28 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|091-096|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:00:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أدس الثامن
والعشرون في سياق ما ذكر عن بني إسرائيل وتعن تاتهم وعنادهم وإذا قيل لهم آمن بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق صدقا لما معهم وما تقتلون أنبياء الله
من قبل إن كنتم مؤمنين ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجلة من بعده وانتم ظالمون وإذا خذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة وسمعوا قالوا سمعنا وعصينا واشربوا في
قلوبهم العجلة بكفرهم قل بئس ما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين وما هو بمزحزحه من العذاب أي عمر والله بصير بما يعملون من جملة فضائح اليهود واستكبارهم على الحق وإذا قيل لهم هذا في
اليهود المعاصرين للنبي صلى الله عليه وسلم لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثة إلى الناس كافة فلا يسعوا أحدا من أهل الأرض إلا أن يتبع محمد صلى الله عليه وسلم لأن رسالته عامة
وشريعته شامله وباقيا إلى أن تقوم الساعة فلا يسعوا أحدا على وجه الأرض يهوديا كان أو نصرانيا أو وثنيا إلا يتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وكان الأولى بالتباع الرسول هم بنوا
إسرائيل كان الأولى بالتباع هذا الرسول هم أهل الكتاب لأنهم يعلمون أو أهل الكتاب ويعرفون الصدقة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فكانوا أولا الناس بأن يتبعوا لو كانوا يريدون الحق ولكنهم
لا يريدون الحق وهذا قديم فيهم ليس مع محمد صلى الله عليه وسلم بل مع أنبيائهم للقديم يعادون الرسول ويقتلونهم إلا قيل لهم آمنوا آمنوا بما أنزلوا بما أنزل الله أنزل الله من القرآن
آمنوا به يعني صدقوا صدقوه والتبعوه وأعملوا به ليس القصد التصديق فقط بل التصديق مع العمل والاتباع آمنوا آمنوا بقلوبكم وبألسنتكم وبأعمالكم هذا هو الإيمان ولاحظوا أنه سبحانه لم يقل
آمنوا بما أنزل على محمد فالقال آمنوا بما أنزل الله لأنما داما أنه من عند الله فالواجب اتباعه بون نظر إلى من نزل عليه فإذا كان من عند الله وجب اتباعه سواء أن أنزل على محمد صلى الله
عليه وسلم أو على عيسة أو على غيره من الرسول عليه الصلاة والسلام فليس العبرة بالاشخاص العبرة بما أنزل الله وهذا فيه قطع لدابر التعصب لأنه لو قال آمنوا بما أنزل على محمد قالوا لا حنا
عندنا موسى نؤمن بما فالله جل وعلا قطع عليهم المعذراه والطريق فقال بما أنزل الله فماذا كان جوابهم قالوا نؤمن بما أنزل علينا هذا هو التعصب نؤمن بما أنزل علينا يعنون التوراه التي
أنزلها الله على موسى عليه السلام والإنجيل الذي أنزله الله على عيسة وهذا حق ولكن الإيمان يشمل كل ما أنزل الله ولا يقتص على ما نزل على موسى أو ما نزل على عيسة أو ما نزل على محمد فقط
بل يجب الإيمان بكل ما أنزل الله على جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لكنهم يتعصبون ويقولون نؤمن بما أنزل علينا فهم يؤمنون ببعض ما أنزل الله ويكفرون ببعض ما أنزل الله من باب
التعصب حمية الجاهلية ولها قال ويكفرون بما وراء أي غيراء ما أنزل عليهم يكفرون بما أنزل الله على عيسة ويكفرون بما أنزل الله على عيسة ولا يعترفون برسالة عيسة عليه السلام ويكفرون بما
أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وما هذه طريقة المؤمن المؤمن يتبع الحق ويدور مع الحق أينما دار والحق ظالت المؤمن أن وجده أخذه لا يقولن ما أؤمن ولا أتبع إلا مذهبي أو ما أتبع إلا قول
فلال الواجب على كل مؤمن على وجه الأرض أن يؤمن بما أنزل الله سواء أنزله على موسى أو على عيسة أو على محمد صلى الله عليه وسلم دون تعصب ودون تحجر للحق هذا هو الواجب وهذا أيضا فيه رد
على كل متعصب من هذه الأمة الذين يتعصبون لما ذاهبهم ويتعصبوا لأقوال أئمةهم هذا فيه رد عليهم وهذا فيه شبه من اليوتي الذي يقول هذا فيه شبه من اليوتي الذين قالوا نؤمنوا بما أنزل علينا
ويكفرون بما وراء يعني يجحدون غير ما أنزل عليهم ويكذبون فالذي يتعصب لما ذهب أو يتعصب لقول إمام من الأئمة وإن كان مخالفا للحق فهذا فيه شبه من اليوتي لأن الواجب على جميع المسلمين أن
يتبع الدليل من كتاب الله من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم دون نظر إلى الأشخاص والمذاهب والأحساب والجماعات تعصب هذا ممنوع يجب على من تبين له الحق بدليلهم ياخذ به سواء قال به
إمامه أو قال به غيره إمامه ولهذا يقول الإمام الشافع رحمه الله أجمع المسلمون على أن من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له ليدعها لقول أحد ليدعى السنة لقول أحد من
الناس ولما محمد رحمه الله يقول عجبت لقوم عرف الإسناد وصحة يذهبون إلى رأي سفيان والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم إذا جاء الحديث عن
الله فعلى الرأس والعين وإذا جاء الحديث عن رسول الله فعلى الرأس والعين وإذا جاء الحديث عن أصحاب رسول الله فعلى الرأس والعين وإذا جاء الحديث عن التابعين فهم رجال ونحن رجال هذا هو
الحق تباع الدليل لون نظر إلى من قال به أو من اتبعه هذا هو واجب المسلمين أنهم لا يتعصبون للمذاهب ولا للحزبيات ولا للجماعات ولا لأقوال الرجال وإنما يأخذون بما قام عليه الدليل من كتاب
الله وسنة رسول من باب التعصب والحمية الجاهلين ثم إن الله رد على اليهود قولهم هذا من عدة وجوه من عدة براهين فماذا من ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم حق لا ريب فيه الواجب اتباع
الحق انه موافق لما جاء به موسى وعيسة لأن الأنبي عليهم الصلاة والسلام طريقتهم واحدة كلهم طريقتهم واحدة من أولهم إلى آخرهم يدعون إلى التوحيد وينهونا عن الشرك ويأمرون بعبادة الله وحده
لا شريك له كل الرسول على هذا فما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم موافق لما جاءت به الرسول من الأمر بعبادة الله وتوحيده وينهي عن الشرك والبدع والمحدثات وينهي عن التعصب للباطل وترك
الحق كل الرسول جاء بهذا عليه الصلاة والسلام فهذا معنا قولهم صدقا لما جاء به إخوانه المرسلون من قبله ومنهم موسى عليه الصلاة والسلام ليس بينهم اختلاف في العقيدة والدعوة إلى الله عز
وجل والأمر بعبادة الله عز وجل طريقتهم واحدة فبطل قولهم نؤمن بما انزل علينا لأن ما انزل الله على محمد موافق لما انزل عليهم لو كان مخالفا لما انزل عليهم صار له مجهة مغطة لكن لما كان
موافقا لما معهم ومصدقا لما معهم فلم يكن لهم عذر بالتباعه وخالاخذ به لأنهم عباد مأمرون بالتباع الرسول عليه الصلاة والسلام دون تفريق بينهم وتعصب لبعضهم دون بعض وهو الحق مصدقا لما
معهم هذا هو البرهان الأول على كذبهم أنهم ليس بمؤمنين لم يؤمن بما معهم هم يقولون نؤمن بما انزل علينا هم كذب ما آمن بما انزل عليهم والدليل على ذلك أنهم كذبوا بالقرآن وبما جاء به محمد
