37 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|118-120|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس السابع والثلاثون الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد على آله وصحابه اجمعين قال الله سبحانه وتعالى تشابهت قلوبهم قد بيننا الآيات لقوم يوقنون ان ارسلناك بالحق بشير ونذير ولا تسألوا عن أصحاب الجحيم يقول جل وعلا مخبرا عن المشركين مشرك العرب انهم لما بعث الله رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم ودعاهم الى الاسلام واخبره انهم واخبرهم انه رسول الله إليهم المراد بقوله الذين لا يعلمون مراد بهم مشرك العرب خصوصا أهل مكة في ذلك الوقت لانهم ليس لهم كتاب لا يعلمون يعني ليس لهم كتاب قبل هذا القرآن قال الذين لا يعلمون لو لا يكلمون الله هل اقتراحهم منهم على الله سبحانه وتعالى ويقولوا للرسول عليه الصلاة والسلام لا نؤمن بك ولا نصدقه حتى يكلم من الله حتى يكلم من الله يكلم كل واحد من الكفار ويقول له أنا أرسلت إليك محمدا فااطعه وهذا من باب التكبر والعناد والعيال بالله يقولون أنت بشر مثلنا فلماذا لا يكلمون الله ويوحي إلينا كما كلمت وكما أوحائلي ونحن كلنا بشر وهذا كما في قوله تعالى عن قوم نوح أولق يذكر عليه من بيننا بل هو كذاب الأشر ومشرك قريش قالوا أوزل عليه الذكر من بيننا قالوا في حق محمد صلى الله عليه وسلم مثل ما قال قوم نوح سوى وكذلك قال الله سبحانه وتعالى وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتي مثل ما أؤتي رسول الله يعني لا يصدقون الرسول ويقولون أنت مثلنا ولا نصدق حتى يكلمن الله كما كلمت وكما أوحائلي فإن الرسالة لا تحصل لكل أحد وإن الرسالة استفاء واختيار من الله جل وعلى لمن يصلح لها ولها قال الله أعلم حيث يجعل رسالته فالرسالة إن ما هي استفاء واختيار من الله جل وعلى يختار لها من البشر من يصلح لها وهو أعلم سبحانه وتعالى بمن يصلح لها لو لا يكلمن الله أو تأتينا آية يعني معجزة معا أن الرسول صلى الله عليه وسلم أتاهم بالمعجزة العظمة التي لم يأتي بها نبي قبله وهي القرآن القرآن العظيم هو المعجزة الكبرى معجزة الخالدة فإنه صلى الله عليه وسلم كان قبل البعثة فعند الناس أنه أمي لا يقرأ ولا يكتب ولم يتعلم فلما باعته الله سبحانه وتعالى جاء بهذا القرآن العظيم الذي أعجز البلغة والفصحة والذي اجتمل على أخبار الأولين والآخرين والذي اجتمل على أحكام عظيمة وحكام بالغة هل هذا من كلام البشر الرسول صلى الله عليه وسلم ما تعلم ولا قرأ فكيف جاء بهذا القرآن إلا أنه من عند الله سبحانه وتعالى ومع هذا يقولون كأن الرسول ما جاءهم بآية عظيمة أعظمها هذا القرآن العظيم وكذلك اخوانه من المرسلين ليس هم الذين ياتون بالآيات وليس لهم قدرة على أن يأتوا بالآيات يعني المعجزات وإنما هي من عند الله سبحانه وتعالى هو الذي يوجدها وهو الذي يجعلها معجزة لأنبيائه أما الرسول أي رسول من الرسول ما يستطيع أن يأتي بآية يعني معجزة من عنده ويخترع معجزة من عنده ولا باستطاع في أي مخلوق أن يأتي بمعجزة وإنما هذا من عند الله سبحانه وتعالى وإنما الآيات وقالوا لو لا أنزل عليه آيات من ربه وإنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين المعجزات من عند الله ولا يقدر عليها إلا الله سبحانه وتعالى فقولهم أو تأتينا آية معانهم جاءتهم آية عظيمة وهي القرآن العظيم وآيات ومعجزات للرسول صلى الله عليه وسلم تظهر بينهم إنشقاق