35 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|113-114|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أدث الخامس والثلاثون الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبجه ورسوله نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين وقال الله سبحانه وتعالى في سياق فضائح اليهود والنسارة وقالت اليهود ليس النسارة على شيء وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين الله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كان فيه يختلهم قالت اليهود ليس النسارة على شيء كل طائفة تكفر الأخرى وتحتكر الدين لها هي كما قالوا من قبل لا يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نسارة احتكر الجنة لهم وأخرج منها غيرا هما احتكر الدين لهم وانهم أهل الإيمان وان غيرهم ليس على دين هذا من جملة ولالاتهم وفتراءاتهم فقالت اليهود ليس النسارة على شيء هذا فيه أن اليهود يزكون أمهسهم ويخطئون غيرهم وكذلك العكس النسارة يزكون أمهسهم ويخطئون غيرهم وهذا فيه عدة أمور أولا فيه تزكية النفس وهذا أمر لا يجوز أن الإنسان يزكي نفسه بمعنى أنه يمدحها ويثني عليها ويكملها ويتنقص الآخرين هذا أمر لا يجوز قال الله سبحانه وتعالى فلا تزكوا أمهسكم هو أعلم بمن اتقى الواجب أن الإنسان دائما يتنقص نفسه ولا يكملوا ودائما يرى أنه مقصر في حق الله سبحانه وتعالى هذا هو الواجب أما أنه يمدح نفسه ويزكي نفسه فهذا من ما يدل على عدم العقل ويدل على الكبرية فإن الإنسان دائما محل النقص وهو دائما يسع إلى تزكية نفسه بالعمال الصالحة لا تزكية نفسه بالمده والتكنيل والثناء على نفسه بل يزكي نفسه بالعمال الصالحة قال تعالى قد أفلح من زكهاها أي بالعمال الصالحة فعلي ما أمر الله وترك ما نهى الله هذا فيه أن الإنسان يرى عيب غيره ولا يرى عيب نفسه يهود لا يرون ما فيه من العيب وإنما ينظرون إلى عيب النصارة والنصارة كذلك ينظرون إلى عيب اليهود ولا ينظرون إلى عيوب أنفسهم وهذا من أخطر الأمور أن الإنسان ينسى نفسه وينسى ما فيه من العيوب ويتتبع عيوب الآخرين هذا مركب نقص في الإنسان الواجب أن الإنسان ينظر إلى عيوبه ويصلحها ولا يشتغل بعيوب الآخرين وإنما يشتغل بعيوب نفسه وخاسب نفسه فاليهود لو أنهم نظروا إلى ما عندهم من الكفريات والظلالات لما قدروا أن يرفع رؤوسهم ولا أن ينظروا إلى الناس من الحياء والخجل من ما هم فيه اليهود عندهم من الكفريات والظلالات ما ليس عند العالم كلهم ومعها لا يقولون ليست النصار على شيء ينظرون إلى عيوب غيرهم ولا ينظرون إلى عيوبهم يقولون إن الله فقير ونحن أغنية يقولون يد الله مغلولة ويقولون إن الله لما خلق السماوات وخلق الخلق استراح تعب لما خلق الخلق تعب واستراح يوم السبت تعالى الله عم ما يقوله ولهذا رد الله عليهم بقوله ولقد خلقنا السماوات والأرضى وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب أي من تعب هذا رد على اليهود واليهود قتلوا الأنبياء الله قلت لما تقتلون أنبياء الله قتلوا جملة من الأنبياء قتلوا زكرية عليه السلام قتلوا يحيا ابن زكرية وحاولوا قتل المسيح عيس بن مريم عليه الصلاة والسلام ولكن الله عصمه منهم ورفعه إليه قالوا في مريم قولا عظيما وقدحوا فيها تهموها في عرضها وقالوا إن المسيح ابن زينا ليس له أب قولون هذا في نبي الله ورسول الله وروح الله عيس بن مريم ويقول في أمه الصديقة مريم قولا عظيما وحاولوا قتل