17 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|035-039|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:01:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أدس
السابع عشر الصلاة والسلام على نبينا محمد الصادق الأمين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد لا زال الكلام موصولا على هذه الآيات في قصة آدم مع الملائكة وقصة آدم مع إبليس فقد انتهينا منها وأما قصته مع إبليس فتبدأ من هذه الآيات أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقلنا يا
آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلى منها رغدا حيث شئتما ولا تقرب هذه الشجرة فتكون من الظالمين فأزلهم الشيطان عنها فأخرجهما مما كان فيه وقل نهبط بعضكم لبعض عدو ولكن في الأرض مستقر ومتاع
إلى حين فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم، فأما يأتي أنكم مني هدا فمن تبع هدا فلا خوف عليهم ولا هم يحسنون وأنه يتكلم ويقول وهذا عقيدة أهل السنة والجماعة كما جاء
في القرآن وكما جاء في الأحاديث أن الله موصوف بأنه يتكلم وأنه يقول وكلامه من صفة أفعاله صفة فعليه ويقول ما شاء فمن ذلك خطابه لآدم أبينا آدم عليه السلام فقال قولا سمعه آدم فآدم كلمه
الله نبي مكلم كما جاء في الحديث كلمه الله قولنا يا آدم وقول لآدم عليه السلام أن الله كلمه وقال له هذه تشريه الله عليه الصلاة والسلام أسكن أنت وزوجك الجنة أكرمه الله جل وعلى بهذه
الكرامة أسكن سكنا الاستقرار في الجنة وإن ما هي سكنا سكنا وارتياح وتناعم هذا إكرام لآدم عليه السلام أسكن أنت وزوجك الجنة وزوجك هذا أيضا زيادة إكرام لآدم أن الله جل وعلى أسكن زوجته
حوا عليه السلام أسكنها معه في الجنة ويسكن إليها ويطمع إن بوجودها معه فالرجل ليس له غنى عن المرأة ليس له غنى عن الزوجة فالزوجة نعمة من الله سبحانه وتعالى قال جل وعلى ومن آياته أن
خلق لكم من أمهسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحم إن في ذلك لآيات اللي قومية فكرون وقال جل وعلى هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فالحكمة من التزاوج
بين الرجل والمرأة فصل السكن والراحة كل منهما يرتاح مع الآخر ويطمع إن مع الآخر وهذا من نعمة الله على عباده وحوا خلقها الله من آدم كما قال تعالى يا أي والناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من
نفس واحدة وخلق منها زوجها وفي آية الأعراف هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها وقد جاء في الحديث أن حوا خلقت من غلع آدم خلقت من غلع آدم غلعه الأيسر قال صلى الله عليه وسلم في
المرأة إنها خلقت من غلع وإن أعواج شيء في غلع أعلاه فإن ذهبت وقيمها كسرتها وإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عيوج الله على كل شيء قديد يحلق ما يشاء سبحانه إنما أمره إذا أراد شيء أن
يقول لهكم فيقول خلق آدم بلا ذكر ولا انثى من تراب خلقه من تراب وخلق حوا من ذكر بلا انثى وخلق عيس عليه السلام من انثى بلا ذكر وخلق سائر الخلق من ذكر وأنثى يا أيها الناس إنا خلقناكم
