53 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|185-الجزء الثالث|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أدس الثالث والخمسون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه جاء في الحديث أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم إن أجده نفس قوة على الصيام في السهر فقال صلى الله عليه وسلم إن ما هي رخصة من أخل بها فحسن ومن صام فلا حرج عليه قال الله جل وعلى وهل هذا الإفطار واجب وأنه لو صام لم يصح صيامه قال بهذا بعض العلمه قال الظاهرية إن الإفطار واجب ولو أفطر لم يصح صيامه وهذا الحديث يرد هذا القول فصل صلى الله عليه وسلم الحكم في وأن الإفطار للمسافر ليس بواجب وإنما هو رخصة والرخصة عند علماء الأصول هي استباحة المحضور مع قيام سبب الحضر لمعارض راجح لمعارض راجح مثلا الصيام واجب فرب صيام رمضان فرب ومن أفطر فيه فقد فعل محضورا حراما ولكن جاء في الشرع ما يدل على أن الإفطار للمسافر ليس بمحضور وإنما هو مباح ولا حرج على من أفطر في السفر ومن صام فصيامه مجزي كلافا للظاهرية أن يقولون صيامه غير مجزي هذا الرسول صلى الله عليه وسلم يقول إنما هي رخصة يعني تسهيل من الله عز وجل فمن أراد التسهيل وأخذ بالتسهيل فهذا أحسن عملا بالرخصة ومن لم يأخذ بذلك وصام صيامه صحيح وإن كان خلاف الأفضل وهذا يدل على فضل الله وإحسانه إلى عباده وأنه رفع عنهم الحرج والمشقة وأباح للمسافر أيفطر تخفيفا عنه لأن لا يجتمع عليه مشقة السفر ومشقة الصيام هذا من بعد التخفيف ومن تحمل وصام في السفر هذا هو الأصل أخذ بالأصل ولم يعمل بالرخصة هذا ليس حراما صيامه مجزي و الحمد لله فعن أبيه ريرا رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هلكت وأهلكت قال وما أهلكت قال وقعت على مراءتي وأنا صائم فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل تجد ما تعتق رقبة قال لا قال تصوم شهرين هل تستطيع تصوم شهرين متتابعين قال لا وهل أوقعني إلا الصيام إذا ما تطعم ستين مسكين قال لا أجلس عند النبي صلى الله عليه وسلم وأتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق يعني مكتل أو زنبيل فيه تمر فيه تمر فقال خذ هذا تصدق به خذ هذا تصدق به يعني أطعم ستين مسكين فقال على أفقر مننا يا رسول الله والله ما بين لابتيها يعني المدينة اللابتين الحرتين ما بين لابتيها أهل بيت أفقر مننا فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجده ثم قال صلى الله عليه وسلم فتصدق به على أهلك الجماع حرام على الصائم وإذا فعله بطل صيامه قوله تعالى فالآن باشروا هن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا وشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتم الصيام إلى الليل الجماع والأكل والشرب إلى طلوع الفجر إذا طلع الفجر حرمت هذه الأشياء الأكل الشرب الجماع فإذا جامع وهو صائم بطل صيامه ويجب عليه القضاء وعليه الكفارة المغلبة التي بيناها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي مثل الكفارة الضهار الملكورة في قوله تعالى فكفارة الوطئي في رمضان مثل الكفارة الضهار كما في هذا الحديث وهي على الترتيب على الترتيب أولا العتق يعتق رقبة رقبة مؤمنة يعني يعتق مملكا رجلا كان أو امراه يعتق مملكا من الرق إلى الحرية سواء كان هذا المملك