محمد صلى الله عليه وسلم حاولوا قتل محمد صلى الله عليه وسلم عدة مرات ولكن الله عصمه منه هذه من فضائح اليهود ومع هذا لم ينظر إلى ما عندهم من القبائح وإلا لو نظر إلى هذه القبائح وغيرها من ما عندهم لنكس رؤوسهم حياءا وخجلا ولم يستطيع أن يثكلم لأن العالم يعلموا حالهم يعلمون حال اليهود يعلمون ما عندهم من القبائح والفضائح لما ذكره الله سبحانه وتعالى من ظلالاتهم وكهرياتهم ثالثا هذا فيه جهود ما مع الخص من الحق لا يجوز للإنسان إذا تخاصم مع شخص أو اختلف مع شخص لا يجوز له أن يجحد ما مع خصمه من الحق الإنصاف يكتب إن الإنسان يعترف الحق الذي مع خصمه ولا يحمله الخلاف والبغض لخصمه إلى أن يجحد ما معه من الحق بل يعترف بما معه من الحق هم لا هم أنكروا هذا قالوا أن نصار ليس على شيء يعني ما معهم حق أبت النصار كذلك لما قالوا ليس اليهود على شيء معناها انهم كملوا أنفسهم وتنقصوا الآفارين معناه أنهم استغلوا بعيوب الناس ونسوا عيوب أمهسهم معناه أنهم جحبوا ما مع اليهود من الحق بسبب البغض والحق والحسد ما عند اليهود أشد منه عند النصار من القبائه هل هناك أقبح من قولهم إن الله هو المسيح ابن مريم هناك أقبح من قولهم إن الله ثالث ثلاثة فعال الله عن ما يقولون هناك أقبح من قولهم المسيح ابن الله هذه قبائه ومع هذا لم ينظروا إليها وإنما نظروا إلى عيوب الناس هل كله اليهود والنصار ومع هذا يتبجحون هل يقولون لن يدخل الجنة إلا من كان هودن ونصار يقولون الناس كلهم كفار إلا نحن على الإيمان يقولون قبائه وفضائه ولا يلتفتون إلى ما عندهم من القبائه والشناع في حق الله سبحانه وتعالى يقولون هذه المقالة وهم يتلون الكتاب التورات والإنجيل وكان الواجب على البشر على الناس إذا اختلفوا أن يرجعوا إلى الكتاب أن يحكم الكتاب فالواجب على اليهود والنصار لما اختلفوا فيما بينهم أن يحكم كتاب الله التورات والإنجيل وكذلك المسلمون الواجب إذا اختلف المسلمون أن يحكم كتاب الله سبحانه وتعالى فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخب ذلك خير وأحسن تأويل قال سبحانه كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومندرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه الكتاب جنس يشمل جميع الكتب السماوية فالله أنزل الكتب من أجل أن يتحاكم الناس وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله فالواجب على اليهود والنصار وعلى المسلمين وعلى جميع الناس أنهم إذا اختلفوا لا يبقون على اختلافهم وإنما يرجعون إلى كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويفصل النزاع فيما بينهم ولا يجوز لهم أن يبقوا على خلافهم ويتعصبوا لما ذاهبهم كل حزب بما لديهم فرحون فلو أن اليهود والنصار لرجعوا إلى كتاب الله الذي معهم تورات والإنجيل والقرآن لو رجعوا إلى كتاب الله وحكم كتاب الله عرف المخطئ من المصيب وعرف الحق من الباطل وهكذا يجب على المختلفين إلى أن تقوم الساعة أن يرجعوا إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله ورد إلى كتاب الله ورد إلى رسول صلى الله عليه وسلم ورد إلى رسول في حياته وإلى سنته بعد وفاته صلى الله عليه وسلم كتاب السنة والله الحمد موجوداً ومحفوظاً بحفظ الله عز وجل فالواجب عند النزاع أن نرجع إلى كتاب الله فلو أن اليهود رجعوا إلى ما معهم من التورات والإنجيل نصار رجعوا إلى ما معهم من التورات والإنجيل لأن التورات والإنجيل لهم جميعاً التورات