من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبه وقبى فالله جل وعلا على كل شيء قديد يحلق ما يشاء لا يعجزه شيء إنما أمره إذا أراد شيء أي يقول لهكم فيكون ففي قوله اسكن أنت وزوجك هذا إكرام لآدم عليه
السلام أن الله جعل معه زوجته فاسكنوا معه في الجنة ومن على بني آدم أيضا بالزوجات والغرض من التزاوية هو السكن الارتياح سكن الارتياح بين الزوجين ليس الغرض مجرد الشهوة فقط وقضاء الوطر
نعمها لغرض وغرض جليل ولكن من الحكم العظيمة أيضا السكن بين الزوجين والطمائنين الذين يريدون الآن أن يخرجوا النساء من البيوت إلى الأعمال الشاقة وأعمال الرجال والأسفار ويخرجونهم من
البيوت ويحرمون أزواجهن من السكن إليهم هؤلاء يعاكسون الفطرة التي فقر الله الناس عليها وأيضا يعرضون النساء للضياع والخطر ما خلقت المرأة لهالة خلقت المرأة للزوج والسكن في البيت وقرنا
في بيوت كن وأعمال البيت وهي راعية في بيت زوجها مسؤولة عن رائيتها فإذا تخلت عن رائيتها وخرجت فإنها مسؤولة أمام الله سبحانه وتعالى لماذا ضيعت رائيتها يسكن إليها أما مجرد النزوج
وزوجته يجتمعان في البيت للمبيت فقط مثل العزاب الذين يجتمعون في العزبة ويتفرقون إلى الأعمال هذا ينافي الفطرة التي فقر الله الناس عليها وقرنا في البيت باعمال البيت وطربية الأولاد
والرجل يخرج للكد والكسب وطلب الرزق ويمفق على زوجته وعلى أولاد ولا تمتظم الأمور إلا بهذا ولا تقوم الأسر إلا على هذا الشيء أسكن عنك وزوجك الجنة هذه الكرامة الثانية وزوجك هذا الكرامة
الثانية ما جعله يسكن واحدة الكرامة الثالثة وكل منها حيث شئتوما أباح الله لهما أن يأكل من ما في الجنة من الملذات وأصناف الثمار وأصناف الأسجار أبدا ويباح لهما ما في الجنة هذه
الكرامات أولا أن الله جل وعلى خلق آدم بيده الكرامة لآدم عليه السلام أن الله خلقه بيده كرامة الثانية أن الله علمه الأسماء كلها وفضله بالعل وأظهر فضله عند الملائكة والملائي الأعلى
بالعل كرامة الثالثة أن الله سبحانه أمرى الملائكة بالسجود له سجود له عبادة لله وإكراما لآدم عليه السلام الكرامة الرابعة أن الله أسكنه وزوجه الجنة هذه الكرامات متتابع آدم عليه السلام
لما رأى إبليس لما رأى إبليس هذه الكرامات المتتابع آدم حسده أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا هنيئا ما معهم كدر الناس في الدنيا يأكلون الملذات والشهوات لكن هي منغصة بالآلام والخوه
والأحزان منغصة لذات الدنيا منغصة وأما لذات الجنة فهي خالصة ليس فيها منغص رغدا ما فيه منغص وكلا منها أي من أشجارها وفواكها وما فيها رغدا أي هنيئا لا منغص معه ولا صعوبة في تحصيله لا
صعوبة في تحصيله خلاف ما في الدنيا هذا لا هذا ميسر رغدا وكلا من حيث شئت ما وكلا منها رغدا حيث شئت ما ثم نهاهما عن شجرة واحدة فقط أباح لهما ما في الجنة إلا شجرة واحدة ولا تقرب هذه
الشجرة الله لهما هذه ولكن نحن لا نعلمها لم يبين لنا الله ما هي هذه الشجرة لأنه لا مصلحة لنا ذلك أما آدم وحوا فهما يعرفان الشجرة بعينها هذه لأن الإشارة لشيء معيل ولا تقرب هذه الشجرة
