49 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|172-176|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:02:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدفس
التاسع والاربعون صورة البقرة الدفس التاسع والاربعون إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمن قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا
يزكيهم ولهم عذاب أليم أولئك الذين اشتروا الظلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد في هذه الآيات
الكريمة ينادي الله عباده المؤمنين يا أيها الذين آمنوا لأن المؤمنين هم الذين يمتثلون أمر الله ويستمعون لندائه سبحانه وتعالى يا أيها الناس كلو من الطيبات بعد أن ناده سبحانه وتعالى
جميع الناس خص المؤمنين منداء تاني وإن كانوا داخلين في النداء الأول وإن كانوا داخلين في النداء الأولى وإن كانوا داخلين في النداء الأولى وإن كانوا داخلين في النداء الأولى وإن كانوا
داخلين في النداء الأولى من طيبات ما رزقنا أي تمتع بالأكل والشرب واللباس وغير ذلك من طيبات ما رزقنا طيبات عناها الحلال لأن الحرام خبيث وامر حلال فإنه طيب الله جل وعلى يقول ويحل لهم
الطيبات ويحرم عليهم الخبائث الطيبات هي المباحات والخبائث هي المحرمات والمؤمنون يأكلون من الطيبات ويتجنبون المحرمات بموجب إيمانهم وفي الحديث الصحيح النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
إن الله تعال طيب لا يقبل إلا طيب وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين قال الله سبحانه وتعالى يا أيها الرسل كلوا من الطيبات وعملوا صالحة إني بما تعملون علم وقال تعالى يا أيها
الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم
ثم ذكر صلى الله عليه وسلم الرجل يطيل السفر أشعة أغبرى يمد يديه يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام هذا رجل مسافر وتعرفون السفر وما فيه من المشقه وما فيه من
الشعف والغبار تغير اللون تغير الرائحة تلوث الملابس وهذا فيه تواضع هذه الحالة فيها تواضع يمد يديه يعني يدعو الله جل وعلا ويمد يديه لأن من أداب الدعاء رفع اليدين وهو من أسباب الإجابة
سفه الأولى الشعث والغبرة سفه الثانية أنه يدعو ويبالغ في الدعاء ويرفع يديه ويقول يا رب يا رب يكرر وهذا أيضا سفة ثالية أيها تقرار الدعاء والإلحاع على الله سبحانه وتعالى لكن هذه سفات
تقطم الإجابة لكن هناك مانع يمنع الإجابة والدعاء لا بد أن الدعاء إجابة الدعاء لا بد أن تتوفر أسبابها وتنتهي موانعها الأسباب موجودة لكن الموانع موجودة يأكل من الحرام يأكل من الرباء
يأكل من الرشواء يأكل من الغش المعاملات يأكل من الميسر والمراهنات المحرمة يبالي بالكسب الحلال وإنما يجمع من أي طريق سنح له فماله حرام يأكل منه ومالبسه حرام مشربه حرام المشرب اللي
يشرب حرام يشرب من الخمر يشرب من المسكيرات المعاملات المحرمة ومالبسه حرام ملابس اللي عليه حرام لأنها من كسب محرم يشتري من كسب محرم ويلبس سمعت عليه ثلاثة الأمور المطعم حرام والمشرب
