31 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|104-106|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
58:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدسل
واحد والثلاثون والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء مقدير ألم تعلم أن الله له ملك السماوات
والأرض وما لكم من دون الله نولي ولا نصير بهذه الآيات الآية الأولى يقول سبحانه يا أيها الذين آمن هذا نداء من الله جل وعلا للمؤمنين وهذا النداء فيه تشريخ وتكريم للمؤمنين بصفة الإيمان
لأن المؤمنين هم أهل الامتثال ثم إن الله سبحانه وتعالى أمرهم إن الله سبحانه وتعالى نهاهم وأمرهم نهاهم عن شيء وأمرهم بشيء وهذا دائما يأتي في القرآن أنه بعد النداء يأتي أمر ونهي ولهذا
يقول عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه فلا سمعت الله يقول يا أيها الذين آمن فأصغلها سمعك فإنه إما خير تؤمر به أو شر تنه عنه وهذا مطرد في كل النداءات التي جاءت في القرآن فقوله
تعالى لا تقول رائنا هذا نهي نهي عن قول هذه الكلمة رائنا وراعنا ما خوذت من المراعات لا تقول رائنا لمن لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقول للرسول رائنا لماذا كلمة رائنا ما خوذت من
المراعات أي راعي أحوالنا عندما يوجه إليهم الإرشادات ويعلمهم القرآن ويعلمهم الأحكام يطلبون من الرسول صلى الله عليه وسلم أم يراعي أحوالهم لأنهم قد لا يتحملون أو لا يستوعبون كل ما
يلقى إليهم من الأوامر الشرعية فهم يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يراعي أحوالهم حتى يستوعبوا ويحفظوا ما يقول لهم عليه الصلاة والسلام مع أنه عليه الصلاة والسلام كان كذلك كان
يراعي أحوالهم هو على المؤمنين وهو عليه الصلاة والسلام هو بالمؤمنين رأوه الرحيم وهو عليه الصلاة والسلام أعظم المعلمين ولكن قد يكون من الحاضرين عنده من لا يستقيع استعاب كل ما يلقى
إليه لأن الناس ليس على مستوى واحد فهم يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يراعي أحوالهم ويراعي البطيئين منهم في الفهم والبطيئين منهم في الحفظ هذا هو المقصود راعنا لكن لما سمع
اليهود هذه الكلمة التي يقولها الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم استغلوها لمعنى سيئ الصحابة صدونا بها معنى حسنا ومعنى صالحا لا يقصدون بها سوءا وإنما يقصدون بها الخيط لكن اليهود
عندهم لهذه الكلمة معنى آخر وهو الرعونة أنها مأخودة من الرعونة وهي الخفة والسفة فكانوا يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم راعنا بمعنى أن الرسول فيه رعونة وفيه سفة وفرح بذلك وصار يضحكون
من هذه الكلمة لأنهم يقصدون بها معنى سيئا الله سبحانه وتعالى نها المؤمنين أن يقول هذه الكلمة ليصد الطريق على اليهود وأن يستبدلها بكلمة انظرنا وقول انظرنا بدل ما تقول راعنا فيستغل
اليهود هذه الكلمة لأنها تحتمل معنى آخر غير ما يقصده الصحابة الله جل وعلى أمرهم أن يقول بدلها كلمة لا تحتمل هذا المعنى السيئة وقول انظرنا انظرنا أي انتظر بنا انتظر بنا حتى نفهم
ونحفظ من الانتظار وهو التمهول يقول المنافقون والمنافقات للذين آمن انظرون أي انتظرون انتظرون نقثب اسم النور كنا على جل وعلى هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله بظل من الغمام أي ما ينتظرون
إلا أن يأتيهم الله جل وعلى يوم القيامة فانظرنا معنىها انتظر بنا واتمهل معنى حتى نفهم ونحفظ عنك هذا من حرصهم يقول الله عنهم على تلقى التعليم من الرسول صلى الله عليه وسلم يريدون أن
لا يفوتهم شيء من ما يقوله صلى الله عليه وسلم إلا وقد فهموا هذه الكلمة انظرنا لا تحتمل ما يريده اليهود من المعنى السي وقول انظرنا هذا فيه سد الوسائل المفضية إلى المحذور من ذلك قوله
تعالى الله نهى المسلمين أن يسب آلية المشركين وإن كان سب آلية المشركين أمر مشروع ولكن إلا كان يفضي إلى محرم وإلا ظرر أعوام إنه ينه عنه يسب الله عدوان بغير علم فهذا فيه سد الوسائل
وكما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عند القبور وإن كان المصلي يصلي لله لكن لا يصلي عند القبر لأنها لوسيلها إلى عبادة الموتى فنهى عن الصلاة عند القبور مع أن الصلاة مشروعة
لكن لا يصلا في هذا المكان لأنه يفضي إلى الشرب يصلا في مكان ليس فيه قبور هذا من سد الوسائل الصلاة في هلاتها مشروعة ولكنها لا تفعل عند القبور فسد اللي باب الشرك نهى عن الصلاة عند
القبور وكذلك نهى صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها لأن المشركين كانوا يسجدون لها عند طلوعها وعند غروبها فنهى المسلمون أن يصلوا في هذا الوقت سد في وسيلة الشرك
وهذا كثير في الشريعة سد الوسائل التي تهضي إلى الحرام ومنها هذه الأهياء لا تقول راعنا وقول انظرنا إذا كانت كلمة راعنا تهضي إلى معنى المحذور فتركوها وأتو بكلمة لا تحتمل غير الخير وفي
الآية أيضا أن من نهى عن شيء فإنه يأتي بالبديل الصالح إذا نهى عن شيء لمحذول فيه أنه يأتي بالبديل الصالح بدله فالله لما نهى عن قول انظرنا أتى بالبديل وهذه مسألة عظيمة من نصول الشريعة
سد الوسائل التي تهضي إلى الحرام وأن منها عن شيء لفساده وهناك بديل صالح عنه فإنه يأتي بالبديل ويذكروا البديل وقول انظرنا ثم قال جل وعلا واسمعوا اسمعوا ما يقول لكم الرسول اسمعوا إليه
ما يقوله لكم من القرآن وما يقوله لكم من السنة اسمعوا للرسول صلى الله عليه وسلم هذا حذ على التعلم وعلا تلقي القرآن تلقي السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم تلقي الأحكام الشرعية تلقي
هي السماع من استمعوا إلى المعلم الذي يعلمكم الخير وينهاكم عن الشرع وهيبا لا يكفي ان الانسان يسمع ولكن يعمل بما يسمع ومعنا قوله واسمعوا المراد السماع الذي معه عمل مثل قوله تعالى
اسمعوا واطيعوا اسمعوا واطيعوا سمعوا معه طاعة معه عمل تمفيل فإذا سمعت حكما شرعيا كتاب الله أو من سنة رسول الله فإنك تعملوا به ولا يكفي السماع بدون عمل ففيه شبهم من الذين قال الله
فيهم قالوا سمعنا وعصينا فالمسلم يسمع الخير ويتلقى الخير والتعليم ثم يعمل به لأن العلم يراد به العمل أو يراد به العلم لمجرد العلم فقط لأن العلم يراد به العمل فقوله جل وعلا واسمعوا
هذا حث على التعلم وحث على سماع القرآن سماع السنة وسماع الاحكام الشرعية سماع الوعظ والإرشاد والتذكير كله يدخل في قوله تعالى واسمعوا إلا إذا سمع إلا إذا سمع وحضر وحفظ تلقى وهو
المقصود ثم قال سبحانه وللكافرين عذاب ولكافرين عذاب أليد هذا وعيد ولما ذكر مقالت اليهود راعنا يريدون بها تنقص الرسول صلى الله عليه وسلم هذا كفر بالله أم من تنقص الرسول صلى الله عليه
وسلم فقد كفر لو أن أحد سب الرسول صلى الله عليه وسلم أو تنقصه أو استهزأ به فإنه يرتد عن دين الإسلام هل استهزأ بالرسول صلى الله عليه وسلم أو تنقصه إدة عن الإسلام من نواقظ الإسلام كما
قال سبحانه ولا إن سألتهم ليقولنا إنما كنا نخوض ونلعب قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمان وصف الرسول صلى الله عليه وسلم بالرعونة أو وصفه بصفات النقص
أو سخرة منه أو من سنةه عليه الصلاة والسلام فإنه يرتد عن دين الإسلام ومن يرتد عن دين الإسلام صار كافرًا وعيد من الله سبحانه وتعالى يمن يتنقص الرسول أو يتنقص سنة الرسول صلى الله عليه
وسلم أو يتنقص المسلمين أن له عذاب إليم عند الله سبحانه ثم قال سبحانه وتعالى مبينا ما يضطنه الكفار للمسلمين اليهود ما قالوا هذه الكلمة من فراد ما قالوا للرسول راعنا أو راعنا
بالتنوين ما قالوا هذا إلا من كفر عندهم وبغض للرسول صلى الله عليه وسلم بينا الله سبحانه وتعالى ذلك بقوله ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم
بينا سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين ما يبطنه لهم الكفار من العداوة المتاصلة والحسد الحسد الكهير للمسلمين أبغض شيء على الكفار المسلمين أبغض شيء عند الكفار هم المسلمين وهذا المعروف
وواقع في كل زمان ومكاء أن الكفار يبغضون المسلمين بغضا شديدة ويحسدونهم على ما أتاهم الله من فضله بل ما يودون أن ينزل الله من فضله عليهم شيئا يريدون أن الله يمنع فضله عن المسلمين
بتاتا ما ينزل عليهم من شيء من الفضل ولو كان الأمر بأيديهم ما وصل إلى المسلمين شيء من الخير أبدا فلقطعوا عنهم كل خير سبب الحسد الذي يغلي في قلوبهم ما يود الذين تفروا ما يرغبون ولا
يحبون أن ينزل عليكم أيها المؤمنون أي ينزل من الله جل وعلا ينزل لأن الله جل وعلا في العلو والذي يأتي من عنده ينزل على العباد أي ينزل عليكم من خير أي خير قليلا ما يريدون أنه يصل إلى
المسلمين أي خير يريدون أن يقطعوا عنهم مدد السماء يقطعوا عنهم الصلاه مع الله سبحانه وتعالى هذا ما يريده الكفار للمسلمين في كل زمان وفي كل مكان سواء كانوا من أهل الكتاب وهم اليهود
والنسارة كانوا من المشركين الوثانيين الذين ليس عندهم كتاب فالكفر ملة واحدة كل الكفار عن بكرة أبيهم سواء كانوا كتابيين أو كانوا وثانيين وأميين كلهم يغمرون الحقد والعداوة والبغضاء
للمسلمين وفي وقت نزول القرآن فقط فلهذا مستمر إلى يوم القيامة ولهذا قال ما يوده يعني هذا في المستقبل ما يود الذين كفروا الذين كفروا بالله عز وجل ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب لأن
أهل الكتاب أهل التورات والإنجيل ليس كلهم كفاراً منهم المؤمنون الذين يحبون المسلمين كما قال سبحانه وتعالى وإن من آهل الكتاب لما يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله
لا يسترون بآيات الله ثمن قليلاً أولئك لهم أجره عند ربهم إن الله سريع الحساب كما قال سبحانه وتعالى وإذا سمعوا ما أنزل إلي الرسول ترى أعيونهم تفيضوا من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون
ربنا آمننا فكتبنا مع الشاهد فهناك من آهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل فالذين آمنوا آمنوا بالرسل وبالكتب منهم وعاشوا على ذلك وماتوا عليه قبل بعثة النبي صلى الله عليه
وسلم هؤلاء مؤمنون لهم أجرهم عند ربهم والذين أدركوا النبي صلى الله عليه وسلم فآمنوا به هؤلاء لهم أجران أجر الإيمان بالأنبياء السابقين وأجر الإيمان بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم
والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك بالآخرة هم يؤمنون أولئك على هداف من ربهم أولئك هم مفلحون ولهذا لم يعمل سبحانه لم يعمل ماهل الكتاب بل قال ما يودل الذين كفروا من آهل
الكتاب كفروا من آهل الكتاب أما الذين آمنوا فهم إخواننا الذين آمنوا منهم واستقاموا على دين الله هم إخواننا المؤمنون يخواه في كل زمان وفي كل مكان من أول الخليقه إلى آخرها المؤمنون
إخواه من جميع الأمم وإنما هذا الوعيد وهذا الذم يتوجه إلى آهل الكتاب الذين كفروا بالله عز وجل الذين كفروا بإيسة عليه الصلاة والسلام الذين كفروا بمحمد عليه الصلاة والسلام هؤلاء آهل
الكتاب لكنهم كفروا وإن كانوا هالكتاب فهم كفروا لأنهم لم يؤمنوا بالكتاب الذي معهم حرفوا وبدلوا وغيروا وكفروا بالرسولين عيسة ومحمد عليه الصلاة والسلام فهؤلاء هم الذين يتوجه إليهم
الذم وقرنهم الله مع المشركين مع الوثنيين ما يودل الذين كفروا من آهل الكتاب ولا المشركين المشركون جمعوا مشرك وهو الذي يعبد الله ويعبد غيره هذا هو المشرك وأما الذي لا يعبد إلا الله
عز وجل هذا هو المواحد ما يودل الذين كفروا من آهل الكتاب ولا المشركين أي ينزل عليكم من خير من رب ما يحبون أنه ينزل عليكم شيء من الله من الخير أبدا لا من الرزق ولا من الوحي ولا من
العلم ولا من الإيمان ما يحبون أنه ينزل عليكم شيء من الله ولو استطاعوا أنهم يقطعون المدد من الله النازل عليكم لقطعوا ولكن الحمد لله للناس من الرحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له
من بعده لا مانع لما أعطيت ولا معطيه لما منعت الحمد لله أنهما يستطيعون أن يمنعوا عننا فضل الله سبحانه وتعالى والحمد لله أن هذا يحرق أكبادهم ويفتت أكبادهم من الحسد إذا رأوا تنزل
الخير على المسلمين يتعذبون وهذا شأن الحاسد الحاسد يقتل نفسه ولهذا يقول الشعر لله در الحاسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله الحاسد إنما يقتل نفسه ولا يظر المحسود أبدا ما يظر المحسود ومن
كون الكفار والمشركين من كون الكفار من أهل الكتاب والمشركين ما يودون أن ينزل خيرا على المسلمين أعظم ما نزل على المسلمين رسالة محمد صلى الله عليه وسلم هذا أعظم نعمه على المسلمين لقد
مننا الله على المؤمنين إذ يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والشتمة وإن كانوا من قبله لفي ظلال المبين أعظم نعمها نعم الله بها على العرب حصوصا وعلى المسلمين عموما هي بعثة
محمد صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين هم لا يريدون هذا يبغيضون بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم من العرب يريدون أن يكون الأنبياء منهم حسدا يريدون أن
يكون الأنبياء كلهم من درية إسحاب ولا يريدون أن يكون في درية إسماعيل أحد من الأنبياء ولكن هذا فغل الله سبحانه وتعالى يوتيه من يشاء الله بعت محمد صلى الله عليه وسلم من درية إسماعيل
عليه الصلاة والسلام وجعله خاتم النبيين وجعله أفضل الأنبياء والمرسلين وجعل شريعته أفضل الشرائع وأكمل الشرائع هذا فغل الله يوتيه من يشاء هذا هو الذي غاض اليهود وغاض النصارة وغاض
المشركين في بقاع الأرض ولا يزال الكفار بجميع أجناسهم يبيتون هذا الحقد في أنخسين ولا يودون أن المسلمين ينالهم فضل الله جل وعلا هذا شأنهم دائما وأبدا ليس هذا في زمان المظه وأمة المظه
فلذا الكفار دائما اختلاف مللهم ينصبون العداوة للمسلمين ويخططون الخطط لإنيل من المسلمين ويخططون المخططات لإفشال المسلمين سلطة في الأرض ولكن يريدون أن يطفئ نور الله بأفواه وياب الله
إلا أن يتم نوره ولو كره المشركون هو الذي أرسل رسوله بالهدأ محمد صلى الله عليه وسلم ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركين فلم يستطيع والحمد لله أما ما يعملون من المكايد
ومن الخطط ومن التظليل ومن الدس لم يستطيع أن يغير هذا الإسلام ولا أن قد يضرون بعض المسلمين وقد يرتد بعض المسلمين معهم وينحرف معهم لكن الإسلام نفسه هذا أبدا ما يضرونه بشيء لأن الله
قد حفظه إنه نحن نزلنا الذكرة وإنه له لحافظه أوله جل وعلى ما يود الذين كفروا منه الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربه هذا فيه التحذير من الكفار وأن لا يثقوا بهم أبدا ولا
يخسن الظن بهم أبدا مهما أظهروا من المودة ومهما أظهروا من التقرب إلى المسلمين أهم كذبة يبيتون الأشر ويدسون الدسائس ضد المسلمين ويريدون الشر للمسلمين بكل عنواعي يريدون أن المسلمين
ينحرفون عن دينهم يريدون أن المسلمين يكونون تحت سلطتهم يريدون أن المسلمين يكونون مستضعفين تحت أيديهم هذا دائما وابن ولكن المسلمين دع تصم بالله وقاموا بهذا الدين فإن الله يجعل لهم
السلطة على أهل الأرض كما حصل هذا في سلفنا الصالح لما قاموا بهذا الدين وعتصموا بالله فتحوا البلاد وأسقطوا الدول الكبرى في عهدين وانتشر الإسلام في مشارق الأرض ومغارب وانتحرت مكايد
الكفار الذين ما يودون أن ينزل على المؤمنين من خير من ربه فهذا به التحذير للمسلمين أن لا ينخدعوا بمكايد الكفار وأن لا ينخدعوا بتملق الكفار لهم والتصنع لهم بل يكونون على حذر دائما
وابدا وأن يعتقدوا اعتقادا جازما أن الكفار لا يريدون لهم الخير فإذا ما أخذ المسلمون بهذه العقيدة فلن يضرهم الكفار إذا أعتبر الكفار أعداء لهم دائما فلن يضرهم لكن المشكل إذا أعتقدوهم
أصدقاء إذا أعتقدوهم أصدقاء وأعتقدوهم أنهم أحباب وأنهم وأنهم تقاربوا معهم صدقوهم فيما يقولون هنا تأتي الكارثة هنا تأتي الكارثة والعقوبة من الله سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه والله
يختص برحمته من يشاء قال فيه تيئيس فيه تيئيس للكفار من أهل الكتاب ومن المشركين تيئيس لهم بأنهم يمنعون فضل الله عم من يريد الله جل وعلا أن يتفضل عليه والله يختص برحمته من يشاء ليس
لهم من الأمر شيء وإنما الأمر لله سبحانه وتعالى فمن أراد الله له خيرا فلا بد أن يصل إليه مهما حسده الحسده ومهما كاد له الكائدون فلن يستطيع أن يمنع فضل الله الذي خصه به ولهذا يقول
صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما وعلم أن الخلق لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كثبه الله عليك ولو اجتمعوا أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا
بشيء قد كثبه الله لك فهذا يوجب على المسلمين أن يتوكلوا على الله وأن يتقوا الله وأن لا يثقوا من الكفار وأن لا يحسن الظن بهم وأن لا ينخدعوا بنفاقهم وتملقهم مع المسلمين بل يعتبرونهم
أعداء لهم والعدو لا يريد لك الخير لكن إذا عجز عن مضراتك فإنه يصانعك ويتملق لك إنه يبادل من المضر هذا طريقة العدو فيجب على المسلمين أن يعتبر الكفار مطلقا سواء أن كانوا منهل الكتاب
أو من غيرهم أن يعتبروهم عدو ولهم وأن يأخذوا حدرهم منهم وأن لا يثقوا بيوعودهم ومواعيدهم واتملقهم ونفاقهم وأن لا يحسن الظن بهم أبدا هذا هو الواجب هذا هو الذي ذكره الله جل وعه ما يود
الذين تفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء فلا تخف الناس ولا تطلب من الناس ولا تطلب من عدود ترغيبوا للمؤمنين أن يسألوا الله من
فضل لأن خزائنه لا تنفد سبحانه وتعالى فغله عظيم خزائنه ملأ ففيه الترغيب في التعلق بالله عز وجل والإعراض عن الكفار والإعراض عن المشركين وعدم رجائهم وحسن الظن بهم فلما يتعلق المسلم
بربه ويسأل منه الفضل لأنه سبحانه من الفضل العظيم ولا أحد يستطيع أن يمنع فضل الله سبحانه وتعالى عن من أراده الله أبدا والله ذو الفضل العظيم فالواجب على المسلمين أن تعتصم بالله عز
وجل وياخذ أيضا من الآية الأولى وهي أيها الذين آمنوا لا تقول راعنا وقول انظرنا وسمعوا ياخذ منها تحريم التشبه بالكفار في الألفاظ تشبه بهم في الألفاظ إذا كان كفار يقول راعنا فيجب على
المسلمين أن يقول انظرنا ولا يتلفظ بالأفضل الكفار واتشبه بهم في الأفعال لا يتشبه بهم في أفعالهم ولا في عباداتهم وهذا حذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم حذر منه لقوله صلى الله عليه
وسلم لا تشبه باليهود ولا تشبه بالنصارة قال عليه الصلاة والسلام من تشبه بقوم فهو منه وإذا كنت تحب شخصا فإنك تتشبه به فالتشبه بالكفار يدل على محبته ولها لقال صلى الله عليه وسلم من
تشبه بقوم فهو منه وفي الآية أيضا فيها تجنب الألفاظ المهمة والإتيان بالألفاظ الواضحة الإنسان إذا تكلم تجنب الألفاظ المهمة التي تحتمل الخير وتحتمل الشر يتركها ياتب الألفاظ التي لا
تحتمل إلا الخير ويكون كلامه واضحا لا يكون فيه التباس ويكون فيه قموض بل يكون كلامه واضحا صريحا لا تقول رائنا وقول انظرنا واسمعه تجنب الألفاظ التي فيها دس أو فيها احتمال للشر وستعمل
بدلها فالألفاظ الواضحة الصريحة التي لا تحتمل إلا الخير هذا ما أو بعض ما تدل عليه هاتان الآياتان الكريمتان ونثرك الكلام على بقية الآيات للدرس القادم إن شاء الله تعالى ونستمع إلى ما
يريد من أسئلة نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه الجمعين بارك الله فيكم صضلة الشيك ونفع بكم وفي علمكم يقول الشائل هل زوج البدل حرام إذا
كان فيه مهر شغار جاء في الحديث انه هي عن زواج الشغار والشغار أن تجعل المرأة بدل المرأة وليس هناك صداق تجعل مرأة بديل مرأة إزوجه بنته على أن الآخر إزوجه بنته وليس بينه مهر هالشغار
بإجماعه العلم وهو نكاح باطل لأنه فيه مضرح على النساء وأن تزوج المرأة بمن لا تريده وليس هو من مصلحتها من اجل يحصل هو على زوجه من الآخر فالمراعة فيها لمصلحة الولي فقط وليس فيه نظر
لمصلحة المرأة فهو ظلم للمرأة فإذا كان بدل مرأة وليس فيه مهر فإن هذا شغار بإجماعه للعلم وهو نكاح باطل والوطء به حرام أما إذا كان هناك مهر كل مرأة لها مهر بديل مرأة ولكن كل واحد لها
مهر فمنهم من يعتبره شغارا مثل الأول ولا يصحب باطل ومنهم من يعتبره نكاح صحيحا لأنه ما دام فيه مهر فهذا ليس فيه ظلم للمرأة وعطيت حقها وعطيت المهر ليس فيه ظلم لها ويكون صحيحا لكن
الرأي الأول هو الراجع أنه شغار ولو كان فيه لأن المهر يتخذ حيلة ولا تعطى المرأة كاملة الحرية في الاختيار ففيه ظلم للمرأة ولو كان فيه مهر الصحيح أنه شغار والواجب تجنب هذا وليبتعاد
عنه تعدي في الوضوه هو الزيادة عن المشروع تعدي في الوضوه هو الزيادة عن الوضوه المشروع العدادات كلها الواجب أن يأتي بها الإنسان على الصفها الشرعية من غير غلو وليفراط ومن غير تفريض دا
يقصر فيها ولا يزيد فيها الوضوه مثلا تعدي فيه إن الإنسان يزيد في الغسلات على ما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم الواجب غسل الأعوى مرة مرة هذا الواجب والفرد وإذا زاد غسلتين أو ثلاث
على إضان طيب أما إذا زاد على الثلاث هذا تعدي وهذا غلو ولا يجوز الفرد واحدة والثنتين فضيلة والثلاث سنة وأما الرابعة فهي بدعة هذا تعدي فلا يسرف الإنسان في الغسل في غسل الأعضاء ويزيد
ويقول هذا زيادة خير لا الخير في ما شرعه الله ورسول وكذلك من التعدي في الوضوه الاسراف في الماء الاسراف في الماء كان يتوظى بالمد المد ربع الصاع وكان يغتسل بالصاع أربعة مدات وهو أكمل
الخلق عليه الصلاة والسلام أكمل الخلق طهاره يتوظى بالمد وهو ربع الصاع ويغتسل بالصاع فإذا زاد عن ذلك هذا إسراف وتعدي في الوضوه نعم يقول السؤال أعطاني أحد أقارب مبلغا من المال وقال
أعطيه إلى المحتاجين ولي أخ محتاج هل أعطيه هذا المبلغ أم أنه لا يجوز إذا كان أخوك محتاجا ينطبط عليه الوصف الذي أراده صاحب الصدقة فأعطيه منه أعطيه من هذا المال لأنه ينطبط عليه الوصف
الذي أراده صاحب الصدقة نعم أخوك تقبل شهدتك له عليه ترطيه هذا كان فقيرا نعم وإن رصد من الغلة رصد ما يكفي لإصلاح الوقت هذا واجب لا تعطي أحد شيئا حتى إجمع كل ما يغله الوقت إجمعه ورصده
ثم أصلح به الوقت ثم بعد ذلك تعطي أصحاب الوقت إلى بقي شيء أو أغل شيء بعد الوقت وإذا تركته عند النار وذهبت وصاريال عبد النار واخترق في يمفرطه فهي عدق رقبة مؤمنة فإن لم تجد إنها تصوم
شهرين متتابعه أما إذا كانت عند الطفل وتراعيه ولكن قدر أن الطفل ألقى نفسه في النار وهي عنده ما أمدهها ولا تمكنت من منعه هذا غير مفرطه ليس عليها شيء أما إذا كانت تركته عند النار
وذهبت تبعده عنها واخترق فيه تكون مفرطه نعم يقول فضلت الشيخ وإن ماتت المرأة هل على أولادها شيء إذا ماتت المرأة كان لها تركة ويخرج من تركتها مقدار الكفارة أما إذا لم يكن لها تركة
واراد أحد من أقاربها أن يصوم عنها فلا بس هذا شيء طيب نعم الوداع للحج فقط الوداع إنما يجب في الحج يعني النبي صلى الله عليه وسلم أمر به الحجات أمر أن يكون آخر عهدهم بالبيت ونهى أن
ينفر أحد حتى يطوف بالبيت هذا في الحج أما العمرة فلم يريد هي أن الرسول الله عليه وسلم أمر المعكمرين أن يطوه الوداع لكن منطافها من باب الاحتياط فلا باس أما الوجوب فلا يجب في العمرة
أو في الوداع نعم يقول السائل إن الإسبالة في الإزار يقول بعضهم إذا كان نصف الساق هو من لباس الشفرة فما صحة هذا الكلام فما بين نصف الساق إلى الكعب هذا اللباس المسلم والإنسان يتبع
عرفة هل البلد إذا كانوا يلبسون إلى الكعب يلبس مثلهم إلى الكعب الإزار وفي الثوب سروال والبشت يلبس إلى الكعب إذا كانوا يلبسون إلى الكعب هو ما يخالفهم لأنهم على سنة لا ينفرد عنهم يصير
شهر أبينهم يستنقدونه لأنهم على سنة ما داموا ما أسبلوا عن الكعب فهم على سنة فهو يلبس مثلهم وإن كانوا يلبسون أهل البلد يلبسون إلى نصف الساق فإنه يلبس مثلهم لأنها لكله سنة من نصف
الساق إلى الكعب كله سنة ولا الإنسان يتبع أهل البلد في عملهم بالسنة ولا يخالفهم يصير محال تندر بينهم محال شورق بينهم أما ما نزل عن الكعب فهو الإسبال المحرم لا يجوز إذا كان ينتظر
الصلاة فلا يجوز أن يشبك بينه الصابعه لأنه في صلاة الذي ينتظر الصلاة في صلاة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فلا يشبك بينه الصابعه يقول السائل هل من نصحة أنت وجونها للذين يستعدون
الاحتفال بالمولد النبوي ننصحه من يتقوا الله وأن يتركوا البدع هالبدعه الاحتفال بالمولد النبوي بدعه ما أنزل الله بها من سلطان كيف بدعه البدعه بيناه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله
"من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وبيقوله "وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعه وكل بدعة ظلاله ومن ذلك المولد لم يفعله الرسول ولا أمر به ولا فعله الصحابة فإن أنه يدخل في قوله صلى
الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ويدخل في قوله وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعه وكل بدعة ظلاله فنوصي المسلمين ومحدثين من يتركوا هذه البدعه لأنها شرء
البدعه شرء وليس فيها خير كل بدعه ظلاله البدعه ظلاله فهي شرء الذين يعملون هذا ويظنون أنهم يعملون خير لا يعملون ظلال هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم هذا قول الرسول يقول هذا هو
الواجب على المسلمين أن يخيؤ السنان وأن يميت البدع هذا هو الواجب على كل مسلم يقول الساءل زوجتي وأولادي سوف يأتون لقضاء العطر الصيفية وأنا مقيم في مكة في حال إذا أراد العمر من أين
يكون إحرامهم وهل يجب عليهم عند قدومهم باشرة أو في أي وقت وإن كانوا دون المواقيت فإنهم يحرمون من بيوتهم يحرمون من بيوتهم التي هي دون المواقيت أمهله من أهله يعني من منزله إذا كانوا
دون المواقيت وخارج الحرم يعني بين المواقيت والحرم أينهم يحرمون من بيوتهم ومن بلدهم أما إذا كانوا داخل الحرم داخل الأميان فهم يخرجون إلى الحل ويحرمون بالعمرة من الحل من التنعيم من
الجعران من عرفة من الحل يلاحظوا على بعض الإخوة أو بعض الإخوة عندما يقفون للصلاة خلف الإمام يترك بين كل واحد منهم براءة مع أخي فهل من كلمة توجهونها في كيفية تسوية الصفوف كما كان
يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعديل الصفوف ما يكون فيها عواج ما يكون في الداخل وخارج ويكونون كلهم متساوي متحاذين في المناكب ومتحاذين في الأكعب أكعب لجليهم متحاذية ومناكبهم
متحاذية حتى يكون الصف ومعتاد