21 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|049-053|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدسل وعين وعشون بحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين قال الله سبحانه وتعالى في سياق مخاطباته لبني إسرائيل وإذن الجيناكم من آل فرعون يسومونكم سؤال عذاب يدبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلك مبلاء من ربكم عظيم وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آلة فرعون وأنتم تنظرون وإذ وعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجلة من بعده وأنتم ظالمون ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون وإذ آتينا موسى الكثاب والفرقان لعلكم تهتدون لما أمرهم في الآيات السابقة في أن يذكروا نعمته التي أنعمها عليهم إجمالا ذكرها إجمالا ذكروا نعمتي ذكر في هذه الآيات وما بعدها تفصيل هذه النعم وأعظمها أن الله سبحانه وتعالى بعت فيهم رسوله وكليمه موسى عليه الصلاة والسلام وخلصهم على يده من ظلم فرعون وفرعون هو لقب لمن ملك مصر قبل الإسلام من ملك مصر قبل الإسلام يقال له فرعون كما أن من ملك الروم يقال له قيصر ومن ملك الفرس يقال له كسرة هذه القاب كانت في الجاهلية قبل الإسلام فرعون من جملة ملك مصر لكنه كان ظالما جبارا وكان متكبرا متغطرسا وأعظم ما تفوها به والعياذ بالله أنه قال أنا ربكم الأعلى قال ما علمت لكم من إله صيري هدع ربوبية وجهد وجود الرب سبحانه وتعالى أنكر وجود الله والدعى أنه هو الرب وآل فرعون أتباعه لأن جيناكم وإذ أي إذكروا إذ أن جيناكم أن جيناكم من آل فرعون يعني أتباع فرعون لأن فرعون كما قال الله سبحانه إن فرعون على في الأرض وجعل أهلها أهلها شيعة استغعه طائفة منهم يلبح أبناءهم ويستحي نساءهم إنه كان من المفسدين فقسم رعيته إلى قسمين قسمهم أتباعه هم أتباعه هم الملأ وهؤلاء أقدق عليهم من الملاذ والمطاعم وأعطاهم من الدنيا الشيء الكثير القسم الثاني وإسرائيل استدلهم استدلهم فاحتقرهم مع أنهم أكرم الناس في وقتهم لأنهم من ذرية الأنبياء من ذرية إسرائيل وهو إعقوب نبي الله ابن إسحاق ابن إبراهيم عليهم الصلاة والسلام فاستدل هذا الشعب من بني إسرائيل واحتقرهم وجعلهم خدماً خدماً لملأه وأتباعه واستعبدهم وسامهم سوء العذاب وفي أثناء ذلك رأى رؤية رأى رؤية أنه يخرج من بني إسرائيل مولود يكون زوال ملكه على يده هذا المولود فعند ذلك اهتم بالأمر واخذ حذرة وماذا فعل؟ صار يقتل الأولاد الذكور من بني إسرائيل ويستبقي أن نسى للخدمة أما الذكور من المواليد فيقتلهم خشية أن يظهر هذا المولود الذي على يده زوال ومشى على هذه السيرة القبيحة يقتل الأولاد الذكور ويستبقي أن نسى للخدمة بني إسرائيل فلا نجد من يخدمنا فرفع القتل سنة ووضعه سنة فصار يقتل المواليد سنة بعد سنة من أجل أن يكون هناك بقيه من ذكور بني إسرائيل لخدمة لخدمة آلف العهل وكان من حكمة الله سبحانه وأن هارون عليه السلام ولد في السنة التي ليس فيها قتل وأما موسى فإنه ولد في السنة التي فيها القتل ولكن الله سبحانه وتعالى نجاه بحكمته وقدرته سبحانه فأوحى إلى أم موسى أي ألهمها أنها إذا وضعت موسى ولدته أن تضعه في تابوت يعني في صندوق تضعه في صندوق تغطي عليه وتضع هذا الصندوق في اليم يعني في واد النيل وكان واد النيل يمر على بيت فرعون فأمر الله هذا اليم وهذا النهر أمره أن يحمل هذا التابوت أحمل هذا الصندوق إلى بيت فرعون حمله اليم حمله النهر إلى بيت فرعون و بينما خدمه ورجاله ينظرون وإذا بالتابوت يحمله النهر جاءوا وأخذوا التابوت أخذوا هذا الصندوق المغلق لا يدرون ماذا فيه فمنعتهم من قتله فريد أن يكون ولداً في فرعون لأنهما يرزق بأولاد فترك قتله وتربى في بيت فرعون فترك قتل موسى بسبب هذه المرأة المباركة مرات فرعون ولكنه أبى أن يرضع من النسى امتنع من الرضاع من النسى وحرمنا عليه المراضع يعني منعناه من أن يرضع من أي مرأة فضاقت حيلةهم فيه ماذا يصنعون فأرسلت أم موسى أرسلت أخت موسى أرسلت أخته تتحسس عنه قالت ليخته قصيت ذهبت تخت موسى تتحسس دخلت في بيت فرعون مع النسى فوجدتهم قد استشكلوا هذا الأمر رصرت به عن جنب وهم لا يشعرون عرفته وعرفت المشكلة التي هم فيها من شأنه هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصفه يعني أنا أعرف مراءات رضعه وتكفلوا لكم ففرحوا بذلك ودفعوه إليها وده بسبه إلى أم فرددناه إلى أم سيتقرر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق دفعوه إلى أم ودفعوا لها الأجرة أيضا فصارت ترضعوا ولدها وتأخذوا الأجرة هذا من لطف الله سبحانه وتعالى هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصفه فرددناه إلى أمه كي تقرر عينه ثم تربى في بيت فرعون على أنه و هذا من آيات الله سبحانه وتعالى حيث إن هذا المولود الذي يحذر منه فرعون وراد الله أن فرعون نفسه هو الذي يغذيه وهو الذي يحميه فالحذر لا ينجي من القدر حذر فرعون ما ترك شيء من الحذر وهذا الذي يحذر منه أراد الله أنه ينشى في بيته وأنه يربه هذا من مكر الله سبحانه وتعالى وحانه وتعالى لعباده المؤمنين كبر موسى عليه السلام في بيت عز وفي بيت ملك وفي رفاهة تيشير الله سبحانه وتعالى له وكبر ولما بلغ أشده واستوى وأتيناه حكمة وعلمة وكذلك نجزي المحسنين بينما هو كذلك يعيش في بيت فرعون ومن حاشية فرعون في العز ورفاهة ودخل المدينة مدينة مصر ووجد فيها رجلين يقتتلان يتضاربان موسى عليه السلام وجد رجلين يتضاربان الشارع واحد من بني إسرائيل من شيعة موسى والثاني من القبط من عدو موسى هذا من شيعة وهذا من عدوه إذا كان من موسى عليه السلام إلا أن وكذى هذا القبط يعني ضربه بجمعه بيده فقضى عليه لأن موسى عليه السلام عنده قوة حظيم عطاه الله قوة مرة واحدة فقضى عليه مات عند ذلك ند موسى أنهقت النافس قال ربي إني ظلمت نفسي فغفر لي فغفر له غفر الله له فلما بينما هو كذلك وصل الخبر إلى فرعون وانتشر الخبر بأنه وجد قاتيل من القبط ولا يدر من قاتله قاتله مجهول ما عرفه أن قاتله هو موسى أصار يبحثون عن القاتل صار مرة ثانية أن هذا الإسرائيل تشاجر مع قبطين آخر وتقاتل هو وائية مر بهم موسى عليه السلام فايد الذي استصرحه بالأمس يصرحه يطلب منه النجدة قال له موسى إنك لغوي مبين يعني أن تصبحت مشاغب فلما أن أراد أن يضطش بالذي هو عدوه لهما قال الإسرائيلي يظن أنه يضطش به هو الإسرائيلي ظن أنه سيضطش به هو لأنه قال إنك لغوي مبين فلما تهية لضرب القبط ظن الإسرائيلي أنه يريد ضربه هو فقال يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس عند ذلك إن كشف الخبر أن كشف القاتل أنه موسى عليه السلام علم بذلك ملأ هرعون ولكن الله جل وعلا مع عبده ورسوله موسى فجاء رجل من أقصى المدينة يسعى يعني يسرع قال يا موسى إن الملى يتميرون بك ليقتلوا فخرج إني لك من الناس حين فخرج فرعو فخرج موسى من نصر على خوف يتخوف منهم خرج منها خائفا يترقى خرج من مصر وتوجه إلى أرض مدينة قال عسى أيها ولما توجه تلقاء مدينة قال عسى ربي أيهادين سواء السبيل فخرج من مصر وذهب إلى مدينة في أرض الأرضا ذهب إلى مدينة ووصل إلى مدينة ولم يمسه أحد بسوء يانه بحفظ الله سبحانه وتعالى ولما ورد ماء مدينة ورد يشرب يأتي من طريق من سفر بحاجه للماء ورد ماء مدينة وجد عليه أم يعني جماعة من الناس يسقون أغنامهم وجد من دونهم امرأتين تذودا معهم معهما غنم والغنم تريد الماء والمرأتان تحول بينهما وبين ورود الماء وينتغيران أن يفرأ الناس من سقي أغنامهم ثم بعد ذلك تريد المرأتان وتسقي غنمهم وجد من دونهم امرأتين تذودا قال ما حطبكمة لماذا لم تريدوا مع الناس قالت لا نسقي حتى يصدر الرعا المرأتان ضعيفة شوفوا امرأتين تنتين ولا يستطيع هذا يدل على ضعف المرأة ولا يستطيعان أن يزاحما الناس على الماء بل ينتظران بالغنم حتى يفرغ الناس ويصدروا ثم توردان أغنامهم على الماء لا نسقي حتى يصدر الرعا حتى يصدر الرعا وأبونا شيخ كبير هذا هو السبب رجل يزاحم ويسقي مع الناس لأن أبا أباهما شيخ كبير يعني هرم ما يستطيع أن يورد الغنم مع الناس موسى عليه السلام فيه المروأه والشهامة والكرم فسقى لهم سقى لهم سقى الغنم فلما فرع من سقى الغنم ذهبوا تولى وإلى الغل وتنحى إلى الغل وجلس فيه في هذا الغل قال ربي إني لما أنزلت إليه من خير فقير يدعو الله سبحانه وتعالى ذهبت المرأتان إلى أبيهما الشيخ الكبير فذكرت له هذه القصة وهذا الرجل الذي سقى لهما فعند ذلك هذا الشيخ الكبير أراد أن يكافئا هذا الرجل على صنيعه وعلى إحسان فأرسل إحداهما إليك أرسل إحداهما إليهه في الظل جاءت إحداهما تمشي على استحياة هذا الدليل على عبفت هذه المرأة وكرامتها فقالت إن أبي يدعوك ليجيك أجرماس قيتلنا هذا أول الهرج فذهب موسى عليه السلام إلى ذلك الشيخ الكبير وذكر له قصةه وما حصل له قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين ثم عرض عليه عرض هذا الشيخ الكبير على قالت إحداهما يا أبت قالت إحداهما إحدى البنتين يا أبت استاجره استاجر هذا الرجل لي يرع الغنم ويسقيها ويقوم مقامك في رعايتها إن خير من استاجرت القوي الأمين قوي لأنه أقوى الرجال عليه الصلاة والسلام وأمين أيضا أمين فيما يسترع عليه جامع بين صفتين عظيمتين القوة والأمانة فعرض عليه أن يزوجه إحدى ابنته على أن يرع الغنم له ثمان سنين ثمان حجج ثمان سنين وإن أثم أتم عشر سنين فهذا من عنده تكرر من عند موسى تفقى على ذلك وتزوج موسى ببنته هذا الشيخ الكبير ورع الغنم رع الغنم المدة التي تفقى عليها تفقى عليها ورعيها عليها السكينة وعليه التمانينة تربى عليها الرعي ومعه زوجته فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله سار إلى مصر وفي الطريق ضاع ضيع الطريق وأتع عليه الليل وكان الجو بارداً وصار هو