23 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|062-066|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
58:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أدس
الثالث والعشرون صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين قال الله سبحانه وتعالى من آمنوا والذين هادوا والمصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخذ وعمل صالحا فلهم أجرهم
عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحسنون وإذا خذنا ميثاقكم ورافعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة وذكروا ما فيه لعلكم تتقون ثم توليتم من بعد ذلك الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين
ولقد علمتم الذين عتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين بهذه الآيات التي جاءت بعد ما ذكر الله سبحانه عن أهل الكتاب من
مخالفاتهم لأنبيائهم وتمردهم على أوامر الله ذكر الله في هذه الآيات أن الذين تميزوا عن أهل الكتاب بالعمل والتباع الأنبياء أنهم لا ينالهم هذا الذم الذي سبق في الآيات التي قبل هذه وهذا
من عدل الله سبحانه وتعالى أنه لا يظلم أحدى ولا يأتي الحكم عاما لجميع الناس بل إن الله يستثني من لا يتناولهم الذم ولا يتناولهم الحكم أذهو العدل فأهل الكتاب ليسوا كلهم على ظلال بل
منهم من آمن بالله ورسله واستقام على دين الله فهؤلاء لا يبخشهم الله حقهم وإنما الذم واللوم على من خالف كتاب الله وعصى رسله ولهذا قال سبحانه ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون
آيات الله آناء الليل وهم يستدون يؤمنون بالله واليوم الآخذ ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر وولائك من الصالحين قال سبحانه وإن من آهل الكتاب لما يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل
إليهم خاشعين لله لا يسترون بآيات الله ثمنا قليلا هولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب الله لا يظلم أحدا ولا ينقصه عمله بل يوفي المحسنين أجورهم من أي أمة كانوا من الأمم إن
الذين آمنوا الإيمان في اللغة التصديق الذي معه اتمان معه اتمان وطمئنان هذا في اللغة أما الإيمان في الشرع فهو كما عرفه أهل السنة والجماعة بأنه قول باللسان واتقاد بالقلب وعمل بالجوارح
يزيد بالطاعة وينقص بالمعصر هذا هو الإيمان إيمان في الشاعة كما دل على ذلك الكتاب والسنة ما جمع بين هذه الأمور أن نطق باللسان والاعتقاد بالقلب والعمل بالجوارح يعني بالأعظاء الضاهرة
وأنه يزيد بالطاعة وينقص بالمعاصر هذا هو الإيمان كما جاء في الكتاب والسنة وكما عليه أهل السنة والجماعة وليس الإيمان كما يقول المرجئة على اختلافي فرقهم ليس الإيمان مجرد المعرفة
بالقلب كما تقوله الجهمية ولو كان كذلك إبليس مؤمنا لأنه يعرف ربه سبحانه وتعالى ولو كان كذلك فرعون مؤمنا لأن الله قال عن موسى عليه السلام إلا رب السماوات والأرض بصائد ففرعون يعرف
يعرف الله بقلبه ويعرف أن موسى صادقا ويعرف أن هذه الآيات معجزات من عند الله يعرف هذا كله ولكنه يكابر ويجحد في الضاهر استكبارا وتمردا فلو كان الإيمان إيمان مجرد المعرفة بالقلب لكان
أئمة الكفار مسلمين لأنهم يعرفون في قلوبهم يعرفون الله في قلوبهم ويعرفون أن ما جاءت به الرسل الحق ولكنهم يخالفون لأهوائهم وأغراضهم وشهواتهم وليس الإيمان مجرد التصديق بالقلب ليس
الإيمان هو التصديق بالقلب من غير نطقا باللسان ومن غير عمل لجوارح كما تقوله الأشاعرة لأنه لو كان كذلك لكان المشركون مؤمنين لأن الله قال عنهم أدنعلم إنه لا يحزنك الذي يقوله فإنهم لا
