42 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|130-134|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولي معالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أداس الثاني والاربعون ومن يرعب عن ملة إبراهيم إلا منس فيها نفسه ولقد استفينه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين ويعقوب يا بنية إن الله استفالكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون أم كنتم شهداء إذ حظر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعده قالوا نعبد إلهة وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إله واحدة ونحن له مسلمون تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكن ما كسبتهم ولا تسألون عن ما كانوا يعملون إبراهيم عليه الصلاة والسلام والأعمال التي قام بها إن الله سبحانه إبتلاه إبتلاه بكلمات فأتمهن أي أمره بأوامر ونهاه عن أشياء فأتم ما أمر به قال الله له إني جاعلك للناس إماما وذكر ما قام به هو وابنه إسماعيل عليه السلام من بناء هذا البيت الذي جعله الله متابة للناس وأمن لكر سبحانه وتعالى دعوات إبراهيم وإسماعيل حال بناءهم البيت قال تعالى في هذه الآيات ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفها نفسه وظلمها لأنه لأنه لم يكرم نفسه ويعطيها حقها الذي يجب لها عليه لأن كل إنسان راع على نفسه يجب عليه أن يكرمها بطاعة الله وأن يجنبها غضب الله وأن يلزمها بطاعة ربه عز وجل ويجنبها المعاصل كما قال سبحانه ونفسه وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دسها فالإنسان هو الذي يكرم نفسه أو يهينها فإن حملها على طاعة الله وابتغاء مرضاته فقد أكرمها وأنزلها المنزلة أن لا إقتبها ومن أحملها ومن أحملها وأطاعها أتبعها واه فقد أهان نفسه ودسهاها وهنا يقول جل وعلا ومن يرغب عن ملة إبراهيم لا أحد يرغب عن ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلا من سفيها نفسه أي استخف بها وبقدرها وأهانها وملة إبراهيم عليه الصلاة هي الحنيفية عبادة الله وحده لا شريك له وترك عبادة ما سواها التوحيد الخالص هو ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام وأيضا الموالات في الله والمعادات في الله فيوالي أهل التوحيد ويحبهم ويناصرهم ويعادي أهل الشرك ويبغضهم ويبتعد عنهم هذه ملة إبراهيم أذ كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إن براءاء منكم ومن ما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدأ بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدأ حتى تؤمنوا بالله وحده قال سبحانه وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء من ما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين وجعلها كلمة باقية في عقبه دعال لهم يرجعون فملة إبراهيم هي التوحيد الخالص بعبادة الله وحده لا شريك له وترك عبادة ما سواه كائنا من كان ثم الموالات في الله موالات أهل التوحيد والإخلاص ومعادات أهل الشرك فإنه سواه منهم هذه ملة إبراهيم والسلام التي من تركها فقد سفها نفسهم هو لا يضر الله شيئا وإن ما يضر نفسه أما الله جل وعلى فإنه غني عنه إن تكفر أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد وإن ما يضر نفسه ويهين نفسه التي هي أعز شيء عليه يهود والنسارة والمشركون الذين يزعمون أنهم على ملة إبراهيم وهم يشركون بالله عز وجل ويدعون غيره هؤلاء رغبوا عن ملة إبراهيم وكذلك الذين لا يوالون في الله ولا يعادون في الله الذين