القمر آية من آيات الرسول صلى الله عليه وسلم وهم أقوى منه انتصر عليهم صلى الله عليه وسلم وغلبهم هذا من آيات هذا من المعجزات التي أجراها الله سبحانه وتعالى على يده منما يدل على صدقه صلى الله عليه وسلم لو لا يكلمون الله وإنما يريدون أن يكلمهم الله مثل ما يكلم الرسول ويوحي إليهم مثل ما يوحي إلى الرسول وإلا فإنهم لا يؤمنون مثل قولهم يهود والنسارة قبل محمد صلى الله عليه وسلم قالوا لرسولهم مثل ما قالوا مثل ما قالوا مثل ما قالوا المشركون لمحمد صلى الله عليه وسلم ما يقولوا لك إلا ما قد تيلى للرسول من قبلك فالنسارة فاليهود قالوا لموسى عليه السلام قالوا لموسى آلن الله جهرا فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون ثم بعثهم الله سبحانه وتعالى من بعد موتين لما قالوا آلن الله جهرا نزلت عليهم صاعقة فماتوا عقوبة لهم وألي أن نسارة قالوا لعيسى عليه الصلاة والسلام هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء فهم تحدى رسولهم اليهود والنسارة تحدى رسولهم وقالوا لهم متعنتين هذه المقالات الشنيعة إذا لا يستغرب من المشركين أن يقول لمحمد صلى الله عليه وسلم لو لا يكلمنا الله أو تأتينا آية حتى قالوا لن نؤمن لك لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعة أو يكون لك بيت من زهر أو ترقى في السماء ولا نؤمن لروقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرأه تحديات من المشركين لأنهم لا يريدون الحق أما من يريدوا الحق فإنه من أول ينبوعة لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعة أو يكون لك بيت من زهر أو ترقى في السماء ولا نؤمن لروقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرأه تحديات من المشركين لأنهم لا يريدون الحق أما من يريدوا الحق فإنه من أول ينبوعة فالما يسمع الحق يمقاد له لأن هدفه الحق فالأمم من المشركين ومن اليهود والنصارة وغيرهم الذين لا يريدون الحق يتعنتون هذه التعنوتات ويلتون هذه الإلتواءات وأما الذين يريدون الحق فإنهم يقبلونه من أول ما يسمعون ولا يعترغون ولا يتأخرون الذين آتيناهم الكتاب من قبلههم به يؤمنون وإذا يتل عليهم قالوا آمننا به إنه الحق من ربنا إن كنا من قبله مسلمين والآمنو به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتل عليهم يخرون للأذقان سجدا وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعيناهم تفيض من الدمع من ما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمننا فكتبنا مع الشاهدين وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق خلنا ربنا مع القوم الصالحين هؤلاء هم الذين يريدون الحق ما يتعنتون ولا يلتون وإنما يقبلونهم من أول ما يسمعونه من الأمم السابقة وأمة محمد صلى الله عليه وسلم الصحابة رضي الله عنهم لما سمعوا القرآن وسمعوا دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم استجابوا له استجابوا له من أول وهله وما كابروا ولا عاندوا لأنهم يريدون الحق والحق واضح من رأى الرسول صلى الله عليه وسلم مجرد رؤية إذا رأى عرف الحق هذا عبد الله بن سلام من أحبار اليهود في المدينة لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم أول ما وصل إلى المدينة إنجفل الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني اجتمعوا حوله فجاء عبد الله بن سلام قال فلما نظرت إلى وجه عرفت أنه ليس بالكذب مجرد ما رأى وجه الرسول صلى الله عليه