هي الأصل والإنجيل مكمل لها تابع لها فلو رجعوا إلى كتاب الله التورات والإنجيل وفصل النزاع والمبطل يرجع إلى الصواب والمخطي يرجع إلى الصواب هذا هو الواجب على جميع الناس ولهذا قال وهم يتلون الكتاب يتلون الكتاب ومع هذا كل واحد منهم يكفر الآخر هوا من عندي أمهسهم دون رجوع إلى الكتاب الذي يتلونه وهو التورات والإنجيل ولو رجعوا أيضاً إلى التورات والإنجيل لواجدوا فيه ما ذكر محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين لأن التورات والإنجيل يأمران بالتباع محمد صلى الله عليه وسلم إذا بعث أهم جحدوا هذا وأنكروا رسالة محمد صلى الله عليه وسلم مع أنها عندهم واضحة الذين آثيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفونه يعني محمد صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبناءهم وإن فريقاً منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي فلا وقال سبحانه وتعالى الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التورات والإنجيل في التورات والإنجيل يأمرهم بالمعروف وإنهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضعوا عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم قال تعالى ورحمة وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويوتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الأمي النبي الأمي الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التورات والإنجيل إلى آخر الآيات فلو حكموا ما معهم من التورات والإنجيل لآمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم ولزال النزاع المستشر بينهم إذا أقاموا التورات والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لا أكلوا من فوقهم ومن تحتيار جليم لو أقاموا التورات والإنجيل على ما جاء فيهما من الحق وترك الباطل ومن ذلك الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم الإيمان بإيس عليه السلام والإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم وهم يتلون الكتاب فهذا فيه أن أي خلاف يكون بين الناس لا يفصله ولا يحكم به إلا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لهذا ليس خاصاً باليهود والنسارة أو لههم يتلون الكتاب هذا ليس خاصاً باليهود والنسارة بل هو عام لهذه الأمة أيضاً إذا اختلفوا فعليهم أن يرجعوا إلى الكتاب الذي يتلونه في كل وقت بالكتاب الموجود لديهم فإن الله إنما أنزل الكتب لهداية الناس فيما اختلفوا به أنزل معهم الكتابة بالحقيق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم قال الذين لا يعلمون وهم الكفرة الأميون الذين ليس لهم كتاب من أهل الجاهلية من المشركين والوثنيين قالوا مثل قول اليهود يكفر بعضهم بعوى وكل منهم يقول ليست القبيلة الفلانية أو ليست الطائفة الفلانية ليست على حق وليست على شيء كذلك قال الذين لا يعلمون وهم المشركون والوثنيون الذين ليس لهم كتاب مثل قول اليهود والنسارة فالعرب يكفر بعضهم بعضا قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وكل قبيلة وكل طائفة لهم معبود يعبدونه فكفر الطائفة الأخرى إذن صار اليهود والنسارة وهمها الكتاب مثل أهل الجاهلية والعياد بالله وجود الكتاب عندهم لم يفيدهم صار مثل الذين ليس لهم كتاب قال الذين لا يعلمون مثل قولهم قال الله جل وعلا الله يحكم بينهم يوم القيامة في مكان فيه يختلهم هذا وعيد هذا وعيد شديد لهم