شوه ولا تقربها ما قال ولا تأكلا من هذه الشجرة بل قال لا تقربها والنهي عن قربان الشيء نهي عنه وعن أسبابه ووسائله تجنب الأسباب التي توقعك ما في الأكل من هذه الشجرة كما قال جل وعلا
فالله جل وعلا نهي عن أسباب المحرم فكيف بالمحرم نفسه كن أشد ولا تقرب هذه الشجرة فتكون من الظالمين إذا خالفتم هذا النهي وأكلتم من هذه الشجرة كنتم من الظالمين والظلم محرم فدل على أن
النهي يقتضي التحريم مثل ما إن الله لما أمر إبليس بالسجود فأبا لعنه فهذا دليل على أن الأمر للوجوب فالأصل في الأمر أنه للوجوب نهي أنه للتحريم فتكون من الظالمين الظالمين لمن الظالمين
لأنفسهم ظالمين لأنفسهم وكيف الإنسان يظلم نفسه نعم يظلمها إذا عرضها لغضب الله وعقوبته وضعها فيما يضرها فقد ظلم نفسه إذا وضع نفسه فيما يضرها فقد ظلم نفسه وإذا صانها عما يضرها فقد
أكرمها وزكاها يعني طهرها فتكون من الظالمين لما رأى إبليس هذه الكرامات لأبل بشريه آدم عليه الصلاة والسلام حسده وزيلا هذه النعمة وهذا شأن الحاسد الحاسد هو الذي يتمنى زوال النعمة عن
المحسود ويسعى لإزالتها عنه هذا هو الحاسد والعيار بالله أما إذا رأيت نعمة على أخيك وسألت الله مثلها فهذا طيب وسأل الله من فضله إلا قوله جل وعلى وسأل الله من فضله فأنت سأل الذي أعطى
هذا العبد هذه النعمة نعطيك مثلها أو أحسن منه بدل أن تحسده وتريد أن تزيل نعمته هذا حرام كبير من كبائر الدنور لكن إذا طلبت من الله هذه عبادة وتؤجر على ذلك فأزل لهما الشيطان الشيطان
هو إبليس في أول الآيات يقول إلا إبليس سمي إبليس من الإبلاس وهو الي أسم الرحمة الله أخذناهم باعتفا فإذا هم مبليسون يعني آيسون من الرحمة الله فالإبلاس هو سمي إبليس لأنه قانط وآيس من
رحمة الله عز وجل وأصبح طريداً ملعوناً قواداً إلى كل فاحشة وإلى كل شرطة وهنا قال الشيطان هو إبليس وإما من شقنا الشيطان إذا بعض لأنه بعيد ملعون مبعد من رحمة الله فأزل لهم الشيطان أزل
لهم من ما كان فيه ما معنى أزل لهم أزل لهم ما كان فيه أزلل وهو الخطأ والزلها الخطأ أي حملهما على الزل والخطأ أزل لهم الشيطان من ما كان فيه وكيف أزل لهم هنا أجمل سبحانه لكنه فصل في
آيات أخرى أن الشيطان قال يا آدم من الشيطان قال مانها كمانها كماربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكون ملكيني أو تكون من الخالدين الله أراد أن يحرمكما من الملك ومن الخلود ولو أكلتما من هذه
الشجرة لحصلتم على الملك وعلى الخلود هذا من تزين الشيطان لأنه الله الشيطان ما يقول لك إعص الله أو إفعل المحرم لا يجيك بتزيين وتلبس إذا يلك الشيء ويحسن في نظرك لأنه لو قال للمسلم إعص
الله قال للمسلم لا أو قال إفعل المحرم قال للمسلم لا لكن إذا جاهب التزيين والتزوير وحسن له ذلك فإنه قد يطاوير الله جل وعلى بي في صورة الأعراف ماذا قال في هذه المحاولة مانها كماربكما
عن هذه الشجرة إلا أن تكون ملكين أو تكون من الخالدين هذه الشجرة وفي الآية الأخرى قال هل أدل لكم على شجرة الخلد وملك لا يبلى ولا يبلى وخلد بقاء دائم هذا طريق الشيطان مع آدم وذرية أنه