تركوا الولى والبرى هؤلاء ليسوا على ملة إبراهيم الذين عندهم الناس سوى المؤمن والكافر والمطيع والعاصي عندهم سوى لا يميزون بينهم هؤلاء لا يوالون في الله ولا يعادون في الله فهم ليسوا على ملة إبراهيم وقد سفه أنفسهم وكذلك المجتدعة الذين يعبدون الله بالبدع والمحدثات ليسوا على ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام ملة إبراهيم هي ما شرعه الله سبحانه وتعالى ما شرعه الله لعباده فالذي يعبد الله بشيء لم يشرعه الله لعباده هذا ليس على ملة إبراهيم واضحها الله جل وعلى الضحها في القرآن وجلها تجلية واضحة ليست خفية فمن عرفها تمسك بها فقد أكرم نفسها ومن تركها استبدلها بغيرها فقد سفها نفسها وأهانها اليهود والنسارة لما أحدثوا في دين الله وغيروا في دين الله رغبوا عن ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام وكذلك المشركون عبدت الأوثان ولا أسجار ولا أحجار والقبور ولا ورحة هؤلاء ليس على ملة إبراهيم رغبوا عنها وإن كانوا يدعون أنهم على ملة إبراهيم فالأمور ليست في الدعوة الأمور بالحقائق وليست الأمور بالانتساب من غير تحقيق ومن يرابوا عن ملة إبراهيم إلا من سفها نفسها ثم قال جل وعلا في إبراهيم ولقد استفينه أي اخترناه أي استفى هو الاختيار اختاره الله جل وعلا وهو أعلم حيث يجعل رسالة اختار إبراهيم والتخذه خليلا من بين الناس لما قام به عليه الصلاة والسلام من الدعوة إلى الله والصبر على ما أصابه في سبيل الله تحمل المشاق استفاه الله سبحانه وتعالى واختاره واتخذ الله إبراهيم خليلا جل وعلا ومن أحسن دينا لمن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبعه واتبع ملة إبراهيم تخذ الله إبراهيم خليلا أسلم وجهه لله هذا هو التوحيد أخلص عمله وأخلص نيته لله وتجنب الشرك بجميع أنواعه هذا هو الذي أسلم وجهه لله وهو محسن أي متبع لما شرعه الله لما شرعه على ألسن رسوله لا يعبد الله بالبدع والمحدثات وما يرى عليه الناس بدون عرغا على ما شرعه الله جل وعلا تبع ملة إبراهيم هذا هو الذي هذا يبيل لكم من هو الذي اتبع ملة إبراهيم الله وهو محسن تجنب الشرك وتجنب البداع له هو الذي اتبع ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام ولقد استفينه في الدنيا غفع الله منزلته في الدنيا وجعله للناس إماما وأثناء عليه بثناء عظيم إن إبراهيم كان أمة قانت لله حنيفا ولم يكن من المشركين شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم وأاتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لم ينصالحه ولقد استفينه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين كما أن الله أكرمه في الدنيا وأعزه في الدنيا فإن الله يكريمه في الآخرة ويجعله مع صفوة الخلق من الأنبيا والمرسلين وإنه في الآخرة لمن الصالحين الذين هم أنبياء الله ورسله فالله رفع شأنه في الدنيا والآخرة وهذا من ما يرغب في اتباع ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام أن الله اختاره وأكرمه الدنيا والآخرة فمن يريد لنفسه العزة ويريد لها الكرامة ويريد لها النجات يوم القيامة فليتبع ملة إبراهيم قد تقول إبراهيم بينه وبينه آلاف السنين كيف أتبع ملةه وبينه ما يزيد على ألف سنة؟ نقول لك محمد صلى الله عليه وسلم على ملة إبراهيم فاتبع ملة محمد صلى الله عليه وسلم وهي ملة إبراهيم ثم أوحينا إليك يقول الله جل وعلى لمحمد صلى الله عليه وسلم ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفة وما كان من المشركين ويقول صلى الله عليه وسلم بعثوا بالحنيفية السمح حنيفية ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام هي التي جاء بها نبي محمد صلى الله عليه وسلم فإذا اتبعت محمد صلى الله عليه وسلم فقد اتبعت ملة إبراهيم ثم قال سبحانه وتعالى إذ قال له ربه أسلم أيستسلم لله عز وجل بطاعته واتباع أوامره وجتنا بنواهيه هذا هو الإسلام الإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهلا هذا هو الإسلام هذا هو الذي أمر الله به إبراهيم لما قال له أسلم إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين أجاب ربه سبحانه وأسلم لرب العالمين وترك عبادة الأسلام وعبادة غير الله وفارق قومه وفارق أباه وفارق الناس في ذات الله وصبر على ذلك وله ربه أسلم فأجاب ربه وقال أسلمت لمن يرب العالمين ورب العالمين هو الله سبحانه وتعالى والرب هو الخالق الرازق المحي المميت مدبر لشؤون عبادة المالك لهم المتصرف فيهم هذا هو الرب رب العالمين جمع عالم جميع العالم في السماوات وفي الأرض كلها عبيد لله سبحانه وتعالى والله هو ربها هو رب العالمين جميعا ووالذي يجب الإسلام له سبحانه وتعالى وعبادته دون غيره جل وعالى طاعته وترك ما نهى عنه هذا معنى الإسلام لرب العالمين فالذي يعبد غير الله اتخذ مخلوقا غايفا ليس له من الأمر شيء ليس له من الربوبية شيء ماهن أحد رب للعالمين إلا الله جل وعاله الرب الحقيقي للعالم هو الله جل وعاله وهو الذي يستحق العبادة وما عداه سبحانه فإنه مخلوق رعيه مفتقر للله جل وعاله فكيف يتخذ ربا وإلها ويترك رب العالمين ألا أسلمت لرب العالمين هذا ما كان عليه إضراهيم عليه الصلاة والسلام ثم لم يقتصر على نفسه ووصابها إضراهيم بنيه لم يقتصر على نفسه بل إنه هو الصاب هذه الملة ملة توحيد والصابها بنيه وصاهم يعني أمرهم وصاهم أمرهم أن يتمسكوا بهذه الملة الحنيفية وصابها إضراهيم بنيه وهكذا يجب على الأبى أن يوص أبناءهم بالتباع ملة إضراهيم عليه الصلاة والسلام التي هي التوحيد والابتعاد عن الشرك والابتعاد عن البدع ومن قام بهذا من الذي يوصي بنيه الآن بهذه الوصية إضراهيم عليه الصلاة والسلام كما لنصحه وشفقته وصا بنيه بهذه الملة الحنيفية لأنها طريق النجاة من النار وهي السبب لدخول الجنة فمن أفلتت يده من هذه الملة فإنه خاسر في الدنيا والآخر والصابها إضراهيم بنيه ويعقوب حفيد إضراهيم يعقوب ابن إسحاق إبن إضراهيم الذي هو والد بني إسرائيل أيضاً والصاب بنيه والصاب بنيه الذين هم بن إسرائيل الذين يتسمون باليهود والصاهم يعقوب كما والصا جده إبراهيم عليه الصلاة والسلام والصابها إبراهيم بنيه ويعقوبه يعني يعقوب والصا بنيه بن إسرائيل بما والصابه جده إبراهيم عليه الصلاة والسلام وفي القراءة ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب بالفتح منصوب أن الذي وصى هو جده إبراهيم عليه الصلاة والسلام لكن القراءة المشفورة بالرفع ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوبه يعني ويعقوبه وصى بنيه ومن هم بنوه هم الأسباط بنوه يعقوب هم الأسباط اللي 12 سمون بالأسباط وتسمى قبائي البني إسرائيل بالأسباط لأنهم ذرية هؤلاء الأسباط اللي 12 فيعقوب عليه الصلام له 12 إبنام وكل إبن من هؤلاء 12 صار له ذرية كثيرة لسمون بالأسباط وقد وصى هم أبوهم يعقوب عليه الصلام وصى أبناه 12 وهي وصية لأحفاده من بني إسرائيل هذه الوصية يا بنيه إن الله استفالكم الدين هذه وصية إبراهيم ويعقوب عليه السلام إن الله استفالكم ويختاغ لكم الدين الذي هو دين الإسلام دين التوحيد عبادة الله وحده لا شريك له الذي