يكذبونك ولكن الظالمين في آيات الله يجحدون فهم لا يكذبون الرسول ومعنى هذا أنهم صدقون بقلوبهم لكن لما لم ينطقوا بذلك بألسنتهم ولم يعملوا بجوارحهم لم يكون مؤمنين بل كانوا كفارا جاحدين
معرضين عن الله ورسول وليس الإيمان هو مجرد النطق باللسان ويقوله الكرامية فرقة الكرامية يقولون الإيمان هو النطق باللسان فقط ولو لم يكن هناك اعتقاد بالقلب ولو كان كذلك لكان المنافقون
مؤمنين لأنهم ينطقون بألسنتهم ولكن لا يؤمنون بقلوبهم يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم كما أخبر الله عنهم يشهدون أن محمد الرسول الله بألسنتهم ولكن لا يؤمنون به في قلوبهم ولا يعتقدون
صدقه في قلوبهم ولهذا قال سبحانه إذا جاءك المنافقون قالوا نشهدوا إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهدوا إن المنافقين لكاذبوا وهم ينطقون بألسنتهم بأن محمد الرسول الله
ويصلون ويصومون ويزكون ويخرجون في الجهاد لأنه ليس في قلوبهم عقيدة ولا إيمان وإنما يفعلون هذا من باب المجاملة ومن باب الحصول على مصالحهم الدنيوية ولأجل أن يسلموا من القتل فليس
الإيمان مجرد النطق باللسان أيضا ليس الإيمان مجرد التصديق باللسان يقولون إذا يقول هؤلاء إذا اعتقد بقلبه ونتقب لسانه فهذا مؤمن ولو لم يعمل شيئا أبدا لو ترك الصلاة والصياب والحاج فلا
يجعلون الأعمال داخلة في الإيمان ويقولون يكفي إنه ينتقب لسانه ويعتقد بقلبه ولو لم يعمل شيئا أبدا ولو ما صلاة ولا صام ولا حج ولا عمل أي شيء هو من أهل الجنة وهذا باطل لأن الله جعل
الأعمال من الإيمان قال الله سبحانه إنما المؤمنون الذين آمنوا إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون فجعل
الجهاد في سبيل الله من الإيمان وقال سبحانه إنما المؤمنون الذين إذا ذكروا الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانة وعلى ربهم يتوقلون الذين يقيمون الصلاة ومن ما رزقناهم
ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم فجعل هذه الأعمال من الإيمان إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانة وعلى ربهم يتوقلون ومن ما رزقناهم ينفقون
الزكات والصدقات جعلها إيمانة ثم قال أولئك هم المؤمنون حق إذا من لم يعمل هذه الأعمال فليس بمونه قال سبحانه قد أفلح المؤمنون الذين في صلاتهم خاشعون فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم
العادون فالإيمان ليس مجرد دعوى ولهذا يقول الحسن البصري رحمه الله يقول ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمنى ولكن ما وقر في القلوب وصدقته هذا هو الإيمان وهذا معتقد أهل السنة والجماعة كذلك
الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصر خلافاً لقول المرجأة إن الإيمان شيء واحد أصله في القلب لا يزيد ولا ينقص هذا قول باطم الله أخبر أن الإيمان يزيد وأنه ينقص قال سبحانه وتعالى في
الآيات اللي فيه سمعته دل على أن الإيمان يزيد قال تعالى فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون دل على أن الآيات تزيد في إيمان المؤمنين إذا سمعوها وقال سبحانه وتعالى ويزداد
الذين آمنوا إيمانا دل على أن الإيمان يزيد لا ينقص فما قال سبحانه وتعالى في الأعراب قل لم تؤمن ولكن قولوا أسلمنا ما عندهم إيمان ضعيف ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ما توهم داخلين في
الإسلام ما تمكن الإيمان من قلوبهم عندهم إيمان ضعيف لكن أخبر أنه سيزيد في المستقبل وقال تعالى هم للكفر يومئذ أقرب منهم الإيمان فدل على أن الإيمان يضعف حتى يصبح صاحبه قريبا من الكفر
وقال النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان بضعن وسبعون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إيماطة الأذاعن الطريق فدل على أن الإيمان مرتبه عليا ومرتبه دنيا أدناها إيماطة الأذاعن
