36 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|115-117|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليم علي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أدف السادس والتلاتون وعلى آله واصحابه أجمعين قال الله سبحانه وتعالى السماوات والأرض كل له قانثون بديع السماوات والأرض وإذا قضى أمر فإنما يقول له كم فيكون قوله تعالى أولي الله المشرق والمغرب لكر العلمى رحمهم الله لهذه الآية وجوها من التفسير وكلها صحيحة وجه الأول قال هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين لما صدهم المشركون عام الحديب عن الوصول إلى المستدى الحرام لأداع العمره الله جل وعلى قال لهم ولله المشرق والمغرب فأين ما تولوا مثم وجه الله أي أن الله سبحانه وتعالى يعبد في كل مكان فإذا صدكم المشركون عن المستدى الحرام فإن الأرض كلها محل لعبادة الله سبحانه وتعالى فلا يضير أنكم ما حصل من المشركين فإن الله سبحانه وتعالى وسعلكم الأمر فكل أرض الله وقيل إن هذه الآية نزلت بسبب أن قوما من الصحابة كانوا في سفر الشبهت عليهم القبلة فجتهدوا وصلوا إلى الجهة التي غلب على ظنهم أنها هي القبلة صلوا إلى الجهة التي غلب على ظنهم وجهادهم أنها هي القبلة فلما أصبح رأوا أنهم صلوا إلى غير القبلة أن هذه الجهة التي صلوا إليها ليست هي جهة القبلة فجاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسألوه فأنزل الله هذه الآية فثم وجه الله فإذا اشتبهت القبلة على الإنسان فإن كان في بلد مسلمين فإنه يسأل أهل البلد من المسلمين أو ينظر إلى المساجد والمحاريب يصلي إلى القبلة لأنه متمكن من معرفة القبلة أما إذا كان في بر وهو في ليل ولا يرى شيء من علامات القبلة فإنه يجتهد فإذا غلب على ظنه جهة القبلة فإنه يصلي إلى ما غلب على ظنه وجهتهاده وصلاته صحيحة ولو تبين بعد ذلك أنه قد أخطى لأنه قد أدى معليه وجهتهد والله جل وعلى يقول لله المشرق والمغرب فأين ما توله فثم وجه الله وماذا نزلت رد على اليهود لما حولت القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة اعترض اليهود وقال وقالوا كيف كيف يترك القبلة التي عليها الأنبيا من قبله كيف يتركها وهو أيضا قد صلى إليها كيف يتركها ويتحول إلى الكعبة هكذا اعترضوا من باب التشويش على المسلمين وإلا فهم يعلمون أن هذا الرسول صلى الله عليه وسلم تكون قبلته الكعبة وهي قبلة إبراهيم عليه الصلاة والسلام فالواجب على المسلم أن يصلي إلى الجهة التي أمر الله بالصلاة إليها فإذا أمر بالصلاة إلى بيت المقدس وجب على المسلمين أن يصلي إلى الكعبة المشرفة وإذا أمر الله بالصلاة إلى الكعبة وجب على المسلمين أن يصلي إلى الكعبة إمتثالا لأمر الله سبحانه وتعالى وتكون القبلة الأولى قد نسخت والله جل وعلا له الأمر ولهو الشرع يأمر بما يشاء سبحانه ويشرع ما يشاء سبحانه لا اعتراض عليه ولهذا قال سبحانه وتعالى ليس البرا أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البرا من آمن بالله واليوم الآخل والملائكة والكتاب والنبيين يأمن بالله يتبع وامر الله ولا يعترض على الله سبحانه وتعالى فالأمر أمره والشرعه والجهات كلها ملكه سبحانه وتعالى الواجب علينا أن دور مع أمر الله جل وعلا ولهذا