صلى الله عليه وسلم وهو الحق مصدقا لما معهم دل على أنهم لا يطلبون الحق ولا يريدون الحق وإنما يريدون العناد والتمرد وهو الحق مصدقا لما معهم البرهان الثاني الذي دل على كذبهم هم يقتلون
الأنبياء وهل في ما انزل الله عليهم هل فيه قتل الأنبياء أو الأمر بالتباع الأنبياء عليه الصلاة والسلام ولهذا قال قل يا محمد قل لهم أجاوبهم لما تقتلون أنبياء الله وهم قتلوا فريقا من
الأنبياء قتلوا زكرية وقتلوا وحاولوا قتل المسيح عليه السلام رفعه الله وعصمه منهم وحاولوا قتل محمد صلى الله عليه وسلم وهم يقولون نؤمن بما انزل علينا هل الله جل وعلا أنزل عليهم أنهم
يقتلون الأنبياء هل كذب واضح فصاروا لا يؤمنون بما انزل عليهم والفلما تقتلون أنبياء الله من قبل قال من قبل لأن الذين قتلوا الأنبياء هم سلف اليهود أما اليهود المعاصرون لمحمد صلى الله
عليه وسلم فلم يقتلوا نبيا وإن كانوا حاولوا قتل محمد صلى الله عليه وسلم لكن الذين باشروا قتل الأنبياء هم أجدادهم وسلفهم واليهود المتأخرون لم يتبرأوا من اليهود الذين قتلوا الأنبياء
لم يتبرأوا منهم بل هم يعظمونهم ويفتخرون بهم ويوافقونهم على ما فعلوا لم يتبرأوا منهم فنسب الله أفعال الأولين نسبها إلى المتاخرين لأنهم رضوا بهذا لأنهم رضوا بفعل أسلافهم من قثل
الأنبياء وما دام رضوا بذلك ولم يتبرأوا منهم فهذا الدليل على أنهم وافقون لهم على ما فعلوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا فعلون ولو كانوا يؤمنون بالله
والنبي وما أنزل إليه طرى كثيرا منهم يتولون الذين كروا هذا محل الشاهد طرى كثيرا منهم أي من اليهود يتولون أن يحبون ويناصرون ويؤيدون الذين كفروا فهؤلاء المتاخرون من اليهود يؤيدون
أسلافهم على ماهم عليه من الكفر وتقتيل الأنبياء ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوا هم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقوا
فإذن لا يقال إن متاخر اليهود ما حصل منهم قاتل الأنبياء الذين خاطبهم القرآن ما حصل منهم قاتل الأنبياء فنقول نعم ما حصل منهم فعلن ولكن حصل منهم وافقة لأسلافهم ولم يتبرأوا منهم ولم
ينكروا عليهم فصار حكمهم حكم من باشر القثل وعياذنا قل فلم تقتلون أن يقتلوا أسلافكم أنبياء الله وتوافقونهم على ذلك ولكن أن شيء حصل قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين هذا
تكذيب لهم إن كنتم مؤمنين هذا من باب التكذيب لهم فالمؤمن كيف يقتل الأنبياء؟
هل تنافى مع الإيمان؟
تنافى مع الإيمان وعياذ بالله ثم قال سبحانه وتعالى ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخلتم العجل هالبرهان ثالث على كذبهم في قولهم نؤمن بما أنزل علينا هالبرهان ثالث ولقد جاءكم موسى
بالبينات بالمعجزات ادال على صدقه عليه الصلاة والسلام ومنها الآيات التسعر التي جاء بها وهي العصى واليد وفالجراد والقمل والظفادع والدم وفلق البحر وضربه الحجر بعصاه ينفجر منه الماء
وما أنزل على يده من التوراة كتاب الله عز وجل وما حصل لبني إسرائيل بسبب موسى من انزال المني والسلوى ولم تنزل على أحد غيره كل هذه بينات ولقد جاءكم موسى بالبينات بالمعجزات ادال على
صدقه الموجبة للاتباع ثم ماذا كان منكم تخذتم العجل من بعد هل هذا إيمان؟
نؤمن بما انزل علينا فالعجل سبقى ذكرها ستو العجل أن الله سبحانه وتعالى واعد موسى أن يعطيه التوراة وعاده أربعين ليلة على رأسها يؤتيه التوراة الواحة الواحة التوراة يعطيها الله جل وعلا
ويؤتيها لموسى