حرام والملبس حرام وغذي بالحرام غذي جسمه وجسده للحرام ونبتى جسمه على الحرام هذا موانع للدعاء ولذلك قال صلى الله عليه وسلم فأنه استجاب لذلك يعني لا يبعد يستبعد أنه استجاب له لوجود
الموانع الحائلة بينه وبينه قبول الدعاء ولهذا قال تعالى في هذه الآية كل من طيباتي ما رزقناكم لأن الأكل من الطيبات يسبب قبول الدعاء وصحة العبادة لأن الطيبات تغذي تغذية طيبة تعين على
طاعة الله وتحيي القلب لأن المحرمات تؤشر على القلب وتعميه أم الطيبات فإنها تفتح بصيرة القلب وإذا صلح القلب صلح الجسد كله وإذا فسد القلب فسد الجسد كله فما قال الرسول صلى الله عليه
وسلم كل من طيباتي أي من المباحات التي أباحها الله لكم وفيها ضركة وفيها خير وفيها آثار حميدة الدنيا والآخرة ما رزقناكم رزق من الله هو الذي رزقكم هذه النعم فاستمتعوا بها على الوجه
الشرعي ولا تتعسه برزق الله فاستعينوا لا تستعينوا برزق الله على ما سيت الله فما قال الله جل وعلى لبني إسرائيل كله وشرب من رزق الله ولا تعتوظ الأرض مفسدين كل من طيبات ما رزقناكم وعلى
لبني إسرائيل كله وشرب من رزق الله ويرفل محلها أن نقم والعقوبات وليها لقال "وشكروا" لا تنسوا شكر الله فاستمتعت برزقه فلا تنسوا شكر الله سبحانه وتعالى والسكر كما يقول العلماء له
ثلاثة أركان الركن الأول التحدث بنعم الله ظاهرا باللسان بأن تثنية على الله بها باللسانك وأما بنعمة ربك فحدث فتلهج باللسانك بنعم الله تثني عليه تشكره وتحمده وفي نهاية الأتل والشرب
تقول الحمد لله هذا الركن الأول وهو تحدث بها ظاهرا الركن الثاني الاعتراف بها باطنا لأن تعترف بقلبك أن هذه النعم ليست بحولك ولا بقوةك وإنما هي فضل من الله عليك أما الذي يحمد الله
باللسانه ويشكر الله باللسانه ولكنه ينكر بقلبه وينسب هذه النعم إلى حوله وقوته وكده وكسبه فهذا كافر بنعمة الله قال تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وعلى قلوبهم ركن الثالث وهو مهم
جده الاستعانة بنعم الله على طاعة الله استعين بها على طاعة الله ولها لقالوا صرفها في طاعة مسدية ومولية فلا تستعين بالنعم على الكفر والمعاصل لا تستعين بالمال على المعاصل على من كفر
النعم إذا استعنت بنزق الله على معصية الله على كفر للنعمة إذا استعملته في جلب آلات الله وقنوات الفضائية وجعلتها تبث الشر في بيتك وبين أولادك ونسائك فإنك قد كافرت نعمة الله إذا سافرت
إلى بلاد الكفر وبلاد الإباحية لاجل النزهة ولأجل شرب الخمور وفعل الفواحش في بلاد الكفر لأنها بلاد بهيمية ببعض الناس أهل الثروة والغناء سافرون إلى بلاد لأجل الفسك ولأجل الإصراف
والتبذير هناك وينفقون من رزد الله عز وجل على معصية الله هذا من كفر النعمة والعيادة الله هذا من كفر النعمة استعانوا برزد الله على معصية الله جل وعاله يطرح الطعام في المجاري أو يدوسه
بقدمه مثل البهيمة التي يدوس العلك هذا من كفر النعم وعمر صلى الله عليه وسلم بلعق الأصابع بعد الفراغ من الطعام أبلان يمسحها بالمندين يلعقها لمعنى أنه يخليها من الطعام ألا يمسح بقايا
