44 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|143-145|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليم علي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس الرابع والاربعون وما جعلنا القدلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول من من ينقلب على عقبي وإن كانت لتبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرأوه الرحيم قد نرى تقلب وجهك في السماء فلا نولي أنك قبلة ترضاها فولي وجهك شطرة المستدى الحرام وحيث ما كنتم فولل وجوهكم شطرة وإن الذين أوتوا الكتاب لا يعلمون أنه الحق من ربهم أوله تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطى الخطاب لهذه الأمة أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهذا شرف لها أن الله جل وعلى يخاطبها وقوله وكذلك أي كما تفضلنا عليكم وسرفناكم ببعثة هذا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وإنزال هذا القرآن وجعلنا قبلتكم قبلة إبراهيم عليه الصلاة وهي الكعبة المشرفة مثل هذه الفضائل العظيمة التي منحها الله هذه الأمة مثلها أن الله جعلها أمة وسطى فلغة الوسط في اللغة ما كان بين طرفين هذا هو الوسط وأما الوسط بالشرع الخيار فالله جعل هذه الأمة عدولا خيارا بما فضلهم الله به من الفضائل العظيمة جعلهم سبحانه وتعالى عدولا جمع عدل أي أنهم وسط بين طرفين نقيض وسط بين الإفراط والتفريق فهذه الأمة وسط بين اليهود والنصارة اليهود على طرف نصارة على طرف وهذه الأمة في الوسط ولله الحمد فهم وسط في الأنبياء عليه الصلاة والسلام بين اليهود الذين يحقرون الأنبياء ويؤذونهم بل ويقتلون باوهم ويكذبونهم كما قال الله سبحانه وتعالى لهم فكل ما جاءكم رسول بما لا تهوى أمهسكم فريقا كذبتم وفريقا تقتلون فهم مع الأنبياء الذين يأتون بما لا يهوون ولا يوافق شهواتهم إما أن يكذبونهم وهم أنبياء الله سبحانه وتعالى وهذا كفر صريح وإما أن يقتلوهم فقد قتلوا عددا من الأنبياء منهم زكريا ويحيا عليه السلام وحاولوا قتل عيسى عليه الصلاة والسلام ومكروا ومكر الله الله خير الماكرين فرفعه من بينهم إلى السماء لم يمسه أدى وهم قد تجمعوا وحاولوا قتله فرفعه الله من بينهم قال الله تعالى إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إليا ومطاهرك من الذين كفروا رات أن يقتلوا محمدا صلى الله عليه وسلم حاولوا قتله فعصمه الله منهم فاليهود مع الأنبياء إما أن يكذبوهم وإما أن يقتلوا من قدروا على قتله قد كذبوا محمدا صلى الله عليه وسلم وكذبوا عيسى عليه الصلاة والسلام وجهدوا نبوتهما فريقا كذبتهم وفريقا تقتلوا وأما النصارة فقد غلو في عيسى عليه الصلاة والسلام فقالوا إنه الله أو ابن الله أو ثالث ثلاثة فغلو في المسيح حتى رفعوا إلى مرتبة الربوبيه وللهية تعالى الله عن ما يقولون فهم على طرفين قيض في الأنبياء ويحتقرهم ويكذبهم ويقتلوا بعضهم وهم اليهود وطرف يغلو فيهم حتى يرفعهم من مرتبة البشرية إلى مرتبة الأولوية أما هذه الأمة والله الحم فإنها تؤمن بجميع النبيين والمرسلين وتؤمن بجميع الكتب قولوا آمننا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباق وما أوتية موسى وعيسى وما أوتية النبيون من ربهم لا نهرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون آمن الرسول بما أنزل إليهم الربه والمؤمنون كلوا آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نهرق بين أحد من الرسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصيل إليه الصلاة والسلام هذه الأمة وسط بين اليهود والنسارة في حق عيسى فهم يقولون إن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه هذه عقيدة هذه الأمة في عيسى عليه الصلاة والسلام أنه عبد الله بخلاف ما تقوله النسارة إنه ابن الله فوعبد لله عز وجل ورسوله خلافا لما تقوله اليهود تنكر رسالته عليه الصلاة والسلام فهم وسط هذه الأمة وسط في الأنبياء بين تطرف اليهود والنسارة وكذلك هذه الأمة وسط ولله الحمد في العبادة في عبادة الله ليس عندها غلو وتشدد كتشدد النسارة ورهبانيتهم وليس عندها تفريط في العبادة وإهمال اليهود فهم يعبدون الله مخلصين له الدين على وفق ما جاءهم به رسولهم محمد صلى الله عليه وسلم لا رهبانية لا تشدد في العبادة ولا إهمال وتفريط كفعل اليهود وكذلك هذه الأمة وسط في التحليل والتحريم بين اليهود والنسارة حرم الله استحلون الربا ويستحلون كثيرا من المحارم والنسارة يتشددون في التحريم هذه الأمة وسط في التحليل والتحريم بين الطائفتين يحرمون ما حرم الله ورسوله ويحلون ما أحل الله ورسوله وليس كاليهود والنسارة الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم ولما سمع عدي ابن حاتم رضي الله عنه وكان نصرانيا قبل أن يمن الله عليه بالإسلام رسول الله لاسنا نعبدهم قال صلى الله عليه وسلم "الأيس يحلون ما حرم الله فتحلونه" قال بلأ قال "الأيس يحرمون ما أحل الله فتطيعونهم" قال بلأ قال فتلك عبادتهم هذه الأمة ولله الحمد تأخذ ما أحل الله لها فلا إفراط ولا تفريط ولفراط معنىه الإهمال والترك والتفريط والإفراط معنىه الغلو والتشدد والتفريط معنىه الإهمال والترك هذه الأمة ولله الحمد ملتزمة ملتزمة لدينها من غير إفراط ومن غير تفريط وكما أن هذه الأمة وسط بين الأمم فإن أهل السنة والجماعة وسط بين الفرق الظالة فأهل السنة والجماعة وسط في باب أسماء الله وصفاته بين المعطلة بين المعطلة الذين ينفون ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله من الأسماء والصفات وبين المشبه الذين يغلون في إثبات الأسماء والصفات حتى يشبه الله بخلقه تعالى الله عن ذلك فأهل السنة والجماعة وهذا الباب يمشون على قوله تعالى ليس كمثله شي هذا رد على المشبهة وهو السميع البصير هذا رد على المعطلة وكذلك هذه الأمة في باب القضاء والقدر وسط بين الجبرية الذين يقولون الذين ينفون قدرة العبد وفعله ويقولون إنه مجبر على أفعاله ليس له فيها إرادة ولا مشيئة وإنما يتفعل به من غير اختياره وبين القدرية الذين يقولون إن العبد يستقل بإرادته ومشيئته وليس لله إرادة ولا مشيئة في أفعال العباد تعالى الله عن ما يقولون أهل السنة والجماعة يقولون العبد له مشيئة وله إرادة وهو يفعل باختياره فيوطيع ويعصي ويفعل الواجبات باختياره ويترك المحرمات باختياره ويرادته ولكن مشيئته وإرادته مربوقة بمشيئة الله جل وعلى وإرادته كما قال تعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ففي قوله تعالى وما تشاءون فيه رد على الجبرية حيث إن الله أثبت للعباد مشيئة ولا أن يشاء الله رد على القدرية الذين يقولون إن الله ليس له مشيئة في أفعال العباد ولا إراده وإنما هم الذين يفعلونها مستقلين عن إرادة الله وعن مشيئته تعالى الله عن ما يقولون علو كبيرة وكذلك أهل السنة والجماعة وسط في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بين النواصب الذين يبغيضون أهل البيت وقرابت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الروافظ والشيع الذين يكفرون الصحابة ويبغيضونهم ولا يتولون إلا نفرا يسيرا منهم أهل السنة والجماعة يوالون جميع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرابته وأهل بيته يحبونهم ويتولونهم ولا يسبون أحدا منهم ولا يبغيضون أحدا من صحابة رسول الله