ثم أتمها بعشر فصارة أربعين ليلة فدهب موسى عليه السلام لموعد الله لتلقي التوراة من الله سبحانه وتعالى وأوصى أخاه هارون قال خلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين دهب موسى عليه
السلام لموعد الله ليلة الطور ليؤتيه التوراة ويلقيه التوراة الألواح التي كتبها الله سبحانه وتعالى في الألواح توراة كتاب العظيم فلما ذهب موسى عليه السلام خرج رجل في بني إسرائيل يقال
له السامري وكان مع بني إسرائيل ذهب حلي استعاروه من آلف العون في مصر في ليلة فرح من أفراحهم استعاروا منهم الحلي ثم خرجوا مع موسى عليه السلام والحلي معهم وضاقت حيلتهم فيه ما لا
يصنعون به لأنه عارية فجمعوه أمرهم السامري أن يجمعوه فجمعوه
ثم أوقد عليه في النار وصغى منه صورة تمثال عجل صورة تمثال عجل مجوف تدخلوا الهواء من دبله وتخرج من فمه فيصلوا للخوار صلوا الصوت فلما رأوا العجل واتمثال من الذهب إفتتنوبه والعياد
بالله وعبدوه من دون الله عبدو هذا التمثال قالوا هذا إلهكم وإله موسى فعبد العجل أي التمثال المصنوع من الذهب وقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسى يعني موسى نسى راح إلى الموعد مع الله
والله عندنا موجود هذا العجل هذا إلهكم وإله موسى فنسى راح يبحث عن ربه وهو هاله موجود عندنا نهاهم هارون عليه السلام ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن
فاتبعوني واطيع أمره قالوا لن أبرح عليه عاك فين حتى يرجع إلينا موسى تمردوا على هارون عليه السلام وكادوا يقتلونه كما ذكر الله عنه إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني وأصروا على عبادة
العجل هذا معنى قوله ثم اتخلتم العجل من بعده اتخلتم العجل من بعده عبدتم هذا العجل من دون الله كما قال جل وعلا واتخل قوم موسى من حليهم عجلا جسد له خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا
يهديهم سبيل تخذوه وكانوا ظالمين فلما جاء موسى عليه السلام غضب وألقى الألواح من شدة الغضب وتكسرت من شدة الغضب والغير على دين الله ألقى الألواح وحصل منه ما حصل وانتهى الأمر في أنه
أخذ العجل وحرقه وذراه في اليمن وانظر لا إلهك الذي ظلت عليه عاتفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليمن السفاء يريهم أن هذا العجل أنه عبادته باطلة وأنه باطل وهكذا يجب إتلاف التماثيل والأصنام
التي تعبد من دون الله أو يخشى أن تعبد في المستقبل يجب إتلاف التماثيل والقضى عليها لأن لا تتخذ آلهة من دون الله لأن الشيطان زي نعباد هذا القصة العجل وهل الذي يعبد العجل يكون آمن بما
أنزل بما أنزل الله سبحانه وتعالى هذا برحان على كذبهم في دعوهم الإيمان بما أنزل إليهم لأن الشرك أعظم الظلم الظلم هو وضع الشيء في غير موضع فمن وضع العبادة في غير موضعها وعبدا غير
الله فهذا أعظم الظلم كما قال سبحانه إن الشرك لظلم عظيم فهو أعظم الظلم أعظم الظلم الشرك بالله عز وجل لماذا صار ظلما لأنه وضع للعبادة وغير من يستحقها وهو الله سبحانه وتعالى ثم
التخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون هل هذا إيمان بما أنزل عليكم هذا برحان قاطع على كذبهم بقولهم نؤمن بما أنزل علينا البرحان الآخر وإذا أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطب ما كانوا
يؤمنون إلا بعد التي والتي ما كانوا يؤمنون إذا عرف الحق فرحوبه واخذوبه ع الرغبة بل كانوا يتوانون ويتكاسلون ويتأخرون عن قبول الحق هذا في عهد موسى عليه السلام ما كانوا يقبلون الحق إلا