الطعام بالمندين أو يقسلها في المجاري بل يلعق يديه نظفها أولا ثم يقسل آثار الطعام والدسم بالماء هذا من شكري نعمة الله أما الذين يقيمون الولايم الكبيرة ويجعلون فيها الأطعمة الكثيرة
واللحوم الكثيرة والفوات هو فإذا تناولوا يسيرا منها طرحواها بالقمامة طرحوا اللحوم طرحوا الطعام بالقمامات والمجابل هؤلاء كفروا نعمة الله وكفروا النعمة والاكتصاد بالنفقة فهذه الأمور
التي يفعلها الناس بنعم الله يستهلون بها هؤلاء ما شكروا لله بل بطروا وأهاء واستهانوا بنعم الله سبحانه وتعالى ولم يستحظوا أن هناك أكبادا جائعة في العالم فصوصا من المسلمين وإخوانهم
المسلمون يؤمنون من الجوع ويتمنون لقمة العيش وهؤلاء يبذرون ويسرفون في الحفلات وفي الولايم ولا ينفقون شلسا في طاعة الله ومساعدة المحتاجين هذا من كفر النعم هذه أركان السكر تحدثوا بها
ظاهرا باللسان وإعطراف بها وأنها من الله وإعطراف بها باطنا في القلب وصرفها في طاعة الله سبحانه وتعالى هذا شكر النعم إذا توفرت هذه الأركان ثلاثة حصل الشكر واستقرت النعم وجادت ونمت
منها فإن هذا يعرضها للزوال واستبدالها بالجوع واستبدالها بالجوع والفقر والفاقة واشكروا لله أيضا نشكروا لله لا تشكروا لغيره لا تقول هذا بفضل فلان هذا بفضل فلان ابن فلان واما فلان فإن
النعمة ليست منه هي من الله ربما يكون فلان واسطة فاستثن عليه بقدر معروفة صنع إليكم معروفة بكافئوه أما إنك تنسب النعمة إليه وتنسى الله سبحانه وتعالى أهلا كفر للنعمة إشكروا لله لا
تشكروا لفلان إشكروا لله سبحانه وتعالى إن كنتم إياه تعبدون هذا دل على أن الشكر من العبادة عبادة لله سبحانه وتعالى أما من يشكروا غير الله فإنه يعبدوا غير الله الذي يشكر الله وحده هذا
قد عبد الله وحده أما الذي يشكر غير الله فهذا عبد غير الله ونسبى النعمة إلى غير الله سبحانه وتعالى ثم لما أمر سبحانه بالاكل من الطيبات رزقه بينا المحرمات التي يجب عليك أن تجتانبها
فقال إنما حرم عليكم الميته التحريم معنى هو المنع التحريم معنى هو المنع أي أن الله مانعكم من أكل هذه الأشياء أولا الميته وهي ما مات بغير ذكات شرعية ما زهقت روحه من الأشياء من
البهائم أو الطيور التي يباح أكلها نفق تروحها بغير ذكات شرعية إما بأن ماتت حد فأن فيها أو أنها ذكية ذكات غير شرعية هذا ميته حرمه الله سبحانه وتعالى إلا ما ذكيته لا يحل حيوان إلا
بالذكات الشرعية بأن يذبح بالرقبة وتقطع الأودات والمري والحرقوم ويذكر اسم الله عليه ويكون الذابح مسلما أو كتابيا هذه هي الذكات الشرعية أما إذا نبح على غير هذه الطريقة أو كان ذابحه
غير مسلم وغير كتاب كالوثن ولمجوسي وسائر الكفرة ولمشرك هذه ذكات غير شرعية وهي ميته لا يحل أكلها حرمت عليكم الميته هذا واحد وهي ما ماتت بغير ذكات أو ماتت بدكات غير شرعية كأن تخنق أو
تسعق ذلكارب أو تغمس الماء الحارست أو تضرب بالرصاص كما هو كثير في الشركات اللحوم في الخارج بل تقتل الحيوان بأي وسيلة وسيلة غير شرعية أما بالخمق وإما بصعق الكهرباء وإما بالقائها في