عنده يملكه أو يستريه أو يستريه ويعتقه فإذا لم يستطع لم يجد لم يجد الرقبة ولم يجد قيمتها فإنه ينتقل إلى الصيام من لم يجده صيام شهرين متتابعين لا يفطر في أثنائها إلا الفطر الواجب كالعيدين أو المرأة في الحيض والنفاة أما إذا قطع التتابع من غيري عدر شرعي فبدا أن يستأني في الصيام من جديد لأن من شرط صحة صيام الكفارة بهذه المسألة التتابع صيام شهرين متتابعين فإذا لم يستطع الصيام لمانعن يمنعه ما من أجل الكسل وإن الصيام فيه صعوبة عليه ألا ليس عدراً العدر يكون لا يستطيع الصيام لعارض يمنعه من مرض لا يستطيع معه الصيام أو كبر أو هرم أو غير ذلك عدر شرعي لا يستطيع معه الصيام لا عدر الكسل ينبعض الناس تفاق عن الصيام وهو قوي يستطيع هذا لا يعدر الله جل وعلا يقول فمن لم يستطع لم يستطع الصيام إنه يطعم ستين مسكين ستين فقيراً كل واحد نصف الصاع مقدار كيلو نصف كل واحد هذا آخر هذا آخر خصال الكفارة الذهار والجماع بنا هذا رمضان النبي صلى الله عليه وسلم أفتى هذا الرجل بذلك ولكنه في كل واحده يقول لا أستطيع وهم قصده الكسل أو التحيل الرجل جاء خائفاً جاء خائفاً إلى الرسول صلى الله عليه وسلم قال هلكت وأهلكت فالرجل ليس قصده التحيل أو التخلص من الكفارة أو الكسل وإنما هو معدور لا يستطيع أي واحدة من هذه الأمور فجلس عند النبي صلى الله عليه وسلم ينتظر الفرج لعله يأتي أمر يخرجه من هذا الحرج والورقة جاء الفرج أتي النبي صلى الله عليه وسلم بتمر فأعطاه إياه وقال تصدق بي يعني أطعم ستين مسكين وهذا فيه أن أنه يجوز دفع الكفارة بالإطعام يجوز دفعها من غير من وجبت عليه إذا تبرع بها إذا تبرع بالكفارة أحد فإنها تجزيعنا من وجبت عليه فقال الرجل ما في المدينة أهل بيت أفقر من بيتنا فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجده النبي صلى الله عليه وسلم كان سمحا كان سمحا عليه الصلاة والسلام متلطفا باصحابه وهو يضحك عند الأمور العجيبة لكنه لا يضحك الضحك يضحك المستغرق مثل ما يفعل بعض الناس من القهقها هو بل كان صلى الله عليه وسلم يتبسم ضحكه التبسم وإذا بالغة التبسم بدت نواجده أي أضراسه عليه الصلاة والسلام فضحك صلى الله عليه وسلم تعجبا من هذا الرجل وقال صلى الله عليه وسلم خذه وصدق به على أهلك فدل هذا الحديث على مساء العظيمة مسألة الأولى أن الجماع في نهار رمضان يبطل الصيام ويوجب الكفارة المسألة الثانية الحديث دليل على سؤال أهل العلم فهذا الرجل جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتيه وهذا هو المشروع أن من أشكل عليه شيء من أمور دينه فإنه يرجع إلى أهل العلم ويسألهم عن ما أشكل عليه قال تعالى فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون وفي الحديث دليل على خلقه صلى الله عليه وسلم على حسن خلقه عليه الصلاة والسلام وقال إنهم أحوج إليه من المساكين فعجب النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك ولم يغضب عليه ولم بل إنه تلطف به صلى الله عليه وسلم ثم قال عليه الصلاة والسلام خذه فصدق به على أهلك فهل معنى ذلك أن هذا الرجل سقطت عنه الكفارة فيدل على أن الإنسان إذا ما استطاع الكفارة ما استطاع الكفارة استطاع أن يعتق ولا استطاع أن يصوم ولا استطاع أن يطعم هل تسقط عنه هذا هو ظاهر ظاهر الحديث كذلك أنها تسقط الكفارة عن من عجز عنها