يتوعدهم الله جل وعلا بأن الحكم عليهم عنده يوم القيامة وأنهم لن يتركوا على ماهم عليه في الدنيا بلا بد من يوم يقفون فيه بين يدي الله ومن هو الذي على الحق ومن هو الذي على الباطل ويجازي كل بعمله هذا هو الحكم الجزائي عند الله سبحانه وتعالى الله جل وعلا حكم بين الناس في الدنيا بإنزال الكتب ويرسال الرسول ويحكم بينهم يوم القيامة يحكم بينهم بحكمه العدل ويجازيهم بالجزاء الأوفا ولا يغلم أحد سبحانه وتعالى فهذا فيه وعيد شديد على أهل العصبيات والحزبيات والمداهب الباطلة الذين بقوا على ظلالهم ولم يرجعوا إلى كتاب الله وأن الله جل وعلا يحكم بينهم يوم القيامة فيجازيهم بعمالهم وأن هذا الاختلاف الذي وقع في الدنيا وهذا الهواء الذي اتبع في الدنيا أنه يسجل عليهم وإذا جاء يوم القيامة وعلا يحكم بينهم بحكمه العدل ويجازي كل بعمله فيجب على العباد أن يخاف من هذا اليوم وأن يترك العصبيات الجاهلية وأن يترك النزاع والاختلاف الذي يؤدي إلى الذي يؤدي إلى الخروج عن حكم الله سبحانه في الدنيا الخروج على كتاب الله وعلى سنة رسوله سواء عند اليهود أو عند النسارة أو عند المسلمين فهذا حكم عام أن مرجع الجميع إلى الله سبحانه وتعالى وأنه سيجازي كل بعمله وأن هذا النزاع والاختلاف الذي شجر بينهم في الدنيا ولم يرجعوا إلى كتاب الله أنهم سيوقفون بين يدي الله ويحكم بينهم حكما عادلا لا يظلم أحد ولا يحاب أحد أو يجازي كل بعمله ثم قال سبحانه وتعالى لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولا في الآخرة عذاب عظيم ومن أظلم ألا أحد أشد ظلما من منع مساجد الله بعد الشرك لأن الشرك هو أعظم الظلم وهذا أيضا من أعظم الظلم لا أحد أظلم من منع مساجد الله منع عباد الله منعهم أن يعبد الله جل وعلى في المساجد التي هي بيوته قيل هذا يراد به ما حصل من المجوس في عهد باختنصر لما غزى بيت المقدس بإغراء من النسارة وغزى بيت المقدس واستولى عليه وخربه ودمرة وألقى فيه الزبالات وربط فيه الحمير والبغال وهدمه وقيل المراد ما حصل من أبرها ملك الحبشة فرد الله كيده في نحره وحما بيته وأرسل عليه وعلى قومه طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل وقيل نزلت في المشركين على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه عام الحديبية لما جاءوا معتمرين ردوهم ومنعوهم من أداع عمرتهم ومن دخول المسجد الحرام وأنزل الله تعالى فيهم وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه إلا المتقون إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد ومن يريد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم فالمشركون صدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه إن أولياءه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلموه هذا هو الصحيح إنها عامة تعم ما حصل في عهد المجوس مع بيت المقدس وتشمل ما حصل من أبرها ملك الحبشة وتشمل ما حصل من المشركين لما صدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وتشمل كل من منع المساجد وأغلق المساجد ومنع الناس من دخولها منع المسلمين من دخولها في كل وقت فهناك في عهدنا الحاضر هناك من يمنعون من الذهاب إلى المساجد ويغلقون المساجد كما حصل في الاتحاد السوفيتي وبغيره حتى ببلاد المسلمين لم تغلب الجبابرة على المسلمين صاروا يتابعون الذين يذهبون إلى المساجد وينكلون بهم من رأوه يذهب إلى المسجد أخذوه للسجن ومنعوه إنه يصلي