32 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|106-108|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:00:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أدفت
الثاني والثلاثون أما بعد قال الله سبحانه وتعالى في سياق الآيات التي يرد بها على اليهود يدعوك من دون الله مولي ولا نصير أم تريدون أن تسأل رسولكم كما سؤل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر
بالإيمان فقد ظل سواء السبيل الله سبحانه وتعالى رحمته بعباده جرت سنةه سبحانه بأنه يشرع لكل أمة ولكل جيل ولكل رسول من الرسول ما يناسب أمته في وقتهم ثم ينسخ الله جل وعلى شريعة ذلك
الرسول لشريعة أخرى يبعث بها رسولا آخر إلى قوم آخرين لأن الناس والأمم والأزمن والأمكن ثختلف من حكمة الله جل وعلى أنه يشرع لعباده ما يناسبهم في كل زمان وفي كل مكان ولا يبقون على
شريعة واحدة من أول الخلق إلى آخر الخلق وكان من حكمته سبحانه أنه يشرع لكل أمة ولكل رسول ما يناسب في ذلك الوقت ثم ينسخ في وقت آخر كما قال جل وعلى لكل جعلنا منكم شريعة ومنهاجة وكما
قال لكم أمة واحدة وهذا شيء معلوم يشرائع الأنبي عليه الصلاة والسلام من ناحية الحلال والحرام والأمر والنهي أما العقيدة فهي واحدة عقيدة الرسول لا يدخلها وكما قال سبحانه وتعالى ولقد
بعثنا في كل يومة الرسول أن نعبد الله وجسنب الطاوت وهي عبادة الله وحده لا شريك له وتوحيد الله هو عبادته بما شرع في كل زمان بحسبه ولهذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم نحن معاشر
الأنبيا ديننا واحد وشريع مختلفة دين عن دين التوحيد والعقيدة ما الشريع وهي الأوامر والنواهي فإنها تختلف نختلاف احتياج كل أمة ما تحتاجه كل أمة هيختلف عن ما تحتاجه الأمة الأخرى هذا
شيء معلوم أن العقيدة واحدة من أول الخلق إلى آخرهم وأما الشريع والحلال والحرام والأمر والنهي فهذا يختلف من حين اللي آخر بحسب احتياج الخلق إلى أن جاء محمد صلى الله عليه وسلم بعثه
الله جل وعلا وهي الشريعة التي نسخت ما قبلها شريعة الإسلام التي بعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم نسخت ما قبلها من اليهودية والنصرانية ومسائر الناسخت ما قبلها وهي لا تنسخ شريعة
الإسلام التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يا آخر الشريع ولا تنسخ لا أن تقوم الساعة لأنها صالحة لكل زمان ومكان ومتكاملة من دبعث الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم إلى أن تقوم
الساعة وهذه الشريعة صالحة لكل الأجيال ولكل الأمة من أولها إلى أولها يا آخر لما كان اليهود ينكرون رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ولا يعترفون بها أنكر النسخ وقال لا يمكن أن يقع في شرع
الله نسخ من أجل أن يبطلوا رسالة محمد صلى الله عليه وسلم هذا هو غرضه وإلا فهم يعرفون أن النسخ حق وأنه موجود في كتبهم موجود في شرائع الأنبياء يعرفون هذا ولكنهم قوم يجحدون وهدفهم هو
إنكار رسالة محمد صلى الله عليه وسلم فأنكر النسخ ليتوصل إلى هذا الغرض وهو الكفر برسالة محمد صلى الله عليه وسلم هذا هو غرضهم مع علمهم بأن النسخ واقع وجائز وهو موجود في شرائع في
شرعتهم يعلمون هذا يقين وهذا من جملة عنادهم وكفرهم بالله عز وجل وتكبرهم وحسدهم لهذه الأمة قال الله جل وعلا ما ننسخ من آية أو ننسها ناتي بخير منها أو مثلها فأخبر سبحانه وتعالى أنه
ينسخ ما شاء من شرعه لمصالك عباده والنسخ له معاني في اللغة يطلق النسخ ويراد به النقل وقلت ما فيه إلى كتاب آخر هذا بمعنى النقل ويطلق النسخ ويراد به الإزالة إزالة الشيء كما تقول نسخة
الشمس الغل ويطلق النسخ ويراد به الإبطال إبطال الشيء كما قال تعالى فينسخ الله ما يلقي الشيطان ونخكم الله آيات ينسخ يعني يبطل ما يلقيه الشيطان من الوساوس ومن الأفكار الخبيثة والأقوال
الباطلة يبطله الله جل وعلا ولمراد من هذه المعاني في هذه الآية ما ننسخ من آية مراد به النقل أن الله ينقل الحكم الشرعي إلى حكم آخر ومن ثم قال العلماء في تعريف النسخ إنه إنه يقولون في
تعريف النسخ إنه نقل حكم إلى حكم آخر بدليل شرعي متأخذ هذا هو تعريف النسخ عند الأصوليين إذا فلمراد بقوله تعالى ما ننسخ من آية أن الله ينسخ بعض آيات القرآن بآية نخى وهذا موجود في
القرآن وهو على أنواع تارة يكون النسخ للفضل والمعنى فينسخ الله الآية لفضها ومعنىها فلا تقرأ ولا يعمل بها وهذا مثل ما حصل في سورة الأحزاب قال العلماء إن سورة الأحزاب كانت مثل سورة
البقرة في الطول ثم نسخ الله منها ما شاء فلا يقرأ ولا يكتر ولا يعمل بها وبقية السورة على ما هي عليه الآن وإنها لمثل سورة البقرة هو أطول هذا النسخ للفضل والمعنى ومنه حديث عايش رضي
الله تعالى عنها قالت كان فيما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم عشر رضاعات معلومة
ثم نسخ ذلك بخمس رضاعات معلومات يحرمنا كان الرضاع المحرم في الأول عشر رضاعات هذا نصاب الرضاع المحرم في الأول ثم نسخ ذلك وجعل خمس رضاعات واستقرأ الأمر على ذلك فهذا نسخ للفضل والمعنى
النوع الثاني نسخ للفضل فقط مع بقاء المعنى والعمل به فالحكم باقم واللافظ قد نسخ وهذا يمثلون له بآية الرجم كان الرجم منكورا في القرآن والشيخ والشيخة إذا زنية فرجموهما البتة نكالا من
الله والله عزيز حكيم كانت هذه آية من القرآن ثم نسخ لفضها فصارت لا تكتب في المصحة ولا تتلع ولكن حكمها باقن وهو الرجم كما قال عمر رضي الله تعالى عنه كان من ما أنزله الله آية الرجم
أرأناها ووعيناها وإن يخشى انطال بالناس زمان يقول ما نجد الرجم في كتاب الله على إنه كان في كتاب الله وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجم ورجمنا فالحكم باقن وهو الرجم في الآية التي
نسخ لفضها وبقية حكمها والسنها المتواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا هذا متواتر عن الرسول صلى الله عليه وسلم فالرجم هابت ولا مجالة لإنكاره ولكن هو كان في آية نسخ لفضها
وبقية حكمها بدليلا الرسول صلى الله عليه وسلم لم يترك الرجم بل كان يعمل به وعمل به الصحابة وضي الله تعالى عنهم هذا مثال لنسخ اللفض وبقاء الحكم بقاء المعنى القسم الثالث نسخ للحكم
وبقاء اللفض نسخ للحكم مع بقاء اللفض يقرى ويتلى وذلك مثل قوله تعالى كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت انترك خيرا الوسية للوالدين والأقرى ونسخ الله ذلك بآيات المواريث جعل الله للوالدين
الميراث بدل الوسية فآيات المواريث التي في صورة النشى ناسخه لقوله تعالى كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت انترك خيرا الوسية للوالدين ولا أقرى بالموت وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن
الله قد أعطى كل حق حقه فلا وصية لواريث فالآية تتلى باقيها مكثوبة بالمصحة لكن حكمها منسخ كذلك يقوله تعالى ويدرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعني للحول غير إخراج كانت عدة الوفات في أول
الإسلام سنة كاملة تتربص المتوفى عنها سنة كاملة نئ عشر شهرا ثم إن الله نسخ ذلك بقوله تعالى فحول الله عدة المتوفات من سنة إلى أربعة أشهر وعشر وهذا من نسخ التخفيف هذا من التخفيف قد
يكون الناسخ لا أغلب قد يكون لا أخف وقد يكون لا مساوي كما في هذه الآية ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها فالناسخ لا يكون لا النسخ لا يكون إلى أقل في المنفع بل يكون إلى
خير أو مماثل ولا يكون إلى أقل في المنفع والله لا ينقل الناس من حكم ينفعهم إلى حكم أقل نفع بل ينقلهم من حكم إلى حكم أمفع لهم أو إلى حكم مساوي للحكم الذين أقلهم منه أما أن ينقلهم من
حكم إلى حكم أقل منه نفعا فهذا لم يقع في كتاب الله عزيودي قد يكون الناسخ لا أثقل مثل كان الصيام في أول الإسلام يوم عاشورة فرض الله صيام يوم عاشورة على الأمة يوم واحد ثم نقلهم إلى
صيام رمضان شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والهرقان فمن شهد منكم الشهره فليصمه هذا نقل من أخف إلى أثقل وذلك لأنه أعظم أجرا لأن ذلك أعظم أجر للأمة وقيل أن
الصيام في أول الإسلام كان أيام المعدودة ثلاثة أيام كما قال تعالى يا يولدين هامن كتب عليكم الصيام كما كتب علي الذين من قبلكم لعلكم تتقون أيام المعدودات وكانت ثلاثة أيام ثم نسخ ذلك
بإيجاب صيام شهر كامل هذا نقل من حكم أخف إلى حكم أثقل والحكم في ذلك التدرج في التشريع التدرج في التشريع لما ألفوا الصيام نقلهم لما ألفوا الصيام يوم أو صيام ثلاثة أيام تعود عليه
نقلهم إلى صيام شهر ليكون ذلك أعظم لأجورهم وأكمل في عبادتهم أد يكون النسخ لأخف مثل ما سمعتم من نقل العدة من شهر من سنة إلى أربعة أشهر وعشرة أيام إلى أخف على منباب التيسير يسير الله
لعباده كما في قوله تعالى كما في قوله سبحانه وتمى أن الله أوجب على المقاتل المسلم أن لا ينهزم أمام عشرة أن يثبت هذا في أول الأمر هذا في أول الأمر أي يكون منكم عشرون صابرون يغلبوا
مئاتين أي يكون منكم مئة يغلبوا ألفاً فأوجب على المقاتل المسلم أن لا ينهزم أمام العشرة هذا في أول الإسلام ومن ينهزم أو تولى عن عشرة أي يكون مرتكبة لكبيرة ثم نسخ الله ذلك لقولها الآن
خفف الله عنكم وعلم أن فيكم غعفة فأي يكون منكم مئة صابرة يغلبوا مئاتين وأي يكون منكم ألف يغلبوا ألفين فأوجب على المسلم أن يثبت أمام الإثنين من الكفار بدل العشرة إلى إثنين هذا تخفيذ
من الله سبحانه وتعالى ورحمة هذا النقل إلى أخف النقل إلى مساوي مثل تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة هذا متساوي نقلهم من بيت المقدس إلى استقبال الكعبة المشرفة والجهات
كلها ملكة لله سبحانه وتعالى والله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله ليس البرة أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البرة من آمن بالله واليوم الآخر فالبر هو طاعة الله
سبحانه وتعالى سواء أمرك أن تتوجه إلى بيت المقدس أو أمرك أن تتوجه أنت عبد لله ليس لك اعتراض فالذين أنكروا تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة يعترضون على الله سبحانه وتعالى وإلا
فالعبد المؤمن لا يشكل عليه هذا لأنه يطيع الله جل وعلى همه طاعة الله سواء وجهه إلى بيت المقدس ووجهه إلى الكعبة لا يعترض على الله هذا هو المؤمن أما المنافق وأما الضعيف الإيمان فهو
يبقى يتساءل لماذا ولماذا هذا ما هو مؤمن إما أنه ليس عنده إيمان أصلا وإما أن عنده إيمان ضعيفا أما المؤمن الإيمان الصحيح فهذا يتوجه حذه أمره الله سبحانه وتعالى ولهذا لما حولت القبلة
كان النبي صلى الله عليه وسلم في أول الإسلام يصلي إلى بيت المقدس واستقبال بيت المقدس في أول الإسلام هذا ثابت بالسنة سنها النبوية سنها العملية من الرسول صلى الله عليه وسلم ثم نسخ
استقبال بيت المقدس إلى الكعبة بالقرآن ما كان من المؤمنين إلا أن يمتثل وامر الله ولم يعتلقوا حتى إن منهم جماعة كانوا يصلون العصر إلى بيت المقدس فاستداروا وهم في الصلاة استداروا من
استقبال بيت المقدس إلى الكعبة وهم في صلاتهم ما راحوا يقولوا ليش ولماذا وكيف؟
لأنهم يطيعون الله سبحانه وتعالى ويعبدون الله عز وجل هذا شأن المؤمنين ما ننسخ من آية أو ننسها من النسيان والنسيان المراد به الترك المراد به الذهول وعدم الذكر ويطلق ويراد به الترك مع
العلم كما قال جل وعلا نسوا الله فنسيهم الله جل وعلا لا ينسى فما معنى قوله تعالى نسيهم الله ينسى المراد بنسيهم يعني تركهم تركهم في العذاب كما تركوا طاعته تركهم سبحانه وتعالى من
رحمته وتركهم في العذاب وإلا فالنسيان الذي بمعنى الذهول وعدم الذكر هذا لا يجوز في حق جل وعلا لأنه لا ينسى سبحانه وتعالى في كتاب لا يظل ربي ولا ينسى لكن النسيان المراد به هنا المراد
به الترك فمعنى قوله أو ننسها اي نتركها ولم ننسخها ما ننسخ من آية أو ننسها يعني نتركها ولم ننسخها أو لم ننزلها لمعنى الترك وقرئة الآية ما ننسخ من آية أو ننسأها ننسأها بفتح النون
والسين ويسكان الهامزة ننسأها من النساء وهو التأخير من النساء وهو التأخير ما ننسخ من آية أو ننسأها اي نؤخر نؤخر نسخها فهذا كله لله عز وجل حق لله انه ينسخ ما يشاء ويوقي ما يشاء كما
قال سبحانه يمح الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب هل أمر لله سبحانه وتعالى ينسخ ما يشاء من شرعه ويثبت ويوقي ما يشاء وذلك لحكمة لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى فهو ينسخ اذا اقتضت الحكمة
النسخ ويوقي اذا اقتضت الحكمة اليبقى فهو لا يعمل شيئا عبث سبحانه وتعالى وإنما كل أفعاله على مقتض الحكمة والعلم منه سبحانه وتعالى ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها كما عرفتم أن
النسخ إنما يكون إلى ما هو خير أو إلى ما هو مساوي نأتي بخير منها أو مثلها أو مثلها في الأجر والثواب واما يكون ينسخ إلى شيئا أقلوا إلى شيئا أقل ثوابا فهذا لم يقع هذا لا يتفق مع حكمة
الله لأنه يريد الخير لعباده ويريد لهم المزيد فالنسخ يدور على الخيرية أو على المماثلة ولا يكون بالشيئ النازل في الأجر والثواب ثم قال جل وعلا لم تعلم أن الله على كل شيء قدير هذا خطاب
للنبي صلى الله عليه وسلم هو خطاب للأمة وعلا لم تعلم هذا استفام تقرير أي قد علمت أيها الرسول قد علمت كل شيء قدير فوقادر على أن ينسخ ما يشاء ويبق ما يشاء لا اعتراض عليه سبحانه وتعالى
هذا فيه رد على اليهود الذين طعنوا في النسخ وجهدوه هذا معنى هذا طعن في قدرة الله سبحانه وتعالى ولو كانوا يؤمنون بأن الله على كل شيء قدير لعرفوا أن له سبحانه وتعالى الحق في أن يتصرف
بما يشاء وما تقتضيه حكمته لا حجر عليه سبحانه وتعالى ولا اعتراض عليه جل وعلا فهذا فيه رد على اليهود بالدليل العقلي كما أن فيه الرد عليهم دليل الشرعي وهو أن النسخ واقع في التورات
وواقع في الإنجيل وواقع النسخ واقع في الكتاب اللي معهم وهم يعلمون ذلك من ذلك عوله تعالى كل الطعام كان حلا كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل حرم إسرائيل على نفسه إسرائيل يعقوب عليه
السلام الذي هو جد بني إسرائيل الذي ينتسبون إليه ويتسمون به بني إسرائيل إسرائيل هو يعقوب ابن إسحاق ابن إبراهيم عليه الصلاة والسلام يعقوب الذي هو إسرائيل حرم على نفسه أشياء من
الأطعمة لحوم الإبل والبان الإبل لمرض أصابه عليه الصلاة والسلام هذه الأشياء على نفسه ثم إن الله أباحها بعد ذلك فهذا النسخ واقع في شريعة التورات اسرائيل حرم أشياء والله أباحها في
التورات أباح الطعام كله كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التورة ستجدون أن ما حرمه إسرائيل على نفسه صار مباحاً ليس هذا من النسخ كان آدم عليه
الصلاة والسلام يزوج الإبن ويزوج ابنه من بنته ويزوج الأخ من أخته هذا في شريعة آدم عليه الصلاة ثم نسخ ذلك حرم الله حرم الله الأخوات على إخوانه إنه هذا واقع في التورات لا خن يتزوج
أخته هذا نسخ لما كان في شريعة آدم عليه الصلاة والسلام هذا موجود في كتابهم الذي بأيديهم ونوه عليه الصلاة والسلام لما هبق من السبينها باح الله له كل ما في الأرض من الحيوانات ومن معه
ثم إنه حرم أشياء بعد ذلك من الحيوانات خرم أشياء كانت مباحة لنوح هذا لا ينكره من يؤمن بالله عز وجل لا ينكره إلا كافر أو مكافر مثل اليهود أبحههم الله هذا من ناحية الشرع أدرد من ناحية
العقل ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير فهو قادر سبحانه على أن ينسخ ما يشاء ويقر ما يشاء كل هذا داخل تحت قدرته عز وجل ثم قال جل وعلا ألم تعلم هذا إعادة للتقرير ألم تعلم أن الله له
ملك السماوات والأرض لما ذكر عموم القدرة ذكر عموم الملك فكما أنه على كل شيء قدير وإذا كان ملكا لكل شيء فالعباد عباده كله يشرع لهم ما يشاء سبحانه والاعتراض لأحد على الله جل وعلا هذا
دليل عطلي استدل جل وعلا بعموم القدرة وعموم الملك له سبحانه وتعالى على جواز النسخ شرع الله عز وجل فإذا كان له الخلق فإن له الأمر والشرع يشرع ما يشاء سبحانه وتعالى ولا أحد يعترض عليه
ولا يشرع شيء عبثا وإنما يشرع لحكمة ولمصالح للعباد لا يعلمها إلا هو وسبحانه وتعالى لم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصيل هذا الدليل ثالث أيضا
دليل عقلي ثالث إذا كان ليس للعباد ولي يتولى شؤونهم إلا الله فمن موجب ولايته على عبادها يشرع لهم أن يأمرهم وينهاهم هذا مش بالولاية ويدبر بلها بحكم الولاية حكم الملك فما داما أن الله
هو الولي سبحانه وهو الرب له أن يشرع وله أن ينسخ ما يشاء سبحانه وتعالى ولا اعتراض عليه في ذلك وما لكم من دون الله من ولي ولا نصيل هل أحد ينصركم من دون الله لو أرادكم أحد ندسو من
الذي يدفع عنكم السوء من الذي يدفع المكروه عنكم هل أحد ينصركم غير الله سبحانه وتعالى ما أحد يملك هذا فهذا فيه الاستدلال على وقع النسخ بادلة عقليه من كتاب الله وادلة شرعية أيضا ثم
قال جل وعلا أم تريدون أن تسأل رسولكم كما سؤل موسى من قابل تريدون قيل الخطاب لهذه الأمة يحذر الله هذه الأمة أن تسلك مسلك اليهود في تعنتهم على موسى عليه الصلاة والسلام فإن اليهود
تعنت على نبي الله وكلم الله موسى بأنواع من التعنتات التي ذكرها الله بالقرآن أرن الله جاهرة لنؤمن لك حتى نرى الله جاهرة إلى غير ذلك من التعنتات أنزل علينا كتابا من السماء سألو موسى
أكبر من ذلك فقال أرن الله جاهرة وسألو موسى أن ينزل عليهم كتابا من السماء فيه أسماءهم وأسماء قبائلهم وإلى آخره يسألو كهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء سألو محمد صلى الله عليه
وسلم أن ينزل عليهم كتابا من السماء يقولوا ما نؤمن بهذا القرآن حتى يجي كتابا من الله إلى فلان أبن فلان أن أمرك أن تؤمن بمحمد يقولوا فإذا جاءنا كتاب من الله أنكم تؤمنون بمحمد فنحن
نطيع بأسماءنا من الله إلى فلان أبن فلان سألو كتابا تنزل عليهم كتابا من السماء فقال سألو موسى أكبر من ذلك فقال أرن الله جاهرة الله ينهى هذه الأمة أن تسلك مسلك بني إسرائيل في التعنوث
مع محمد صلى الله عليه وسلم فلا يسألوه سؤال تعنوث وقيل الخطاب لليهود والمسلمين أيضا لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول إلى اليهود وإلى العرب وإلى جميع الخلق وهو رسول الخلق جميعا
من يهود وغيره تريدون أن تسألوا رسولكم يعني محمدا صلى الله عليه وسلم كما سؤال موسى من قبل من التعنوثات التي سألها بني إسرائيل وأصبح بها كافرين والعياذ بالله ينهى الله جل وعلى هذه
الأمة أن تتعنت في الأسئلة ولا يسألون إلا عن شيء يحتاجون إليه أما الأشياء التي لا يحتاجون إليها أو ليس لهم فيها فائدة فإنهم لا يجوزوا لهم أن يسألوا عنها كما قال سبحانه وتعالى
نسألونك عن الله إلا كلها مواقيت للناس والحج يسألون الرسول صلى الله عليه وسلم عن الهلال لماذا يبدو ضعيفا ثم يكبر ثم يعودوا ضعيفا ما لهم مصلحة في هذا ليس لهم مصلحة في هذا ولذلك لم
يجبهم الله عن هذا السؤال وإنما أجابهم بالفعل والهي مواقيت للناس والحج أجابهم بما ينبغ أن يسألوا عنه وليس عن خقيقة الاهلة لأن خقيقة الاهلة ما لهم فيها مصلحة إنما مصلحاتهم في
الفاهادة فأجابهم بالفاهادة ولم يجبهم عن سؤالهم عن أصل الاهلة وتكون الاهلة وتكون تطورها ونقصها وزيدتها هذا ما لهم في مصلحة وكان النبي صلى الله عليه وسلم في محظر من الأمة يقول أيها
الناس حجوا إن الله كتب عليكم الحج فحجوا قال رجل من الحاضرين أكل عام يا رسول الله فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فقال الرجل أكل عام يا رسول الله فسكت النبي صلى الله عليه وسلم أكل عام
يا رسول الله فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال عليه الصلاة والسلام لو قلت نعم لواجبت ولما استطعتم لو قلت نعم كل عام عليكم الحج لواجب ذلك عليكم ولما استطعتم ثم قال صلى الله عليه
وسلم ذرون ما تركتكم فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائي فالأسئلة الأسئلة للرسول أو الأسئلة للعلمة إذا كانت لا فائدة فيها أو لا يحتاجها الناس فهي من هي عنه
ولهذا نهى صلى الله عليه وسلم قال إن الله يرضالكم ثلاثا أنت عبدوه ولا تشيكو به شيئة وأن تعتصم بحبل الله جميعا ولا تفرق وأن تناصف من والله الله أمركم الله جل وعلي يرضالكم ثلاثا ويكره
لكم ثلاثا كثرة السؤال وإضاعة المال وقيل وقال كثرة السؤال يعني الكثرة اللي ما لها حاجه أما اللي لحاجه الله جل وعلي يقول فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون فالسؤال عن ما يحتاجه
الإنسان في دينه هذا واجب لما ده خلق الله كذا لماذا ينسخ الله بعض الآيات ويترك بعض الآيات هذا لا دعي له ولا حاجة إليه أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سؤل موسى من قهف ثم قال جل وعلا
ومن يتبدل الكهرب الإيمان فقد ظل سواء السبين هذا فيه دليل على أن من تعنت على الله جل وعلا كالنسخ مثلا من اعترض على النسخ على الله جل وعلا فأنه لماذا ينسخ بعض الوحي ببعض لماذا هذا
اعتراض على الله وهذا كفر بالله عز وجل ولهذا قال ومن يتبدل الكهرة بالإيمان يعني يأخذ الكهر ويترك الإيمان كما يتبدل الرجل السلعة ياخذ السلعة ويدفع ثمانها الدرام هذا دفع هذا أخذ
السلعة وهي الكهر ودفع ثمان وهو الإيمان والعياد بالله ما يتبدل الكهرة بالإيمان هذا دليل على أن من يعترض على الله في أي شيء وعى في النسخ خاصة لأن السياق الآن في النسخ فلا يعترض على
الله جل وعلا في النسخ الذي يجريه في أحكامه سبحانه وتعالى وإنما الواجب التسليم واتقاد أن الله جل وعلا لا يفعل شيئا إلا لحكمة ومصلحة قد نعلمها وقد لا نعلمها ففرضنا التسليم والانقياد
وعدم السؤال ما يتبدل الكهرة بالإيمان فقد ظل سواء السبيل سواء السبيل يعني الطريق الواضح وسط السبيل وسطه والمراد بالسبيل هنا سبيل الإيمان وموصل إلى الله سبحانه وتعالى فمن تبدل الكهرة
بالإيمان فإنه أخطأ الطريق إلى الله جل وعلا وضاعا عن الطريق وترك طريق الجنة إلى طريق النار ظل سواء السبيل لأن الطريق على قسمه طريق يوصل إلى الجنة وطريق يوصل إلى النار فالذي يأخذ
الكهر هذا أخذ الطريق طريق الذي يوصل إلى النار وترك الطريق الذي يوصل إلى الجنة ظل أيضاع أنسى لما يكون يمشي مع طريق ثم أخطأ طريق يقال ظل يعني ظاع وقع في الخطر أما لما يكون يسير على
طريق واضح فهذا الطبيب السلامة والوصول إلى المقصود هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا وإياكم الإيمان بث وأن يزيدنا وإياكم إيمانا ويقينا وعملا صالحا سأله سبحانه وتعالى أن يرزقنا
وإياكم وجميع المسلمين علما نافعا وعملا صالحا سأله سبحانه أن يرينا الحق حقا وأن يرين الباطلا باطلا وأن يرزقنا جنابه نسأله سبحانه وأن يهديهم صراطه المستقيم وأن يعينهم على الحق وأن
يدلهم عليه وأن يصلح بطانتهم ويصلح نيتهم ويصلح أعمالهم وأن يهدي حكام المسلمين في كل مكان أسأله أن يصلح أولات أمور المسلمين في كل مكان وأن ينصر دينه وأن يعلي كلمته وأن يعز من به عز
الإسلام والمسلمين ويذل من به ذل للإسلام والمسلمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام وعلى أشرف الأنبياء والبرسلين وعلى آله
وصحبه أجمعين أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ وجزاكم الله خيرا ونفعنا بعلمكم يقول السائل هل هناك نسخ للقرآن بالسنة مع المثال وماذا تنصح به طلبة العلم وينسحه القرآن بالسنة الصحيحة عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في قوله صلى الله وسلم لا وصية ليوارث هذا حديث عن الرسول صلى الله وسلم وهو ناسخ لقوله تعالى كتب عليكم إذا حضر حدكم الموت انترك خيرا للوصية للوالدين
ولا قربين هذا مثال نعم جزاكم الله خيرا يقول السائل هل يعذر الإنسان بجهلي في التوحيد لا يعذر بالجهل في التوحيد لأن توحيد واضح توحيد واضح في القرآن والسنة من قرأ القرآن وقرأ السنة
عرف التوحيد هو واضح لا يعذر واحد بجهل وإنما يعذر بالجهل من كان من قطعا لم يبلغه القرآن ولم تبلغه السنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ما وصل له شيء هذا يعذر أما الذي سمع القرآن وسمع
سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا لا يعذر في الأمور الضاهرة مثل التوحيد أد يعذر في بعض الأمور الخفية التي تشتبه أد يعذر فيها لكن الأمور الواضحة لا يعذر فيها نعم جزاكم الله خيرا
يقول السائل ما هي دعوة واحدة الأديان وهل يصح القول بأن الإسلام مزيج من الإشتراكية والمسيحية هذا هو الإسلام وهو وحي من الله جل وعلا تشريع من الله وليس هو مزيج من أنظمة البشر من
الشيوعية والرأسمالية وهذا كفرة ليقول هذا الكلام هذا كهر هذا مرتد عن دين الإسلام هذا معنى أنه يقول إن الإسلام ما هو وحي من الله ولا تشريع من الله وإنما هو ما أخوذ من أمور كما قال
الكافر إن هذا إلا قول البشر فهذا كفر بالله عز وجل والناس إن رسول الله إليكم جميع الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحي ويميت فآمن بالله ورسوله النبي الأم الذي يؤمن بالله
وكلماته والتبعوه لعلكم تهتبه ما فيه دين للإسلام هذا وحدة أديان كما يقول هذا قول باطل هذا معنى هم الساوات الإسلام بالكفر يعني جعل الكفر والإسلام شيء واحد وأنها متساوية وأن الإنسان
فرق يعمل ما يشاء هذا لا يؤمن بالدين والعياد بالله القول بحرية الأديان هذا الكفر ما في حرية للأديان ما فيه للإسلام الذي أرسله الله على محمد جزاكم الله خيرا يقول السائل أنا شاب تائب
وعلي دين ولم أجد شيء أسدد الدين وأنا محتار في هذا الأمر وما هي شروط التوبة الصحيحة التوبة بابها مفتوط ولله الحمد عليك أن تتوبي للله توبة صحيحة وشروطها معروفة ثلاثة أولا أن تترك
الذنوب ولا تتوب بالسانك وانت مقيم على الذنوب بل تترك الذنوب هذا الشرط الأول الشرط الثاني أن تعجم أنك ما تعود لها المستقبل الشرط الثالث أن تندم على وإذا كانت المظلمة بينك بين الناس
الذنب هذا غلم للناس فالشرط الرابع أن تتحلل منه تطلب منه المسامحة أو أن تمكنهم من القصاص من نفسك هالي 4 شروط توبة من مظال من عباد أما إما بين العبد وبين الله فأتوبة لها ثلاثة شرطة
لقلاع عن الذنب والعزم أن لا يعود والندم على مفات وأما الدين إن كنت موسرا تقدر على السداد يجب عليك أن تسدد ولا يجوز لك أن تماطل ولدين أمره خطير جدا لأنه حق من حقوق العباد ولا يسقط
الله بعفوهم ومسامحتهم أو إعطائهم حقوقه وإلا سيكتص منك يوم القيامة فحقهم لا يسقط إلا بتسديدها أو بمسامحتهم إذا سامح أما إذا كنت لا تقدر على التسديد فالله جل وعلا يقول وإن كان ذو
عسرة فنظرة إلى ما يسره فتصبر إلى أن يسر الله لك التسديد لكن مع العزم على التسديد لا قدرت نعم جزاكم الله خيرا يقول السائل كثير من الناس نراهم يصلون في المباني التي حول الحرم فذلك
الحكم في ذلك لا يجوز الصلاة مع الإمام وبينك وبينه مسافات الطرق ما يكون بينك بين الإمام طرق ومسافات هل يمنع الاقتداء فلا بد أن تتصل الصهوب وتأتي إلى المسجد إلى الحرم وتصف مع الناس
في المسجد ما تصلي في بيتك أو في مكان بعيد عن المسجد وبينك بين المسجد مسافات طرقات وفضاءات للا يصحب نعم جزاكم الله خيرا يقول السائل إذا كان الناسيا لبس ملابسه محرم تطيب نسيانا ليس
عليه شيء بنا لا تؤخذنا النسينا أو أخطانا وعليه انه يكمل عمرة لكن يخلع الملابس المخيطة يخلعها يقول السائل لا بس بذلك عدام اشتريته مسلم ثمانة وصار ملكلك لك أن تبيعه بما شئت ولا ما في
شكل بيع المؤجل ما هو مثل بيع الحال بيع المؤجل يكون بزيادة عن بيع الحال لكن ما تكون زيادة باهرة تكون زيادة معقولة جات لها عادة الدين وعادة الناس نعم جزاكم الله خيرا يقول السائل هل
قاتل النفس متعمد له توبة وهل حد القصاص كفارة للقاتل له توبة هل قاتل له توبة حتى الكافر والمشرك إذا تاب الله عليه التوبة تجب ما قبلها من القاتل ويره فله توبة لكن التوبة لا تسقط عنه
القصاص القصاص حقا يولياء القتيل إن شاءه اقتصه وإن شاءه عثم وأما التوبة فهي فيما بينه وبين الله سبحانه وتعالى فالتوبة تصحح من القاتل فيما بينه وبين الله ولكنها لا تستطح حق القاتيل
ولا حق الاولياء الامام بن القيم رحمه الله يقول إن القاتل العمد تعلق به ثلاثة حقوق حق الاول حق الله والحق الثاني حق للأولياء وهذا يسقط لأحد أمره إما بالقصاص وإما بالعفو والحق الثالث
حق للقاتيل