26 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|080-083|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرام للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أدرس السادس والعشرون والأتخذتم عند الله عهدا فلا يخلف الله عهدا أم تقولون على الله ما لتعلمون بلا من كسب سيئة وأحاطت به خطئته فأولئك أصحاب النارهم فيها خالدون والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنةهم فيها خالدون نتاقب من إسرائي لنا تعبدون إلا الله وذين صرنا والنكام والمكاتين فقولوا للناس فسنا وأقيموا الصلاة وأعطوا السجاة ثم توليتوا إلا قليل منكم وأنكم وعلموا ذكر الله بالآيات السابقة قبل هذه الآيات ذكر عن بني إسرائيل تجنيات كثيرة وذكر عنهم تصرفات خاطئة وأخر ما ذكر عنهم في الآيات أنهم يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله يجتروا به ثمن قليلا فهذا من جرائمهم أنهم يكتبون على الله يقولون كلاما ويكتبونه من عندهم وينسبونه إلى الله من أجل أن يروج على الناس من أجل أن يهدع الناس ومن أجل أن يحصل على سطام من سطام الدنيا ومع هذه الأعمال القضيحة كان الواجب عليهم التوبة إلى الله سبحانه وتعالى وترك هذه الأعمال لكنهم أضافوا إليها جرائما وحكموا لأنفسهم بالنجاة وقالوا لن تمسّن النار إلا أيام معدودة حكموا لأنفسهم بالنجاة وأن النار لا تمسّهم إلا أيام معدودة فقط وبقية الأيام يكونوا في الجنة وهذا من الافترا على الله سبحانه وتعالى وهذه الأيام المعدودة قال المفسرون إنها الأيام التي عبد العجلة فيها النار ومعنى هذا ما عندهم ذنوب ولا عندهم خطايا إلا هذه الخطيئة فقط وهي خطيئة لا شك أنها خطيئة كبيرة وشرك بالله عز وجل وليس جزاءها ليس جزاءها أنهم لا يعذبون إلا أيام معدودة المشرك يخلّد في النار كما قال الله سبحانه وتعالى نوما يشرك بالله لقد حرّم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصف إلا أن تابوا إلا إن تابوا إلى الله سبحانه وتعالى الله ذكر عنهم أنهم تابوا وأنهم ندموا من هذه الجريمة فكيف يعذبهم وقد تابوا قد تابوا منها ومن لم يتب منها فإنه ليس عذابه أيام معدودة بل عذابه دائم العياد بالله عذابه دائم المستمر في الآية الأخرى يقول تعالى ذلك بأنهم قالوا لن تمسّن النار إلا أيام معدودة وغرّهم في دينهم ما كانوا يفترون الله عهد بالأعمال الصالحة لأن من عمل الأعمال الصالحة وتجنب الشرك فله عهد عند الله أن لا يعزبه قال تعالى ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وأمنتم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ملق يلاها لا يشرك به شيئا دخل الجنة ملق يه يشرك به شيئا دخل النار فهل عندهم عهد من الله أن الله قال لهم إنه لا يعزبهم إلا أيام معدودة أو هل لهم عهد عند الله بالأعمال الصالحة والتوبة من الشرك حتى لا يعزبهم ليس لهم عهد عند الله سبحانه وتعالى أم تقولون على الله ما لتعلمون تتقولون على الله الكذب وأن الله لا يعزبكم في النار إلا 7 أيام أو 40 يوم كما جاء في التفاصير هذا من القول على الله بلا علم والقول على الله بلا علم أعظم أعظم من الشرك وعلى الله سبحانه قل إنما حرم ربي الفواهش ما ظهر منها وما بقا والإذما والبغية بغير الحق وأن تشرك بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون فجعل القول على الله بلا علم فوق منزلة الشرك لأن الشرك قولوا على الله بلا علم فوداخل في القول على الله بلا علم فالقول على الله بلا علم هذا أعظم الدنوب وأكبر الدنوب نسأل الله العافي فهم يقولون على الله ما لا يعلمون ومعنى أم تقولون معنى أم هنا معنىها بل بل تقولون على الله ما لا تعلمون لأنه ليس لهم عهد عند الله لم يتخذ عند الله عهدا وما دام لم يتخذ عند الله عهدا فإنهم يقولون على الله ما لا يعلمون نسأل الله العافي وهذا من جملة أمانهم لهم أمان عريضة منها أنهم يقولون نحن شعب الله المختار عندهم ما على وجه الأرض من الأولين والآخرين أفضل منهم يسمون أنفسهم شعب الله المختار ويقولون ليس علينا في الأميين سبيل الأميين عن غير اليهوت ليس عليهم فيهم سبيل ويجوز لهم أن يستخدموهم ويجوز لهم أن ياخذ أموالهم ويجوز لهم أن يهينوهم لأنهم خدم لبني إسرائيل بجعمهم يقولون الله خلقهم خدم لنا خلق بقية الخلق خدم لبني إسرائيل خدم لليهوت ويقولون لنا في الأميين سبيل مهما عملنا معهم فإن الله لا يؤخذنا بذلك لأنهم تحتنا وهم خدموا لنا وهذا لا يزال في اليهوت أنهم يرون أنهم أفضل العالم وأنهم الشعب المختار ومن أمانهم هذه الأمنية لن تمسنا النار إلا ياما معدودة ومن أمانهم يقولون لا يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارا يعني الجنة تحتكروها لأمهسهم لا يدخلها إلا اليهود أو النصارا إلا من كان هودا أو نصارا ومن أمانهم أنهم قالوا نحن أبناء الله وأحباوه وقالت اليهود ونصارا نحن أبناء الله وأحباوه فكذا يقولون هذا من أمانهم الكاذبة التي مننوا بها أمفسهم كذبا وزورا ثم قال سبحانه بلا لما ذكر نفياهم لا يدخلون النار إلا أياما معدودة قال الله جل وعلى مبطلا هذه الدعوة بلا بلا يدخل النار فبلا هذا نقض للنفي السابق لن تمسنا النار لن هذا نفي قال الله بلا من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالده من كسب سيئة ومعنا قوله من كسب سيئة ما هي هذه السيئة التي توجب القلود بالنار جمهور المفسرين على أن المرادب السيئة هنا أشرك لأن المرادب السيئة هنا أشرك لأن المرادب السيئة هنا أشرك لأن المرادب السيئة هنا أشرك لأن الشرك هو الذي يوجب القلود بالنار أما بقية السيئات التي دون الشرك فإنها تحت مشئة الله إن شاء الله غفر لصاحبها وإن شاء عذبه بقدرها ثم يخرج من النار كما قال تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ظل ظلالاً بعيدا فإذن يكون معنا من كسب سيئة وأحاقت به خطئة المرادب ذلك الشرك كما في قوله سبحانه من جاء بالسيئة فكوبة وجوههم في النار ومن جاء بالسيئة فكوبة وجوههم في النار المرادب السيئة هنا أشرك هل تجزون إلا ما كنتم تعملون هذا قول والقول الثاني من كسب سيئة وأحاقت به خطئة المرادب ذلك من رجحت سيئاته على حسناته يوم القيامة فليس له إلا النار على تعالى والوزن يوم إذن الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون وفي الآية الأخرى ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون فالمراد على هذا أن من رجحت سيئاته لحسناته يوم القيامة فإنه يكون من أهل النار خالداً مخلداً فيها والقول الثالث من كسب سيئة وأحاقت به خطئته المراد به الذي لم يعمل خيراً قط الذي لم يعمل من الحق وإنه يعمل موازينه ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم وفي هذا رد على المرجئة الذين يقولون إنه يكفي الإيمان بالقلب أو باللسان وأما الأعمال فإن تركها لا يظر عندهم الله جل وعلى يقول من كسب سيئة وأحاقت به خطئته يعني ليس له عمل ترك الأعمال الصالحة متعمداً وليس له عذر فهذا لا لا نجاة له يوم القيامة بل يكون من الخالدين في النار لأن النجاة من النار لا تحصل الله بالعمل الصالحة ثم ننجل الذين اتقوا ونظر الظالمين فيها جثية هذه أقوال المفسرين ثلاثة الأول أن المرات بالسيئة هي الشركة وهذا واضح الثاني أن المرات بالسيئة هي الشركة من رجحت سيئاته لحسناته الثالث أن المرات من لم يأتي بأعمال صالحة يوم القيامة ما عنده ولا حسنة واحدة وإن كان يزعو منه يؤمن بالله فهذا لا يكون منها الجنة وإنما يكون منها النار والقول الأول أن المرات بالسيئة الشرك هذا هو أظهر الأقوال ورجحها وهو