الطريق دل على أن الإيمان يتفاوت يعظم وينقص وليس هو شيئا واحدا كما يقوله المرجع فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان فدل على أن الإيمان يضعف حاله يكون فيها أضعف شيء وفي رواية وليس
وراء ذلك من الإيمان حبة خردل دل على أن الإيمان يضعف حتى يزن حبة خردل فالإيمان يزيد وينقص فالإيمان هو كما عرفه أهل السنة والجماعة قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد
بالطاعة وينقص بالمصر فالإيمان داخل في حقيقته الأعمال الصالحة فمن ليس له أعمال ترك الأعمال نهائيا ولم يعمل شيئا ولم ينفعه النتق باللسان والاعتقاد بالقلب وهذا ليس بمؤمن والمرجع يقول
مؤمن كامل الإيمان ولو لم يعمل شيئا نسأل الله العافي هذا ظلال مبين مخالف للكتاب والسنة ومع الأسف في وقتنا الحاضر ظهر جماعات من المتعالمين يؤيدون هذا الرأي رأي المرجع يقولون الإيمان
يتحقق بدون عمل العمال ليست من الإيمان بعضهم يقول العمل شرط شرط في الإيمان وليست هي من الإيمان والبعض الأخر يقول لا ليست من الإيمان أصلط يكفي إنه معتقد بقلبه وناطق باللسانه ولو لم
يعمل شيئا ظهر جماعات من المتعالمين أي المدعين للعلم يؤيدون هذا الرأي يجب الحلر منهم وصاروا يكتبون الآن ويؤلفون مؤلفات في هذا المذهب المرجع وروجون على الناس من أجل أن يهون العمل على
الناس تهون المعاصي على الناس تهون ترك الصلاة ويهون جميع ترك الواجبات لأنه ليست من الإيمان يقولون وهم كافلين له ضامنين لهم مؤمن وانهم نهل الجنة نسأل الله العافيه يجب التنبه لهذا
الظلال الذي أخذ يظهر على الساحة اليوم على أيدي بعض المتعالمين الذين يدعون العلم وهم لا يعرفون شيئا ولم يدرسوا عقيدة السلف ولم يتعلموا على العلمة وإنما تعلموا على أنفسهم وتخرجوا على
الكتب فقط وهذه آفت التعالم هذه آفت التعالم وآفت الابتعاد عن العلماء وآفت ترك التعلم له آفات كثيرة هذا من أخطرها وأشدها أما قوله تعالى والذين هادوا الذين هادوا هم اليهود هم اليهود
وهم الذين ينتسبون إلى دين موسى عليه الصلاة والسلام ينتسبون إلى التوراة اليهود هم الذين ينتسبون إلى التباع موسى عليه الصلاة والسلام وينتسبون إلى التوراة سموا يهودا قيل إنه من الهود
وهو التوبة لأنهم الذين تابوا من عبادة العجل وما قال موسى عليه الصلاة إنه هدنا إليك يعني تبنا هدنا يعني تبنا فسموا يهودا من الهود وهو التوبة وقيل سموا يهودا لأنهم من ذرية يهودا ابن
عقوب فسموا يهودا نسبة إليه فالله وأعلم لكن الحاصل أنهم أتباع التوراة يتبعون الجديد وهو الإنجيل والعهد الجديد أو الأسفار القديمة وهي أسفار التوراة والأسفار الجديدة وهي أسفار الإنجيل
وقيل سموا نصارا أخذا من قول إيسة عليه الصلاة من أنصاري إلى الله وما الصابئون فقيلهم جمعا من النصارة خرجوا على دين النصارة وسموا صابئين لأن الصبع معناه الخروج يقول صبع أهلان يعني
خرج خرج عن الدين صبع إذا خرج عن الدين يعني سوى أن خرج عن دين الكهر إلى دين الإسلام أو خرج عن دين الإسلام إلى دين الكهر يقول له صابئون يعني خرج ولهذا كان المشركون يلقبون المسلمين
بالصبئة ويلقبونهم بالصبئة لأنهم خرجوا على دين المشركين وعتنقوا دين التوحيد ويسمونهم الصبئة والصابئ هو الذي يخرج من الدين سوى أن كان دينا حقا أو دينا باطلة فالصابئة سموا صابئة لأنهم
خرجوا من دين النصارة صبعوا منه فهم فرقة من النصارة وقيلة لا الصابئون لم يتبعوا نبيا معينا فرقة هوطائفة من الناس لم يتبعوا نبيا معينا وإنما جمعوا من الأديان جمعوا من الأديان جزئيات
