46 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|153-157|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:01:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة يجب أن
نتحدث عنه وما يجب أن نتحدث عنه أولئك لهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون هذه الآيات الكريمة جاءت بعد الآيات التي ذكر الله فيها نعمته على المؤمنين بتوجيههم إلى استقبار الكعبة
المشرفة في صلواتهم هذه نعمة عظيمة وكذلك ما أنعم الله به عليهم من إرسال محمد صلى الله عليه وسلم كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم
ما لم تكون تعلمون فذكروني أذكركم وشكروا لي ولا تكفرون أمر الله سبحانه وتعالى بشكرة عند النعم ثم ذكر هذه الآيات عند حلول النقم والمصائب وعلى موقف المسلم يكون الصبر والاحتساب فالمؤمن
يشكر عند النعمة ويصبر عند النقمة وهو مأجور في كل الحالتين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عجبا لأمر المؤمن وإن أصابته ضراء فصبر عليها كان ذلك خير الله وليس ذلك إلا للمؤمن المؤمن
يشكر عند الرخاء ويصبر عند الابتلاق هذا المؤمن وأنما غير المؤمن فإنه يتكبر ويضطر عند النعم ويجزع ويتسخط عند النقم فهو آثم في كل الحالتين حالة كفره بالنعم وحالة جزعه وعدم صبره عند
النقم وفي هذه الآية يقول جل وعلا يا أيها الذين آمنوا هذا خطاب للمؤمنين لأن المؤمنين هم أهل الامتثال والإيمان صفة عظيمة يمنوا الله بها على من يشاء من عباد بل الله يمنوا عليكم أن
هداكم للإيمان إن كنتم صادقين والإيمان هو التصديق الجازم بما جاء عن الله ورسوله ثم العمل بما جاء عن الله ورسوله كما قال أهل السنة والجماعة الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل
بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعسل هل هو الإيمان وأهل هذا الإيمان هم الذين يناديهم الله جل وعلا بهذه الصفة الكريمة لأنهم أهل الامتثان يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة
هذا أمر من الله جل وعلا لأهل الإيمان بالصبر الاستعانة بالصبر والصلاة إذا نزلت بهم شدايت ومصايف فإنهم يستعينون عليها بهاتين العبادتين والصبر والصلاة والصبر معنى في اللغة الحبس
والمراد به هنا حبس النفس حبس النفس عما يضر وفسره العلمى وقسمه العلمى لأنه ثلاثة أقسم صبر على طاعة الله وصبر عن محارم الله وصبر على أقدار الله المؤلمة هذه أركان الصبر صبر على طاعة
الله بأن يؤدي الإنسان ما أوجب الله عليه يتقرب إليه بالنواهي وهذا لا شك النشاق على النهوس وأن النهوس تريد الراحة وتريد الشهوات والعمل شاق عليها فلا بد أن يصبر لا شك أن المحافظة على
الصلاوات الخمس ولا شك أن قيام الليل ولا شك أن صيام رمضان ولا شك أن إنفاق الأموال في طاعة الله ولا شك أن هذه أمور شاقة على النهوس ويحتاج المؤمن إلى صبر حتى يقوم بها والذي ليس عنده
صبر لا يستمر في الطاعة لا يترك الطاعة ولا يصبر على مشقةها إنما يصبر على ذلك أهل الإيمار وكذلك الصبر عن محارم الله ولا شك أن النهوس أكثراً فميل إلى الشهوات ولو كانت محرمة تشرب الخمر
والزينة والسريقة الإعتداء على الناس في بمائهم وأموالهم وأعراضهم المحارم وكثير من النهوس تشتهي هذه المحارم فالمؤمن يصبر على كف نفسه عنها وإلا فإنها تجمح به حتى يقع في هذه المحرمات
فإذا لم يكن عند العبد صبر نمسك به زمام نفسه فإنها تريد هذه الشهوات للذتها العاجلة ولا تفكر في عقل فإذا لم يكن عند الإنسان صبر على منع نفسه من هذه المحرمات فإنه يقع فيها لا يمنعه