أن نبي صلاعي وسلم وأصحابه كانوا في مكه قبل الهجرة كانوا يصلون إلى بيت المقدس لأنه لم ينزل على الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بالتحول عن بيت المقدس كان يصلي إلى بيت المقدس ولكنه يجعل الكعبة بين يديه ولما هاجر إلى المدينة صل إلى بيت المقدس ثمانية عشر شهرا أي سنة ونصف سنة ستة أشهر وهو يصلي إلى بيت المقدس لأنه لم ينزل عليه أمر بالتحول عن بيت المقدس فلما نزل الأمر من الله أن تكون القبله إلى الكعبة تحول صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة لأنه عابل أمر يمتث الأوامر الله جل وعلا هذا هو الذي يؤمن بالله من آمن بالله أما الذي يتبع هوه ويعترض على أحكام الله فهذا لا يؤمن بالله هذا غير مؤمن والعياذ بالله فتكون هذه الآية ولله المشرق والمغرب تكون رد على اليهود في اعتراضهم على تحويل القبله إلى الكعبة ومعنى ذلك أنهم يعترضون على الله وأنهم يعبدون الجهة التي يريدونها ولا يعبدون الله سبحانه وتعالى لأنهم لو كانوا يعبدون الله حقيقة لم تثل أمره فإذا أمرهم أن يصلوا إلى بيت المقدس صلوا وإذا أمرهم أن يصلوا إلى الكعبة صلوا فهم عليهم الإمتثان لكنهم يعاندون فهذه الآية رد عليهم فالمسافر له أن يتهجد بالليل وهو يسير في الطريق إلى الجهة التي يقصدها يصلى عليه وسلم إذا كان في سفر كان يتهجد بالليل وهو على الراحلة أينما توجهت به راحلته فيكون هذا هو معنى قوله تعالى ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فتم وجه الله أنها نزلت في النافل في السفر فالمسافر لا ينقطع عن العبادة ولا ينزل يجل أبنزل وصلي بالليل لا بل يسير يسير في الطريق ويواصل السفر ولا يحرم من العبادة يصلي وهو على راحلته أو على سيارته يصلي إلى حيث توجه في سفره فهو تكون الآية تعني هذا أي التنفل في السفر لمن كان يسير في الليل بالطريق كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك ولا شك أن هذه الأمور الأربعة أنها داخل في معنى الآية كلها كلها حق والآية تشملها وكذلك المريض الذي لا يستطيع التوجه إلى القبلة مريض طريح الفراش ولا عند واحد يوجه للقبلة ولا يستطيع توجه للقبلة هذا لا يترك الصلاة يصلي ولو كان إلى غير القبلة ولا يترك الصلاة أما إذا كان يستطيع أنه يتوجه للقبلة أو عنده أحد يديره للقبلة فإنه يجب عليه ذلك لكن إذا كان ما يستطيع فإنه يصلي ولا يترك الصلاة يصلي ولو كان إلى غير جهة القبلة ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فذما وجه الله وكذلك المأسور الأسير الذي أسره العدوح وصلبوه صلبوه إلى غير القبلة فهذا أيضا يصلي ولا يترك الصلاة ولو كان على غير القبلة لأنه عاجز عاجز عن القبلة والله جل وعلا لا يكله نفسا إلا وسعها لكن لا يترك الصلاة أو له تعال فاتقوا الله ما استطعتم أول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم فهذه الآية فيها خير كثير لهذه الأمة وفيها رفع للحرج والحمد لله وفيها رد على أعداء الله الذين يعتربون على استقبال الكعبة ونسخ القبلة إليها بعد أن كانت إلى بيت المقدس فبيت المقدس لله عز وجل هو بيت من بيوت الله والكعبة لله بيت من بيوت الله عز وجل والله جل وعلا له الخلق والأمر له أن يأمرنا أن نصلي إلى بيت المقدس