في المساجد ومنعوا إقامة الدروس في المساجد ومنعوا ذكر الله في المساجد فالآية عامة تناول كل من صنع هذا الصنيع والعبرة كما يقول أهل العلم العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فكل من حال بين المسلمين وبين المساجد فإنه داخل في هذه الآية إلى أن تقوم الساعة قال جل وعلى مساجد الله أضافها إلى نفسه تشريفا لها إضافتها إلى الله من باب التشريف كما قال تعالى فالمساجد لله فلا تدعو مع الله أحدى فالمساجد بيوت الله في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصى إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر فهذا في المساجد التي بنيت لعبادة الله هذه ليس لأحد كائن من كان أن يمنع المسلمين من عمارتها بالطاعة بالعبادة الصلاة بذكر الله اتلاوة القرآن بالاعتكاف فيها ليس لأحدا يمنع بل واجب أن تهيئ للمتعبدين وأن تفتح أبوابها للمؤمنين وأن تهيئ لهم قد حصل النبي صلى الله عليه وسلم على بناء المساجد وقال من بنا لله مسجدا ولو قدر مفحص قطات بن الله له بيتا في الجنة بناء المساجد فيه فضل عظيم وكذلك العناية بالمساجد بالنظافة وفتح أبوابها وتنظيفها من القادرات وعمل ما يريح المصلين فيها من التكيف والتدفئة من التكيف تبريد في فكت الصيف وكذلك التردد عليها تردد علي المساجد هذا من افضل العمل كما قال صلى الله عليه وسلم بشر المشائين إلى المساجد بشر المشائين في الغلم إلى المساجد في يوم القيامة وذكر صلى الله عليه وسلم أن من السبعة الذي يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله رجل معلق قلبه بالمساجد المساجد بيوت الله لها مكانتها ولا احترامها تجب العناية بها تجب عمارتها الحسية بالبنا وعمارتها المعنوية بالعبادة وأما المساجد التي ليست لله فهذه يجبها دمها المساجد التي تبنى وليست لله إما أن تبنى على القبور أو على الأضرحة تسمى مشاهد شركية يجبها دمها لأنها ليست لله وإنما هي للشرك وعبادة غير الله سبحانه وتعلم فقوله تعالى مساجد الله يخرج المساجد التي ليست لله وإنما هي للشرك والبدع والخرافات التي تبنى من أجلها فهذه يجبها دمها لأنها ليست مساجد الله وإنما هي مشاهد للشرك والبدع والخرافات أما أظلم من منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه المساجد هو ذكر اسم الله جل وعلى فيها بالصلاة بالاعتكاف بالتلاوة القرآن بتدريس العلم النافع فيها خلق الذكل خلق العلم تبنى من أجل هذه الغاياة العظيمة والمقاصد العظيمة من أجل المباهات أو من أجل الرياء والسمعة بل تبنى لله عز وجل لذكر اسم الله فيها هذا هو المقصود من بناء المساجد ليس المقصود من بناء المساجد المباهات ليس المقصود من بناء المساجد تخليد الذكرة كما يقولون تخليد اسم من بناءها لا يجوز ليس المقصود من بناء المساجد أن تكون أثرية تكون آثار المقصود من بناء المساجد العبادة عبادة الله جل وعلى فيها هذا هو المقصود مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها سعى في خراب المساجد عمل الأعمال لتخريب المساجد حسيا كالهدم كأن يهدم المساجد كما حصل من الكفار لما هدموا بيت المقدس وكذلك ما حصل من الكفار لما غزوا بلاد المسلمين وهدموا مساجد المسلمين وكذلك ما حصل من القرامطة لما دخلوا المسجد الحرام وقتلوا المسلمين في المسجد الحرام وسفقوا دماءهم في المسجد الحرام وقتلعوا الحجر الأسود وذهبوا به إلى هجر هذا كله من السعي في خراب المساجد وسعى في خرابها الخراب يشمل الخراب الحسي بالهدم ويشمل الخراب المعنوي بمنع العبادة فيها هذا خراب لها ولو كانت قائمة ولو كانت مزخرفة ولو كانت مشيدة إذا منعت العبادة فيها فقد خربت وقاموا الصلاة وأتزكاة ولم يخشى إلا الله هكذا عمارة المساجد وسعى في خرابها أي عمل الأعمال لخراب المساجد حسيًا ومعنوياً أولئك ما كان لهم يدخلوها إلا خائفين ين ليس لهم حق في المساجد المساجد للمسلمين وليس لهم حق الدخول حتى الدخول فيها ما لهم حق يدخلوا المساجد المسلمين إلا على حالة الخوف من المسلمين وهذا وعد من الله جل وعلى للمسلمين بأن الله سينصرهم على هؤلاء الذين منعوا مساجد الله في وقت قوةهم وضع في المساجد وقد صدق الله وعده فمكان المسلمين غزى النبي صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح وفتح الله مكة لرسوله صلى الله عليه وسلم ومكنه من المسجد الحرام وابعد عنه المشركين وأنزل الله جل وعلى يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقرب المسجد الحرامة بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكين فالله جل وعلى مكن المسلمين من دخول المسجد الحرام والصلاة فيه وعبادة الله فيه وأذل المشركين ومنعهم من دخوله حتى يسلمون إنما المشركون نجس فلا يقرب المسجد الحرام انظروا إلى قدرة الله جل وعلى ما بين غزوة الحديبه ففح مكة عام الحديبه كان المشركون متسلطين على المسجد الحرام ويمنعون الناس بعد سنتين أذل الله المشركين وأعز المسلمين فصار المسجد الحرام في قبلة المسلمين ومنع الله المشركين من دخوله هذا من نعمة الله سبحانه وتعالى أولئك ما كان لهم أن يدخلوها وما كانوا أولياءه إن أولياءه إلا المتقون وهذا عام في جميع المساجد أن الولاية عليها للمسلمين ما هو باليهود ولا للنسارة ولا للعرب ولا لأي جنس إنما هو للمسلمين للمسلمين ولن يخلص المسجد الأقصى من اليهود إلا المسلمون الصادقون المجاهدون في سبيل الله عز وجل أولئك ما كان لهم أن يدخلها ليس لهم حق في المساجد ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكهر أولئك حبطت أعمالهم وفي النارهم خالدون إنما يعمروا مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقاموا الصلاة وأتزكاه ولم يخشى إلا الله المشرك ليس له حق في المسلم والمبتدعة ليس لهم حق في المسجد إنما الحق في المسجد يا أهل التوحيد ولأهل السنة هم الذين لهم الحق في المساجد وأما المشركون وأما المبتدعة والخرافيون فليس لهم حق في مساجد الله سبحانه وتعالى لأنها إنما عمرت لطاعة الله ولذكر الله عز وجل أولئك ما كان لهم أولئ الكفار ما كان لهم من يدخلها ليس لهم حق ليس لهم حق في المساجد لا في دخولها ولا في الاستيلة عليها والولاية عليها وإنما هي للمسلمين في جميع أقطار الأرض وسواء المساجد الثلاثة مسد الحرام مسد الرسول صلى الله عليه وسلم المسد الأقصى أو بقية المساجد في جميع أقطار الأرض إنما هي للمسلمين الذين يعبدون الله فيها وليس للمشركين وليس للخرافيين وليس للقبوريين وليس للمبتدعة كل هؤلاء ليس لهم حق في المساجد هؤلاء هم أهل المساجد الذين يعمرونا ثم قال جل وعلى لهم في الدنيا خزي لهم في الدنيا خزي الحمد لله تحقق أوعد الله أخزاههم الله ما كان المشركين يعمروا مساجد الله وأنزل قوله لا فلا يدخل المسجد الحرام بعد عامه ماذا وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم بإجلاء اليهود والنصار من جزيرة العرب ولما كان في خلافة عمر رضي الله عن أجلاهم وأخرجهم من جزيرة العرب امتثالا لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو الخزي في الدنيا أخزاههم الله في الدنيا وفي الآخرة لهم عذاب عظيم لهم عذاب عظيم يعني لهم عقوبة عقوبة في الدنيا وهي الخزي بين الناس والذل بين الناس وفي الآخرة لهم عذاب في جهنم نسأل الله عز وجل بأسمائه وصفاته أن يهدينا وإياكم صراطه المستقيم وأن يثبتنا على الدين وأن يرين الحق حقا ويرزقنا اتباعه وأن يرين الباطلا باطلا ويرزقنا اجتناب نسأله سبحانه وتعالى وأن يفبتنا وإياكم على الحق وأن لا يزيغ قلوبنا بعد الهدانة نسأله سبحانه أن يوصر الدينة وأن يعلي كلمته وأن يعزع عباده المؤمنين وأن يوصر من نصر الدين وأن يخذ لمن خذل الدين نسأله أن يصلح ولاة أمورنا وولاة أمور المسلمين وأن يولي علينا جميعا أن يولي علينا خيارنا ويكفينا شر شرارنا اللهم أصلح إمامنا اللهم أحفظه بحفظك اللهم أصلح بطانته اللهم أصلح إخوانه وأعوانه وجعلهم هدات مهتدين اللهم أبعد عنهم بطانت السوء والمفسدين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين اللهم أصلح ولاة أمور المسلمين إذا كانت السميع العليم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين والحمد لله رب العالمين فقد أفتى بعض العلمات ببدعيته فمصيحة هذه الفتوة إذاكم الله خيرا ويستمعنا أيضا للدروس التي يلقيها الرسول صلى الله عليه وسلم استمعنا لذلك ويسألنا إذا أشكل عليه النشي أما أن يقام للنسى حلقات في المساجد فهذا شيء ليس معروفا في تاريخ المسلمين وإنما تكون حلقاتهن في بيوتهن في البيوت أستر لهن وابعد وأتبع للسنة وبيوتهن خير اللهن وإذا سجر أن نسى على هذا خرجنا وعقدنا حلقات في المساجد ألا يجريهن على الخروج من البيوت ويجريهن على البروز فهنا الأبواب المغلقة التي إغلاقها خير اللهن من فتحها إما فيها من الفتنة والأمور تبدى شيئا فشيئا ثم تكثر أول الشيء سهل ثم يتعاظم ويصعب بعد ذلك منعوم نعم أحميل صور شريط فيديو وصور ورقية لشاق قد قتل وهو كان يعز عليه كثيرا فهل يجيوز أحميله ذكريات عندي وقد تفرجه وقد تفرجه بعض الأصدقاء فهل يجيوز في ذلك أو ما الحكم زافكم الله خيرا هذا حرام حفظ الصور الاحتفاظ بالصور للذكريات هذا لا يجيوز نبي صلى الله عليه وسلم أمر بطمس الصور قال لا تدع صورة إلا تمستها فلا يجيوز بقى الصور للذكريات واحتباط بها للذكريات هذا أمر لا يجيوز والتصوير من الكباير واستعمال الصور من الكباير إلا عند الظرورة حمل الصورة عند الظرورة فقط من سنة الانسان احتاج للصورة لأجل تحفيظة النفوس أو البطاقة الشخصية أو جواز السبر هذه أمور ضرورية أما إنه يحملها للذكريات فهذا أمر لا يجيوز والواجب إتلافها المبادرة بإتلافها وإذا كنت حب أخاك إنك تدعو له تستغفر الله تتصدق عنه أما الاحتفاظ بصورته فهذا معصيه ولا ينفعك ولا ينفعه لا ينفعك ولا ينفعه أموراتهم طافت وسعد ولا تقصر ناسية وتكبت بعض المحضورات من جماعن وغيري ثم ذاترت أنها لم تقصر ماذا يلجمها هل تقصر ولا شي عليها أم عليها دم لعدم التقصير وتعفى من المحضورات بسبب النسيان أم عليها دم لعدم التقصير والدم بعلد المحضورات ولمينها تفرق بين طويل الفصد وقصري تقصير من مناسك العمرة لا بد من تقصر متاذكرت ولو طال الوقت لأن ما تكمل العمرة إلا بالتقصير لكن إذا حصل محضورات محضورات الإحرام قبل التقصير فالجماع يجب به فيديا يجب عليها ذبشات عن الجماع في مكة والزعها وتذبحها في مكة والزعها على