وهو يدافعه الأخبثان فإن هذا يشوش عليه
الصلاة كذلك يصلي في مكان مناسب ما يصلي في مكان يزعجه بالأصوات أو المكان فيه شوء أو حصا أو المكان شديد البرودة أو شديد الحرارة يصلي في مكان معتد وفي مكان يرتاح فيه من أجل أن يخشع في
الصلاة ومن أعظم ما يجلب الخشوع في الصلاة تدبر القرآن الذي تتلوه في الصلاة أو تسمعه من الإمام أقبل عليه وتدبره فإن ذلك يكسبك الخشوع لله عز وجل إلا بعض الدول لغرض التجارة وهي مسلر
رزقي وعندما أريد الأقروج بالبضاعة يُعرقلونني ويرغمونني على دفع مبلغ من المال وإلا يقوم بإرجاع هذه البضاعة فهل المبلغ الذي دفعته للجمارث يعتبر رشوة علم أن البضاعة غير ممنوع أولاً
قبل الجوابها نسكين هذا ما في شرطة أو شرطة يفلونه رحوم بلش نستشفى أو المكان شغلنا هذا وشغل الحضري ما في أحد من الشرطة هو الجنوب جميلا إذا كانوا يمنعونك من تجاوزك بمالك وجلبه للبلد
الأخرى تدفع لهم ما يطلبون ويكون الإثم عليهم أما أنت فإنك تدفع الظلم عن نفسك إذا كان الزواج قد توفرت شرطه فإن الله جل وعلا أباح تعدد الزوجات لمن يقوم بالعدل ولم يربط ذلك برضاء
الزواج ولا برضاء أحد قال سبحانه وتعالى إذا كانوا يجع في هذا إلى أحد ما دعم أنك تقدر على العدل وهو المساوات بين الزوجات الإمثاق والسكن والكسوة والمبيت إذا قمت بهذا هذا هو العدل
ويباح لك أن تتزوج أو يستحبلك عند بعض العلمة أن تتزوج بثاني هو ثالثة ورابع يقول منهم السلف وما منهجهم وكيف أسلق في هذا العصر الذي كثرت فيه الفرق والفتن وكيف أكون من السلف السلف هم
صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين والقرون المفضلة الذين أثنى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام