20 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|044-048|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
59:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدفس
العشرون صبحانه وتعالى يا بني إسرائيل ذكورو نعمتي التي أنعمت عليكم وأنني فظلتكم على العالمين واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا يقبل منها شفاعة ولا يخذ منها
عدل ولا هم ينصرون هذا إنكار على بني إسرائيل والبر المراد به كل الطاعات ولاعمال الصالحة ولكن في مقدمةها الأمر بالتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم فكانوا إذا سئلوا عن محمد يقولون
إنه نبي يقرون بذلك لأنه ليس بوسعهم أن يجحدوا نبوهته لأن ذلك مذكور في كتابهم وأيضا دلائل النبوه والمعجزات ظاهرة معه صلى الله عليه وسلم فليس بوسعهم أن ينكر ذلك فأهوا من باب المكابرة
وينكره في الظاهر فقط أما في قرارة نفسه يعرفوا أنه رسول الله الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه يعني محمد صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون
الله جل وعلا يهذه الآية ينكر عليهم أنهم يأمرون الناس بالمعروف وينهون عن المنكر ويأمرون بأداء الواجبات وترك المحرمات ويأمرون الناس بالتباع محمد صلى الله عليه وسلم إذا سئلوا عن ومع
هذا ومع هذا هم لا يفعلون ما يأمرون به الناس وهذا أكبر العيب أن الإنسان يأمر بالمعروف وينه عن المنكر وأنه يأمر بالطاعة وينه عن المعصية ويأمر بالتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ومع
ذلك لا يأمر نفسه وإنما يأمر الناس فقط هذا عيب على بني إسرائيل وعلى غيرهم كذلك هذه الأمة قال الله سبحانه وتعالى فقوله جل وعلى أتأمرون الناس بالبر وتنسونا أمهسكم وكذلك بني إسرائيل
وغيرهم فكل من أمر بمعروف وجب عليه أن يمتثله وكل من نهى عن منكر يجب عليه أن يجتنبه وكل من دعى إلى خير يجب عليه أن يبادر إلى فعله وإنما يجب عليه أن يبادر إلى فعله فلما يبادر إلى خير
يجب عليه أن يبادر إلى خير أولاً أتأمرون الناس بالبر وتنسونا يعني تتركون تتركون أمهسكم فلا تأمرونها بالبر النسيان قد يراد به الذهول عدم العلم عدم الذكر ويراد به الترك كما في قوله
تعالى نسوا الله فنسيهم نسيهم الله وإلا فإن الله جل وعلى لا ينسى ولكن معنا نسيهم يعني تركهم ولم يعبق بهم تركهم في العذاب فمعنا قوله هنا وتنسونا أمهسكم أي تتركون أمهسكم فلا تأمرونها
بالبر فكان الواجب عليكم أن تأمر أنفسكم أولاً وتأمرون الناس لأن الناس إذا رأوكم تأمرونهم بالبر وأنتم لا تفعلونه فإنهم لا يمتثلون ويقولوا لو كان هذا الذي يأمرون به صحيحاً لكان أول من
يبادر إليه لأنه قدوا وقتداذه ونبي الله شعيد عليه السلام يقول وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت من شروط من شروط الداعة والآمر بالمعروف والناهي عن
المنكر من شروطه أن يكون ممتثلاً هو أولاً لما يأمر به وما ينه عنه حتى يكون قدوةً حسنة وحتى يصدقه الناس والشاعر يقول هو أبو الأسود الدؤلي يا أيها الرجل المعلم غيره هلا لنفسك كان ذا
التعليم إبدأ بنفسك فأنهها عن غيها فإذا انتهت عنه فأنت حكيمه وهذا من معنى هذه الآية الكريمة أتأمرون الناس بالبل وتنسون أمهسر وليس معنى ذلك أن الإنسان إذا كان يفعل شيئاً من المعاصي
أن لا ينه عنها بل ينه الناس ولا يترك النهي عن المنكرات ويقول لأنني أنا ما أتجنبها أو لأنني أنا ما أو يترك أمر الناس بأداء الواجبات ويقول أنا ما أفعله ولا أنا بأمر غيري ليس هذا هو
المراد من الآية أن الإنسان إذا كان يقع في شيئاً من المخالفات أن يترك الأمر بالمعروف النهي عن المنكر يترك تعليم الناس الخير والدعوة إلى الله لأن عليه واجبين الواجب الأول أن يمتث هو
أولاً والواجب الثاني أن يدعو الناس إلى ذلك فأكمل الناس من قام بالواجبين إمتث له وأولاً في نفسه ثم أمر الناس قام بالواجبين وشر الناس من ترك الواجبين ترك البر في نفسه وترك أمر الناس
به ترك الواجبين هذا شر الناس قام بواحد وترك الآخر فهذا ناقص لكنه أحسن من الذي ترك الأمرين ولو كان لا يأمر ولا ينه ولا يدعو إلى الله إلا من هو كامل ما قام أحد بالأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر والدعوة إلى الله لأن ما هنا أحد غير الرسول عليه الصلاة والسلام إلا وعنده نقص لكن لا يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحجة أن الإنسان قد يقع في شيء من المخالفات يجب
عليه التوبة ويجب عليه فعل الواجبات وترك المحرمات ويجب عليه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدعوة إلى الله عز وجل قال تعالى وأنتم تتلون الكتاب هل من باب التعيير لهم وهي أنهم يأمرون
بالبروى ينسون أنفسهم مع أنهم يتلون الكتاب الله الذي يأمرهم أن يمتثلهم أولا وأن ينفذوا ما يقولونه للناس في أنفسهم أولا الكتاب يأمرهم بذلك هم خالفوا الكتاب وأنتم تتلون يعني تقرأون
الكتاب أو وأنتم تتلون ستتبعون لأن التلاوة يراد بها القراءة ويراد بها الاتباع وأنتم تتلون الكتاب أي تقرأونه وستتبعونه هذا لا يليق بعالم أو طالب علم أنه يقرأ كتاب الله وما فيه من
الأوامر وما فيه من النواهي يبق ذلك على نفسه أولا لا يليق به أن ينسى نفسه وعليه أن يبدأ بنفسه ثم ينهى غيره ويأمر غيره هذا هو سبيل النجات وسبيل الفلاح أن الإنسان يقرأ الكتاب ويعمل به
في نفسه ودلقوله وأنتم تتلون الكتاب على أن الأمر بالطاعات والنهي عن المعاصي المرجع فيه إلى كتاب الله وعليه أن ينهى عن شيء إلا وذلك في كتاب الله عز وجل وهذا من شرط الدعوة ومن شرط
الأمر بالمعروف أنه عن المنكر أن يكون ذلك على مقتضى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ثم قال جل وعلى متابعا للإنكار عليهم أفلا تعقلوا هذا كما أنه مخالف لكتاب الله فهو مخالف
للعقل يعني كون الإنسان يأمر الناس بالبرل وينسى نفسه مخالف لكتاب الله ومخالف للعقل هذا مخالف للعقل هل لنفسك كان ذا التعليم ابدا بنفسك فنهها عن غيها فإذا انتهت عنه فانتحكيمه إلى آخر
الأبيات فهذا كما أنه مقتضى الكتاب فهو مقتضى العقل فالذي يفعل هذا الفعل يأمر الناس بالبرل وينسى نفسه هذا غير عقل وأيضا هو غير متابع لكتاب الله عز وجل والله جل وعلى يقول كبر مقتا عند
الله أن تقولوا ما هالا تفعلون والمقت هو أشد الغضب فكما أنه هذا مخالف لكتاب الله ومخالف للعقول السليمة هو يوجب مقت الله عز وجل وغضب على العبد وهذا وعيد شديد على من يرتكب هذا العمل
ينسى نفسه من الخير ويأمر الناس فيكون كالسراج يحرق نفسه وينور للآخرين هذا مثل السراج تماما ينور للناس وهو يحرق نفسه فعلى كل عالم وعلى كل طالب علم وعلى كل مؤمن يعلم شيئا من الحق أن
يمتث له في نفسه أولا ثم يدعو إليه الآخرين فيكون قدوة صالحة ويكون داعية إلى الله آمرا بالمعروف متبعا لكتاب الله وناهيا عن المنكة ثم قال جل وعلى واستعين بالصبر والصلاة لما كان الذي
يمتث الأوامر الله في نفسه ويجسن ابنواهي الله في نفسه ويأمر غيره بذلك لما كان يحتاج إلى ما يعينه على هذه المهمة العظيمة لأن هذا ما هي سهلة إن الإنسان يلتزم في نفسه ويأمر غيره ويدعو
إلى الله هذا مهمة الله على كثير من النفس تحتاج إلى إعانة ما هو الذي يعين الإنسان على القيام بهذه المهمة العظيمة أو له تعالى واستعينه بالصبر الصبر الذي يعين على تحمل هذه المسؤولية
العظيمة هو الصبر الصبر والصلاة الصبر معناه حبس النفس الصبر في اللغة الحبس الصبر في اللغة هو الحبس قال تعالى وصبر النفسك مع الذين يدعون ربهم بالغدات والعشي يصبر النفسك أيحبسها مع
هذا الصنف من المؤمنين إحبس نفسك معهم إجلس معهم استمع لهم الصبر في اللغة الحبس واما الصبر في الشرع فالمراد به حبس النفس على طاعة الله عز وجل وحبس النفس عن معصية الله وحبس النفس عن
الجزع من أقدار الله عز وجل الصبر ثلاثة أنواع صبر على طاعة الله لأن الطاعة تشق على النهوس قيام الليل المحافظة على الصلوات الخمس مع الجماعة وفي مواقيتها وبشروطها وأركانها وواجباتها
تاجل صبر الجهاد في سبيل الله تحتاج لصبر مجاهدة النفس تحتاج إلى صبر الهجرة تحتاج إلى صبر مفارقة الوطن مفارقة الأهل والمال تاجل صبر الطاعة كلها تحتاج إلى صبر فمن ليس عنده صبر لا
يستطيع القيام بالطاعة صبر على طاعة الله تحتاج إلى صبر طاعة تحتاج إلى صبر تدالك الصبر عن محارم الله أن نفس تتوق إلى المعاصي وإلى المخالفات وإلى الشهوات المحرمة أن نفس تنازع صاحبها
إلى الشهوات المحرمة تنازعه إلى الزناة تنازعه إلى شرب الخمر مسكرات تنازعه إلى أكل المال بالباطل إلى أخذ الربا إلى جمع المال من غير مميز يحب المال يحمله على المغامرة في المحرمات حتى
يحمله على الطغيان وعلى القتل وعلى السرقة وعلى البغي على الناس فترك المحرمات يحتاج إلى صبر يصبر نفسه يعني يحبسها عن الحرام يجب أن تصيبها مصايب ونبلوانك بشيء من الخوف والجوعي ونقص من
الأموال والأنفسي والثمرات وبشر الصابرين فإذا أصابته مصيبة يعلمنها من الله فيرضى ويسلم ولا يجزع ولا يفعل مثل أفعال الجاهلية عند المصايب من لطم الخدود هذا الصبر على قدار الله المؤلمة
ما يصيب الإنسان في نفسه ما يصيبه في ولده ما يصيبه في ماله ما يصيبه في قريبه إنشان عرضا للمصايب ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله أي بقضائه وقدره أي بقضائه وقدره فتعلمنها المصيبة هذه
مقدرة ومن يؤمن بالله يهدي قلبه يعني يصبر على المصيبة وثمرت هذا إن الله يهدي قلبه قال علقه ما في هذه الآية هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من الله فيرضى ويسلم فمرت هذا إن الله
يهدي قلب قال جل وعلا ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أمهسكم إلا في كلمة كتاب يعني القضى والقدر كتاب اللوح المحفوظ مكتوبة في اللوح المحفوظ قبل أن يخلق الله السماوات والأرض بخمسين
ألف سنة إلا في كتاب من قبل أن نبرأها أي نوجدها ونخلقها مقدرة في قدر الله السابق وعلمه الأزلي سبحانه وتعالى إن ذلك على الله يسير
ثم ذكر الفائدة من هذا الخبر فقال لكي لا تأسوا على ما فاتك ولا تفرحوا بما آتاكم الذي يؤمن بالقضى والقدر لا يجزع عند المصيبة ولا يضطر عند النعمة بل يشكر الله عند النعمة ويصبر عند
النقمة ويعلم أن ما أصابه ذهب ما كسبت يده ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير هذا هو الصبر ومن ليس عنده صبر فإنه لا يستطيع أن يأمر بالبر ولا يستطيع أن يأمر نفسه بالبر
أولا يحتاج إلى صبر وإلا تحمل قال تعالى وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم الصبر في كتاب الله ورد في آيات كثيرة لأهميته قال جل وعلا إنه من يتق ويصبر فإن الله لا
يضيع أجر المحسنين وأمر الله محمد صلى الله عليه وسلم بالصبر قال جل وعلا وصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تكفي ضيط من ما يمكروا إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون
فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب فاكذا أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم فاصبر لحكم ربك واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم ومن الليل
فسبحه وإذبار النجوم هذه أوامر للرسول صلى الله عليه وسلم يا مره بالصبر لأن عبأ الرسالة والدعوة إلى الله احتاج إلى صبر ولقمان يقول لبنه يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر
واصبر على ماها صادق ويقول سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم والعصب إن الإنسان لفي خس إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر لا بد من الصبر والذي لا صبر
له ما يستطيع المضي في عبادة الله عز وجل هذا يقول أمير المؤمنين علي ابنه أبي طالب رضي الله عنه الصبر من الدين بمنزلة الراسي من الجسد هل الجسد يعيش بدون راس لا الدين إذا لا يستقيم
ولا يتحقق إلا بصبر تاجل صبر استعين بالصبر صبر على ما ينالكم وما يلاقيكم وما يحصل لكم مع أنفسكم ومع أعدائكم وما يحصل من قضاء الله وقدره أن الدنيا دار ابتلاه أدار امتحان تحتاج إلى
صبر وإلى ثبات فالذي ليس عنده صبر ما يستطيع يمضي في دينه بل ينحرف عند أول عند أول عقبة وعند أول مشقه ينحرف ومن الناس ما يعبد الله على حرف يعني طرف فإن صابه خير يتمان به وإن صابته
فتنة من قلب على وجه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين والصلاة والصلاة التي هي عبادة هذه الصلاة المعروفة المجتملة على الأركان وعلى الواجبات وعلى السنن الصلاة عرفها العلماء
بأنها عبادة قولية وفعلية مبتدأة بالتكبير مختمة بالتسليم هي الأقوال والأفعال المختمئة المبتدأ بالتكبير يعني تكبيرة الإحرام والمختتمة بالتسليم هذه الصلاة وهي أعظم أنواع العبادات
ولهذا جعلها الله بعد التوحيد مباشرة فالركن الأول هو التوحيد شهدت الله إلاها إلا الله وأن محمد الرسول الله ركن الثاني من أركان الإسلام والصلاة ويقام الصلاة الصلاة أمرها عظيم وتعين
على المشاق الإنسان إذا ضاقت عليه الدنيا أو وقعت له أمور يتحير فيها وتشق عليه فعليه بالصلاة الله سبحانه وتعالى أووقوف بين يديه ودعاء الله وخشوع إنسان إلا خشع في صلاة نسي نسي ما قبل
الصلاة من مشاق ومن أتعاب ومن لأنه دخل في لذة وفي نعمة نسي ما قبل الصلاة من مشاق ومن ولهذا كان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة ويقول يا بلال أقم الصلاة أرحنا بها هذه
الصلاة التي يستعين بها المسلم على ما يناله في هذه الدنيا من المشاق الأول الصبر الثاني الصلاة واستعين بالصبر والصلاة فهذا من ما يدل على أهمية الصلاة ومكانتها قرينة الصبر في كتاب
الله عز وجل وأن المصلي تنحل كل مشكلاته إذا أقبل على الله سبحانه وتعالى ويوسر الله له الخير ويفرج له الكربات إذا حافظ على الصلوات وكما أن صلاة الفريضة وهذا لا بد منها صلاة النافلة
الصلاة فيها فرج وفيها مفتاح للفرج بإذن الله عز وجل إن الإنسان خلقها لوعة إذا مسهوا الشر جزوعة وإذا مسهوا الخير منوعة إلا المصليين الذين هم على صلاةهم دائموا قال سبحانه قد أفلح
المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون إلى قوله تعالى والذين هم على صلاواتهم يحافظون أولائك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس وفيها خالدون هذه الصلاة عبادة عظيمة يستعان بها على أمور
الدنيا وأمور الآخرة صلاة مهم مجرد حركات لمجرد ركوع سجود ولكنها خشوع بين يدي الله عز وجل ويقبال على الله ودعاء لله عز وجل تضرعني ليه ثم قال جل وعلا وإنها أي الصلاة وقيلة الصبر
والصلاة وإنها أي الصلاة وإنها لكبيرة أي شاقة لكبيرة أي شاقة صلاة شاقة إلا على الخاشعين تكون الصلاة سهلة عليه وتكون الصلاة راحة له كما كان ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم والخشوع في
الصلاة الخشوع يكون بالقلب الخشوع هو سكون القلب وإذا سكن القلب سكنت الجوارح والأعظى فإذا رأيت من يتحرك في الصلاة دل لهذا على قلة خشوع أو على عدم خشوع ولهذا جاء في الأثر أن رجلا كان
يصلي ويتحرك في الصلاة فقال من رأى تيلى النبي صلى الله عليه وسلم وقيل غير من الصحابة قال من رأى لو خشع قلب هذا فإذا سكنت جوارحه فالخشوع في القلب وإذا خشع القلب خشعت الجوارح والأعظى
فلا يتحرك الإنسان في صلاة لخشوع قلبه أما إذا كان يتحرك فالخشوع في الصلاة هو روحها وهو لبها وليس الخشوع بالجوارح فقط وليهذا لما رأى عمر رضي الله عنه رجلا يصلي وهو متاطئ رأسه في
الصلاة قال يا هذا إنه الخشوع في القلب وليس في الرقاب وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين أما الذي لا يخشع في صلاته فإنها تكون الصلاة ثقي وليهذا كانت الصلاة ثقي على المنافقين لأنهم ليس
عندهم خشوع في صلاته فما قال صلى الله عليه وسلم أثقل الصلاوات على المنافقين فقولها أثقل الصلاوات دل على أن كل الصلاوات ثقي لها عليهم ولكن أثقلها صلاة العشاء وصلاة الفجر إلا على
الخاشعين إلا على الخاشعين استفن الله الخاشعين وليهذا كان رجل يقبل ويدبر في الشارع هذا من عهد قريب كان رجل يقبل ويدبر في الشارع والناس يصلون قاله واحد يفلان والله إن هذه الصلاة أعظم
علي من الجبال والله إنها أعظم علي من الجبال وهذه صفة الذين الآن يجلسون على دكاك على أبواب الدكاكين أو يخفون أنفسهم في الدكاكين وغلقون على أنفسهم لأنه ما عندهم خشوع والعياد بالله
فهي ثقيلة عليهم ما هنا أثقل منها عليهم مثل الجبال حتى تنتهي الصلاة مسأل الله العافية والسلام أما الذي في قلبه خشوع فإنه يحن للصلاة ويكون قلبه معلقا بالمساجد ويقبل على الصلاة وإذا
سمع عن ندى بادر لا تليهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ويقام الصلاة ويتأزكات يحنون إلى الصلاة وإلى المساجد ويترددون عليها أما هذا الكسلان وهذا المنافق وهذا الضعيف الإيمان تجد الصلاة
ثقيلة عليه جدا وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين منهم الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون كما قال سبحانه وتعالى أنهم ملاقوا الله أن يؤمنون بالبعث ويؤمنون بالجزا والحساب
ويؤمنون باليقاء الله سبحانه وتعالى في الدار الآخرة أولئهم الذين تخف عليهم الصلاة ويتلذذون بها أما الذين لا يؤمنون بالآخرة ولا يؤمنون باليقاء الله أو إيمانهم ضعيف تكون الصلاة ثقيلة
علي الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون ما هنا أحد يفرم اللقاء الله لا بد من المؤمن والكافر والفاسق والمطيع كلهم سيلاقون ربهم عز وجل لكن هذا يحتاج إلى إيمان ويلاحظوا
القلب يظنون أنهم ملاقوا ربهم الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم هؤلاء لا تشق عليهم الطاعات للصلاة ولا الصدقات ولا الجهاد في سبيل الله ولا الهجرة ولا طلب العلم ولا الأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر ولا الدعوة إلى الله ما تشق عليهم هذه العبادات بل تكون سهلة عليهم ومحببة لأنهم يظنون أنهم ملاقوا الله وأنهم إليه راجعون المرجع إلى الله والمصير إلى الله والمرد إلى الله
سبحانه وتعالى ما أحد يهلت من هذا هل أحد يبي تخلف مهو بحاظ هذا الموعد هل أحد يبي تخلف عن اللقاء الله هل أحد يبي يمتنع منه لا ما موعد إذا نهخ في الصور وعادة الأرواح إلى أجسادها ساروا
إلى المحشر كأنهم جراد منتشت مهطعين إلى الدعي ما هدي تخلف للمؤمن ولا الكافر ولا المطيع ولا العاصي كلهم يسيرون إلى المحشر أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون فلماذا تنسى نفسك ولا تقدم
لها خيرا ولا تحافظ على الصلاة ولا تحافظ على الأمر بالمعروف النهي عن المنكر والدعوة إلى الله وأفعال الخير وتتجنب المحرمات والمعاصي أنت مقدم على الله جل وعلا واقف بين يديه محشور إليه
راجع إليه ملاقيه يا أيها الإنسان هذا خطاب الجميع بني آدم إنك كادح إلى ربك كادحا فملاقيه لا بد أن تلاقي رب على أي حال كنت لا بد من اللقاء الله سبحانه وتعالى ولكن الإنسان إذا غفل عن
اللقاء الله ونسياه نسياه الله عز وجد نسوا الله فنسياهم نسوا الله فنسياهم تلوق بما نسيتم لقاء يومكم هذا يقول الله للكفار إذا دخل النار والعياد بالله وذاق حرها ذوق بما نسيتم يعني
بسبب نسيانكم بما نسيتم لقاء يومكم هذا إنا نسيناكم يعني تركناكم في العذاب ولا مخلص لكم منه ذوق العذاب بما كنتم تعمله مسأله العذاب ثم أعاد الندالب بني إسرائي فقال جل وعلا يا بني
إسرائي اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وتقدم لنا معنا اذكروا نعمتي وان ذلك بالشكر شكر ذكرها باللسان على الله والاعتراف بها في القلب والاستعان بها على طاعة الله سبحانه وتعالى هل هو
الشكر؟
هل هو شكر النعم؟
فالنعمة تحتاج لشكر وإذا لم تشكر فإنها تكون نقمة وينزعها الله جل وعلا أو يستدرج أصحابها حتى يأخذهم على غير وما قال سبحانه وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئة يأتيها رزقها رأة من كل
مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كان يصنعه ذلك بأن الله لم يكن غير النعمة أنعمها على قوم حتى يغير ما بيام هسين الله سميع وعليب شكر فالنعمة لها ثمن النعمة
لها ثمن ما ترقى هذه النعمة مجانا لا بد بثمن وهو الشكر يا بني إسرائيل الكرون عمتي هذا هو خطاب لبني إسرائيل لكنه عام لجميع بني آدم واجب عليهم أن يسكروا نعمة الله عز وجل التي أنعمت
عليكم أنعمت عليكم ما أنعم عليكم غيري وما بكم من نعمة فمن الله فالله هو المنعم سبحانه جميع النعم من الله أنعمت عليكم وليس غيري أنعم عليكم بها لا حولكم ولا قوتكم ولا آباءكم ولا
أجدادكم ولا أنعمة كلها من الله سبحانه وليس غيري الله أنعم على بني إسرائيل بنيعمة العلم وبنيعمة العيش الرغد كما يأتي أن الله عدد أنواعا من نعمه عليهم وبعثة الرسل فإن بني إسرائيل هم
أكثر العالم أنبياء وإذا قال موسى لقومه يا قوم يذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكة وأتاكم ما لم يوتي أحدا من العالمين الله يذكرهم بهذا اذكروا نعمتي التي أنعمت