يزين القبيح في أنظاره ويفعل المغريات وأيضا مقتصر على هذا وأن الله راد حرمانك من ما فيها بل إنه حلف لهم آسمهما حلف لهم إنه لهم لهم لأ من الناس حين زيادة في التغرير والعياذ بالله إذا
حلف له بالله إطماء فهو انتهز هذه الخرصة وحلف لهما وهذه طريقة الشيطان وأتباعه أنهم يزينون القبيح بالأيمان الكاذبة إذا جاءك المنافقون قال نشهد إنك لرسول الله سترى فصدوا عن سبيل الله
ولا تطع كل حلاف مهين كثير الحلف ما كل من حلف يكون صادفة ولو أكثر من الأيمان لا تصدقه ولو حلف الأيمان الكثير لا تصدقه ولا تطع كل حلاف مهين والذي ينفق سلعةه بالأيمان الكاذبة لا ينظر
الله إليه ولا يزكيه ولا هو عذاب أليه سلال عاهب فما كل من حلف يكون صادف وقاسمهما إني لكما لمن الناس حين فدللهما بغرور غرهما بهذه المغريات والعياذ بالله فاجل لهما الشيطان أكل من
الشجرة إن خدعه بهذه المغريات التي عرضها لهما الشيطان فأكل منها أكل في آية العراق أكل منها أكل منها نطاوعة لغراء الشيطان وهنا يقول جل وعلا فأجل لهما مما كان فيه هذه الآية فصلتها آية
العراف وآية طاها وغيرهما من الآيات التي جاءت في القصة وهكذا القرآن يفسر بعضه بعضا ويُبين بعضه بعضا فلما وقع في الخطيئة ورتكب ما نهي عنه ناداهما ربهم شفوا اللطف من الله سبحانه
وتعالى لم يعاجلهما بالعقوبة نداء لطف وعطف من الله جل وعلا ورحمة ناداهما ربهما كلمة ربهما ذي أيضا فيها عناية بها لطف من الله سبحانه وتعالى ألم أنهكما عن هذه الشجرة؟
هذا عتاب من الله سبحانه وتذكير من الرب سبحانه وتعالى ألم أنهكما عن هذه الشجرة؟
وأقول لكما إن الشيطان لكما عدو مبين كيف تنخدعون بالعدو؟
كيف تقبلون من عدوكم؟
وهذا فيه تعليم المسلم أنه لا ينخدع بالعدو ومهما أظهر من الصداقة ومهما أظهر من النصيحة ما دا منه عدو لا تهق منه ولا تقبل منه لأنه عدو ولا يخدعك بمغرياته سوى أن كان من شياطين الجنة
ومن شياطين العدو إحذره دائما نوابد ولا تظن أن عدوك سينصحلك بل إنه دائما يحفر لك الحغى وإن تظاهر بصداقته وحسن العلاقة معك وإلى آخره وعدوك وأقول لكما إن الشيطان لكما عدو مبين فدل على
أنه لا ينخدع بالعدو مهما أظهر من المصالحة ومن الصداقة ومن حسن المعاملة لا تنخدع به ولا تضع الثقة فلما حصلت الخطيئة قال الله جل وعلا قلنا هبطو منها جميعا وليس في الأرض كما يقوله بعض
الناس الذين لا علم عندهم بل هي في السماء قلنا هبطو منها جميعا هبطو هذا جمع ما المراد بهذا الأدم آدمة وحوا وإبليس وإبليس هم وعدوهم يهبطون قلنا هبطو منها جميعا قلنا هبطو منها جميعا
بعضكم لبعضا عدو بعضكم لبعضا عدو فإبليس ودريته أعداء لآدم ودريته إذا المنتهة العداة مع آدم وزوجه بل هي مستمره إلى يوم القيام بعضكم لبعضا عدو فهذا مما يفق بني آدم أن إبليس وجنوده
أعداء لهم دائما وأبدا وأن عداوة إبليس وجنده لا تنتهي بعضكم لبعضا عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلهي لكم في الأرض مستقر قرار فقرار بني آدم وعيشهم وموتهم وبعثهم هو في الأرض في
