54 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|185-الجزء الرابع|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
52:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أمن كتب
عليكم الصيام وانتهينا إلى قوله تعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن خدا للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه من كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله
بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكمل العدة ولتكبر الله على ما هداكم ولا علكم تشكرون قوله تعالى شهر رمضان هذا الشهر المبارك الشهر التاسع التاسع من السنة هو شهر رمضان الله بين الشهر
بخصائصة وفضائلة لا توجد في غيره الله سبحانه وتعالى يخلق ما يشاء ويختار سبحانه وتعالى من الملائكة الله يصطفي من الملائكة رسولا ومن الناس يختار من الملائكة ويختار من بني آدم يختار
لرسالته سبحانه وتعالى من يعلم أنه يقوم بها ويختار من الأمكنة اختار سبحانه وتعالى اختار سبحانه وتعالى هذه البقاع الطاهرة وهذه المشاعر وهذا البيت العتيق وما حوله من الحرم الشريف هذا
اختيار الله سبحانه وتعالى ويختار من الأزمنة ما يشاء اختار شهر رمضان واختار أشهر الحد من بين سائر الشهور وربك يخلق ما يشاء ويختار شهر رمضان لكر الله له فضائل عظيمة الفضيلة الأولى أن
الله أنزل فيه القرآن شهر رمضان وقال في الآية الآية الثالثة فهذا القرآن انزل في ليلة القدر وانزل في رمضان لأن ليلة القدر من ليل رمضان فلا منافات بين الآيات الآية التي يقول الله فيها
شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن والآية التي يقول الله فيها اننا انزلناه في ليلة القدر فالقرآن انزل في ليلة القدر وليلة القدر من رمضان وليس معنا ذلك أن القرآن انزل كله جملة واحدة في
رمضان أو في ليلة القدر لأن القرآن كما هو معلوم نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقا ومنجما منذ بعثه الله إلى أن توفاه الله في ثلاث وعشرين سنة مدة الرسالة القرآن نزل في هذه
المدة ثلاث وعشرين سنة مفرقا كما قال سبحانه وتعالى وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلة مرتل في نزوله لأنه نزل مفرقا ولم ينزل جملة
واحدة من أجل أن يكون هذا أسهل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسهل على أمته فكان ينزل شيئا ونزلناه تنزيلة ورتلناه ترتيلة يعني نزلناه متتابعا متفرقا والحكمة في ذلك التسهيل على
المسلمين لأنه لو نزل جملة واحدة لم يستطيع العمل به جميعا فكان ينزل حسب الوقائع حسب الحوادث التي يبين الله سبحانه وتعالى حكمها وحسب الأوامر والشرائع التي يشرعها الله جل وعلى شيئا
فشئا وينسخ منها ما يشاء ويثبت منها ما يشاء يمح الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب إذن معنا أنزل فيه القرآن يبتدئ نزول القرآن في هذا الشهر يبتدئ نزول القرآن بهذا الشهر وليس معناه
أنه أنزل كله جميعا في ليلة واحدة أو في شهر رمضان ولكن ابتدئ نزوله في هذا الشهر وفي هذه الليلة والقرآن يطلق ويراد به جميع القرآن ويطلق ويراد به بعض القرآن فالآية الواحدة والسورة
تسمى القرآن والسور تسمى القرآن فالقرآن يطلق على كله ويطلق على بعضه كله يسمى القرآن الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس هذا القرآن أنزله الله هدى للناس أي ليبين لهم الحق من الباطل يدل
لهم على طريق الصواب والهدى نوعان هدى بيان وإرشاد وهذا يحصل لكل الخلق المؤمن والكافئ الله بيًّا وأوضح الحق من الباطل لكل الناس والقرآن جاء لبيان الحق وبيان الباطل فهو هدى لجميع