ولا من أهل بيته الطاهرين المؤمنين بل يحبونهم لحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم وسط في صحابة رسول الله وأهل بيته بين النواصب والروافظ والشيع الذين هم على طرفين قيض في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته وكذلك هم وسط أهل السنة والجماعة وسط في أفعال العباد بين المرجئة في مسائل الإيمان أهل السنة والجماعة وسط في مسائل الإيمان بين المرجئة الذين يخرجون الأعمال من الإيمان ويقولون الأعمال لا تبخلوا في الإيمان وبين الوعيدية والخوارج الذين يكفرون درتكاب الكبائر التي دون الشرك فالخوارج يكفرون العصات الذين معصيتهم دون الشرك والمرجئة يقولون لا الأعمال لا تبخل في الإيمان مهما عصى الإنسان ومهما فعل من الكبائر فإن إيمانه تم لا ينقص ولا تضره المعاصي بينما الخوارج على العكس يقولون إن فاعل الكبير يكفر ولو كانت الكبيرة دون الشرك يكفرون أهل الكبائر من هذه الأمة أهل السنة والجماعة وسط ولله الحمد في هذا الباب فيقولون إن الكبائر التي دون الشرك تنقص الإيمان تنقص الإيمان نقصا ظاهرا ويأثم بها صاحبها إثما عظيما ولا يخرج بها من الدين هذا رد على الخوارج فهم وسط في هذا الباب بين المرجئة الذين يتساهلون في أمر المعقل الكبائر وبين الخوارج الذين يتشددون في حكم الكبائر ويقولون إنها تخرج من الدين نسأل الله العافية فأهل السنة والجماعة ولله الحمد وسط في هذه الأبواب بين هذه الفرق الظالة وبين طرف النقيض في كل مسألة منها تحقيق لقوله تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطة لتكون شهداء على الناس هذه الأمة وسطة أي عدلا خيارا لاجل أن تشهد على الناس ما معنى لتكون شهداء على الناس هذا في يوم القيامة إذا جاءت الأمم ورسلهم فالرسل يقولون يا ربنا قد باللغنا أممنا ولكنهم عصونا والأمم يقولون أبدا ما باللغنا ما باللغون ولا جاءنا من نظير هكذا لا يقول الكفره يوم القيامة يجحدون تبلغ الرسل لهم ويقامت الحج عليهم ويقولون ما جاءنا من بشير ولا نظير فيقول الله سبحانه وتعالى للنبيين من يشهد لكم أنكم قد باللغتم أممكم فيقولون أمة محمد فيؤتى بأمة محمد فتشهد أن الرسل قد باللغوا أممهم البلاغ المبين واقاموا عليهم الحجة وقطعوا منهم المعذرة فيقول لهم كيف شهدتم على الأمم السابقة وأنتم آخر الأمم فيقولون يا ربنا أرسلت إلينا رسولا وأنزلت علينا كتابا وأخبرتنا بما وقع بين الأنبي والرسل فنحن نشهد بما أنزلته علينا من كتابك وكذلك يدخل في قوله تعالى لتكونوا شهداء على الناس يدخل في هذا الدنيا أن الأمة شهدت لشخص بالصلاح والاستقامة وإذا شهدت له بالجنة فإنها تجب له الجنة بشهادة هذه الأمة وإذا شهدوا على شخص بالظلال والكفر والنار فإنه تجب له النار وذلك كما ثبت بالحديث أنه جئ بجنازة ومرت على الصحابة فأثنوا عليها خيرا قال النبي صلى الله عليه وسلم واجبت وجئ بجنازة أخرى ومرت على الصحابة فأثنوا عليها شرى فقال النبي صلى الله عليه وسلم واجبت قالوا يا رسول الله ما واجبت قال أثنيتم على الأول خيرا فوجبت له الجنة وأثنيتم على الثاني شرا فوجبت له النار أنتم شهداء الله في أرض فهذه الأمة لا تشهد لأحد بحسب الهواء وإنما تشهد بالحق فمن شهدت له بالصلاح والاستقامة وشهدت له بالجنة أو جبها الله له ومن شهدت له بخلاف ذلك أو جب الله له ما شهدت به عليه لأنها أمة وسط ومهذا استدل العلمة على حجية الإجماع فإذا أجمعت الأمة على شيء فإن إجماعهم حجة قاطعة كما قال سبحانه وتعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس فإذا أجمعوا على شيء فأدقال صلى الله عليه وسلم إن أمة لا تجمعوا على ظلاله تكون شهداء على الناس ويكون الرسول أي محمد صلى الله عليه وسلم عليكم شهيدا الامة بالوسطية والصلاحية وأن شهادتها حق يوم القيامة أو يزكيهم صلى الله عليه وسلم وكذلك يشهد الرسول على من عاند وكفر وعصى يشهد الرسول عليه أنه قد بالغه وأنه عصى الله عز وجل بعدما بلغته الحجة من الكتاب والسنة فالرسول شهيد على هذه الأمة يوم القيامة كما قال الله سبحانه وتعالى وجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج من لتابيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكون شهداء على الناس فالأمة تشهد على الناس والرسول صلى الله عليه وسلم يشهد على هذه الأمة كما قال تعالى فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا وقال سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أمهسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء او تنهون عن المنكر وتؤمنون بالله هذه الأمة هي خير الأمم لماذا لنسبها لا للسانها لا بل لأنها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله بهذه الصفات استحقت أن تكون خير أمة أخرية للناس فهذه الآية فيها فضل هذه الأمة ومكانتها بين الأمم ومكانتها عند الله سبحانه وتعالى ولهذا مكن الله لها في الأرض واضهر دينها على الدين كله حتى بلغ المشارق والمغارب وحتى حكم الفرس والروم وجميع أمم الأرض لما كانوا قائمين على هذه الوسطية ومتمسكين بهذه الخيرية ولكن لما حصل في الأمة الخلل وتنكر كهير منها للدين أنزل الله بها ما ترون من الذين نحن مسلمون فلماذا يتغلب الكفار علينا؟ لماذا يتغلب اليهود على المسلمين في فلسطين ويغتصبون البلاد المقدسة والمسجد الأقصى؟ يتغلبون هذا ولكن لا يحاسبون أمهسهم وينظرون في خللهم فإن الصحاب رضي الله عنهم وهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد لما عصى بعضهم أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أنزل الله بهم النكبة في وقعة أحد قال الله سبحانه وتعالى أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها؟ قلتم أن هذا قال الله تعالى قل هو من عند أمهسكم أنتم السبب وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم نظم الجيش في وقعة يهد نظم الجيش وجعل جماعة من الرمات على جبل خلف ظهور المسلمين ليحموا ظهور المسلمين فلما دارت المعركة بين المسلمين والكفار انتصر المسلمون في أول المعركة ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم يعني تقتلونهم بإذن حتى إذا فشلتم وتنازعتم وعصيتم في الأمر من بعد ما أراكم ما تحبون وذلك أن الرمات الذين على الجبل قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم لا تترك الجبل سواء ان تصرنا أو هزيمنا فلما رأوا المسلمين انتصر وصاروا يجمعون المغانم قالوا ننزل ونساعد إخواننا على جمع الغنائم فقال لهم قائدهم عبد الله بن جبير رضي الله عنه ليس الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تترك الجبل سواء ان تصرنا أو هزيمنا لكنهم نزلوا وخالف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم فعند ذلك دائم وانقضوا على المسلمين من خلف ظهورهم توقع المسلمون بين الكفار من الخلف ومن الأمام ودارة المعركة من جديد واستشهد من المسلمين سبعون شهيدا من خيارهم وشجا النبي صلى الله عليه وسلم ووقع في حفرة كل ذلك بسبب هذه المعسية التي حصلت من بعض أصحابه وهي مخالفة أمر الرسول صلى الله عليه وسلم إذا ما عندنا من المخالفات الآن أمقل لماذا لا ننتصر على اليهود ننتصر على اليهود بالكلام لا ننتصر على اليهود الله بالإيمان والتوحيد والتمسك بهذه الوسطية التي اختارها الله لنا ليس كثير من المسلمين لا يصلون يتركون الصلاة عمدا وقد قال صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكفر والشرك تركوا الصلاة الصلاة والسلام العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة من تركها فقد كافر كثير من المسلمين لا يصلون تركون الصلاة عمدا والعياذ بالله كثير من المسلمين يأكلون الربا والله جل وعلا يقول يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقية من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون يأكلون الربا ويتعاملون به جهار النهارا والله جل وعلا يقول فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله كثير من المسلمين تركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقد قال الله تعالى إن تنصر الله ينصركم ويثبت أقدامكم قال تعالى ونهو عن المنكر والله عاقبة الأمور أين هذه الأشياء الثلاثة من كثير من المسلمين إقاموا الصلاة وإتاء الزكاة كثير من المسلمين تركوا عطلوا الزكاة ولا يخرجونها من أموالهم أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهو عن المنكر أين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونقول لماذا لا ننتصر على اليهود لماذا يتغلب اليهود علينا كثير من حكام المسلمين يحكمون بغير ما أنزل الله وقد قال الله تعالى الله سبحانه ومن لم يحكم بما أنزل الله فولئك هم الكافرون هذه الطوام في المسلمين اليوم إلا من رحم الله سبحانه وتعالى ومسلمون اليوم تصيبهم المصائب قليل منهم من يرجع إلى الله ويتوب إلى الله بل يستمرون على ماهم علي بل يستنجدون بدول الكهر المسلمون إذا اعتدى عليهم كافر راحوا يستنجدون بالكفار وبمجلس الأمم الأمم المتحدة وإلى حقوق الإنسان ما يلجعون إلى الله سبحانه وتعالى ويتوبون إليه ويراجعون أمفسهم ويعدلوا من أخطائهم لا بل يلجعون إلى أعدائهم إلى الكفار شك والمريض أو شك والجريح والرخمين الجريح إلى اشتكى إلى النسور أو إلى الرخم أنسور تفرح بتاكله والرخم اللي يلحدة تفرح بالجريح من اجل أن تأكله تأكل جسمه المسلمون يشتكون إلى النسور وإلى الرخم إلى الأعدة إلى الكفار إلى هيئة الأمم إلى الأمم المتحدة إلى حقوق الإنسان إلى إلى إلى الدول الكافرة يطلبون منهم النصر يا سبحان الله تطلبون النصر من أعدائكم هم الذين دبروا هذه الأمور هم الذين غرص اليهود في فلسطين وأمدوهم بالسلاح ودافعوا عنهم وأنتم تشكون اليهود عليهم أين واقع المسلمين اليوم والله جل وعلا يقول وكذلك جعلناكم أمة وسطا متكون شهاداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدة إنه لا يرجع للمسلمين عزهم ونصرهم إلا إذا نصروا دينهم ونصروا كتابهم إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ولا ينصر أن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز بهذا الشرط من ينصره يعني ينصر دينة من ينصره يعني ينصر دينة وإلا في الله عز وجل عزيز قوي لا يحتاج لمن ينصره لكن معنى إن تنصر الله يتنصروا دينة وترجعوا إلى شريعتكم ويلتباع نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم ثم قال سبحانه وتعالى وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول من من ينقلب على عقبه وما جعلنا القبلة التي كنت عليها أي استقبال بيت المقدس في أول الإسلام لماذا شرعه الله سبحانه ثم حول المسلمين إلى الكعبة لماذا لأجل البتلة والامتحان ليظهر المؤمن الصادق في إيمانه الذي يتبع ما أمر الله به سواء وجهه الله إلى بيت المقدس أو وجهه إلى الكعبة أو وجهه إلى المشرق أو المغرب فهو يمته الأمر الله هذا هو المؤمن ولا يعترض على الله سبحانه وتعالى وهذا ما حصل من الصحابة مع الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه لما حولت القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة وصلى النبي صلى الله عليه وسلم ومن خلفه من المسلمين صلوا إلى الكعبة باقي المساجد ما علموا بالذلك فبقوا يصلون إلى بيت المقدس ولم يعلموا أن القبلة قد حولت فأحرموا بالصلاة إلى بيت المقدس صلاة العصر في مسجد قوبة لأنه ما بلغهم الخبر ثم جاءهم رجل وهم في الصلاة فقال أشهد بالله لقد حولت القبلة إلى الكعبة فدار وهم في الصلاة إلى الكعبة دار وهم في صلاةهم إلى الكعبة لأنهم يمتثلون أمر الله سبحانه وتعالى ومسألون لا هم عباد يثبعون أمر الله سبحانه وتعالى ولا يعترضون إلا لنعلم من يتبع الرسول هؤلاء يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم لكن المنافقين لكن المنافقين صاروا يتسألون لماذا واليهود أيضا صاروا يشمتون بالمسلمين ويقول النبيكم صار متاحة تارة يستقبل بيت المقدس تارة يستقبل الكعبة وادق من المنافق بل إن قوما من ضعاف الإيمان ارتدوا عن الإسلام تأثرا بمقالة اليهود إن نبيكم ليس على حق ولو كان على حق ما ترك القبلة التي كان يصلي إليها ما هو اللهم عن قبلتهم التي كانوا عليها على الله سبحانه وتعالى قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم فالأمر مبني على المتابع وليس الأمر مبني على المشرق والمغرب فنحن نتبع ما أمرنا الله قال الله لنا توجه إلى بيت المقدس توجهنا ثم قال لنا توجه إلى الكعبة أما الإنسان الذي عنده ريب وشك أو الإنسان الشامت الذي يريد يلتمس العيوب للمسلمين فإنه هو الذي يشك في هذه الأمور وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لهم الخيرة من أمرهم فنحن نتبع ما شرع الله سبحانه وتعالى ولا نعترض على الله سبحانه وتعالى إلا لنعلم من يتبع الرسول لنعلم ما كان وما يكون إلا لنعلم علم ظهور ووقوع فالله لا يعذب ولا يثيب على علمه بالغيب وإنما يثيب أو يعذب على أفعال العباد إذا ظهرت فيثيب المؤمنين ويعاقب الكفار إلا ظهر منهم العمل إلا لنعلم أي ليظهر المطيع من العاصي فإن الله سبحانه وتعالى عالم به قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء سبحانه وتعالى لكن المراد لنعلم هذا علم خاص وقال لو كان محمد على حق ما تحول من بيت المقدس إلى الكعبة فد عن ديني من من ينقلب على عقبي وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدر إن كانت هذه الحادثة وهي التحويل من بيت المقدس إلى الكعبة لكبيرة هي عظيمة على الناس على النهوس تحملها وقبولها كبير على النهوس فإن هذه الحادثة كبيرة عليهم لكن المؤمنون هذه الحادثة سهلة عليهم جداً لأنهم تبع أوامر الله وأوامر رسوله ولها لقال إلا على الذين هدى الله فإنها عليهم يسيرة وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله ثم قال جل وعلا أي صلاةكم إلى بيت المقدس لأنها بأمر الله قبل أن تنسخ هي بأمر الله وهي طاعة وإيمان إيمان عباده بل يحفظه لهم فهذا تطمين للصحابة الذين تأسفوا على موتاهم الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس الله جل وعلا قال لهم إن موتاكم على حق وعلا إيمان لأنهم حين صلوا إلى بيت المقدس فإن صلاةهم صحيحة أبل النسخ وهم على حق لأنه مستقبل بيت المقدس بأمر الله سبحانه وتعالى ولم ينسخ ذلك في حياتهم فهم على حق مات عليه وفي هذا دليل لأهل السنة والجماعة على أن الأعمال من الإيمان رد على المرجأة لأن الله سم الصلاة إيماناً ودل على أن العمل داخل في الإيمان وليس العمل خارجاً عن حقيقة الإيمان كما تقوله المرجأة أهل الظلال هذا من أوضح الأدلة لأهل السنة والجماعة في الرد على المرجأة والحمد لله ما كان الله ليضيع إيمانك إن الله بالناس لراؤوف الرحيم وإذا كان رأوفاً رحيماً وهو أرحم بعبده من الوالدة بولدها فإنه لا يضيع أعمال عباده المؤمنين بل إنه سبحانه يضاعفها لهم أضعافاً كثيرة كما قال سبحانه وتعالى إن الله لا يظلم مثقال ذراه وإن تكو حسنة يضاعفها ويؤتي من لده أجراً عظيمة فلا يليق بالرأوف الرحيم أن يضيع صلاة عباده المؤمنين الذين ماتوا وهم صلون إلى بيت المقدس قبل أن تحول القبلة أما من بقي يصلي إلى بيت المقدس بعد التحويل فإنه يكون كافراً من بقي يصلي إلى بيت المقدس ولم يقبل التوجه إلى الكعبة فإنه يكون كافراً بالله عز وجل وصلاته وجميع أعماله باطلاً لأنه يجب العمل بالناسخ وترك المنسوخ هذا دين المسلمين وهذا دين محمد صلى الله عليه وسلم الحاصل أن هذه آية عظيمة فيها الخير الكثير لهذه الأمة وأيضاً فيها التنبيه البلير لهذه الأمة أنت تساهل في أمر دينها أو أنت تكاسل عن أمر دينها فإنها إنما حازت هذه الوسطية وهذه الخيرية إنما حازتها بالتمسك بدين الله عز وجل والاعتصام بحبل الله سبحانه وتعالى إذا حصل منها خلل في دين الله وحصل منها تفرق عن دين الله فإنها تصاب بالنكبات ولا يرتفع عنها البأس إذا رجعت إلى دينها وتمسكت به تمسكاً صحيحاً نسأل الله عز وجل أن يهدينا وإياكم وسائر المسلمين للتمسك بدينه نسأله سبحانه وتعالى أن يهدينا وإياكم صراقه المستقيم وأن يثبتنا عليه إلى يوم أن نلقاه غير مبدلين ولا مغيرين اللهم أحينا مسلمين وتوفنا مؤمنين والحقنا بالصارحين غير خزايا ولا مفتوح الله ما أرنا الحق حق وارزقنا اتباعه وارنا الباطلا باطلا وارزقنا اجتنابه الله مهدي ظال للمسلمين الى الحق وثبت مطيعهم يا رب العالمين الله مهدي صراطك المستقيم الله ما أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه واردد كيده في نحره وكفنا شره إنك على كل شيء قدير وكفيم شر شرارهم يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم وتب علينا إنك أنت التواوى الرحيم ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بارك الله فيكم فضيلة الشيخ ونفع بعلمكم وجزاكم الله عننا وعن المسلمين خيرة الجزاء يقول السائل ما هي الركعات الأربع التي كان يحافظ عليها صلى الله عليه وسلم بعد الزوال هل هي أربع ركعات قبل الظهر أم غيرها؟ قال صلى الله عليه وسلم من صلى أربع قبل الظهر بن الله له بيتن في جنة أذل راوتب الظهر الظهر لها راتبه قبلها وراتبه بعده أقل راتبت الظهر ركعتان قبلها وركعتان بعدها هذا الأقل والأكثر أربع ركعات قبل الظهر وأربع ركعات بعد الظهر هذا هو الأكمل ولا يكون ذلك إلا بعد دخول الوقت دخول الوقت الظهر هل يريد التشويه كما حلق لحيته يريد أنه يحلق حاجبي هايضاً؟ إن بعض الناس قد يزين له الشيطان يزين له القبيح ويحسنه في نظره لا تستبعد أن نزين الشيطان للرجال حلق حواجبهم كما زين لهم القلحة ولا حولة ولا قوة إلا بيه؟ نعم. هل إذا كان عمل الشخص يكون فيه خدمة التقي والفاجر وقمت بخدمة الشخص الفاجر بما يرد الله تعالى من مراعات عملي ثم قام هذا الشخص المعروف بفجوره بالدعاء لي هل يستجابه دعاءه؟ إذا كان مسلما لم يخرج من الإيمان إذن هو يستجاب دعاءه أو هو لو كان فاسقاً يستجاب دعاء المؤمن نعم يقول ما هو الأفضل في سنة الفجر يصليها الشخص في بيته ثم يذهب إلى المسجد أم يذهب إلى المسجد مبكراً ويصليها فيه؟ يخير ألاحسن يصلي الراتبة في بيته يقتدام بالنبي صلى الله عليه وسلم هل الدخان ناقض للوضوء؟ الدخان ليس ناقض للوضوء لأن نواقظ الوضوء معروفه ليس من الدخان لكنه محرم ومعصية حتى ولو لم ينقظ الوضوء فإنه معصية وفيه إثم عظيم أنه محرم