بعد تهديد وبعد خوف هل هؤلاء يؤمنون بما أنزل عليهم لا يؤمنون إلا بعد ما يوخذ عليهم الميثاق وهو العهد الثقيل أخذه موسى عليه السلام عليهم أن لا يعبد إلا الله عز وجل وأن يتبع ما أنزل
الله أخذ عليهم العهود والمواثيق المؤمن يحتاج لهذا المؤمن ما يحتاج له أن يوخذ عليها العهد والميثاق فأنه يؤمن بنبطول بدون مماقله وبدون تأخر لكن هؤلاء لا يؤمنون إلا بعد ما يوخذ عليهم
الميثاق فهذا تكذب لقولهم نؤمن بما أنزل علينا بل ولم يكفي أخذ الميثاق حتى رفع الله الجبل فوق رؤوسهم وقال إلا متأخذ التورات وتعملوا بها أطبقت عليكم الجبل فأخذ التورات بعدما ارتفع
الجبل على رؤوسهم وخافوا أن ينقض عليهم حين إذن أخذ التورات مكرهين ليس عن إيمان وإنما عن خوف والعياد بالله ورفعنا فوقكم الطور والطور هو الجبل وإذن تقنى الجبل فوقهم كأنه ظل خذوا ما
آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون فلم يقبلوا الحق إلا بعد التهديد بإقاع الجبل عليهم وهم ينظرون إلي فوقهم كأنه ظل وإذا خذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور من أجل إيش خذوا ما أخذوا
ما آتيناكم بقوة الواجب أنهم أخذوا ما آتيهم الله من الأول ولا يحتاجون إلى هذه التهديدات خذوا ما آتيناكم وهو التوراة بقوة يعني بعزم صدق ورغبة في الحق لا عن تواني وفتور وكسل ما هكذا
المؤمن واسمعوا اسمعوا يعني اسمعوا الحق بآذانكم واسمعوه بقلوبكم سماعة استجابة سماعة استجابة فالمراد هنا سماع الاستجابة أيستجيبوا خذوا الحق لا خوفا من التهديد فقط وخوفا من نقع الجبل
بل أخذ من يستجيب للحق وينفر للحق هذا هو المؤمن هل هذا فعل من يؤمن بما أنزل عليه هذا براهين قاطع تدل على كذبهم بقولهم نؤمن بما أنزل علينا فقولهم سمعنا وعصينا هذا يتنافى مع قولهم
نؤمن بما أنزل علينا ودل لهذا على أن الإيمان قول وعمل واعتقاد لأن الله سبحانه وتعالى جعل الإيمان بالتوراه والإيمان بجميع الكتب هو اعتقاد ما فيها وتلاوتها باللسان واعتقاد ما فيها
بالقلب والعمل العمل بالجوارح بما يأمر كتاب وبما ينهى عن هذا هو الإيمان هذا هو الإيمان الصحيح وفي هذا رد على المرجع الذين يقصرون الإيمان على القلب فقط يعني من صدق بقلب عندهم صار
مؤمنا ولو لم يعمل ولو لم ينطق بالسان هذا ما هو بإيمان الكفار يعلمون أن محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله ويصدقون بقلوبهم ولكن يعاندون بأفعالهم والسنتين ولقد نعلموا إنه لا يحزنك
الذي يقولون فإنهم لا يكذبونه ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون فالإيمان بالقلب لا يكفي لا مؤمنا نطق باللسان والعمل بالأركان هذا هو الإيمان الصحيح قالوا سمعنا وعصينا ما تخلص من فتنة
العجل بعدما أظهر التوبة ولما سقط في أيديهم وراء أنهم قد ظلوا قالوا لا إلن يرحمنا ربنا ويغفر لنا لن نكونن من الخاسرين وبعدما أمرهم الله أن يقتلوا أنفسهم إظهارا لصدق التوبة فتقاتلوا
قتل بعضهم بعضهم أجل صدق التوبة والعقوبة العقوبة على ما فعلوا بعد هذا ما زال العجل والعياذ بالله معرقا في قلوبه ما زالت فتنته من قلوبه وهكذا الباطل والعياذ بالله لا يزول إلا
بالإيمان الصحيح أما الذي إيمانه ضعيف فإن الباطل لا ينقشع عن قلبه بالكلية بل يبقى في قلبه شيء وهذا صفة بني إصرائيل لأنهم لم يؤمنوا الإيمان الصحيح الصادق فلذلك بقية العجل بقية محبة
العجل في قلوب العجل كما سمعتم حرقه موسى عليه السلام ودراه في اليم
وذهب عدم ما هم موجود لكن محبةه بقيت في قلوبهم والفتنة لم تخرج من قلوبهم وهم يقولون نؤمنوا بما أنزل عليهم وأشربوا في قلوبهم العجل أي حب العجل فما زالوا يحبون العجل وهم يشاهدون أنه
أتلف وحرق ونسفه موسى عليه السلام في اليم نسفه ونظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفه هم يشاهدون أنه عجل وأنه لو كان إلها ما أتلف ولا حرق ولا أعدم الإله
يعدم الإله يحرق لكن مع هذا ما زال الشر في قلوبهم واشربوا في قلوبهم العجل نسأل الله العافي فهذا يوجب على المسلم أن يخاف من الفتنة لا سيما فتنة الشرك وعبادة غير الله عز وجل لأن لا
يبتلى الإنسان بعبادة قبر أو عبادة ضريح أو عبادة صنم أو عبادة مخلوقا من دولة يحذر الإنسان من هذا ولا يزكي نفسه ويسأل الله الإيمان الصادق وبغض الشرك ولهذا يقول الخليل عليه الصلاة
والسلام وجنبني وبانية أن نعبد الأصلام فدع الله أن يعصمه منها لأن الإنسان لا يزكي نفسه ولا يأمن من الفتنة وجنبني وبانية أن نعبد الأصلام ربه إنهن أظللنا كثيرا من الناس وشربوا أي بنوا
إسرائيل وشربوا داخل حب العجل قلوبهم فلم يخرج منها مسأل الله العهل أشربوا في قلوبهم العجل بسبب ما ذا بكفرهم السبب هو الكهر كفرهم سبب لهم الفتن بالعجل فقال الله لنبيه عليه الصلاة
والسلام قل يا محمد بئس ما يأمركم به إيمانكم أنتم تدعون أنكم تؤمنون بما أنزل عليكم وعندكم هذه العظايم هل هذه من ما يأمركم به الإيمان؟
هل الإيمان يأمر بإبادة العجل؟
هل الإيمان يأمر بأن يقول سمعنا وعصينا؟
هل الإيمان يأمر بقتل الأنبياء؟
هل الإيمان يأمر برافض ما أنزل الله عز وجل؟
هل هذا من أوامر الإيمان؟
هل إيمان يأمر بالحق؟
هل الإيمان يأمر بالصدق؟
هل الإيمان يأمر بالتباع الأنبياء؟
هل الإيمان يأمر بالعمل الصالح؟
هل الإيمان يأمر بالترك؟
هل الإيمان الصحيح؟
هل إيمان يأمر بالكهر؟
هل الإيمان يأمر بالكهر؟
هل الإيمان يأمر بالكهر؟
هل الإيمان يأمر بالكهر؟
هل الإيمان يأمر بالكهر؟
هل الإيمان يأمر بالكهر؟
هل الإيمان يأمر بالكهر؟
هل الإيمان يأمر بالكهر؟
هل الإيمان يأمر بالكهر؟
هل الإيمان يأمر بالكهر؟
هل الإيمان يأمر بالكهر؟
هل الإيمان الصحيح؟
أما الذي يقول نؤمن بما أنزل علينا ويكره لقاء الله ويكره الدار الآخرة فهذا ليس بمؤمن ولهذا قال والإن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين هم
يبدعون أن الجنة لهم وقالوا ليدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارا ويدعون أنهم لن تمسهم النار إلا أياما معدودات ويدعون أنهم شعب الله المختار وأن سائر الناس خدم لهم وقال ذلك بأنهم
قالوا ليس علينا في الأميين سبيل يستحلون أموال الناس ويستحلون إهانتهم ولذلك اليهود يعتبرون بقية البشر أنهم قرده وخنازير وأنهم لا شيء وأنهم خدموا لبني إسرائي وهبمهم السعي بالفساد في
الأرض وإفساد عقائد الناس لأنهم يريدون أن لا يبقى دين غير دين اليهود وإن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصا من دون الناس كما تدعون أن الجنة لكم وأنه ليدخلها إلا اليهود إذا كان هذا
صحيح فلماذا تبقون في الدنيا لما هذا لا تطلبون الموت لأجل أن تنتقلوا إلى الدار الآخرة التي تزعمون أنها لكم خالصا من دوننا والمراد بالدار الآخرة هنا الجنة المرأة قول إن كانت لكم
الدار الآخرة هي الجنة عند الله خالصا من دون الناس من دون بقية البشر إذا انتمنوا اللقاء لتنتقلوا إلى الجنة هذه مباهلة أدعو على أنفسكم بالموت إن كانكم صادقين أن الدار الآخرة لكم فدعو