يدل على أن المشرك لا طمع له في رحمة الله ولا طمع له في النجاة من النار ويدل على أن المسيئ الذي لم تحق به لم تحق به سيئته أنه ترجاله المغفرة وذلك إذا كان ذنبه دون الشركة فإن الله تعالى قال إن الله لا يغفر أيشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فالمسلم المؤمن الموحد الذي مات على التوحيد وعنده كبائر من الذنوب دون الشرك هذا تحت مشئة الله إن شاء الله غفر له ولم يعذبه وإن شاء عذبه بقدر ذنوبه ثم يخرجه من النار ويدخل الجنة هذا ما ذهبه للسنة والجماعة يصحاب الكبائر التي دون الشرك وفي هذه الآية دليل على هذا القول وعنده سيئات دون الشرك فهذا ترجاله الرحمة وترجاله المغفرة والنجاة من النار يوم القيامة فلا نجاة من النار يوم القيامة إلا لأهل الإيمان والعمل الصالح الإيمان والعمل الصالح والإيمان هو الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره كما بيناه النبي صلى الله عليه وسلم وعمل الصالحات هو الإتيان وإتيان بأركان الإسلام والإتيان بالطاعات الواجبه والمستحبه ليه الصالحات ولا يكون العمل صالحا لله بشرطين شرط الأول أن يكون العمل خالصا لوجه الله ليس فيه شرك ليس فيه شرك أكبر ولا أسرق وإنا موافقا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيه بدعة وليس فيه خرافة وإنما هو متطابق مع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا توفر هالان الشرطان في العمل صار خالص لله وصوابا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا هو العمل الصالح وإنه ليس عمل صالح ولا يقبل إن كان شرك إن كان فيه شرك فإنه يبطل ويحبط ولقد وحي إليك وإلى الذين من قبلك لينا أشركت ليحبطن عملك ولا تكون أن من الخاسرين بل الله فعبد وكون من الشاكرين وأما إذا كان العمل مبتدعا فإنه مرضود على صاحبه لا يقبل قال صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد أي مرضود عليه لا يقبل عند الله سبحانه وتعالى يان الله لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصا ليوجه وكان صوابا على سنة رسوله هذا هو العمل الصالح وهو الذي يقبله الله والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا بد من العمل ما يكفينا الإنسان يقول أنا مؤمن ويترك العمل لا بد العمل ركن من الإيمان وجزء من الإيمان وأهل السنة يقولون الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلد وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصر هذا هو الإيمان الذي ينجو به المؤمن يوم القيامة من عذاب الله قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصر فإن كان اعتقاد بالقلب فقط أو كان اعتقاد بالقلب ونطقا باللسان فقط وليس معه عمل فهذا ليس بإيمان وإن كان عمل بدون اعتقاد إن كان عمل بدون اعتقاد فهذا ليس بإيمان هذا عمل المنافقين فلا بد من القول والاعتقاد والعمل حتى يكون الإنسان مؤمن يحصل على هذا الوعد الكريم من الله بلا من قال سبحانه والذين آمنوا وعملوا الصالحات وهذا عام من جميع الخلق سواء كان من اليهود أو من النسارة أو من العرب أو من العجم أو من الأولين أو من الآخرين لا نجاة إلا بهذا إلا بالإيمان بالله والعمل الصالح فهذا فيه إبطال لدعو اليهود الذين يقولون لن تمسّن النار إلا ياما معدودة لا نجاة إلا بهذا لليهود وغيرهم من بني آدم ثم قال سبحانه وتعالى وإذا خذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله هذا أيضا من معائبهم أنهم لا يعملون إلا إذا أخذ عليهم ميثاق وعهد ولا يعملون إلا بالتهديد لا يعملون إلا بالتهديد إلا بتثاقل وتكاسل ويؤخذ عليهم العهد والميثاق ويهددون بالعذاب أما أهل القاعة وأهل الإيمان وأهل التقوى فإنهم يمتثلون أوامر الله ويتجنبون نواهي الله مبنجرد ما تبلغهم أوامر الله ونواهيه يمتثلونها ولا يحتاج إنهم يؤخذ عليهم العهد إذا خذنا ميثاق بني إسرائيل هناك ميثاق أخذه الله على جميع الخلق يوم خلقهم أو قبل أن يخلقهم قبل أن يخلقهم أخذ الله العهد على جميع الخلق أن لا يعبد إلا الله كما قال سبحانه ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبد الشيطان إنه لكم عدو مبين ونعبدوني هذا الصراط مستقى هذا عهدنا خذه الله على جميع الخلق وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم؟ قالوا بلا أنتقول يوم القيامة إننا كنا عن هذا غافيه هذا عهد عام على جميع الخلق لكن بني إسرائيل لم يكفيهم هذا لم يكفيهم هذا العهد احتاج إلى أن يؤخذ عليهم عهد آخر وذلك لتثاق لهم في أوامر لأنهم يقولون نحن أولياء الله نحن أبناء الله نحن شعب الله المختار لأنهم شعب الله المختار وأبناء الله وأحباءه وأنهم لن تمسهم النار لأياما معدودة كما يقولون وأنه لا يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارا لذلك صار ما يرون الأعمال شيئا مصر الله العافية لا تعبدون إلا الله لا نافية تعبدون فعل مظارع ما مرخوط على مترفع ثبت النون والوافاعل كما ومعلوم فلا هنا نافية وهي بمعنى النهي لا تعبدون أي لا تعبدو هذا نهي فهو نهي بمعنى فهو فهو نهي بمعنى النهي والنهي إذا جاء بمعنى النهي فهو أبلغ كما يقول العلم فلا هنا نافية ومعنىها النهي وفي قراءة لا تعبدو إلا الله تكون لا ناهي وعلى كل حال الله جل وعلى أوجب على بني إسرائيل فلا إله إلا الله فيها نافية العبادة عن غير الله وإثباتها لله سبحانه وتعالى فالله خلق الجن والإنس لعبادته وحده لا شريك له لا تعبدون إلا الله بدأ بحقه سبحانه وتعالى ثم ذكر حق الوالدين فقال وذلك لأن الوالدين لهم فضل عظيم على المولود بعد فضل الله سبحانه وتعالى لأنهما رب ياه وهو الصغير وقام بخدمته وقام بالإحسان إليه وهو الصغير ولوالديك إلي المصير فهذا فيه حق وانه حق عظيم ذكره الله بعد حق في هذه الآية وذكره بعد حق في قوله تعالى وقدار ربك أن لا تعبد إلا إياه و بالوالدين إحسانه وذكره بعد حق في قوله وعبد الله ولا تشريك به شيئة و بالوالدين إحسانه فحق الوالدين ياتي بعد حق اللحظة حق الله عبادته وحده لا شريك له وحق الوالدين بالبر بالبر بهم والإحسان إليهما قولا وعملا وأنه يتكبر على والديه وقضى ربك أن لا تعبد إلا إياه و بالوالدين إحسانه إما يبلغ أن عندك الكبر أحدهما ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم سأله سائل من أبر قال أمك و ثم من قال أبوك فذكره للوالده حق أكثر من حق من حق الوالد لأن الوالده أصابها أصابها على الولد متاعب حمله وفصاله حمله ويرضاعه و السهر معه ومعاناته و تعاهده و تطهيره من النجاسات هاله كله تقوم به الأم والأب يقوم بالكسب والكد والتعرض للأخطار ليحصل على لقمة العيش لولده لذلك أوجب الله حق الوالده أكثر من حق الوالد وإن كان الوالد له حق عظيم ولكن حق الوالده أكثر من حق الوالد لما تقاسيه حملته أمه كرهن و وضعته كرهن و حمله و فيصاله ثلاثون شهر لكله تقوم به الأم لذلك كان حقها أعظم الحاصل أن الله ذكر حق الوالدين بعد حقه سبحانه وتعالى وهذا يدل على عظم حق الوالدين ولذلك سار العقوق من أكبر الكبائر بعد الشرك ثم بعد الوالدين ذي القربه وحق عليك أن تحسن إليه وتصله صلة الأرحام و قطيعت الأرحام كبيرة من كبائر الذنوب على الله سبحانه فهل عسيتم ان توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمه وأعمى أبصاره أسأل الله العافي والأرحام لهم حق وإن قطعوك تصلهم وإن قطعوك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس الواصل بالمكافي ولكن الواصل هو الذي إذا قطعت رحمه وصلها فإذا قطعوك فإن إسمهم عليهم لأنهم لأنهم طرقوا الواجب عليهم فيأثمون