وسلم عرف أنه ليس بالكذب وكان أول ما سمع منها أيها الناس أطعم الطعام وأفشو السلام وصل الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام هذا أول ما سمع منها عبد الله بن سلام فدحل في الإسلام وحسن إسلامه رضي الله عنه مجرد رؤية وجه الرسول صلى الله عليه وسلم فمن رأىه صلى الله عليه وسلم عرف أنه رسول الله وأنه على الحق فكيف إذا سمع القرآن كيف إذا سمع كلام الرسول صلى الله عليه وسلم يزيد إيمانه ويزيد يقينه هؤلاء هم الذين يريدون الحق أما الذين لا يريدون الحق فمهما جاءتهم البينت فإنهم لن يستجيبوا لها لأنه ليس هدفهم الحق وإنما هدفهم كباع أهواءهم أبدا لا يقبلون إلا أهواءهم وإذا كانت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم ولو أننا نزلنا عليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبل ما كان ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون الناس عموما الذين لا يريدون الحق مهما حاولت من الإقناع ومن البيان مهما حاولت فإنهم لا يستجيبون له إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب الذين يخافون الله سبحانه وتعالى هؤلاء هم الذين يقبلون الحق وينقادون له وهذا تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم أنك لا تحزن عليهم وهذه طريقة أسلافهم من قبل مع إخوانك من النبيين عليهم الصلاة والسلام فلا تأسف عليهم وقد أديت مع عليك وبلغت والهداية بيد الله سبحانه والله لا يهدي إلا من يصلح للهداية وهو أعلم بالمهتدي إنك لا تهدي من أحبه ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين هو أعلم سبحانه بالقلوب وأعلم بالذين يريدون الحق في وفقهم له وأعلم بالذين لا يريدون الحق فيصرفهم عن اتباع الحق أما الرسول عليهم الصلاة والسلام فمهمتهم أن يبلغوا أن يبلغوا ما أرسلهم الله به وأما حساب الناس فهو عد الله جل وعلا إن عليك إلا البلاغ إنما أنت منذر ولكل قوم هاد إنما عليك البلاغ وعلينا الحساب كذلك قال الذين من قبلهم من اليهود والنصارة مثل ما قال لك المشركون أنهم قالوا لأنبيائهم ومنهم قال أرن الله جاهرة وهم اليهود ومنهم قال هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء وهم النصارة تحديات تحديات والعياد بالله وهؤلاء لو كلمهم الله كما يقولون واجاءتهم معجزات فإنهم لن يؤمنوا لن يؤمنوا حتى ولو حصل لهم وإنما هدفهم الحق وإنما هدفهم العناد والمعاند لا تستطيع أن تصرفه عن عناده مهما حاول كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم فقابل الرسل بمثل ما قابلك به قومك فلا تحزن عليهم تشابهت قلوبهم تشابهت قلوبهم بيّن الله السبب الذي من أجله التفق على هذه الطريقة الخبيثة السبب الذي جعل المشركين يقولون لرسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما قال الأمم السابقة لأنبياء ما هو السبب أن قلوبهم متشابها في الزيغ والظلال والعناد وإذا زاغ القلب فلا فائدة في شيء إذا زاغ القلب لا يقبل شيئا تشابهت قلوبهم قلوبهم فاسدة قلوب الأولين وقلوب هؤلاء كلها زائغة وفاسدة تشابهت قلوبهم كما قال الله سبحانه وتعالى كذلك ما أتلذين من قبلهم الرسول إلا قالوا ساحر أو مجنون أتواصع به بل هم قوم طاغون لا تواصع به ولكن قونهم طغات قلوبهم متشابهت جعلهم يتفقون في المقالة من غير تواصي وهذا يدل على أن طريقة الكفار واحدة من قديم الزمان وحديثه وكل من لا يريد الحق فهذه طريقة مع الدعات لله عز وجل فإنهم لا يقبلون