18 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|040-043|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدفل 18 صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعين أما بعد قال الله سبحانه وتعالى أعود بالله من الشيطان الرجيم وقيموا الصلاة وأاتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين في هذه الآيات وما بعدها يخاطب الله سبحانه وتعالى بني إسرائيل وينهاهم عن أشياء ويأمرهم بأشياء وبنو إسرائيل هم درية يعقوب ببني إسحاق ابني إبراهيم عليه الصلاة والسلام فإسرائيل اسم ليعقوب ومعناه عبد الله بأن إسر بلغة بلغة اليهود عبد معناها وإيل معناها الله فإسرائيل أي عبد الله آله باللغة العبرانية التي هي لغة اليهود وهو اسم ثاني ليعقوب عليه السلام والأنبي يقد يكون لهم أسمى متعددة مثل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم له أسمى محمد وأحمد وغير ذلك من أسمائه صلى الله عليه وسلم لأنهم هم هالكتاب ولا شك أن أهل الكتاب أولى بالإيمان والاتباع والامتثال الأوامر الله سبحانه وتعالى أولى من غيرهم لأن هم أهل علم وأهل معرفة بالله عز وجل وبأنبياءه فأولابهم أن يكون أول أهل الإيمان بالرسل عليه الصلاة والسلام ولا سيما خاتم الرسل محمد صلى الله عليه وسلم وكان من اليهود فريق في المدينة مجاورين للأنصار للأوس والخزراء لأنهم يعلمون أنه سيبعث نبي في آخر الزمان يعلمون بما عندهم من الكتاب أنه سيبعث نبي في آخر الزمان وأنه سيهاجر إلى يثرب التي هي موطن الأوس والخزرج التي سميت سماها الله بما بعد المدينة يتحرون بعثة هذا النبي صلى الله عليه وسلم فلما بعث كفرو به عليه الصلاة والسلام لما رأوا أنه من العرب وأنه لا يكون من بني إسرائيل كفرو به حسدا وعينادة وهم يعلمون أنه رسول الله وجاءوا ينتظرون بعثة فما قال الله سبحانه وتعالى وكانوا من قبل أي اليهود استفتحون على الذين كفروا يقولون سيبعث نبي فنقاتلكم معه استفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفرو به فلعنة الله على الظالمين الله سبحانه وتعالى خاطبهم وعاتبهم على تمنعهم من الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم الذي جاءهم بالحق وجاءهم على الأوصاف التي يعرفونها من عليه الصلاة والسلام وعندما تعلمون الكتاب يعرفونه أي محمد صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون يا بني إسرائيل هذا ندى من الله سبحانه وتعالى الذين هم من ذرية إسرائيل ابني عقوب إسرائيل ابني إسحاق ابني إبراهيم فهم بنوا إسرائيل يقالوا لهم بنوا إسرائيل وخلطبهم الله في كثير من القرآن في آيات من القرآن ابني إسرائيل أيضا مسمون اليهود مسمون اليهود قيلة سم بذلك أخذا من قولي موسى عليه السلام إنا هدنا إليك والهود معناه التوب فبنا إليك وقيلة سم باليهود لأنهم من ذرية يهودة ابني عقوب وهو أكبر ولادي عقوب فسموا يهودا لأنهم من ذرية يهودة الله أعلم فهم اسمهم الحقيقي بنوا إسرائيل وأيضا اليهود ولكنهم في هذه الأزمنة تهربوا من هذا الاسم اسم اليهود وتهربوا من ابني إسرائيل وسموا أنهسهم إسرائيل دولة إسرائيل سموا أنهسهم إسرائيل أو دولة إسرائيل وكدبوا إن إسرائيل عليه السلام بريئ منهم وليس دولتهم دولة إسرائيل وإنما هي دولة الكفر فهم تهربوا من اسم اليهود لأن اليهود لعنوا في القرآن لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داودا وعيس بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدوا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا بفلعنة الله على الظالمين هذا الاسم الذي قرنت به اللعنة والسخط والغضب من الله سبحانه وتعالى وسموا أنهسهم إسرائيل أو دولة إسرائيل وإسرائيل منهم بريئ عليه الصلاة والسلام لأنه نبي من أنبياء الله وهم كفرة ولا نسبة بين الكافر وبين النبي بل لا نسبة بين الكافر والمؤنة يا بن إسرائيل اذكروا نعمة التي أنعمت عليكم اذكروا نعمة أي النعم فالنعمة هنا المراد بها النعم لأن المفرد إذا أضيف فإنه يعلم نعمة أي نعمي والله خصبني إسرائيل بنعم كثير ميزهم بها على غيرهم من عالم زمانهم أول لنهما هل كتاب من نعمة الله عليهم أن أرسل إليهم موسى عليه الصلاة والسلام أنبياء ألم نكبر النعم عليهم وأنزل عليهم التورات التي هي أعظم كتاب بعد القرآن العظيم وبعث فيهم أنبياء وجعلهم ملوكا كما قال جل وعلى وإذ قال موسى لقومه يا قومي إذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وأتاكم ما لم يؤتي أحدا من العالمين جعل فيهم أنبياء وجعل فيهم الملوك الأنبياء في شعب منهم والملوك في شعب آخر منهم أسباط يعني مثل ما عند العرب قبائل الأسباط عند بني إسرائيل مثل القبائل عند العرب فتكون النبوة في سبط يعني في قبيلة منهم وتكون يكون الملوك في سبط آخر يعني في قبيلة نخرى منهم يتوارثون النبوة ويتوارثون الملوك خصهم الله بذلك من بين أهل الأرض في وقته هذا من أكبر النعم فجعلهم هل علم وهل كتاب وهل معرفة فهم أولى أن يؤمن بالله وبرسله وأن يمتذل أوامر الله ويترك نواهية ومن نعم الله عليهم أنه فجر لهم الحجر ما أن يشربون منه وإذ استسقى موسى لقومه فقل نظرب بعصات الحجر فنفجرت منه ثنة عشرة عينة في الآية الأخرى فنبجست منه ثنة عشرة عينة على عدد قبائلهم يعني هم ثن عشر سبط أي ثن عشر قبيلة كل قبيلة لها عينة قد علم كل أناس ما شربهم كلوا وشربوا من رزق الله ولا تعتبوا الأعظيم في صدير وظللنا عليهم الغمام وأنزلنا عليهم المنة والسلوى هذا من نعم الله عليهم أنه ظللهم بالغمام الذي يظلهم من حر الشمس وأنزل عليهم المنة وهو طعام ينزل منه من السماء طعام ينزل من السماء على هئة السكر يجدونه على الشجر وعلى إذا أصبح واخذوه والسلوى أنواع طيبة من الطيور المن والسلوى هذا من أكبر النعم عليهم هذه نعم عظيمة يجب عليهم أن يسكروها وختم الله هذه النعم ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم الذي جاءهم بالحق وصدقا لما معهم موافقا لما معهم يجب عليهم اتباعه والاقتداء به الذين يتبعون الرسول النبي محمد صلى الله عليه وسلم الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكثوبا عندهم في التوراة والإنجيل يامرهم بالمعروف ويناهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضعوا عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم هذا من أكبر النعم لو أنهم اتباعوه عليه الصلاة والسلام لحصلوا على هذه الميزات العظيمة الذين آمنوا به وعزرواه ونصرواه واتباعوا النور الذي انزل معه أولئك هم المفلحون هذا من أكبر النعم التي أنعمها الله عليهم يجب عليهم أن يسكروها وليس هذا خاصا ببني إسرائي بل واجب على كل العباد يشكروا نعم الله عليهم يجب علي بني إسرائي وعلى غيرهم أن يسكروا نعم الله عليهم وشكروا النعم له ثلاثة أركان ركن الأول التحبث بنعم الله ظاهرا والثناء على الله بها من لسان الركن الثاني ألعتراف بها باطنا في القلب أن نعترف أن هذه النعم أنها من الله لا بحوله ولا بقوته والركن الثالث أن يستعين بهذه النعم على