34 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|109-110|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس الرابع والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد على آله وصحابه نواصل الكلام على الآيات التي تلوناها في الدرس سابق وهي قوله تعالى ودكثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارة حسدا من عند ينفسهم من بعد ما تبيّن لهم الحق فعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره والله على كل شيء قدير هذا من جملة ما لكره الله من مكايد اليهود والنصارة نحو العالم عامة ونحو المسلمين خاصة وودّ أن المسلمين يرتدون عن الإسلام وأن يتخلّلوا عن الإسلام لأنهم يعلمون أن الإسلام هو قوة المسلمين فهم يودّون بكل قلوبهم أن المسلمين يتخلّلون عن الإسلام حتى يتخلّصوا من هذه ولكن هذا من باب المستحيل فالمسلمون لن يتخلّلوا عن الإسلام والحمد لله لن يتخلّل المسلمون عن الإسلام مهما فعل اليهود والنصارة من المكايد والحيل فالإسلام باقن ومنصور بإذن الله لكن قد يؤثرون على بعض المسلمين وقد يدريكون مقصودهم من بعض المسلمين ولكن أن يتمكنوا من إزالة الإسلام وأن يتمكنوا من صرف المسلمين جميعا عن دينهم فهذا مستحيل الله جل وعلا لما نكر للمسلمين مكيدة اليهود والنصارة وأنهم يريدون صرفهم عن دينهم قال لهم جل وعلا قابلوا هذا بالعفو والصرف فعفوا وصفحوا هذا قبل أن يفرض الجهات فالمسلمون مأمرون بكف يديهم والعفو عن اليهود والنصارة وغيرهم من الكفار وعدم الالتفات إليهم أو الاهتمام بكيدهم وصفحوا الصفح معنى ترك العقوبة ألا تعاقبوهم هذا في فترة أول الإسلام أما كان المسلمون قلة وكان المشركون ولكفار كانوا كثرا وكانوا بايدهم قوة وكان المسلمون قلة وليس بايدهم قوة وكان المسلمون بأن ينتظروا لا يتعجلوا في معاقبة الكفار ورد عليهم بالمثل أن يصبروا حتى يأتي الله بأمره وذلك إذا صار للمسلمين قوة يستطيعون بها الرد على أعدائهم لأن كون المسلمين يردون على الكفار ويقاتلون الكفار والمسلمون قلة وليس باديهم قوة وليس من الحكمة أن المسلمين إذا كانوا قلة وكانوا الكفار كثرا في البلد أو في الدولة وكانت القوة بايد الكفار ليس من الحكمة أن المسلمين يناوشون الكفار لأن هذا يجر عليهم ضررا أعظم حتى يأتي الله بأمره ومسلمين وكانوا حوله المهاجرون والأنصار وكثرة الإسلام المسلمون حين إذن أمر الله بالجهاد هذا أمر الله سبحانه وتعالى جاء أمر الله حتى يأتي الله بأمره جاء أمر الله فأمر المسلمين بالجهاد وقال سبحانه يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين وغلض عليهم ومأواهم جهنم وبيئس المصيب وقال سبحانه قاتلهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم المؤمنين ويذهب بين قلوبهم ويتوب الله على من يشاء فلما شرع الله الجهاد عند ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم جهز الجيوش وغز الكفار في بدر وفي أحد وفي الخندق وفي فتح مكة وغير هذه وغيرها من الغزوات والسرايا حتى نصر الله المسلمين حتى نصر الله المسلمين ودخل الناس في دين الله أفواجه لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة دخل الناس في دين الله أفواجه ثم توفي الرسول صلى الله عليه وسلم وقام بالأمر من بعده خلفاؤه الراشدون أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم فواصل الجهاد في سبيل الله حتى فتح المشارقة والمغرب وحتى أصططوا دولة كسرة ودولة قيصر هزم الفرس والأكاسرة وهزم الروم والقياصرة وظهر دين الله عز وجل