عليكم فواجب على هذه الأمة أن تسكر الله عز وجل إذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأنني فضلتكم على العالمين ثم يذكرهم سبحانه وتعالى بالموعد واللقاء الذي لا بد من واتقوا يوما ترجعون فيه
واتقوا يوما لا تجي نفس عن نفس شيء تقوا يوما يعني يوم القياه واتقوا يعني إتقوا ما يحصل فيه من العذاب بأن تعملوا بطاعة الله فإنه لا يقيم عذاب الله ولا يقيم أهوال هذا اليوم وأخطر هذا
اليوم إلا الطاعة والعمل الصالح اتقوا يوما يقدموا لهذا اليوم من الأعمال الصالحة ما يقيكم من ما يحصل فيه من العذاب والأهوال والأمور الدواه العظام وهو لا بد منه واتقوا يوما لا تجي نفس
عن نفس شيء هذا كقوله تعالى ولا تزروا وازرة وزراه أخرى ما حد يسأل عن عمل أحد وإنما كل يسألوا عن عمله وأيضا ما عمل أحد ينفع الآخر وإنما نفع العبادة ونفع العمل مقصورا مقصورا على صاحبه
فلا ينفعك عمل جدك ولا عمل خالك ولا عمل قريبك وإن كان من أصلح الصالحين وإن كان النبي من الأنبية أو رسولا من الرسول لا ينفعك إلا عملك ولهذا لما نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم قوله
تعالى وأندر عشيرةك الأقربين صعد الصفاء صلى الله عليه وسلم ونادى يا ماشر قريش حتى اجتمعوا عليه فقال يا ماشر قريش اشتروا عنهسكم يا عباس عم رسول الله لا أغني عنك من الله شيء يا صفيه
عمت رسول الله لا أغني عنك من الله شيء يا فاطمة بنت محمد سلين من ما لي ما شئتي لا أغني عنك من الله شيء إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أكرم الخلق على الله وعظمهم منزلة عند
الله لا يملك لآقاربه لعمه وعمته وبنته وقبيلةه لا يملك لهم شيء إذاهم لم يؤمنوا بالله فغيرهم من بابي أول يان بعض الناس يعتمد على أن له قرابه مع الرسول أو بعض الناس يعتمد على أنه ولد
عالم أو ولد عابد أو ولد سقي يظن ان هذا سينفعه عند الله سبحانه يوم القيامة ما أحد ينفع أحد كل الله عمله لا ولا تجر واجرة وإزر أخرى وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يُفمل منه شيء ولو كان
ذا قربا يوم يفرُّ المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه يكلّ مرء منهم يوم إذن شاءن يغنيه كلّ مرء منهم يوم إذن شاءن يغنيه كلّ مشغول بعمله وحسابه ولا أحد يفز على أحد أو أحد مثل
الدنيا الناس تناصرون وتعاونون في الدنيا لكن في الآخرها ما فيه ما عند كل عملك سواء أن كان صالحا أو غير صالح لا تجذي نفسٌ عن نفسٍ شيء ولا يقبلوا منها شفاعة شفاعة الوساطة ما تقبل
الشفاعة في الكفاة أبدا قاله جل وعلا فما تنفعهم شفاعة الشافعين ما للظالمين من حمين أما المؤمن فقد تقبلوا فيه الشفاعة إذا رضي الله عنه وأذن للشافعين يشفع كما قاله جل وعلا فالكافر لا
تقبلوا فيه شفاعة يوم القيام سواء من بني إسرائيل أو من غيره ولا ينفع بني إسرائيل أن نجدهم نبي من أنبياء الله وهو إسرائيل عليه السلام ما ينفعه مال ولا أنه مولاد الأنبياء ما ينفعه مال
ما ينفع إلا العمل الصالح ولا يقبلوا منها شفاعة ما تنفع ما فيه شفاعة للكفاة أما أهل الإيمان فإنها تنفعهم الشفاعة بشرطين شرط الأول أن يكون المسفوع فيه من أهل التوحيد ليس عنده شرك لكن
عنده معاصي دون الشرك والشرط الثاني أن يأذن الله جل وعلا الشفاعة لمن يشفع لا تنفعها شفاعة ولا يخذوا منها عدل العدل هو الفديم ولا هم ينصرون ما حدثنا يعني ينسدت جميع الطرق ما فيه نفس
تقوم مقام نفس ألا واحد كل نفس مسئولة عن عملها ألا واحد الثاني ما فيه شفاعة الكافر مال شفاعة أبدا إلى النار ألا أبدا الأبدا ولا تنفعه الشفاعة الثالث ما فيه فديه ما يقبل فديه واحد