الكواكب ما جعل الله سكن بني آدم في الكواكب بل جعلها في الأرض ولذلك فشلوا و الحمد لله ينفقون الأموال الطائلة ولا يحصلون على شيء لأنها بني آدم قرارهم وعيشهم وموتهم وبعثهم في الأرض
منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة ولكم في الأرض مستقر تقرون فيه وقيل المستقر القبور ومتاع الى حين متاع شف متاع أما الجنة فاللي فيها لذه رغد أما ما في الدنيا كله متاع وما
الحياة الدنيا في الأخرة إلا متاع بدل الرغد تحول للمتاع يتمتع به الإنسان عن الموت فقط تمتع به عن الموت استقر ومتاع ثم قال الى حين إقامتكم في الأرض مؤقته ومؤجلة الى حين قيل الى حين
موتكم وانقضاء آجالكم وقيل الى حين يعني الى البعث الى البعث المهم من الإنسان في هذه الدنيا عابر سبيل ما هم مستدين فيها وإن ما هو عابر سبيل يعيش فيها ويعبد الله عز وجل ويكتسب للآخرة
مزر عهل الآخرة هذا المقصود من العيش في الدنيا أنها مزر عهل الآخرة سوق من أسواق الجنة فاللي يريد الجنة يستغل الدنيا بالعمل الصاري هذا الحكمة ولكن فيها مستقر ومتاع نلاحظ فتلقى آدم من
ربه كلمات تلقى علمه الله كلمات يقولها يتوب الله عليه هذا من رحمته سبحانه وتعالى الله لم يغضب عليه ويتركه يهلك بل من نطفه به أنه علمه التوبة وقابل منه توبة ما هي هذه الكلمات أصح
الأقوال أنها ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننا من الخاسرين كما في الآية الأخرى وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننا من الخاسرين فإذا أذنب العبد ذنبا رب إني ظلمت نفسي
فغفر لي إنك أنت الغهور الرحيم وفي الحديث أن أبا بكر سأل النبي صلى الله عليه وسلم ما لذي يقوله في السجود قال يقول الله إني ظلمت نفسي ظلم كبيرة ولا يغفر الدنوب إلا أنت فغفر لي ما غفر
تم من عندك ورحمني إنك أنت الغهور الرحيم كيف يتخلص من هذا الذنب وهذا التعليم لذرية آدم إذا أذنبوا فإنهم يبادرون بالتوبة ولا يقنطوا من رحمة الله سبحانه وتعالى وانيبوا إلى ربكم
وأسلموا بهذا الشرط ما هو ترجوه التوبة والمغفرة وانت مقيم على الذنب هذا غرور لكن تتوبوا تترك الذنب وترجوا من الله المغفر تفعل السبب أما أنك تقيم على الذنب وتقول الله غفر الرحيم هذا
غرور والعياد الله غفر الرحيم لمن تابة وإني لغفار لمن تابة وأمن وعمل صالح ثم اهتدى أمن تابتاب الله عليه أما الذي يقيم على الذنب والمعاصل يقول الله غفر الرحيم هذا غرور وهذا أمن من
مكر الله ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون كلمة ربه تدل على اللطف والعناية من الله سبحانه وتعالى كلمات كلمات الاستغهار والتوبة والاعتراف بالذنب ربنا ظلمنا ذاتراف بالذنب إذا
اترافت بذنبك غفر الله لك أبنا ظلمنا أمفسنا وهذا من التوسل المشروع أنك تتوسل إلى الله باعترافك وخطئتك وتتوسل إليه بفقرك إليه سبحانه وتعالى فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه فتاب عليه
شفقر بالتوبة على طول لما قال الكلمات تاب الله عليه فتاب عليه ثم قال إنه هو التواب الرحيم لأن الله هو التواب الرحيم لا لآدم وزوجه ولغيرهما هو التواب الرحيم لكل من تاب من الذنب ليس
هذا خاصا بآدم ولهذا قال إنه هو التواب طواب صغت مبالغة الرحيم من الرحما لآدم ولغيره فسبب توبته قبل سبب قبل توبته على آدم هو أنه سبحانه تواب الرحيم هذا هو السبب فمن أسمائه التواب ومن
أسمائه الرحيم سبحانه وتعالى فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم هذا تعليم لبن آدم أنهم يفعلون ما فعل أبوهم عليه السلام لأن يبادر بالتوبة وفي هذا تنبيه على خطر الذنوب إذا كان آدم أخرج من
الجنة بسبب ذنب واحد فكيف بمن يعمل الذنوب والخطاية الكهيرة وليهذا يقول الشاعب تصل الذنوب إلى الذنوب وترتج درج الجنان بها وفوز العابدي ونسيت أن الله أخرج آدم منها إلى الذنياء بذنب
واحد ونسيت أن الله أخرج آدم منها يعني الجنة بذنب واحد فكيف بمن عنده ذنوب كثير إذا كان هذا خطر الذنب واحد فكيف بخطر الذنوب الكثيره العظيمه ولا حوله ولا قوة إلا بله؟
هذا هو السبب في تكرار الآية لأنه قال في الأول " ولا هم يحزنوا تكفل الله لبن آدم بل للجن والإنس لأن الخطاب للجميع للجن والإنس أنه سيرسل الرسل وينزل الكتب لهداية الناس وهداية الظلين
والكافرين والمشركين لهدايتهم إلى الحق ولا يتركهم الله سبحانه وتعالى فإما يأتي أنكم مني هداة الهداة هو بعتة الرسل وإنزال الكتب هذا هو الهداة أرسل رسوله بالهداة ودين الحق الرسل جاءت
بالهداية والكتب السماوية جاءت بالهداية من الله سبحانه وتعالى فلم يترك الله الخلق بدون أن يرسل إليهم رسلا وينزل عليهم كتبا تهديهم للحق وترجعهم إلى الصواب هذا من إنايته بعباده ورحمته
بعباده وإلا فهو غني عنهم سبحانه وتعالى وعن عباداته إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني ينحمد وإنما العباد هبوا المحتاجون إلى الله ولكنهم لا يستطيعون أن يعبد الله إلا
بهدا من الله وبيان من الله لأن العبادات توقيفية ما تأخذ من العادات أو من التقاليد وراء الرجال أو من استحسانات النفوس لا عباده إنما تأخذ من الوحي من الوحي المنزل فإما يأتي أنكم من
نهده فمن تبعه دايا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون لا خوف عليهم في المستقبل ولا هم يحزنون على ما فاتهم من الدنيا الخوف يكون للمستقبل والحزن يكون للمستقبل فمن تبعه ده الله لا يخاف ولا
يحزن إن شاء الله الكريم من فضل فمن تبعه دايا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كفروا هذا الفريق الثاني الذي لم يتبع الهدى والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها
خالدون أصحاب النار المصاحبون لها الملازمون لها الذين لا ينفكون عنها أبدا وفي الآية الأخرى يقول جل وعلا فإم ما يأتينكم من نهدى فمن التبعه دايا فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكره فإن
له معيشة ضنكة ونحشره يوم القيامة أعمى وكذلك آثتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى وكذلك نجزي من أسرفة ولم يؤمن بآيات ربه ولا عذاب الآخرة أشد وأبقى فلم يبقى للعباد حج على الله بعد