وله أن يأمرنا أن نصلي إلى الكعبة أن يأمرنا أن نصلي إلى أي جهة أرادها سبحانه وتعال وليس علينا إلا الإمتفال والطاعة هذا هو الإيمان بالله ولكن البرا من آمن بالله ليس البرا أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البرا من آمن بالله فكل جهة أمر الله للتوجه إليها فهي جهة الله سبحانه وتعال فإن ما تولّو فثم وجه الله وجه الله فالسروه بأن المراد به الجهة أي فثم الجهة التي هي القبلة فما أمر الله بالتوجه إليه فهو الجهة التي هي القبلة فثم وجه الله أي القبلة التي شرعها الله سبحانه وتعال والوجه اللغة يطلق ويراج به الجهة والقول الثاني أن المراد به وجه الله وجه الله حقيقة وهو صفته سبحانه وتعاله الله له وجه جل وعلا وله يدان وله صفات جل وعلا وله سمع وله بصر وله صفات كثيرة لا يعلمها إلا الله فمعنى فثم وجه الله أي وجه الله الذي هو صفة من صفاته جل وعلا وقد جاء في الحديث أن الله جل وعلا ينصب وجهه قبل وجه المصلي إذا قام في صلاته فإن الله ينصب وجهه قبل وجه المصلي ويقبل على المصلي فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فإذا قال الرحمن الرحيم قال الله جل وعلا أثنى علي عبدي فإذا قال مالك يوم الدين قال الله جل وعلا مجدني عبدي فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين إلى آخر الصورة قال الله جل وعلا هذا بين و بين عبدي ولعبدي ما سأل فيكون معنى الآية فثم وجه الله أي أن الله جل وعلا كما صح في الحديث ينصب وجهه قبل وجه المصلي وهو يخاطبه وناجيه سبحانه وتعالى والله يجيبه كل ما خاطب الله فإن الله يجيبه كما صح في الحديث فالآية عامة للمعنيين عامة للمعنيين ولماذا خص المشرق والمغرب مع أن الجهات كلها لله جل وعلا قالوا لأن المشرق والمغرب هما محل طلوع الكواكب وغروبها المشرق هو ما طلع الكواكب الشمس والقمر والنجوم والمغرب محل غروب الكواكب وهذه آية عظيمة من آيات الله سبحانه وتعالى قد جاء في هذه الآية فراد المشرق والمغرب وجاء في آية في آية أخرى جمع فلا أقسم برب المشارقي والمغارب لماذا جمعها لأن الكواكب التي تشرق منها كثيرة والمغارب الكواكب التي تغرب منها كثيرة فجمعها لكثرة الشوارق والغوارب من الكواكب وجاء في آية ثالثة التثنية رب المشرقين ورب المغربين قالوا المراد والله وعلم مشرق الشمس والقمر ومغرب الشمس والقمر أو المراد مشرق الشتاء ومشرق الصيف ومغرب الشتاء ومغرب الصيف وكلها لله سبحانه وتعالى ولله المشرق والمغرب فأين ما تولوا فذم وجه الله إن الله واسع وعليم سبحانه وتعالى واسع الفضل واسع الرحمة والربكم ذو رحمة واسعة واسع الإحسان واسع العلم سبحانه وتعالى لا تخفى عليه أعمالكم أين ما توجهتم فإن الله يعلم أعمالكم واسع العلم كل شيء سبحانه وتعالى لا يخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء أن الله جل وعلا لا يغيب عنه شيء من أعمالكم ولا يخفى عليه شيء من أعمالكم فمهما عملتم فإن الله يعلم سبحانه وتعالى أعمالكم الحسنة حسنة عشرية مثالية إلى سبع مئة الغعف إلى أضعاف كثيرة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى إن الله واسع وعليم قالوا اتخذ الله ولد هذا رد أيضا على الذين نسبوا الولد إلى الله من اليهود والنسارة والمشركين