هذا هو ظاهر الحديث ومن العلم من يقول لا تسقط ولكن تبقى دينا في ذمةه إذا استطاع يكفر تبقى دينا في ذمةه إلى أن يستطيع ثم يكفر ولكن هذا خلاف ظاهر الحديث ما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا استطاعت إنك تكفر بلسكت عن هذا عليه الصلاة والسلام ظاهر الحديث يدل على القول الأول أن من عجز عن الكفارة إنها تسقط عنه وفي الحديث ما اذكرنا من أن الكفارة إذا تبرع بها إذا تبرع بها آخر عن المكفل أن ذلك يجي يجي عنه فإذا وجبت عليه صدقة وجاء آخر ودفعها عنه فإن ذلك يجيه لأن النبي صلى الله عليه وسلم دفع التمر إلى هذا الرجل ليكفر به هذا دليل على أنه إذا دفع الكفارة شخص آخر عن من وجبت عليه أن ذلك يجي عنه هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين. هل يسأل عن المرأة أن يجيوز لها الطيب حتى بحضرت أبيها أو أخيها المرأة هي جيوز لها الطيب في بيتها إذا ما تخرج به إلى الشارع أما ما دامت في بيتها فلها أن تتطيب ولو عند محارمها أما عند الخروج فلا يجيوز لها أن تتطيب لأن هذا سبب للفتنة سبب للفتنة بها ولكن المرأة تتطيب بالطيب الذي ليس له رائحة قوية نفالة وإنما تتطيب بطيب رائحة غير قوية هذا يسأل عن أي كتاب أحسن في السيرها النبوية أي كتاب أحسن السيرها النبوية يقرأه طالب العلم سيرها النبوية فيها كتب كثيرة والله الحم مطولة ومختصر سيرها لبن هشامات مطولة اختصرت في مختصرات منها مختصر السيرة للشيخ محمد بن عبد الوهاب ومنها مختصر السيرة لشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب ومنها كتاب فقه السيرة فقه السيرة للإمام بن القيّم في كتاب زاد المعاد زاد المعاد في هذه خير العباد هذا مختصر سيرة هو بيان لفقه السيرة وما يستمت ويستفاد منها و هناك مختصرات كثيرة لها المختصر السيرة للإمام الذهبي مختصر السيرة للإمام بن كثير هناك مختصرات كثيرة كلها والله الحم طيبة نعم هذا يقول نريد شرح مختصر صلاة الاستسقى بولا سبت أنها ستقام إن شاء الله بعد قليل صلاة الاستسقى أن الإمام يأتي أن الناس يخرجون أن الناس يخرجون لصلاة الاستسقى والأفضل أن تكون في صحره خارج البنيان إذا أمكان ذلك وإذا لم يمكن تصلا في الجوامع الكبر وفي مكة تصلا في المسجد الحرام يخرج الناس لها لأنها سنة مؤكدة والناس بحاجة لها ثم يأتي الإمام ويصلي ركعتين بلا أذان وبلا إقامة صلي ركعتين يقرى في الأولى بسبح اسم ربك العلى والثانية سورة الغاشية ثم بعد الآلة يقوم ويختب يختب خطبة يكثر فيها من استغفار ومن الدعى بطلب الغيث ويؤمن الناس على دعائه ثم في آخر الدعى يستقبل في آخر الدعى يحول رداءه الذي يلبسه سوى أن كان ردى أو جبه أو بشت يقلبه تحوله ويحول الناس أرديتهم مثل الإمام والحكم في ذلك والله أعلم الإشارة لا تحول الحال من قحط إلى مطر إشارة لا تحول الحال وتحول الحال أيضا من الذنوب إلى التوبة ثم يستقبل الإمام القبلة واقفا ويدعو الله عز وجل سرًا يدعو الله بالغيث ثم يتفرقوا هذه صفة صلاة الاستسقى وهي سنة موكده إذا احتاجوا إلى المطر فإنهم يطلبون من الله السقيا وقد استسقى موسى لقومه كما ذكر الله في القرآن واستسقى سليمان عليه السلام لقومه واستسقى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الاستسقى سنة موكده والناس بحاجه لها وكما تحافل بمناسبة بمناسبة أن الإنسان ختم القرآن