وعلى ليوظهراه على الدين كله ولو كره المشارقة ودخل اليهود والنصارة تحت حكم الإسلام وأدى الجزية للمسلمين صاغرين هؤلاء الذين كانوا بالأمس يحاولون صرف المسلمين عن دينهم ويتطاولون عليهم صار بعد الجهاد أذلة مستضعفين وليهذا قال إن الله على كل شيء قدير فالأمر بيد الله هو القادر على أن يذلها أولى الكفار وأن يكسر شوكتهم وأن يقوي المسلمين ويمدهم بالنصر والعون حتى تكون الغلبة للمسلمين وقد صدق الله وعده حتى يأتي الله بأمره وقيم الصلاة وأاتوا الزكاة يأمروا الله المسلمين في تلك الفترة فترة الصبر على أذل الكفار وعدم مقاومتهم أمروا الله المسلمين بإقام الصلاة وأقيم الصلاة وأاتوا الزكاة أقيم الصلاة because the prayer is for the Muslims and to strengthen them أقيم الصلاة ومعنى أقيم الصلاة أدوها كما أمركم الله جل وعلى بشروطها وأركانها وواجباتها وسننها هذه الصلاة القائمة وأنت أدى في مواقيتها أدى مع الجماعة في المساجد وأنت أدى بخشوع وحضور قلب هذا معنى إقامة الصلاة أما الصلاة التي لا تأدى على ما أمر الله إنها لا تكون صلاة الصلاة التي لا تؤدى في وقتها هذه ليس بصلاة الصلاة التي لا تؤدى مع جماعة المسلمين في المساجد هذه صلاة الناقسة صلاة الناقسة ويرتامة الصلاة التي لا تؤدى بخشوع وطمأنينة وحضور قلب هذه ليس صلاة كافية وإنما هي صلاة صورية ليس صلاة حقيقية هذا معنى أقيم الصلاة وأاتوا الزكاة لأن الزكاة قليلة الصلاة الزكاة هي حق أو جبه فمن كان عنده مال تجب فيه الزكاة فإن هذا فرض عليه وركن من اركان الإسلام وليس تبر عن فعله وإن شاء تركه بل هو فرض محتم أو جبه الله الصلاة إحسان بين العبد وبين ربه والزكاة إحسان بين العبد وبين إخوانه المسلمين فهما ركنان عظيمان الصلاة تأمر الصلاة تنهى عن الفحشاء والممكن وفيها ذكر الله وذكر الله أكبر والزكاة طهرة لنفس من الشح والبخل وطهرة للمال ومواسات للفقرة والمساكين والمحتاجين ففيها سر عظيم وإذا طابت نفس الإنسان بالزكاة طابت نفسه بغيرها من الصدقات وإذا بحلا بالزكاة فإنه يبخل بما سواها من باب أولى فإخراج الزكاة يعود المسلم على الجود والإحسان وبذل المال في طاعة الله كما أنه إذا حافظ على الصلاة تعود سائر الطاعت والقربات لأن الصلاة عون له على ذلك والصلاة تفتح له باب العبادات القولية والفعلية البدنية واللسانية والقلبية والزكاة تفتح للإنسان باب الجود والمعروف والبدل في طاعة الله سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلى وما تقدم لأنهسكم من خير تجده عند الله ما تقدم لأنهسكم من خير قليلا كان أو كثيرا فإنه محفوظ لكم عند الله لن يقدر اليهود والنصار على أخذه لأنه عند رب العالمين في مكان أمين لا أحد يقدر على أعمالك إنه يأخذها أو يبطلها أو يفسدها لأنها محفوظة عند الله سبحانه وتعالى فلا يقدر عداءكم مهما بلغوا للا يقدرون على إبطال ما تقدمونه عند الله من الخير من الخير القولي والعملي والمالي وغير ذلك كله يكون عند الله سبحانه وتعالى تجده عند الله إن الله بما تعملون بصير أيضا لا يخفى عليه سبحانه لا يخفى عليه ما تعملون بل هو يبصركم ويبصر أعمالكم ويعلموا أعمالكم لا تخفى عليه صغيرها وكبيرها فلا تظن إنك إذا عملت شيء من الخير إنه يخفى على الله جل وعلى بل هو في مرأة من الله جل وعلى ومسمع من الله وعلم من الله في أي مكان عملته وفي أي زمان عملته فإن الله يعلمه جل وعلى والله بما تعملون بصير هل تأمين للمسلمين بأن أعمالهم محفوظة عند الله سبحانه وتعالى وأن الله لا يخفى عليه شيء من أعمالهم سواء كانت قليلة أو كثيرة ظاهرة أو وما تفعلوا من خير يعلمه الله إذا كان كذلك فإن المسلم يقمئن وينشط على الخير ولا يحتقر من الخير شيئا ولا يستصغر من العمل الصالح شيئا فإنه كله محقوم عند الله إن الله لا يظلم مثال در الله جل وعلى يقبل الحسنة ويضاعفها أضعاف كثيرة الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مال إلى سبع مئة ضعف إلى أضعاف كثيرة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى وما يقمئن المسلم ويقويه على العمل وهذا مما يجعل المسلم لا يخاف من أعداء ولا يخاف من حاسدي يحسن المعاملة بينه وبين الله ولن يضره أحد إلا بإذن الله سبحانه وتعالى ثم ذكره سبحانه وتعالى آفة أخرى من آفات اليهود والنصارى والطوام التي عندهم والجرائم التي عندهم قال سبحانه وقال ليدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم كنتم صادقين هذا العنصرية الممقوطة اليهود قال لا يدخل الجنة إلا من كان يهوديا والنصارى قال لا يدخل الجنة إلا من كان نصرانيا هكذا هكذا يحتجزون الجنة لهم يحتجزون الجنة لهم خاصة فلا يدخلها إلا من كان يهوديا عند اليهود ولا يدخلها إلا من كان نصرانيا عند النصارى إبن يعقوب أحد أولاد يعقوب يهودة نسبو إليه أخ يوسف عليه السلام وقيلة سمه باليهود من الهود وهو التوبة لأنهم قالوا إنهودنا إليك يعني تبنا إنهودنا إليك يعني تبنا وأما النصارى اليهود المراد بهم الذين ينتسبون إلى موسى عليه السلام وإلا الانجيل أو لا يوم النصارى سمه نصارى قيلة لأن هذا نسبة لبلدهم لأنهم من الناصرة في فلسطين من الناصرة بلد في فلسطين نسبو إليها وقيلة من النصارى فهم الذين ينتسبون إلى عيسى عليه الصلاة والسلام وإلا الانجيل أو لا يوم النصارى سمه نصارى قيلة لأن هذا نسبة لبلدهم لأنهم من الناصرة في فلسطين من الناصرة بلد في فلسطين نسبو إليها وقيلة من النصرة في فلسطين قوله تعالى على الحواريون نحن أنصار الله أو لا يوم النصارى هذا اسمهم في الكتاب اليهود والنصارى اليوم لا يتسمون بهذا الاسم لأنهم يعلمون أن هذا الاسم أنه أصبح ممقوطا ويقد ارتبط به الذم فاليهود لا يسمون أنفسهم باليهود وإنما يسمون أنفسهم إسرائيل أو دولة إسرائيل وإسرائيل هو يعقوب عليه الصلاة والسلام هم من ذريةه لكنه بريئ منهم هو نبي الله وهم كفر ولا علاقة بين الكافر والنبي فإسرائيل بريئ منهم عليه الصلاة والسلام وإن كانوا من إسرائيل من ناحية النسب النسب لا يكفي ولا يغني عند الله شيء إذا لم يكن هناك دين قال صلى الله عليه وسلم من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه النسب لا يكفي هذا عم الرسول صلى الله عليه وسلم أبو لهب عمه أخوه أبيه وقرابته من الرسول صلى الله عليه وسلم لما كان كافرا فذلك اليهود لا ينفعهم انتسابهم إلى إسرائيل إسرائيل نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله عليهم الصلاة والسلام فلا علاقة لليهود بإسرائيل لا من قريب ولا من بعيد إلا من جهة النسب فقط والنسب لا يكفي فاسمهم الحقيقي اليهود وليسوا إسرائيل النصارة تخلّلوا عن هذا النصاروا يسمون أنفسهم المسيحيين وهذا كذب وفترة المسيح عليه السلام بريئ منهم وليسوا من المسيح في شيء كيف يكونون مسيحيين وهم يقولون إن الله ثالث ثلاثة ويقولون إن الله هو المسيح ابن مريم والمسيح عليه السلام يقول لهم أعبد الله وقال المسيح يا بني إسرائيل أعبد الله رب وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرّم الله عليه الجنة ومأواه النار ومال الظالمين من أنصار المسيح بريئ منهم وليسوا منه في شيء ما داموا أنهم على غير دين المسيح لا يكون مسيحيا إلا من كان على دين المسيح عليه الصلاة والسلام هو إفراد الله بالعبادة وقال المسيح يا بني إسرائيل أعبد الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرّم الله عليه الجنة وقالوا ليدخل الجنة إلا من كان هونا أو نصارا إحتجزوا الجنة لأنفسهم فاليهود يدعون أنها الجنة لهم خاصة دون غيرهم من خلق الله والنصارة كذلك إحتجزوا الجنة لأنفسهم خاصة وليس لأحد فيها نصيب الجنة لهم الجنة لله سبحانه وتعالى هل هي ملكة لليهود والنصارة؟ لا الجنة ملكة لله جل وعلا من تقاولهم على الله جل وعلا وتقاولهم على الله سبحانه وتعالى حتى المؤمن المواحد لا يجوز له أن يقول ما يدخل الجنة إلا أنا فلللمؤمن يقول كل مؤمن بالله ورسوله يدخل الجنة أما أن يقول ما يدخل الجنة إلا أنا أو قبيلة أوها البلدي هذا لا يجوز للمؤمن فكيف بالكافر؟ كيف الكافر يقول لا يدخل الجنة؟ إلا من كان هودا أو نصار وليس تشكرا على أحد خاص ولهذا لما قال رجل والله لا يغفر الله لفلان قال الله جل وعلا من ذا الذي يتألى علي ألا أغفر لفلان أي من ذا الذي يحلف علي ألا أغفر لفلان لا يجوز لأحد أن يقول الجنة خاصة بفلان أو ببني فلان أو بالقبيلة الهلانية الجنة دار الله سبحانه وتعالى خلقها للمتقين وعدت للمتقين كما يقول سبحانه وتعالى فهذا من جملة فضائحهم أنهم احتجز الجنة لهم خاصة ولذلك رد الله تعال عليهم بقوله تلك أمانيهم هذا القول مجرد أماني والأماني كاذبة الأماني جمعه أمنية والتمنى طلب المستحيل التمنى هو طلب المستحيل أما الترجي فهو طلب الممكن فهذا أماني مجرد أماني لا تنفع شيء تلك أي هذه المقالة وغيرها من مقالات اليهود والنصارة مجرد أماني لا تنفع شيء عند الله الجنة لا تدرك بالتمنى كما قال صلى الله عليه وسلم الكيس مندان نفسه وعمل لما بعد الموت ومن أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني الجنة لا تدرك بالتمنى وإنما تدرك برحمة الله سبحانه وتعالى التي سببها العمل الصالح ادخل الجنة بما كنتم تعملون ما أحد يدخل الجنة بمجرد نسبه أو بمجرد أمانيها من غير عمل الجنة لا بد لها من ثمان إن الله اشترى من المؤمنين أمهسهم وأموالهم بأن لهم الجنة بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي وذلك هو الفوز العظيم التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر وبشر المؤمنين الجنة لا ثمان إن الله اشترى من المؤمنين أمهسهم بأن يقدموها لله سبحانه وتعالى في الجهات وأموالهم ينفقونها في سبيل الله فأثمان هو الأنفس والأموال والمثمن هو الجنة والبايع هو الله سبحانه وتعالى والمشتري هم المؤمنون والدليل هو الرسول صلى الله عليه وسلم والوثيقه المكتوبة في هذا البيع التوراة والإنجيل والقرآن تلك أمانيهم قلها توبرانكم الله جل وعلا أمر رسوله محمد صلى الله عليه وسلم أن يطالب اليهود بالدليل والبينة على قولهم ليدخل الجنة إلا من كان هودة مالب النصارة بالبينة على قولهم ليدخل الجنة إلا من كان نصارة ما هي البينة هذه دعوة والدعوة لا بد لها من بينة ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم ليعطى الناس بدعوةهم لدعى قوم دماء قوم وأموالهم ولكن البينة هؤلاء يدعو أن الجنة لهم ما هو ما هي البينة على هذه الدعوة إذا لم يأتوا البينة فهم كاذبون قلها توبرانكم هالبران معنى هي الدليل والبينة ولا يكفي مجرد الدعوة لا بد أن يقيم المدعي بينة على صحة دعوة وإلا فإنه كاذب والدعوة إذا لم يقيم عليها بينات أهلها أدعياء لا بد من قامت البينة لم يأتوا ببينة فدل على أنهم كاذبون ما جاءوا ببينة سكتوا ها توبرانكم ما جاءوا ببران ويلبرانهم ما جاءوا بيش ما عندهم دليل وإلا فإنه يكون كاذبا وهذا أصل من أصول القضاء هذا أصل من أصول القضاء والحكم قلها توبرانكم إن كنتم صادقين فلما لم يأثب ببران صاروا كاذبين وليسوا بصادقين ثم بينات سبحانه وتعالى هؤلاء هم أهل الجنة الذين أسلموا لله وأحسنوا هؤلاء هم أهل الجنة من أي جنس ومن أي لون أو من الصود أو من الجن أو من الإنس إذا التصفوا بهاتين الصفتين فهم منها الجنة دون نظر إلى عرقه وإلى أصله وإلى نسبه وإلى بلده وإلى وإلى ما هي المسألة مسألة عنصريات ومسألة محسوبيات الله جل وعلى لا ينظر إلى الأنساب ولا ينظر إلى الأجسام والصور وإنما ينظر إلى القلوب والأعمى قال جل وعلى إن أكرمكم عند الله أتقاكم الجنة لا يحصل عليها إلا من التصفى بهذه الآية بمعنى هذه الآية أسلموا أخلص عمله لله أخلصه من الشرك والرية والسمع والنفاق يكون عمله خالصًا سبحانه وتعالى ليس فيه شرك وليس فيه نفاق وليس فيه رية وليس فيه السمع هذا هو الذي أسلم وجهه يعني أخلص عمله ونيته وقصده لله أما من كان عنده شرك فإن الشرك يخبط العمل إنه من يشرك بالله قد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار ومال الظالمين من أنصار فالذي يدعو الله ويدعو غيره يدعو الله هتاره ويصلي ويصوم ويحد ويعتمر وتصدق لكنه يدعو غير الله يدعو الأموات ويتوسل بالأموات وينظر لغير الله ويذبح لغير الله يذبح للقبور يذبح للأموات يذبح للأولية ينظر لهم يستغيث بهم هذا مشرك هذا مشرك وعمله باطل لأنه لم يسلم وجهه لله وإنما أسلم وجهه لله ولغيره يرضى بالشرك يقول جل وعلا الحديث القدسي أنا أغن الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركة وفي رواية فهو للذي أشرك وأنا منه بري فالشرك لا يقبل معه عمل ولو كان الإنسان يعمل الليل والنهار إذا كان عنده شرك أكبر فإنه لا يقبل وعمله حابط وكذلك المنافق الذي يتظاهر بالإيمان ويبطن الكفر يصلي ويصوم في الظاهر ويحجه ويجاهد في الظاهر لكن قلبه منكر قلبه كافر مثل المنافقين قال الله جل وعلا إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار لأنهم لم يسلموا وجههم لله عز وجل وكذلك المرائي الذي يعمل العمل لأجل المده يعمل العمل يصلي يصوم صدق من أجل أن يمدحه الناس يطلب العلم من أجل أن يمدحه الناس إذكر يتكلم من أجل أن يمدحه الناس أو يقولون إنه عالم أو يثنون عليه هذا ليس له أجر عند الله سبحانه وتعالى لأنه لم يسلم وجهه لله ولم يسلم عمله هذا العمل الذي عمله ليس لله هذا للريا والسمع هذا قال يحذر المسلم يحذر المسلم أن يكون عمله تعباً بلا فائدة وهو محسن أي متبع للرسول صلى الله عليه وسلم فإن كان يعمل أعمالاً لم يشرعه الرسول صلى الله عليه وسلم فهي باطلة ولو كان مخلصاً فيها وليس فيها شرك لكن إذا كانت على غير سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فهي بدعة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ويقول صلى الله عليه وسلم وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة فلا بد أن يكون عمل إنسان موافقاً لسنة الرسول إذن العمل لا يقبل ولا ينفع لها بشرطين الشرط الأول الإخلاص لله عز وجل من الشرك والشرط الثاني وإذن العمل لا ينفع لها بشرطين الشرط الأول الإخلاص لله الشرط الثاني المتابع للرسول صلى الله عليه وسلم هذا ما أخود من قوله أسلم وجهة ولله وهو محسن أسلم وجهة ولله هذا الشرط الأول