الحق وإنما يلجون تشابهت قلوبهم قال الله جل وعلا قد بينا الآيات بينا الآيات أي الدلالات من الكتب ومن الآيات الكونية لأن الآيات هي العلامات الآيات هي العلامات الدالة على صدق الآيات وهي على قسمين آيات من الكتب الالهية آيات الوحي آيات الوحي والقسم الثاني الآيات الكونية وهي ما خلق الله في السماوات والأرض لنا العلامات الدالة على قدرة الله سبحانه وتعالى وعلا فراده بالروبوبية واستحقاقه للعبادة وحده لا شريك له وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد قل انظروا ما ذه في السماوات والأرض وما تغن الآيات والنظر عن قوم لا يؤمنون فالذي ينظر في الكون وما فيه من العبر والعظاة ينظر في القرآن الكريم وما فيه من العبر فإنه يحتدي إذا كان يريد الحق اما إذا كان لا يريد الحق فلا تنفعه هذه الآيات مهما تكاثر لو تناطحت الجبال بين يديه ما قبك إن الذين حقت عليهم كلمة ربك أي كلمة الظلالة لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية هم لم يترك الإيمان يقصور في الآيات أو قصور في دعوة الأنبي عليهم الصلاة والسلام وإنما ترك الإيمان بسبب العناد والتكبر وهذا مطرد في كل ما لا يريد الحق وإلا من يريد الحق فإنه بمجرد ما يسمع آية من القرآن فإنه يهتدي بإذن الله جبارب مطعم رضي الله عنه كان كافرا من كفار قريش ذهب إلى المدينة وعواه على كفره في شأن من الشئون ذهب إلى المدينة في شأن من الشئون أو ليتفاوغ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في سورة الطور يصلاة المغرب وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يؤمنون قال كاد قلبي أن يطير وهو كافر لكنه يريد الحق لما سمع هذه الآيات قال كاد قلبي أن يطير ثم هداه الله وأسلم وحسن إسلامه رضي الله عنه آي واحدة أثرت فيه لأنه يريد الحق أما المعاند فلا يؤثر فيه شيء لأنه متبع لهواه ومن أظل من من يتبعهواه بغير هدا من الله إن الله لا يهد القوم الظالمين ولهذا قال لقوم يؤنون قد بينا الآيات لمن لقوم يؤنون أما الذين لا يؤنون فإنهم لا تنفعهم الآيات ولا ينفعهم البيان هذا فيه تسليه للرسول صلى الله عليه وسلم وفيه بيان أن طريقة أعداء الرسل واحدة معك ومع غيرك قد بينا الآيات لقوم يؤنون مفهومه أن القوم الذين لا يؤنون إنهم لا تتبين لهم الآيات ولا لأنهم لا يتدبرونها لا يتدبرون الآيات وإنما يُعرضون عنها وقالوا لا تسمعوا لهذا القرآن والغو فيه لعلكم تغلبون هذه طريقة الكفار قديما وحديثا ثم قال جل وعلا إن أرسلناك بالحق بشير ونذيرا أول الله جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إن أرسلناك بالحق الرسول جاء بالحق وأما كونهم لم يقبلوا الحق فهذا بسبب عنادهم وإلا فالرسول صلى الله عليه وسلم جاء بالحق الكامل الذي لا نقص فيه عليه الصلاة والسلام فمن لم يؤمن به فليس ذلك لنقص فيما جاء بالحق وإنما هو لنقص فيه هو في نفس المعرض والكافر وإلا فالحق واضح وكامل إن أرسلناك بالحق بشيرا بشيرا بشيرا لمن للمؤمنين تبشرهم بالجنة ونذيرا يعني للكافرين بشير ونذير بشير لقوم يؤمنون ونذير للقوم الذين لا يؤمنون بشيرا ونذيرا إن أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسألوا عن أصحاب الجحيم لا تسألوا عن أصحاب الجحيم الذين لم يقبلوا الحق لأنك بلغتهم وديتم عليك ولكنهم أبا وعاندوا ولم يقبلوا لأنهم من أصحاب الجحيم خلقهم الله ويسرهم للجحيم والعياد بالله فلا تملك هدايتهم الهداية بيد الله والله لا يعطي الهداية