يعني حفظ القرآن هل يجوزا يعمل حفلا نعم لا باس بذلك أين من باب الفرح والسرور من نعمة الله عز وجل ولا باس أن يعمل حفلا قدن فيه طعام أو يقدن فيه ما تيسر ماهما نعم البراءة من الشرك معناها ترك الشرك ترك الشرك الأكبر والأصغر هذه البراءة من الشرك ما يكون عند الشرك أكبر ولا أصغر على تعالى والرجل فهجر الرجل هو الأصنام وهجرها تركها المسلم يتبرى من الشرك ويتبرى من المشركين كما تبرى إضراهيم الفليل من أبيه فرق بين التقليد والاتباع يجب أن يسأل أهل العلم ويأخذ بما يقولون إن كنتم لا تعلمون بهذا الشرط إن كنتم لا تعلمون أدل على أن الذي يعلم ويستطيع معرفة الحكم أنه يبحث هو عن الحكم الشرعي وما الذي لا يستطيع فهو يسأل أهل العلم ويقلدهم لأنه ما يستطيع أكثر من ذلك هذا يسأل عن الذهب الذي تلبسه المرأة وتتحلا به هل عليه زكات الصحيح أنه لا زكات عليه هل قال أكثرها للعلم لا زكات عليه لأنه لم يعد للنماء وإنما أعد للاستعمال ولأنما كل النساء تستطيع تدفع الزكات فقيرات وهم بحاجه للحلي ولا تجيب الزكات في الحلي المعد للبس هل يقول أن بعض الناس يستدل بقول عمر رضي الله عنه في صلاة التراويح نعمة البدعة هذه عمر ما قال في صلاة التراويح نعمة البدعة ما قال في صلاة التراويح نعمة البدعة لأن التراويح ليست بدعة وإنما هي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله الرسول صلى الله عليه وسلم بأصحابة ليالي ثم تخلف عنهم خشية أن تفرض عليهم وستمر الصحابة نصلونها هي ليست بدعة إنما يريد عمر الاجتماع جمعهم على إمام واحد يريد جمعهم على إمام واحد بعد أن كانوا متفرقين يصلون أوزاعا فهو أحيا سنة عمر أحيا سنة ولم يأتي ببدعة كما يظنه بعض الجهان بل هو أحيا السنة التي كانت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يصلون خلف إمام واحد وهو الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه بعد وفاة الرسول انتهت الفرضية ما فيه بعد وفاة الرسول إجاب شيء أو تحريم شيء هذا انتهى بموت النبي صلى الله عليه وسلم ويقول هناك بدعة حسنة ليس في البدعة شيء حسن لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة قال كل بدعة ظلالة يأتي واحد يقول لا مهب كل بدعة ظلالة يرد على الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول هناك بدعة حسنة وليست ظلالة البيضة البيضة البيضة البيضة البيضة البيضة البيضة البيض ذات البيض بناجل صلاح ذات البيض شوه ناس متنازعين وبينهم سوء تفاهم فتأتي إلى أحدهم تقول فلان يحبك ويثنع عليك وودها انك تصلح انتوياه ويروح للآفر مثل حتى يجمع بينهم هذا كذب للمصلحة المصلحة فيه أرجح والحالة الثالثة الكذب في الحرب الكذب في الحرب مع العدو يان الحرب خدعة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وما عده هذه الأمور الثلاث لا يجوز الكذب نعم قال يقول رجل نشترى اطعك أرض واشترك معه شخص آخر على أنها ملك للرجل الأول وبعد فترة تبين للرجل الأول صاحب الأرض أن مال الرجل الثاني الذي دفع له نصف الثمن هديه أن ماله حرام فماذا يعمل إذا تحقق إذا تحقق يقين أن هذا المال حرام فلا يجوز له أن يستعمله فعلى هذا الرجل أن يبيع الأرض ويتصدق بقدر المال الحرام الذي دخل فيها يبيعها أو إن كان عنده مال فإنه يتصدق بقدر المال الحرام الذي دخل عليه يطيه للهقراء ويتخلص