الماء الحار كما يسنع بالطيور وإما بضربها بالرصاص على رأسها تتموت أو غير ذلك من الوسائل التي يقتلون بها الحيوانات بغير ذكات شرعية ثم يعلبونها ويصدرونها ليا كلها المسلمون مع الأسفل
دون تفكير في أنها ميته الله حرم الميته لأنها تغذي تغذية خبيثة لأن الميته إما أن تكون ماتت بمرض فمن يأكلها يصاب بالمرض لأنها ممروظة فإذا أكلها الإنسان يصاب بالمرض يبقى فيها الدم
ذكاتها تخرج الدم الخبيث منها فإذا ذبحت بغير الطريقة الشرعية الدم يبقى فيها وهو ضرق ويتكون كما يقول الأطباء من مكروبات مرضية في دمها المنحبس فيها فتظر أكلها فإذا حرمها لما فيها من
الضرق ولما فيها من الخبث اللحمها خبيث حرام لا يجوزوا أكله لما حرم عليكم الميته هذا واحد ثاني الدم الدم حرام حرام أكله أو شربه لما يجتمع عليه من أدرار مضره بالصحة والمكروبات وقد جاء
تقييد الدم في صورة المائدة الدم المسفوح إلا يكون ميتة أو دما مسفوحا والدم المسفوح هو الذي سالة دم المسفوح هو الذي سالة ثم يتجمع في مكان ويؤكل كانوا في الجاهلية يأكلون الدم أما الدم
المتبق في العروق وفي اللحم هذا لا يحرم لأنه تبع للحم ولأنه يشق استخراجه من اللحم لا من اللحم إلا وفيه بقايا دم هذا الدم مسفوح شرعا إنما حرم علينا الدم المسفوح وهو الدم السائل الذي
يخرج في الدبيحة هذا هو الحرام استثنى النبي صلى الله عليه وسلم من الميتة لأن السمك ما يحتاج إلى ذكات والثاني الجراد هو معروف لا يحتاج الجراد إلى ذكات واستثنى من الدم استثنى من الدم
دمين الكبض والطحان يجوز للإنسان يأكل الكبض وفيه دم أو يأكل الطحان وفي الدم هذا مستثنى هذا مستثنى لنصل حديث حل لنا ميتتان ودمان أما الميتتان فالسمك والجراد وأما الدمان فالكبض وطحان
وكذلك ما ذكرنا من ما يتبقى في اللحم والعروق بعد الذكات فهذا مستثنى ومعهوه عنه لحم الخنزير لحم الخنزير الخنزير حيوان معروف حرمه الله لأنه يتغذى بالخباية الخنزير حيوان قدر يتغذى
للخباية النجاسات بالعبيرات هذا حرام لأنه خبيث ويضر الأكل ولحم الخنزير يدخل به الشحم لأن الخنزير يختلط لحمه بشحمه فلحمه وشحمه وعصبه وعروقه كله حرام لأنه يغذى تغذية خبيثة ولحم
الخنزير تقربى للأموات وطلبا للشفاعة منهم أو تبركم بهم أو يذبح للأصنام أو كل ما عبد من دون الله الذي يذبح لغير الله هذا حرام لأنه أهل لذيه لغير الله كذلك ما يذبح للجن للتقائي شرهم
ما يذبح للجن للتقائي شرهم كما يفعله بعض الجهال أو بعض الذين لا يبالون بدينهم وعقيدتهم إذا نزلوا بيتا لبحوا أو أقاموا مصنعا في أول ما يشغلون المصنع يذبحون للجن أو يذبحوا للشياطين من
أجل يلا تظرهم هذا شرك بالله وهذه الذبيحة حرام لا يجوزوا أكلوا أو تذبح للعلاق يذهب ناس إلى المشعوذين يذهب ناس من المرضى إلى المشعوذين والدجالين الذين يدعون إنهم عالجون الناس
فيأمرونهم بالذبح دجاجة ذبح ديك ذبح خروف ذبح تيس صفته كذا وكذا ثم هذا المريض يذبح هذا من ما أهل به لغير الله يانه مدبوح للجن أو للشياطين فلا يجوز أكل ما ذبح لغير الله سواءً سمي عليه
اسم غير الله كاسم المسيح أو اسم الحسين أو اسم صاحب القبر أو سمي اسم الله عليه لكنه يانويه لغير الله هو يسمي الله عليه لكنه يانويه لغير الله يانويه للجن للقبر للصنم غير ذلك فهذا من