إرسال الرسول وإنزال الكتب لم يبقى لأحد حج كما قال تعالى رسولا مبشرين ومنذرين لألا يكون للناس فالله جل وعلا أقام الحج وقطع المعاذير وإنما المنوم والخطى من العبد نفسه إذا فرط في قبول
الهدى وقبول ما جاءت به الرسل ونزلت به الكتب فهو الذي أهلك نفسه وفرط في أسباب النجاة وضيع حياته وأن يجعله لوجه خالصة الله محبب إلينا الإيمان وزيّنه في قلوبنا وكرّه إلينا الكفر
والفسوق والعصيان وجعلنا آمن الراشدين اللهم أصلح أعمتنا وولا تأمورنا اللهم أجعلهم هداة مهثدين اللهم أصلح بطانتهم وأبعد عنهم بطانت السوق يا رب العالمين اللهم أصلح ولا تأمور المسلمين
في كل مكان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين شكرا لكم فضيلة الشيخ بارك الله فيكم ونفع
بعلمكم وجزاكم الله عننا وعن المسلمين خير الجزاء أما أول سؤال هذه الليلة تقول السائلة تقول إمرأة هجرها زوجها إن كان ليس منها سبب ولم تخطي في حق الزوج بل هو الذي أخطأ عليها فهي بين
أمرين إما أن تصبر وتنتظر وهذا أحسن وإما أن تطلب الطلاق إذا كان عليها ضرر في البقاء تطلب الطلاق لا ضرر ولا ضرر الله جل وعلى يقول فإمساكم بمعروف أو تسريح بإحسان نعم يقول السائل أنا
موظف وصاحب العمل يكلفني بطبد الموظفين المتغيبين والمتأخرين بدون عذر فماذا أفعل وهل أكون سببا في أذية الناس أم أعصيه ولا أعرف السبب إذا كان الأمر في إختيار فأنت لا تتولى هذا العمل
خلي تولى غيرك أما إذا ألزمك به الزامن وقال لازم تكون بها العمل ولا يحصل عليك كذا وكذا من الضرر فأنت لا تغلم أحدا لا تغلم أحدا قل الحق المتخلف والمتلاعب بينا خطى أولا أن تبين خطأه
عليك بمناصحته تناصح هذا الشخص وتقول له أنا مكلف بالعمل وهذه أمانة في ذمتي ولكنني أنا أحب لك الخير أريد منك أنك تترك هذا الإهمال انتقوم بالعمل وإلا ترى آخر الأمر سأبلغ عنك ما أراه
منك من التقصير والخطى هذه السائلة تقول بأنها إمرأة متزوجة ولديهم خادمة في البيت والزوج يطلب من الخادمة أن تكتح وتلبس ألبس تزينة وأحيانا ينفرد بها أثناء غياب الزوجة ما حكم هذا الزوج
وهل يجوز للمرأة أن تطلب الطلاق إذا كان هذا فعله هل يجوز لقصر الصلاة؟
هذا من خطر استقدام الخادمة ولكن هل ينتهي الناس؟
هذا من الأخطار يعني رجل يتمكن من إمرأة غعيفة مستذلة وغريبة وينفذ فيها إرادة هذا من خطر استقدام الخادمة وأيضا هذا من خطر اختلاق الرجال بالنسى ومن خطر عدم الحجاب كل هذه أخطار يقول ما
حكم من يحفظ القرآن أو يحفظ صورة من القرآن ثم ينسى هل هذا كبير من الكبائر؟
يقول هل أقرأ التشهد الثاني في صلاة النافلة؟
هل يجوز لقصر الصلاة؟
هل يجوز لقصر الصلاة؟
إذا كان بيني وبين أحد الأشفاصة الذين تربطني بهم سلة رحم فصام؟
هل؟
هل يجوز لي أن أؤدي عمره؟
إذا كان بيني وبين أحد الأشفاصة الذين تربطني بهم سلة رحم منازعة؟
فأتصلح ما بينك وبين قريبك وتؤدي العمره عمره الصحيحة ولك فيها أجر لكن عليك إثم القطيع لك أجر العمره وعليك إثم القطيع نعم يقول ما حكم المأموم الذي يكبر مع الإمام ويسلم مع الإمام؟