من نعم هذا يسأل عن الكشوع في الصلاة قال الله تعالى قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون وقال سبحانه وتعالى فالخشوع في الصلاة هو السكون فيها هو السكون فيها وقطع الحركة واليقبال على الله سبحانه وتعالى حضور القلب في الصلاة ولا يصليه منشغ البال أو متشعب التفكير هنا وهناك أو يكفر من الحركات فالخشوع في الصلاة هو حضور القلب وعلامة حضور القلب إنقطاع الحركات بيده رجليه جسمه العلام على الكشوع أما إذا كان كثير الحركة والعبث على دليل على عدم الخشوع الصلاة والخشوع هو روح الصلاة الصلاة التي ليس فيها خشوع كالجسم الذي ليس فيه روح فعلى المسلم أن يحضر قلبه في الصلاة ولا يدخل في الصلاة وهو مشوش الفكر يدخل في الصلاة وهو هادي البال حتى يقبل على الله سبحانه وتعالى هذا يسأل عن حكم حمل الخطيب للعصة في خطبة الجمعة نعم يسن للخطيب إنه يعتمد على شيء يعتمد على طرف المنبر يعتمد على شيء يان هذا يعينه على القيام وعلى أداء الخطبة ولا يتعين العصة لو إنه أمسك بطرف المنبر يكفي عن العصة نعم نعم هذا يسأل عن حكم إن الإنسان رجل أو إمراه يأخذ مال من الدولة في مقابل عمل إما تدريس أو غيره وظيفة يأخذ مرتد ولا يؤدي العمل على الوجه المطلوب يتقاضى في مقابلهم رتب فيجب عليها يؤدي العمل على الوجه المطلوب ويقوم بالوغيفة على الوجه المطلوب وإلا إذا قصر إنما يأخذه يكون حراما لأنه يأخذه بغير مقابل نعم هذا يسأل عن الإنسان يقود سيارة حصل منه حادث صدم رجلا ثم هرب ثم رجع ووجد الشرطة قد حضرت والرجل ملقا على الأرض فخاف إنه انبين نفسه لهم إنه يكون عليه مسؤولية والسيارة مستعارة يقول ما هي بالله يقول يجب عليه يجب عليه إنه إعترف يعني هذا خطأ وحصل منه حصل من خطأ أصاب رجلا ربما يكون قدمات يجب عليه يعترف بالحق الذي عليه يجب عليه إنه يعترف بالحق الذي عليه وإذا لم يعترف يبقى في دمته يسأل عنه يوم القيامة وكونه يتخلص منه في الدنيا أخف عليه من إنه يبقى عليه يوم القيامة أما أنه وهذا خطأ ما تعمد هذا خطأ وألجز عليه معروف إنه ما يكون في قصاص وإنه ما فيه ديه كفارة فقط وإن سجن سجنته الدولة هذا أيضا أمر سهل فكونه يعترف ويؤدي الحق الذي عليه إذا كان يستطيع الهجرة إذا كان يستطيع الهجرة يبقى في بلاد الكفار للضرورة لكن بشرط أن يتمسك بدينه بشرط أنه يتمسك بدينه وليتنازل عن شيء منه إلى أن يستطيع الهجرة ما يهاجر نعم يقول جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إن لله عتقى من النار في هذا الشهر وذلك في كل ليلة فضيلة المكان وهو المسجد الحرام فضيلة الزمان وهو شهر رمضان فضيلة القيام إلى يال رمضان فضيلة ليلة الوقت فضاع العظيمة على المسلم إنه ينتهز هذه الفضائل ولا يكسل يتأخر عنها لأنها فرصة قد تذهب ولا تعود عليه نعم هذا يسأل عن الصلاة خلف الإمام الذي يحلق لحيته إذا وجدت إماما مستقيما لا يحلق لحيته ولا تظهر عليه المعاصي فصلي وراءها إذا لم تجد فصلي وراء الإمام ولو كان يحلق لحيته ولا تترك صلاة الجماعة لا تترك صلاة الجماعة إن وجدت جماعة خلف إمام مستقيم إذهب إليهم إذا لم تجد ودار الأمر بين كونك تصلي منفردا أو تصلي خلف هذا الإمام أصلي وراءه لأن الجماعة واجبه صلاة الجماعة واجبه نعم هذا يسأل عن حكم فرقعات الأصابع فرقعات الأصابع تكره في الصلاة في الصلاة أما خارج الصلاة