طاعة الله عز وجل فمن اجتمعت به هذه الأركان فقد شكر النعم إذا أثنى على الله بها ظاهرا وعترف بها باطنا صرفها في طاعة الله عز وجل فقد شكرها أما إذا اختل ركن من هذه الأركان فإنه يكون كافرا بالنعمة فإذا لم يعترف بها بلسانه أو اعترف بها بلسانه ولم يعترف بها بقلبه أو اعترف بها بلسانه وبقلبه لكن صرفها في المعاصي فإنه يكون كافرا للنعمة الله عليه وسيحاسبه الله يوم القيامة على هذه النعم اذكروا نعمتي هذا أمر لبني إسرائيل ولكنه أيضا عامل لكل عبد على وجه الأرض أن يسكر نعمة الله عز وجل وأن يتذكرها دائما بلسانه وبقلبه وبيفعاله هذا واجب العبد وأوفوا بعهدكم الله جل وعلا أخذ على العباد عهداً أن يعبدوه وحده لا شريك له هذا عهد الله الذي أخذه على العباد ألم أعهد ليكم يا بني آدم أن لا تعبدو الشيطان إنه لكم عدو مبين وانعبدوني هذا صراط مستقيم الله أخذ العهد على بني إسرائيل وعلى غيرهم أن يعبدوه وحده لا شريك له هذا هو العهد الذي بين العباد وبين الله عز وجل فمن وفى بعهده مع الله وفى الله بعهده سبحانه وتعالى فمن وفى بعهده من الله ووفى بعهدكم الجزاء من جنس العمل فمن وفى بعهد الله وفى الله له بعهده وادخله الجنة ونجاه من النار ومن لم يفى بعهد الله فإن الله سبحانه وتعالى يعذبه ويحرمه من الجنة أو يعذبه بالنار بقدر ما نقص من عهد الله سبحانه وتعالى فمن أراد أن نجياه الله من النار وأن يدخله الجنة فليوفى بعهد الله عز وجل الذي عهده إليه وإلى كل عبد من عباده ومن بخس عهد الله ونجى نقص عهد الله أو نقضه فإن الله جل وعلى له بالمرصات والجزاء من جنس العمل أوفى بعهده وفى بعهدكم بهذا الشر فمن وفى بعهده مع الله وفى الله له بعهد الذي وعده به تكرم منه سبحانه وتعالى وإياه فرهابون إياه لمفعول مقدم فرهابون الرهب هي الخشية والخوف خافون خافون وحده ولا تخافوا من غيره ولا ترهبوا من غيره الله جل وعلى هو الذي يخاف على الحقيقة هو الذي يخشى والرهبة نوع من أنواع العبادة القلبية الرهبة والرغبة والخوف والرجاء توكل والإنابة والاستعانة والاستعانة كل هذه عبادات قلبية فالله هو الذي يستحق أن يرهب منه وأن يخاف منه سبحانه وتعالى ولا تخف إلا الله ولا تخشى إلا الله إذا كنتريد الأمن يوم القيام فلا تخشى إلا الله ولا تخف إلا من الله عز وجل أما إذا خفت غير الله وراهبت من غير الله هذا شرك أشركت من الله عز وجل صرفت نوع من أنواع العبادة لغير الله وهل هو الشرك فالذي يخاف من صنم أو من قضر أو من جن أو من شياطين أو من إنس يخاف منهم ويخشاههم في الله عز وجل فيترك أمر الله خوفا من الناس من ترك أمر الله خوفا من الناس هذا قد أشرك بالله عز وجل واتخذ هؤلاء شركاء لله عز وجل فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين فلا تخشوا الناس وخشوا الله هو الذي يجل وعاله هو الذي يخشى ويخاف ويرهب منه عز وجل وفي يده ملكوت السماوات والأرض فيجب أن تخاف من الله وأن تخشى الله وإذا خفت من الله تركت المعاصل وإذا خشيت وراهبت من الله تركت المعاصل تركت المخالفات والتجمت بالطاعات وإيا يفرهبون يا بني إسرائيل إذكروا نعمتي التي أنعمت وعوفوا بعهدي عرفنا العهد الذي أخذه الله وعلى بني إسرائيل خاصة كما في قوله تعالى ولقد خذ الله مثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم 12 نقيبة وقال الله إني معكم لينا قمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وقال الله إني معكم لينا قمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسولي وعزرتموهم وأقرزتم الله قرضا حسنة لو كفرنا عنكم سيئاتكم ولدخلناكم جنات النعيم هذا هو العهد الذي عهده الله إليهم وهو العهد الذي قطعه على نفسه سبحانه وتعالى لو كفرنا عنكم سيئاتكم ذهو عهدهم عند الله سبحانه وتعالى فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ظل سواء السبيل هذه الأيات وضح العهد الذي أخذه الله على بني إسرائيل وتوظح العهد لله الذي عند الله لبني إسرائيل إذا وفوا بعهدهم معه وعوفوا بعهد يوفوا بعهدكم إيا يفرهبون وإيا لا غيري لأن إيا يفرهبون هذا يفيد الحصر تقديم المعمول يفيد الحصر ولا تلبس الحق بالباطئ وأمنوا بما أنزلت وأمنوا بما أنزلت وهو القرآن العظيم التوراة والإنجيل والقرآن كله كتب أنزلها الله سبحانه وتعالى فيجب الإيمان بجميع الكتب بما أنزلت عام لجميع الكتب والإيمان بالكتب ركن من أركان الإيمان الستة الإيمان بجميع الكتب التي أنزلها الله على الرسل فمن آمن ببعضها وكفر ببعضها وكافر بالجميع آمن بما أنزلت لكن المراد به هنا القرآن لأنه قال مصدقا لما معه فالقرآن جاء موافقا لما في التوراة موافقا لما في التوراة من الأمر بعبادة الله وحده لا شريك له وترك عبادة ما سواه والتباع أوامره والتناب نواهيه فالقرآن مصدق للتوراة يعني موافق لها موافق لها فيما جاء به من التوحيد ويفراد الله بالعبادة وإيمان بالرسل والإيمان بالكتب والإيمان باليوم الآخر والإيمان بالقدر القرآن موافق لما في التوراة وإذا كان موافقا لما في التوراة فكيف يكذبون بالقرآن وأيضا مصدقا لما معكم من أوصاف محمد صلى الله عليه وسلم فإن في التوراة أوصاف محمد صلى الله عليه وسلم فجاء الرسول صلى الله عليه وسلم مطابقا لما عندهم في التوراة ومصدقا له فلماذا يخالفون محمد صلى الله عليه وسلم إذا خالف محمد صلى الله عليه وسلم فقد خالف التوراة التي يجعم أنهم يؤمنون بها وأمن بما أنزلت لاحظوا بما أنزلت يعني ليس القرآن من عند محمد صلى الله عليه وسلم وإنما هو منزل من الله سبحانه وتعالى فاتباعكم للقرآن طاع لله عز وجل لأنه هو الذي أنزل القرآن وليس القرآن من عند محمد صلى الله عليه وسلم وأمن بما أنزلت مصدقا لما معه هذا أمر ولا تكون أول كافر بهذا نهي لا تكون أول الناس من من يكفر بالقرآن وأنكم تعلمون أنه حق وأنه صدق وأنه مطابق كان الواجب عليكم أن تكون أول مؤمن به لأنكم تعرفون أكثر من غيره ولا تكون ولكن أنتم عكستم فكفرتم به وبادرتم بالكفر به عن علم ومعرفة ولا تكون أول كافرم ثم أيضا إذا كنتم أول كافرم به اقتدابكم الناس لأنكم هالكتاب فصرتم قدوة سيئة ودعاتا إلى جهنم تحملون أهزار الناس لأن الناس يقولون هؤلاء أهل كتاب فلو كان محمد من عند الله صدقا لآمن به أهل الكتاب فأنتم لبستم على الناس وأنتم تعرفون أنه حق وأنه صدق فالواجب أن تكون قدوة صالحة أن تكون أول من يؤمن بالقرآن وأنتم تعلمون أنه حق فقد تحملون أوزاركم وأوزار من اقتدابكم إلى يوم القيامة وأنهم يأخذونها من أتباعهم ويخافون إنهم إذا آمنوا بالقرآن أنهم تفوتهم مناصبهم وتفوتهم شهواتهم التي كانوا يأخذونها من الناس صفة أنهم علماء وأنهم أحبار رهبان أنهم إذا آمنوا بالقرآن فقدوا هذه المناصب والمكانة التي لهم عند الناس هكذا زينت لهم عنفسهم ولكن العكس هو الصحيح لو آمنوا بالقرآن لزادهم الله عزا ولا زادهم رفعة ولا زادهم رزقا نواسعا وجاها عريضا عكس ما تصوروه وتخيلوه فهم آثروا الكفر بالرسول والقرآن إبقاءا على مناصبهم وباع الحق بالباطل واشتروا بآيات الله التي يعرفونها من أوصاف محمد صلى الله عليه وسلم اشتروا بها ثمنا قليلا وهو ما هم عليه من المناصب والجاه والمآكل والمشارب والتي منعتهم من اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فمن فعل هذا فقد اشترى بآيات الله ثمنا قليلا وهذا يشمل كل من خالف الحق وخالف شرع الله سبحانه وتعالى من أجل طامع من مطامع الدنيا او من أجل رئاسة أو من أجل منصب أو من أجل ثروه فمن رفض الحق من أجل أن يبقى على ما هو عليه من هذه المطامع فقد اشترى بآيات الله ثمنا قليلا والدنيا كلها قليل كل الدنيا قليل كل متاع الدنيا قليل ولا تشتروا بآيات ثمنا قليلا فتبقوا على الكهر من اجل أن تبقى لكم مناصبكم ومكانتكم عند الناس وجاهكم فإنما عند الله خير وأبقى ولله العزة ولرسولة وللمؤمنين ولكن المنافقين ولكن المنافقين لا يعلمون فهذه الآية تشمل كل من آثر الحق الباطل كل من آثر الباطل على الحق من أجل طامع من مطامع الدنيا وتتناول كل من أفتى بفتوى مخالفة للحق وهو يعلم من أجل أن يحصل على مال أو على شيء من مطامع الدنيا أو يحضى بمنزلة عند الناس ولكن أفتى بفتوى أو ألف كتابا أو كتب مقالة يرضي بها الناس بسخط الله عز وجل ويخالف الحق من أجل أن يحصل على مطمع من مطامع الدنيا فإنه داخل في هذه الآية لن الذين يشترون بآيات الله ثمنا قليلا ولا تشتروا بآيات ثمنا قليلا وإيايا فتقون إيايا فتقون التقوى أن تجعل وقاية بينك وبين ما تخاف التقوى هي أن تجعل بينك وبين ما تخاف وقاية تقيك منه وتقوى الله أن تجعل بينك وبين الله وقاية من طاعته سبحانه وتعالى وتركي معاصيه هذه هي التقوى لأنها تقيك من عذاب الله عز وجل فلا يقيك من عذاب الله ولا من غضب الله ما يقيك الجدران ولا الحصول ولا الجنود ولا الثياب ولا الدروع ولا المال ولا أي شيء ما يقيك من عذاب الله إلا العمل بطاعته وتركي معاصيه هذا الذي يقيك من عذاب الله وإيايا فتقون ولا فتقوا الناس الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة سبحانه وتعالى هو الذي يتقى ويخاف من سبحانه وتعالى ولا يخاف من غيره وإيايا فتقون تقون بالتباع رسولي فلا يقيبني إسرائيل ولا غيرهم من الله إلا اتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم واتباع القرآن الكريم هذا هو الذي يقيق الناس جميعاً اليهود والنسارة وجميع الناس هو الذي يقيه من عذاب الله اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم واتباع القرآن الكريم ولا شيء أغير ذلك يقي من عذاب الله عز وجل وإيايا فتقون ولا تلبس الحق بالباطل اللبس معنى الخلط لا تخلق الحق مع الباطل بل اجعل الحق خالصاً ليس معه خلط من الباطل لأن بعض الناس يريدون الباطل ولكنهم يجعلون عليه ليباساً من الحق من أجلان يقبل كثير من دعات الظلال يريدون الباطل ولكن لا يتوصلون إليه إلا إذا جعلوا معه غطاءً من الحق حتى يقول الناس هذا الحق يدخلون معه الباطل هذا لا يجوز وهذا محاده لله والرسول والواجب والواجب إخلاص الحق وهل لا يدخل معه باطل أبداً فمن خلط بين الحق والباطل فقد لبس ولبس على نفسه وعلى الناس ولا تلبس الحق بالباطل قال العلمى ومن لبس الحق بالباطل الخلط بين اليهودية والنصرانية والاسلام وهذا ما ينادي به الآن طواغية البشر ينادون بأن يحصل تحاور بين الأديان الثلاثة الياهودية والنصرانية والاسلام يقولون كلها ديان حق وكلها إيمان فلماذا نتعادة؟ نحن إخوان نقول لا لسنا إخوان نحن أعدى في الله عز وجل لا أحو بين الكفر والإيمان فالياهودية كفر والنصرانية كفر وليس هناك إلا دين الإسلام فقط وهما أنه يلبس على الناس وقال كلها ديان صحيحة وكلها ديان سماوية ويجب التحاور مع اليهود والنصارة ويجب المؤخات بين اليهود والنصارة والتعاول هذه دعاية باطلة يريدون بها التغطية على الإسلام وهذا خلط بين الحق والباطل ولبس لبس بين الحق والباطل فليس هناك دين بعد بحثة الرسول صلى الله عليه وسلم ليس هناك دين ينجي من عذاب الله إلا الإسلام ومن بقى على غيره من الأديان فهو كافر سوى إن كان يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا أو على أي دين إن كان فهو كافر عدو لله والرسول ولا تلبس الحق بالباطل تقولوا إن نحن على دين وانتم على دين وانت آخة أنت عايش كما يدعوني ليه الآن هذا هو الباطل والعيان بالله وهذا يراد به القضاء على الإسلام أمساوات بين الإيمان والكهر أمساوات بين الحق والباطل ما هناك دين بعد بحثة الرسول صلى الله عليه وسلم إلا دين الإسلام ولا نجاة من عذاب الله إلا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم جميع البشر قل إن كنتم تحبون الله اتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور الرحيم قل أطيع الله والرسول فإن تولو فإن الله لا يحب الكافرين هذا دعوة باقيه إلى يوم القيام أنه لا نجاة إلا بالتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول صلى الله عليه وسلم يقول عليه الصلاة والسلام لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت بث إلا دخل النار بل اليهود إذا ونصار إذا متنعوا من قبول الإسلام فهم أكفرها للأرض لماذا لأن اليهود والنصار يعرفون وغيرهم من الأمم الوثانية لا يعلمون وأما اليهود والنصار فإنهم تركوا الحق وهم يعلمون وهم يعرفونه والعياد بالله ولذلك صار مغضوبا عليهم صلى الله العافي الحاصل أنه لا توحيد بين الإسلام وغيره وليس هنا إلا الإسلام فقط ولا نجاة إلا بالإسلام لا نجاة إلا بالإسلام اليهودية انتهت ببعتة الرسول صلى الله عليه وسلم وبدين الإسلام النصرانية انتهت وكل الأديان انتهت وليس هناك رسول يجب اتباعه بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم إلا محمد عليه الصلاة والسلام وانتم تعلمون هذه الأفهة الثانية الأفهة الأولى تلبيس بين الحق والبقى الأفهة الثانية التي عند اليهود كتمان الحق كتمان الحق وهو جحود الحق جحود هو عدم الغاره للناس العالم إذا كتم الحق دخل في لعنة الله واليهود كتم الحق حيث قالوا إن محمد عليه الصلاة والسلام ليس رسولا من عند الله أو أنه رسول لكنه للعرب خاصة وليس لعموم الناس هذا كتمان للحق لأنهم يعرفون أنه رسول الله وأن رسالته عامة لجميع الثقلي يعرفون هذا فمن كتم الحق فإن الله قد لعنة قال الله سبحانه وتعالى فأولئك أتوب عليهم وأن التواب الرحيم وإلا فإنه سيلجم يوم القيامة بلجام من النار كما جاء في الحديث ويدخل في لعنة الله أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعي فكل من عرف شيئا من الحق واجب عليه إظهاره للناس وبيانه للناس ولا يجوز له كتمان الحق والناس بحاجة إليه والناس واقعون في الظلال وهو ساكت ولا يبيل للناس ولا يدخل في هذا الوعيد الشديد فليس الأمر خاصا ببني إسرائيل لكنه عام لبني إسرائيل وغيرهم ثم قال سبحانه وتعالى أقيم الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعي لما نهاهم عن هذه النواهي الخطرة أمرهم بسبيل النجاة وأقيم الصلاة أقيم الصلاة والصلاة المراد بها الصلوات الخمس التي هي الرقم الثاني أقيم الصلاة لم يقل صلو بل قال أقيموا أقيم الصلاة لأنه ليس المقصود صورة الصلاة وإنما المقصود حقيقة الصلاة ويقامة الصلاة متى تكون الصلاة قائمة إذا جاء بها الإنسان على وفق ما شرعه الله سبحانه وتعالى بأن يصليها كما أمر الله جل وعلى بشروطها وأركانها وواجباتها وسننها أذي قام الصلاة وأنتكون في المواقيت التي حددها الله سبحانه وتعالى وتكون مع الجماعة في المساجد هذه قامة الصلاة بشروطها وأركانها وواجباتها وما يستطيع من سننها وأنتكون في المواقيت التي وقتها الله لها وأنتكون في بيوت الله مع الجماعة هذه هي قامة الصلاة ومن أعظم هيقامة الصلاة الخشوع فيها خشوع بين يدي الله عز وجم والطمئنين فيها قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون وفي الآية الآتية وإنها لكبيرة أي الصلاة إلا على الخاشعين فالخشوع هو روح الصلاة هو روح الصلاة فصلاة بلا خشوع كجسد بلا حيات وبلا روح أقيم الصلاة وعطو الزكاة الركن الثالث من أركان الإسلام و هي قرينة الصلاة في كتاب الله عز وجل والزكاة الصلاة عمل بدني والزكاة عمل مالي عبادة مالية الصلاة عبادة بدني بادة مالية تجب الزكاة في الأموال في أربعة أنواع من الأموال في النقود الزهب والفضل وما يقوم مقامها من النقود الورقية وفي بهيمة الأنعام بهيمة الأنعام هي الإبل والبقر والغنم في الخارج من الأرض من الزروع والثمار وفي العروب وهي السلع التي تعد للبيع والشراء طلبا للربح إذا منها هذه الأموال الزكاة والزكاة تجب سنويا إذا تم الحول على المال وقد بلغ النصاب وجبت فيه الزكاة إلا المعشرات وهي الحبوب والثمار فإنها تزكى عند حصادها ولو لم يتم لها حول قال تعالى وآتوا حقه يوم حصاده هذه الزكاة حق في الأموال وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم والزكاة قرينة الصلاة في كتاب الله عز وجل وكما يحافظ الإنسان على الصلاة يجب عليه أن يحافظ على أداء الزكاة في ماله إذا كان عنده مال تجب فيه الزكاة واقيم الصلاة وأات الزكاة واركعوا مع الراكعين أي صلوا مع المصلين هذا فيه جب صلاة الجماعة وذلك هو صلاة الجماعة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من سمع النداء فلم يجب صلى الله عليه وسلم يحرق على المتخلفين عن صلاة الجماعة أن يحرق عليهم بيوتهم في النار لو لما فيها من النساء والدرية نحرقها عليهم وقال عليه الصلاة والسلام أثقل الصلاوات على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما ولو حبوى لأتوهما ولو حبوى قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه من سره أن يلقى الله غدا مسلمة فليحافظ على هذه الصلاوات الخمس حيث ينادا به وإنهن من سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم فما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لظاللتم ولقد كان الرجل يؤتابه يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصفل هذه حالة الصحابة مع مع صلاة الجماعة أما المنافقون فإنهم يتخلفون عن صلاة الجماعة وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالة يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا هذا صمت المنافق وماذا خصه لأهمية الركوع فضوع لله عز وجل ولا يجوز الركوع إلا لله سبحانه وتعالى ولا يجوز الركوع لمخلوق وإنما الركوع والإنحنى لله عز وجل واركعوا مع الراكعين وقيلة إنه نصع على الركوع لأن اليهود كانوا لا يركعون في صلاة كانوا يصلون صلاةهم لكن لا يركعون فيها فأمرهم الله بأن يركعوا لأن الركوع ركن عظيم من أركان الصلاة واركعوا مع