الناس لكن المؤمنون قبلوه وعملو به والكفار أعرضوا عنه فالهدى والهداية على نوعيني نوع الأول هدى وهداية دلالة وإرشاد وهذا حاصل لجميع الخلق ولهذا قال هدى للناس يعني لجميع الناس وفي أول
السورة يقول سبحانه هدى للمتقين الافلام ميم دالك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين لما ذا خص المتقين هدى قبول وتوفيق هدى على نوعين هدى دلالة وإرشاد وهذا عام لجميع الناس وهدى توفيق
وتثبيت على الحق وهذا خاص بالمؤمنين خاص بالمتقين هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة إما رزقناهم ينفقون الذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يؤنون
أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون إذا فتضح لنا الجواب عن هاتين الآياتين الأولى أن الله أخبر أن القرآن هدى للمتقين والثانية أخبرنا الله أن القرآن هدى للناس المتقين والكفار
فمالفرق؟
الفرق أن تقول المراد بالهدى في الآية الأولى في داية التوفيق والتثبيت على الحق والمراد بالهدى في الآية الثانية هدى الدلالة والإرشاد فأما ثمود فهديناهم استحب العما على ذلك الله هدى
هم يعني دلهم وأرشدهم ووضح لهم لكنهم لم يقبلوا هدى للناس وبينات من الهدى القرآن بينات يبين للناس الهدى إلى الصراط المستقيم وإلى جنات النعيم أن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوى ويبشر
المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرة وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذابا أليما بينات من الهدى والفرقان فالقرآن فيه فرقان يفرق بين الحق والباطل يفرق بين
المؤمنين والكافرين يفرق بين أولياء الله وأولياء الشيطان على كله القرآن العظيم ثم قال سبحانه فمن شهد منكم الشهراء ما المراد بالشهر؟
الملكور في أول الآية شهر رمضان من شهد منكم الشهر فاليصمه هذا أمر من الله بالصيام وأمر بصيام جميع الشهر من شهد منكم الشهر معنا شهد يعني حضر وأنه يجب عليه الصيام وأنه هو صحيح ومن حضر
هذا الشهر فاليصمه يصم أيامه وليس المراد أنه يصم الليل والنهار لأ يصم النهار وأما الليل فسيأتي أوله تعالى وحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم الآية فالمراد أنه يصوم نهار رمضان وعلى
آخره شهد منكم الشهر فاليصمه هذا أمر من الله والأمر فيد الوجوب فصيام شهر رمضان واجب بهذه الآية وهو ركن من أركان الإسلام لقوله صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس وأن محمدًا رسول
الله وإقام الصلاة وإتاء الزكاة وسوم رمضان وحج بيت الله الحرام من استطاع إليه سبيل فذكر صلى الله عليه وسلم أن صيام شهر رمضان ركن من أركان الإسلام بني عليه الإسلام كما في حديث جيبريل
أما سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال أخبرني عن الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطاعت إليه
سبيل وصيام شهر رمضان ركن من أركان الإسلام من جهد وجوب صيام رمضان فإنه يرتد عن دين الإسلام يستطاب فإن تاب وأقر بوجوب الصيام وإلا فإنه يقتل مرتدم وأما من اعترف بوجوب صيام شهر رمضان
لكنه أفطر متعمدا من غير عذر شرعي فإنه فعل كبيرة من كبائل الدنوب يجب أن يعزر ويؤدب ويجب عليه التوبة لله ويجب عليه قضاء اليوم الذي يفطره لأنه ركن من أركان الإسلام من شهد منكم الشهر
فليصمه ثم بينا سبحانه وتعالى أهل الأعذار ويجب عليهم القضاء في غير رمضان أقال ومن كان مريضا أو على سفر عدة من أيام أخرى فالمريض الذي دخل عليه شهر رمضان وهو مريض أو دخل عليه شهر
رمضان وهو الصحيح ثم مريض في أثناء الشهر مرضا لا يستطيع ويضاعف عليه المرض ويزيد المرض عليه فهذا رخص الله له أن يفطر في نهار رمضان لأن لا يجتمع عليه مشقت المرض ومشقت الصيام فإنه يطغي