اليهود قالوا عزير بن الله والنسارة قالوا المسيح بن الله والمشركون قالوا الملائكة بنات الله قالوا الملائكة بنات الله وجعل الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثة بنات لله يقولون تعالى الله عن ما يقولون وهذا تنقص عظيم لله سبحانه وتعالى فإن الله لا ينبغيله أن يتخذ ولد لأن الولد جزء من الولد شريكا لله والله جل وعلى لا شريكا له ولأن الولد شبيه بالولد والله جل وعلى لا شبيه له ولا مثيل له ولأن الولد يحتاج للولد فلما يجيه ولاد من بني آدم الذي لا يولد له هذا يكون بحاجة إلى الولد الله جل وعلى ليس بحاجة إلى الأولاد غني سبحانه وتعالى قالوا اتخذ الله ولد سبحانه هو الغني غني سبحانه عن اتخاذ الأولاد فهذا تنقص لله عز وجل قولهم اتخذ الله ولد هذا تنقص لله عز وجل ولهذا نزه نفسه فقال سبحانه سبحانه معنى ه التنزيه لان هذا تنقص لله الله جل وعلى واحد احد لم يلد ولم يولد ولم يكون له كفوى احد سبحانه وتعالى فنزه نفسه عن ذلك فقال سبحانه وسبحان معنى ه التنزيه سبحانه اي تنزيه له عما قال هؤلاء من نسبة الولد إليه جل وعلى ثم قال بل له ما في السماوات والأرض ما في السماوات والأرض من المخلوقات من الادميين والبهائم والجمادات وكل مخلوق في السماوات والأرض فإنه لله ملك له سبحانه وتعالى فكيف يكون مملكه ولد له وشبيه الله تعالى الله عن ذلك له ملك السماوات والأرض بما فيهم بن آدم والملايكة كلهم مملكون لله فكيف يكون المملك ولد للملك وشريكا له تعالى الله عن ما يقولون وايضا له ملك السماوات والأرض معناه انه غني سبحانه وتعالى لا يحتاج إلى الولد انه غني يملك كل ما في السماوات وكل ما في الأرض وليس بحاجة إلى الولد إنه ما الذي يحتاج إلى الولد هو المخلوق مخلوق الظعيف والأرض كل له قانتون قانتون ما معنى قانتون أي مطيعون كل من في السماوات والأرض فإنهم مطيعون لله فإنهم مطيعون لله منقادون لله عز وجل انقياد الطرار أو انقياد اختير فالكفار والمشركون والشياطين ومنقادون لله انقا انقياد الطرار لا يخرجون عن تدبيره وعن امره سبحانه وتعالى الكوني القدري لا يخرجون عن قضاء الله وعن قدره بل تجري فيهم اوامره وأقداره ولا يستطيعون التخلص من ذلك فهم قانتون لله يعني خاضعون لله وعن امره الكونية وتدابيره القدرية تجري عليهم ولا احد يستطيع ان يرده وهذا قنوط اضطرار اما المؤمنون فانهم مطيعون لله طاعة اختيارية طاعة اختيارية لانهم يمتثلون اوامر الله سبحانه وتعالى فكيف يكون العبد المملك يكون شريكا للمالك المطلق وهو الله سبحانه وتعالى لان الولد شريك الولد وشبيه الولد وإذا كان من في السماوات والأرض كلهم عبيد هل يكون العبد ولدل لله هل العبد يكون ولدل لله عز وجل هل العبد يكون ولدل لسيده أبدا هذا لا حتى في عالم الناس حتى في عالم البشر العبد المملك لا يكون شريكا لسيده في ماله ولا يكون ولدله وإنما هو مملك له ومطيع له لا يعصي عليه ولا يمتنع من طاعته فهذا برحان يرد به سبحانه على هؤلاء الذين قالوا اتخذ الله ولم البرحان الأول له ملك السماوات والأرض والبرحان الثاني كل له قانتون كل له قانتون أي مطيعه ثم قال البرحان الثالث بديع السماوات والأرض بديع السماوات والأرض أي مبدع السماوات والأرض ومبتد خلقهما على غير مثال