51 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|185-الجزء الأول|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدلس الواحد والخمسون الحديث والكلام على آيات الصيام قد صلنا إلى قوله تعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان من شهد منكم الشهر فليسمه شهر رمضان اسم للشهر التاسع من شهور السنة الهلالية السنة التي حسابها بالاشهر الهلالية فهو الشهر التاسع منها قد خصه الله سبحانه وتعالى من بين سائر الشهر بخصائص ميزه بها على غيره فقوله تعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هذا أول الخصائص أن الله سبحانه وتعالى انزل فيه القرآن يعني ابتدأ انزال القرآن فيه وذلك في ليلة القدر كما قال تعالى إنه انزلناه في ليلة القدر وقال تعالى إنه انزلناه في ليلة مباركة يعني ليلة القدر ومعنا أنزل فيه القرآن أي ابتدأ نزول القرآن على الرسول صلى الله عليه وسلم ولم ينزل كله في رمضان وإنما نزل منجما ب23 سنة إلى أن توفي الرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن ينزل عليه بحسب الوقائع والأحكام فهو نزل مفرقا كما قال تعالى وقرآن فرقناه بتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلة يعني شيئا فشيئا وقالوا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة الله جل وعلا رد عليهم فقال كذلك لنثبت به فؤادك يعني نزلناه لم ننزله جملة واحدة وإنما نزلناه متتابعا ومتفرقا كذلك لنثبت به فؤادك وردتلناه ترتيلة ردتلناه ترتيلة يعني مرتل في نزوله شيئا فشيئا متراسلا ترتيل معناه الترسل والترتيل يكون في التلاوة كما قال تعالى وردت للقرآن ترتيلة ويكون في النزول الله ردت له في النزول بمعنى أنه أنزله متفرقا ليخف على الناس العمل به ولأجل أن يبين الله جل وعلا الأحكام الشرعية بحسب النوازل سبحانه وتعالى فتبين لنا بهذا أن معنا قوله تعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن يبدو أن نزوله به هذه من مميزات هذا الشهر المبارك أن الله بدأ انزال القرآن فيه وشرف له وتمييز له على غيره ولذلك كانت التلاوة في شهر رمضان أفضل من التلاوة في غيره من الأشهر وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدارس القرآن مع جبريل عليه السلام كان جبريل ينزل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ليلة من ليل شهر رمضان ويدارسه القرآن وكان الصحابة يتفرغون لتلاوة القرآن في شهر رمضان كان السلف الصالح يتفرغون لدراسة القرآن وتلاوة ويتركون حلقة ذكر والتعليم التي كانوا يقيمونها قول السنة إذا دخل رمضان أقبلوا على تلاوة القرآن في المساجد لما يدل على أن تلاوة القرآن في هذا الشهر لها ميزة وفغيلة على غيره يستحف بالكثير من تلاوة القرآن في هذا الشهر ثم قال جل وعلا هدى للناس أنزل الله القرآن لأجل هداية الناس أي دلالتهم على طريق الصوار هدى للناس جميعا المؤمنين والكفار جميع الناس القرآن هدى بمعنى أنه بيان ويرشاد إلى طريق الصواب وطريق الحق هذه هداية عامة هداية عامة وأما هداية الخاصة هي للمؤمنين هداية للمؤمنين بمعنى أن الله يوفقهم لقبول الحق والعمل به هداية هداية بمعنى الدلالة واليرشاد وهذه عامة لجميع الناس المؤمن والكافر وهداية خاصة وهي قبول الحق والعمل به والانتفاع به وهذه خاصة بالمؤمنين هدى للناس كما في قوله تعالى إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوى ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرة وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذابا أليما هدى للناس وبينات القرآن هي آيات بينات واضحة واضحة الدلالة بينات المعنى بينات المعنى واضحة الدلالة ليس كلاما أعجميا مبهما وإنما هو بالسان عربي مبين كما قال تعالى أو بينات كل يعرف من القرآن ما يسر الله العوام يعرفون يعرفون من القرآن ما يسر الله لهم وما هو واضح مثل تحريم الزنا تحريم الشرك تحريم الزنا تحريم الربة تحريم الميتة مثل وجوب الصلاة والزكات والحج فرائض هذا يعرفها العام والمتعلم بيان بيّن واضح مثل الدعوة وهناك معانم لا يفهمها العوام لكن يفهمها العلماء مثل الأحكام الشرعية التي تحريم الزنا وهناك معانم لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى لكن الذي يحتاجه الناس بيّن الذي يحتاجه الناس بيّن منه ما هو بيّن للعوام والمتعلمين وهو ما تقوم به الحجة على الناس ومنه ما هو من اختصاص العلماء الذين يعرفون كيف يستنبطون الأحكام من القرآن الكريم هدى للناس وبيّنات من الهدى بيّنات من الهدى والهدى كما ذكرنا الهدى هو الدلالة على الخير والهدى ضد الظلال في القرآن يبيّن الهداية للناس يبيّن الطريق الصحيح ويبيّن طريق الظلال والفرقان الفرقان هو الفرق بين الحقي والباب فالقرآن يفرق بين الحقي والباطل والهدى والظلال والرشاد والغي يفرق وفرقان يفرق بين المؤمن والكافر يفرق بين الموحد والمشرك فالقرآن فرقان سماه الله الفرقان يفرق بين الحقي والباطل والهدى والظلال والرشد والغي والمؤمنين والكفار وفرقان يبشر أصحابه بقدوم شهر رمضان قبل دخوله ويبشر أصحابه بقدوم شهر رمضان قبل دخوله أصحابه بقدوم شهر رمضان قبل دخوله ويبشر أصحابه بقدوم شهر رمضان يبشر أصحابه بقدوم شهر رمضان ووهو صحيح من كان حاضرا غير مسافر ووهو صحيح غير مريض فاليصمه شهد منكم الشهر فاليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر هذا تقدم بيانه توضيحه بالآية التي قبل هذه ثم قال جل وعلا يريد الله بكم يسرق حيث أباح للمريض أن يفطر وللمسافر أن يفطر هذا يريد الله به التيسير على هذه الأمة ورفع الحرج فالصيام مع المراض مشقه الصيام مع السفر مشقه الله جل وعلا لا يريد بنا العسر وإنما يريد بنا اليسر رريد الله بكم اليسر حيث أباح للمعذورين أن يفطروا في رمضان وأن يقضوا من أيام أخر هذا من تيسير الله سبحانه وتعالى على هذه الأمة رريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر لا يرضى لكم المشقه والتكلف الذي لا يستطاع أو به مشقه شديدة على النفس الله لا يرضى بهذا بل يرضى لكم اليسر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكمل العدة شرع لكم قضاء ما أفطرتم للمرض والسفر من أجل أن تكمل العدة الشهر يجب عليه العدر وإكمال العدة حيث لا يفوت عليهم شيء جمع لهم بين التيسير وإكمال العدة ليستكمل الأجرى والثواب من الله سبحانه وتعالى ولتكمل العدة عدة الشهر فالذي أفطر للعدر يجب عليه القضاء قضاء من أجلي أن يكمل العدة ومقال جل وعلا ولتكبر الله على ما هداك هذا في النهاية النهاية الشهر إذا أكملنا الشهر رمضان ورؤيه لا الشوال يستحب التكبير ليلة عيد الفطر يجب عليك أن يحضر الإمام للخطبة العيد وخطبت العيد تكبير ولتكبر الله وعلا ما هداكم وفقكم بصيام هذا الشهر واستكماله ووفر لكم الأجور تكبروه وتشكروه سبحانه لأن هذه نعمة عظيمة ولعلكم تشكروه أن نعمة ليست مقصورة على نعم الأكل والشرب واللباس والمساكن هذه نعم ولكن