عدة الأيام التي يفطرها هذه رخصة من الله سبحانه وتعالى أما المرض اليسير المرض اليسير كالصداع ووجع الغرس وما أشبه ذلك من الأمراض اليسيرة التي لا يشوق الصيام معها هذا لا يعدر بالفطر
في رمضان لا يعدر الساحب مرض اليسير العادي كالصداع ووجع الغرس وغير ذلك هذا ليس مرضا يبيح له الافطار أو على سفر لدخل عليه شهر رمضان وهو مسافر أو دخل عليه شهر رمضان وهو مقيم ثم سافر
في أثناءه فهذا يفطر في أثناء السفر يفطر في أثناء السفر لأن لا يجتمع عليه مشقت السفر ومشقت الصيام الله خفف عنه وأباح له الافطار والافطار أفضل الافطار أفضل للمريض والمسافر أخذا برخصة
الله سبحانه وتعالى الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته فالمريض الذي يشق عليه الصيام أفضل له أن يفطر والمسافر أفضل له أن يفطر أخذا
برخصة الله سبحانه وتعالى وإنصام انتحمل وصام في مرض أو في سفره فصيامه صحيح لأن الصيام عزيمة ونفطار رخصة فإذا أخذ بالعزيمة وصام وهو مريض أو مسافر أجزأه صيامه وإن أخذ بالرخصة وأفقر
فهذا أفضل له وأحسن والمسافر إذا نوع إقامة في أثناء سفره إن كانت هذه الإقامة تزيد على أربعة أيام فإنه يصوم ويتم الصلاة فإنها لا تقطع السفر فله أن يفطر وله أن يفطر أن يقصر الصلاة
لأنه ما زال مسافراً وكذلك إذا أقام ولا يدري متى تنقضي إقامة أقام لطلب حاجة ولا يدري متى ينتهي مقلوبه فإنه أيضا لم ينقطع السفر في حقه فيفقر ويقصر الصلاة لأنه لم يزمع إقامة محددة ولا
يدري متى
إذن فالإقامة في أثناء السفر لها ثلاث حالات الحالة الأولى أن يعلم أنه سيقيم أكثر من أربعة أيام فهذا تنقطع أحكام السفر في حقه وتعود له أحكام الإقامة فيصوم ويتم الصلاة الحالة الثانية
أن ينوية إقامة أربعة أيام أربعة أيام فأقل هذا أيضا فهذا لم ينقطع السفر في حقه له أن يفقر وله أن يقصر الصلاة لأنه ما زال مسافراً النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع قادمة إلى مكة
يصبيحة الرابعة من الحجة وقام بالأبطح أربعة أيام يقصر الصلاة وفي اليوم الثامن اليوم التروية إرتحل صلى الله عليه وسلم إلى منه هو أصحابه فدل على أن الإقامة إذا كانت أربعة أيام فأقل
أنها لا تقطع وأحكام السفر أما إذا زادت فإن الأصل في المقيم وأنه يتم الصلاة وهأنه يصوم في رمضان أنه أصبح مقيماً فإن قلت ليس الرسول صلى الله عليه وسلم أقام في مكة يغزوة الفتح عشرة
أيام يقصر الصلاة وأقام بتبوك 18 يوم يقصر الصلاة فنقول نعم لكنه لم ينوي إقامة في مكة لأنه يتراصد أحوال العدو لأنه أقام يستعد لغزوة حنين يستعد لغزوة حنين فهو أقام إقامة غير محددة لا
يدري متى يهجم العدو وإنما أقام لستعداد لغزوة حنين ولم ينوي إقامة محددة وهذا ما نقوله نقول إذا كانت الإقامة لا يدري متى تنتهي أنه مسافر وكذلك في تبوك أقام صلى الله عليه وسلم 18 يوم
أو 20 يوم في تبوك أيضاً لم ينوي إقامة محددة وإنما أقام يترصد أحوال العدو لا يدري متى يلتقي مع العدو لأنه خرج لغزو الروم وعسكر في تبوك ينتغر العدو ولا يدري متى يحصل اللقى بينه وبين
عدوه فهو لم ينوي إقامة محددة وهذا ما نقوله نقول إذا لم ينوي إقامة محددة وإنما أقام لغرض لا يدري متى ينتهي فهذا لا يزال مسافراً أو على سفر فعدة من أيام أخر المريض ذا أفتر في رمضان
والمسافر ذا أفتر في رمضان فإنه يجب عليه أن يقضي الأيام التي أفترها من أيام أخر في غير شهر رمضان ثم بينا سبحانه وتعالى الحكمة في هذا الترخيص وهذا التسهيل على عباده فقال يريد الله
بكم اليسر ولا يريد بكم العسر يسرى للمريض أن يفتر فالمريض لو صام هذا من العسر والله لا يريد العسر على العباد وإنما يريد التيسير وما جعل عليكم الدين من حرج المسافر لو صام مع المشقه