منها إلا الصبر وهو حبس نفسه عنها كذلك الأقدار والمصائب التي تجري على العبد في هذه الدنيا هالي تحتاج إلى صبر أن يقابلها الإنسان بالصبر ومنع نفسه من الجزع ومن السفط تقابل هذه المصائب
بالصبر عليها وحتساب الأجر فيها وعدم الجزع والسفط عند نزولها بالصبر على المصائب ثلاثة أقسان، كفل لسان عن التشكي والصراح والنياحة وكفل جوارح عن لطم الخدود وشق الجيوب كفل نفسه عن
الجزع والسخب لقضاء الله سبحانه وتعالى فإذا كفل نفسه عن هذه الأمور كفل لسانه عن الكلام المحرم والنياحة وكفل جوارحه عن الأفعال المحرمة وكفل جوارح عن لطم الخدود وشق الجيوب ويقامة
المآتم وكفل نفسه عن الجزع والسخب لقضاء الله سبحانه وتعالى فإذا كفل لقضاء الله فإذا كفل لقضاء الله سبحانه وتعالى فإذا كفل لقضاء الله قال العلقمة هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من
الله فيرضا ويسلم وقال تعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أمهسكم إلا في كتاب يعني اللوح المحفوظ مكتوبه اللوح المحفوظ وما كتبه اللوح المحفوظ لا بد أن يقع إلا في كتاب إن ذلك على
الله يسيب لكي لا تأسو على ما فاتكم ولا تفرح بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور فالمصائد هذه من الله سبحانه وتعالى و بقضائه وقدر ولا يمنع منها أي شيء لا بد أن تقع فعلى المسلم النه
يصبر عندها ويحتصم أما المعاصي فهذه من العب عليه أنه يتوب منها ويكف نفسه عنها ولا يقول هذه مقدرة عليه هذا لا يجوز بل يقول هذه ماصية وهذه مخالفة ويلوم نفسه ويتوب إلى الله فالقضى و
القدر إنما يحتج به على المصائد لأنها من الله ولا يحتج بها على الجنوب والمعاصي لأنها من العب ما أصابك من حسنة فمن الله ما أصابك من سيئة فمن نفسك فايتوب إلى الله من الجنوب والمعاصي
ولا يحتج بالقضى و القدر لأنه هو الذي فعلها وهو الذي أتابها بخسياره و رضاه فهي كسبه وهي عمله فعليه إنه يتوب إلى الله عز وجل منها هذا هو الصبر كثير من الناس يصبر على أمور الدنيا
ولكنه لا يصبر على الأعمال الصالح يصبر في طلب المال يصبر على طلب المال صبرا شديدا بل يتعرض للقتل والخطر العظيم في طلب المال و كذلك يصبر في الجلوس للبيع والشراء في دكانها و في متيره
الساعات الطويلة يصبر لأمور الدنيا ولكنه لا يصبر لأمور الأفعة لا يصبر في المسجد دقائق أو ساعه يذكر الله و يقرأ القرآن و يصلي ما يصبر إلا قليل من الناس بينما هو يصبر في طلب الدنيا و
يتفانى في طلبها و يمضي الأوقات الطويلة ولا يمن و يتعرض للأختار ولا يخاف في طلب الدنيا ولكن طلب الآخرة قليل من الناس من يصبر عليه إلا من وفقه الله سبحانه وتعالى استعير بالصبر الذي
ليس عنده صبر ليس عنده دين ولهذا يقول أمير المؤمنين يقول الصبر من الدين بمنزلة الراس من الجسد الجسد الذي ليس عنده راس هذا ميت ما فيه ذايد سذالك الدين الذي ليس عنده الصبر هذا ميت ما
فيه ذايد الصبر من الدين بمنزلة الراس من الجسد و من لا صبر له فلا دين له الله جل وعلا يقول إنما يوف الصبرون أجرهم بغيري في سابه هذا الدليل على فضيلة الصبر و أن تواب الصبر ليس له عد
ولا مقدر بل هو كثير لا يحصى بينما الحسنات الأخرى الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعب إلى ضعاف كثيرة ولكن الصبر لا يحدد أجره إنما يوف الصبرون أجرهم بغيري حساب قال تعالى وما يلقاها
إلا ذو حظ عظيم الصبر أمره عظيم ومن رزق الصبر فإنه رزق الخير كل ومن لم يكن عنده صبر فإنه لا يكون عنده دين الصبر مع اليقين بهما وكانوا بآياتنا يوقنون وفي النهاية وفي النهاية أكرمه
الله سبحانه وتعالى بالدنيا والآخرة نتيجة الصبر قال أنا يوسفو هذا أخي إنه من يتقي ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المتشنين وخلص أنه هلك بينما لا تُفى الله جل وعلا به واخرِج من البيع وبيع
مملوط إلى رجل منها المصر هذا الرجل أحسن إليه ورباه ثم تعرض للفتنة وصبر ونجى منها وفي الأخير صار ملكا على مصر عنده خجائن خجائن الأرض ملك على مصر جاء إخواته دخلوا عليه على أنه ملك
مصر يريدون منه أن يبيع عليهم من الطعام الذي في الخجائن ولا عرفون أنه أخوهم وأنه يوسف دخلوا عليه فعرفهم وهم له ممكن وإن الله لا يضيع أجر المحسنين وإن كنا لخاطئه قال لا تثريب عليكم
اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحيه قابلهم بالعهو لما ذكروا موقفهم منه وإساءتهم إليه وهو قادر سلطان ملك قادر على أن ينفق منه لكن مالا قال له قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم
استغفر لهم وهو أرحم الراحيه هذا الصبر هل نتائج الصبر الصبر كالصدر مر مداقته لكن عواقبه أحلى من العسلي لا شكه هذا استعينوا بالصبر هل واحد ثاني الصلاة استعين بها العبد على المشاق
يانها تعينه وكان النبي صلى الله عليه وسلم إلا حجبه أمر فزع إلى الصلاة ويقول يا بلا أقم الصلاة أرحنا بها يستريح عليه الصلاة والسلام منه موم الدنيا بالصلاة لأنه يقف بين يدي ربه يدعوه
ويناجيه بكلامه ويركع ويسجد أمام ربه سبحانه وتعالى فتحل عنه مشاكل وكروبات بالصلاة أقم الصلاة أرحنا بها الصلاة ملجأ حصين إلى الله سبحانه وتعالى يدخل فيه العبد منه موم الدنيا ومن كيد
الأعدة يدخل فيها على ربه سبحانه وتعالى فيفرج عنه كربته يدحظ عنه عدوه استعينه بالصبري والصلاة الصلاة اللي عند كثير من الناس الآن أخف شيء ولا لها قيمة عندهم ويصلوها فيه عندهم من باب
العادات ولا يجدون لها لذة ولا يجدون لها أثرا لأنهم لم يصلو الصلاة المطلوبة وهي الوقوه بين يدي الله سبحانه وتعالى بخشوع آلة على واستعين بالصبري والصداة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين
الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون فالصلاة التي يستعان بها هي الصلاة التي فيها خشوع بين يدي الله سبحانه وتعالى ونظير هذه الآية في القرآن كثير ومن أنا الليل هسبح صلاة
المغرب والعشى والفجر وما يتبع ذلك من النوافل النوافل الصلاة قيام الليل تهجد وقال سبحانه قرى نقصلات مع ما الصبر بالاستعانة على أدى الكفار نحن أعلم بما يقولون يعني الكفار الذين
ضائقوا الرسول صلى الله عليه وسلم أمره الله بالاستعانة بالصبر والاستعانة بالموارس بالصلاة بصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربه يعني صل قال سبحانه قد نعلم وأنك يضيق ولقد نعلم وأنك يضيق
صدركة بما يقولون فسبح بحمد ربه وكن من الساجدين وعبد ربك حتى يأتيك اليقين هل يستعان بها على المشاهد سبح بحمد ربه وكن من الساجدين سعانة بالصلاة في المواقع الصعبة لا شك أن من حافظ على
الصلاوات ان الله سبحانه وتعالى يفرجه أمومه ويكشفه أمومه وإذا وقع في شدة فإن الله يفرج عنه وقع في بطن الحوت وفي الغلومات وقال صلى الله عليه وسلم تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في
الشدة وقيل المراد بها الصلاة المعروفة لا تركوع والسجود وهذا أصح لأن هذا يشتمل على الدعاة الصلاة فيها الدعاة وفيها الركوع والسجود والتدل بين يدي الله سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه إن
الله مع الصابرين إن الله مع الصابرين هذا وعد من الله سبحانه وتعالى بأنه يكون مع الصابرين هي أنه ينصرهم ويؤيدهم ويعينهم ويحميهم ويحفظهم فهذه معية خاصة لأن معية الله للخلق على قسمين
معية عام مهل جميع المخلوقات وهي معية الإحاطة والعلم فهو مع جميع خلقه بعلمه وإحاطته معهم يشاهدهم ويراهم سبحانه ويحصي عليهم أعمالهم ولا يفون عليه هو مع المؤمنين ومع الكفار ومع جميع
الخلق معهم بعلمه ويحاطته وإحصائه ليعمالهم لا يخف عليه شيء منه ألم ترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوة ثلاثة إلا هو راضعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى
من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم ثم ينبئهم بما عمل يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم هذه معية علم يحصي عليهم أعمالهم ثم يحاسبهم عليها يوم القيامة وما ينبئهم بما عمله إن الله بكل شيء عليم
هذه معية عام مهل جميع الخلق مؤمنهم وكافرهم هذه المعية خاصة بالمؤمنين وهي معية نصر وتأييد وحفظ وإعانة أذي خاصة بالمؤمنين كما قال سبحانه في هذه الآية إن الله مع الصابرين أذي خاصة
بالصابرين وهي معية خاصة أما المعية العامة فهي مع الصابرين ومع غيره وقال سبحانه وعلموا أن الله مع المتقين وقال سبحانه في لموسى وهارون لا تخافى إنني معكم أسمع وأرى ووقفوا على الغار
الذي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبو بكر قال يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى موضع قدمه لا أبسراه قال يا أبا بكر ما ظنك بثنين الله ثالثهما فأنزل الله تعالى إلا تنسروه فقد
نصره الله إذا أخرجه الذين كافروا ثانيا سنين إذهما في الغار إذا يقول لصاحبه لا تحزن فأنزل الله سكينته عليه ويده بجنود لم تروا أنصرف المشركون لم يبصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو عنده أقدامهم أعمل الله أبسارهم ولم يرواه عليه الصلاة والسلام لأن الله معه لأن الله معه سبحانه وسلم لا تحزن إن الله معه الله ثالثهما إن الله مع الذين التقوى والذين هم محسنون
فالله مع عباده المؤمنين معية خاصة معية نصر وتأييد وحماية وحفل وهو مع جميع الخلق معية إحاطة وعلم وإحصاء يعمالهم خيرها وشرها فهو مع الصابرين ثم قال سبحانه وتعالى "ولا تقول لمن يقتل
في سبيل الله أموت" هل من المصائب؟
القتل؟
هل من المصائب؟
هذه بداية مصائب قتل المسلمين في الجهاد في سبيل الله مصيبة؟
هذه مصيبة تحتاج إلى صمر وحتساب الله جل وعلى طم أنا المؤمنين على هؤلاء القتلة الذين قتلوا في سبيل الله طم أناهم أن هؤلاء ليس أموت هؤلاء أحياء ولا تقول لمن يقتلوا في سبيل الله أموت
هؤلاءهم الشهداء الشهداء في سبيل الله الذين قتلوا لإعلاء كلمة الله هؤلاء شهداء وهؤلاء وإن ماتوا في الدنيا وفارقت أرواحهم أجسادهم إلا أنهم في الآخرة أحياء حياتاً برزخية لا يعلمها إلا
الله مهما مثل حياتهم في الدنيا ولها لقال " ولكن لا تشعرون" فأنت لو وقفت على الشهيد المقتول لو وقفت عليه رأيته ميتاً لا يتحرك وليس عنده إدرات بين ما هو حي عند الله سبحانه وتعالى
أحياء ولكن لا تشعرون يعني بحياتهم أنتم لو رأيتمهم رأيتم أنهم أموت صورة أموت وفارقت أرواحهم أجسادهم واستعدت نساءهم عدة الوفات وفرقت مواريثهم ولا هذا في الدنيا فالآخرة أحياء عند الله
سبحانه وتعالى وفي الآية الأخرى أقول سبحانه وتعالى " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً " بل أحياء عند ربهم يرزقون أحياء شوف أحياء عند ربهم أحياء عند ربهم مهما مثل حياتهم في
الدنيا حيات عند الله برزخية لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين لما آتاهم الله من فضلة ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم أن لا خوف عليهم ولاهم
يحزنون فاولاهم الشهادة في سبيل الله الذين قتلوا في المعركة يقاتلون لتكون كلمة الله هي العليا وحكم هؤلاء حكم الجنايز من ناحية أنهم يدفنون مثل ما تدفن الجنايز في القبور لكنهم يختلفون
عن الجنايز فأنهم لا يغسلون ياجل أن تبقى عليهم دماء الشهادة في سبيل الله تبقى على أجسامهم الدماء ياتون يوم القيامة ياتون تفعب الدماءهم كما قتلوا لونها لون الدم وريفها ريف المسك فلا
يغسلون ياجل أن تبقى عليهم دماءهم لأنها آثار طاعة آثار جهاد في سبيل الله عز وجل ويكفنون في أثوابهم التي قتلوا فيها ولا يؤتى لهم بأثواب أخرى بل يكفنون في أثوابهم التي قتلوا فيها
وفيها الدماء وفيها آثار الشهادة تبقى عليهم ولا يصلى عليهم صلاة الجناز لأنهم أحياء عند ربهم الصلاة على الجناز الشفاعة وهؤلاء لسوا بحاجة إلى الشفاعة لأنهم أحياء عند ربهم ونالوا من
كرامة الله ما يغنيهم عن الصلاة الجناز عليهم ولا يصلى عليهم ويدفنون على هذه الأيئة على هيئة وجودهم في المعركة عليهم دماءهم وعليهم فيابهم التي قتلوا فيها هذا حكمهم من ناحية أحكام
الجناز الأحياء ولكن لا تشعرون يعني لا تحسون بحياتهم لأنها حيات من علم الغيب والبيان الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى هناك شهادة أخبر عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم غير من
قتلوه المعركة شهادة ينالون أجر الشهادة وهم في غير جهاد في سبيل منهم موت الفجأة المؤمن إذا مات فجأة أصابه حريق أصابه غرق أصابه هدم أصابه طاعون أو أصابه وبأ أو المرأة تموت في ولادتها
هؤلاء شهاداء شهاداء في الآخرة أما في الدنيا فهم مثل سائل الأموات يغسلون ويكفحنون ويصلى عليهم فحكمهم في الدنيا حكم الجناز لكن في الآخرة حكمهم حكم الشهادة وليهذا قال العلماء هؤلاء
شهاداء في الآخرة أما من قتل في سبيل الله فهو شهيد في الدنيا وفي الآخرة في الدنيا لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه وفي الآخرة ينال كرامة الله وجاء في الحديث الصحيح أن أرواح الشهادة
تكون هي أجواف طير تأوي إلى قنادين معلقة تحت العرش ثم تسرح وتشرب وتأكل من أنهار الجنة ومن ثمار الجنة وتأوي إلى هذه القنادين المعلقة تأوي إليها إذا أكلت وشربت هذه حالتهم في البرزة
إلى أن يبعثهم الله سبحانه وتعالى في يوم القيامة حياتهم حيات كرامة لما بدلوا أجسامهم في سبيل الله عوظهم الله بأجواف طير تكون فيها أرواحهم تسرح وتأكل وتشرب من الجنة وتأوي إلى قنادين
تحت العرش هذه منازلهم في البرزة هذه حالة الشهادة بسبيل الله عز وجل ولا تقول لمن يقتل في سبيل الله شوف بهذا الشرط بهذا الشرط يقتل في سبيل الله يعني يكون قصده على كلمة الله أما إن
كان دخل المعركة وهو لا يقصد على كلمة الله فهذا لا يكون كذلك ولهذا سؤل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل من أجل المغنم أي ذلك في سبيل الله قال صلى