الراكعين فسأل الله عز وجل أي وفق نوائيكم جميعاً لمعرفة الحق والعمل به وأن يجعل نوائيكم أرياكم من الذين يستمعون القول فا يتبعون أحسنة أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أول الألبات صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين أمراه قامت برش المبيض الحشري داخل محزنه في البيت وذلك لقتل الصراصير والحشارات وكانوا بداخل المحزن كطة وكانوا تعلن بوجودها ولكن ولا في غبط عن ذلك ظنها أن يقطع لتأثر بالمبيض أنها لا تأثر بالمبيض فماذا عليها؟ أنها أخطأت في هذا كان الواجب عليها أنها أخرجة القطة من المكان لكنها أخطأت في وقصرت فلا تعود لمثل هذا الشيء ولا شيء عليها لأنها لم تتعمد ولكن لا تعود لمثل هذا الشيء هذا إلحاد والعياد بالله الذي يقول أن العذاب العذاب القضر عذاب النار إنما هو على الروح فقط وليس على الجسم هذا إلحاد الروح وعلى الجسم معاً ولو صار الجسم تراباً فإن الله قادر على أن يوصل إليه العذاب وهو تراب وأن يتألم الميت من ذلك وهو تراب الله قادر على ذلك لكن هذا جاهل أو ملحد والعياد بالله وأشد من هذا قوله بالتناسخ لأنه يقول أن الروح صرف جسد آخر هذا القول بالتناسخ هذا قول أهل الكفر والإلحاد الذين يقولون بالتناسخ ويجحدون البعث والنشور القول بالتناسخ هذا إنكار للبعث وإنكار للنشور بل يقولون هذه الأروح تخرج من جسم تدخل في جسم وهاكذا ولا وليس هناك بعث ولا نشور نسأل الله العادي فهذا قول كفر وإلحاد نسأل الله العادي أن يتوب إلى الله ويحذر من هذا القول ومن من يروجه نعم فأما قوله تعالى وننشئكم فيما لا تعلمون الله جل وعلا قادر على كل شيء ماهو معنى أنه يجعل روحه في بدن آخر وإنما يوم القيامة يعاد جسمه الذي تحلل وصار تراب يعاد كما كان يعاد كما كان ثم تنفخ ينفخ إسرافيل القرن الذي فيه الأروح فتطاير الأروح لأجسادها ونفخ في الصور فصعقة من في السماوات ومن في الأرض يعني ما تل كل الجميع إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى الولى نفخة الصعق والثانه نفخة البعث نفخ فيه أخرى فإذاهم قيام ينظرون الله جل وعلا يعيد أجسامهم التي فنية وتحللت يعيدها كما كانت أنه لا يعجزه شيء سبحانه وتعالى نعم هذا البيع وباطل لأن البنك ما عنده سيارات وإنما يروح الزبون هو اللي يشري السيارة والبنك سلم القيمة فهذا فيه محرمان ومحذوران المحذور الأول إن البنك ما باع شيء اللي يملكه قبل أن يملكه المحذور الثاني وهو الربا والعياد بالله لأنه استرد هذا المبلغ الذي أقرضه للزبون لحقيقة قرض ما هو بيع أرض استرده بزياده وهذا هو الربا فالواجب تجنب هذا العمل ولا تشري سيارة إلا من إنسان عنده سيارات تروح إنسان عنده سيارة أو سيارات هي ملكة وحوزته وتشتري من حاضرا أو مؤجلا وعليه وسلم يلتمس ولو خاتم من حديد دل على جوازه لكنه مقروه أنه جاء ورد النحلية هل النار فهو مقروه نعم ما حكم زبحة الإبن التي عمرها سنةين لفدة الدم أما تعادك بالحج ما يجزي من الإبن في الفدية إلا ما تم له خمس سنين أما ما له سنةين أو ثلاث سنين أو وربع سنين من الإبن فهذا لا يجزي نعم أنا معلم منذ تخرجي وأنا أعمل مصلي في مكة وصليته وردي أخوان في مدير الطائف فعمل لي طلب النقل وخطظه فهل لي طلب النقل من مكة إلى الطائف أشكرا يقول أنا معلم منذ تخرجي وأنا أعمل مصلي في مكة أيضاً يطلب النقل إلى الطائف حيث أهلو مراته لا يطلب النقل نطلب النقل إلى الطائف شو أنصار إمام بالطائف ونقلت غضيفة الإمام للطائف أو ما نقلت الامر واسع في هذا