سبق أوجدهما من العدم سبحانه وتعالى فاطر السماوات والأرض بديع السماوات والأرض معنا فاطر ومعنا بديع أنه أوجد السماوات والأرض ومن فيهما من غير مثال سابق أوجدهما من العدم هاليد على كما القدرته سبحانه وتعالى فهل يليق به هذا محال في حقه سبحانه ومنزه عنه سبحانه وتعالى فالولد عاجز لا يستطيع يخلق شيئا المسيح عليه السلام عزير الملائكه عليهم الصلاة والسلام كلهم عاجزون لا يقدرون أن يخلق وكيف يكونون أولادا لله جل وعلى وهم لا يقدرون هل الملائكه تخلق شيئا هل عيس عليه السلام عيس بالمريم يستطيع يخلق شيئا في السماوات والأرض هل عزير عليه السلام يستطيع يخلق شيئا وهو عبد مخلوق لا يستطيع فبطل بهذا قولهم استخد الله ولد هذا برهان ثالث يرد قولهم ثم البرهان الرابع وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون إذا قضى أمرا أي قدرة قضى أي قدرى أمرا وأراده سبحانه وتعالى فإنه لا يحتاج إلى من يعينه على إيجاد هذا الشي الذي أراده لا يحتاج ولا يحتاج إلى آلات يستعملها ويستخدمها لإيجاد الأشياء إنما يقول له كن كلمة واحدة إذا أراد شيئا أي شي كبير أو صغير إذا أراد أي شي ألا يحتاج إلى من يعينه ولا يحتاج إلى أدوات ويحتاج إلى إلى نفقات مثل ما يحتاج البشر إذا أراد يعمل شي إذا أراد يبنون بنيان يحتاجون إلى تعاون ويحتاجون إلى نفقات ويحتاجون إلى وقت من الزمان إذا أراد أن يصنع شيئا من الصناعات يحتاجون إلى تفكيل ويحتاجون إلى أموال ويحتاجون إلى أعوان إذا يحتاجون إلى طول وقت الله جل وعلى قادر على كل شي ولا يحتاج إلى شي إذا أراد شيئا أي شي فإنما يقول له كن ويكون على طول ما يتخلف عن قول الله سبحانه وتعالى إذا أصدر الأمر وجد المأمور في الحال إنما أمره وإذا قضى أمرا ما يقول له كن فيكون ما يحتاج إلى ولد لا يحتاج إلى ولد يعينه أو أحد من خلقه يعينه أبدا بل هو الذي يعين الخلق ولا يعينونه سبحانه وتعالى هذا برحان على بطلان قولهم اتخذ الله ولدا الذي إذا قضى أمرا يقول له كن فيكون يحتاج إلى ولد احتاج إلى أحد تعالى الله عن ذلك فهذه براهين قاطعة ذكرها الله في هذه الآيات تبطل قولة اليهود والنصار والمشركين اتخذ الله ولدا فالله جل وعلى لم يلد ولم يولد ولم يكل له كف ونأحد ولم يتخذ ولدا ولم يتخذ شريكا في الملك ولا وليا من الظل سبحانه وتعالى بل كل العباد خاض عهله ومفتقراه اليه ومحتاجة اليه وهو غني عنها سبحانه وتعالى فهو ليس بحاجه للمخلوقات لا الأولاد ولا غيرهم ليس بحاجه تعالى الله عن ما يقول الظالمون علوا كبيرا هذه الآيات على فوائد عظيمة في العبادة وفي العقيدة في العبادة أن المصلي يجب عليه أن يتجه إلى الجهة التي أمره الله يتجهها اليها وهي الكعبة ولا يعترض على الله سبحانه وتعالى فما دام انه يتمكن من الاتوجه ويجب عليه أن يتوجه اليها في صلاة أو له تعالى وحيث ما كنتم فوالل وجهك شطرى المسد الحرام وحيث ما كنتم فوالل وجوهكم شطره إذا كان يرى الكعبة أو يعرف الجهة التي فيها الكعبة يجب عليه أن يتجه إلى وإذا كان لا يرى الكعبة هو بعيد عنها فإنه يصلي إلى الجهة التي فيها الكعبة قال صلى الله عليه وسلم ما بين المشرق والمغرب قبله الجهة التي فيها الكعبة ولا يشترت أنه يصيب عين الكعبة لأنه ما يراها لكن يصلي إلى