إلا لمن يستحقها ويصلح لها لا تسألوا عن أصحاب الجحيم رسول صلى الله عليه وسلم مهمته البلاغ فقط هذه مهمته فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ظل فإنما يضل عليها ولا تسألوا عن أصحاب الجحيم الهداية بيد الله إنك لا تهدي من أحبب ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين فرأيت النبي ومعه الرهط والرهط الجماعة دون العشرة ما اتبعه من قومه إلا دون العشرة والنبي ومعه الرجل والرجلان وبقية قومه على الكهر والنبي وليس معه أحد ما تبعه أحد وانما قومهم اتبعوا أهواءهم ولم يقبلوا الحق والرسول عليه الصلاة والسلام أدعوا مهمتهم التي كلفهم الله تعالى بها وكذلك الدعاة إلى الله عز وجل مهمتهم تبليغ الدعوة فمن قبلها الحمد لله ومن لم يقبلها قامت عليه الحجة ولكن الله جل وعلى شرع الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله وإذلال الكفر والشرك وليس هذا من أجل إكراه الناس على الدين الدين لا يكرى عليه لأن قبول الحق هذا في القلب وليس صرف في القلوب إلا الله عز وجل وإنما شرع لأجل إزالة الكفر وقاتلواهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فالكاهر الذي أصر على كفره لا يصلح للبقاء لا يصلح للبقاء لأنه يظل الناس ويدع الناس إلى الكفر ويتعد شره إلى غيره فهذا مثل إزالة الشوك وإزالة الأذى عن الناس شرع الجهاد من أجل هذا قاتلواهم حتى لا تكون فتنة فلا يؤذ المسلمين ويفتنوهم عن دينهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فلا يكون هناك شرك وكفر لأن الله خلق الخلق لعبادته وحده لا شريك له كما قال تعالى هل الذي خلقوا من أجله فإذا الحرفوا عنه وعبدوا غير الله فإن عقوبتهم في الدنيا الجهاد في سبيل الله وعقوبتهم في الآخرة النار خالدين مخلدين فيها ولا تسألوا عن صحاب الجحيم بظم الله وقرئة ولا تسأل ولا تسأل عن أصحاب الجحيم أي لا تسأل يا محمد عن أصحاب الجحيم لا تسأل عن عذابهم وعن مصيرهم فإنه شر مصير واشد عذاب فهذا من باب تفخيم عذابهم كما تقول لا تسأل عن فلا فلا كذا وكذا يعني معناها أنه في شيء عظيم لا تسأل عنه وعلى يقول لرسوله ولا تسأل عن أصحاب الجحيم وما هم فيه من شدة العذاب والعياد قلها وقيلة إن سبب نزول قوله ولا تسأل عن أصحاب الجحيم أن الرسول صلى الله عليه وسلم سأل أين أبواه الرسول سأل أين أبواه الله خبره أنهم في النار لأنهم ماتوا على الكهر ومن ما تعالى الكهر فإنه من أهل النار لا ينفعه ذلك إلا الإيمان بالله عز وجل له الذي ينفع ولا تسأل عن أصحاب الجحيم ثم قال جل وعلى بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله نولي ولا نصيح ولا ترضى عنك اليهود ولا النسارة حتى تتبع ملة فليهود لا يريدون اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يريدون والنسارة لا يريدون اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وإن ما يريدون أن الرسول يتبع ملة هذا هو الذي يريدون فلذلك لا مطمع في دعوتهم وهدايتهم لأن اليهود والنسارة يقولون ليدخل الجنة إلا من كان هودا أو نسارة ويقولون كون هودا أو نسارة تحتدوا فهم لا يؤمنون ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم لا يؤمنون برسالته وهم يعلمون أنه رسول الله حقا ولكنهم جحدوا ذلك من باب العناد ومن باب الحسدي والتكبر فلذلك الذين يقولون اليوم وهي دعاية قائمة وتعقد لها الآن مؤتمرات وهي مسألة يقولون لديان الثلاثة دين الإسلام ودين اليهود ودين النسارة