من كل دين جزئية وكونوا دينا مجموعة من الأديان وتدينوا به هؤلاءهم الصابئون ثم قال جل وعلى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحة انتبه لهذا من آمن بالله يعني من هذه الفرق اليهود
والنصارة والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحة فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنوا قالوا هذه الآية نزلت في أناس كانوا على دين الأنبياء على دين أنبيائهم موسى
وعيسى عليهم السلام متمسكين بالدين الصحيح وماتوا على ذلك ماتوا على ذلك قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فمن كان متمسكا بدين موسى أو متمسكا بدين عيسى تمسكا صحيحا غير مبدل ولا مغير
فهذا مؤمن ومات على ذلك ومنها للجنة من آمن بالله واليوم الآخر يعني من آمن من هؤلاء بالله واليوم الآخر بأن تمسكة بالتباعي نبي من أنبيائه هذا قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وليها
لقال وإن من آهل الكتاب لما يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم قال سبحانه ليس سواء من آهل الكتاب أمة مقائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسفدون يؤمنون بالله واليوم الآخر
ويأمرون بالمعروب وينهون عن المنكر وولائك من الصالحين هذه صفتهم أنهم كانوا على دين صحيح متمسكين به إلى أنماتوا وهم عليه هؤلاء مسلمون ومؤمنون ولهم الجنة بإيمانهم والتباعهم لرسولهم
أما بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فلا يكون مؤمنا إلا من اتبعه من اليهود والنصار والصابئين والوثنيين والمجوس أشركوا ما يكون على وجه الأرض مؤمن إلا من اتبعه هذا الرسول صلى الله
عليه وسلم فمن لم يؤمن بهذا الرسول ويتبعه فإنه كاهل سواء كان يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا أو صابئا أو وثنيا أو كان دهريا أو إرزاله فلا طريقة إلى الجنة إلا بطريق هذا الرسول صلى الله
عليه وسلم وإنما الآيات الآية التي قال الله بها من آمن بالله ولها لقبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم أما بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فإن الله أمر اليهود والنصار وأمر جميعه
للأرض بالتباع ومن لم يتبعه فإنه كاهل قال تعالى قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميع الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلاه يحي ويميت فآمن بالله ورسوله النبي الأم يعني محمد
صلى الله عليه وسلم النبي الأم الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه شوف واتبعوه لعلكم تهتدون وقال سبحانه في الآية التي قبلها ورحمة وسعة كل شيء فساكتبها فساكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة
والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الأم يعني محمد صلى الله عليه وسلم الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التورات والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات
ويحرم عليهم الخبائث يضعوا عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم الذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئكهم المفلحون إذا لم يبقى دين بعد بعثة محمد صلى الله عليه
وسلم إلا دين الإسلام إن الدين عند الله الإسلام وقال سبحانه ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلا يقبل منه وفي الآخرة من الخاسرين إلا دين الإسلام الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ومن
لم يدخل في الإسلام الذي جاء به الرسول فإنه كاهر سواء كان يهوديا أو نصرانيا أو صابئا أو غير ذلك وليس كما يقول أهل الظلال والجهال الآن الذين يقول إن اليهود مؤمنون ولو لم يتبعوا محمد