ما أهل به لغير الله عز وجل هو حرام لأنه ذبيحة شركية والشرك نجاسة إنما المشركونة نجاس هذه الذبيحة ذبيحة شركية فهي نجسة وهي ميتة ليست حلالاً وما أهل به لغير الله هذه أنواع من
المحرمات أربعة أنواع ذكرها الله جل وعلى في هذه الآية وغيرها المحرمات جاءت في السنة قوله صلى الله عليه وسلم مثل نهيه صلى الله عليه وسلم عن كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير
وكذلك الخباية من الحيوانات التي تتغذب الخبيت تأكل الجيف وهو المستقدرات هذه كلها حرام لأنها ليست من الطيبات الله جل وعلى يقول كله من الطيبات كله من طيبات ما رجسناكم هذه ليست من
الطيبات ثم بينا سبحانه وتعالى المضطر المضطر فمن الضطر أي ألجاءته الضرور إلا أن يأكل من الميتة أو يأكل من الدم أو من لحم الخنزير أو من ماذو بحل غير الله من الضطر؟
متى يكون مضطرًا؟
إذا توقفت حياته على الأكل فإن لم يأكل مات ما عنده طعام من حلال ولو لم يأكل من هذه الأشياء فمن الضطر أي ألجاءته الضرورة بأن لم يجد طعاما مباحة إلا الميتة أو الدم أو الخنزير ما هو
يدشي يأكل ولو لم يأكل مات فهذا أباح الله له أن يأكل بقدر بقدر ما يبقي عليه حياته ثم يمسك ولهذا قال غير باغن ولا عاد بها لين القيدين غير باغن أي غير مستكثر من أكل الميتة وإنما يأكل
بقدر الضرورة غير باغن أي غير مستكثر من أكل الميتة وإنما يأكل بقدر الضرورة غير باغن غير مستكثر من أكل الميتة وما جاء معها وإنما يأكل بقدر ضرورته ثم يمسك فإن أكل أكثر من حاجته أو
ضرورته فإنه باغن حرام عليه ولا عاد ولا عاد أي متجاوز من الحلال للحرام إنسان عندها المباحات عندها الطيبات لكنه يأكل يريد الحرام هذا عاد معتدي لا يجوز له ذلك لأنه ليس له عدر هذا قول
في تفسير هاتين المفردتين من الآية والقول الثاني غير باغن من البغي وهو الخروج على ولي الأمر إذا خرج جماعة عن طاعة ولي الأمر سيانهم بغات مجرمون عصات إذا احتاج إلى هذه الأشياء لا يجوز
لهم من يأكلوا منها ولو ماتوا ما يجوز لأن هؤلاء عصات لا يبحل لهم حتى لو يضطروا لا يباح لهم لاكل من هذه الأشياء إذا أحتاج إلى الميته لا يأكل منها لأن الله لم يرأس لك هلباغي يرجع إلى
العدل ويرجع إلى المسلمين وتذهب ضرورتهم لأنه بفعله هذا معتدي والعادي قال هو الذي يتعد على المسلمين بقطع يقتعوا جماعة يقتعون الطريق ويقتلون الناس يأخذون أموالهم ينهبون هؤلاء لو جاعوا
واستضطروا لا يأكلون من الميته لأن الله منعهم من ذلك الرخص إذا ما تكون للمؤمنين أما العصات والمجرمون فلا يترخصون برخص إلا حتى يتوب الباغي ويتوب العادي وقاطع الطريق ثم إذا تاب فإنه
يكون حكمه حكم المسلمين يأكل للضرورة غير باغل ولا عاد فلا إثم عليه إذا أكل من الميته إذا كان الضر ثلاثة أشياء أولا أن تلجأه الضرورة ثانيا أن يكون غير باغل ثالثا أن يكون غير عاد فإلا
توفرت هذه الشرط أبيحة له عند الضرورة هذه الأشياء فلا إثم عليه أدل على أن الذي يأكل من الحرام في غير حالة الضرورة أنه آثم هذا بالنسبة للملطر فدل على أن غير الملطر آثم وعاصل لله
سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا إن الله غفور الرحيم ختم الآية بهاتين بها ذين الإسمين العظيمين غفور يغفر الذنوب رحيم بكم حيث أباح لكم هذه الأشياء عند الضرورة وغفر لكم فقال لا إثم عليه
هذه المغفرة وإباحته هذه الأشياء للملطر هذا من رحمته سبحانه وتعالى لعباده ثم قال سبحانه وتعالى إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب المغفرة العلمة الذين يكتمون العلم عن الناس ولا
يعلمون الناس ولا يدعون لله ولا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر ولا يبينون الحلال والحرام لا يبينون للناس الطيبات والخبائر يسكتون يتركون الناس هذا من كثمان العلم أو أنهم يسكتون
عن البيان قمعا في الدنيا بالرواة بالوظائف بالجاه بالمكان يقول أن لو نهيت الناس عن الحرام ونهيتهم عن الظلم يمكنني ما أبقى على وظيفتي يعزلونا أو إذا إني أنكرت على الناس ما يصل لعندهم
قيمة ما يحترمونا يبغضونا ولا يصل لطيمه مكان عند الناس أنا أبا جاملهم علشان يصل لمنزل عندهم أو أنا أبسكت علشان أنا للوظيفة أو الرياسة يعني لو أنكرت هزالوني وعزلوني عن الوظيفة هذا هو
الذي كتم العلم واشترا به ثمنام قليلا والعيادة من الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب من القرآن والسنة قمون ما أنزل الله من الكتاب وهال فيه دليل على أن القرآن كلام الله منزل غير
مخلوق ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا هو ما ذكرته لكم يسكت عن نشر العلم وبيان الحق في مقابل أنه ياخذ راتب ووظيفة أو أنه يصير له منزل عند الناس ورئاسة عند الناس هذا
ثمان قليلا هو عندهم كثير عندهم هو وظيفة وجاه منصب لكنه قليلا متاع قليلا الدنيا كلها من أولها إلى آخرها متاع قليلا يشترون به الشرى هنا معنى هو الاستبدال استبدلوا منشر العلم الذي فيه
الأجر والخير استبدلوا به الكتمان لا أن نخاف من على منصبنا أو نخاف من أن تزول رياستنا على الناس وجاهنا أو أنهم يوذوننا فهم اشتروا اشتروا يعني باعوا باعوا الثواب عند الله بعارض
الدنيا الزائل باعوا الآخرة في الدنيا والعياد بالله ويشترون به أي بيان القرآن والسنة والعلم ثمانا قليلا من وظائفهم ورئاساتهم وجاههم وقدرهم عند الناس هذا كله قليلا وما عند الله أعظم
لو أنهم أظهر العلم ونشره وعلم الناس الخير وأمروا بالمعروف ونهو عن المنكر وفي مقدمة ذلك النهي عن الشرك الشرك الشرك الآن كثير في القبور والأضرحة والعلمى كثيرون وساكتون هذا من كثمان
العلم والعياد بالله يرون الناس يعبدون غير الله يذبحون لغير الله يطوفون بالقبور ينظرون لها يعكفون عندها وهم علماء
ثم بينا جزاءهم بينا العقوبات التي ستحل بهذا الصنف من الناس الذين يكتمون العلم والناس بحاجة إليه ويجاملون الناس ويداهنونهم لكر أربع عقوبات والعياد بالله أربع عقوبات هالمال اللي
يخذون في مقابل كثمان العلم هذا نار يأكلون وهو نار ما يأكلون في بطونهم إلا النار وهو الكسب اللي يأخذون في مقابل كثمان العلم والسكوت عن إنكر المنكر ويقرار الباطل يأكلون نارا في