الجهة التي فيها الكعبة إذا كان في الشمال يصلي إلى الجنوب الجهة التي فيها الكعبة إذا كان في الشرق يصلي إلى الغرب إذا كان في الغرب يصلي إلى الشرق إذا كان في الجنوب يصلي إلى الشمال فيصلي إلى الجهة التي فيها الكعبة هذا في الفريضة فلا بد أن يسأل يسأل أهل البلد المسلمون يسأل المسلمين أين الكعبين القبلة أو ينظر في المساجد والمحاريب ثم يصلي ولا يقول أجتهد وصلي لا في البلد ما هو محل الاجتهاد أما إذا كان في بر وهو لا يعرف جهة القبلة اشتبها عليه فإنه يتحرى يتحرى الجهة التي فيها الكعبة ويصلي وصلاته صحيحة ولو تبين له بعد الصلاة أنه صلا إلى غير القبلة صلاته صحيحة لأنه فعل ما يستقع الله تعالى يقول فاتقوا الله ما استطعتم ونأخذ منها أيضا من الآية أن المتنفل في السفر يصلي على راحلته أو يصلي وهو يمشي على الأرض على قدمه يصلي إلى الجهة التي هو يسير إليها ولا نقول له لا عطل السير وجلس صل لا ولا نقول له لا تصلي وان تمشي لا الله وسع له سبحانه وتعالى يصلي على راحلته إلى الجهة التي يقصدها ولو كانت إلى غير جهة هذا فضل من الله سبحانه وتعالى على عباده هذا في العباده وأما في العقيده فهذه الآيات فيها تنزيه الله جل وعلى عن اتخاذ الولد وعرفنا لماذا نزه نفسه عن الولد أولا لأن الولد جزء من الولد قال تعالى وجعلوا له من عباده جزء يعني نسب إليه الولد فالولد جزء من الولد أن يكون شريكا له سبحانه والله جل وعلى ليس له شريك هو الواحد الأحد ليس له شريك ولأن الولد شبيهم بالولد والله جل وعلى ليس كمثله شي وهو السميع البصير لا يسبه ولم يكن له كفوا أحيان لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا يعني شبيها ومماثلا ليس له شبيه ولا مماثل سبحانه وتعالى فإذا قيل إن له ولدا همعنا هذا أننا جعلنا له شبيها ومثلا تعالى الله عن ذلك ولأن الولد يحتاج للولد كما هو معلوم عند الناس والله جل وعلى لا يحتاج لأحد الناس كلهم يحتاجون إليه سبحانه وتعالى وهو غني عنهم جل وعلى ولأن الله قادر على كل شي إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ليس بحاجه لأعوان يعينونه على الخلق والرزق والتدبير بل هو لا يحتاج لكل فه ولا يحتاج لشي إذا أراد شيئا أي قضى وقد شيئا وشاءه سبحانه فإنه يقول له كن كلمه واحدة ثم يكون هذا الشي ويوجد هذا الشي ولا يتخلف عن أمر الله سبحانه وتعالى ثم أيضا كل الله قانتون كل العباد خاضعون لله عز وجل منقادون لله عز وجل هذا ينفى أن يكون له ولد لأنه إذا كان له ولد ما صار خاضعا لله بل صار شريكا لله سبحانه وتعالى تعالى الله عن ما يقولون فكيف يكون العبد كيف يكون العبد شريكا لمالكه وسيده هذا محال في حق الله سبحانه حتى البشر حتى البشر لا يرغون إن أحد مماليكهم يشاركهم في أموالهم ذرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فانتم فيه سواء تخافونهم كقيبتكم أنفسكم هل يرضى أحد إن مملكه يكون شريكا لا في ملكه ما يرضى إذا كانه لا يرضى هذا لنفسه كيف يرضىه لله جل وعاله ولهذا كان المشركون إذا أحرموا يقولوا لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك فرد الله جل وعاله بهذه الآن ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فانتم فيه سواء تخافونهم كقيفتكم أنفسكم