فهذا عسر والله جل وعلا لا يريد العسر وإنما يريد اليسر والسهول على العباد وهذا من رحمته سبحانه وتعالى بعباد يريد الله بكم اليسرى ولا يريد بكم العسرى والإرادة هنا شرعية هذه إرادية
توبة عليكم إرادة شرعية دينية وليس إرادة قدرية كونية لأن الإرادة على قسمين إرادة كونية قدرية هذه لا بد أن يقع ما أراده الله سبحانه وتعالى فعال لما يريد أما النوع الثاني فهو الإرادة
الشرعية والدينية هذه قد يقع المراد وقد لا يقع هذا الفرق بين الإرادة الإرادة الدينية يحبها الله ويرضها الإرادة الكونية وقد يحبها كإيمان المؤمن وقد يكرهها ويبغضها مثل كفر الكافر
ومعصية العاصي الله أرادها كونا وقدرا ولكنه لم يردها دينا وشرعا وما يريده الله سبحانه وتعالى فجمع لكم سبحانه بين التيسير ورفع الحرج وبين إكمال العدة وهذا من رحمته سبحانه وتعالى
ولتكمل العدة ولتكبر الله على ما هداك هذا عند إكمال العدة ليلة العيد بعد رؤية الهلال الفطر يشرع التكبير في ليلة العيد إلى صباح العيد وخروج للصلاة العيد كله تكبير في نهاية الصيام
وليتكبر الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون دلت هذه الآية على أحكام كثيرة الحكم الأول أجوب صيام رمضان على الأمة وأنه ركن من أركان الإسلام الحكم الثاني أن الله رخص للمريض ورخص للمسافر
أن يفتر كل منهما في أثناء مرضه وأثناء سفره وهذا رحمة من الله عز وجل تسهيل من الله حكم الثالث أن من أفطر من رمضان لمرض أو لسفر فإنه يجب عليه القضاء من أيام وخر حكم الرابع بيان
الحكمة من هذا التشريع العظيم وهو أن الله سبحانه وتعالى يريد من هذا التشريع التيسير على العباد رفع الحرج وأن يجعله لنا إماما وهاديا وأن يرزقنا تلاوته وتدبره والعمل به وأن يجعله حجة
لنا وأن يجعلنا وإياكم من أهل القرآن الذين يتلونه حق تلاوته ويعملون به ويستفيدون منه صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين هل يدخل الصيام مع الأعمال العبد
ويقتص منه الحقوق العباد فإن فنية حسناته وأعماله وبقع عليه مظالم فإنه يؤخذ من سيئات المظلومين فتطرح عليه ويطرحه في النار فالقصاص يوم القيامة للمظلومين يكون من الأعمال الصالحة ومن
الحسنات فهذا الصيام يدخل بهذا ويأخذه المظلومون يوم القيامة لا الصيام لا يدخل بهذا الله جل وعلا الحديث القدسي كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر يا مثالها إلى سبع مئة ضعف إلا الصيام فإنه
لي وأنا أجيبه الصيام يدخل له الله للصائم ولا يأخذ منه المظلومون وليبقى للصائم يدخل له الله له ويجازيه به جزاءا لا يعلمه إلا الله الصوم لي وأنا أجيبه نعم وإنه مزكات هي أجورها إلا
حصل على أجور من هذه المعدات وحال الحول عليها على هذه الأجور فإنه يزكيها يعني يخرج منها ربع العشر نعم وأنت لم تكمل العمرة وواجب عليك أن تعيد ملابس الإحرام وأن تتجنب محظورات الإحرام
لأنك ما زلت محرما فإذا أعبت ملابس الإحرام فإنك تقص أو تحلق راسك وتكمل عمراتك ثم بعد ذلك تتحلل من الإحرام نعم نعم دخولك مع الحجر غلط لأن الحجر من الكعبة نقص أما ما دمت أعدت الطواف
على الواجه الصحيح الحمد لله أمت بالواجب عليك نعم نعم نقول السؤال هل تضاع تضعي في الوارد في الحديث هي خاص بصلاة الفريضة الصلاة الفريضة في المسجد الحرام عن مائة ألف صلاة تضعيه بمائة
ألف صلاة فى صلاة الفريضة نعم نقول السائل هل يجوز لأن أخذ من الزكاة؟
أفتون مأجرين عليك ديون فأنت من آهل الزكاة تأخذ منها نعم نعم نعم يعني قصدها الدشوش أو الصحون الفلاية هذا لا يجوز لأنها أدوات شر تجل بالشر فبيعها وتصنيعها حرام ثمنها حرام لأنها آلات
شر وألات له والعيال بالله نعم أما سقوط الشعر بغير اختيارك فلا شيئ فيه وأما تقصك للأظفار هل سكى للأظفار هذا لا يجوز وهنت محرم لكن ما دمت إنك ناسي ولم تتذكر الله جل وعلا يقول ربنا لا
تؤخذنا إن نسينا واخطانا ويقول النبي صلى الله عليه وسلم عفية لهمتي الخطى والنسيان الله جل وعلا يقول ولا جناح عليكم فيما اخطأتهم به ولكن ما تعمدت قلوبكم فليس عليك شي ما دمت أنك ناس
إذالك ولو أنك فديت من باب الاحتياط لأن بعض العلمة يقول إن الإتلافات لا ينظر فيها إليها فا يرون عليك الفديه لكن الصحيح أنه ليس عليك شي للآية والحديث ولكن لو إنك فديت من باب الاحتياط
وإبرا إذما يكون احسن والفديه مخير بين ثلاثة أمور إما ذبح شات في مكة وزعها على الهقرة وإما صيام ثلاثة أيام وإما إذا كانت مخاربا هذا من باب الاحتياط وإبرا إذما ولو لم تفعله فلا حرج
عليك لأنك ناسي وإنما الوداع خاص بالحج لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر المعتمرين لأن يطوه للوداع وإنما أمر الحجاج فقال لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت يقول عبد الله بن
عباس رضي الله عنهما أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن المرأة الحاج هذا في الحج أما العمر فلا ذكر فلم يذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر المعتمرين لطواف الوداع نعم هل يجوز
أداء العمر لأبي المتوفي يقول ما حكم أكل أو شرب وهو ناسي في نهار رمضان أحرم بالعمرة وبعد وصلنا إلى مكة البارحة تركته في السكن وخرجت ثم عدت وجدته لبس الثوب قبل أن نعتمر لأنه جاهل فما
الحكم الحكم تنزع عنه الثوب وتعيد عليهم لابس الحرام لأنه ما زاله محرما فتأدون العمر هنتم ويه واللبس الثوب بمباب الخطأ ليس عليه فيه شيء نعم يقول السائل قلت أن الرياء لا يدخل في الصوم
ولكن قد رأينا أن بعض الناس يخافون صيامهم خوفا من الرياء يخفون صيامهم خوفا من الرياء الصوم لا يدخله الرياء لأنه سر بين العبد وبين ربه فلو كان الصائم خاليا في محل مغلم ولا يراه أحد
من الناس فإنه لا يأكل ولا يشرب ولا يتناول المفقرات فهذا الدليل على أنه لا يدخله الرياء لأنه نية بين العبد وبين ربه والنيات لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى نعم يقول السائل نرجو
تحديد المسجد الحرام التي هي داخل أو حدود الحرام التي هي داخل في حديث فضل الصلاة في المسجد الحرام بارك الله فيك أميان الحرام والأعلام المنصوبة على حدود الحرام من كل الجهات هذه حدود
الحرام المكيء وحرم النبوي أيضا حرم المدينة أيضا وضع له علامات وعلام تبين حدوده نعم يقول السائل هل من وقع أو صرف شيئا من العبادات لغير الله هل يكون وقع في الشرك المخرج من الملا وهل
يجوز أن نقول بأنه كافر وعبد الله ولا تشركوا به شيئا ويكون كافرا خارجا من الملا وعبد الله هو المسيح ابن مرية لقد كافر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ثم قال بعد ذلك أف لا يتوهون إلى
الله ويستغفرونه الله غفور الرحيل فأتوبه تمحوا ما قبلها من الشرك ومن الكفر ومن النفاق ومن المعاصي وهي مطهرة لصاحبها فعليه بالتوبة إلى الله نعم يقول السائل ما حكموا من يبيع سبائق
تلوين الشعر وحكم بيع الرواقع ما حكموا ما حكموا من يبيع سبائق تلوين الشعر أصبار يعني يبيع الأصبار وحكم بيع الرواقع ما في مانع بيع الأصبار ما في مانع لكن الكلام على الاستعمال البيع
لا بس لكن الاستعمال الرجل لا يجوز له أن يصبغ بالسوات وكذلك المرأة لا تصبغ الشيب بالسوات إذا كان فيها شيب شيب في الرجل أو شيب في المرأة فلا يجوز صبغه بالسوات وإنما يصبغ بغير السوات
نعم يقول السائل هل يستفاد من هذا الحديث إثبات صفة الشم لله ما نثبت شيء إلا ما أثبته الله أو أثبته رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس في الحديث ذكر الشم لله عز وجل ما ورد في الحديث
ذكر الشم حتى نثبته لله عز وجل فلا تتكلف هذا التكلف يقرأ الحديث كما جاء وروه كما جاء ولا تثبت شيء لله لم يثبته لنفسه ولم يثبت له رسوله الله ما لكر الشم ولا ذكر الرسول صلى الله عليه
وسلم الشم للا عز وجل هل ماذا نتكلف هذا التكلف نعم تقول السائل فضيلة شيخ حفظك الله لقد ظهرت في هذا القرن عدة فرق قد بيّن العلماء مخالفتهم لمنهج السلف الصالح والسؤال هل يُعاملون
معاملة الفرق القديمة من تحذير بدعهم وغير ذلك أمسكوت عن حالهم وذلك جتناباً للفرق وجمع الشمن يهماه هذه الفرق التي تعني عبك الفرق يمكن بعض الناس اتشدب في الأمور ويعتبر كل من لم يوافقه
أنه مبتدع ومخالف وقد يكون هو المخطيه هو نفسه مخطيه فلا يجوز التراشق باتهامات التبديع والتفسيق وغير ذلك هل له قواعد وله صول ولها مرجع وهم العلمة يسألون عن هذه الأمور عليكم بالتثبت
في هذه الأمور وعليكم بالتأني وعدم العجلة وعدم صدار الأحكام على الناس بدون تثبت وبدون روية وبدون سير على القواعد التي سار عليها سلفنا الصالح وهي من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله
عليه وسلم فمن كان على منهج المعتزلة أو منهج الجهمية أو منهج الصوفية هذا مبتدع بالاشفل هذا مبتدع لأن هذه الفرق فرق ضالة من حرفة ومن ليس كذلك فلا نقول أنه مبتدع على قول حتى نرى وندرس
حالته ونشوف ما عنده ونعرض ما عنده على القواعد الشرعية الحاصل أنكم لا تستعجلوا في هذه الأمور تثبت وسألوا أهل العلم جمعت ثروة من الممنوعات في عدة تسنين وأردت التوبة إلى الله فنفقتها
كلها في سبيل الله وأصبحت معدما تماما وليس ليمان ولا عمل وأخاف الرجوع إلى الحرام فما نصيحتكم وجزاكم الله خيرا وإن تطلق بالرزق الله جل وعلا يقول ومن يتقل الله يجعله مخرجا ويرزقه من
حيث لا يحتسه ويتوكل على الله فهو حسبه إن الله باله وامره عليك بالتوكل على الله وطلب الرزق من الوجوه الحلال والله سبحانه وتعالى يرزق من توكل عليه ويرزق من طلب الرزق من طلب الرزق وإن
يتطلق بالرزق من الوجوه الحلال فعليك بالجد والاجتهاب وطلب الرزق وكونك تسرعت وأنفقت الأموال اللي عندك وصبحت فقير لو انك تأنيت وسألتها للعلم قبل حتى يوجهوك في هذه الأموال يفرزون
الحلال من الحرام لا تكون مخطئا حيث ظننت إن هذا حرام وما هو حرام لا تعتمد على فهمك أنت وانت لست بطالب علم ولا فقيه عليك بسؤالها للعلم قبل قبل تتسرب نعم يقول السائم فضيلة الشيخ ما
حكم الطلاق المشروط مثال أنت طالق إذا دخلت بيت أختك مسائل الطلاق لا نفتي فيها في هذا الدرسة مسائل الطلاق ترجع للمحاكم المحاكم الشرعية عند القلاط نعم تقول السائم جاء عند الترمذي وابن
ماجى عن رافع ابن خديج عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفطر الحاجم والمحجوم وجاء في حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم يحتجم وهو صائم وفي رواية وهو محرم صائم السؤال كيف الجمع
بين هادين الحديثين الجمع بين هادين الحديثين أن رواية وإن كانت في البخاري لكن اللفظة هذه غير محقوظة كما يقول الإمام محمد وكما يقوله شيخ الإسلام بن تيمية وابن القيّن اللواية هذه وهو
صائم غير محقوظة والصحيح أنه احتجم وهو محرم فقط وأما رواية احتجم وهو صائم فهي غير محقوظة ولذلك أعرض عنها الإمام مسلم ولم يرواها بينما شيخ البخار رواها هو أعرض عنها لأنها غير محقوظة
فالصحيح رواية احتجم صلى الله عليه وسلم وهو محرم له الصحيح فيبقى قوله صلى الله عليه وسلم أفطر الحاجم والمحجوم على أصله وعلى بابه أن الحجامة تفقر الصائم لأنها سحب للدم الذي به يقوى
جسم الإنسان