نعمة الدين أعظم نعمة الدين أعظم فهذا الشهر نعمة من الله على هذه الأمة إذا صاموه وقاموا لياليا هذه أعظم نعمة أعظم من المكاسب التجارية والمرابح التجارية لأنها تجارة باقية أما تجارة الدنيا فإنها ثانية هذا النعمة التي يفرح بها أما نعم الدنيا وتجارة الدنيا فهي زائلة زائلة عما قريب لكن تجارة الآخرة هي الباقية قل بفضل الله وبرحمته بذلك فليفرحه وخير من ما يجمعه قل بفضل الله دين الإسلام وبرحمته القرآن فليفرحه يفرحه بالإسلام والقرآن هو خير من ما يجمعون من متاع الدنيا وتجارات الدنيا كثير من الناس يفرحون بتجارة الدنيا ولكن فرحهم عما قليل سيظمحل وينتل وإذا كان فرح الفرح بالدنيا فرح بالدنيا فرح أشر وبطر هذا حرام وفرح بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متى فهذا شهر عظيم شهر خيرات وموسم بركات شهر صيام وشهر قيام شهر تلاوة القرآن شهر تفتح فيه أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب النيران شهر يصفد فيه الشيطان شهر صفاء وخير وبركة لمن عرف قدرة لمن عرف قدرة أما بعض الناس فلا يعرفون قدر هذا الشهر ولا يميزون بينه ودين غيره بل ربما يزيد كسلهم ونومهم في هذا الشهر ويزيد لعبهم وسهرهم في هذا الشهر خاصة ويزيد أكلهم وشربهم في هذا الشهر ولا يعرفون قيمة هذا الشهر يدخلوا وينتل ما استفادوا منه إلا الأهام أكثر الأجر لا ياثم ياثم يخرج بآثام العياد بالله أن الناس يخرجون بأجور حسنات خيرات حصلون على الرحمة والمغفرة والعثخ من النار وكثير من الناس يخرجون بالآثام يخرجون لأن المعسي في رمضان أشد من المعسي في غيره يخرجون بآثام وأوزار لا حول ولا قوة إلا بالله ولهذا جاء في الحديث من أدركه شهر رمضان فلم يغفر له فما تفدخل النار قال جبريل للرسول صلى الله عليه وسلم قل آمين ما تفدخل النار فأبعده الله قال جبريل للرسول صلى الله عليه وسلم قل آمين قال آمين نسأل الله عز وجل يجعلنا وإياكم من من يعرفون قدر هذا الشهر وقيمة هذا الشهر ويستغلونه بالأعمال الصالحة في أيامه ولياله وساعاته وأوقاته يستغلونه بالأعمال الصالحة حتى يحصلوا على القجور من الله الوفيرها الكثيرة التي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى وأن يتوب علينا وعليكم وأن يغفر لنا ولكم ولي جميع المسلمين وأن يجعلنا وإياكم وإخواننا المسلمين الأحيا والأموات من العتقة في هذا الشهر من النار فإنه شهر العثق شهر البركات شهر الخيرات شهر الطاعات شهر الحسنات شهر التوبة من السيئات ومغفرة الذنوب والآثام نسأله أن يجعل لنا ولكم ولي جميع المسلمين من أوفر الحظ والنصيب صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعه اعتكاف المسجد الحرام في المسجد النبود المسجد من أجل عبادة الله هو الاعتكاف وهو مستحب وعبادة عظيمة والاعتكاف في المسجد الحرام أفضل ومن بعدها الاعتكاف المسجد النبوي فالاعتكاف في المسجدين والمسجد الأقصى المسجد في كل هذا الاعتكاف مشروع في كل المساجد لكل مساجد المسلمين في الأرض كل محل للاعتكاف ولكن في المسجد الثلاثة أفضل من غيرها هذا يسأل عن التلقيح الاصطناعي الذي هو أخذ المني من الرجل وإفراغه رحم المرأة هذا الحقيقة محل الحرج محل لأن فيه كشف عورات وأيضا الأنساب من الذي يأمن هؤلاء لا قب على النسب وأن هذا الذي ولدته المرأة ولد لهلان وهما حصل جماع بينهما وإذا لم يحصل شيء فالأمر لله سبحانه وتعالى يصبر ويحتسب أما التلقيح الصناعي فلا أراه ولا أنصح به لمسلم فالأمر