الخوار بين الأديان هذه مكر خديعة من اليهود والنسارة يريدون القضاع للإسلام ويريدون أن يعترف باليهودية والنسرانية وإذا اترف باليهودية والنسرانية أنها دين صحيح أنه مادين صحيح أم عنا هذا أنهم يقولون ديننا هو الحق ودين الرسول صلى الله عليه وسلم دين محمد فهل غير صحيح إذا تم لهم الاعتراف بأن دينهم الآن دين صحيح فإنهم سيقولون لا دين إلا دين اليهودية أو دين النسرانية هذه مقالتهم ما تنازل عنها قالوا كون هودا أو نسارة تهتدوا ليدخل الجنة إلا من كان هودا أو نسارة ما تنازل عن هاتين المقالتين هم عليهم ولكن يريدون أن يقضوا على الإسلام بهذه الطريقة لأن الإسلام هو الدين الصحيح وهو الدين الحق وأما اليهودية والنسرانية بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم فإنها نسخت وانتها إنتها وقتها فلا دين إلا دين الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف نعترف بدين اليهود دين النسارة مع أنه دين منسوخ ودين محرف وأنه لا دين إلا دين محمد صلى الله عليه وسلم هذه محاولتهم يريدون هذا ولا ترضى عنك اليهود ولا النسارة حتى تتبع ملة هم يغربون الآن المسلمين يغربونهم بالقنابل والمدافع كما تسمعون في بلاد البلقان وفي وفي فلسطين وفي غيرها يقولون انتها يغربون الآن المسلمين ويشردونهم ويهدمون عليهم بيوتهم ويدفنونهم في قبور جماعية هالون اللي يهدنون ويقولون انتهاور محاورة بين الاديان الثلاثة لكن المغفلين من بعض المنتسبين للإسلام ينخدعون بمثل هذه المقالة نخدعون بمثل هذه المقالة المشركون من قبل قالوا للرسول صلى الله عليه وسلم قالوا للرسول صلى الله عليه وسلم انت صالح ونبقى على ديننا وانتبقى على دينك انت صالح ولاحد يقول لحد شيء دال هذا للرسول صلى الله عليه وسلم فانزل الله تعالى اسم الله الرحمن الرحيم قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدت ولا أنتم عابدون ما أعبد هذا براءة من المسلمين من دين الكافر لكم دينكم ولا يدين ما أعترف بدينكم ما أعترف به يعني دين باطل والدولة وتدهنوا فيدهنون يريدون هذا ما دعايا هذه ما هي الجديدة هذه قديمة ولكن بعض المغفلين من المنتسبين للإسلام ينخذعون بهذا وينشرونه في الصحوه ويطنطنون حوله وهو المكر والحيلة للقضاء على الإسلام والمسلمين ولن ترضى عنك اليهود ماهما عملت ماهما عملت معهم لن يرضى عنك لن ترضى عنك اليهود لن هذه المستقبل هذه المستقبل إلى أن تقوم الساعة لن ترضى عنك اليهود وليس هذا خاصا بالرسول صلى الله عليه وسلم بل هو عام لأمته عام لأمته أن اليهود ما يرضون عن المسلمين في أي زمان وفي أي مكان حتى يتبع المسلمون دين اليهود فعنده ذلك يرضون إذا تخلل المسلمون عن دينهم واتبعوا دين اليهود راضيهم أما إذا بقية المسلمون على دينهم فإن اليهود ولن ترضى عنك اليهود وكذلك النصارة لا يرضون عن المسلمين إلا أن يتبع دين النصارة ولن ترضى عنك اليهود ولن نصارة حتى تتبع ملةهم ملة اليهود وملة النصارة على بعض المفسرين هذه الآية فيها دليل على أن الكفرة ملة واحدة وقال حتى تتبع ملةهم مع أن اليهود غير النصارة لكن لما كانوا كلهم كفارا صارت ملةهم واحدة وهي الكفر ويتفرع على ذلك أن الكفار يريث بعضهم بعضا وينختلفت أديانهم لأن ملةهم واحدة والذين قالوا إن الكفر ملل شتة قالوا لا توارث بين ملةين لكن بعضهم أخذ من هذه الآية أن الكفرة ملة واحدة لأن الله قال ملةهم مع أنه قال اليهود والنصارة ومعلوث أن اليهود ملة والنصرانية ملة أخرى حتى تتبع ملةهم قال الله جل وعال لنبيه قل إن هد الله هو الهده والذي أنزله على من قبله من الأنبيه الهده هده الله في كل زمان وليس الهده هو دين النصرانية أو دين اليهودية أو دين المجوسية أو دين أو دين الهده هده الله واحد لا يتقسم الذي بعث به رسوله صلى الله عليه وسلم فهذا فيه إبطال لليهودية لأنها ليست هده الله وإنما هي هده الأهوى لأن اليهودية والنصرانية انتهت بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يبقى إلا دين واحد وهو دين الإسلام قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلاه يحيي ويميت فآمن بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعه لعلكم تهثده اللي يريد النجاة من يهودي أو نصران أو أي بشر الذي يريد النجاة يتبع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والذي لا يريد النجاة اليذهب ويهلك في أي يواد يريد من أودي يتظرى قل إنهد الله هو الهدى وكذلك الفرق المختلفة كل فرقة تقول الحق عندي الفرق المختلفة الآن التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم ستفتلك هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة كل فرقة تقول الحق هو ما أنا عليه كل حجب بما لديهم فرفون لكن الذي يفصل هذا هو هدى الله سبحانه وتعالى فمن كان على هدى الله فهو الذي على الحق من كان على الكتاب والسنة فهو الذي على الحق ولهذا قال صلى الله عليه وسلم كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على ما أنا عليه وأصحاب هدى الله هو الهدى ما في غيره طريق واحد وان هذا صراطي مستقيما فتبعوه ولا تتبعو السبولة فتفرق بكم عن سبيله ذلكم والصاكم به لعلكم تتقون سراط الله واحد وأما الطرق لي كثيرة طرق الظلال كثيرة لا تحسى ولكن هدى الله واحد قل أن الهدى هدى الله وان هذا صراطي مستقيما واحد طريق واحد يوصل إلى الله سبحانه وتعالى ولن الهدى هدى الله ولين اتبعت أهواءهم شفسمها أهوى هم سماها أهوى اليهود يقولون نحن على دين وعلى مله والنصار يقولون نحن على دين وعلى مله اليهود يقولون نحن على دين موسى عليه السلام نصار يقولون نحن على دين عيسة وكل الفريقين كارب فليس على دين موسى ولا على دين عيسة ولا على دين محمد إذا ما ذا بقي عندهم ما بقي عندهم إلا الهواء أهواءهم أهواء وليس دينا ولين اتبعت أهواءهم فليهود على الهواء والنصار على الهواء وكل من خالف دين محمد صلى الله عليه وسلم فليس على دين وإنما هو على هواء والعياد بالله ولين اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم من العلم الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم هو العلم العلم الكتاب وعلم السنة هذا هو العلم الصحيح والعلم النافع بعد الذي جاءك من العلم فأنت على علم وأما هم فهم على هواء وفرق بين الهواء وبين العلم ولين اتبعت أهواءهم الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم ولين اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير ولا نصير يتولى أمرك ولا نصير ينصرك من عذاب الله وينقذك من عذاب الله يوم القيامة هذا تعليم للأم أن تتمسك بدينها وللا تنخدع بدعاياة أهل الظلال وأقويل أهل الباطل مهما تصنعوا ومهما أظهروا من المودة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكبرهم فاسقهم لكن هل من يسمع لكلام الله سبحانه وتعالى في من يقول اليهود والنصار اخواننا يقولون اليهود والنصار اخواننا أولئك كتب في قلوبهم الإيمان لا يكون الإيمان لا بهذا إلا بالولى لأهل الإيمان والبراءة من أهل الشرك يهود ونصار وغيرهم مالك من الله من ولي ولا نصير ولا في الدنيا ولا في الآخرة فمن ترك هدى الله وترك العلم الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فليس له ولي هواليه في الدنيا والآخرة وليس له نصير ينصره ويمقظه من عذاب الله سبحانه وتعالى هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى باسمائه الحسنة وصفاته العليا أن يرينا وإياكم الحق أن يرينا وإياكم الحق حقا ويرزقنا ابتباعه ويرزقنا اجتنابه والله يجعله ملتبسا علينا فنظل الله مهدنا بهداك وزيننا بتقوات وجعلنا من من يتقيك ويخشاك ويرحادر غضبك ويتبع رضاك يا رب العالمين اللهم أصلح إمامنا ووليا أمرنا اللهم مهديه بالهداك وزينه بالتقوات مهديه بالتقوات بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين شكرا لكم فضيلة الشيخ بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عننا وعن المسلمين خير الجزاء يقول السائل رجل أدرك صلاة الجنازة ولا يعلم الإمام في أي تكبيرة هو ما ذا يقرأ ومتى يسلم؟ يكبر مع الإمام ويعتبرها بالنسبة لها التكبيرها الأولى يقرأ بعدها الفاتحة وإذا كبر الإمام تكبيرها الثانية وإذا كبر الإمام تكبيرة ثانية ولو كانت الأخيرة للإمام هو يعتبرها له التكبيرها الثانية ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم فإذا سلم الإمام يكمل التكبيرات الباقية ثم يسلم نعم يقول ما توجيهكم لأولئك العقين لأبائهم فإني رأيت اليوم في هذا المسجد رجلا كبيرا ينهر أباه الكبير في السن وكأنه صبي صغير لا يجزال الله جل وعلا جعل حق الوالدين بعد حقه سبحانه وعبد الله ولا تشكوا به شيئة وبالوالدين إحسان وقضى ربك لا تعبد إلا إياه وبالوالدين إحسان فحق الوالدين يأتي في الدرجة الثانية بعد حق الله سبحانه وتعالى فلا يجوز للإبن أو للولد أن يعق والديه العقوق كبيرة من كبائر الذنوب الموبقة والعياد بالله كبيرة عظيمة من الموبقات الله جل وعلا يقول وقضى ربك لا تعبد إلا إياه وبالوالدين إحسان وقابله بالإحسان إليهما تذكر موقفهم من كيوما تضعيف فأحسن إليهما صلاة صحيحة ولكن كان الأولى بك أن تتقدم إلى الحرم تكون في الصفوف الأولى ولا تكون في الصفوف المؤخرة وفي الصفوف المقدمة مكان يقول أرجو إفادة عن كيفية البدء في الطوظ وهل أكبر وأرفع يدي عند محاذاته للركن اليماني أو عند محاذاته للحجر الأسود الاركان الاركان الكعبة 4 الأول الركن الحجر الأسود هذا هو مبدأ الطواف فإذا حاديته وأنت تريد الطواف فإن تيسر أنك تمسحه بيدك وتقبله فهذا مستحب سنه وإن لم يتيسر فإنك تمسحه إذا لم يتيسر لك التقبيل فإنك تمسحه بيدك أو بشيء معك آله معك عصا أو نحو ذلك ثم تقبل ما مسحته به تقبل ما مسحته به فإذا لم يتيسر لك للتقبيل ولا المسح فإنك تشير إليه إذا حاذي ترفع يدك وتقول الله أكبر ثم تواصل الطواف هذا الاركن الأسود الاركنال الشاميان لا يستلمان ولا يقبلان ولا يشارو إليهم الاركنان الشاميان الذان في شمالي الكعبة لا يقبلان ولا يستلمان ولا يشارو إليهم أما الاركن اليماني فإنه يستلم ولا يقبل وإذا لم يتيسر إنك تستلمه للزحمة فإنك لا تشير إليه تمشي ولا تشير إليه إذا الاركن اليماني يستلم ولا يقبل ولا يشارو إليه الاركن الأسود وهو الحجر الأسود يستلم ويقبل أو يشارو إليه أما الاركنان الشاميان فلا يقبلان ولا يستلمان ولا يشارو إليهم نعم ما هي سنة رسول صلى الله عليه وسلم