هل يرضون بهذا إذا كانوا لا يرضونهم بهذا فكيف يرضونهم للاه لأنهم يرون هذا نقصا في حقيا فكيف يرضون النقص لرب العالمين سبحانه وتعالى فهذه فيها وفيها في الآيات إثبات الوجه لله سبحانه وتعالى صفة من صفاته له وجه لا يشبه الوجوه وله صفات الله تشبه الصفات ليس كمثله شيء وهو السميع البلد ونسأل الله سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته نسأله سبحانه وتعالى أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطلا باطلا ويرزقنا اجتنابه وان يهدينا صراطه المستقيم وان يكفينا شر شرارنا وان يقين وإياكم وجميعنا المسلمين شر الفتن ما ظهر منها وما بطن نسأله سبحانه أن يصلح ولا تأمور المسلمين في كل مكان وان يكف عنهم كيد الاعدة والظالمين وان ينصر دينه ويعلي كلمته وان ينصر الحق وان يخذ للباطل وأهله أن ينصر الحق وأهله وان يخذ للباطل وأهله اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين اللهم اظهر الهدى ودين الحق الذي وعدت ظهوره على الدين كله ولو كرها المشركون سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين جزاكم الله خيرا بسم الله الرحمن الرحيم هل يكفي شاهد واحد اللي كي انعقد الزواج بسم الله الرحمن الرحيم يشترطوا لصحة عقد الزواج أن يكون بولي والي للمرأة وأن يكون بشاهدين بشهادة شاهدين فلا بد من شاهدين ولا يكفي الشاهد الواحد نعم. أرك الله فيكم. ما معنى قوله تعانى ولا آمين البيت الحرام. قاصدين. الآن من يعني القاصدين البيت الحرام لا يجوز لأحد يصدهم. يجب ان يمكن من اتى إلى المسجد الحرام يجب ان يمكن من الوصول إليه. إلا إذا كان مشركا فإن المشرك لا يجب أن يمكن من دخول الحرام قوله تعالى يا يهلذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقرب المسجد الحرام بعد عامهم هان. أما المسلمون فلا يجوز ان يصد أحد منهم عن الوصول إلى المسجد الحرام. نعم. هل يجوز القاء السلام على اتباع المبتدع إن كانوا يتعصبون له? هل يجوزوا هجرهم؟ أول شيء يجب ان نحدد البدع ماهي لأن الناس كثير من المنتسبين لطلب العلم الآن كل من خالفهم شيء قال هو انتم ابتدع. لأنهم لا يعرفون ما هي البدع. لازم نحدد البدع. لأن كثير من المنتسبين لطلب العلم الآن يطلقون البدع على أشياء ليست بدعاء. وكل من خالفهم في شيء قال هو انتم ابتدع. هذا ما يصلح ولا يجوز البدع هي احداث شيء في الدين لم يكن منه. كما قال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد فالبدعة هي ان يحدث في الدين عبادة ليست لا دليل عليها من كتاب الله ولا من سنة رسول الله. هذا هي البدع. فمن كان كذلك فهو مبتدع. والمبتدع تجب مناصحته. تجب مناصحته ودعوته إلى الله تخويفه بالله. وإذا كان عليه او اشتباه يبين له الحق إذا كان ما ظهر له شيء يبين له الحق وتقام عليه الأدلة فإن أصر بعد ذلك فإنه يكون مبتدع. يجب هجره والتحدير منه والابتعاد عنه وكل من وافقه على بدعته فهو مبتدع مثله فهو يهجر كما يهجر المبتدع. فهو يعتبر ناقص الإيمان ولا يخرج من الإيمان بذيقت له لنفسه. هل يجيوز للمرأة أن تصلي على الميت؟ نعم. ما هو الذي حرمت؟ ما ندري شلي حرمت. هل هناك فرق بين الطائفة الناجية والطائفة المرصورة؟ هل هناك فرق بين الطائفة المرصورة والطائفة الناجية والطائفة الناجية؟ " إنما لو قيمت الصلاة فإنك تقف وتصلي مع المسلمين فإذا سلم فإنك تستان في الشوط من الحجر وتبني على الأشواط التي قبله وتكمل قوات. " " ما هي شروط النكاح الصحيح؟ " " ما حكم حضور حفلات الزواج إذا كان قريب ولكن فيها المنكرات مثل الأقاني والموسيقي وشرب الدخام. " " ما هو أصل الحجر الأسود؟ هل هو من الجنة؟ وهل كان لونه أبيضاء؟ وهل كان حجمه أكبر من حجمه الحالي؟ " " شرع الله لنا أن نقبله وأن نستلمه وأن نبدأ الطواف من عنده وننهيه به. " " ما قولكم في من يصر على حلق الحياته وعندما ينكر عليه ذلك يقول إنني عند إعفائها أتعرض للإستهزاء من قبل استقائي. " " إن يصر على الصغيرة يصير كبيرة صنفاسق. "" " الفاسق هو الذي يفعل كبيرة أو يصر على صغيرة من صغائيل الدنوخ. "" " إذا أصر عليها وستمر عليها صار فاسقا. "" " ولا يجد للنسان أنه يطاوع الناس ويخشى من الناس يخشى من الله عز وجل. "" " إلا سخر منك أو سخر أو استهزى بك الناس هل يضرك هذا شيء؟ هل ينفعك عند الله؟ ينفعك عند الله لكن إذا أغضبت الله سبحانه وتعالى وعصيته من أجل إرضاء الناس هل الناس ينفعونك؟ ما ينفعون؟ النبي صلى الله عليه وسلم يقول " من التمسى رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس " ومن التمسى رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس فعليك أن تتقي الله وأن تخشى الله ولا تخشى الناس لا تخف من الناس. " هل بيان أخطاء الدعاة يعني التحذير منهم ومتى يحذر من الشخص؟ أولا للأخطاء يجب نعرف ما هي الأخطاء محددة لأن الكثير من الناس اليوم صاروا كل من خالفهم قالوا هذا مخطيه ما هو بصحيحة؟ الأخطاء هي مخالفة الكتاب والسنة من خالف الكتاب والسنة فقد أخطأ أما إذا خالف عادة الناس أو خالف ما عليه بعض الناس فهذا ينظر فيه؟ هل المخالف هذه موافقة لما جاء في الكتاب والسنة؟ فالميزان هو الكتاب والسنة مع الدعاة مع غيرهم الميزان الذي يعرف به الخطى من الصواب والحق من الباطل والهدى من الظلال هو الكتاب والسنة فمن خالف الكتاب والسنة فهو مخطيه ومن وافق الكتاب والسنة فهو مصيب هذا هو العدل فمن كان من الدعاة عندها أخطى ومن خالفة الكتاب والسنة فهذا يجب مناصحته ويجب أن يبين له هذا الأمر فإن يمتفل الحمد لله وإن لم يمتفل فإنه يجار للناس يبين للناس هذا الدعاة إنه أخطى وعنده أخطى في كذا وكذا وأنا أبا أن يقبل أبا أن يقبل النصيحة من أجل أن يكون الناس على بينا من أمره نرجو منك أن تبين بنصيح عابرة قصيرة عن النساء التي يلبسنا العباءة الخفيفة التي تظهر أجسامهن هذا ينطبط عليه الحديث قول النبي صلى الله عليه وسلم السنفان من آهل النار لم أرهما نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهنك أسنمة البخط المائلة "لا يدخلنا الجنة ولا يجدنا ريحة ورجالوا معهم سياط كأذنا بالبقر يضربون به الناس " " تبدنها ساترة لما وراءها ليست شفافة وأيضا ليست بالتي تلتصق يعني عباءة لين تلتصق على جسمها هذا ما يجوز يجبنا تكون سادرة تكون ضافية و تكون أيضا غير ليس فيها نقوش تكون سادة ليس فيها نقوش نرجو من فضيلتكم أن تجعل لنا دروس في المسجد الحرام إن كان أسبوعيا أو شهريا إذاكم الله خيرا وانا لن يكون لديك المشاير