على أنفسكم بالموت من اجل أن تنتقلوا إلى هذه الدار الخاصة لكم من دون الناس فتمنوا الموت يطلبوه إن كنتم صادقين في دعوةكم ولكنهم كاذبون ولها لقال وليهتمنوه أبداً بما قدمت أيديهم
يعلمونهم هم يعلمون إنهم كذبة ويعلمون إنهم كفرة ويعلمون إنهم ليس لهم في الآخرة إلا النار يعلمون هذا ولهذا لا يريدون الانتقال من الدنيا لأنهم يعلمون مصيرهم والعياذ بالله يعلمون
بكفرهم وظلالهم وعطوهم وعينادهم وتركهم للعمل أنهم لن يصيروا إلى الجن وإنما يصيرون إلى النار لذلك يكرهون الموت وليهتمنوه أبداً بما قدمت أيديهم أي بسبب ما قدمت أيديهم من الأعمال
السيئة والكهر والعناد وقتل الأنبياء وغير ذلك من الجرائم الفضيعة هم يعلمون أن هذه لها جزة في الدار الآخرة فهم يكرهون الموت لأن الموت ينقلهم إلى النار وإلى ملاقات جزائهم على أعمالهم
الفضيعة في الدنيا وليهتمنوه هذا نفي هذا نفي ولذلك اليهودي تجده أعظم الناس رغبة في الحياة الدنيا تجدهم متعلقين بالدنيا همهم جمع الدنيا جمع الأموال ولو من الربة ولو من السح ولو من
الحرام اليهودي سيطرون الآن على اقتصادية العالم لأن همهم الدنيا ما يعملون للآخرة ولا تهمهم الآخرة ولا يتحاشون من الكذب والاحتيال في أخذ الأموال الناس ولا يتحاشون من الربة وأكلهم
الربة وقد نهو عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل أخذهم الربة وقد نهو عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل فهم ما يرغبون الله في الدنيا ولا يعملون إلا للدنيا ويكرهون الجهاد في سبيل الله
ويكرهون القتال ما هنا أشد عليهم من القتال وما هنا أشد عليهم من الجهاد لأنهم لا يريدون الموت وليهتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم أي بسبب كفرهم وما قدموهم من الجرائم التي تمنعهم من الجنة
وتخلدهم في النار ولكن هل هذا هل بقاءهم في الدنيا واشتغالهم بالدنيا هل ينفعهم عند الله هل يخلصهم من النار كراهتهم للموت تخلصهم من النار وليهذا قال والله عليم بالظالمين فإن أخفوا
أعمالهم وجرائمهم وستروها ودعوا أنهم خير الناس وأنهم شعب الله المختار الله عليم بافعالهم سبحانه وسيجازيهم عليها والدعاو والأكاذيب لا تنفع والبهرة جلا ينفع عند الله سبحانه وتعالى
ولمشركون لا يؤمنون بالبعث ولا يؤمنون بيوم القيامة ولذلك المشرك همه الدنيا وقال ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكون المشرك لا يؤمن بالآخرة الياهود يؤمن بالآخرة لكن لا
يعملون لها وإنما يعملون لدنياهم فمع هذا هم أشد من المشركين حبا للدنيا أشد من الذين لا يؤمنون بالآخرة وهم المشركون وهل هذا يليق بمن يقول نؤمن بما أنزل علينا ويدعون الإيمان ومن الذين
أشد يود أحدهم لا يعمروا ألف سنة يتمنون المستحيل ما يكفيهم العمر القصير ألف سنة يود أحدهم لا يعمروا ألف سنة وهذا من المستحيل إن الإنسان بيعمر ألف سنة لكن هم يتمنون المستحيل لحبهم
لحبهم في هذه الحياة تعليقهم فيها ثم لو عمر ألف سنة فرظنا أنه عمر ألف سنة هل هذا سينجيه من عذاب الله ما ينجيه من عذاب الله وما هو بمزحزحه من العذاب أي عمر حتى لو عمر الواحد ألف سنة
فلا بد من يوم يموت فيه وينتقل للنار أفرائيته إما اتعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون فلو إن الإنسان عاش ألف سنة أو عشرة ألف سنة فإن هذا لن ينفعه في
الآخرة ولن ينجيه من النار إلا إذا كان هذا على عمل صالح والنبي صلى الله عليه وسلم يقول خيركم من طال عمره وحسن عمله أما أن يطول عمره وليس عنده عمل صالح فهذا زيادة في عذابه وشقائه ولا