الذي يصبره هو أنه يصبره بعد الوثير فهو يصبره عن إعتماد الخطيب يوم الجمعة على العصى أنا أجبت على هذا في الدرس الماضي أنه لا بأس أنه يعتمد على عصى أو على قوس أو يأخذ بقرف المنبر يعتمد على قرف المنبر يسن أنه يعتمد على شيء إما عصى وإما قوس وإما قرف المنبر أو غير ذلك فلا يقول أن بعض الناس لا يصلي الترويح لا يصلي الترويح ويقول أنها من ابتداع عمر بن الخطاب هو كانوا ما يصلي الترويح بكيف لكن كانوا يتهم عمر بن الخطاب لأنهم ابتدع هذه المصيدة ولا حول ولا قوة إلا ترويح لم يبتدعها عمر بن الخطاب ترويح سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تفرض عليها صلاها الصحابة وستمر عمر لم يحدث شيئا من عنده وإنما جمع الناس على إمام واحد كما كانوا خلف الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يقول أن عمر مبتدع هل عليه أنه يتوب إلى الله عزي وجل يستغفر أما أنه ما يرغب في الترويح بكيفه حار من نفسه هو حر من نفسه بكيفه أما أنه يثبط الناس عن الترويح يقول هذا فعل عمر وهذا كلام باطل كلام سخيف وجهل وظلال ولا حول ولا قوة إلا بي هل يقول إذا كان الانسان مريض في بطنه وعند الغازات في البطن يقول لا بس يتوظع عند الصلاة ويصلي والحمد لله ما يتوظع وإنما يتوظع عند الصلاة قريب من الصلاة ويصلي ولا حرج عليه بذلك إن شاء الله هذا يسأل عن مسألتين عن قضى راتبت الظهر بعد العصر هذا فعله الرسول صلى الله عليه وسلم قضى راتبت الظهر بعد العصر صلاة على الجنازة تصح من الجالس صلي عليها وهو جالس نقول إن كان فيها آفها وفيه معذور صلي جالس أما إن كان أنه من باب التكاسل يصلي قائما مع الناس كما كان المسلمون صلونها قياما فلا يشد عنهم نعم يسأل عن حكم متابعة الصلاة في المسد الحرام الصلاة خارج المسد الحرام غيره صلاة خارج المسد ما يجوز إلا في حالة ضيق المسد إذا متلا المسد إذا متلا المسد صلون الناس في الساحات الخارجية لشرط أن يكون يرون بشرطين تكون الصفوح متصلة من الداخل و الخارج الشرط الثاني أن يكون الذين في الخارج يرون الذين في الداخل من باب أو من شباك حتى يعرفوا إذا ركعوا إذا سجدوا نعم لفتا بالجواز إنه ما يعتبر شيء مفقر إنما هو مجرد هوا يقولون أنا ما أرى هذا لكنهم يقولون اليفتو يقولون إنه مجرد هوا يفتح النفس إذا صح حالة مجرد هوا ولا فيه دوا ولا فيه ما ولا بس أما إن كان فيه دوا وفيه ما يدخل للحلق فهذا أنا متوقف هذا يسأل عن قول الرسول صلى الله عليه وسلم إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب هذا إخبار عن الشيطان الرسول أخبر أن الشيطان أيس وليس معنى أنه لا يحصل في جزيرة العرب شرك حصل الشرك في جزيرة العرب بعد الرسول صلى الله عليه وسلم عبدة القبور والأضرحة الحديث ليس معنى أنه ما يحدث في جزيرة العرب شرك معنى أن الشيطان أيس هو الذي أيس لما رأى قوة الإسلام رأى قوة المسلمين أيس لعنه الله ولكن ليس معنى أنه ما يحصل كعد ذلك شرك حصل ولا حول ولا قوة إلا بالله أم مجرد كونه في جزيرة العرب إذا نسي طلع الفجر وهما أوتر يقضيه الضحاة ويشفعه إذا كان يوتر بثلاف يجعله أربع ركعات كل ركعتين بسلام يقضيه ويشفعه ما بين ارتفاع الشمس إلى تواجه هذا يسأل الرضاع، الرضاع لا بد أنه يدهب إلى القاضي في المحكمة ويحظر المرضعة ويستنظقها ويشوف الرضاع هل هو صحيح أو ما هو صحيح ما صفته ما وقته وإن كان المرأة ميتها المرضعة الشهود اللي يشهدون به يحظرون عند القاضي أو المهدي وياخذ النتيجة ويفتي بالحكم ألا يعرفون هؤلاء الاختصاص؟ أنا ما عرف الحجامة لكنها الاختصاص اللي يحجمون الناس في العادة وما اللي يعرفون الوقت المناسب ولا منع من الاحتجام يوم الجمعة هو غيره كل الأيام سوى لكن الفصول تختلف فصول السنة تختلف أو بكل السنة هي احتجم بها فيها أوقات خاصة بالحجامة يعرف وأهل الصمف أما الكلام اللي فيه سؤال وجواب عما يهم في الزوجين أو الخاطبين عما يهم الخاطبين إيه مصلحة لا بس أما الكلام اللي فيه مغازلة أو كلام فيه خضوع بالقول إيه أجنبي أو وأجنبي ولا يكلمها بالكلام الساتط اللي حول الشهوة وهو حول الأشياء هذا ما يجوث المغازلة أو الكلام اللي حول الاتسال الجنسي الحرام ولا يجود يعنها لم تكن زوجته المجرد الخطبة إمام يقول في دعاء القنوط يا الله يكررها إدة مرات متتالية ما في بس بيقول يا الله يا الله ما في بس ألا ندى لله عز وجل ودعى لله ولو قرره هذا يسأل عن شركة أنها انشاء السندوق أنا ما لدخل في هذا متقدم للفتأة أنا يسأل عن الاتجار بالعملات يجوز الاتجار بالعملات لكن بشرق التقابض في المجلس حيث لا يتفرقون وبينهم شيء لو تفرقوا ما قبلوا شيئا باقي شيء ما قبض يصير ربا يصير ربا نسيئة ولا يجوز لا بد من التقابض في المجلس ألا يسأل عن التفسير التقويل للصفات هذا ما يصلح للطالب علم يعرف الخطى من الصوات ويظن الظلال يظنه صحيحا يعني ما يدري هذا يسأل عن رد السلام بحال الصلاة يجوز السلام على المصلي ويرد بالإشارة فإن تفرقوا وبينهم شيئا صار ربا ربا الجاهلية ربا نسيئة نعم ألا يسأل عن المرور المرور المرأة همام المصلي اللي صلي مع جماعة خلف إمام قلنا إذا كان المصلون يصلون خلف إمام فسترة الإمام تكفي تكفي ولا يضر المرور من أمامهم نعم ألا يسأل عن إمام يظهر المعاصي ويأكل الرشوة ويقول ويقيم المولد بدعة هالما يصلح إمام إن كنتم تقدرون على إزالته واستبداله بإمام يعمل بالسنة وجب عليكم ذلك وإلا صلوا خلف غيره صلوا خلف إمام مستقيم أو أنشئوا لكم مسجدا ابنه مسجدا إذا جمع بين العشى والمغرب في وقت المغرب جمع تقديم هل يوتر بعدها نعم يوتر بعده لأن الوتر بعد صلاة العشى وقد صل العشى جمعا مع المغرب دخل وقت الوتر هذا يسأل عن سؤال تكرر وهو تكرار العمرة نقول تكرار العمرة جائز ولكن الذي في مكة الأفضل له أن يبقى في المسجد الحرام للعبادة ولا يخرج العمرة ثانية ينبقائه في المسجد الحرام أفضل من الخروج لعمرة ثانية إذا كان يريد الأجر يبقى في المسجد الحرام سلاة الواحدة عن مائة ألف صلاة يبقى في المسجد الحرام للقواف والصلاة وتلاوة القرآن والاعتكاف هذا أفضل من العمرة أنت تيت بالعمرة الحمد لله أول ما قد إنت جئت بالعمرة تكفي هذا وتبقى في المسجد الحرام وإذا جئت مرة ثانية إذا جئت مرة ثانية يجعلها عن من تريد هذا هو الأفضل لن أقول ما يجوز لكن الأفضل بقائه في المسجد الحرام هذا يسأل عن مسألتين أولا هل العمرة طواف وداع؟ نقول لا ليس لها طواف وداع طواف وداع خاص بلحج لا ينفر بعد الحج إلا أن يطوه بالبيت سبعة أشواء ولم يريد أنه أمر المعتمرين أنهم ما يخرجون إلا بالوداع ما ورد هذا السؤال الأول لكن من أراد يطوخ عند السفر؟ نقول أنه واجب للعمرة طواف وداع ليس واجب هل يجوز جمع العصر مع الجمعة؟ لا ليس الجمعة من جنس العصر فلا تجمع معها ولم يريد عن السلف أنهم كانوا يجمعون العصر مع الجمعة وإنما يجمعونها مع الظهر مع صلاة الظهر والجمعة ليست ظهرا وإنما هي فرض مستقل ليست ظهرة نعم على لدينا محمد عليه وصحبه