وهو محسن هذا الشرط الثاني الشرط الأول ينفع الشرك والشرط الثاني ينفع البدعة فإذا كان الإنسان يريد الجنة فاليأتي بعمل على هذا الأساس بعمل خالص لله وموافق لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أما من أخلا بأحد هذه الشرطين فإن عمله باطل مهما أتعب نفسه فيه هذا هو الجواب من الله سبحانه وتعالى ورد على اليهود والنصار بلا هذا نقض لنفهم من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند رب ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون له أجره عند ربه وهو الجنة ولا خوف عليهم من ما هم قادمون عليه لأنهم يكونوا آمنين يوم القيامة آمنين من الأهوال والأخطار والمخافات التي يتعرض لها الناس يوم القيامة هؤلاء يأمنون لا خوف عليهم في المستقبل في الآخرة ولا هم يحزنون على ما فاتهم من ما أنتم قادمون عليه ولا تحزنوا على ما تركتم من الدنيا هذا الذي يريد النجات هذا أرد على أهل الكتاب الذين قالوا لي دخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارا سوى أن كان من العرب أو من العجم أو من الفرس أو من الروم أو من السود أو من البيض أو من الجن أو من الانس هذا هو الضابط هذا هو الضابط لدخول الجنة فمن كان يريد الجنة فهذا طريقها فهذا لا يفيد شيء عند الله سبحانه وتعالى هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى باسمائه الحسنة وصفاته العليا أن يمن علينا وعليكم على جميع المسلمين بالهداية والتوفيق وأن يرزقنا وإياكم معرفة الحق والعمل به ومعرفة الباطل وجتنابه وارزقنا اتباعه وارنا الباطلا باطلا وارزقنا اجتنابه ولا تجعلهم التبسا علينا فنظل اللهم أصلح ولا تأمورنا اللهم أصلح ولا تأمورنا اللهم أيدهم بالحق وأيد الحق بهم وجعلهم هداة مهتدين غير ظالين ولا مظلين اللهم وفقهم لتحكيم كتابك اللهم أصلح ولا تأمور المسلمين في كل مكان يا رب العالمين اللهم مولع على المسلمين خياره وقفهم شر شرارهم اللهم قنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم لا تسلط علينا بلنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا اسم الله الرحمن الرحيم يقول السائل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد أول الجواب صحيح وحرمت من جده هذا خطأ وهذا الجواب صحيح لكن قوله تعيد العمرة هذا غلط هذا غلط العمرة صحيحة العمرة صحيحة ولكن عليك دم عليك فيديا تذبحها في مكة وتوزعها على الهقرة عن تجاوز الميقات بدون يحرام ولا تعيد العمرة ولا وعدها ما يسقط عنك الدم نعم هذه سائلة تقول امراءة طافة طواف الودع لحج عام 2021 وعليها العادة الشهرية وافتها بعض رفتها أن عليها دم لفقراء الحرم فهل ما افتوها وإذا لم يكن صوابا فماذا يلزمها مع علمها بأن الحائض لا تطوف بالبيت أفتوها مأجرين إذا كان الواقع ما ذكر إنها طافت للودع وهي حائر ليس عليها شيء لأن الحائر ليس عليها وداع فطوافها خطأ مع عليها وداع الحائر ليس عليها وداع تسافل بدون وداع خفف الله عنه الحديث أميروا أن يكون عن الحجاج أميروا أن يكون آخر عادهم بالبيت إلا أنه خفف عن المراءة الحائض ولما حاضت صفيهم المؤمنين رضي الله عنها وعلم الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك قال أحابسةنا هي ظنص الله عليه وسلم أنها لم تطف للإفاضة قالوا يا رسول الله إنها قد أفاضت فاسقط عنها طواف الودع الحائر ليس عليها وداع وطافت خطأ وليس عليها دم لأن ليس عليها وداع أصلا هذا سائر نقول هذا ثبت في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو فعل من أفعال