الله عليه وسلم فهو في سبيل الله وفي هذه الآية يقول ولا تقول لمن يقتل في سبيل الله بهذا الشرط أن يكون قصده إعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى ونصرة الإسلام هذا هو الشهيب ثم قال سبحانه
ولا نبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقسم من الأموال والأنهس والثمرات يتبين الصابر من غير الصابر فالبتلا هو الذي يبين الصابر المؤمن من المنافق ومن الجزع عند البتلا يتبين الناس
ولنبلونكم بشيء من الخوف ولنبلونكم بالخوف والجوع لأن الناس لا يطيقون الخوف كله ولا يطيقون الجوع كله وإنما شيء من الخوف وشيء من الجوع ولنبلونكم بشيء من الخوف وخوف ضد الأمن الخوف من
العدو الخوف من القتل ومن السلب والنهب كسلط الأعدة والكفار على المسلمين وإلا لو كان المسلمون منتصرين دائما ومحميين ولا يتسلط عليهم حتى لا تبين المؤمن الصادق من المنافق شيء من الخوف
والجوع فقد الطعام الشراب الذين بهم حيات الإنسان لا يجد الإنسان ما يأكل ولا ما يشرب ولا ما يلبس يصاب المؤمنون بشيء من العلق وهم مؤمنون ومسلمون يصابون بالجوع وهم مسلمون وهم مؤمنون
والله غني كريم عند خزائن السموات والأرض ولكن يمنع هذا عنهم للبتل والامتحان شيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال تصاب الأموال تصرب تغرق في البحار تصيبها الجوايح التي تتلفها أو تنقصها
ليظهر صبر الصابر المحتسب ونقص من الأموال والأموال والأموال والأموال يصاب الإنسان بموتي قريبة بموتي أبي بموتي أمه بموتي ابنه بموتي أخيه بموتي حبيبة بموتي أصليقائه هذا ابتل من الله
سبحانه وتعالى والثمرات ثمرات النخيل والأعناب والزروع تصيبها الأافات تصيبها الجوايح حتى تقلم حاصيلها يكون عندك مزرعة فيها حبوب وفيها ثمار وفيها فواكة تصيبها جائحة وتذهب بما فيها أو
تنقصها فإن صبرت عولك الله خيرا منها وإن جزعت عقبك الله سبحانه وتعالى وتعالى بأشهد من ذلك بأشهد من هذه المصيبة ثم قال وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة أي إن كانت هذه المصيبة في
النفس أو في المال أو في الأقارب أو في السمرات أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون يصبرون على هذا ويقولون بشر الصابرين يجمعون بين الصبر وبين الكلام الصيب إنا لله وإنا إليه
راجعون إنا لله ملكا وعبيدا يتصرف فينا سبحانه كيف يشاء وإنا لله ملكا لله سبحانه وتعالى وليس هذه الأموال ملك لنا وإنما هي ملكا لله سبحانه وتعالى بأيدينا إنا لله فلا نجزع إذا صابنا
شيء لأننا لله سبحانه وتعالى وهذا الأمر من الله جل وعلا وإنا إليه راجعون يوم القيامة راجعون إليه ومصيرنا إليه سبحانه بعد البعث فمردنا إليه فنحن في هذه الدنيا ملك وعبيده وتحت تصرفه
وقهره وبعد الموت نرجع إليه سبحانه وإنما فاتنا في هذه الدنيا خيرا من في الآخرة ولهذا لما هدد في العون السحرة الذي نتاب إلى الله وسجد لله عز وجل وتوعدهم بأقسل وعيد ووالقتل والصم
قالوا لا ضيرا إنا إلى ربنا منقلبون إنا نطمع ويغفر لنا ربنا فقضي ما انتقال إنما تقضي هذه الحياة الدنيا إنا آمننا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى ما
أرهبهم بالموت والقتل فهو إنقتلهم وين يذهبون؟
أذهبون إلى الله سبحانه وتعالى والموت لا بد من سواء انقتلهم أو تركهم لا بد من الموت لكن العبرة بالمصير إلى أين؟
إلى الله سبحانه وتعالى فالله سبحانه وتعالى في هذه الآية يقول وبشر الصابرين بشر والبشارة هي الخبر السار أي أخبرهم بخبر يسرهم بشر الصابرين الذين إذا أصابتهم منهم الصابرون الذين إذا
أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون فهو مهتدون عليهم صلوات من ربهم الصلاة من الله هي الثناء على عبده أن الله يثني عليهم سبحانه وتعالى ويمدحهم هذه صلوات الله على عباده فناه
عليهم ومدحه لهم في الملأ الأعلى عليهم صلوات من ربهم ورحمة ما أصابهم في هذه الدنيا أعقبه رحمة نقمة أعقبها رحمة نتيجة أش؟
نتيجة الصبر والاحتساء عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون هم المهتدون المهتدون إلى الصواب والحق فإنهم قالون الذي يجزع ويتسخط هذا ظال وأما الذي يصبر ويحتسب فهذا مهتد مهتد
إلى الصواب وثابت على الحق لا يتزحز عنه عند المصائد وعند النوازل والكوارث بل هو ثابت مطمئن البال ثابت الجاش لا تزيده المصائد لثباتا ورغبا وحتشابا بما عند الله سبحانه وتعالى هذا هذه
هي عاقبة الصابيين عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون إلى الحق والصواب كما قال تعالى ومن يؤمن ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه الله بكل شيء عليهم هو
الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من الله فيرضى ويسلم هذا هو الهداية أما الذي يتخبط ويجزع ويتسخط لقضاء الله وقدره فهذا في الحقيقة لا يؤمن بقضاء الله وقدره وما دام لا يؤمن بقضاء الله
وقدره فإنه لا يقر له قرار ولا تطمئن له راحة بل يكون قلقا ومضطربا دائما أما أهل الإيمان فإنهم على ثبات وعلى صبر إن صابتهم نعم شكروها وستعانو بها على طاعة الله وإن صابتهم مصائب صبر
عليها وحتسب أجرها وتوابها من الله سبحانه وتعالى هؤلاء هم أهل الإيمان نسأل الله عز وجل أن يجعلنا وإياكم منهم لمنه وكرم وأن يجعلنا من من إذا أعطوا شكروا وإذا بتلوا صبروا نسأله سبحانه
يتبتن وإياكم والبسلمين على قول الحق والعمل به والثبات عليه نسأله سبحانه أن يصلح ولا تأمورنا وأن يرجقهم البطانة الصالحة وأن يبعد عنهم بطانة السوء والمفسدين وأن يجعلهم هداة مهتدين
غير ظالين ولا مغلين وأن يصلح جميع ولا تأمور المسلمين في كل مكان الله مولي علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما
بطن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد الله لحسن ان الانسان يبقي أمواله بيده وما دا محيا يبقيها بيده وإذا مات صلى
الله عليه وعلى قد قسمها قسمة عادلة تقول إليهم وما دا محيا يبقي أمواله عليه وينتفع بها ويستعين بها على سطاعة الله سبحانه وتعالى لكن إذا رأى انه قسم أمواله على أولاده يجب عليه العدل
يجب عليه العدل علي صلى الله عليه وسلم اتقوا الله وعدلوا وعدلوا بين أولادكم ويعديوا بينهم يعطي الذكر مثل حظلون ثين كما قسم الله سبحانه وتعالى ولا يترك أحدا من أولاده لا يعطيه شيئا
بل يعطيه بالعادل مثل ما يعطيه الأهل وإذا أعقى الزوجة لا ذا سبيلان الزوجة هذا صاحبت إحسان إليه ورفيق طيب معه فأعطيها ما يرغيها هذا لذن شرعي من أذن له الرحمن رضي له قوله يقول مرفق
بين الوثن والصنم حيوان شورة إنسان أو حيوان أو حصان أو شورة لوات الأرواح قال له الصلاة أما الوثن فهو كلما عبد من دون الله ولو لم يكن على صورة كالقبر والشجر والحجر كلما عبد من دون
الله فهو وثن شواء كان على صورة لا تروح أو على غير صورة نعم هل هو القتم فقط؟
يقول هل المقام المحمود؟
قاصم بالنبي صلى الله عليه وسلم أم لكل مقام يحمد عليه على حسب شفاعته؟
المقام المحمود هو الشفاعة العظمة شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في أهل الموقف أن يحاسبهم الله ويريحهم من المقام