لكن يبقى عليك أنت واجبك يبقى عليك واجبك أنت أن تحسن إليه وأن تصلهم فأنت تقوم بواجبك ولو لم يقومهم بواجبهم وذي القربه واليتام هذا حق رابع جمعو يتيم وهو الذي مات أبوه وهو الصغير اليتيم من بني آدم من مات أبوه وهو صغير لم يبلغ الحلوه وأما اليتيم من البهائم فهو الذي ماتت أمه فاليتام من بني آدم الذين مات أباؤهم وهم صغار بحاجه إلى من يتعاهدهم لأنهم فقدوا أباهم فقدوا أباهم الذي يربيهم وفقدوا أباهم الذي يمفق عليهم ويقوم بحوائجهم فمن قام بحق اليتيم فله أجر عظيم عند الله وقد قال صلى الله عليه وسلم أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين واليتام هذا حق خامس مساكين هم الفقرة المساكين لحاجتهم إلى الحسان إليهم فإذا ذكر الفقير والمسكين فالفقير هو الذي ليس عنده شيء والمسكين هو الذي عنده بعض الشيء فالمسكين أحسن حال من الفقير وإذا أفرد واحد دخل فيه الثاني إذا ذكر المسكين دخل فيه الفقير دخل فيه المسكين ولهذا يقول العلمة إذا افترق إذا اجتمعه افترق يعني في المعنى وإذا افترق اجتمعه يعني في المعنى فقوله تعال والمساكين يدخل فيه الفقرة يدخل فيه الفقرة لهم حق على الأغنية بالإحسان إليهم دفع الزكاة إليهم وهذا واجب ودفع صدقة الفطر إليهم وهذا واجب ودفع الصدقات المستحبة إليهم ولسيما في وقت الحاجات وإعانة المدين المعسل على وفائدينه فالفقير له له حق على أخيه الغني من المسلمين أو جبه الله سبحانه وتعالى وبعد ذلك قال جل وعلى وقول للناس خسنة بعد أن ذكر هذه الأمور الخاصة عمم فقال وقول للناس يعني لجميع الناس خسنة يعني قولا حسنة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتيه أحسن هال كله يدخل في قوله تعالى وقول للناس خسنة تذالك عندما تخاطب الناس لا تخاطبهم بغلغة وقسوة بل تخاطبهم بالملاينة واللطف ولا سيما إذا كنت تدعوهم إلى الله سبحانه وتعالى وتنصحهم فأمرهم بالمعروفة نهاهم عن المنكر تقابلهم بالكلام الطيب الذي يكون سببا في استجابتهم وسببا في قبولهم الله تعالى لما أرسل موسى وهارون عليهم السلام إلى فرعون قال فقولا له قولا اللينا لعله يتذكر أو يخشى فيجب على المسلم أن يقول الكلام الطيب مع الناس في جميع الأحوال لجميع الأحوال إلا من عاند وكابر فإنه يغلض عليه بالقول ولا تجاجل أهل الكتاب إلا بالته أحسن إلا الذين ظلموا إلا الذين ظلموا منهم وقول للناس حسنة وفي قراءة وقول للناس حسنة يعني قولا حسنة والقول الحسن يشمل كل هذه الأمور التي ذكرنا يشمل الأمر بالمعروف النهي عن المنكر دعوه إلى الله سبحانه وتعالى التربية والتعليم المخاطب بينك بين الناس في الأمور يكون دائما لسانك طيبا كلامك يكون طيبا قال الله جل وعلا ويغفر لكم دنوبكم فيجنب الإنسان لسانه الكلام البذي والكلام الفاحش والسباب وغير ذلك ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا الفاحش ولا البذي المؤمن يعرف أنه مؤمن من تعامله مع الناس ومن كلامه مع الناس يعني يكون كلامه طيبا وتخاطبه مع الناس تخاطبا طيبا هذا هو المؤمن وقول لناس حسنة ثم قال جل وعلا وآقيم الصلاة وآقيم الصلاة وآقيم الصلاة وآقيم الصلاة وآقيم الصلاة هذا من حق الله سبحانه وتعالى يقام الصلاة هذا من حق الله ومن عبادة الله سبحانه وتعالى داخل في قوله لا تعبدون إلا الله لكنه ذكره منفردا لأهمية الصلاة ومكانتها عند الله فقوله أقيم الصلاة المراد به الإتيان بالصلاة على الوجه المشروع على الوجه المشروع لأن يكمل شروطها وأركانها وواجباتها ومستحباتها ويؤديها على الوجه المطلوب هذا معنى إقام وكذلك يصليها مع الجماعة المساجد وكذلك يصليها في أوقاتها التي حددها الله لها هذه إقام الصلاة ليس المقصود من الصلاة مجرد الإتيان بصورتها من قيام وركوع وسجود ليس المراد الإتيان بصورة الصلاة