يحسب أن الذين كفروا أن ما نمليلهم خير لأمفسهم إن ما نمليلهم ليزداد إثم شركم من طال عمره من طال عمره وساء عمله نسأل الله العامه وما أم نصالحهم طول أعمارهم ويعمره الفسنة ما أم
نصالحهم لأنهم يزيدون كفرا وشرا وعذابا يوم القيامة وما هو بمزحزحه من العذاب أي عمر وهذا مثل قوله جل وعلى في صورة إذا جاءك المنافقون لأنهم يقولون وقالت اليهود والنسارة "نحن أبناء
الله وأحبه" فهم يزعمون أنهم أولياء الله وأما من عداهم فهم عدا الله سائر البشر عندهم عدا الله ولا فيه ولي لله الا اليهود إن زعمت منكم أولياء لله من دون الناس لا شك أن ولي الله يحب
لقاء الله فتمنوا الموت لا شك أن ولي الله الصادق يحب لقاء الله ويريد ما عند الله سبحانه وتعالى فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين قول
إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم وإذا جاء الموت لو أنت عايش ألف سنة ما كأنها إلا ساعة واحد وإن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم وانظروا يفرون منه يحسبون وراهم وهو أمامهم فهو
ملاقيكم العادة إن الإنسان يذفر من شيء يكون وراءه لكن الموت كل ما فررت منه قربت إليه كل ما فررت منه قربت إليه فهذا فيه أرد على اليهود بهذه البراهين العظيمة التي قالنا نؤمن بما أنزل
علينا وهذا باطل إن الواجب على الإنسان يؤمن بكل ما أنزل الله سواء ننزل عليه أو على غيره هذا هو الواجب فسار كافرين بما أنزل عليهم وبما أنزل على غيره هذا فيه دحظ لمفتريات اليهود ورد
لإلتواءاتهم وتعنوتاتهم ولكن ليس المقصود اليهود فقط بل على المسلم نعتبر ويتعذ ولا يتصف بصفات اليهود ويماطل في الأعمال الصالحة ويكذب على الله ويتمنى على الله الأماني هذا تحذير لكل
مسلم على وجه الأرض وليس هذا خاصا باليهود نسأل الله عز وجل أن يوفق نوائيكم لمعرفة الحق والعمل به اللهم أرنا الحق حق وارزقنا اتباعه وأرنا الباطلا باطلا وارزقنا اجتنابه اللهم أحب
بلينا الإيمان وزيّنه في قلوبنا وكره لينا الكفر والفسوق والعسيان وجعلنا من الراشدين اللهم أصلح ولا تأمورنا اللهم أصلح ولا تأمورنا اللهم أصلح ولا تأمورنا ووفقهم للخير ودلهم على
الصلاح وخذ بأيديهم إلى الحق اللهم أصلح بطانتهم اللهم أصلح ولا تأمور المسلمين في كل مكان اللهم أولي على المسلمين خيارهم وكفهم شر شرارهم يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع
العليم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين اسم الله رحمان الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين وكذلك سولت
ليناسي أحسن الله وعليكم يا قول السعيل ما حكم وضع الحذائي أمام المصلي وقت الصلاة لا باس به يضعه أمامه لكن يجعله عن يساره لا يخليه محاذي لقبلته إلا أن يريد به أن يكون ستراه بينه وبين
الماره فلا بس أقول السعيل بعض الناسي إذا قدر لهم شيء ولا يرغبونه قالوا هذا بسبب سوء حظي فما حكم ذلك؟
إن عمل إنسان إذا جاو شيء يكرهه يعتبر هذا من سبب آله السيئة فيتوب إلى الله عز وجل الواجب أنه ما يقول سوء حظي الواجب أنه يقول هذا بسوء عملي هذا بسوء عملي وهذه عقوبة لي يتوب إلى الله
سبحانه وتعالى قال الله جل وعالى وما أصابكم من مصيبة لما كسبت أيديكم نعم إذا جاه ما يكره يعلم إن هذا بسبب ذنب فعله يتوب إلى الله ويستغفر نعم أحسن الله وليكم يا قول السعيل ما حكم
الوقوه والدعاة عند الملتزم لم يريد فيه دليل خاص لكن استحب العلماء وانتبه