الصحابة في الخروج إلى الحل والإتنان بعمرة لما ليس من أهل مكة نعم ثبت هذا في حديث عايشة رضي الله عنها لما أحرمت متمتعة أحرمت مع الرسول صلى الله عليه وسلم متمتعة بالعمرة هي الحج ثم نزل عليها الحيض قبل أن تطوخ طواف العمرة واستمر معها الحيض حتى جاء حتى جاء يوم التروية فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أحرمي بالحج أحرمي بالحج فأحرمت بالحج وادخلته على العمرة وصارت قارنة بدل أن كانت متمتعة صارت قارنة فلما فره من الحج طلبت من النبي صلى الله عليه وسلم أن تأتي بعمرة مستقلة كأنها لم ترضى بالعمرة التي دخلت مع الحج عمرة القران أن يعمرها لأنها تريد أن تأتي بعمرة مستقلة النبي صلى الله عليه وسلم قال لها عمرتك التي مع الحج طوافك بالحج وسعيك بين الصفاء والمر ويكفيك عن حجك وعمرتك فأبت إلا أن يعمرها النبي صلى الله عليه وسلم فأرسلها مع أخيها عبد الرحمن ابنبي بكر فأحرمت من التنعيم لأنه أقرب الحل فهذا دليل على أن من أراد العمره وهو في مكة أنه لا يحرم من مكة وإنما يخرج إلى الشل إما إلى التنعيم أو إلى الجعرانة أو إلى عرفة أو إلى الحديبية ويحرم من خارج الحرم العمره لا يحرم بها من الحرم وإنما يحرم بها من الشل سائل يقول أنا ذاهب اليوم إلى الجزائر بعد العشاء هل طواف الوداع يكون بعد المغربي أو العشاء أول شيء الوداع إنما هو للحج ما يجب الله للحج جما العمره فليس لها وداع واجب لكن إذا أردت أن تطوه للوداع زيادة خير تطوه عند السبب عندما تريد الرقوب الرقوب السيارة تطوه للوداع إذا وادعت لازم تخرج من مكة نعم هذا سائل يقول ما هي الصفة الصحيحة للسلام على الحجر الأسود في الطواف الحجر الأسود لا يسلم عليه وإنما يستلم باليد يمسح ويقبل تمسحه بيدك اليومنا ثم تقبله إذا أمكن هذا بدون زيحام وبدون مشقة فإن لم يمكن فإنك تشير إليه بيدك إذا حاضيته تشير إليه بيدك وتكبر وتمضي في طوافك نعم هذا سائل يقول أرى بعض الناس يدعون عند بئر زمزم فهل لهذا الفعل لا يدع عند زمزم هذا ما ورد فيه ما هو موطن دعاء زمزم للشرب يشرب الإنسان يدعو دعاء الشرب سواء شرب عند زمزم أو شرب ما زمزم في أي مكان يدعو بالدعاء يقول بسم الله في أول الشراب هذا سائل يقول يوجد لدينا مسجد في إحدى القراء هذا لابد أنه يراجع فيه المحكمة والقاضي الذي يراجع في هذا القاضي ينظر في هذا القراء هذا سائل يقول فضيلة الشيخ السلام عليكم هل الجمعة راتبة وهل تسقط عن المسافر إذا صل الجمعة مع الجماعة نعم الجمعة لا راتبة بعدها بعد صلاة الجمعة أما قبلها فليس الهرات لكن يصلي قبلها ما تيسر لا على النهرات به لجمعة ولكن على أنه نفل مطلق ويقول أيضا ما صحة حديث العين تدخل الرجل القبر وتدخل الجمل القدر صحيح العين يعني الإصابة بالعين الإصابة بالعين العين حق والإصابة بها حق وهذا من آيات الله يجعل في بعضة الناس يجعل فيهم هذه الخاصية إنهم إذا نظروا إلى شي أو تفكروا في شي فإن هذا الشي يتأثر بإذن الله هذا من آيات الله ومن خلق الله سبحانه وتعالى والمصاب بالعين يعالج بالرقية يعني يقرى عليه العين يقرى عليه من القرآن ينفذ عليه كذلك يغسل يغسل إزاره وبدنه ثم تأخذ الغساله وتصب على المصاب يشفى بإذن الله العين حق وهي تدخل الجمل القدر يعني تصيب هذا سأن يقول أنا علي قضاء بعض الصلوات فبما ذا أبدأ بالفجري أن بصلاة الظهر التي تسمى الأولى أول السؤال تبدأ بالظهر ثم العصر ثم المغرب ثم العشاء ثم الفجر هذا عن اليوم الأول عن اليوم الثاني تبدأ بالظهر ثم العصر ثم المغرب ثم العشاء ثم الفجر وهكذا نعم