وأهله في حيره لا يعرفون الطريق وأيضاً اشتد بهم البارد بينما هو كذلك إذا أبصر بنار بنار تتوقد في الليل ففريح بها وذهب أمر أهله أن يجلس وينتظره ويسأل عن الطريق هولياتي بجمره من النار يصطليان عليها من البارد فلما وصل إلى النار إذا هو في العجب العجاب ناداه الله سبحانه وتعالى ناداه الله يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم فلما أتاها نودي يا موسى إني أنا ربك فخلعنا عليك إنك بالوادي المقدس قوى وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى نودي من شاطع الوادي الأيمن في البلد وقعت المباركة من الشجرة أي يا موسى إني أنا الله العزيز الحكيم فعند ذلك سمع موسى كلام رب عز وجل وأرسله الله إلى فرعون أرسله الله إلى فرعون وره الله سبحانه وتعالى أن يلقى وماتلك بيمينك يا موسى" قال هي عصايا أتوكى عليها وأهوش بها على غلمي ولي فيها ما أريب أخرى عصا قال ألقها ألقها يعني طرحها في الأرض فطرحها فإن قلبت حية إلهي حية تسعى فأوجس في نفسه خيفة موسى من هذه الحية قال الله له خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى تعود عصا كما كان هذا آية واحدة معجزة والآية الثانية أدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء أي من غير بيضاء تدخل يدعاديه تخرج بيضاء كالشمس آية أخرى معجزة فذانك برها ناني من ربك أي معجزة تاني من ربك على صدق نبوتك ورسالتك إلى فرعون وملائه إنه كانوا قوماً فازتين قال ربي إني قتلت منهم نفساً أخافوا أن يقتلون تهرح لهم ونهارب منهم وقاتل النفس إني قتلت منهم نفساً أخافوا أن يقتلون وأخي هارون هو أفسح مني لساناً لأن موسى عليه السلام كان في لسانه لثغة أرسله معي رد أن أي مساعداً يصدقني إني أخافوا أي يكذبون قال سنشد عبدك بأخيه قال العلم ما فيه أخ أشد بركة على أخيه من موسى عليه السلام حيث إن الله جعله نبياً بسبب أخيه موسى وأخي هارون هو أفسح مني لساناً فأرسله معي قال سنشد عبدك بأخيه فقال إنه رسول رب العالمين وأيضاً يرفع الظلم عن بني إسرائيل فأرسل معنا بني إسرائيلة ولا تعذبوا فبه موسى بهذا الكلام أنكر عليه وقال ألم نربك فينا وليدة؟ وأنا من الظلين خطأ هذا من بعض الخطأ ففررت منكم لما خفتكم فوهبلي رب حكمة وجعلني من المرسلين نعمة من الله سبحانه وتعالى الحاصل أن موسى كذبه فعرض موسى ما معه من المعجزتين من العصى ومن الحياة قال إن كنت جئت بآية يقول فرعون إن كنت جئت بآية فأتي بها إن كنت من الصادقين فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين إن قلبت حياة ونزع يده من جيب فإذا هي بيضاء للناظري ولكن الكفر والعناد والعياد بالله والكبرياء منعت فرعون وأتباعه من الإيمان برسالة موسى والدعوى أنه ساحر الدعوى أن هذا سحر وأن انقلاب الحياة انقلاب العصائلة حياة تغير اليد إنما هذا من قبيل السحر لأنهم كانوا يشتغلون بالسحر كانوا يشتغلون بالسحر السحر من عمل قوم فرعون وكان عنده سحره مهره في السحر والعياد بالله فاستشار الملأ الجماعة الذين حاولوا قالوا له أرجه وأخاه يعني أنظره أنظره وابعت في المدائن حاشرين يأتوك بكل ساحر من حكمة الله سبحانه وتعالى أنه لم يبطش بموسى ويقتله بل ألهم الله هذا الملأ الجبار قال أرجه يعني أنظره وإجمع السحرة ويخلهم يقابلونه لأجل يبطلون سحر الذي معه هذا قصدهم لما قصدهم رحمه بموسى عليه السلام ولكن قصدهم أن يبطلوا هذا السحر الذي معه موسى يزعمهم فلما اجتمع السحر سحر كلهم في مكان واحد واجتمع الناس ان حشر الناس كلهم لينظر ما لا يكون هذا من حكمة الله عز وجل من أجل أن يظهر الحق أمام الملأ اجتمع الناس لينظر ما لا يكون من أمر موسى والسحر طلب من موسى أن يلقي فأبا أن يلقي هو الأول وأمرهم أن يلقوا ما معهم فألقوا ما معهم من الحيل والمكر وامتلأ الوادي من الحبال والعصي اللي التي تتقلب ألقوا كل ما معهم من السحر والكيد سحر أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم عند ذلك أوحى الله إلى موسى أن ألقي عصاكش فألقاها فصارت حية عظيمة فلأ فلتهمت كل ما ألقاه سحر التعود كله التقمته ثم خافوا على أنفسهم أن تلتقمهم وأن تصل إليهم فعند ذلك تبين للسحرا أن هذا ما هو سحر لأنهم سحر يعرفون السحر وهذا الذي معه موسى ليس سحرا وليس هو من صلع البشر أبدا فعند ذلك تابوا وأمنوا وخروا ساجدين سجدوا لله عز وجل إن أمننا بربي هارونة وموسى فألقى السحرة ساجدين ربي موسى وهارون ومع ذلك فرعون ما يزال في المكابرة والمعاندة عند ذلك أخذ السحرة وقتلهم وصلبهم والعياد الله قتل السحرا عن آخرهم وصلبهم على جدع النخل كما قال فلا أصلب أنكم في جدع النخل قال آمنتم به قبل أن آذن لكم إن هذا لمكر مكرتموه في المدين فقتلهم شهادا في سبيل الله في أول النهار كان سحرة وفي آخر النهار شهادا في سبيل الله ما تشهادا هذا ما كان من فرعون وما زالت المداولات بين موسى عليه السلام وهارون وفرعون في النهاية أمر الله موسى أن يخرج ببني إسرائيل أن يخرج ببني إسرائيل من مصر وأوحينا إلى موسى أن أسري بعباد فضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاه دركا ولا تخشى أمره الله أن يسري بالليل ببني إسرائيل ويخرج بهم من مصر ومن ملك فرعون فأمر موسى عليه السلام ببني إسرائيل فخرجوا معه عن بكرتي أبيهم من مصر طاعة لله سبحانه وتعالى فلما علم فرعون بخروجهم زاد غيضه وحنقه وجمع جنوده وجيوشه وقوةه وخرج في أثرهم بزعمه ليستأصلهم عن آخرهم غضبا وحنقا عليهم فرعون وجنوده في آخر الليل يتبعون موسى وبني إسرائيل وعند شروق الشمس توافوا عند البحر توافوا عند البحر وقف موسى وقوموا على البحر وإذا بفرعون وجنوده قد وصلوا إليهم اتبعوهم مشرقين يعني مع طلوع الشمس قال أصحاب موسى إنا لمدركون العدو من وران والبحر من أمامنا قال لنا الآن ومن وراءنا وأمامنا البحر ما لنا مفرق قال موسى كلا إنما عي ربي سيهدين كلا إلا لا تدركون أبدا إنما عي ربي سيهدين فأوحى الله إلى موسى أنضرب عصاك البحر فضرب البحر فتجمد وانفلق وصار طرقا ياب شه على قدر أسباط بني إسرائيل سبط لهم طريق قام كالجبال قام كالجبال وصار بينه طرق فجاج تجمد الماء وقام أمثال الجبال وصار بينه طرق وسلك بن إسرائيل مع هذه الطرق إلى الساحل الثاني دخلوا من الساحل الذي يلي مصر وخرجوا من الساحل الثاني طريقا يبسن فلما تكامل خارجين دخل فرعون وقومه في أثرهم دخلوا في البحر على أثر بني إسرائيل وموسى فلما تكامل داخل أمر الله البحر فانطبق عليهم وغارقوا عن آخرهم وبنوا إسرائيل ينظرون إليهم ونجى الله موسى وقومه وهذا معنا قوله وإذ أن جيناكم من آل فرعون يسمونكم سؤال عذاب يعني أشد العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاون يعني امتحان وابتلا وفي ذلكم بلاون من ربكم عظيم وإذ فرقنا بكم البحر فانجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون هذه من نعم الله سبحانه وتعالى على بني إسرائيل ولكن شكوا في غرق فرعون لأنهم يعرفون من فرعون الجبروت ولا يزال يعني غهبته وخوه شكوا في موته الله أمر البحر فلافظ جثة فرعون على الساحل فنظروها وإذا هو فرعون جثة نامدة لتقرأ أعينهم بذلك فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية تخلص بنوا هذه نعمة ذكرهم الله بها ولكن لا يزال فيهم شي من الجهل ومن الغباوة ومن نكران النعمة يعكفون على أصنام الله مر على قوم وثنيين يعكفون على أصنام لهم قالوا يوم سجعلنا إلها كما لهم آلها قال إنكم قوم تجهلون إن هؤلاء متبروا ماهم فيه وباطلوا ما كانوا يعملون قال أغير الله يا بغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين فهذه المقولة لأنهم لم يفعلوا ولو فعلوا لكفر ولكن لما أنكر عليهم موسى وبين لهم إمتنعوا فلم يقعوا في الكفر وإلا هذه مقالة خطيرة وأغرقنا آلة فرعون وأنتم تنظرون وإذ فرقنا بكم البحرة فأنجيناكم وأغرقنا آلة فرعون وأنتم تنظرون وإذ وعدنا موسى هذه نعمة وإذ وعدنا موسى أربعين ليلة وعد الله موسى أربعين ليلة على أنه على رأس الأربعين ينزل عليه التورات بعد هلاك فرعون أنزل الله التورات ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدو ورحمة فوعد الله موسى أن ينزل عليه التورات على رأس أربعين ليلة وموسى عليه السلام اختار من بني إسرائيل سبعين رجلا يذهبون معه إلى المعاد إلى المعاد لإنزال التورات فساروا معه إلى الجبل الجبل الطور ساروا معه إلى الجبل من أجل أن يكلمه الله ويعطيه التورات فساروا معه وكلم الله موسى على الموعد عندما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه كلمه الله عز وجل وعطاه الألواح مكتوبة فيها التورات عند ذلك وقعوا في جريمه أخرى قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة حتى نرى الله جهرة هل يقدرون على رؤية الله سبحانه وتعالى لأن الأجسام ضعيفة والمدارك ضعيفة والله جل وعلا ذو العظمه والجبروث ما أحد يستطيع النظر إليه سبحانه وتعالى في الدنيا إنما هذا في الآخرة في الآخرة المؤمنون ينظرون إلى ربهم في الجنة لأن الناس في الآخرة يختلفون عنهم في الدنيا الآخرة يعطيهم الله قوى ويعطيهم الله يقدرون على رؤية الله وتمتعون بها وتلذذون بها وتقرأ عينهم برؤية ربهم عز وجل الذي عبدوه في الدنيا وهم لم يروا عبدوه إيمانا به وتصديقا بكتبه وطاعة لرسله جازاهم الله بالآخرة أن يتجل لهم أن ينظر إليه عيانا كما يرون القمر ليلة البدر وكما يرون الشمس صحوان ليس دونها سحاب هذا في الآخرة أما في الدنيا فلا أحد يقدر على رؤية الله لكن هؤلاء لجهلهم قالوا لن نؤمن لك لن نصدقك يقولوا لموسى كلم الله هذا الكلام البشع لن نؤمن لك حتى نرى الله جهر عند ذلك أرسل الله عليهم الصاعقة عقوبة الله وماتوا عن آخرهم الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وهي نار نزلت من السماء فأهلكتهم أو هو صوت أخذ بأرواحهم وماتوا عن آخرهم خذتكم الصاعقة وأنتم تنظروا فلما ماتوا عن آخرهم لما قالوا هذه المقالها الشنيعة عند ذلك موسى عليه السلام قال يا ربي إن رجعت إلى بني إسرائيل وليس معي قالوا أنت قتلتهم قالوا أنت قتلتهم وتضرع إلى ربه قال ربي لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفها أمنا إنهي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فأغفر لنا ورحمنا وأنت خير الغافرين تضرع إلى الله ودعى ربه عز وجل إنه لو رجع إلى بني إسرائيل وليس معه هؤلاء السبعون قالوا اتهموا بأنه قتلهم فاستجاب الله دعاءه وأحياهم ثم بعتناكم من بعد موتكم فأحياهم الله عز وجل وعادوا إلى الحياة ورجعوا مع موسى إلى قومه وهذا من آيات الله أنه يحيي الموت وهذا شيء وقع في الدنيا كما أنه يحييهم يوم القيامة وقع شيء في الدنيا وذكر الله في صورة البقرة في عدة مواضع إحياء الموت في الدنيا ذكر أولا قصة البقرة التي ذبحوها وستأتي وضرب بجزء منها القتيل فأحياه الله وقال فلا ننقتلن أخبر بمن بمن قتله هذا واحد الموضع الثاني هذا الموضع السبعين الذين معوا موسى ماتوا ثم أحياهم الله بعدما دعا موسى ربه عليه الصلاة والسلام فأحياهم الله وعادوا إلى الحياة الموضع الثالث الذين قالوا الله فيهم لم ترى إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوه حذر الموت فقال الله موتوا ثم أحياهم لأنه أصابهم وبأ في بلدهم فهربوا من الوبأ بزعمهم لينجوا من الموت فالله أماتهم سبحانه وتعالى قال لهم الله موتوا الموت اللي هربتم منه يقع عليكم الآن لأنه ما منه مهرب الموت ما منه مهرب فماتوا ثم إن الله أحياهم قال الله موتوا ثم أحياهم إن الله لديوا فغل على الناس الموضع الرابع هي قصة القرية التي مر عليها رجل أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنها يحي هذه الله بعد موتها استبعد أن هذه القرية تعود ويعود أهلا بعد الموت فأماته الله مئة عام أماته وأماته حماره مئة عام ثم بعته وعاد إلى الحياة وأعاد الشمار إلى الحياة هذا من آيات الله سبحانه وتعالى وعادت حية كما كانت هذا من آيات الله وبيان قدرته على إحياء الموت يوم القيامة قصة عصحاب الكافيضة من هذا النوع الله جل وعلا قادر على كل شيء الحاصل أن هؤلاء السبعين الذين مع موسى لما قالوا هذه المقالة وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهر فاخذتكم الصاعقة فأخذتكم أماتتكم الصاعقة وهي الصوت الذي نزل من السماء فأخذ بأرواحه ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون تشكرون الله سبحانه وتعالى لكن مع هذا لم يشكروا نعمة الله عليه وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون هذا من نعم الله عليه أن الله آتى نبيهم ورسولهم موسى عليه السلام الكتاب هو التوراه والفرقان الذي يفرق بين الحق والباطل وهي التوراه هي كتاب وهي فرقان أيضا هي كتاب وهي فرقان لأن تفرق بين الحق والباطل وإذ آتينا موسى الكتاب هو الفرقان لعلكم تهتدون الله سبحانه وأن الله سبحانه أنزل على موسى الكتاب والفرقان لهدايتهم هذا تنكين بنعم الله عليهم نحن مننا الله علينا بنعمة أعظم من نعمة بني إسرائي أرسل إلينا محمدا صلى الله عليه وسلم أفضل النبيين وأفضل المرسلين عليه الصلاة والسلام وخاتم النبيين وأنزل علينا كتابا وفرقانا هو أعظم الكتب وهو القرآن وأن يدفع عنكم النقمة وأن يهدينا وإياكم صراطه المستقيم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه يجمعين جزاكم الله وعنا وع المسفمين خير الجزاء أما أنه يبن عليه أحكام شرعية ما يبن على الحديث الضعيف أحكام شرعية حلال أو حرام ما يبن عليه شيء إنما يبنها لعلى الحديث الصحيح لكن يعمل به في الترريب والترهيب والأحاديث الضعيفة ما يواحد منها أحاديث لها شواهد وترتقي إلى درجة الحسن مشواهدها ومنها أحاديث ضعيفة لكن ضعفها ليس مجمع عليه بل يرى بعض العلمة أنها صحيحة وأنها حسنة ما كل الأحاديث مجمع على ضعفها ما كل الأحاديث الضعيفة مجمعون على ضعفها ومنها أحاديث ضعيفة فعلا ولكن ضعفها ليس متناهين إذن يعمل بالحديث الضعيف ما لم يعمل به في باب الترهيب والترهيب ويعمل وأيضا لا يججن بنسبته إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما يقول رؤية عن الرسول أو ورد عن الرسول ولا تقول قال رسول الله كذا وإنما تقول رؤية عن الرسول أو رد عن الرسول الله كذا وكذا الشرط الثالث أن لا يكون ضعفها متناهين إذن ثلاثة الشرط الأول يعمل بها في باب الترهيب والترهيب والمواعظ حقا الشرط الثاني أن لا يجن بنسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الشرط الثالث أن لا يكون ضعفها متناهين فإذا توقن وعلم أن فيها شي من الكحول لا يجوز استعمالها إذا ثبت هذا وتحقق أما مجرد الشائعات ومجرد الشكوك فهذه لا يبنى عليها حكم والأصل الخل والأصل الطهارة نعم ثابكم الله رجل تزوج بمرأة وانجبت له بنتاً ثم توفيت الأم ثم تزوج بمرأة أخرى ثم تزوجت البنت وانجبت له وانجبتها لأبناء البنت البنت الذكور يكونون محارمة للمرأة الثانية؟ لا لا يكونون محارم للمرأة الثانية وإنما يكون أولاد البنت يكون زوج أمهم الأول محرم لهم يكون محرم لهم زوج لأنهم ربائب له أولاد بنت زوجته ربائب له أما أولاده لا أجانب أجانب من هذه البنات نعم ثابكم الله رجل كان يسعى ثم أقيمة الصلاة وهو لم يكمل الشوط السادس فقطع السعي للصلاة ثم أكمل السعي من حيث ما وقف فما حقوا فعلوا فعلوا صحيح إن شاء الله لكن الأولى الأولى والأحسن والأحوات عنه بدأ هذا الشوط من أوله رجعي للصفة وبدأه من أوله لكن ما دا منه بدأ من المكان الذي صلى فيه وأكمل الشوط يقول نحن في الكلية التي يجمع بين أهل السنة والرافظة وكل من الطالبات تصلي لوحدها مع العلم أن من الروافظ من يمر بهم فهل تجب صلاة الجماعة تخصيصا لإظهار هيبة المسلمين ونساء صلينا خلفهم إن أردنا أو يصلينا فرادة من فردات المرأة ليس عليها جماعة لكن إذا صلت مع الرجال شهدت الجماعة مع الرجال فلا بأس أو النساء يجتمعنا وصلينا جماعة صلابهم واحدة منهم لا بأس بذلك وإن صلينا فرادة فلا بأس بذلك أهل السنة نصلون مع بعضهم والرافظة نصلوا معهم لا يمنعونهم نصلوا معهم لا يمنعونهم بيت يحتوي على أكثر من فتاء كل من هنا تصلي لوحدها فما أحكم صارات الجماعة بالنسبة لهم لأن من العلماء من قال واجب عليهم إقامتها نساء لا تجب عليهم الجماعة فهنا بالخيار إن شئنا يصلينا من فردات كل واحدة هالأحدة وإن شئنا يصلينا جماعة لا بأس