22 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|054-061|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:00:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدست
الثاني والعشبون وذلك بالجهاد في سبيل الله فأمرهم موسى عليه السلام بقوله يا قومي ادخل الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتمقلبوا خاسرين وإننا لن ندخلها حتى يخرج
منها فإن يخرجوا منها فإننا داخلون إلى أن قالوا لموسى عليه السلام لما أكد عليهم الأمر بدخل هذه القرية والجهاد في سبيل الله آخر ما قالوا له إذهب أنت وربك فقاتلا إنها هنا قاعدوا نكلوا
عن الجهاد في سبيل الله وجبنوا عن الجهاد في سبيل الله ويريدون أن يدخلوا بدون قتال وبدون جهاد وأن الكفار يخرجون منها بدون شيء وهل هذا يقوله عاقل فضلا عن مؤمن إن الكفار يخرجون من
البلد بدون شيء لا بد من القتال ولا بد من الجهاد في سبيل الله لكن هؤلاء والعياد بالله جبنوا وبخلا ولا يريدون أي مشقا ما يريدون أي تعب ولا أي مشقا ولا أن يلاقوا أي حوف عند ذلك عاقبهم
الله 40 سنة ولكن مع هذا أدركتهم رحمة الله عز وجل فظلل عليهم الغمام بدلا الظل في البيوت وأنزل عليهم المنة والسلوى وأعطاهم في هذا الته من نعمه سبحانه وتعالى وبعد تمام الأربعين وإذ
قلنا دخلوا هذه القرية دخلوا قرية بيت المقدس خلصواها من الكفار فامتثلوا أمر الله لأنهم تربوا في هذا الته تربوا فامتثلوا بقيادة يوشع بن نون فتا موسى بعد موت موسى وهارون عليه الصلاة
والسلام فقادهم يوشع وحاصر البلدة عند مغيب الشمس فأمر الله الشمس وحبسها عن المغيب حبسها عن المغيب حتى يفتحوا هذا البلد فتحوها بإذن الله وهذه نعمة عظيم عليهم إن الله مكانهم من البلد
المقدس ومكان الأنبياء ونصرهم على عدوهم من الوثانيين هذه أكبر نعمة عليهم فأمرهم الله يسكروا هذه النعمة ودخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتهم من نعم الله عز وجل رغداً أي رزقاً
واسعاً لكن قابل هذا بالشكم أولاً أن الله فتحها عليكم ومكانكم منها وثانياً أن الله أباح لكم ما فيها من الرزق الرقاد فالواجب مقابلت هذه النعمة بالشكم ودخلوا البابة سجداً يعني خاضعين
لله متواضعين لله ولا يأخذكم العجب بالنصر والطيش على أن تدخلوها متكبرين متغطرسين ولكن يدخلوها دخول المؤمنين الشاكرين لله المتواضعين لله وهكذا المسلم إذا أنعم الله عليه بنعمه ولا
سيماً نصر في الجهاد فهجب عليهم يقابل هذا بالاعتراف بفضل الله وأن يخضع لله عز وجل ولا يتكبر أو يعجب بنفسه أو بفعله خلوا البابة سجداً يعني راكعين متاطئ رؤوسكم تواضع لله عز وجل ولكن
خلوها دخول المتكبر المعجب بنفسه وقولوا حطة هذا استغفار أمرهم الله أن يذل له ويخضع له وأن يستغفروه فأمرهم بالشكر لله جل وعلى بالفعل وهو الركوع لله عند دخول القرية من تصريم والشكر
بالقول بأن يستغفروا ربهم ويقولوا حطة عنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وهذا وجب المسلم عندما يمنحه الله النصر على عدوه فإنه يشكر الله عز وجل بالقول و بالفعل ولهذا لما فتح الله لنبيه محمد
صلى الله عليه وسلم مكة المشرفة دخلها صلى الله عليه وسلم متاطئاً رأسه خاضع لله عز وجل وقد قاد يمس رحله وهو على الناقه تواضع لله عز وجل ولما دخلها صلى ثمان ركعات صلاة الفتح ببيت
أمهاني بانت عمه بانت عبطالب صلى ثمان ركعات شكرا لله سبحانه وتعالى وقد قال الله له إذا جاء نصر الله والفتح فرأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجه فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابع
هذا فعل الشاكرين قد فعله محمد صلى الله عليه وسلم عندما فتح الله له مكة ومكنه منها وأخرج منها أعداء الله من المشركين والوثنيين ونصره عليهم أما هؤلاء والعياد بالله فإنهم بدلوا قولا
غير الذي قيل لهم قيل لهم قولوا حطة أي حطة عننا خطيانة فقالوا حنطة حنطة زاد نون عن حبة الحنطة بريدون الأكل ويحرفونه فزادوا حرفا وهو النون قالوا حنطة بدل ما يستغفرون ويقولوا الحطة
صاروا يطلبون الأكل استهزاءا وسخرية حبة في حنطة هذا من تبديل كلام الله سبحانه فبدل الذين ظلموا يعني ظلموا أنفسهم أولا غير الذي قيل لهم هذه ليست من كلام الله وليس فيها استغفار وتوبه
لله عز وجل فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم وأيضا الفعل غيره بدل ما دخلوا راكعين دخلواها رافع رؤوسهم يزحفون على مؤخراتهم وعلى مقاعدهم فلم يسدوا لله ولم يستغفروا الله عز وجل
فالبدلوا وغيروا وحرفوا كلام الله فالله عاقظهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون يعني يخرجون الفسوق هو الخروج يخرجون عن طاعة الله أنزل الله عليهم رجزا من
السماء والرجز هو العذاب والعذاب الشديد قد فسر بأنه الطاعون أصابهم العياد بالله مرض الطاعون وفتك بهم عقوبة لهم حيث لم يمتثل وأمر الله عز وجل وحرف كلام الله فانزلنا على الذين ظلموا
والظلم هو وضع الشيء في غير موضع فهم وضعوا أمر الله وضعوه في غير موضع فظلموا أمهسهم وأيضا ظلموا أمهسهم بأن عرضوها لعذاب الله وعرضوها للعقوبة هذا ظلم للنفس فالعاصي إذا عصى فقد ظلم
نفسه ويعني أنه وضعها في غير موضعها وضعها في العذاب والعياد بالله وعرضها لسخط الله وكل عاصل لله فإنه قد ظلم نفسه فانزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون بما البقى
سببية أي بسبب فيسقهم وخروجهم عن طاعة الله سبحانه وتعالى وكفرانهم لنعمة الله وهذا عام لكل من فعل مثل فعلهم وتنكرا لنعم الله ولم يمتث الأمر الله فإنه معرض للعقوبة العاجلة والآجلة فإن
الله جل وعلا ليس بغافل عن ما يعمل الظالمون وهو سبحانه يغار على محارمه ويغار على أوامره ونواهيه فلا يخفى عليه شيء وهو قادر على كل شيء قادر على أن يعاجل بالعقوبة من خالف أمره أو يؤجل
العقوبة وهذا أشد يؤجلها إلى وقت آخر فأنزلنا على الذين ظلموا لماذا قال على الذين ظلموا ليبين سبب العذاب وهو الغلم فأنزلنا على الذين ظلموا أي بسبب غلمه فالغلم سبب للعذاب
ثم قال سبحانه مذكرة لهم بنعمة أخرى من نعمه عليهم فقال وإذ استسقى موسى لقومه يعني طلب لهم الماء لأنه هذا في التيه وإذ استسقى موسى أي دعى ربه عز وجل أن يسقي بني إسرائيل في إسرائيل
ومع هذا التيه القاحل الذي ليس فيه ما وهم أمة عظيمة في الصحرى بمئات الألاف منين يشربون استسقى موسى لقوم وهكذا يجب على المسلمين إذا إذا قل الماء ويطلبوا من ربهم السقى ويتضرعوا إلى
الله سبحانه وتعالى وقد استسقى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عدة مرات صلى بقومه صلاة الاستسقى خرج بهم من المدينة وصلى بهم وخطب وذكر ووعظ واستغفر حتى نزل المقى واستسقى أيضا في خطبة
الجمع لما دخل أعرابي والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال يا رسول الله هلكت الأموان وانقطعت السبل ادعوا الله أن يسقينا فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه الشريفتين ودع الله واستسقى
في خطبة الجمعة فنشأت سحابة في الحال نشأت قطعة في السماء ثم توسعت ثم رعدت وأبرقت ثم أمطرت واستمر المطر مدة سبوع إلى الجمعة التي بعدها حتى دخل ذلك الرجل وقال يا رسول الله هلكت
الأموال وانقطعت السبل ادعوا الله أن يحبسها عنه دع النبي صلى الله عليه وسلم ربه أن يحبس المطر وطلب من الله أن يجعل المطر على الضراب والآكام وبطون الأودية ومنابة الشجر فأقلعت السماء
وطلعت الشمس فالاستسقى سنة النبوية فعلها موسى عليه السلام وفعلها سليمان عليه السلام فإن سليمان عليه السلام خرج يستسقي ومعه بنو اسرائيل فبينما هو في الطريق رأى نملة مستلقية على ظهرها
رافعة قوائمة فالاستسقى سنة النبوية يتضرع العباد إلى الله عز وجل إذا نحبس عنهم المطر فضرعون إلى الله فهي أن يسقيهم وإذ استسقى موسى لقومه فقل نضرب بعصاك الحجر أجابه الله سبحانه
وتعالى أجاب دعاءه بمعجزة عظيمة وهي أن أمره يعني أن يضرب الحجر بعصاه حجر هل الحجر فيه ما الله قادر سبحانه وتعالى وإلا المعروه أن الحجر ما فيه ما يضرب بعصاك الحجر فضربه فنفجرت منه
ثنة عشرة عينة لأن بني اسرائيل كانوا إثناء عشرة سبطا وقطعناهم أثنتي عشرة أسباطا عمما على عدد أولاد يعقوب عليه السلام لأن أولاده إثناء عشرة من أبناء عقوب للإثناء عشر صار له ذرية
وتناسلوا وصاروا قبائل وسمون بالأسباط فالأسباط في بني اسرائيل في منزلة القبائل من العرب فنفجرت من هذا الحجر بضربة موسى عليه الصلاة والسلام ثنتي عشرة عينا بعدد أسباط بني اسرائيل بحيث
لا يتزاحمون بحيث لا يتزاحمون على عين واحدة كل فريق منهم له مشرب معروف ولا يحصل زيحام وهذا من نعم الله سبحانه وتعالى فنفجرت منه ثنة عشرة عين عين عين تمشي من حجر واحد من حجر واحد ثنة
عشرة عينا تمشي على حاجة بني اسرائيل فنفجرت منه ثنة عشرة عين قد علم كل أناس مشربهم كل قبيلة من قبائل بني اسرائيل علمت مشربها فلا زيحام ولا مغالبة أو قتال بل الماء متيسر وهذا من نعم
الله عليهم فجر الله لهم الحجر آية لنبيه وكليمه موسى عليه الصلاة والسلام كلوا وشربوا من رزق الله أمرهم الله هذا أمر إباحة كلوا من المن والسلوى وشربوا من هذه الأعين وهذا رزق الله
سبحانه وتعالى لا بكدكم ولا بحولكم ولا بقواتكم هذه من أكبر النعم على بني اسرائيل هم في صحرى ما فيها طعام ولا فيها شراط أنزل الله عليهم المن والسلوى طعاما لهم وفجر لهم الحجر كلوا
وشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الارض مفسدين ينهاهم الله أن تحملهم هذه النعمة على الأشري والبطر لأن الإنسان من عادته إلا من رحم الله من عادة الإنسان أنه إذا شبع وروي أنه يفسب إلا
من رحم الله سبحانه وتعالى كلا إن الإنسان لا يطغى الرآه استغنى هذه عادة الإنسان إلا من رحم الله ولهذا قال ولا تعثوا لا تعثوا في الارض مفسدين ومعنى تعثوا هو معنى الإفساد ولكن يقال
عثى في الارض إذا أكثر فيها إذا أكثر فيها الفساد فالارض إنما تصلح بطاعة الله وشكر الله عز وجل ولا تفسدوا في الارض بعد يصلاحها تصلح الارض بطاعة الله وشكر الله عز وجل والارض تفسد
بالمعاصي ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس فما يحصل في الارض من فساد في الثمار وفي المياه وفي الحيوانات وفي الارزاق ما يحصل هو بسبب ذنوب بني آدم ومعاصيهم وإلا فإن الله
سبحانه وتعالى غني كريم ورزقة إلا من من عصاه واستكبر عن طاعته عقوبة وقد يستدرجه بالنعم وهو يعصيه فيستدرجه من أجل أن يأخذه على غرة قد يستدرج الله بعض الناس ويعطيه النعم وهو على
معاصية الله من باب الاستدراج فما قال الله سبحانه وتعالى فتحنا عليهم أبواب كل شي حتى إذا فرح بما أوتوا أخذناهم بغثة فإذا هم مبلسون ولا تعثوا في الارض مفسدين وإذ قلتم يا موسى شوه
مقابلتهم للنعم هايغ بدل ما إنهم يذكرون الله احتقر النعمة التي أعطاهم الله وطلبوا غيرها وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فدعو لنا ربك يخرج لنا مما تمبت الأرض من بقلها وقثائها
وفومها وعدسها وبصلها هذه أشياء ألفوها يمكن في مصر وحنوا إليها فطلبواها وإحتقروا النعمة التي هم فيها وهي المن والسلوى الذي مننا الله تعالى عليهم به وهو لا يوجد عند غيرهم ما نزل الله
على بني إسرائيل هذه النعمة عند غيرهم ولكنهم احتقروها وملوها وطلبوا شيئا أقل منها وأنقص منها وهذا من بلاهتهم هذا من بلاهتهم وسفاهتي عقولهم واحتقارهم لنعم الله سبحانه وتعالى دعو لنا
ربك يخرج لنا مما تمبت الأرض من بقلها البقل هو الخضار الذي ليس له ساق مثل الكراث والخضروات التي ليس لها ساق من بقلها وقثائها القثة معروف هو الخير مسمى الآن بالخير وفومها هو الثوم
المعروف الفصوص الذي تشبه البصل وهي أخبث منها رائحة يقال فوم بالفاة ويقال ثوم بالثاة وقيلة المراد بالفاة الحنطة ولكن المشهور أن المراد به الثوم المعروف بالثاة والثاة والفاة متقاربان
في المخرج يقال فوم ويقال ثوم هو خبيث الرائحة وفومها وعدشها والعدش والبصل معروف روائفها كريهة الثوم والبصل والبقل أيضاً قد يكون من الكراث وفي رائحة خبيثة وقد يكون قليل النفع قليل
الفائدة هل يقارن هذا بالمن والسلوى؟
قال أتستبدلون استنكر عليهم موسى عليه السلام تستبدلون الذي هو أدنى من هذه الأشياء الدنيئة الذي هو أدنى بالذي هو خير وهو المن والسلوى الذي ما أعطيه أحد من العالم غيركم تستبدلون الذي
هو أدنى يعني أقل وأنقص نفعاً وفائدة ورائحا هو لا شك ناذه الأشياء ماهي على مستوى المن والسلوى وذلك هو ماهي على مستوى المن والسلوى الذي هو أطيب المأكل والمطاعم وهكذا عادة بن آدم إنه
يمل النعمة ويضطر النعمة كما ذكر الله عن سبأ قبيلة سبأ قبيلة المعروه في اليمن كان لهم سد عظيم سد مائرب يحجز لهم السيول يزرعون عليها ويغرسون الأشجار حصلت لهم جناتان عن يمين وعن شمال
عن يمين الوادي وعن شماله وعن شكر الله سبحانه وتعالى فسلط الله على السد سلط عليه الجرد الحيوان المعروف صغير يحفر فيه وينقب فيه حتى نهار وينقب فيه وينقب فيه وينقب وينقب فيه وينقب فيه
وينقب فيه وينقب فيه وينقب فيه هذا نتيجة ايش نتيجة كفران النعمة مزقناه كل ممزق مثل الله العالم كذلك منوا اسرائيل لم يشكروا هذه النعمة وطلبوا شيئا أقل منها أقل نفعا وأقل طيبا كفرانا
لنعمة الله سبحانه وتعالى تستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصران أي بلد تهبطونها تحصلون هذه الأشياء تحصلون البصال وتحصلون الثوم وتحصلون القثة تحصلون العدس هذا ما موجود بكل
بلد لكن المن والسلوى هذا ما هم موجود اهبطوا مصران فإننا وضربت علي هذه العقوبة هذه العقوبة جاءت ضربت عليهم الزلة الزلة في أبدانهم وضربت عليهم الزلة أي في أبدانهم وصاروا تأخذ منهم
الجزية وهم صاغرون قاتل الذين لا يؤنون بالله ولا بالأوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتابة حتى يعطوا الجزية وصلط الله عليهم الجبابرة من
جبار إلى جبار يسومونهم سوء العذاب سامهم سوء العذاب وجاء بعده الجبابرة يسومونهم سوء العذاب وختمصر غيره يسومونهم سوء العذاب إلى العهد القريب الألمان ماذا صنع باليهود ولا يزالون
ينكرون النكبة التي حلت بهم ولا يزال الله جل وعلى يوالي عليهم النكبات ويسلط عليهم الجبابرة بسبب يكفرهم بآيات الله لأن الإنسان إذا عصى الله وهو يعلم وهو أشد من من يعصى الله وهو جاهل
بكتابه صلط الله عليهم الجبابرة يسومونهم سوء العذاب قلوبهم فيها خوف دائما فيها قلق ولهذا يقول في الآية الأخرى في أي مكان وفي أي زمان إلا بحبل من الله وحبل من الناس اليوم لو لا
أمريكا والدول الكافرة تمدهم ما استطاعوا أن يبقوا في فلسطين ولا دخلوها إنما الدول الكافرة من النصاراء وغيرهم هم الذين ساعدوهم وركزوهم في بلاد المسلمين وفي فلسطين لا عنهم الكفار ما
استطاعوا أن يبقوا يوما واحدة لما ضرب الله عليهم من الذلة والمسكرة إلا بحبل من الله وحبل من الناس لأنهم جبنى بخلا ليس فيهم قوة ولا شجاعة وإنما هم أبخل الناس وهم أحرص الناس على
الحياة الدنيا ولا يعملون للآخرة ولا تجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا هم أحرص على الحياة من المشركين الذين لا كتاب لهم هذه صفة اليهود هذه عقوبة اللهم من الله سبحانه
وتعالى ولو كان الآن في المسلمين قوة وكان المسلمون متمسكين بحبل الله لا استطاع اليهود ولا غيرهم أن يقربوا بلاد المسلمون لكن لما تخاذل المسلمون وضيعوا أمر الله ضاعوا وتسلط اليهود
وغيرهم وحتلوا بيت المقدس الذي هو المسد الثالث في الأرض من المساجد التي تشد إلي الرحال قال صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسد الحرام ومسد هذا والمسد الأقصى
احتلوا في أيام الصليبيين لما ضعف المسلمون احتلوا بيت المقدس واستولوا على المسد الأقصى وبقى تحت حكمهم تسعين سنة إلى أن جاء صلاح الدين الأيوب رحمه الله فقاتلهم وخذلهم الله على يده
واستخلص بيت المقدس منهم هذا هؤلاء النصارة ثم جاء اليهود في هذا الزمان ولن يخرج من فلسطين إلا بالجهاد في سبيل الله إذا اجتمع المسلمون يدا واحدة وصدقوا مع الله سبحانه وتعالى فإن
اليهود لا يبقون في فلسطين ولا لحظة واحدة ويقتلونهم مقتلة عظيمة كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم حتى إن الحجر والشجر ينادي المسلمين ويقول يا مسلم هذا يهودي خلف تعال فاقتله هذا ما
قال اليهود في آخر الزمان فهم في غضب الله ظربت عليهم الزلة والمسكنة من الله رجعوا باءوا يعني رجعوا بغضب من الله عز وجل هذا فيه وصح الله جل وعالى بأنه يغضب كما أنه يرضى سبحانه وتعالى
ويحب ويكره ألا من صفاته الفعليه سبحانه باءوا بغضب من الله لماذا باءوا بالغضب لأن الذي يعرف الحق ولا يعمل به يغضب الله عليه وهو أشد من الذي لا يعرف الحق يخالف الحق لأنه يجهل هذا أخف
من الذي يعرف الحق ويخالفه غير المغضوب عليهم ولا الظالين المغضوب عليهم هم الذين يعرفون الحق ولا يعملون به والظالون هم الذين لا يعرفون الحق بل يعبدون الله على جهل وظلال سأل الله
العاهل وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم السبب ما هو بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله يكفرون بآيات الله التي أنزلها على أنبياءهم وهم يعرفونها ولا يعملون بها ويحرفون كلام الله من بعد ما
عقلوه هذا دأبهم وشأنهم ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق بدل أن يؤمن بالنبيين صاروا يقتلونهم إذا جاءهم النبي بما لا يشتهونه إما أنهم يكذبونه وإما أنهم
يقتلونه فهم قتلوا بعض الأنبياء قتلوا زكرية وقتلوا يحيا عليهم السلام وحاولوا قتل عيسة عليه الصلاة والسلام وهجم عليه فرفعه الله فرفعه الله من بينهم إلى السماء ولم يشعروا بذلك خلصه
منهم وحاولوا قتل محمد صلى الله عليه وسلم عدة مرات وحماه الله منهم وسحروه وعافاه الله من سحرهم وأرادوا قتل هارون عليه السلام بعد سفر موسى آل يضن أمة إن القوم استلعفوني وكادوا
يقتلونا هذا دأب اليهود مع الأنبياء عليه الصلاة والسلام ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين جمعوا نبي بغير الحق قتل الأنبياء بغير الحق لكن هذا قوله جل وعلى بغير الحق
هل تضيحة له فإذا كان لا يجوز قتل المؤمن بغير الحق فكيف يجوز قتل النبي بغير الحق لا أشد والعياد بالله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصو كرر الله سبحانه وتعالى بيان السبب الذي من
أجله نزل العذاب على بني إسرائيل ومسكنا ذلك بما عصو ذلك بما عصو وكانوا يعتدونه يعتدون على حرومات الله سبحانه وتعالى ولنس هذا خاصا ببني إسرائيل فكل من اتصف بهذه الصفة فإنهم توعادوا
بهذا الأمر وعلى نهجهم من يحرفون كلام الله ويستبحون ما حرم الله ويلتمسون للناس المخرج على حرومات الله عز وجل هؤلاء ورثة لبني إسرائيل ورثة لليهود وأتباعوا لليهود في صنيعي ماذا فعلى
المسلم يتقي الله وهذا القصص الذي قصه الله عن بني إسرائيل هذا ليس خاصا بهم بل قصه الله علينا لنعتبر ولنا التعن ولأن لا نسلك سبيلهم ونبتعد عن منهجهم عن مخططاتهم نسأل الله عز وجل أي
وفقنا جميعا ويوفق المسلمين في كل مكان إلى العمل بكتابه واتباع رسوله وطاعة الله ورسوله وأن يرزقنا وإياكم جميعا المسلمين الثبات على طاعة الله عز وجل وأن يرزقنا معرفة الحق والعمل به
والثبات عليه وصلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحبه يا جمعين يستحب الصيام ثلاثة أيام من كل شهر هذا هو الأفضل وإن صام هذه الثلاثة في أول الشهر أو في آخره فقد حصل المقصود ولكن
صيامها في أيام البيض أفضل وصيام الاثنين والخميس من كل يسبوع هذا أيضا سنة هل يجوز لي أن أستعيدها من المشتري إذا حازها وبدون شروط مسبقة؟
واراض صاحبها أن يبيعها فلا تشتريها منها لا تشتريها منها ثمنها باقي في دمتها نعم لأن هذه تصبح مسألت العينة تبيع شيء بها من مؤجل ثم تستعيده وتشتري بها من أقل من المؤجل هل مسألت
العينة نعم أن تطلب الحرم و هل يجوز أن يدخل عليها الزوجها؟
إذا قد عادت إلى التدخين مرة أخرى؟
إذا قد عادت إلى التدخين تطلق بالثلاث لأنك عالقس الطلاق على شرط و حصل الشرط يحصل المشروط و القلاق و يقع فإذا طابت نفسه و طلقها يباحلك أن تتزوجه و حتى تنكح زوجا غيرها فإن طلقها فلا
جناها عليها أي تراجع إن ظلنا أي يقيم حدود الله نعم ما حكم قولي بعد الرفع من الركوع ربنا ولك الحمد طيبا طاهرا طاهرا ما ورجت هذه حمد طيبا مباركا فيه هذا الذي ورد أما طاهرا هذا ما ورد
اترك هذه اللقوة نعم إذا أصيب الشخص بعين هذا الذي أصابه هل يجوز ماذا يفعل معه؟
يطلب منه يطلب من العين إنه يدعوله بالشفاء و يبرك عليه يدعوله بالبركة والشفاء و يستغسل منه يأمرها أن يغفس و يغسل ثيابة ثم يأخذ الغسالة و يتصب على المصاد بالعين و يشفى بإذن الله نعم
والدي كبير في السن و عايش عندي و لديه مبلغ من المال و قال لي إذا موت فلمبلغ لك ولا طعقي إخوةك شيء و هل يجوز هذا المال؟
هذا لا يجوز وهذه الوسية باطلة و إذا مات فالمال يكون ميراثاً لورثته على ما أسمه الله سبحانه وتعالى و الوسية هذا باطلة قال صلى الله عليه وسلم لا وصية لورث ليس لك إلا ميراث نعم إذا
بطلة وضوء الإمام هو يصلي بحالة السجود فكيف يقدم أحد المؤمومين؟
يقوم من السجود و يقدم أحد المؤمومين بدلة يكمل الصلاة أو يقول للمؤمومين انتظروا يقول ما و حكم وضع الحنا في قدم الرجال يقول أنا من سكان مكة إذا كان شوك يابس اليابس لا بس يزال اليابس
يزال إنما الممنوع الأخضر الشيء الأخضر العشب الأخضر هذا لا يجوز يزال رجل حضر المزيد يوم الجمعة لحظة إقامة الصلاة و لم يدرك الخطبة هل يصلي الجمعة أم الضهر؟
يدخل مع الإمام بنية الضهر إمام قام جاءة ب4 ركعات صلاة الضهر يقول أتيت للعمرة و لم أقوم بالرمل في الأشواط الثلاثة بالرمل في الأشواط الثلاثة الأولى ناسيا فهل علي شيء و هل أقوم بعمرة
أخرى؟
ليس عليك شيء لأن الرمل سنة ليس من شروط صحة الطواف وإنما وسنة إن حصل فهو أحسن وإما حصل فالطواف صحيح لو ذبح الإنسان ذبيح وتصدق بها على نفسه لأنه محتاج إليها هل هذا يجوز؟
نعم إذا كان محتاج وأنفق على نفسه إنه يؤجر على ذلك ما يقال هذا صدقه يقالها لا نفقه على نفسه وهو أولى يبدأ بنفسه
ثم بمن يعول فما قال النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ بنفسه هو يؤجر على هذا يقول تعالى ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد لطهركن نرجو شرح هذه الآيات وخاصة في هذه الأيام التي قد
كثرة فيها الوساوس والتشغيل ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج هذا لما ذكر الله سبحانه وتعالى ورفع للحرج عن هذه الأمة ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم إياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم
والغلو والغلو والتشدد العبادة والمشق على النفس أكثر من ما فتحمل نعم يقول أديت العمرة قبل أربعة أيام وقد مشط شعري بين الطواف والسعيد ناسية وبعد الإنتهاء من العمرة تحللت ما الإحرام
ونسيت التقصير يجوز للمحرم إنه مشت راسه ويغتسل يغسل راسه يجوز هذا لكن برفق ما يمشت راسه بقوة خشتان يتساقط شيء من الشعب بل يجوز للمحرم إنه مشت راسه ويجوز يغتسل ويغسل راسه ومحرم وامما
ما فعلت من إنك نسيت التقصير إلى ثلاث أيام ثم لما فتنت قصرت حصر المقصود والحمد لله نعم يقول سافرت من الرياض بالطائرة بالأهل للعمل في جدة على أن نؤدي العمرة بعد أسبوع هل عملنا هذا
صحيح وهل نكتفي بالإحرام من جدة أم من الطائف إذا كنتم نوين العمرة في مجيئكم من الرياض نويننا العمرة فإنه يلزمكم الإحرام من المقات الذي مررتم من فوقه بالطائرة وهو السيل ترجعون إلى
السيل تحرمون منه مقاتها النجد تحرمون منه بالعمرة إذا أردتم أخذ العمرة نعم اعتمرت وحلق ولا يوجد الآن في رأسي شعر ووريدا أعمل عمرة ثانية فماذا أفعل؟
و لا ينبغي تكرار العمرة في وقت متقارب لما هو مرغوب ولا مستحب يكون بين العمرتين وقت زمني بحيث ينبت شعر الرأس يكون هناك وقت بين العمرتين أما أنه يكرر العمرة في يوم واحد ولا يبقى في
رأسه شعر للتقصير والحلق فهذا ير مرغب فيه شرعا ولكن إذا فعل فإنه يمر للموس يمر للموس على غاسه ولو كان محلوقا من قبل يمر للموس عملا بالسنة وأداء للنسب فيمر للموس لأن هذا منتهى
استطاعته الله تعالى يقول فاتقوا الله ما استطعته نعم يقول دخلت المسجد قبل أذان المغرب بدقائق هل يجوزا أصل لي؟
أم أن أجلس صليت حيث المسجد؟
من هي عن الصلاة عند غروب الشمس؟
لذا وقتنا هي إجلس إنه هي عن الصلاة وقت غروب الشمس حتى تغروب نعم هل يجوز هذا الأمر؟
نعم هذا صحيح إذا نويت الحج تحرم من مكانك الذي نويت منه إن نويت في مكة تحرم من مكة والنويت في منا تحرم من منا والنويت في عرفة تحرم من عرفة