ولا مانع منها أما في الصلاة متكره لأنها من العبث ولأنها كدل على الكسل ولا يكون عنده حركات أو فرقعات أصابع أو تملل هذا يسأل عن حكم حلق اللحية حلق اللحية كلكم يعرف إنه حرام لماذا حرام لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإعفاء اللحية وأمر بإكرامها وتوفيرها وإرخائها ومخالفة أمر الرسول صلى الله عليه وسلم حرام فاعته واجبه ومخالفة أمره معصية قال صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى وما آتاكم الرسول فاخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا قال تعالى وأطيع الله وأطيع الرسول تجب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وقد أمر بإعفاء اللحية هو إكرامها وتوفيرها فلماذا نخالف أمره صلى الله عليه وسلم نزولا على عادات الناس والذي أراه إنه الأفضل والله أعلم كثرة التلاوة وأما الحفظ له وقت آخر يغير رمضان الحفظ ممكن يغير رمضان ممكن أما كثرة التلاوة برمضان تفوت عليك فأكثر من تلاوة القرآن من المصحف وبإمكانك الحفظ يغير شهر رمضان إذا كان الإنسان حصل على شهادة بطريق الغش هل يجوز له توظّق بها ويعمل بها نقول الغش حرام الغش حرام ومن غش فعليه بالتوبة إلى الله عز وجل وأما العمل الوظيف إذا كنت تؤديه على الوجه المقلوب تؤدي العمل على الوجه المقلوب المقلوب القيام بالعمل فعض الناس أدّ العمل وهو ما معي شهادة الكلام على أداء العمل وإتقان العمل فإذا كنت أدّ العمل على الوجه المقلوب فهذا هو المقلوب منك وتبرأ للمتك مع التوبة من الغش الذي حصل إما إذا كنت ما تقوم بالعمل حتى ولو كان معك شهادة صحيحة ما فيها غش لكنك لا تقوم بالعمل إذا حرام عليك إذا يسأل هل يجوز للإنسان أن يعتمر عن أمه الميته نعم يجوز بيستحب يستحب أن تعتمر عن أحد أبويك الميت المتوفّة لكن بشرط أن تكون قد اعتمرت عن نفسك أولا فإذا حججت عن نفسك حج عن غيرك وإذا اعتمرت عن نفسك عمرت الإسلام اعتمرت عن غيرك والإحرام إن كنت قادما إلى مكة تخرم من المقات الذي تمرّ به من المواقعية الخمسة وإن كنت في مكة فإنك تخرج للتنعيم أو الجعران أو الحل وتحرم بالعمره منه نعم وقد يضاعف الله أكثر من عشر إلى سبعمائة ضعف إلى أكثر حسب نية العامل لا يعلمها إلا الله أما تحديد خمسين فلا أعلم شيء وإذا وجد هذا في الإنسان وتابع إلى الله فإنه يعمل على إزالته يروح للطبيب المستشفى ويعملون على إزالته إذا أمكن إيه توب إلى الله عز وجل ويكفي إن شاء الله وإذا يسأل عن حكم الساحر والعلاج عنده الساحر كافر الساحر كافر بدليل قوله تعالى ولكن الشياطين كفروا يعلّمون الناس السحر والملكان يقولان لمن جاء يتعلم السحر يقولان له إنما نحن فتنة السحر كفر والساحر كافر ولا يجوز العلاج عنده والذهاب ليه قال صلى الله عليه وسلم أن أتا كاهنا فصدقه بما يقول قد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم والساحر أشد من الكاهن يجوز الذهاب للسحر والعلاج عندهم الله أغنان بالعلاج المباح ما أنزل الله دائا إلا أنزل له شفاء عندنا الرقية الشرعية من الكتاب السنة عندنا الأدوية المباحة عندنا العلاج في المستشفيات عند الأطباء فما نحتاج للسحر يجب محاربتهم والتحذير منهم والله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد ما بقي على صلاة الاستسقى إلا عشر دقائق واستعدوا لها بارك الله