أجوافهم هذه واحد الثانية ولا يكلمهم الله لا يكلمهم الله غضبا عليهم وعياد بالله لا يكلمهم الله يوم القيامة الله جل وعلا يكلم عباده المؤمنين ويبشرهم ويشرفهم بكلامه سبحانه أما هؤلاء
فإن الله لا يكلمهم كلام بشارة وكلام تكريم وإنما يكلمهم كلام غضب إخسأوا فيها ولا تكلمون إنه كان فريق من عباد يقولوا غبنا آمن نقذلنا ورحمنا وأنت خير الرحمن فاتخذتموهم سخريا الله لا
يكلمهم كلام تكريم وتشريف وبشارة كما يكلم عباده المؤمنين وإنما يكلمهم كلام غضب وتهديد أكلم بقوده جل وعلا وعلا وعلا ما معنى يزكيهم يعني لا يطهرهم من الدنوب لا يغفر لهم دنوبهم أما
المؤمنون فإن الله يزكيهم بمعنى أنه يطهرهم من دنوبهم ومعاصيهم ويغفرها لهم أما هؤلاء فإن الله يتركهم في دنوبهم ومعاصيهم وفي نجاساتهم وردسهم لا يطهرهم الله والحزن والحسرة كل هذه آلام
يقاسونها يوم القيامة أربع أقوات على شيء واحد وهو كتمان العلم أسأل الله العابية والسلام ثم لم يكتب سبحانه بها بل قال أولئك الذين اشتروا الظلالة بالهدأ اشتروا الظلالة بالهدأ باعوا
الهدأ وأخذوا الظلال الواجب العكس إن الإنسان يبيع الظلال يستري الهدأ هؤلاء عكزوا باعوا الهدأ واشتروا الظلال والعيادة واشتروا الظلالة بالهدأ وأشد من ذلك العذاب بالمغفرة اشتروا اشتروا
اشتروا العذاب العذاب مشترأ والمغفرة ثمن ذفعوا المغفرة وأخذوا العذاب هذا من الانتكاس والعيادة والعذاب بالمغفرة ألبة تدخل على المتروب فهم اشتروا العذاب ودفعوا المغفرة ثمن له
ثم قال جل وعلى فما أصبرهم على النار ما أصبرهم الى تعجب ما أثبتهم على الكهر والمعاصل لا يتزح زحور وهم يعلمون أن مصيرهم إلى النار هذا صبر عجيب إنهم يصبرون وهم يعرفون عاقبتهم يعرفون
ما آلهم وأنه النار ومع هذا صبر وعلاق وهذه طريقة هل الظلال يا عباد الله هل الظلال عندهم صبر وتبات على ماهم عليه من الباطل وأما أهل الحق فهم عندهم ضعف قضجر وعدم صبر أشكوا إلى الله
ضعف المؤمن وجلد الفاجر الآن دععت الظلال عندهم صبر على دعوتهم إلى الظلال يتحملون المشاق والأخطار والأسفار ينفقون الأموال الكثيرة للظلال يصبرون على ما ينالهم من المشاقه هذا عجيب إنهم
يصبرون على ظلالهم عجيب أن هل الحق لا يصبرون على حقهم ولا حول ولا قوة إلا بالله إلا القليل من منهد الله سبحانه وتعالى فما أصبرهم على النار ثم قال سبحانه وتعالى ذلك بأن الله نزر
الكتابة عن القرآن والسنة بالحق القرآن والسنة جاء بالحق الذي هو الهداية الذي هو الذي هو السعادة في الدنيا والآخرة القرآن والسنة جاء بكل خير العاجل وآجل الدنيا والآخرة فمن كتمه كتم
هذا الخير عن الناس فإنه مجرم أشد الإجرام لالك بأن الله نزل الكتابة بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد الذين اختلفوا في الكتاب يأمينون ببعض الكتاب يأخذون ما يواصق
رغباتهم وأهواءهم ويرفضون ما يخالف رغباتهم وشهواتهم وأهواءهم هؤلاء اختلفوا في الكتاب الواجب أن يأخذ الكتاب كله ولا يتركوا منه شيئة فتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل
ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العثاد الآن الشريعة يأخذون منها الأحوال الشخصية فقط المواريث والأنكحة والطلاق وأما بقية الأحكام فا يجعلونها للقانون
يجعلون بقية الأحكام فضل خصومات بين الناس الدماء الأموال سائر الأمور يجعلونها للقوانين فلا يأخذون من الشريعة إلا فقط الأحوال الشخصية هذا إيمان ببعض الكتاب وكفر ببعضه واختلاف في
الكتاب وسالله العافي وإن الذين اختلفوا في الكتاب وكذلك من الاختلاف في الكتاب الذين قالوا إنه ليس من عند الله إنه سحر إنه قول البشر إنه وإنه وكذلك الذين قالوا إن القرآن لم ينزل وإنه
ما هو مخلوق تسائر المخلوقات كما هو قول الجهمية وكذلك من الاختلاف في الكتاب أن يفسر بغير معناه الصحيح أن يؤول ويحرف ويفسر بتفسير باطل يوافق أهواء الناس وشهوات الناس هذا من الاختلاف
في الكتاب لفي شقاق بعيد شقاق بينهم شقاق بينهم واختلاف بينهم وتعادي بينهم هذا واقع تجد الناس الآن خصوصا المنتسبين للإسلام تجد بينهم من الشقاق والنزاع والتناحر والتباع الشيء الكثير
لأنهم لم يجتمعوا على كتاب الله عزوجه وإنما تفرقوا فيه فصاروا في شقاق واختلاف بينهم ولا يجمع الناس إلا اكتباع القرآن والسنة ولأخذ القرآن والسنة جميعا هذا هو الذي يجمع الناس ويؤلف
بين الناس أما مادام هذا ياخذ كذا وكل واحد ياخذ ما يواجه طواه ويرخذ ما يتهد هذا من الخلاق فالإختلاف في الكتاب فالذين ياخذون الرباء هل أبنى الاختلاف في الكتاب؟
لأن الله حرم الرباء في القرآن الذين يستبحون الزنا أو يفعلون الزنا ولو لم يستبحوا هل أبنى الاختلاف في الكتاب؟
لأن الزنا حرام في كتاب الله عز وجل يريدون أن تخرج المرأة عن آداب الشريعة وأن تكون مثل الرجل في كل شيء وأن تبرز وتخلع الحجاب هؤلاء اختلفوا في الكتاب لأن الكتاب يوجب الحجاب على
المرأة ويوجب على المرأة أن تكون مسلمة ملتزمة بالآداب الإسلامية يريدونها أن تختلط بالرجال يريدونها أن تسافر وحدها يريدونها أن تكون أن تكون كالرجل في كل شيء والقرآن وضع حدودا وضوابط
لصيانة المرأة وحمايتها هم يريدون أن يتجاوز كل ضوابط الشريعة في شأن المرأة هؤلاء من المختلفين في الكتاب وهم في شقاق بعيد وصدق الله هم الآن في شقاق بعيد وفي عداوة بينهم حتى لو اتفقوا
في الرأي على الباطل فهم مختلفة قلوبهم العيادة وإن الذين اختلفوا بالكتاب لفي شقاق بعيد شقاق ما هو بسهد بعيد لا يعلم بعده إلا الله سبحانه ولا ينتهي هذا الشقاق إلا بالرجوع إلى كتاب
الله سبحانه وتعالى فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير نسأل الله سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته أن ينصر الإسلام والمسلمين وأن يذل
الشركة والمشركين وأن يدمر أعداء الدين من الكفرة والمشركين والمنافقين نسأل الله أن يصلح أولات أمور المسلمين في كل مكان وأن يجعلهم هداة مهتدين غير ظالينا ولا مغلين وأن يصلح بطانتهم
وأن يدعد عنهم بطانت السوء والمفسدين وصلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين