33 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|109-110|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:01:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس
الثالث والثلاثون صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الله سبحانه وتعالى واد كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارة حسداً من عند أنفسهم
من بعد ما تبين لهم الحق فعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قديد واقيموا الصلاة وأاتوا الزكاة لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصيب فيها تين
الآياتين في سياق ما ذكره الله عنه الكتاب اليهود والنسارة من مناسبتهم العداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وبغضهم له واعتراضاتهم على رسالته ومن آخرها ما سبق بالآية التي قبل هذه وهو
أنهم أنكر النسخ الشريعة أو في شراء الله وقالوا وغرضهم من ذلك انكار رسالة محمد صلى الله عليه وسلم لأن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم جاءت ناسخة لما قبلها من الشرائع فهم بانكارهم
للنسخ وان يلبسوا على الناس بأن رسالة محمد ليست من عند الله هذه محاولة ولكنها والحمد لله بأت بالفشل فإن الله سبحانه وبين أن النسخ آيات الله والنسخ أحكام الشرائع أنه أمر واقع جائز
عقلا وواقع شرعا وأنه من مصلحة البشرية ووالحكمة من الله عز وجل وهكذا كل ما حاول محاولة أبطلها الله سبحانه وتعالى ومن ذلك أنهم بعدما حاولوا جهود الرسالة المحمدية وحاولوا انكار بعثة
محمد صلى الله عليه وسلم فلما لم يستطيع ذلك وثبتت رسالة محمد صلى الله عليه وسلم على رغم أنوفهم عند ذلك التجهو إلى أتباع محمد صلى الله عليه وسلم ويريدون اخراجهم من دينة لما أيسوا من
ابطال رسالة محمد صلى الله عليه وسلم التجهو إلى صرف الناس عنه وتحديرهم من اتباعه بشتة الوضع ولا يجعلون إلى انتقوم الساعة وهم يخططون الخطط ويمكرون المكر جصر في المسلمين عن دينهم تارة
بالتشكيك وتارة بالإباحية تارة بالشبهات التي يثيرونها بين حين وآخر فلا يجال اليهود والنسار يحاولون صرف المسلمين عن دينهم ويخططون لذلك ويسهر الليال والأيام للتخطيط لصد المسلمين عن
دينهم لأنه ليس على وجه الأرض أعدة لهم من المسلمين فإذن تصر المسلمون وانتصر الإسلام فمعنى أنه لا بقاء لهم فهم يريدون أن يصد هذا الدين وأن يقف في وجهه وأن يغروا المسلمين يترك هذا
الدين تارة بالترغيب وتارة بالترهيب وما عملهم مع المسلمين الآن هي مشارق الأرض ومغاربها من التقتيل والتشريد والنكال بالمسلمين ما هذا بخفي على الناس مع ما يبدلونه من المخططات الماكرة
لصرف المسلمين عن دينهم وتحويلهم إلى كفار وده كثير من آهل الكتاب والمراد بآهل الكتاب اليهود والنسارة يودون هذا في عنفسهم وفي قرارة نفسهم وإن كانوا في الضاهر يظهرون الصداقة للمسلمين
ويظهرون الدبلوماسية كما يقولون للمسلمين ويظهرون التقارب والحوار كما يقولون الآن الحوار بين الأديان وإلا في الباطل فهم يودون صرف المسلمين عن دينهم ولا يعلم ما في قلوبهم إلا الله
لذلك بينه الله بين ما في قلوبهم وده كثير وده يعني يحب ذلك في أمهسهم ولا يطلع على القلوب إلا الله سبحانه وتعالى وقال كثير منها الكتاب فمن أهل الكتاب الناس آمنوا بالله ورسوله واتبع
الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لما بعته الله وعرفه رسالته بما عندهم من التورات والإنجيل من أوصافه آمنوا به أنهم يريدون الحق فآمنوا به منهم طائفة آمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم
وما قال سبحانه وتعالى ليس سواء من آهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل ومسدون ومنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكة قال سبحانه وتعالى وإن من أهل
الكتاب لما يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون أولئك لهم أجرهم لهم أجرهم عند ربه إن الله سريع الحساب قال سبحانه وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم
تفيظوا من الدمع وما عرفوا من الحق يقولون فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها لأنهار فهؤلاء مستقيمون على دين الله كتابيون لكنهم مستقيمون على دين الله وما يقول البعثة على
الإيمان ومنهم من أدرك الرسول صلى الله عليه وسلم فآمن به والتبعه وليها لقال وده كثير من أهل الكتاب ولم يقول وده أهل الكتاب بل قال وده كثير من أهل الكتاب لأن فريق منهم آمن الإيمان
الحقيقي وهؤلاء لهم أجرهم عند ربهم ولهم إيمانهم وتوحيدهم الله جل وعلى لا يظلم واحدا شيء ولا يبخس واحدا شيء وذلك استثناءهم الله ونبه عليهم فلا يتوجه الزم إلى أهل الكتاب عموما وإنما
يتوجه الزم إلى الكفار منهم فلا الكفار منها الكتاب والكفار منها الكتاب هم الكثير ولهذا قال وده كثير منها الكتاب ولماذا أخبرنا الله بذلك من أجل أن نأخذ حضرنا منهم وأن لا نثق بهم وأن
نعتبرهم أعداءنا دائما وأبدا وده كثير من آهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا هذا الذي يريدونه للمسلمين يريدون أن يردوهم كفارا كما قال تعالى وقال سبحانه يوهل الذين آمنوا إن
تطيع الذين كفاروا يردوكم بعد إن تطيع الذين كفاروا يردوكم على أعقابكم يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين فأرادوا أن يفرقوا الأنصار عن الرسول صلى الله عليه وسلم فجاءوا وذكروا الأوس
والخزرج بما كان بينهم فأثر ذلك عليه على الأوس والخزرج وكادوا أن يقتفلوا لو لأن الله سبحانه وتعالى أخبر رسوله صلى الله عليه وسلم فجاء الرسول صلى الله عليه وسلم وجلس بينهم وذكرهم وأن
وتلع عليهم قوله تعالى يوهل الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين قوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين وكيف تكفرون وأنكم تتلع عليكم آيات الله وفيكم رسوله ومن يعتصن بالله فقد هدية
إلى صراط مستقيم يوهل الذين آمنوا التقوا الله حق تقاته وذكروا نعمة الله عليكم إلكنتم أعداء فألَّف بين قلوبكم فأصبحت بنعمته إخوانا وكنتم على شفى حفرة من النار فأن قدكم منها كذلك يبين
الله لكم آياته لعلكم تهتدون فلما تلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآيات قاموا يقبل بعضهم بعضا ويبكون على ما حصل منهم فأبتل الله مكيدة اليهود وخطة اليهود كذلك أراد قوم من
اليهود أن يسلموا خداعا أن يدخلوا في الإسلام خداعا ثم يرتدوا عنه ويقولون هؤلاء أهل الكتاب ولو أنهم وجدوا في هذا الدين خيرا لمرتدوا عنه الإسلام نفاقا ثم يرتدون عنه من أجل أن يقتد
يبهم المسلمون فيرتدون على أثرهم أبطل الله هذه المكيدة وافشلها أبطلها الله وكشفها وافشلها عليهم كذلك من مكيدتهم أن ناسا من أشرافهم من أشراف اليهود ذهبوا إلى أهل مكة ذهبوا إلى الكفار
في مكة للمشركين في مكة يحرظونهم على الرسول صلى الله عليه وسلم لما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وجتمع حوله المسلمون وكان اليهود في المدينة غاضهم ذلك وقالوا إلى قريش
يؤلبونهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا لي كفار مكة أنتم خير من محمد وأنتم أهدى من محمد أهدى من الذين آمنوا سبيلها أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرة
فباءت خطتهم بالفشل والحمد لله وما حصلوا إلا الخيبة ومواقفهم من الرسول عليه الصلاة والسلام ومن الإسلام مواقف كثيرة كلها ولله الحمد ومواقفوا بالفشل لكن لا يزالون إلى الآن يخططون
للمسلمين ليصرفوهم عن دينهم تارة بالترهيب والسلاح والقتل والتشريد وتارة بالترغيب الشهوات والإباحية والإنحلال وتارة بالتشكيك والشبهات التي يثيرونها بين حين وأخر فهم لا يزالون على
عملهم الأول ما تركوا ودى كثير من آل التتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارة هذه أمنيتهم وعلي حملهم على هذا قال الله جل وعلا حسداً من عند ينفسهم لما رأوا المسلمين على الحق ورأوهم على
الدين حسدوهم هم يريدون أن لا يكون الخير إلا لليهود فقط لا يكون إلا للنصاره ويحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضل يريدون أن يحتكر الخير فيهم وعلا يكون لغيرهم شيء من الخير كما يأتي
حتى الجنة يقولوا ليدخل الجنة إلا من كان هود نو نصاره فهم يريدون أن لا يخرج الخير عنهم وأن يكون الخير خاص بهم لا يخرج إلى غيرهم حسداً من عند ينفسهم الذي حملهم على هذا العمل حملهم
على محاولة الصد المسلمين عن دينهم وارتداد المسلمين الذي حملهم على هذا هو الحسد والحسد هو تمني زوال النعمة عن المحسود هذا هو الحسد أما الذي يتمنى أن الله يعطيه مثل ما أعطى غيره من
الخير هذا ليس حسداً هذا غبطه هذا غبطه ومنافسه في الخير هذا غبطه وليس حسداً هذا غبطه الحسد هو تمني زوال النعمة عن المحسود والحسد الحسد داء خطير وخلق قبيح الحسد هو الذي أخرجه هو الذي
أخرجه إبليس من الجنة وطرده ما حمله على هذا إلا الحسد الحسد هو الذي حمله ابن آدم على قتل أخيه لما رأى أن الله تقبل من أخيه ولم يتقبل منه قال لا أقتل النت واتل عليهم نبى ابن آدم إذ
قرباناً فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لا أقتل النت قال الذي لم يتقبل من الذي تقبل الله من الأقتل النت قال إنما يتقبل الله من المتقين الذي حمله على قتل أخيه هو الحسد الذي
حمل اليهود على الكفر مع أنهم أهل كتاب وأهل علم الذي حمله هو الحسد حسدوا محمد صلى الله عليه وسلم حسدوا أمته أحملهم ذلك على الكفر لكتاب الله عز وجل حسداً من عند أمهسهم من بعد ما تبين
لهم الحقهم ليس على جهل يعلمون أنه رسول الله ويعلمون أن الإسلام هو الدين الحق تبين لهم هذا ولكن حمله م الحسد والكبل على الكفر بالله عز وجل حسداً من عند أمهسهم من بعد ما تبين لهم
الحق فهذا فيه التحلير من الحسد لأن الحسد خلق قبيح يحمل صاحبه على الكفر ويحمل صاحبه على البغضة والشحنى ويجعل صاحبه في قلق الحاسد ليس في راحة وإنما هو في قلق لأنه مادام يرى نعمة الله
على عباده فإنه يسوءه ذلك فعاد الضرر عليه هو ولهذا يقول الشاعر وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود لول اشتعال النار فيما جاورت ما كان يعرف عرف طيب العودي فالحاسدون
دائماً هذا دأبهم يريدون قطع الخير عن الناس وزوال الخير عن الناس فالحاسد كفر بالله عز وجل لأنه التهام لله عز وجل بعدم العدل وأن الله وضع الشي في غير موضعه فالحاسد داء خطير ولهذا أمر
الله نبيه صلى الله عليه وسلم بالاستعادة في سورة الفلق ومن شر حاسد إذا حسد حسداً من عندها انهسهم من بعد ما تبين لهم الحق قال الله تعالى للمسلمين فعفوا وصفحوا قابلوا هذا الذي حصل من
اليهود في حقكم قابلوه بالعهو اتركوهم لا يهمونكم اتركوهم العفوه وترك الشي وعدم الاتفاة له لا يهمكم شأنهم ولا تكتريثوا من حاسدهم لكم فعفوا وصفحوا الصفح وترك العقوبة أي تركوهم ولا
تعاقبوهم تركوهم ولا تعاقبوهم يكفيهم ما بهم من ألم الحق يكفيهم ما بهم من الفرقة يكفيهم هذا لن يهلكو إلا أنفسهم لأنهم لا يستطيعون أن يمنعوا فضل الله سبحانه وتعالى قال العلماء وهذا
الأمر موقت فعفوا وصفحوا هذا موقت حتى يأتي الله بامره هذا إذا شرع الله الجهات هذا كان قبل أن يفرغ الجهات كان المسلمون مأمورين بالكف والصفح والإعراض عن الجاهلين وأن يستغلوا بدينهم
ولا يلتفتوا إلى مكائد الأعداء هذا هو معنى قول حتى يأتي الله بامره أي حتى يشرع الله لكم الجهات في سبيل الله جهاد المشركين وجهادها الكتاب فإن تابوا وأقاموا الصلاة وأتوا الزكاة فخلوا
سبيلهم إن الله غفور الرحيم هذا في المشركين أهل الكتاب قاتل الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا
الجزية عيد وهم صغرون فشرع الله سبحانه قتال الكفار عموما وقتال أهل الكتاب خصوصا حتى يعطوا الجزية عيد وهم صغرون حتى يأتي الله بامره أكان المسلمون في أول الأمر معمرون أن يكفوا يديهم
وأن يستغلوا بطاعة الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فلما شرع الله الجهد وجاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاهد معه المسلمون قمع الله أهل الكهر وأهل الشرك وأهل الكتاب وصارة الغلبة
للمسلمين هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهراه على الدين كله ولو كره المشرقون فجاء الفرج من الله سبحانه وتعالى لما كان للرسول صلى الله عليه وسلم أتباع في المدينة من المهاجرين
والأنصار ومن أسلم من القبائل أمره الله بالجهد يا أيها النبي جاهد الكفار والمناثقين وغلب عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير لا يهمكم أمر الخلق لأن الله على كل شيء قدير هو قادر أن يحول
الأمر بأيديكم وأن تكون أنتم الأقوى وهم الأذلة وأن يسلطكم الله عليهم ووقع كما أخبر الله سبحانه وتعالى ما شرع الله الجهد وسل المسلمون سيوفهم في سبيل الله عند ذلك انتصر الحق وانقمع
الباطم ولا عزل هذا الدين إلا بالجهد في سبيل الله وما تأترك الجهد في سبيل الله فإن المسلمين يذلون والكفار يتطاولون ولهذا قال صلى الله عليه وسلم رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة ودروة
سنامه الجهد في سبيل الله فلا يقوى هذا الدين ولا ينتشر ولا ينقمع الكهر والشرك إلا بالجهد في سبيل الله عز وجل لإعلاء كلمة الله ولنشر دين الله وليقمع الكهر كما قال سبحانه وتعالى
وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله اقتلو المشركين المشركين اقتلوهم لأجل شركهم قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين
الحق هم يقاتلون من أجل هذا هم يقاتلون من أجل الطمع في أموالهم أو لأجل الطمع في بلادهم وإنما يقاتلون لأمرين الأمر الأول لعل الله أن يهدي من يشاء منهم ويتوب الله على من يشاء الله
عليم حكيم والأمر الثاني قمع الكهفر ويظهر التوحيد الجهد في الإسلام له دور كبير ولا يقوم هذا الدين ولا احتقوا هذه الأمة إلا بالجهاد في سبيل الله وبدون الجهاد في سبيل الله يتسلط
الأعدة عليهم ويذل المسلمون وهذا واضح أن المسلمين عندما ترك الجهاد في سبيل الله ونسوء الجهاد في سبيل الله حصل ما حصل على المسلمين ولن يرتفع عنهم إلا إذا استعاد الجهاد في سبيل الله
هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى باسمائه وصفاته أن ينصر الإسلام والمسلمين وأن يذل الشركة والمشركين وأن يقمع أعداء الدين ونسأله سبحانه يبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعته ويدل فيه
أهل معصيته وان يحفظه وان يوفقه لما فيه صلاح الإسلام والمسلمين وان يصلح بطانته وان يصلح أقواله وأعماله ونسأله أن يصلح ولا تأمر المسلمين في كل مكان نسأله سبحانه أن يولي علينا وعلى
المسلمين خيارنا وان يكفينا شر شرارنا وان يقينا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين
أما بعد فضيلة الشيخ بارك الله فيكم ونفعنا بعلمكم هذا سائل يسأل يقول ما حكم من يقدم الظيوف للأكل ويقول لهم تفضلوا معكم بالرحمان نعم يقول معكم الرحمان أو معكم الله هل دعى أن يكون
الله معهم بتوفيقه وهدايةه الله جل وعلى مع خلقه معية عامة ومعية خاصة وهو مع عباده كلهما المؤمن والكافر معه من المؤمن وكافر فضيلة الشيخ هذا سائل يقول أردت أن أشتري سيارة من المعرض
وذاهبت إلى البنك الأهلي من أجل أن يتفوذ على السيارة ويشتريها ثم يقصتها على أقصات لا يجوز أنك تذهب لا إلى البنك ولا إلى غيره إلا من عنده السلعة السيارة أو السلعة التي تريدها إذا
كانت في ملكة وفي حوزته إما بثمن حال وإما بثمن مؤجل أما أنك تذهب إلى البنك أو إلى غير البنك وهو ما عند شيء وتتفاوظ معه وتوقع على الأوراق ثم يروح ويشريلك بعد ما تحصل الاتفاقية هذا
باطل أو له صلى الله عليه وسلم لا تبع ما ليس عنده حكيم ابن حزام رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الرجل يأتيني ويسألون البيع ليس عنده ثم أذهب وأشتريه له قال صلى الله
عليه وسلم لا تبع ما ليس عنده فلا يجوز للبنك ولا للشركة ولا للأفراد لا يجوز لأحد أن يبيع شيئا إلا إذا كان في حوزته وفي ملكة فإلا كان في ملكه وحوزته جاز أن يبيع أما أنه يربط الزبائن
وما عند شيء يروح يشري لهم هذا بيع باطل ولا يجوز نعم رزاكم الله خيرا سائل يسأل إنني أعمل مراقب مساجد وأجد من الحارج الشيء الكثير حيث إنني أحضر المسجد ولا أجد الإمام والمؤذن وعنده
سؤال عن عدم حضورهما يقال لي بأنهما كبيران في السن ولا يستطيعان الحضور دائما وعندما أكتب فيهما بعدم الحضور يحرمان المكافئة أفتونا ماذا أعمل مع هؤلاء إذا كان الإمام أو المؤذن لا يقوم
بالعمل ولم تجده فيجب عليك أن تكتب إنك ما وجدته إنك ما وجدته ومجيئك للمسجد تبين الحق حتى إن الوزارة تأخذ التعهد عليهم إما أن يقوم بالعمل إما أن تستبدلهم بغيرهم من من يقوم بالعمل
وليه ما يستطيع القيام بالعمل لأنه كبير أو لأنه مريغ لا يتقدم للإمامة ولا يتقدم للأذان هذه مسؤولية لا يجعل فيه الرمة الشيء وهو ما يقدر على القيام به ما هو بعضر هذا إذا كان ما يقدر
لا يلتزن بالإمامة ولا يلتزن بالأذان بارك اللهم فضيلة بارك اللهم فيكم فضيلة الشيء هذا سائل يسأل هل يجوز جمع تحية المسجد مع راتبة الظهر بنية واحدة يصلي الراتبة بنية الراتبة متكفي عن
تحية المسجد وإن صل تحية المسجد ثم صل الراتبة هذا أحسن لكني لا أراد أن يقتصر فإنه يقتصر على الراتبة وتكفي عن تحية المسجد لا ينويها تحية المسجد ويقول تكفي عن الراتبة لا العكس ينويها
عن الراتبة وتكفي عن تحية المسجد سائل يسأل يقول جماعة التبلغ جماعة معروفة ومن شاءها من خارج المملكة من الباكستان أو من الهند وليس عندهم علم ويقوم بالدعوة وهم ما عندهم علم وهذا لا
يصلح أيضا ما يهتم بالعقيدة لا يدعون للتوحيد ولا ينهون عن الشرك والدعوة التي لا تقوم على التوحيد والنهي عن الشرك دعوة غير صحيحة ولا نافعة وأيضا عندهم أنظمة ما أنزل الله بها من سلطان
الخروج 40 أو 4 تشهر أو كذا أو كذا هذا نظام مبتدع ما أنزل الله بهم من سلطان فهم عندهم تجاوزات وعندهم أخطى وعندهم بدع فلا تسمحوا لهم بإذا كان لكم قدرة لا تسمحوا لهم بمزاولة عملهم في
بلدكم وحذروا منهم ولا تخرجوا معهم لا تسجعوا نحن والحمد لله في بلد التوحيد في بلد العقيدة في بلد الدعوة يجب أن نقوم بما عندنا من الدعوة ومن التوحيد ومن نشر العلم بدون أن نسمح لأجانب
أو من هو سائر على منهجهم ما نسمح لهم بهالي لا يجوز الذهاب إلى بلد الكفار ما دم تجد عمل في بلد المسلمين لا يجوز تذهب إلى بلد الكفار من أجل العمل فيه وأيضا إذا كنت تستطيع الإنفاق على
نفسك وتستطيع عندك ما يكفيك من المال هل تذهب إذا كان عندك ما يكفيك أو ليس عندك شي ولكن بلد المسلمين فيه عمل وما أكثر العمل في بلد المسلمين والحمد لله تشتغل ببلد المسلمين وبين
المسلمين وتصلي مع المسلمين ولا تروح البلد الكفار نعم بارك الله فيكم فضلة الشيخ هذا سائر يسأل سيدة لديها أبناء هل يجوز لأبنائها التكشف على عمتها أخت أبيها نعم عمتها عمت أمهم عمت لهم
إذا كانت عمت لهم هل لها عمه لها عمه من النسب نخت أبيها العمه أخت الأب إذا كان لها عمه خطل أبيها ولها أولاد فأولادها محارم لعمتها لأن عمت أمهم عمت لهم أما إن كان المراد بالعمه ما هو
بالنسب لأن بعض الناس يطلق العمه على قريبة الزوجة وعلى كلا إذا كانت مهي من النسب ولا من الرضاع فإنها لاذة أجنبية نعم هذا سائر يقول ما حكم من يشغل القرآن وهو يريد أن ينامه أما أنه
يشغل نسجل وينام عنده ما يكفي ولا يكفي عن الورد بارك الله فيكم فضلة الشيء هذا سائر يقول هل تؤدس سنة داخل الحجر في أوقات النهي؟
سنة الطواف نعم سنة الطواف نمطارها بالبيت إنه يصلي ركعةين في أي وقت ما لها النوقت نهية إنه يتعلق بالطواف فمتاطافة الإنسان يصلي ركعةين في أي وقت وأما المكان إن صلا عند مقام إبراهيم
هذا أفضل أو له تعالى والتخذ من مقام إبراهيم مصلا ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لما قافى بالبيت صلا ركعةين عند مقام إبراهيم عملن بهذه الآية وإذا صلاها بالحجر او صلاها في أي مكان من
المسجد أو من الحرم فلا باس بذلك نعم بارك الله فيكم فضلة الشيء هذا سائر يقول إذا جلس المصلي في مصلاه بعد صلاة الفجر ثم قام فطافى بالبيت وبيلة نوع الشمس ب10 دقائق هل تكفي سنة الطواف
عن سنة الإشراق؟
لأن هذه متعلقة ذو الطواف متعلقة ذو الطواف وصلاة الضحى هذه صلاة مستقلة قصله الإشراق يعني صلاة الضحى يصلي صلاة الضحى متما تيسر له عند ارتفاع الشامس أو قبل الضهر أو بوسط الضحى صليها
أقلها ركعةين وأكثرها ثمان ركعات كل ركعةين بسلام نعم بارك الله فيكم فضلة الشيء هذا السائر يقول هل يجوز للإنسان أن يصلي بتيم من واحد صلاة الفريضة والنافلة؟
نعم يصلي بالتيم من واحد صلاة الفريضة وصلاة النافلة أو عدة صلوات فرائض إذا لم ينتقض بضوءه لأن التيم يقوم مقام الماء فما دام لم ينتقض بضوءه فيصلي بارك الله فيكم فضلة الشيء هذا السائر
يقول هل يجوز أن تغسل الميت وانا بدون وضوء؟
وما هو الدعاء الذي يقال عنده تغسل الميت؟
تغسل الميت ولو من تبع له وضوء ما هو مشروط الوضوء تغسل الميت ولو من تبع له وضوء لا ذاش وانا يقال عنده تغسل الميت إلا أنه هو ما يبدأ من التغسل ينوي لأن الغسل عبادة هتاجلانية فينوي ثم
يسمي يقول بسم الله في أوله هذا الذي وقت وإذا دعى للميت إذا دعى للميت فلا بس طيب دعى للميت الله مهلا الله مرحامه الله نعم بارك الله فيكم فضلة الشيء إذا سائل يقول رجل صدم رجلا
بسيارته وذكرت قرير المرور أن نسبة الخطأ على السائب هي خبسنا هي خمسين بالمئة فهل على السائب سيام شهرين لكفارة؟
نعم إذا كان عليه نسبة من الحادث عليه الصيام ولو واحد بالمئة ولو واحد بالمئة عليه الصيام ينصار مشترك في القتل إذا صار عليه نسبة صار مشترك في القتل الخطأ يكون عليه كفارة صيام شهرين
متتابعين نعم يعني وكل من يرمي عنه إذا كانت أم تحتاج إلى بقائه عندها وكل من يرمي عنه فلا بس لأن هذا عذر يجيز التوكيل نعم إذا كان النمو تحتاج إلى بقائه عندها هذا عذر يبيح له التوكيل
في الرمي إذا كان وكل من رمي عنه خلق راسه فإنه يلبس تيابه لأنه فعل الرمي وفعل حلق الراس فيلبس تيابه تحل للأول إذا طاف وسعه تحل للثاني الكامل نعم بارك الله فيكم هل يجوز أن تقول
لمخلوق أهتمد عليك وما هو الفرق بين الإحتماد والتوكل؟
توكل لا يقال الله في حق الله وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين وعلى الله فليتوكل المتوكله ووكل المؤمنون توكل لا يقال الله في حق الله أما الاعتماد والتفوير والتوكيل في إجنس دول
المخلوق وكالتك فوضق عمتك وما أشبه ذلك من الفاضل وكاله لا بأس لذلك بارك الله فيكم فضلة الشيخ هذا سأل نقول رجل كان متوظع ولم يدخل الخلاء إلا أنه أخرجاريحا فهل يجوز له الصلاة مرة
ثانية بالوضوء؟
رجل كان متوظع ولم يدخل الخلاء إلا أنه أخرجاريحا فهل يجوز له الصلاة مرة ثانية؟
لا لا إذا خرج منه ريح تقضوه أن هذا حدث مثل البول والغاية ينقض الوضوء فلا بد من يعادة الوضوء والصلاة لكن الريح ما لها استنجى لكن الوضوء لا بد من أما الغاية والبول فلا بد من الاستنجع
والاستجمار قبل الوضوء لإزالة أثر الخارج هذا الفرق بينه بارك الله وفيكم فضيلة الشيخ سأسأل ما حكم تبخير لباس الإحرام قبل لبسه بارك الله وفيكم فضيلة الشيخ بارك الله وفيكم سائر يسأل ما
حكم تكرار العمر في يوم واحد أرجو توضيح أقوال أهل العلم في هذه المسألة بارك الله وفيكم فضيلة الشيخ بارك الله وفيكم فضيلة الشيخ" بارك الله وفيكم فضيلة الشيخ بارك الله وفيكم فضيلة
الشيخ