يقدم صار عليه صار عليه عقوبه يقدم فديه يسلم ألا أخرة ما فيه فديه ما فيه فديه مثلا في الدنيا صار عليه قصاص صار عليه قصاص قتل يقدم الدية إذا سمح أولياء القتل يهفذي نفسه بالمال ويسلم
من القصاص إذا رضي أولياء القتل قدم الفديه وأسلب الآثر ما فيه هذا ما فيه فديه إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميع ومثله معه يفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منه مثله معه
يبقى قدمون فديه ويسلمون من النار ما تقبل إن الذين كفروا وماتوا وهم كفاء فلا يقبل من أحدهم من الأرض ذهبا ولا أفتداب ما تقبل الفديه أبدا ولا يخذوا منها عدل ولا هم ينصرون ما حد ينصرهم
لا قد ما أحد ينصر أحد يوم القيم أبدا ولا هم ينصرون إذا نقطعت كل أسباب النجات إلا سبب واحد وهو عبادة الله سبحانه وتعالى وطاعته وامتثال وأوامره وجنابناوه لا تجزي نفس عن نفس شيء ولا
يقبل منها شفاعة ولا يخذ منها ولا هم ينصرون ما بقى شيء هذا اليوم ما يحصل في نجاة الله بالعمل الصالح كل إنسان لا ينجيه الله عمله ولا يهلكه الله عمله كل مسؤول عن نفسه وعن عمله ولا
يقبلوا منها ولا يخذوا منها عدل ولا هم ينصرون فهذه الآيات العظيمة التي هي في سياق خطاب بني إسرائيل وهي عامة لجميع الخارق فيها عبر وفيها عظاة بليغة وعظيمة لمن وفقه الله سبحانه وتعالى
وعظمها الاستعداد اليوم القيامة والبعث والنشور اليوم الذي لا بد لا بد من اللقاءة ولا بد من الحضور فيه لكل لكل مخلوق هل يوم الفصل جمعناكم والأولين قول إن الأولين والآخرين لمجمعون إلى
ميقات يوم معنوه الأرض مليانها الآن وستمتل أيضا بالموتة والجثث والرميم مليانه من دعهد آدم إلى أن تقوم الساعة والأرض يدفن فيها من الأموات سيأتي يوم تخرج الأرض وثقالها ويخرج كل من كان
في بطنية منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى
ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام من إيش من قبورهم فإذا هم قيام ينظرون هالجسام اللي صار التراب ورميم عادت كما كان كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إن كنا فعيل هذا يوم القيامة وهذا يوم
البعث والنشور فعلى المسلم على المسلم أن يسعد لهذا اليوم بما يجب له من العدة ويتزود بما يليق به من الزاد وتزود فإن خير الزاد التقوى والتقونياء للألبار وفق الله الجميع لما فيه الصلاح
والفلاح والنجاة الدنيا والآخرة وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه يا جمعين بسم الله الرحمن الرحيم البيت اللي ريتوف يزوجها وهي فيه إلى أن تكمل العدة من حكام العدة الوفات
أن تبقى في البيت صلى الله عليه وسلم يمكثي في بيتك إلى أن يبلغ الكتاب أجل البيت اللي ريتوف يزوجها وهي فيه تبقى فيه إلى تمام العدة مجسمة كالحيوانات؟
لا يجوز استعمال ما فيه الصور لا في الملابس ولا في الديكورات ولا في البروازات اللي تعلق لا يجوز استعمال الصور ولا تشري لعيالك أو أولادك لا تشري لهم ملابس فيها الصور هذا حرام لا يجوز
لبس ما فيه الصور هذا الصور محرمة كذلك لا تشري لأولادك صور مجسمة يلعبون فيها تعودهم على الصور تنشيهم على الصور هذا أمر محرم هذه تربية سيئة هذا من البر هذه من البر بوالدك أما الزكاة
فلا تدفعها الوالدك لا يجوز لفع الزكاة للوالد ولا للوالد لا للأصل ولا للفع لا يجوز لفع الزكاة لهم لكن تصدد دين والدك من مالك غير الزكاة هذا من البر والحسان ليه؟
نعم