إذا لا يجوز إذا كبر مع الإمام أو سلم مع الإمام فهذا لا يجوز هذا وافق الإمام إذا كبر فكبره إذا كبر يعني أنت من التكبير فكبره نعم ويقبل الإنسان على القرآن فاستحب الجهر لأنه تنقطع فيه
الشواغل الله جل وعلا إن ناشئة الليري هي أشد وقن وقوة مقيلة فيجهر بالقرآن لأن هذا أبلغ في التأهير والاستفادة من القرآن أما في النهار فيه الشواغل وفيها صوات وفيه كذا مشوشات أو يسر
بالقراءة نعم ويقول السائل ما منهج أهل السنة والجماعة في موالاة العاصين فالكافر والمشرك والمنافق هذا يعاد عداوة خالصة أما المؤمن الذي عنده بعض المعاصي فهذا يحب بما فيه من الدين
ويبغى بما فيه من المعاصل تجتمع في حقه المحبة والبغض يعاد من وجه ويوالى من وجه يعني يوالى من جهة التوحيد وأنه مسلم ويعادى من جهة المعاصل مع المناصحة وما هو البيت المعمور البيت
المعمور بيت في السماء الدنيا حذاء الكعبة فما جاء الحديث الحديث المعراض بيت السماء الدنيا حذاء الكعبة تتعبده الملائكة حليهم الصلاة والسلام ويزورونه نعم رسول صلى الله عليه وسلم وضع
نظاما بهذا قال عليه الصلاة والسلام مرأى منكم منكرا فلغييره بيده فإن لم يستطع فذي لسانه فإن لم يستطع فذي قلته الذي يستطيع زالة المنكر بيده هذا له سلطة وهو قدرة كالإمام والأمير وعظو
الهيئة أو صاحب البيت في بيته هذا له سلطة يغير بيده أما الإنسان اللي ما عنده سلطة هذا يغير باللسان لأن ينصح ويبين ويعض الناس مذكرهم وكذلك إذا لم يمتثل ويبلغ عنهم أولات الأمور تقول
السائلة بأنها إمرأة قيلة لها بأنها مصابب السحر ويقرأون القرآن ثم ذهب زوجها إلى اليمن عند بعض المشعوذين وقال له المشعوذ لا بدا أن يذبح حروفا ويضع الجلد فوق ظهر المرأة ليلة كاملة
ويضع الحنا على يديها ورجليها وبعدها يعزيلها عن الناس لمدة أسبوع وفي هذه المدة أعطاه ورق مطوية بها بعض الأيات والأدعية وختمها باسمها واسم والدتها السؤال إن الزوج مصر على أنتعمل هذا
العمل لكنها رقظت وهددها بالهجر أو الطلاق ماذا تفعل هل توافق على هذا العمل؟
هل يتوقع من شياطين الجن والإنس اللي مثل هذه الأعمال الخبيثة؟
ما يتوقع منهم الخير؟
هل يروح لهم؟
يذهب إليهم؟
فإنهم يوقعونهم في الشرك والكفر والسحر والظلال والكذب
وذهب إليهم وتوعد من يفعل ذلك من أتاكاهنا لم تبا له صلاة أربعين يوم في الحديث الآخر من أتاكاهن فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ولما سؤال عن الكهان قال لا
تذهب إليهم لا يجزز الذهاب إلى الكهان والسحرة والمنجمين والمشعودين ولا يجزز ان نسميهم قرر أو نسميهم ما نسميهم مشعودين مشعودين مشياطين سحره سميهم بأسمائهم ولا نقول هؤلاء يقرر هؤلاء
مطاوعة أو كذا أو مشايف هذا كذب هذا يخدع الناس بهم لا بد أن نعرية أمرهم ونفضحهم وهذه المرأة لا يجزز لها ان تطيع زوجها في هذا الأمر لقوله صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في معصية
الخالق وقال عليه الصلاة والسلام إن مطاعة بالمعروب فعليها أن تتوكّل على الله والشفى بيد الله جل وعلى ما هو عند المشعودين والدجالين الشفى عند الله إذا علم الله صدق التوكّل عليه
واليقبال عليه فإنه يشفي عبن أليس الله بكافٍ عبده