فقراء الحرم وما بقية المحضورات مثل قص الأظافر أو القاشي من الشعر أو من عانتها أو من راسها هذا محضور من محضورات الإحرام كذلك الطيب لو تطيبت هذا محضور من محضورات الإحرام فهو تطلها أن كل محضور أنها تتصدق عنه أنها تخير بين لبحشات توزيعها على الهقرة في مكة أو صيام ثلاثة أيام أو يطعام ستة مساكين تخير بينها للأمور الثلاثة وأما الجماع يجب فيه فيديا يجب فيه ذبش فيديا نعم المتابع في الوصول وإنما الخلاف في الفروع فلا يدل على جهلة يدل على أنه جاهل أو أنه مغلل يعرف ولكنه مغلل الخلاف بينه وبينهم في الوصول وفي الفروع بينه وبينهم خلاف في العقيدة نعم صلاة على الجنازة فيها فضر عظيم من صل عليها فله قيرات ومن شيعها وحضر دفنها فله قيرات آخر صلاة على الجنازة فيه فضل والقيرات مثل الجبل العظيم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني وزنه مثل وزن الجبل العظيم هذا فضل عظيم يصلي المسلم على أخيه المسلم على الجنازة أو على الجناز إذا حضرت وله بكل صلاة أجر وله بكل صلاة قيرات من الأجر مثل الجبل العظيم عند الله سبحانه وتعالى لما تعددت الجناز نعم مشباقي السؤال إذا حضرت صلاة الجنازة وأنت تكملها تكمل الراتبة تكمل الراتبة ولا يجزلك تقطعها فإذا أكملت الراتبة إن أدركت شيء من صلاة الجنازة تبخل معهم بالبقية بالبقية الصلاة الجنازة وتعتبره أول صلاة الجنازة بالنسبة لك إذا سلم الإمام تكمل صلاة الجنازة على صفتها مثل إذا كبرت التكبرها الأولى مع الإمام سلم الإمام إذا كبرت التكبرها الأولى تقرأ الفاتحة ولو كانت هي آخر تكبرها أو هي التكبرها الثالثة للإمام أنت تعتبرها هي التكبرها الأولى لك تقرأ بعدها الفاتحة فإذا سلم الإمام تكبر تكبرها الثانية تكبر التكبرها الثانية وتصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم تكبر تكبرها الثالثة وتدعو للميت ثم تكبر التكبرها الرابعة وتسلم وإذا خشيت إن الجنازة ترفع دبلت كم الصلاة عليها فإنك تتابع التكبرات تكبر متتابعا وتسلم ويكفي هذا الحمد لله نعم فارغ الله وفيكم أنا شقص مقيمه في السعودية من دوسنا وانا في الجالية السودانية أريد تحويل بعض المال إلى أسرتي في السودان بهل يجيوزوا تحويل الفلوس عن طريق البنوك؟ ما خالف تأخذ تشتري العملة التي تريد تشتريها من هنا وتحولها تحويل جائز ما فيه بس البنوك وفي غيرها حاجة الناس إلى هذا وليس فيه ربا تحويل ليس فيه ربا تحويل موجود من عهد النبي صلى الله عليه وسلم على من أحيل على مليء فليحته إليواية من أحيل على مليء فليتبع حوالة جائزة نعم إن كان يعتقد إن السنة السبحة هذا بدعة لأن السنة البدعة لأن المسبحة ليست سنة إنما هي مباحة فقط إذا كان قصدك العد عد التسبيحات بخرزات السبحة ولا تعفق فيها فغيلة ولا ذاست أما إن كان تعتقد إن السبحة هافغل من غيرها فهذا بقل ولا يجيوز قبل إعلانا رد عليه هل؟ هل بيشترد نصح المخطي قبل إعلانا رد عليه نصحه لأيه؟ المخطي إذا كان عندك علم إذا كان عندك علم وعرفت إن هذا الشي خطأ ومخالف للكتاب والسنة يجب عليك إن كتبين للمخطي بالحكمة والموعظة الحسنة ما هو بالتعنيف ولا بالتشديد عليه وإنما بالحكمة والموعظة الحسنة وإنما بالحكمة والموعظة الحسنة وإنما بالحكمة والموعظة الحسنة ما هو بالحكمة والموعظة الحسنة وإنما بالحكمة والموعظة الحسنة وإنما بالحكمة والموعظة الحسنة وإنما بالحكمة والموعظة الحسنة وإنما بالحكمة والموعظة الحسنة وإنما بالحكمة والموعظة الحسنة