صلى الله عليه وسلم وإن النصارة مؤمنون وإن لم يتبعوا محمد صلى الله عليه وسلم وهم إخواننا المشكلة إنهم يقولون هم إخواننا كلهم يؤمنون بالله كلهم هذا كفر وظلال والعياد بالله وردة عن
دين الإسلام الذي لا يرى أن اليهود كفارا ولا النصارة كفارا ويرى أنهم على حق وهم لم يتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بل يكفرون به يكفرون بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم اليهود
كفروا بعيسة وبمحمد والنصارة كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم فكيف يأتي من يقول الآن إنه يجب التأخي بين الأديان الثلاثة والتحاور بين الأديان الثلاثة ويقول إخواننا اليهود والنصارة بل
يفتي بأنه يجوز للنصران واليهود لأن يتزوج المسلمة لأنهم مؤمنون نسأل الله العافية هذا أول باطر لم يقوله أحد من الأمم إلا هؤلاء الجهلة الظلال نسأل الله العافية فيجب على اليهودي أن
يترك اليهودية ويدخل في دين محمد ويجب على النصران أن يترك دين النصارة ويدخل في دين محمد صلى الله عليه وسلم ويجب على الصابئين أن يترك دينهم ويدخل في دين محمد ويجب على كل أهل الأرض
هذا معنى من آمن بالله واليوم الآخر يوم القيامة والبعث النشور لأن من آمن باليوم الآخر استعد له بالعمال الصالحة تاب إلى الله من الذنوب وأكثر من الأعمال الصالحة استعداداً لليوم الآخر
أما من لم يؤمن باليوم الآخر ولم يصدق به فإنه لا يعمل صالحاً قط ولا يستعد لهذا اليوم من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً آمن بالله واليوم الآخر يعني صدق بقلبه صدق بقلبه بالله صدق
بقلبه باليوم الآخر لكن لم يعمل هذا لا ينفعه شيء لا ينفعه إيمانه بالله ولا إيمانه باليوم الآخر لا ينفعه شيء إذا لم يعمل صالحاً هذه رد على المرجع هالذين ذكرت لكم اللي هونون من شأن
الأعمال ويقولوا ما تدخل في الإيمان ولو ما عمل الإنسان شيء الله جل وعلى شرط الأعمال من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً لا بد من هذه الأمور فلهم أجرهم عند ربهم لهم أجرهم عند ربهم
الذي وعد الله به المؤمنين وهو سبحانه لا يخلف وعده وقد وعد الله المؤمنين وعد الله المؤمنين الجنة والنجاة من النار لا يخلف وعده سبحانه وتعالى ووعد سبحانه أنه يضاعف الحسنات أنه يضاعف
الحسنات إن الله لا يظلم مثقالة لره وإن تكو حسنة يضاعفها ويؤتي من لده أجراً عظيمة فمن آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فإن الله سبحانه وتعالى يُعطيه أجره الذي وعده به لأن الله لا
يخلف وعده فلهم أجرهم عند ربهم بل أيضاً لا خوف عليهم يوم القيامة فيها هوال وفي خوف شديد وفيها فزاع ومخاطر يخاف الناس حتى إنهم يعرقون في المحشر ومنهم يلجمه العرق ومنهم يبلغوا إلى
حلقه ومنهم من دون ذلك من شدة الخوف والزحام وطول الموقف شاخصة أبصارهم حافية أقدامهم عرات ويقفون خمسين ألف سنة في الموقف فلهو الشديد جداً أهل الإيمان لا يخافون في هذا الموقف يان الله
جل وعلا يقول "وكان يوماً على الكافرين عسيرة" أما أهل الإيمان فإنهم لا يحسون بشيء من أهوال هذا الموقف يانهم آمنون ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون الحزن يكون على شيء فات فهم لا يحزنون على
ما فاتهم في الدنيا لأن الله عوضهم خيراً منه وهو الجنة ما يبقى في قلوبهم حزن على شيء أبداً بل إن الله يعوضهم عن ما فاتهم في الدنيا خيراً منه وهو الجنة فلا يخافون من المستقبل ولا
يحزنون على الماضي هذه أعود كريمة من الله ثلاثة أعود له على الإيمان من آمن بالله يوليوم الآخر فلهو أجره هذا الوعد الأول له أجره عند ربه الوعد الثاني لا خوف عليهم الوعد الثالث ولا هم
يحزنون الثمرات المترتبة على الإيمان أما أهل الكفر وأهل النفاق فإنهم يجتمع عليهم الخوف والحزن والعقوبة الشديدة والعياد بالله فلا ينفع في هذا اليوم إلا العمل الصالح الإيمان بالله
واليوم الآخر والعمل الصالح يستعد المسلم ولا هنا ميزة للياهود ولا للنصارة ولا للمسلمين ما لحد ميزة إلا بالعمل الصالح أبداً ما لحد ميزة إلا بالعمل الصالح من أي دين كان ومن أي جنس كان
الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح هذا هو الذي ولهذا يقول ليس بأمانيكم فأولئك يدخلون الجنة ولا يضلمون نقيرا ثم قال سبحانه وتعالى إعني وذكروا يا بني إسرائيل وقت الأخذنا ميثاقة
ورفعنا فوقكم الطوه لما جاءهم موسى عليه الصلاة والسلام بالتوراة ونظر فيها استثقلوا ما فيها من الأوامر والواجبات وعظم عليهم شأنها فهموا بترك العمل بها وهذا من عيوب اليهود واختلافهم
على نبيهم وعلى كتاب ربهم لما رأوا ما في التوراة من التكاليف تبرموا منها وامتنعوا من الامتثال لما فيهم فالله جل وعلا نتقى عليهم الجبل فوق رؤوسهم رفعنا فوقكم الطور فالطور هو الجبل
رفعه الله على رؤوسهم إلا يمتثلوا فسا يستطل الجبل عليهم ويهلكهم عن آخرهم كما قال تعالى وإذ نتقنى الجبل فوقهم كأنه ظله صار مثل السحاب فوق رؤوسهم جبل صار فوق رؤوسهم ظله مثل السحاب وإذ
نتقنى الجبل فوقهم كأنه ظله خذوا ما آتيناكم بقوة وإذ نتقنى الجبل فوقهم كأنه ظله وظنوا أنه واقعهم بهم خذوا ما آتيناكم بقوة طور هو الجبل وقد اختلف العلمى هل هو طور سينة الذي كلم الله
عليه وسلم أو هو جبل من الجبال غير معايا وهذا لا يهم المهم أن الله سبحانه وتعالى نتقى الجبل فوقهم يهددهم به إلا يمتثلوا التوراه فإنه سيوقع عليهم الجبل ويدكهم به دكر هذا من لؤمهم هذا
من لؤمهم وعطوهم أنهم لا يمتثلون إلا بالتهديد ما يمتثلون أوامر الله إلا بالتهديد أما أهل الإيمان فإنهم يمتثلون أوامر الله مبادرين مسرعين قيبة النهوسهم فرحين بها ولو كانت شاقة
فيمتثلونها مهما كانت ليس لهم خيار في امتثال أما هؤلاء فكانوا يتباطئون عن الامتثال ويتعللون ويتبرمون ولم يمتثلوا إلا بعد أن رفع الله الجبل فوق رؤوسهم وهذه سنة الله سبحانه وتعالى
الله جل وعلا أنزل الكتاب بالحق والميزان قدرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقص وأنزلنا الحديث فيه باسم شديد فمن لم يمتثل فله الحديث وهو الجهاد في
سبيل الله يجاهد حتى يمتثل كذلك بنوا إسرائيل لما لم يمتثلوا حددهم الله بإلقاء الجبل عليهم فالمعاند ليس له المعاند ليس له إلا العقوبة الشديدة إما بالجهاد في سبيل الله وإما بما حصل
لبني إسرائيل من التهديد بإلقاء الجبل العظيم عليهم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم وهو التوراه خذوا ما آتيناكم بقوة يعني بجد ما هو بكسل خمول فتور خذوه بجد خذوا ما آتيناكم بقوة
واذكروا ما فيه يعني إقرأواه وتدارسوا وتعلموا هذا معنى إذكروا ما فيه وعملوا به أدرسواه وعملوا به هذا الواجب نحو كتاب الله عز وجل أن يذكر ما فيه بالتلاوة والتدبر والعمل بما فيه فإن
كتاب الله لم ينزل من أجل أن يضع في الرفوف أو من أجل أن يقرى للبركة أو للحروز والتمائم إنما أنزل الكتاب لدراسة وتدبره والعمل بما فيه واذكروا ما فيه اذكروا بالتلاوة والعمل والتدبر
تعلم والتعليم لا تهجروا كتاب الله عز وجل لعلكم تتقون اللي فيه أن دراسة كتاب الله وتدبر كتاب الله والعمل بسبب اللي التقوى سبب اللي تقوى الله سبحانه وتعالى وأن الإعراض عن كتاب الله
وهجر كتاب الله سبب اللي الظلال وسبب اللي الخسارة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون خذوا ما أتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون ولقد علمتم الذين عتدوا منكم في السبت واذكرواهم الله
سبحانه وتعالى بواقعة حصلت لأجدادهم واقعة فضيعة جدا حصلت من أجدادهم وهذه أيضا من قبائح أفعالهم وهي قضية السبت السبت ما هو؟
يوم السبت المعروح أحد أيام الأسبوع أحد أيام الأسبوع ولقد علمتم الذين عتدوا يعني من أسلافكم في السبت يعني في يوم السبت كيف عتدوا يوم السبت بيناتها الآية الأخرى في سورة الأعراض وذلك
في قوله تعالى وسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر قرية على ساحل البحر يسكنونها وسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت وسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر
نعم إذ يعدون في السبت نعم تأتيهم حيثانهم يوم سبتهم ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون أتدرون ماذا حصل منهم الله جل وعلا حرم عليهم الصيد يوم السبت صيد الحيثان صيد
السمك يوم السبت لأجل أن يتفرعوا لعبادة الله ويتركوا الصيد والأعمال كما أن المسلمين يتفرعون يوم الجمعة لصلاة الجمعة والنصار يتفرعون يوم الأحد لعبادة الله في يوم الأحد المسلمون لهم
يوم الجمعة خير الأيام اختاره الله لهم اليهود صار لهم يوم السبت يتفرعون فيه للعبادة وماذا فعلوا تحيلوا حفر الحفر على الساحل ووضعوا فيها الشبابيك فإذا جاءت الحيثان يوم السبت وقد
امتحنهم الله فصارت الحيثان تأتي يوم السبت بكثرة لأجل إغرائهم بصيدها لكن يعلمون أن الله حرم عليهم الصيد فماذا يعملون عمل الحيلة حفر الحفر ووضعوا فيها الشبابيك فإذا جاءت الحيثان يوم
السبت سقطت الحفر ومسكتها الشبابيك فإذا صار يوم الأحد أخذوا ويقولون ما صدنا حني يوم السبت فماذا حصل من الآخرين الذين ما عملوا هذه الحيلة من بني إسرائي؟
فماذا حصل من الآخرين الذين ما عملوا هذه الحيلة؟
انقسموا إلى قسمين قسم نفحوا ووعظوا وقسم سكتوا وإذ قالت أمتم منهم لما تعظون قومن الله مهلكم أو عذبهم عذابا شديدة قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون فلما نسوا ما ذكروا به أن جينا
الذين ينهون عن السوء فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين مثل ما في البقر الذين نسحوا ووعظوا وأنكروا المنكر أن جاههم الله أن جينا الذين ينهون عن السوء وأما الذين
سكتوا سكت الله عنهم وأما الذين عتدوا أخذهم الله بعذاب بئيس لما كانوا يفسقون وهنا يقول ولقد علمتم الذين عتدوا منكم في السبت وهم حضروا هذه الواقع لكن علموها من تاريخهم ومن التوراه
علمو ذلك فلماذا لا يتعظون ويتبون لله سبحانه وتعالى ويتبعون محمدا صلى الله عليه وسلم ولقد علمتم الذين عتدوا منكم في السبت عتدوا على أي شيء عتدوا على الصيت هذا اليوم عتدوا عليه
بالحيلة عتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين هذا أمر من الله أمر تكوين والله جل وعلا إذا أراد شيء إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فأيكون قال لهم كونوا قردة فصاروا
قردة في الحق تحولوا من صور آدميين لا صور قردة أقبح الصور والعياد بالله مسخهم الله قردة مسخهم الله قردة عقوبة لهم لما غيروا شريعة الله سبحانه وتعالى وحتالوا على محارم الله الله
مسخهم قردة ثم هلكوا بعد ذلك لأن الممسوخ يقول الممسوخ لا يعيش ولا يكون له ذرية ولا نسم فهذه الأمة صاروا قردة فضيحة لهم ثم إنهم انقرضوا وهلكوا بني إسرائيل بسبب ماذا؟
بسبب الإحتيال على أمر الله سبحانه وتعالى ومخادعة الله جل وعلا إي أمره وليس هذا خاص ببني إسرائيل فكل من تحيل على ما حرم الله فإنه حري أن يمسخه الله إما أن يمسخ صورة وإما أن يمسخ
قلبه ويزيغ بعد الإيمان نسأل الله العظيم المسخ وعيان بالله وبعض العلم يقول قلنا لهم كون قردة يعني مسخ الله قلوبهم وإلا صورهم ما تغيره ولكن الصحيح أنها تغيرت قلوبهم وتغيرت صورهم
وصاروا قردة ثم هلكوا القرغ نسأل الله العافية والسلام قلنا لهم كون قردة خاسئين لعني ذليلين بسبب المعصية والكفر بالله عز وجل والإحتيال على حرمات الله عز وجل قلنا لهم كون قردة خاسئين
فجعلناها يعني جعلنا هذه العقوبة وهذه النكبة الذي حلت بهم نكالا يعني زاجرة زاجرة لما بين يديها يعني لمن حضرها في وقتها وما خلفها يعني من يأتي بعدها إلى يوم القيامة جعل الله هذه
النكبة زاجرة لمن حضرها وشاهدها وزاجرة لمن بلغه خضرها إلى يوم القيامة نكالا لما بين يديها وما خلفها والنكال هو العقوبة هو الزجر كما قال سبحانه والسارق والسارقة فقطعوا أيديهما جزاءا
بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم عقوبة تردع وتمنع من الوقوع في مثلها الذي يقيت به المجرم كما قال تعالى إن لدينا أنكالا وجحيمة أنكال جمع نكل وهو ما يقيت به المجرم والعياد
بالله فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين نسأل الله سبحانه وتعالى أن يبصرنا وإياكم بدينة وأن يرزقنا وإياكم الفقه بدينة وان يجنبنا وإياكم معاصية وان يجنبنا وإياكم
الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يورينا وإياكم الحق ويرزقنا التباعة ويرزقنا معرفة الباطل وجتنابة إنه سميع مجيب نسأل الله يصلح ولا تأمورنا وان يولي علينا خيارنا وان يولي على المسلمين
في جميع أقطال الأرض خيارهم وان يكفينا ويكفيهم شرارنا وشرارهم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلاة وسلام على رسول الله وآله
وصحبه أجمعين شكر الله لصاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان على هذه الدروس القين أعطي السلوان يجعلها في موازين حساناته وينفعنا بها إنه سميع المجيب حظيلة الشيخ أستاذينكم في
قراءة بعض هذه الأسلة التي وردت إلينا نعم أحسن الله إليكم يقول السائل ما الفرق بين الأقباط واليهود والنصارة وهل الأقباط رسول وما هو دينهم الأقباط هم جمعت فرعون جمعت فرعون منها المصر
لأن كان في مصر على عهد فرعون طائفتان طائفة الأقباط وهم الذين منهم فرعون وطائفة بني إسرائيل الذين هم من أولادي عقوب عليه السلام نعم أحسن الله ليس نصارة الأقباط في الأصل ليس نصارة
لكن فيما بعد دخل منهم من دفل في النصرانية فنصروا فيما بعد نعم إذا كنت حلفت عليه أنه ما يعمل شيء عمل عليك كفار أما إذا كنت حلفت أنك ماتا أكل منها ما حلفت عليه أنه ما يعمل وليمة لكن
حلفت أنه أنك ماتا أكل منها يختلف الحال باختلاف الاحتمالي فإن كان الاحتمال الأول هو أنك حلفت عليه أنه ما يعمل وليمة هو عملها فإن عليك الكفارة لأنه حنثك في يمينك فيكون عليك الكفارة
وهي طعام عشرة مساكين بكل مسكين كيلو نصف من الطعام أو كسوتهم كسوت عشرة مساكين كل مسكين لثوب أو عدخ رقبة إذا تمكنت من العدخ والعدقير موجود الآن ولا تكون الكفارة بالنقود ولا بالريالات
لا السعودية ولا غيرها إنما تكون بالطعام أو بالكسوة بالطعام أو بالكسوة فإن لم تستطع فإنك تصوم ثلاثة أيام نعم هذا سائل يقول إنه يعيش في بلده وأهله وولاده في بلده أخرى ويتوز إنك تطعم
هنا سخرج الكفارة هنا في السعودية أو تخرجها في بلدك أي خالق المهم إنك تخرجها في أي مكان للفقراء تعطيها للفقراء في أي مكان فقراء من المسلمين فقراء المسلمين نعم إنه يعيش في بلده وأهله
وولاده في بلده أخرى ولا يراهم إلا كل أربعة وخميس وجمعة وعن تذهب لطلب الرزق ولكن تراسلهم تأتيهم بين كل حين وآخر تأتيهم وأيضا إن كان لقريب من إخوانك أو من أعمامك أو من أقارب يتوسيح
عليهم إراعيهم وراقبهم في غيابك نعم