خلقت من اجلها وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون هذه وصية إبراهيم وهذه وصية يعقوب لدريته من لت إبراهيم عليه الصلاة والسلام يا بنيه إن الله استفالكم ويختار لكم هذه النعمة عظيمة إذا مننا الله عليك بالدين وفقك للدين فهذه أعظم النعمة أم الدنيا فإن الله يعطيها من يحب ومن لا يحب أم الدين فإن الله لا يعطيه إلا من يحب ولذلك إن الله استفالكم الدين اختار لكم الدين ولم يختر لكم الملك في الدنيا والسلطان ومن يختار لكم الأموال والحطام وإن مختار لكم أعز الأشياء وأنفع الأشياء وهو الدين فمن وفق للدين فهو السعيد الدنيا والآخرة ومن لم يوفق لهذا الدين فهو الخاسر الدنيا والآخرة ولونا لملك الدنيا ولونا الجميع أموال الدنيا إنها لا تنفعه عند الله عز وجل إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميع ومثله معه يفتدو به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منه ولهم عذاب أليم ما نفعتهم أمواله يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم قلب خالص من الشرك موحد لله عز وجل محب لله أما المال والبنون زينة الحياة الدنيا كما قال تعالى المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا إن الله استفالك م الدين فهذا يدلنا على أن نعمة هي أعظم إنه قد أعطاه الله أعظم النعم فيجب عليها يشكر الله عز وجل بالتمسك بهذا الدين ولا يزهد بهذه النعمة إن الله استفالك م الدين فلا تموتنا إلا وأنتم مسلمون هذا أمر بالوفات على الإسلام أو هي بيد الله سبحانه وتعالى هي بيد الله سبحانه ولكن المسلم إذا حرص على دينه ودع الله حسن الخاتمة فإن الله عز وجل يثبته عند الموت فيموت على الإسلام ثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابث ويضل الله الظالمين فإذا تمسكت بهذا الدين وحرصت عليه وسألت الله أم يميتك عليه فإن الله سبحانه وتعالى قريب مجيب يجيب من دعاه فإن الله يميتك على الإسلام وأن يحسن لك الخاتمة وتمسكك بهذا الدين وقت الحياة هذا سبب لحسن الخاتمة لأن من عاش على شيء مات عليه ثم أيضاً قوله جل وعلا فلا تموتنا إلا وأنتم مسلمون هذا يذكر الإنسان بالموت وأنه لا يدري في أي لحظة يموت فليكن على أحسن حال اتمسك بدين حتى يأتيه الموت وهو على الإسلام ويحذر من الفتن ويحذر من الغرور ويحذر من الغفلة وإذا أذنب زنباً يبادر بالتوبة خشية أن يأتيه الموت وهو لم يتوبه إنما التوبة على الله الذين يعملون السؤى بجهاله ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوبوا الله عليهم وكان الله عليماً حكيمة وليس تتوبة الذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون هذا مما يحذر المسلم على التمسك وأن يكون على أهبة الاستعداد للموت في كل لحظة ولا يغفل عنه ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم تذكروا هذه الموت الذي ينسى الموت ويغفل عن الموت ربما ربما ينسى الموت ربما يتساهل في طاعة ربه ويتساهل في المعاصل ثم يأتيه الموت وهو على هذه الحالة وعيد الله يختم له بسؤل ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون هذا دليل على أن الأعمال بالخواتيم نسأل الله حسن الخاتمة وفات على الإسلام ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون ثم قال سبحانه وتعالى أم كنتم شهادة إذا حضر يعقوب الموت فقال لبنيه ما تعبدون من بعد شاهد يعقوب عليه السلام وصى بنيه وهو على قيد الحياة وفي حال الصحة والصابها إبراهيم بنه ويعقوب ولما حضره الموت أيضا وصاهم وأكد لهم هذا علي كمال نصح عليه السلام وكمال شفقته فعندما حضره الموت لم ينسى ولم يدهله الموت عن النصيحة لم يدهله الموت عن النصيحة ولم يدهله الموت عن الشفق على أولاده والخوف عليهم من الشرك ولم يأمن على أولاده فهو مع ما هو فيه من حضور الموت يوسي عليه الصلاة والسلام الحضر يعقوب الموت يعقوب هو إسرائيل عليه السلام إذ قال لبنيه بنه 12 ما تعبدون من بعدي ليطمئن على عقيدة بنيه ويموت وهو قرير العين بذلك وفق الله ورحم الله سبحانه و تعالى الحضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي يختبرهم عليه الصلاة والسلام قالوا نعبدوا إلهك وإله أبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إله واحدة هذا الجواب الشافي الذي قررت به عين يعقوب عليه السلام في هذه الحالة الحرجة نعبدوا إلهك وإله أبائك إبراهيم وإسماعيل هل إسماعيل أبن لبني إسرائيل إذ قال لبنيه ما تعبدون بنيه جد الأسباط إله واحدة وهو الله سبحانه و تعالى إله واحدة هل براء من الشرك ما يكفي أن الإنسان يعبد الله بل لا بد أن يتبرى من الشرك وإلا المشركون يعبدون الله لكنهم يعبدون معه غيره يعبدون الله ويعبدون معه غيره فلا تكفي عبادة الله بل لا بد من ترك عبادة غير الله سبحانه و تعالى إله و لهذا قالوا إله واحدة لم يقولوا نعبدوا إلهك وإله أبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويكتفوا بهذا بل قالوا إله واحدة هذا فيه البراء من الشرك وترك عبادة غير الله سبحانه و تعالى لأن العبادة إذا دخلها الشرك حبطت وبطلت ولم تنفع صاحبها إنما تنفع العبادة إذا كانت خالصة إله عز وجل ليس معها إله و لهذا قالوا إله واحدة أما الذي يعبد الله و يعبد آلها تنمعه هل مشرك ولا تنفعه عبادته ولو صلى الليل والنهار ولو صام الدهر ولو حج عتمر ولو أمفق الأموال ما دام عنده شرك فإن عمله لا قيمة له ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملوا ولقد أحيى إليك وإلى الذين من قبلك لين أشركت ليحبطنا عملك ولتكون الن من الخاسرين ولهذا قالوا إله واحدة أما الذي يعبد الله و يعبد معه آلهة أخرى فهذا مشرك لا تنفعه عبادة الله سبحانه وتعالى ثم قالوا ونحن له مسلمون تأكيد بعد تأكيد ونحن له لمن لهذا الإله الواحد وهو الله جل وعاله مسلمون يعني منقادون منقادون خاضعون له سبحانه وتعالى نفعل ما أمر به ونترك ما نهى عنه هذا الاستسلام لله عز وجل ودلت هذه الآية على أن دين الأنبيه واحد وهو الإسلام فالإسلام هو عبادة الله فيما شرعه في كل وقت بحسبه فالإسلام عليه جميع الأنبيه وأتباعهم هذا هو الإسلام الذي هو التوحيد والانقياد لله عز وجل وهذا فيه أن التباع الأبى والأجداد على الحق أنه محمود أما التباع الأبى والأجداد على الباطل فإنهم الموم فالأبى والأجداد على الدين وعلى الحق هل محمود والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين التباعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضو عنه فالاتباع على الحق هل محمود أما الاتباع على الباطل فهذا مذموم الذين يتبعون أباءهم على الباطل وعلى الشرك وعلى البدع وعلى المحدثات فبما أنزل الله بها من سلطان هل يسمى التقليد الأعمى هل هو التقليد الأعمى ونحن له مسلمون وما قال سبحانه وتعالى تلك أمة قد خلت تلك أمة المراد به إضراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب أمة قد خلت يعني مضت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم الخطاب لمن الخطاب في الأصل لليهود الذين الذين ينتسبون إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ينتسبون إليهم ويفتخرون يفتخرون بأنهم من ذريتهم لا يتبعونهم بل يتبعون أهواءهم يقول الله جل وعلى هؤلاء لا ينفعكم عملهم ولا ينفعكم انتسابكم إليهم ما دمتم على الباطل أما لو كنتم على الملةهم وعلى دينهم هذا صحيح لكن ما دمتم على الباطل يقولون عزير بن الله ونصار يقولون المسيح بن الله ومشرك العرب يقولون الملائك بنات الله وهم ينتسبون إلى إبراهيم وذريته فهذا الانتساب لا ينفعهم عند الله تلك أمة قد خلت يعني مضت لها ما كسبت لها أعمالها ما تنفعكم أعمالهم وإنما الذي ينفعكم أعمالكم أنتم إعملوا لأمهسكم ولا تكته بالانتساب للأنبيا ولا إلى الصالحين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه ويقول جل وعلى فإذا نفخ في الصور فلا أنساب فالانساب ماتنفع في الآخر فلا تعتمد على أبيك وجدك وعلى فلان وعلى لان مثل الآن المبتدعة الذين يتوسلون إلى الله بالصالحين أسألك بنبيك أو أسألك بجاهي نبيك أو أسألك بقدر فلان عندك أو حقي نبيك عليك ما حق النبي صلى الله عليه وسلم له على الله ما وجاه النبي له لكن أنتوش عملك تسأل الله بعملك أنت تسأل الله بعمل غيرك أو تسأل الله بأنك ولد فلان أو من درية الرسول هذا ما ينفعك ما ينفعك إلا عملك ما ينفعك إلا دينك فالذين يتوسلون إلى الله بالصالحين يقولون هؤلاء ناس صالحون نتوسط بهم إلى الله هم صالحون لا تنصلاحهم لهم ما ينفعك لا ينفعك إلا عملك تلك أمة قد خلت هل فيه بطال هذا التوسل المبتدع تلك أمة قد خلت لها ما كشبت ما هو بالك هذا لهم هم ولكم ما كشبتم ما نكمل لكسبكم ولا ينفعكم كسب غيركم فلا تتكلوا على غيركم لها ما كشبت ولكم ما كشبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون كل يسألوا عن عمله هو فلنسألن الذين أرسل إليهم ولا نسألن المرسلين كل يسألوا عن عمله هو في خاصة نفسه ولا ينفعه عمل فلان ولو كان نبيا ولو كان عبد صالحا ولو كان أباه أو ابنه يوم يفرر المرء من أخيه ولو كان ذا قربا أنت توسل لله بأفعالك أنت بطاعاتك التي عملتها توسل لله بالعمال الصالحة مشروع أن آمن بربكم فآمننا ربنا فغفر لنا ذنوبنا توسل لله بالأعمال الصالحة كل يتوسل لله بأعماله هو ولا يتوسل لله بأعمال غيره هل إنها لا تنفعه ولا تفيده تلك أمة قد خلت لها ما كشبت ولكم ما كشبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون أسأل الله عز وجل أي وفقنا وإياكم لصالح القول والعمل وأن يهدينا وإياكم صراطه المستقيم اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا التباع وأرنا الباطلا باطلا وارزقنا اجتنابه اللهم حب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفرة والفسوق والعصيان اللهم أصلح ولا تأمورنا اللهم أولي علينا خيارنا وكفنا شرش رارنا اللهم لا تسلط علينا بدنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا اللهم أصلح بطانتهم اللهم دلهم على الخير وابعدهم عن الشر اللهم أصلح بطانتهم وابعد عنهم بطانت السوء والمفسدين اللهم اجعلهم هداة مهتدين غير ظاللين ولا مظلين لرحمتك يا أرحم الراحمين اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بارق الله فيكم فضيلة الشيخ ونفع بعلمكم وجزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء يقول السائل لدي مبلغ من المال عند الناس فعلي على شكل أقصات شهرية كنت بحسابها في نهاية الحول فوجدتها 400 ألف ريال فزكيتها وفي الحول الثاني سدد منها 50 ألف ريال فقط وبقية 350 ألف هل أزكي 400 ألف مرة واحدة أم أسدد 350 ألف فقط إذا تم الحول فإنك تزكي جميع مالك ما عندك وما عند الناس لك من الديون تحصيه وتخرج زكات الجميع رب عشر المال الذي بيدك والمال الذي في ذمة من الناس تحصيه جميعا وتزكيه نعم أمر بها الرسول صلى الله عليه وسلم على زور القبور تلكر بالآخر ملحكم في من يدعون رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم هل باقل الرسول صلى الله عليه وسلم لا يرى في اليقظة؟ ولا غيره أما مات انتقل من الدنيا ولا يمكن يرجع إليها لكن في الرؤية المنام قد يرى الرسول صلى الله عليه وسلم ويرى غيره من الأموات أما إنه يأتي حين في اليقظة هل باقل باقل باقل لا أصل له وإنما يروج هذا المبتدعة هو الخرافيون نعم ملحكم في المشاركة في المسرحيات والتمثيريات هذا له ولعب هذا له ولعب لا يشارك فيها الذي يقدر قيمة الوقت ويقدر المنفعة ما فيها ما نافع ذي إنما هي له ولعب وغفلة وضحك وإلى آخره نعم وهناك مواد مواد قومية اشتراكية وكتب للقوانين الوضعية وفيها ما فيها من المخالفات الشرعية والتشجيع على الحكم بغير ما أنزل الله فهل يجوز لي أن أدفع مبلغا من المان لأنجح في هذه المواد مع العلم أن الذي يكتب فيها جيدا قد يرسب في الامتحان أكثر من مرة ويعيق الدعوة إلى الله مع الحاجة إليها في المسلم يدرس مورا دينة ودنيا يدرس ما ينفعه في دينة هذا بالدرجة الأولى ويدرس ما ينفعه في دنيا من العلوم أن نافعها المباحة أما دراسة القوانين ودراسة الأنظمة الكفرية هذا لا يجوز للمسلم لا يجوز للمسلم أن يدرسه إلا إذا كان يريد انتقاده أما أنه يدرسه من نجل نتوظه به ويشتغل به هذا لا يجوز للمسلم ما حكم قطع الصلاة في الحرم و هل يمطبق ذلك أو هل هناك تسامح في الحرم عن المساجد الأخرى لأن الناس استخففوا بهذا الأمر الصلاة لا تم قطع لكن لعل قصد السؤال الحكم المرور بين يدي المصلي الحرم لا باس به للضرورة كثرة الناس وجحمة الناس لا باس بالمرور للحاجه والضرورة ولا يؤثر على الصلاة إن شاء الله نعم خصوصا إذا كانوا صلون فريضة خلف الإمام فسترة الإمام تكفي عن من خلفه سترة الإمام سترة لمن خلفه نعم إحدى الأخوات ورقة كتب فيها آيات من القرآن وتقول هذه الآيات للشفاء منها قوله تعالى ويشف صدور قوم مؤمنين وشفاء لما في الصدور وفيه شفاء للناس وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين فما حكموا اعتبار هذه الآيات للشفاء وكتابتها هذه الآيات تعليقها على الجسم خروز أو حجب هذا لا يجوز لا يجوز تعليق التمائم هذا التمائم ولا يجوز تعليقها ولو كانت من القرآن لأن هذا عرض القرآن للامتحان ولأن هذا داخل في عموم قوله صلى الله عليه وسلم من تعلق تميمة فلا أتم الله له لا يجوز تعليق القرآن على الأشخاص أو على السيارات أو على المحلات مناجل الحرز هذا كله لا يجوز أما إن كان القصد من هذه الأوراق إنها تغسل بما انتهور تغسل بما انتهور ويشرب المريض الغسالة فهذا رخص فيه بعض العلماء ويقول هذا من الاستشفى بالقرآن نعم بمرض في المسالك البولية وأأتي للحرم يوميا مشي على الأقدام من من منطقة العزيزية لعدم وجود المال الكافي معي وبعد عودتي إلى المنزل أجد قطرات من البول في ملابس الداخلية لا تتعد قطرتين أو ثلاث فهل صلاتي وتوافي في الحرم صحيح علما أني أشعر أو لا أشعر بخروج هذه القطرات أبدا ولا يوجد معي المال للعلاج مدى من أن البول ينزل فلا تأتي للحرم لا تأتي للحرم وانت في هذه الحالة علك أن تتوظى عند الصلاة وتصلي في أقرب مسجد إليك والحمد لله الصلاة مضاعفة في كل مكة كل مساجد مكة كل ما كان داخل الأميال فالصلاة فيه مضاعفة عمي أتي ألف صلاة مرحباً